المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى تهمك


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:10 AM
حكم تكفير من استهزأ بالقرآن ومن ترك الصلاة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/006903.mp3)
أولا هل يجوز للمسلم أن يكفر رجلاً مسلما لا يصلي الصلوات المكتوبة، أو استهزئ بالقرآن، فهل يجوز أن نقول لمثل هؤلاء كفار، وهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.


نعم أيها السائل إذا وجد ممن يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله يقتضي كفره وجب أن يكفر؛ لأن المسلم يكفر بشيء من نواقض الإسلام، فليس من يشهد أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله معصوماً من أي يقع منه مكفَّر، لا، بل متى وجد المكفَّر كفِّر به، فالذي يستهزئ بالقرآن أو يستهزئ بالرسول -صلى الله عليه وسلم- أو يستهزئ بالصلاة، أو يستهزئ بالصيام، أو بشيءٍ مما شرعه الله؛ يكون كافراً عند جميع العلماء، وقد ذكر العلماء ذلك في باب حكم المرتد فينبغي لك إذا كنت طالب علم أن تراجع كلام أهل العلم، وإلا فلتعلم أن هذا كفر وضلال وردة عن الإسلام كما قال الله جل وعلا: قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم.وهكذا الذي يترك الصلاة عمداً ولم يصلِّ هذا كافر أيضاً في أصح قولي العلماء، وإن لم يجحد وجوبها، متى تركها تهاوناً وتكاسلاً فإنه يكفر بذلك في أصح قولي العلماء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة) فمن ترك عمود الإسلام كفر. ولقوله عليه الصلاة والسلام فيما رواه مسلم في الصحيح: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة). رواه مسلم في الصحيح من حديث جابر رضي الله عنه، ولقوله عليه الصلاة والسلام أيضاً: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). هذا هو الصواب من أقوال أهل العلم، وقال بعض أهل العلم:أنه لا يكفر كفراً أكبر، بل كفره كفر أصغر ما لم يجحد وجوبها، فإن جحد وجوبها كفر بالإجماع، أما ما دام يعلم أنها فريضة ولكن يغلب عليه الكسل والتساهل فلا يصلي فلا يكفر بذلك عند جمع من أهل العلم، ولكن يكون عاصياً معصيةً عظيمة أعظم من معصية الزنا وشرب الخمر ونحو ذلك ويكون كافراً كفراً دون كفر. هذا قول جمع من أهل العلم، والصواب القول الأول أنه كافر كفراً أكبر للأحاديث السابقة، ولأدلةٍ أخرى دلت على ذلك، فالواجب على أهل الإسلام الحذر من ذلك والمحافظة على الصلوات والعناية بها، والعناية بأدائها في الجماعة، هذا هو الواجب على كل مسلم، وليس قوله: أشهد أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله عاصماً من تكفيره إذا وجد منه ناقض من نواقض الإسلام، كما عرفت أيها السائل فإن الاستهزاء بالدين كفر بالإجماع، ولو قال أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وهكذا لو أنكر البعث بعد الموت أو أنكر الجنة أو أنكر النار كفر بإجماع المسلمين، ولو قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله؛ لأن إنكاره لهذه الأمور تكذيب للرسول -صلى الله عليه وسلم- وتكذيب لله فيما أخبر به في كتابه، وهكذا لو سب الدين، سب الله، سب الرسول، كفر بالإجماع، ولو أتى بالشهادتين، وهكذا لو قال إن صوم رمضان غير واجب أو الزكاة مع توفر شروطها غير واجبة، أو الحج مع الاستطاعة غير واجب كفر بالإجماع، فينبغي لك أيها السائل وينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور والحذر من كل ما يسبب الكفر والخروج عن دائرة الإسلام، وينبغي للمؤمن أيضاً أن يتفقه في دينه وأن يتبصر وأن يحذر الوقوع فيما حرم الله عليه وهو لا يشعر ولا حول ولا قوة إلا بالله.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:12 AM
آمين بعد الفاتحة ليست من القرآن




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/006904.mp3)
عرفونا عن آية من سورة الفاتحة، وهي (آمين) التي تأتي بعد ولا الضالين، فهل هي آية، أم سنة، أم مستحبة؟


أيها السائل قول (آمين) بعد الفاتحة ليست من آيات القرآن، وليست من آيات الفاتحة وإنما هي دعاء بمعنى: استجب يا ربنا، فآمين معناها: اللهم استجب، فهي سنة وليست واجبة، بل سنة بعد الفاتحة يقولها القارئ في الصلاة وغيرها يقول آمين إذا قرأ الفاتحة، يقولها الإمام، يقولها المأموم، يقولها المنفرد، في الصلاة وخارجها، آمين، هذه السنة، ليست واجبة ولكنها مستحبة، وهي دعاء وليست آيةً من الفاتحة ولا من غيرها، وإنما هي دعاء.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:13 AM
معاشرة شارب الخمر والأكل معه




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/006905.mp3)
ما حكم الأكل مع الإنسان شارب الخمر والسعوط وما إلى ذلك؟


ينبغي لمن عرف إنساناً بشرب الخمر أو إظهار شيءٍ من المنكرات الأخرى أن ينصحه، وأن يوجهه إلى الخير ويرشده إلى ما أوجب الله عليه من ترك هذه المحرمات والقاذورات، فإن أصر ولم يقبل النصيحة فينبغي أن يهجر وهجره سنة لعله يتوب، ولعله ينيب إلى الله عز وجل كما هجر النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي تخلفوا عن غزوة تبوك بغير عذر وهم: كعب بن مالك الأنصاري وصاحباه، هجرهم النبي وأصحابه خمسين ليلة لما وقعت منهم هذه المعصية بدون عذرٍ شرعي، وهي التخلف عن الغزو بعد أمر الرسول بذلك عليه الصلاة والسلام و.......... الناس لغزوة تبوك، فمن هنا ومن أحاديث أخرى أخذ العلماء شرعية هجر من أبدى معاصي وأظهرها، أو أظهر البدع حتى قال ابن عبد قيس رحمه الله في منظومته المشهورة في الأدب: وهجران من أبدى المعاصي سنة وقد قيل إن يردعه أوجب وأكد وقيل على الإطلاق ما دام معلناً ولاقه بوجهٍ مكفهر مربـــد فالمقصود أن هجر من أظهر المعاصي أو البدع سنة مؤكدة، وقال بعض أهل العلم بأن ذلك واجب مطلقاً، وقال بعضهم: يجب إن حصل به الردع عن البدع والمعاصي فإن لم يحصل به الردع صار سنةً لا واجباً، وبكل حال فمن أظهر شرب الخمر أو التدخين أو غير ذلك من المعاصي كالزنا والربا وأشباه ذلك فإنه يستحق أن يهجر بعد النصيحة، بعد التوجيه بعد الإرشاد؛ لأنه قد يكون جاهلاً لا يعلم تحريم هذه الأمور كالذي نشأ في بلادٍ بعيدة عن المسلمين، أو لُبِّس عليه في ذلك فدعوته ونصيحته فيها إقامة الحجة وفيها تذكيره بالله وتحذيره من مغبة هذه المعاصي والدين النصيحة كما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- فإذا أصر ولم يبالِ بالنصيحة فإنه ينبغي أن يهجر، لكن إذا رأى المسلم أن هجره قد يزيده شراً ورأى أن يستمر معه بالنصيحة بين وقتٍ وآخر لا لمحبة ماله أو طعامه أو شبه ذلك، ولكن لقصد توجيهه إلى الخير ورحمته لعله ينيب إلى الله ولعله يتوب، فلا حرج أن يكرر عليه النصيحة ولو زاره لذلك وإذا ترك أكل الطعام معه ونحوه كان أنسب حتى لا يظن أنه جاءه من أجل الطعام، فيتصل به للنصيحة والتوجيه ويدع الأكل معه ومجالسته التي ليس فيها مناصحة حتى لا ينسب إليه أنه مقر للمنكر، وحتى لا يظن صاحب المنكر أنه راض عنه وأنه لا يرى إنكار هذا المنكر، والمؤمن يفعل ما هو الأصلح دائماً، ويجتهد في فعل ما هو الأصلح وما هو الأقرب إلى الردع للباطل وجلب الخير، هذا هو الذي ينبغي في هذا المقام هو الهجر لمن أظهر المعاصي، وعدم مجالسته وعدم مآكلته إلا إذا اقتضت المصلحة الشرعية أن يجالسه في النصيحة ويكرر ذلك للنصيحة والتوجيه، وأن هذا أصلح من هجره لأن هجره يزيده شراً ويزيده بلاءً وشروراً وتماد في المعاصي، أو في إيذاء الناس ودعوتهم إلى الشر، فإنه في هذه الحال تنبغي معاودته ومراجعته بالنصيحة لعله يتوب ولعله ينيب.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:14 AM
النوم في المسجد




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/006906.mp3)
ما حكم النوم في المسجد؟


النوم في المسجد لا حرج فيه ولا بأس به، هي بيوت الله أقيمت للعبادة والنوم لا ينافي ذلك، فقد يكون النوم عبادةً إذا أريد به التقوية على طاعة الله، وقد نام الصحابة في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- أهل الصفة وغيرهم وغيرهم، نام علي في المسجد لما حصل بينه وبين زوجته بعض الشيء فجاءه النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو في المسجد فأيقظه وقال له: (قم أبا تراب، قم أبا تراب) لما رأى التراب عليه – عليه الصلاة والسلام – وكان ابن عمر ينام في المسجد بعض الأحيان فالحاصل أنه لا حرج في ذلك.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:15 AM
حكم سقوط الجنين بسبب العوار




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007001.mp3)
أبلغ من العمر عشرون عاما فأتاني العوار فسقط الجنين السنة الماضية وهذه السنة، هل علي كفارة أم لا؟


السائلة لم توضح المراد بالكفارة، وعن أسباب الكفارة ما هي ؟ هل أنتِ أيها السائلة لم تصومي في رمضان الماضي وتسألين عن الكفارة في ترك الصيام من أجل أنكِ أخرتِ القضاء إلى بعد رمضان الثاني؟ أم أردتِ شيئاً آخر؟ وهو أنك لما سقط العوار صمتِ ولم تتركي الصوم لأن الدم ليس دم نفاس ما ندري ماذا أردتِ؟ فالذي نرى أن تعيدي السؤال مفصلاً واضحاً ، هذا الذي نراه أن تعيد السؤال موضحاً تبينين فيه مرادكِ بياناً واضحاً حتى يكون الجواب على ضوء ذلك. المقدم: يعني هل هي السبب في إسقاط الجنين أما ماذا؟ الشيخ: تبين مرادها ، عليها أن تبين مرادها في هذا السؤال.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:17 AM
حكم شراء الذهب مما أعطيت من الزكاة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007002.mp3)
هل يجوز استعمال شيء من أموال الزكاة في شراء ذهب وغيره أم لا؟


