المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ورفعنـا لك ذكـرك


عيد الشدادي
07 Aug 2007, 02:07 AM
يخطئ الكثير منا حينما يظن أن أحداً يستطيع أن ينال من جانب الرسول – صلى الله عليه وسلم – أو ينقص من قدره وهذه حقيقة لا جدال فيه ، قال تعالى : (وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ)
وما كان وما يكون لنبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – أن يُسَبَّ أو أن يُستهزأ به ومن اعتقد شيئاً من ذلك فقد باعد النجعة وأخطأ في فهم قدره ومكانته عند فاطر السماوات والأرض الذي قال : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) فخصه الله عز وجل من بين رسله لينعم عليه ويزكيّه بصفة العبودية.
لقد اصطفى الله عز وجل محمداً من ذرية إسماعيل ولم يأذن أن يُنال من جانب النبي – صلى الله عليه وسلم – الذي دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى كل ذا وذاك التكريم ليكون لنبينا محمد – صلى الله عليه وسلم – المنزلة الرفيعة والمقام المحمود الذي وعد.. وما تلك المشاكسات التي حصلت من بعض الشعوب التي تقدّس الأفراد أكثر من تقديسها لنبين والرسل كل ذاك لا يعتبر طعناً ولا تنقيصاً من قدر محمد – صلى الله عليه وسلم – بقدر ما هو تنقص منا نحن المسلمين ، فنحن لا ندافع عن النبي – صلى الله عليه وسلم – لكنّنا ندافع عن مشاعرنا التي أهينت بسبّه مقام النبي رفيع وسيبقى رفيعاً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ويخطئ من يظن أنه تنقص من الرسول – صلى الله عليه وسلم – وهل يضير الرسول الذي يعتبر دينه من أكثر الأتباع وقد برهن أكثر من مليار مسلم حبهم وانقيادهم للنبي وما تلك الغضبة الحالمة التي أرَّقت من لا يرقبون في الرسل إلاً ولا ذمة إلاّ درس عملي جعل من المسلمين قوة لا يستهان بها وضربٌ لمفاصل النظام الاقتصادي العالمي الذي يسيطر عليه اليهود.
ليس عيباً أن يستميت الإنسان من أجل الدفاع عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – ولكن قبل ذلك لابد من إعداد برنامج وجدولة زمانية من أجل النهوض بالمشاريع العقائدية والنظرة المستقبلية من أجل إيجاد قوة إعلامية واقتصادية تقف ضد الحملات التي تصدر من بنية العقل الأوروبي ، ليست المشكلة في وجود أعداء للإسلام بقدر ما نحن المليار مسلم بحاجة إلى إعادة البيت المسلم من الداخل من أجل الاتحاد ضد الاستهداف الأجنبي نحن نمتلك منظومة إعلامية ذات مساحة حرة وتستقطب الملايين من المشاهدين.. ولكن للأسف لقد عاد الإعلام العربي المهاجر ليصل بعقول شبابنا إلى التغريب وليهاجر بتلك العقول التي تعيش بين جنبات الخليج.. وعندما نفتش عن ذلك الفضاء الإعلامي الذي يخاطب الغير لينقل ثقافتنا وإرثنا الإسلامي فإننا نصاب بالإحباط .
إن الانتظار من أجل إيجاد منظومة إعلامية تخاطب العقل المغاير هي التي نحتاج إليها وليس الهدف في نظري هو المقاطعة الاقتصادية.

عبدالله الشدادي
07 Aug 2007, 02:20 AM
وليس الهدف في نظري هو المقاطعة الاقتصادية.

المقاطعة هي افضل وسيله الان

ولاتنسى قول الله تعالى

(ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم).

السلطان
07 Aug 2007, 03:55 AM
ولن ينقص أحد من قدر من رفع الله بعزته وجلاله قدره

فمهما حاولوا فإنهم لا يقدرون

ومن كان الله معزة فالذلة لمن أراد به سوءاً

وفقك الله ورعاك أخي الغربي

أبو نايف
07 Aug 2007, 01:46 PM
المقاطعة هي السلاح الفعال

فنحن لانملك الاالدعاء والمقاطعة وهذا اقل القليل

مشكور اخوي الغربي

عيد الشدادي
08 Aug 2007, 08:12 PM
عبدالله الشدادي

السلطان

ابو نايف

مشكورين على مروركم

والله يجزاكم خير

نجود
13 Aug 2007, 11:19 AM
جزاااك الله خير اخوي الغربي ..

