المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماذا قال النبي صلي الله عليه وسلم في خطبة الكسوف


بسمة
29 Nov 2006, 04:50 AM
ماذا قال النبي صلي الله عليه وسلم في خطبة الكسوف

الكسوف والخسوف من آيات الله التي يخوف بها عباده قال تعالي: وما نرسل بالآيات إلا تخويفا وصلاة الكسوف أو الخسوف سنة مؤكدة باتفاق العلماء في حق الرجال والنساء والأفضل أن تصلي في جماعة وإن كانت الجماعة ليست شرطاً فيها وينادي لها الصلاة جامعة والجمهور من العلماء علي أنها ركعتان في كل ركعة ركوعان. ولما كسفت الشمس في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج إلي المسجد مسرعاً فزعاً يجر رداءه فصلي بالناس وأخبرهم أن الكسوف آية من آيات الله يخوف الله به عباده وأنه قد يكون سبب نزول عذاب بالناس لذلك جاء الأمر بالصلاة عند حصوله والدعاء والاستغفار والصدقة والعتق والبر والصلة وغير ذلك من الأعمال الصالحة حتي ينكشف ما بالناس.

ففي الكسوف تنبيه للناس وتخويف لهم ليرجعوا إلي الله ويراقبوه قال الله تعالي: هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب. ما خلق اللهل ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون. وقال تعالي: ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهم إن كنتم إياه تعبدون.

وفي حديث ابن مسعود الأنصاري في البخاري ومسلم قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن النبي صلي الله عليه وسلم فقال الناس: انكسفت الشمس لموت إبراهيم. فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلي ذكر الله وإلي الصلاة . وفي حديث آخر فادعوا الله وصلوا حتي ينجلي . وفي صيحح البخاري عن أبي موسي قال: هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد ولا لحياته ولكن الله يخوف بها عباده فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فافزعوا إلي ذكر الله ودعائه واستغفاره .

خطبة النبي صلي الله عليه وسلم

ويسن للإمام أن يعظ الناس بعد صلاة الكسوف ويحذرهم من الغفلة والاغترار ويأمرهم بالإكثار من الدعاء والاستغفار. وقد حكي الإمام ابن القيم رحمه الله في كتابه القيم زاد المعاد بعض ما روي عن النبي صلي الله عليه وسلم في خطبته التي خطبها بمناسبة الكسوف وبعض ما رآه في صلاته فقال رحمه الله:

لما كسفت الشمس خرج صلي الله عليه وسلم إلي المسجد مسرعاً فزعاً يجر رداءه وكان كسوفها في أول النهار علي مقدار رمحين أو ثلاث من طلوعها فتقدم فصلي.

ثم انصرف فخطب بهم خطبة بليغة حفظ منها قوله: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا يا أمة محمد والله ما أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته. يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً. وقال: ولقد رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم به حتي لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفاً من الجنة حين رأيتموني أتقدم ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضاً حين رأيتموني تأخرت وفي لفظ ورأيت النار فلم أر كاليوم منظراً قط أفظع منها ورأيت أكثر أهل النار النساء قالوا وبم يا رسول الله قال: بكفرهن! قيل: أيكفرن بالله؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان ولو أحسنت إلي إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئاً قالت ما رأيت منك خيراً قط ومنها ولقد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريباً من فتنة الدجال يؤتي أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمن أو قال الموقن فيقول محمد رسول الله صلي الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدي فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال له نم صالحاً فقد علمنا ان كنت لمؤمنا وأما المنافق أو قال المرتاب فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته وفي طريق آخر لأحمد بن حنبل أنه صلي الله عليه وسلم لما سلم حمد الله وأثني عليه وشهد أن لا إله إلا الله وأنه عبده ورسوله ثم قال: أيها الناس أنشدكم بالله هل تعلمون أني قصرت في شيء من تبليغ رسالات ربي لما أخبرتموني بذلك فقام رجل فقال نشهد أنك قد بلغت رسالات ربك ونصحت لأمتك وقضيت الذي عليك ثم قال أما بعد فإن رجالاً يزعمون أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه النجوم عن مطالعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض وأنهم قد كذبوا ولكنها آيات من آيات الله تبارك وتعالي يعتبر بها عباده فينظر من يحدث منهم توبة وأيم الله لقد رأيت منذ قمت أصلي ما أنتم لاقوه من أمر دنياكم وآخرتكم وأنه والله أعلم لا تقوم الساعة حتي يخرج ثلاثون كذاباً آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسري كأنها عين أبي يحيي لشيخ حينئذ من الأنصار بينه وبين حجرة عائشة وأنه متي يخرج فسوف يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه واتبعه لم ينفعه صالح من عمله سلف ومن كفر به وكذلك لم يعاقب بشيء من عمله سلف وأنه سيظهر علي الأرض كلها إلا الحرم وبيت القدس وأنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس فيتزلزلون زلزالاً شديداً ثم يهلكه الله عز وجل وجنوده حتي أن حرم الحائط أو قال أصل الحائط أو أصل الشجرة لينادي يا مسلم يا مؤمن هذا يهودي أو قال هذا كافر فتعال فاقتله قال: ولن يكون ذلك حتي تروا أموراً يتفاقم بينكم شأنها في أنفسكم وتسألون بينكم هل كان نبيكم ذكر لكم منها ذكرا وحتي تزول جبل عن مراتبها ثم علي أثر ذلك القبض.

عـــلاوي
29 Nov 2006, 07:34 AM
عليه الصلاة والســلامـ

مشكورهـ خيتو على الموضوعـ ...!

نــــــدى
29 Nov 2006, 10:19 AM
الله يسلمك عمري مشاركاتك طيبه بالقسم

جزاك الله خير

بسمة
29 Nov 2006, 11:01 AM
مشكورين على تواجدكم في متصفحي

بسمة

السلطان
29 Nov 2006, 11:41 AM
اللهم صل وسلم على خير الهدي وأفضل ولد آدم

وبارك الله فيك أختي بسمة ورفع درجتك في عليين

بسمة
29 Nov 2006, 12:57 PM
السلطان
مشكور على تواجدك في متصفحي

بسمة

عبدالله الشدادي
29 Nov 2006, 03:36 PM
صلى الله عليه وسلم مشكوره اختي العزيزه

بسمة
29 Nov 2006, 04:16 PM
عبدالله

مشكور على تواجدك في متصفحي

بسمة

أخت الرجال
29 Nov 2006, 10:53 PM
لما كسفت الشمس خرج صلي الله عليه وسلم إلي المسجد مسرعاً فزعاً يجر رداءه

الله اكبر هذا رسول الأمة المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يخرج مسرعاً فزعاً
فكيف به لو رأى حال الكثير من أمته إلا من رحم ربي وهم لا يكترثون لهذا الامر - من كسوف وخسوف - وهنّ أيه من آيات الله فلم يقيموا لها وزناً ولم يحرك منهم ساكناً وما ذاك إلا لضعف إيمانهم وجهلهم بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حدوثها من صلاة وذكر و دعاء واستغفار وصدقه وغيرها من أعمال البر والخير

بسمــة

جزاكِ الله خيراً وبارك فيك
ونسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم الاعتبار بآياته والانتفاع بها

اللهم أمين

عذب الكلام
29 Nov 2006, 11:12 PM
اللهم صلي وسلم عليه

بسمه مشكوره علي هذا الموضوع الجميل


ودمـــ كما تحبين ــتي

بسمة
30 Nov 2006, 03:03 PM
يسعدني ويشرفني تواجدكم بين حروفي

بسمة