إذا كانت المرأة فقيرة وأعطيت من الزكاة شيئاً من المال وأحبت أن تشتري منه سلعةً تلبسها من الذهب أو الفضة فلا حرج في ذلك؛ لأن هذا من الأمور العادية مثل ما تلبس الملابس الجميلة في المناسبات، وإن كانت من الزكاة فلا حرج عليها أن تشتري من مال الزكاة الذي دفع إليها حاجتها من الملابس الذهبية وغيرها.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:18 AM
التنفل بعد الوتر




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007003.mp3)
والدتي تصلي العشاء مع الوتر، ثم تنام وتصلي صلاة قبل صلاة الفجر، وكثير من الناس يقولون لها: لا يجوز أن تصلي الوتر ما دام لك صلاة قبل صلاة الفجر؟


الأفضل أن لا تؤخر الوتر إلى آخر الليل ما دامت تقوم آخر الليل فالأفضل أن وترها يكون آخر الليل بعد ما تصلي الصلاة التي يكتب الله لها؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وترا). هذا هو الأفضل أن الصلاة تكون في آخر الليل وتختم بالوتر إذا تيسر ذلك، أما إن كانت تخشى أن لا تقوم في آخر الليل وتريد أن تعمل بالاحتياط فتوتر في أول الليل فلا بأس ، النبي - صلى الله عليه وسلم- أوصى أبا هريرة وأوصى أبا الدر داء بالإيتار أول الليل ، قال بعض أهل العلم لأنهما كانا يدرسان الحديث ويخشيان أن لا يقوما في آخر الليل فلهذا أوصاهما بالوتر في أول الليل. وصح عنه - عليه الصلاة والسلام- أنه قال : (من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل ، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل). أخرجه مسلم في الصحيح. فهذا هو التفصيل: إن كانت المرأة تستطيع أن تقوم آخر الليل فالأفضل أن يكون وترها آخر الليل بعد ما تصلي ما كتب الله لها ، ثم توتر قبل الفجر ، هذا هو الأفضل ، لكن إن كانت تخشى أن لا تقوم ، وأن لا تفق ، فالأفضل لها أن تصلي الوتر في أول الليل وإذا قامت آخر الليل ويسر الله لها القيام تصلي ما تيسر ، ركعتين أو أربع ركعات أو ست ركعات من دون وتر ، الوتر الأول يكفي ، ولا تعيد الوتر ؛ لأن النبي - عليه الصلاة والسلام- قال : (لا وتران في ليلة). فإذا الإنسان أوتر في أول الليل ثم يسر الله له القيام في آخر الليل فإنه لا يعيد الوتر، بل يكفيه الوتر الأول ويصلي من آخر الليل ما تيسر ركعتين أو أربع ركعات أو أكثر من ذلك بدون وتر.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:19 AM
هل لها أن تؤخر أذكار دبر الصلوات وهي في العمل المنزلي




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007004.mp3)
هناك ورد تسابيح نقوله بعد كل صلاة، ولكن انشغالها بالأعمال المنزلية - تقصد أمها - لا يسمح لها الوقت بأن تقوله على السجادة، هل يصح أن تقوله وهي مشغولة بالأعمال المنزلية من غير عدد؟


لا حرج في ذلك، لا حرج أن تأتي بالأوراد الشرعية أول النهار وآخر النهار وأول الليل وهي في أعمالها من طبخٍ وكنسٍ وغير ذلك ، جمعاً بين المصالح، فإذا تيسر لها أن تجلس قليلاً بعد صلاة الفجر ، وبعد صلاة العصر ، وبعد صلاة المغرب حتى تكمل بعض الورد والأشياء المشروعة فهذا حسن ، وإن لم يتيسر ذلك أتت به في حال أشغالها؛ لأن هذا جمع بين المصالح ولا حرج فيه ، والحمد لله ، لكن جلوسها في مصلاها حتى تأتي بالورد يكون أخشع على القلب ، وأجمع للقلب إذا تيسر ذلك، فإن لم يتيسر أتت بذلك في أعمالها.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:22 AM
تؤخر صلاة الظهر إلى ما بعد الواحدة والنصف




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007005.mp3)
هو أنني ملتزمة بدوام رسمي في دائرتين من الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى حدود الخامسة عصراً، أو الرابعة عصرا، فإنني أصلي صلاة الظهر دون الواحدة والنصف ظهراً، أو الثانية أو الثانية والنصف، فهل تصح هذه الصلاة؟ مع العلم بأن هذه الصلاة تكون ضمن الدوام الثاني في الدائرة الثانية، وليس لدي وقت ولا مكان لكي أصليها في وقتها في الدائرة الأولى، أما صلاة العصر فأصليها عندما أعود إلى المنزل، فهل هذه الصلاة صحيحة؟


لا حرج فيها ، الصلاة صحيحة، ولكن الواجب عليها أن تحذر التساهل حتى يخرج الوقت في الظهر فإن الصلاة ثنتين ونصف قرب خروج الوقت فينبغي أن تقدمي صلاة الظهر قبل هذا فتحتاطي لدينكِ ولصلاتكِ فإذا حضرت الصلاة صليتيها في الدائرة الأولى واجتهدتي في المكان المناسب حتى تصلي صلاة الظهر في أول وقتها فإن لم يتيسر ذلك فلا حرج أن تصليها في الدائرة الثانية أو في البيت في الوقت، قبل خروج الوقت ، ولو في آخر الوقت لكن لا يجوز أبداً أن تؤخر إلى خروج الوقت ، بل يجب أن تقدم قبل العصر ، قبل وقت العصر ، والعصر كذلك تراعى ، .... صلاتها قبل أن تصفر الشمس ، يجب أن يراعي المؤمن أداء الصلاة ، صلاة العصر قبل أن تصفر الشمس في أي مكانٍ كان ، ولا يجوز تأخير العصر إلى أن تصفر الشمس، بل لا بد أن تفعل والشمس حية واضحة بيضاء ليس فيها اصفرار ، في أي دائرة كان ، أو في حضر أو في سفر أو في حضر؛ لأن حق الله يجب أن يقدم على حق المخلوقين، وأمر الصلاة مستثناة من هذه الأعمال ، لا بد من فعلها في أوقاتها، وإن كان الإنسان في هذه الأعمال فإنه يجب أن يتحرى الوقت المناسب حتى يصلي الصلاة في وقتها مؤدياً حق الله ومحافظاً عليه ومبتعداً عن كل ما يسبب إضاعة حق الله.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:25 AM
كيفية قضاء ما فات من التكبيرات في صلاة الجنازة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007006.mp3)
عندما يحضر المسلم إلى صلاة الجنازة ويجد أن الإمام قد سبقه في بعض التكبيرات، فهل يعيد ما فاته منها أم يبدأ مع الإمام وينتهي معه فيسلم؟


ظاهر النصوص الصحيحة الثابتة عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام- أنه يبدأ مع الإمام صلاة الجنازة في التكبيرات التي يدركها فإذا أدركه في التكبيرة الثالثة كبر معه في الثالثة وقرأ الفاتحة ثم إذا كبر الرابعة صلى على النبي - صلى الله عليه وسلم- ثم إذا سلم كبر الثالثة وقال : اللهم اغفر لهذا الميت. اللهم اغفر له وارحمه، ثم كبر وسلم في الحال قبل أن ترفع الجنازة، يبادر ، وإن كان فاتته الأولى ، التكبيرة الأولى كبر الثانية وقرأ الفاتحة ثم إذا كبر الإمام الثالثة كبر معه وصلَّى على النبي - صلى الله عليه وسلم- ، ثم إذا كبر الرابعة كبر معه الرابعة وهي ثالثة له فيدعو للميت ويترحم عليه ثم يكبر ويسلم. المقدم: يقضي ما فاته؟ الشيخ: يقضي ما فاته، لكن بسرعة، لا يحتاج يطول، الدعاء للميت يدعو له بسرعة، كلمتين ثلاث قبل أن ترفع الجنازة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح : (ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا). فاقضوا . ومعنى: (اقضوا) أتموا. فهذا يعم صلاة الجنازة وغيرها.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:27 AM
حكم من نسي فقام إلى ثالثة دون أن يجلس للتشهد




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007007.mp3)
إنني كنت أصلي في الشفع، بعد الركعة الثانية نهضت واقفاً سهواً، علماً بأنني لم أجلس فأتممت أربع ركعات، ثم سجدت سجود سهو قبلي- قبل السلام- هل كان هذا صحيح أم كان علي أن أعيدها؟


هذا الذي فاتك - أيها السائل- هو الموافق للسنة ، فقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه في إحدى صلاتي العشي: الظهر أو العصر قام إلى الثالثة ولم يجلس في التشهد الأول، بل قام إلى الثالثة وقام الناس معه، فلما فرغ من الصلاة وانتظر الناس تسلميه كبر وسجد سجدتين للسهو ثم سلم ، بدلاً من الجلسة التي تركها وهي جلسة التشهد الأول ، هذا هو المشروع إذا قام الإنسان ساهياً من التشهد الأول ولم يجلس في الظهر أو في العصر أو في المغرب أو في العشاء ، فإنه لا يرجع بل يستمر إذا قام واستتم قائماً يستمر ، هذا هو الأفضل له ، لا يرجع ، يستمر في صلاته فإذا فرغ من صلاته وحصل وقت التسليم كبر وسجد سجدتين مثل سجوده للصلاة سواءً بسواء ، ثم يسلم بعد ذلك ، ويقول في سجود السهو مثل ما يقول في سجود في الصلاة : سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى ، سبحان ربي الأعلى. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفري ، ويدعو ما أحب من الدعوات الطيبة ثم يسلم. والمقصود أن سجود الصلاة، سجود السهو وسجود التلاوة ، سجود الشكر، يقال فيها مثل ما يقال في سجود الصلاة من التسبيح والدعاء ، هذا هو المشروع.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:28 AM
كيفيات لصلاة الوتر




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007008.mp3)
إذا صليت بعد صلاة العشاء الراتبة ثم قمت فصليت الشفع ثم أتيت بالوتر بعدها، ولم أجلس للتشهد فهل ذلك جائز أم لا؟