ويعطيك العافيه ..

من رؤس بنيوس
15 Aug 2007, 01:33 PM
اخوي الغربي
جزاك الله خير وبارك الله قيك واثابك الجتة
وتقبل تحياتي

الولهان
31 Aug 2007, 03:04 AM
الدعاء والمقاطعه يجب ان نحققها

يعافيك ربي يا الغربي ولك كل الشكر والموده

الى اللقاء

وهج الخيال
03 Sep 2007, 12:23 PM
جزاك الله خير

وبارك الله فيك

عيد الشدادي
09 Sep 2007, 08:40 PM
مشكورين جميعاً على مروركم

والله يجزاكم خير

تقبلوا تحياتي الغربي

عيون الأصيل
10 Sep 2007, 02:41 PM
موضوع قيم

جزاك الله كل خير

تحياتي

مجدي الشدادي
11 Sep 2007, 09:45 AM
جزاااك الله خير اخوي الغربي

الريّان
11 Sep 2007, 10:04 PM
الغربي
جزاك الله كل خير وأثابك الله على كل حرف كتبته
وجعله الله في موازين حسناتك
المقاطعة سلاح قوي لكل من أساء الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم
بالإضافة إلى استشعارنا للأمور التالية
إن أول ركن من أركان الإسلام العظيمة:
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله .
وتحقيق الشطر من الشهادتين وهو شهادة أن محمداً
رسول الله تتم من خلال الأمور التالية :
أولاً : تصديق النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر به
وأوله : أنه رسول الله ومبعوثه إلى الجن والأنس كافة لتبليغ وحيه تعالى
بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى ديناً سواه .
‌ثانياً : طاعته والرضا بحكمه ، والتسليم له التسليم الكامل
والانقياد لسنته والاقتداء بها ، ونبذ ما سواها .
‌ثالثاً : محبته صلى الله عليه وسلم فوق محبة الوالد والولد والنفس
مما يترتب عليه تعظيمه ، وإجلاله ، وتوقيره ، ونصرته ، والدفاع عنه
والتقيد بما جاء عنه .
وإليك بعض الأمور التي يمكننا من خلالها العمل بمقتضى تلك المحبة
وواجب القيام بذلك الحق للنبي صلى الله عليه وسلم تجاه هذه الهجمة
الشرسة عليه أن نفديه بأولادنا ووالدينا وأنفسنا وأموالنا
كل على قدر إمكانياته ، فالكل يتحمل مسؤوليته ومن خلال موقعه:
1. استشعار محبته صلى الله عليه وسلم في القلوب بتذكر كريم
صفته الخَلقية والخُلقية ، وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة
وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشري في صورته وفي أخلاقه صلى الله عليه وسلم .
2. استحضار عظيم فضله وإحسانه صلى الله عليه وسلم على كل واحد منا
إذ أنه هو الذي بلغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأتمه وأكمله
فقد بلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة،
3.الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه صلى الله عليه وسلم ومع سنته
لقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي
ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون } {الحجرات :
4.الانقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ومناصرته
وحمايته من كل أذى يراد به ، أو نقص ينسب إليه ،
كما قال تعالى : ( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه) .
5. استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرته ، والذب عنه صلى الله عليه و سلم .
6. قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة ، مع الوقوف على حوادثها
موقف المستفيد من حكمها وعبرها ، والاستفادة من الفوائد المستخلصة
من كل حادث منها ومحاولة ربطها بحياتنا وواقعنا .
7. الحذر والبعد عن الاستهزاء بشيء من سنته صلى الله عليه وسلم .
8. الفرح بظهور سنته صلى الله عليه وسلم بين الناس.
9. الحزن لاختفاء بعض سنته صلى الله عليه وسلم بين البعض من الناس .
10. بغض أي منتقد للنبي صلى الله عليه وسلم أو سنته .
11. تربية الأبناء على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم.
12. ‌تربية الأبناء على الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في جميع أحوالهم .
13. دحض وتفنيد الشبهات والأباطيل التي تثار حول الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته.
وبهذا نكون قد حققنا نصرته صلى الله عليه وسلم بالأفعال لا بالأقوال
يعطيك العافية
أبو حسام

ابوسلطان
19 Nov 2008, 05:49 PM
الله يعطيك العافيه اخوي وبارك الله فيك
وجعلها الله في موازين حسناتك
تحياتي