كأنه يريد أن يقول أنه صلى الشفع والوتر جميعاً، سرد الثلاثة ، إذا صلى الإنسان راتبة العشاء ثم قام وصلى ثلاثاً جميعاً ، سردها سرداً ولم يجلس فلا بأس ، بل جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه فعل هذا في بعض الأحيان، أوتر بثلاث لم يسلم إلا في آخرهن – عليه الصلاة والسلام – هذا نوع من السنة، ولا حرج في ذلك ، لكن يكره أن يجلس في الثانية ويتشهد ثم يقوم من دون سلام كالمغرب ، لا ، هذا يكره ، بل إما أن يسلم من الثنتين وهو أفضل ثم يأتي بواحدة مفردة، هذا هو الأفضل وهو الأكثر من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم-، وإن سردها من دون جلوس في الثانية ، سردها سرداً ثم سلم في الثالثة فلا بأس بذلك قد فعله النبي - صلى الله عليه وسلم-، لكن الأحاديث الصحيحة الكثيرة فيها أنه كان يسلم بين الثنتين ثم يقوم ويأتي بركعة الوتر وحدها، هذا هو الأفضل، وهذا هو الأغلب من فعل النبي - عليه الصلاة والسلام-. المقدم: لكن سماحة الشيخ لو نسي وقام في الثانية أو بعد الثانية هل يسجد للسهو أو لا يسجد؟ إذا كان ناوي للجلوس في الثنتين ثم سها وقام الأفضل أن يرجع ، الأفضل أن يرجع ويجلس ويكمل ويسجد السهو ثم يأتي بواحدة وحدها ، والوتر وحدها؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : (صلاة الليل مثنى مثنى). فإذا كان ما نوى سرد الثلاث فإنه إذا قام يجلس، يجلس ويتشهد ويكمل تشهده ويدعو دعائه ثم يسجد سجدتين للسهو ثم يسلم ثم يقوم فيأتي بواحدة، التي هي الوتر ، أما إذا نوى الثلاث أن يسردها سرداً فلا حرج عليه، وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم- أنه سرد ثلاثاً جميعاً، وسرد خمساً جميعاً لم يجلس إلا في أخرها - عليه الصلاة والسلام-، وثبت عنه أنه سرد سبعاً جميعاً وجلس في السادسة وتشهد ثم قام ولم يسلم ثم أتى بالسابعة وتشهد وسلم، وثبت عنه - عليه الصلاة والسلام- أنه صلَّى تسعاً جميعاً وجلس في الثامنة وتشهد ولم يسلم ثم قام أتى بالتاسعة ، هذا كله ثابت عنه - صلى الله عليه وسلم-، لكن الأفضل والأغلب من فعله - صلى الله عليه وسلم- هو أنه يسلم بين كل ثنتين كما قال عليه الصلاة والسلام : (صلاة الليل مثنى مثنى). قالت عائشة - رضي الله عنها- : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة يسلم بين كل ثنتين ، ثم يوتر بواحدة - عليه الصلاة والسلام-. هذا هو الأفضل ، وهذا هو الأكثر من فعل النبي - عليه الصلاة والسلام-، ولكن من سرد ثلاثاً ولم يجلس إلا في الثالثة أو خمساً ولم يجلس إلا في الخامسة فلا حرج عليه؛ لأن الرسول فعل هذا في بعض الأحيان – عليه الصلاة والسلام –، وهكذا لو سرد سبعاً وجلس في السادسة وتشهد ولم يسلم ثم قام إلى السابعة ثم سرد تسعاً وجلس في الثامنة وتشهد ولم يسلم ثم قام فأتى بالتاسعة فهذا أيضاً لا بأس به كلاهما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فلا حرج في ذلك.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:29 AM
صلاة تحية المسجد في وقت النهي




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007101.mp3)
بعض الناس يؤدي ركعتين قبل المغرب مستنداً: (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين). والبعض الآخر لا يصلي بل يجلس مستنداً؛ أن هذا وقت نهي لا تجوز الصلاة فيه، نرجو أن توضحوا لنا هذا الأمر بالتفصيل، جزاكم الله عنَّا خيراً، وخاصة أن المسلمين في شك من هذا الأمر وفي اختلاف،


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعـد: فقد ثبت عن النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام- أنه قال : (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين). وثبت عنه - عليه الصلاة والسلام- أيضاً أنه نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ، وعن الصلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس. فلهذا اختلف أهل العلم في هذه المسألة هل يصلي تحية المسجد في العصر والصبح أم لا ؟ والصواب أنه يصليهما وأنهما غير داخلتان في النهي ، فالركعتان اللتان تأتي بهما داخل المسجد غير داخلتين في النهي ، هذا هو الصواب وهذا هو الأرجح ؛ لأن أحاديث النهي عامة مخصوصة، فقد استثنى منها صلاة الجماعة لمن فاتته الجماعة فإنه يصلي مع الناس الجماعة، من صلى جماعةً في مسجد آخر أو في بيته ظناً أن الجماعة قد فاتته ثم جاء فإنه يصلي مع الناس العصر والفجر ولو كان قد صلَّى ، وهذا مستثنى بالنص ، كذلك صلاة الطواف في وقت العصر وفي وقت الصبح ، والصحيح أنها لا بأس بها ؛ لقوله النبي - صلى الله عليه وسلم- : (لا تمنع أحدكم طاف بهذا البيت وصلَّى أية ساعة شاء من ليل أو نهار). فصلاة التحية مثل ذلك، تحية المسجد مثل هذا ، فإذا دخل المسجد في صلاة العصر أو قبيل الغروب فالأفضل أنه يصلي ركعتين ثم يجلس ، ومن جلس فلا حرج عليه ، من جلس ولم يصل فلا حرج عليه لقوة الخلاف، لكن لا ينبغي الإنكار من بعضهم على بعض ، بل ينبغي في هذا التساهل والتسامح، فمن صلاهما إذا دخل قبل الغروب فهو أفضل لكونها من ذوات الأسباب، ومن لم يصل ركعتين وجلس فلا حرج عليه، وهكذا الطواف من طاف بعد العصر ، أو بعد صلاة الفجر فصلَّى فهو أفضل ، ومن أخر ركعتي الطواف حتى ارتفعت الشمس أو حتى غابت الشمس فلا حرج ، وهكذا صلاة الكسوف ، لو كسفت الشمس بعد العصر أو طلعت كاسفة فالصواب أنه يشرع لها الصلاة ، يشرع أن يصلي صلاة الكسوف في هذه الحالة ، هذا هو الصواب وهذا هو الأرجح، ومن ترك ذلك فلا حرج عليه لقوة الخلاف في هذه المسألة، وبهذا يعلم المؤمن أن الأمر فيه سعة بحمد لله، وأنه لا ينبغي في مثل هذا التشديد والتنازع، بل الأمر في هذا واسع والحمد لله، من صلاهما يعني الركعتين، تحية المسجد قبل غروب الشمس أو إذا دخل بعد صلاة الفجر فلا حرج عليه في ذلك وهو أفضل؛ لأنها من ذوات الأسباب، ولأنه في هذه الحال لا يقصد مشابهة المشركين ، ومن جلس أخذاً بالنهي ولم يصل ركعتين فلا حرج عليه إن شاء الله ، والأمر في هذا واسع كما تقدم. المقدم : بعض الناس يقول أن في وقت موسع ووقت مضيق في تحية المسجد مثلاً؟ الشيخ: لا شك أن الوقت الموسع هو الذي بعد الصلاة قبل أن تصفر الشمس، فإذا اصفرت جاء الوقت المضيق، والصواب أنه لا حرج في صلاة التحية مطلقا، في المضيق والموسع، وهكذا صلاة الطواف ، وهكذا صلاة الكسوف ، هذا هو الصواب ، ومن جلس ولم يصل ركعتين تحية المسجد فلا حرج كما تقدم لقوة الخلاف؛ ولأنه لا ينبغي بين أهل العلم وبين أهل الإيمان التنازع في مثل هذه الأمور؛ لأن كلاً من الطائفتين معه حجة، ومعه دليل.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:31 AM
منكرات وبدع عند زيارة القبور




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007102.mp3)
نشاهد بعض الناس وخاصة في المناطق الريفية أيام الأعياد يذهبون إلى المقابر، وهناك يجتمعون نساء ورجال، وهناك يعملون الدبكات والأغاني، وقسم يحمل المسجلات والكاميرات ليلتقطوا أصوات وصور النساء، فما حكم ذلك؟ أثابكم الله؟. طبعا هو يصور الحالة في بلاده.


أما قصد القبور أيام الأعياد فلا أعلم له أصلاً، وزيارة القبور سنة وليس لها حد محدود ولا وقت معين ، بل يزورها ليلاً ونهاراً في العيد أو في غيره ، مالها وقت محدود ، أما تخصيص زيارة بأيام العيد أو بيوم معين فليس له أصل، ولكن متى تيسرت الزيارة شرعت الزيارة في ليلٍ أو نهار، وفي أي يوم لأنها تذكر الآخرة؛ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم- : (زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة). وكان النبي - صلى الله عليه وسلم- يُعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. نسأل الله لنا ولكم العافية. وفي لفظٍ : يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين. فالسنة أن يزور القبور، وأن يدعو لأهلها بالمغفرة والرحمة، هذا هو السنة ، وفي زيارتها ذكرى للمؤمن، يذكر الموت، ويذكر الآخرة ، يستعد للقاء الله - عز وجل-، وهذا للرجال خاصة، أما النساء فلا يشرع لهن زيارة القبور ، بل منهيات عن ذلك. وأما اجتماع النساء والرجال عند القبور، وتعاطي الأغاني، وأشباه ذلك، هذا لا يجوز. اختلاط الرجال بالنساء أمر مطلقاً لا يجوز، لا في القبور ولا في غير القبور ؛ لأن هذا يسبب فتنة وشر ، كذلك كونهن يحضرن في القبور أو غير القبور بالأغاني وآلات الملاهي هذا منكر ، سواء كان عند القبور أو في محلٍ آخر، لا يجوز هذا ، كذلك تصوير النساء ، وتصويرهن في هذه الحال أو في أي حالٍ كان ، تصوير النساء كاشفات أو شبه عاريات كل هذا فتنة أو تصوير وجوههن ، كل هذا لا يجوز، بل يجب الحذر من ذلك ، لأن هذا التصوير يجر إلى شرٍ كثير، وربما صورت فلانة وفلانة فحصل بها فتنة. فالحاصل أن هذا لا يجوز مطلقا ، لا في القبور وفي غيرها ، ولا يجوز للنساء الخروج إلى المقابر بالأغاني وآلات الملاهي ولا للرجال أيضاً ، كل هذا منكر يجب الحذر منه، والتناصح في ذلك.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:33 AM
تارك الصلاة كافر




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007103.mp3)
هل يجوز الأكل والشرب في بيت شخص لا يؤدي الصلاة ولا الصيام، علماً أن عمره يتجاوز أربعين سنة، فما حكم ذلك


الذي لا يصلي لا يجوز أن تجاب دعوته ، ولا أن يقصد لشرب قهوته، ولا أكل وليمته، بل يجب أن يهجر ، ويجب أن يستتاب حتى يرجع عن باطله ، فإن الصلاة هي عمود الإسلام فمن تركها كفر - نسأل الله العافية-، فالذي يتركها يجب أن يهجر بين المسلمين، ولا يزار ولا تجاب دعوته ، ولا يسلم عليه، ولا يرد عليه السلام ؛ لأنه ترك عمود الإسلام، ولأنها أعظم الأركان بعد الشهادتين ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : (رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة). وقال عليه الصلاة والسلام : (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). فالذي يتركها عمداً كافر - نسأل الله العافية-، يجب أن يهجر، ولا يسلم عليه ، ولا يرد عليه السلام ، ولا تجاب دعوته، ويجب على ولي الأمر أن يستتيبه فإن تاب ورجع عن باطله وإلا وجب أن يقتل ، هذا هو الصواب فيه، وهذا هو الذي عليه جمهور أهل العلم - نسأل الله السلامة والعافية-.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:34 AM
حكم إتيان الحائض




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007104.mp3)
ما حكم من واقع زوجته في حالة العادة الشهرية؟


لا يجوز للمسلم أن يجامع زوجته في حال الحيض ، ولا في حال النفاس بإجماع المسلمين ؛ لقول الله – سبحانه - : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ [(222) سورة البقرة]. فإتيان الحائض من المنكرات فيجب الحذر من ذلك، ومن فعل هذا فعليه التوبة إلى الله - سبحانه وتعالى- ، وهكذا مع النفساء قبل أن تطهر ، قبل أن ينقطع الدم وتطهر ، فالحكم واحد في النفساء والحائض، فمن فعل شيء من ذلك فعليه التوبة إلى الله، والرجوع إليه – سبحانه-، والندم على ما فرط منه، وعليهم مع هذا الكفارة، وهي دينار أو نصف دينار، يتصدق به على بعض المساكين؛ كما جاء في حديث ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم- سئل عن من أتى امرأته وهي حائض قال: (يتصدق بدينار أو بنصف دينار). أخرجه الخمسة وصححه ابن خزيمة وغيره. فهو حديث صحيح يدل على أن من أتى زوجته وهي حائض وهكذا النفساء في حكمها فإنه قد عصى ربه - عز وجل- فعليه التوبة إلى الله والإنابة إليه والندم على ما مضى ، والعزم على أن لا يعود إلى ذلك، وعليه مع ذلك أن يتصدق بدينار أو بنصف دينار ، مخير ، والدينار مثقال من الذهب، مقداره أربعة أسباع من الجنيه السعودي المعروف اليوم، أربعة أسباع من الجنيه السعودي يسمى دينار، ونصفه سبعان من الجنيه السعودي أو قيمتها من الفضة أو الورق يتصدق بها على بعض الفقراء، فإذا كان الجنيه السعودي مثلاً يساوي سبعين فإن الدينار يكون أربعين ونصفه يكون عشرين، يتصدق بها على الفقراء وهكذا ، يعني سهمان من سبعة من الجنيه السعودي هذا نصف دينار، وأربعة من سبعة من الجنيه السعودي هذا هو الدينار ، يتصدق به على بعض الفقراء إذا أتى امرأته وهي حائض، وعليه مع هذا التوبة إلى الله والإنابة إليه - سبحانه وتعالى-؛ لأن هذه معصية لا يجوز للرجل فعلها، ولا يجوز للمرآة أن توافق على ذلك، وأن تمكنه من ذلك ، عليها أن تمتنع؛ لأن هذا من التعاون على طاعة الله ورسوله، وتهاونها في هذا وتسامحها في هذا من باب التعاون على الإثم والعدوان.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:35 AM
جماع الحائض هل يعتبر طلقة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007105.mp3)
إنني سمعت من كثير زميلاتي، بأن الزوجة الذي يواقعها زوجها في هذه الحالة تطلق منه، فهل هذا صحيح أم لا؟


لا ، لا يكون طلاق ، جماعه للحائض لا يكون طلاق ، لكنه معصية ومنكر وعليها التوبة إلى الله من ذلك والكفارة، وهكذا - والعياذ بالله- جماعها في الدبر، لو جامعها في الدبر لا يكون طلاقاً، لكنه معصية وجريمة يجب عليه التوبة إلى الله من ذلك، فالمرآة لا تنكح في دبرها مطلقاً، ولا تؤتى في الحيض ولا في النفساء، ولا وهي محرمة ، ولا وهي صائمة صوم الفرض ، لا تؤتى في هذه الحالات ، لا في حال صومها في الفريضة كرمضان أو القضاء أو النذر ولا تؤتى وهي محرمة في حجٍ أو عمرة ، يجب على زوجها الامتناع من ذلك، ولا تؤتى في حال صوم رمضان ولا في صوم القضاء ، ولا في حال الحيض والنفاس. المقصود أنه لا تؤتى في هذه الحال ، فإذا أتاها وهي حائض أو نفساء فعليه الكفارة مع التوبة إلى الله - عز وجل- وهكذا لا يجوز إتيانها في دبرها مطلقاً؛ لأن الدبر محل القذر وليس محل الجماع فلا يجوز إتيان النساء في أدبارهن بل ذلك محرم ومعصية ومن الكبائر، - نسأل الله العافية والسلامة-، وهي لا تطلق بذلك ، لا تطلق بكونه وطئها في دبرها أو في حيضها أو في النفاس لا تطلق ، هي زوجته، لكنه قد عصى ربه فعليه التوبة إلى الله من ذلك ، وليس عليها أن تطاوعه في ذلك ، لو أراد وطئها في الحيض أو في النفاس أو في الدبر يلزمها أن تمتنع في ذلك ، ولا يجوز لها أن تمكينه من ذلك، بل تمتنع وتخوفه من الله، وتقوله له هذا لا يجوز ، وهذا منكر ، وتأبى عليه ذلك.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:36 AM
هل توجد سورة تعين على فهم القرآن




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007106.mp3)
لدي أخت تريد تعلم القرآن الكريم، ولكنها يشق عليها ذلك بسبب عدم استيعابها له، فما السورة القرآنية التي تدل على الفهم، وما كيفيته إذا كان يجوز ذلك؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير على إجابتكم ونرجو إعادة الإجابة أكثر من مرة،


لا نعلم سورة خاصة تعين على حفظ القرآن أو على فهم القرآن، وإنما الذي يعين على ذلك تقوى الله - سبحانه وتعالى- ، فيتقي ربه، ويجتهد في طاعته - سبحانه وتعالى- ، والحذر من معصيته ، هذا من أعظم الأسباب في فهم القرآن وفي حفظه. كذلك سؤال الله - عز وجل-، يسأل ربه، ويضرع إليه، ويستغيث به أن يعينه على فهم القرآن وعلى حفظ القرآن سواء كان رجلاً أو امرأة، فتقوى الله – سبحانه - وطاعته – سبحانه- أعظم سبب لحفظ القرآن الكريم ولفهمه كما ينبغي. وهكذا سؤال الرب - جل وعلا- والضراعة إليه أن يوفقك، وأن يعينك حتى تحفظ كتابه، وحتى تفهم كتابه ، وهكذا المدارسة مع بعض إخوانك، والمرآة تدارس أختها في الله، وتستعين بها على فهم كلام الله ، كل واحدة تعين الأخرى ، المدارسة بين النساء والمدارسة بين الرجال والمدارسة بين المرآة وزوجها ، أو بينها وبين أخيها أو عمها أو أبيها كل هذا يعين على فهم كتاب الله وعلى الحفظ. وهكذا مراجعة كتب التفسير المعروفة المأمونة مثل: تفسير ابن كثير والبغوي وابن جرير والشوكاني، هذه الكتب إذا طالعها المؤمن أو طالعتها المؤمنة لتفسير بعض الآيات فهذا مما يعين على فهم القرآن، الاستعانة بهذه التفاسير وأشباهها لفهم مراد الله هذا حق، وذلك من الأسباب. وبكل حال فأهم الأسباب تقوى الله – سبحانه- وطاعته - جل وعلا-، والحرص على الفهم، وسؤال الله التوفيق والإعانة، ثم تعاطي هذه الأمور من المدارسة والمذاكرة، ومراجعة كتب التفسير كلها أسباب تعين على حفظ كتاب الله وعلى فهم كتاب الله.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:37 AM
زكاة الراتب




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007201.mp3)
أنا موظف وعندي راتب شهري فهل علي زكاة، أي هل على الراتب الشهري زكاة وما مقدارها؟ مع العلم أن راتبي حوالي مائة دينار عراقي،


لا شك أن في الرواتب زكاة إذا حال عليها الحول، فراتب الإنسان من الدنانير أو الدولارات أو الدراهم أو الجنيهات كل أنواع العُمل فيها زكاة إذ حال عليها الحول، فإذا حال على راتبك - أيها السائل - إذا جمعت منه مالاً وحال عليه الحول فإنه تجب فيه الزكاة ربع العشر من كل أربعين دينار دينار واحد ربع العشر ، أما إذا كنت تنفق راتبك في وقته ولا يبقى عندك شيء منه فليس عليك زكاة ، إنما الزكاة فيما حال عليها الحول إذا اجتمع من راتبك شيء يبلغ النصاب وحال عليه الحول فإنه يجب عليك الزكاة، أما إذا كنت لا تُبقي شيئاً منه بل تنفقه في وقته فلا زكاة في ذلك.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:39 AM
حكمة الصلاة سرا وجهرا




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007202.mp3)
ما هي الحكمة من أن صلاة الفجر والمغرب والعشاء جهرية، وصلاة الظهر والعصر سرية أي في الخفاء؟


هذا ليس فيه نص في بيان الحكمة فيما نعلم، وليس هناك نص في بيان الحكمة فيما نعلم إلا أن بعض أهل العلم ذكر شيئاً في هذا وهو أن الظهر والعصر تأتي في النهار في وقت العمل والناس مشغولون بأعمالهم فناسب أن تكون سرية حتى يقبل كل واحد على صلاته وحتى يشتغل بقراءته فيما بينه وبين نفسه ، حتى لا يشغل بشيءٍ آخر بخلاف ما لو جهر الإمام فإنه قد ينصت له ولكن تذهب به الهواجس والأوهام إلى أشياء أخرى، فإذا أقبل على صلاته واشتغل بقراءته كان أقرب إلى جمع قلبه على الصلاة. أما في الليل فالغالب أن الشواغل تنتهي وتقل، وهكذا الفجر بعد قيامه من النوم ......... المشاغل ، مشاغل الدنيا فيكون قلبه فارغاً وحاضراً ليستمع قراءة الإمام، وليستفيد من قراءة الإمام بإنصاته له ، فالليل محل قلة الشغل وتواطؤ القلب مع اللسان ليستفيد ويستمع قراءة الإمام ويتدبر ما يسمع فهذا أقرب إلى أن يسمع وإلى أن يستفيد وإلى أن يتدبر بخلاف النهار فإنه مشغول وعنده من مشاغل الدنيا ما يقلقه عن الاستماع والإنصات فشرع الله له أن يشتغل بنفسه وأن يقرأ بنفسه حتى لا تذهب به الوساوس إلى أشياء أخرى ، هذا مما قيل في هذا - والله سبحانه وتعالى أعلم-.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:40 AM
الصلاة الوسطى




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007203.mp3)
يقول الله - سبحانه وتعالى- في كتابه الحكيم: حافظوا على الصلوات والصلاة الْوسْطى [البقرة:238] تقول: هل هذه الصلاة الوسطى هي العصر أم المغرب؟


الصواب أنها العصر ، اختلف العلماء في ذلك لكن الصواب أنها العصر ، قد صح عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام- من حديث ابن مسعود وغيره ومن حديث علي - رضي الله عنه- أنها العصر ، هذا هو الصواب، وقيل غير ذلك ، لكن الصواب أنها العصر.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:41 AM
حكم المستحاضة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007204.mp3)
إذا جاء العادة الشهرية وزادت مدتها على كل شهر كالنزيف، فهل جائز للمرآة أن تصلي وتصوم أم لا؟


إذا زادت العادة فالصواب أنها تبع العادة إذا كانت عادتها خمسة أيام فصارت ستاً ، سبعاً ، ثماناً ، فالصواب أنها...... ما دام أن الدم مستمراً فإنها تحسبها من العادة ، تحسبها من العادة ولا تصلي ولا تصوم ولا يحل لزوجها أن يقربها في هذا الحال ؛ لأن العادة تزيد وتنقص ، هذه عادة النساء تزيد وتنقص ، فإذا زاد الدم جلست ولم تصل ولم تصوم وإذا نقص ورأت الطهارة اغتسلت وحلت لزوجها وصلت وصامت هذا هو الصواب في هذه المسألة، أما إذا طهرت واغتسلت من حيضها ثم رأت صفرة أو كدرة فإن هذه الصفرة أو الكدرة لا تحسب شيئاً ولا تعد شيئاً بل تصلي معها وتصوم؛ كما قالت أم عطية - رضي الله عنها-: كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطُهر شيئاً. فإذا اغتسلت مثلاً بعد حيضها ثم رأت صفرةً أو كدرةً فإن هذه لا يُعمل عليها ولا تمنعها من الصلاة، ولا من الصوم، ولا من زوجها، أما الدم الصاحي ، الدم الواضح فإنها تجلسه سواء اتصل أو انفصل فإنها تجلسه فإنها تجلسه تبعاً للعادة.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:43 AM
كيفية الحجاب الشرعي




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007205.mp3)
أرجو التوضيح عن الحجاب الإسلامي، هل أُمرت المرأة بتغطية الوجه، أم أنها تحتجب في رأسها ويديها ورجليها ويبقى وجهها مكشوفاً؟


الحجاب الإسلامي فيما ظهر لنا من الشرع هو أنها تغطي الوجه وجميع بدنها عند الرجال الأجانب ، أما في بيتها وعند محارمها وأخواتها ونسائها فلا بأس تكشف وجهها ويديها وقدميها ، لا حرج ، حتى رأسها لا بأس على الصحيح عند محارمها أما عند الأجانب فلا، لأنها عرضة للفتنة ولهذا قال تعالى : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ هذا عام، ثم قال سبحانه: ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [(53) سورة الأحزاب]. فالحجاب أطهر لقلوب الجميع وأسلم للرجال والنساء جميعاً، وهكذا قوله سبحانه : وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ [(31) سورة النــور]. الزينة أعظهما الوجه فوجب ستره عن الأجنبي كزوج أختها وأخي زوجها، ونحو ذلك؛ لأنهم ليسوا بمحارم بل أجانب، كما تستره عن بقية الأجانب كابن عمها، وابن خالها وجيرانها.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:45 AM
القراءة للموتى




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007206.mp3)
كانت لي والدة قد توفيت قبل عامين، وأنا فقير لا أملك شيئاً من المال كي أتصدق به عليها، ولا أحفظ دعاءً كبيراً أدعو به لها، ولكن أريد أن أقرأ وأرتل القرآن وأهب هذا الأجر والثواب العظيم الذي وعد به الله الذين يرتلون القرآن، فهل يجوز لي هذا الترتيل والقراءة؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا، وشكرا لكم؟.


تدعو لها بالدعوات الطيبة، تسأل الله لها الجنة ، تسأل الله لها السلامة من النار، تسأل الله لها المغفرة والرحمة، فهذه دعوات طيبة، تصدق عليها ما تيسر ولو درهماً واحداً ولو طعاماً قليلاً ، ولو شيئاً من الملابس ، كل هذا ينفعها.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:46 AM
الكشف أمام المحارم




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007207.mp3)
هل يجوز أن أرتدي عباءتي أمام أبي وأمي وأخي وأزواج شقيقاتي؟ وأنا لم أرتدي الآن عباتي أمامهم،


الواجب هو الحجاب عن الأجانب كأزواج أخواتك - أيها السائلة- أما أبوك وأخواتك فهؤلاء محارمك ، الوالد محرم ، والإخوة محارم ، لكن أزواج الأخوات ليسوا محارم، زوج أختك ، وكذلك عم زوجك وأخو زوجك كلهم ليسوا محارم، أما إخوانك وأبوكِ وجدك وأعمامك وأخوالك فهؤلاء محارم ، وهكذا أبو الزوج ، ابن الزوج هؤلاء محارم ، أما أخو الزوج وعم الزوج وخاله ليسوا محارم ، كذلك زوج الأخت ليس محرما فعليك أن تتحجبي عنه بالعباءة وبغير العباءة ، بالجلباب ، بالخمار على وجهك ورأسك ، والقميص على بدنك ، فالمقصود الحجاب بما تيسر من عباءةٍ وغيرها، هذا هو المشروع.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:47 AM
حكم من وشمت نفسها وهي صغيرة وجاهلة بالحكم




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007208.mp3)
في الحديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم- أنه لعن الواشمة، والمستوشمة. فسؤالي هذا أعرضه على فضيلة الشيخ عبد العزيز - وفقه الله-، تقول: عندما كنت في صغري وفي جهلي، شاهدت بعض صديقاتي يوشمن أنفسهن، فوشمت نفسي، وأنا لا أدري أنه محرم وأنا محتارة، أرجو من فضيلتكم حل هذا السؤال، وهل عليّ كفارة أم لا؟ علما أن الوشم لا نستطيع إخراجه من الجسم الآن؟


ليس عليكِ شيء - أيها الأخت - ما دام فعلتيه جهلاً وفي الصغر ليس عليك شيء ، أما لو فعلته الكبيرة العاقلة المكلفة فعليها التوبة إلى الله - سبحانه وتعالى- ولا شيء عليها بعد ذلك، أما الصغيرة التي لم تكلف والجاهلة التي لم تكن تعلم فليس عليها شيء، والوشم إذا أمكن أنه يزول بطريقة خاصة يعرفها الأطباء فلا بأس وإلا فلا حرج عليك في ذلك والحمد لله، إنما الذي ينهى عنه من تعمده وهي كبيرة مكلفة ، لا يجوز لها ، لأن الرسول لعن من فعل ذلك – عليه الصلاة والسلام –، أما الجاهلة التي لم تبلغ الحلم أو لم تعرف الحكم فليس عليها شيء. مقدم البرنامج: في الحقيقة بعض الناس لما يرون بعض الأشخاص عليهم الوشم يتقززون منهم بل يدعون عليهم ، وهم يجهلون حالة هؤلاء، لأنهم قد وشموا وهم صغار؟. الشيخ: لا ، الدعاء عليهم غلط، ثم الإثم على الذي وشمهم في حال صغرهم، الإثم على آباءهم وأمهاتهم إذا كانوا يعملون، أما الصغار ما عليهم شيء.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:48 AM
تذوق الطعام أثناء الصيام




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007209.mp3)
هل يجوز تذوق ملح الطعام وأنا صائمة، وهو لا يروح إلى الحلق بل في طرف اللسان؟


لا حرج في ذلك ، لا حرج أن المرأة تذوق الطعام، أو الرجل الطباخ لا حرج، كونه يذوقه هل هو مالح هل هو طيب ثم يلفظه لا يبتلع شيء لكن يذوقه ثم يلقيه لا بأس في ذلك، لا في حق المرآة ولا في حق الرجل الطباخ ، لا حرج في هذا بحمد لله.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:49 AM
هل في القرآن سجع




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007210.mp3)
إن اتفاق آخر كل حرف في كلمة يسمى سجع، ومع ذلك آيات القرآن الكريم، هي سجع أم فواصل ، حيث هناك فواصل متباعدة وأخرى متقاربة


السجع الذي غير مقصود ما يضر ، إنما السجع المقصود هو الذي يكره لأنه من عمل الكهنة، أما السجع الذي لا يقصد ، وإنما يأتي بكلام اللسان أو في كتاباته أو في خطبه من غير قصد فلا بأس ، وقد وقع في القرآن فواصل متشابهة تشبه السجع لكنه غير مقصود ، بل لحِكِم وأسرار أرادها الله - عز وجل - لما فيه من البلاغة، بلاغة القرآن ، ولما فيها من توجيه القلوب إلى استماعه، والإنصات إليه، والاستفادة منه، وليس المقصود السجع ، فالسجع الذي لا يقصد لا يضر، ولا حرج فيه، ولا كراهة ، وإنما الكراهة في الشيء الذي يقصد، ويريده صاحبه، ويتكلفه.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:51 AM
بيع الذهب بالذهب بزيادة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007301.mp3)
إذا جاء شخص ما يحمل أنواعاً من الحُلي ذهباً، وقصده بدلا عنها من نوعها، فصاحب الذهب – البائع - قد يزن هذا الذهب ليشتريه بمثله ذهباً من نوعها حلي، ولكن يطلب زيادة على الذهب كبيرة، فهل هذا من الربا؟


فقد ثبت عن النبي الكريم - عليه الصلاة والسلام- أنه قال في الذهب: (الذهب بالذهب مثلاً بمثل سواءً بسواء يداً بيد). فإذا كان هذا الصائغ أو بائع الذهب يطلب الزيادة على الوزن وقع في الربا، فإذا كانت الحُلي الموزونة تزن عشرين مثقالاً وذهبه كذلك ولكن يريد المبذول زيادة من الأوراق ، من العملة الورقية، هذا لا يجوز ؛ لأنها تقابل جزءاً من المبذول من عنده فيكون باع الذهب بأقل منه ، والرسول قال: (مثلاً بمثل ، سواءً بسواء). فالحاصل أنه إذا باع ذهب بذهب لا بد أن يكونا مثلين، لا يزيد هذا على هذا ، لا من جنسه ولا من غير جنسه، فإذا زاد أحدهما ورقاً أو شيئاً آخر من السلع جاء الربا ؛ لأن الرسول قال: (مثلاً بمثل، سواءً بسواء، يداً بيد). وبهذا تعلم أن هذا البيع ربا.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:52 AM
الاشتراط عند بيع الذهب




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007302.mp3)
إذا كان صاحب الذهب الذي يريد بدلاً منه من نوعه، فإنه يبيعه على صاحب الدكان الذي يستبدله أو يبدله منه فيغريه بزيادة – يعني صاحب الدكان يغري صاحب الذهب بزيادة - ليزيد عليه من الناحية الأخرى - يعني في الذهب الذي سيعطيه هذا الذي أتى ليأخذ ذهباً- أما إذا لم يرد بدلا منه فإنه لا يعطيه تلك الزيادة في الثمن الذي يعطى في المبادلة، فهل هذا كذلك من الربا أم لا؟


هذا لا يصلح أيضاً ؛ لأنه بيع في بيع، عقدان في بيع، صفقتان في صفقة فلا يجوز، ولهذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: (لا يحل سلف وبيع). فهو يقول له: لئن شريت مني زدتك بكذا وإن ما شريت مني ما أزيدك، فالمعنى أنه شرط بيعاً في بيع، واشترط أيضاً زيادة إذا كان يشتري منه يزيده شيئاً ، وإن كان ما يشتري منه ما يزيده هذا الشيء، فلا يصلح.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:53 AM
لحم الجزور هل ينقض الوضوء




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007303.mp3)
ما هو الدليل الذي استند عليه الإمام أحمد - رحمه الله- بإلزام آكل لحم الجزور بالوضوء، وكذلك الدليل باستثناء الأجزاء التي لا تنقض الوضوء من لحم الجزور؟


هذه المسألة ليست خاصة بأحمد ، بل قاله أحمد وجماعة كبيرة من أهل الحديث، وحجتهم ما ثبت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام- من حديث جابر بن سمرة أنه سُئل - عليه الصلاة والسلام- قيل يا رسول الله : أنتوضأ من لحوم الإبل؟ قال: نعم ، فقيل له : أنتوضأ من لحوم الغنم ؟ قال : إن شئت). فخير في لحوم الغنم ولم يخير في لحوم الإبل بل أوجب ذلك. وحديث البراء بن عازب أيضاً وهو حديث صحيح أن النبي - عليه الصلاة والسلام- قال : (توضئوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم). فأمر بالوضوء من لحوم الإبل دون غيرها ، فهذا هو الحجة لأحمد ولغيره من أئمة الحديث الذي قالوا بهذا، وقولهم هو الصواب ، والذين خالفوهم احتجوا بحديث لا حجة فيه، وهو حديث جابر أنه قال: كان آخر الأمرين من رسول الله ترك الوضوء من ما مست النار. فقوله : كان آخر الأمرين من النبي –صلى الله عليه وسلم- ترك الوضوء من ما مست النار. لا حجة فيه لأن هذا عام ومفسر بأنه أكل لحم غنم فتوضأ ثم صلَّى ، ثم أكل من بقية اللحم ثم صلى الصلاة الثانية ولم يتوضأ، وجاء في عدة أحاديث أنه أكل من لحم الغنم ولم يتوضأ فدل ذلك على أن ما مست النار نسخ الوضوء منه لأنه جاءت أحاديث كثيرة عنه - عليه الصلاة والسلام- أنه أكل من ما مست النار ثم صلَّى ولم يتوضأ. فدل ذلك على أن الأمر بالوضوء مما مست النار قد نسخ. وقال قوم إنه لم ينسخ ولكنه بقي للندب فقط. ولكن الأظهر النسخ ، لأنه قال في حديث البراء : (توضؤوا من لحوم الإبل ولا توضؤوا من لحوم الغنم). فدل على أنه غير مشروع ولا مستحب، قال : لا توضؤوا من لحوم الغنم). وفي اللفظ الآخر : (إن شئت). فدل ذلك على أنه لا يجب ولا يشرع، وإنما الواجب الوضوء من لحم الإبل خاصة، أما الوضوء من ما مست النار مثلما قال جابر نسخ : كان آخر الأمرين من النبي ترك الوضوء مما مست النار. هذا هو القول الفصل في هذه المسألة.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:53 AM
اعتناق المذاهب وتركها




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007304.mp3)
هل يجوز لشخص أن يترك المذهب الذي هو عليه ويعتنق مذهبا آخر، ومتى يجوز له ذلك إذا كان جائزا؟


المذاهب الأربعة ليست لازمة للناس، والقول أنه يلزم كل طالب علم أو كل مسلم أن يعتنق واحداً منها قول فاسد، قول غير صحيح، الواجب الالتزام بما شرعه الله على لسان رسوله محمد - عليه الصلاة والسلام- وليس هناك شخص معين يلزم الأخذ بقوله لا الأربعة ولا غيرهم، فالواجب اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم- والسير على منهاجه في الأحكام والتشريع، ولا يجوز أن يقلد أحد بعينه في ذلك، بل الواجب هو اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم-، والأخذ بما شرع الله على يده - عليه الصلاة والسلام- سواء وافق الأئمة الأربعة أو خالفهم، هذا هو الحق ، فيكون بهذا يعلم أنه لا يتعين أن يلزم مذهباً معيناً فإذا أخذ بقول أحمد في مسألة وانتسب إليه ثم رأى أن ينتقل إلى مذهب الشافعي في هذه المسألة نفسها أو في مسائل أخرى قام الدليل عليها فلا بأس ، أو مذهب مالك أو مذهب أبي حنيفة. المهم متابعة الدليل، فإذا كان في مسألة من المسائل عمل بأحمد ثم رأى أن الدليل مع مالك ، مع الشافعي ، مع أبي حنيفة ، مع الظاهرية ، مع غيرهم من السلف أخذ بذلك، العمدة على الدليل مثل ما قال الله - جل وعلا- : فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ [(59) سورة النساء]. يعني في مسائل الخلاف، أما في مسائل الإجماع فلا كلام ، يجب على المسلم أن يأخذ بما قاله العلماء ولا يخالفهم لكن في مسائل الخلاف والنزاع طالب العلم ينظر في الدليل فإذا ظهر له الدليل مع أحمد أو مع مالك أو مع أبي حنيفة أو مع غيرهم أخذ بالدليل، واستقام عليه، لا متابعةً للهوى والشهوة، لا، ولكن متابعة للدليل ، أما كون الإنسان يتنقل بين مذهب فلان ومذهب فلان لهواه ، إذا ناسبه المذهب هذا في مسألة ذهب إليه، والآخر في مسألة ذهب إليه اتباعاً لهواه وشهوته فهذا لا يجوز ، هذا تلاعب، لا يجوز ، لكن إذ كان بالدليل، ينظر في الدليل وينظر في كلام أهل العلم ويرجح بالدليل لا لهواه بل للأخذ بالدليل فهذا مأجور ومشكور، وهذا هو الواجب عليه.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:54 AM
حكم صلاة من لم يتوضأ بعد أكل لحم الجزور




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007305.mp3)
هل الذين لا يتوضئون من لحم الجزور صلاتهم باطلة أم لا؟


كذلك سبق، سبق أنه سأل عن الأجزاء الأخرى التي لا تنقض من الجزور مثل الكرش والأمعاء وأشباه ذلك، ..... أحمد والجماعة أنه لا يتوضأ منها ، إنما يتوضأ من اللحم ؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال : (توضؤوا من لحوم الإبل). والكرش لا تسمى لحم عند العرب، ولا تسمى الأمعاء لحم والكبد والطحال وأشباه ذلك وإنما اللحوم المعروفة ، الهبر المعروف، فلهذا قال أهل العلم أنه يتوضأ من الهبر، من اللحم ، ولا يتوضأ من كرشٍ وأمعاء ونحو ذلك، هذا هو المشروع عند أهل العلم القائلين بنقض الوضوء من لحم الإبل، وقال جماعة: يلحق بذلك الكرش ونحوه وأنها كلها تلتحق باللحم؛ لأن الله لما حرم الخنزير حرم لحمه وشحمه وكل شيء، قالوا هذا يلحق باللحم، والقول الأول أظهر من جهة تعليق الحكم باللحم ، قال : (توضؤوا من لحوم الإبل). أما الخنزير فقد حرمه الله كله فلا ينظر في أمره بل كله حرام ، أما هذا شيء يتعلق بالعبادات، واللحم وتوابعه ليس بنجس، بل اللحم أباحه الله من لحم الإبل مباحاً لنا لكن الله علق بلحم الإبل الوضوء دون البقية فلا بأس أن يستثنى منه ما لا يسمى لحماً عند العرب، وإذا توضأ الإنسان من بقية الإبل مثل الكرش و...... والأمعاء مثل الأذن، مثل اللسان إذا توضأ منها فهو حسن من باب الاحتياط، من باب الخروج من الخلاف ، ومن باب الأخذ بالحيطة؛ لأن هذه تابعة للحوم وليست اللحوم تابعة، فهذا من باب الاحتياط حسن ، أما الوضوء الذي يلزم بلا شك فهو إذا أكل من اللحم. السؤال الأخر: يقول الذين لا يتوضئون من لحم الجزور صلاتهم باطلة أم لا نرجو الإفادة؟ ج/ نعم ، إذا كان لا يعتقد أن لحم الإبل لا ينقض بل يعتقد أنه ينقض ثم تساهل تبطل صلاته، أما إنسان يعتقد أنه لا ينقض ويرى أن لحم الإبل منسوخ وأنه تبع المنسوخات، يعتقد هذا أو قلد من قال ذلك باجتهاد ورأى أن هذا هو الأصوب عن تقليد أو عن اجتهاد ، وهذا الذي في نفسه، في اعتقاده أن هذا هو الأولى صلاته غير باطلة ، صلاته صحيحة حسب اعتقاده، مثل طالب العلم اجتهد ورأى أن لحم الإبل لا ينقض فصلاته ليست باطلة ؛ لأن هذا هو مقتضى علمه واجتهاده أو جماعة مقلدين للمذهب الشافعي، أبي حنيفة ، مالك، ممن لا يرى النقض من لحم الإبل ويرون أنه لا حرج عليه حسب اعتقادهم تقليداً أو اجتهاداً هؤلاء صلاتهم صحيحة ، لكن إنسان يعلم أن لحم الإبل ينقض وليس عنده شبهة في ذلك ثم يتساهل تكون صلاته باطلة لأنه صلَّى بغير وضوء.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:56 AM
وقف الماء في طريق الناس




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007306.mp3)
إنني أريد أركب ثلاجة أو برادة في الشارع في وقت الصيف، ولأن لي مسكن يقع على شارع عام، وأرغب في الأجر من الله - عز وجل- لي ولوالدي، وأنا مستعد بشراء الثلاجة وتركيبها وتركيب مصاريفها، إلا أن الماء الذي يأتي إليها يأتي من مصلحة المياه، فهل في ذلك شيء أم أنه يجب علي أن أوفر الماء من غير هذه المصلحة علماً أنني إذا جاء تسديد الفواتير فسوف أسدده من مالي الخاص، هل لي أجر في بذلك أم لا؟


لا نعلم في هذا بأس، بل مأجور ومشكور، هذا عمل صالح وطيب له أجر ولوالديه أجر. فالمقصود أن هذا عمل صالح لا نعلم فيه شيئاً ما دام أنه يأخذ بطريقة شرعية من المال المعروف الذي يسرته الحكومة، لا حرج فيه.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:57 AM
المرض الذي ينقض الوضوء أثناء الصلاة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007307.mp3)
إنني لا أستطيع الصلاة بسبب مرضي في المعدة، من الهواء، أنني أتوضأ في كل صلاة وأكثر الأحيان فإني أصلي وأنقض الوضوء من نصف الصلاة، فأكمل الصلاة، هل الصلاة صحيحة أم لا؟


ما دام الحدث مستمراً فأنت في حكم صاحب السلس، فصلاتك صحيحة، ولو خرجت الريح مثل صاحب السلس، الذي يخرج منه الماء ، أو المستحاضة الذي يخرج منها الدم دائماً يتوضأ في الوقت. تتوضأ في الوقت - أيها السائل- ثم تصلي على حسب حالك ما دام الشيء مستمراً معك: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا [(286) سورة البقرة]. ولو خرج في الصلاة ، ولو خرج في الوقت ، ما دام توضأت في الوقت ثم صليت كما أمر الله فخروج هذه الريح منك وأنت تصلي، أو قبل الصلاة، أو بعد الصلاة لا يضر ما دام مستمراً في حكم السلس، ومثل خروج الدم من المستحاضة التي يستمر معها الدم إلى وقت الحيض مثل خروج البول من صاحب السلس الذي استمر معه وليس له حيلة هذا معذور فاتقوا الله ما استطعتم. أيها السادة إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا...

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:58 AM
الجمع بين الأختين من النسب والرضاع




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007401.mp3)
قال الله – تعالى -: وأنْ تجْمعوا بيْن الأخْتيْن [النساء:23] فهل الأخت من الرضاعة مثل الأخت من النسب يحرم نكاحها إذا كانت مع أخت من النسب لها، أو أختها من الرضاعة؟


فقوله سبحانه: وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ [(23) سورة النساء]. يعم الأختين من النسب والأختين من الرضاع؛ لأن النبي - عليه الصلاة والسلام- قال : (يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب). فلا يجوز الجمع بين الأختين لا من النسب ولا من الرضاع، سواء كانت الأختان شقيقتين أو لأب أو لأم أو مختلفتين، وسواء كانتا من النسب أو من الرضاع ، هذا هو الحق، وهو الذي عليه أهل العلم.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 12:59 AM
حكم ختان الميت وتقليم أظافره وحلق عانته




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007402.mp3)
إذا مات الميت شرعوا في ختانه وتقليم أظافره وحلق عانته، فهل هذا جائز أم لا؟


أما تقليم أظفاره وقص شاربه فهذا حسن، وأما حلق العانة فلا وجه له ولا حاجة إليه.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:00 AM
الذكر عند حمل الجنازة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007403.mp3)
هل في ذكر مشروع عند الذهاب بالجنازة إلى القبر من تهليل أو تكبير؟ وماذا يلزم تابع الجنازة والحاملين لها؟


لا أعلم في هذا شيئاً مشروعاً إلا التفكير والنظر في الموت وعواقب الموت وما بعد الموت ، يكون التابع للجنازة يُفكر في الجنازة وأنه صائر إلى ما صار إليه هذا الميت حتى يُعد العدة، أما ما يفعله بعض الناس من قول : اذكروا الله ، وحدوا الله ، هذا لا أصل له ، كان من عادة السلف عند اتباع الجنازة الصمت والتفكير والنظر في عواقب الأمور ، ونهاية الإنسان ، وأن منتهاه هو منتهى هذا الرجل الذي هو يتبعه، هذا يوجب التفكير والنظر والعبرة، وأما الكلام فلا يشرع في هذا الكلام فيما أعلم، والذي يفعله بعض الناس من قولهم : وحدوه ، اذكروا الله ، هذا كله لا أصل له.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:01 AM
مسألة في الرضاع




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007404.mp3)
أريد أن أتزوج ابنة خالي، ولكن أنا رضعت مع أختها الكبرى، ولكن أختها الكبرى من أم والثانية التي يريد أن يتزوجها من أم، هل تحل لي التي رضعت مع أختها أم لا؟


إذا كان السائل رضع من أخت المخطوبة من أبيها ، زوجة أبيها ، أو من أمها فهو أخ لها، إذا كان رضع من زوجة أبيها أو رضع من أمها فإنه يكون أخاً لها ، ولو لم يكن رضع معها ، ما دام رضع مع أختها التي قبلها فإنه يكون أخاً لها ، أو مع الأخت التي بعدها ، كله واحد. المقصود إذا كان رضع من زوجة أبيها أو من أمها فإنه يكون أخاًَ لها، إما من الأم وإما من الأب وإما منهما جميعاً فلا يحل له زواجها ولو كان رضاعه مع أخت كبرى أو مع أخت صغرى. أيضاً يقول : هل تحل لأخي الأصغر أم لا ؟ إذا كان أخوه لم يرضع من أمها تحل له ، إذا كان لم يرضع من أمها ولا من زوجة أبيها، ما بينهما رضاع فإنها تحل له ، أما الذي رضع من أمها ، أو رضع من زوجة أبيها فإنها تكون أختاً له. لا بد يلاحظ أن الرضاع يكون خمس رضعات فأكثر، ولا بد يكون في الحولين ، لا بد أن يكون الرضاع خمس رضعات مضبوطة مثبوتة ولا بد أن يكون في الحولين، أما الرضاع أقل من خمس أو فوق الحولين ، الطفل فوق الحولين ، هذا لا يؤثر على الصحيح من أقوال أهل العلم.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:02 AM
القرعة في توزيع الذبيحة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007405.mp3)
أحيطكم علما بأني من قبيلة في اليمن، ونشترك تارة في ذبيحة مجموعة من الناس ونجزئها على حسب الأشخاص الذين دفعوا بثمنها، وعند التجزئة نكتب الأسماء ويتقدم أحدنا بوضع كل اسم لشخص على جزء من اللحم ثم ننتشر، وبعد أسمائهم فمن وجد جزء من اللحم مكتوب عليه اسمه أخذه، وهذا ساري المفعول، ولم يكره أحد على ذلك، فكل يقتنع بما هو اسمه عليه، فهل هذا داخل في الأزلام التي ورد نهي القرآن عنها؟


هذا ما فيه شيء ، هذه قسمة ، قسمة وهذه الأوراق شبه قرعة لئلا يقول أحد هذا زايد أو هذا ناقص ، يتفقون على تجزئة اللحوم وأجزاء متساوية على حسب اشتراكهم ثم يحطون عليها الأوراق هذه ليعرف كل واحدٍ سهمه، ليس هذا من باب الأزلام ، وليس هذا من باب الميسر.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:03 AM
حكم التساهل في القذف بالزنا




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007406.mp3)
لقد كثر قذف النساء في بلدنا ولم يبق منهن امرأة إلا ما شاء الله إلا قذفت بالزنا، وإن أراد أحد الرجال أن يأتي بالشهود الذين ذكرهم الله في القرآن لم يستطع ولم نستطع أن نكف ألسنة الناس وبهذا أصبحت حياة الرجال مع النساء في شكوك وأمراض وتربص، فما الخلاص من ذلك؟


الخلاص من ذلك إقامة الحد الشرعي ، من قذف امرأةً يقام عليه الحد الشرعي، وهو أن يجلد ثمانين جلدة كما أمر الله - سبحانه وتعالى- إلا أن يأتي بأربعة شهداء عدول على ما قال، فإذا قال إنها زانية ولم يأت بأربعة شهداء فإن لها أن تطالب ووليها أن يطالب بإقامة البينة وإلا فحد في ظهره؛ لأن الله - سبحانه وتعالى- قال : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً [(4) سورة النــور]. فالحاصل أن الواجب على المرآة ووليها التحرز من ذلك، وأن لا يتساهلوا في هذه الأشياء فمن قذف يطالب بالبنية، فإن أحضر البينة وهي أربعة شهود عدول على ما قال من كونها زانية برئ ساحته، وأقيم عليها الحد هي على زناها، أما إذا لم يحضر أربعة شهود فإنه يقام عليه الحد ، يجلد ثمانين جلدة لقذفه المحصنة ، إذا كانت محصنة، عفيفة ، معروفة بالخير والاستقامة فإنه يجلد ثمانين جلدة - والله المستعان-. المقدم: إذاً لا بد من إقامة الحد ، إما أن ترتدع المرأة أو يرتدع القاذف؟ إما أن يثبت الحق عليها فيقام عليها الحد بأربعة شهود ، وإما أن لا يحصل الشهود هو فيقام عليه الحد بثمانين جلدة لقذفه لها إذا كانت محصنة ، أما إذا كانت غير محصنة ، يعني تتهم فيعزر ، يضرب تعزيراً؛ لأن القذف لا يجوز بغير بينة، فإن كانت محصنة معروفة بالاستقامة والعفة ليس فيها مطعن فإنه يقام عليه الحد ثمانين جلدة ، أما إن كانت غير محصنة بل معروفةً بالتساهل بالأمور والتهمة ولا يحكم عليها بأنها محصنة ، ما ثبت عند القاضي أنها محصنة فإنها تعزر ، هي تجلد ما يراه القاضي ، أربعين جلدة ، ثلاثين جلدة ، عشرين جلدة ، ما يراه القاضي تعزيراً لها ، يجلد القاذف لغير المحصنة ، يجلد ما يراه القاضي تعزيراً له، وكفاً للسانه عن التعرض للمسلمين.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:04 AM
حكم قتل الحيوانات الضارة الموجودة في الماء




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007407.mp3)
أعرض على فضيلتكم هذه المشكلة التي حدثت لدينا بمدينة خيبر، يوجد في مدينة خيبر كثير من العيون، وهذه العيون جميعها لا تخلو من الديدان ومخلوقات الله، ومنها السمك الكبير منه والصغير، والضفادع وغيرها، وقد قامت فرقة من مكتب البلهارسيا بخيبر برش هذه العيون، بمواد سامة، أبادت جميع المخلوقات التي تعيش في العيون الجارية، والتي نسقي منها النخيل والبساتين عموماً، وسؤالنا هو: هل في قتل المخلوقات التي في العيون الجارية وليست في الراكدة حرمة أم حلال لكونه إفناءً لمخلوقات الله في غير وجهها الطبيعي؟


إذا كانت هذه الحيوانات التي في العيون قد عُلم منها مضرة على الناس، وعلى أصحاب العيون هذا له وجه رشها لأجل إزالة أضررها ، أما إذا كان لم يكن بها ضرر وإنما ترش عبثاً هذا لا يجوز رشها ، قتل ما فيها من الضفادع ولا غيرها من الحيتان بل تترك ، أما إذا كانت هناك أشياء توجب رشها لأن فيها أشياء سامة مؤذية تضر الناس وهذه الحيوانات التي فيها قد علم أنها مضرة بالناس الذين يشربون من هذه العيون ويسقون منها ، إذا علم عند الأطباء أنها ضارة وأن فيها أشياء تضر أصحاب العيون فلا بأس بقتلها إراحةً للمسلمين من شرها ، فإن لم يكن كذلك فلا يجوز قتلها. المقدم: هو طبعاً يا سماحة الشيخ البلهارسيا لها دور كبير في ضرر الناس ومكافحي البلهارسيا دائماً يعتنون بصحة الناس. الشيخ: على كل حال إذا كان هناك داعٍ لهذا الشيء ويعلم الأطباء أن هذا يضر الناس بسبب هذه الحيوانات التي وجدت في هذه العيون خاصة هذا له وجه من أجل البلهارسيا وغيرها ، المقصود إذا كان هناك ضرر بين عرفوه فلهم عذر في إتلاف هذه الحيوانات إذا كان بأسبابها ، إذا كان بأسبابها أو هناك ضرر يحصل في العين لكن لا يتوصل إلى إزالته والسلامة من شره إلا بهذا الرش، والرش يفني هذه الحيوانات أو يفني بعضها ، فهي غير مقصودة لكن من أجل إزالة الضرر الذي في العيون بالمواد التي تسبب البلهارسيا هذه التي يقولون فإن هذا عذر لهم ، عذر شرعي ، لأن ما لا يتم إزالة الشر إلا به فهو عذر ، فالحيوان الذي فيه كالحوت أو الضفدع أو ما أشبه ذلك في العين ، لكن لا يتوصل إلى إزالة الأدواء التي في هذه العين والشرور التي فيها إلا برشها بشيءٍ يقتل هذه الحيوانات التي فيها ، فلا يضر إن شاء الله تعالى ، وهو غير متعمد قتل الضفدع إنما جاء تبعاً. المقدم: هو يقول أيضا: نخشى على هلاك الحيوانات الموجودة في بلادنا من المواد السامة عن طريق شرب الماء أو أكل العشب، وهذه الحيوانات مثل الخيل والبقر والأغنام وغيرها؟ طبعاً مثل المواد السامة هذه لا تضر الحيوانات الكبيرة مثل الخيل والأبقار! الشيخ: على كل حال هم يعرفون هذه، الذين يكلفون بهذه الأشياء يعرفونها.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:05 AM
امتناع الزوجة عن زوجها لمرضه




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007408.mp3)
رجل مريض بشلل نصفي وتأتيه الصرعة مرة واحدة في كل شهر، ربنا يحفظنا ويحفظكم من هذا المرض، وله الرغبة في معاشرة وجماع زوجته، ولكن زوجته ترفض ذلك وتقول: إذا أنا أنجبت أولاد معك، فإنني كالذي زنت، ما حكم الشريعة في تلك الزوجة؟


الواجب عليها أن تمكنه من نفسها لأنها زوجته، وعليها أن تمكنه من نفسها فإذا كانت قد كرهته من أجل الصرع فترفع أمرها إلى الحاكم ، ما دامت في عصمته وزوجته فله الحق أن يجامعها وأن يتصل بها وعليها الحق أن تمكنه من نفسها ، أما إذا كانت لما أصابه الصرع كرهته وأحبت الفراق هذا يرجع إلى المحكمة ، لكن إذا كانت قد رضيت واستقرت معه والصرع معه ، فإنه يلزمها أن تمكنه من نفسها حتى يقضي وطره من ذلك ، وإن كانت حرمت ، قالت : عليها الحرام أو هي زانية إذا مكنته من نفسها فعليها كفارة اليمين، وهو إطعام عشرة مساكين، إذا كانت حرمت ذلك ، وأما إذا لم تحرم فعليها أن تمكنه من نفسها، ولا بأس عليها في ذلك ولا حرج، لأن الصرع يعرض ويزول ، أما إن كانت كرهته وتريد فراقه هذا إلى المحكمة ، والمحكمة تنطق بذلك.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:06 AM
حكم ختان البنات




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007409.mp3)
ما حكم الشريعة الإسلامية في طهارة البنات - ختانة البنات


ختان البنات مشروع كختان الرجال، لكنها أكد في حق الرجال، وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يجب في حق الرجال ويستحب في حق النساء ، وذهب الأكثر ون إلى أنه يستحب في حق الجميع، ولكنه في حق الرجال أكد بكل حال ، ولهذا ذهب ابن عباس إلى أن الختان في حق الرجل متأكد جداً وذكر في ذلك تشديداً كبيراً ، وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه واجب في حق الرجل وسنة في حق المرآة.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:07 AM
مدة غياب الزوج عن زوجته




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007410.mp3)
كم من الزمن تبيح الشريعة الإسلامية للرجل أن يغيب عن زوجته -ويقصد الجماع في ذلك- علما بأن بعض الرجال يغيبون عن زوجاتهم طلبا للرزق خارج أوطانهم؟


لا نعرف في الشريعة حداً محدوداً في الغيبة، ولكن يروى عن عمر -رضي الله عنه- أنه حدد بستة أشهر فإذا تيسر للزوج أن لا يغيب أكثر من ستة أشهر فهذا أولى وأحوط ، وإن غاب أكثر لأجل طلب الرزق أو طلب العلم فلا حرج في ذلك إن شاء الله.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:09 AM
لباس المرأة أيام حدادها




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007501.mp3)
هل للمرأة لبس معين في فترة الحداد كالأسود أو الأخضر مثلاً؟


عليها أن تلبس اللباس الذي ما فيه جمال، يعني ليس بجميل، حتى لا يفتن الرجال، ولا يكون عرضة لفتنتها، مثل الأسود الذي ليس بجميل، والأخضر الذي ليس بجميل، والأزرق الذي ليس بجميل، لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: (ولا تلبس إلا ثوب عصب). فالحاصل أنها تلبس اللباس الذي ليس فيه لفت النظر، ليس فيه جمال واضح، إما أزرق ليس بجميل، أو أسود ليس بجميل، أو أخضر ليس بجميل ونحو ذلك، أو أحمر ليس بجميل. المقدم: إذاً سماحة الشيخ يقال لها تتجنب مثلاً بعض الملابس التي كانت تلبسها على ...... الشيخ: ...... تلبسها، ..... تتجنبها، لا بأس ثياباً ما فيها جمال، ولا فيها لفت نظر، أسود أو أخضر أو أحمر لكن ليس بجميل، وتتجنب الطيب والحلي، الحلي من الذهب والفضة وغير ذلك، والكحل، كل هذا ممنوع منه المحادة.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:10 AM
حكم مقاطعة الأخ العاق




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007502.mp3)
إن لي أخ وهو الأكبر فينا وعددنا سبعة أشخاص، وأصغر واحد فينا عمره (35) سنة وهو عمره (49) سنة -الذي هو الأكبر- وقد توفي الوالد والوالدة وهو يعمل فيهم الأسية حتى الضرب، لولا يخاف منها لكان ضربهم، توفي الوالد والوالدة وهما زعلانيين عليه ونحن زعلانيين عليه، وحتى قطعناه من المزاورة، واليوم لنا حوالي سبع سنوات من مزاورته علماً أنه صائم، مصلي، ولكن فيه بذخ كلام علينا يا إخوته، اليوم هل علينا إثم أم لا؟


لا شك أنه بهذا العمل قد أساء إلى والديه وإلى إخوته، والواجب عليه حسن الخلق، وترك الترفع على إخوته، والإيذاء لإخوته، والكلام القبيح. وأما ما فعله مع والديه فلاشك أنه عمل قبيح، وعليه التوبة إلى الله من ذلك، والاستغفار والدعاء لوالديه لعلّ الله يتوب عليه، ولعلّ الله يرحمه. أما أنتم أيها الأخوة: فينبغي لكم أن تجتهدوا في صلته، والدعاء له بالتوفيق والهداية، حتى تكونوا أنتم خير منه؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها). فأنتم تحضون بالأجر، تصلونه، وتزورونه، وتسلمون عليه، وتدعون له بالتوفيق والهداية، وتنصحونه أنه يتوب إلى الله، ويدعو لوالديه، ويستغفر مما جرى على والديه، هذا هو الذي ينبغي منكم، فإن ردكم وأبى أن يسلم عليك فأنتم معذورون والإثم عليه. أما أنتم فالأولى ينبغي أن تصلوه، وأن تزوروه، وتسلموا عليه، وتدعوه للزيارة لكم، والوليمة عندكم، حتى يلين قلبه، وحتى تزول الوحشة إن شاء الله بينكم وبينه، فإن أبى ولم يوافق وأصر على هجركم وعلى سبكم فأنتم معذورون والإثم عليه، وليس عليكم بعد ذلك زيارته -والله أعلم-.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:11 AM
الشك في الطهارة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007503.mp3)
إذا كان طاهرا يشك بأنه تنجس بمجرد أن يلمس شخصا نجس أو جلس مع جماعة لا يعلم أنهم طاهرون، مما يجعلني أعيد السباحة أو الوضوء،


هذه وساوس لا وجه لها، إذا كان أصله الطهارة فلا وجه للتنجس، إذا كان أصله الطهارة ثم شك هل أحدث، خرج منه الريح، أو غيره، فالأصل الطهارة لا يلتفت إلي هذا، أو كان بدنه طاهراً وثيابه طاهرة ثم شك هل أصابه نجاسة في ثوبه، الأصل الطهارة لا يلتفت إلى هذا، هذا من وساوس الشيطان، ومن الأوهام التي لا وجه لها، فهي مثل إذا جلس مع قوم يشك في طهارتهم لا يضره ذلك، والأصل الطهارة فيه وفيهم، فلا ينبغي أن يوسوس أو يتوهم هذه الأشياء الباطلة، والأصل الطهارة في ثيابه وبدنه، والطهارة من الحدث، فلا تزول هذه الطهارة بيقين أنه أحدث فيتوضأ، أو يقين أنه أصاب ثوبه نجاسة معلومة فيطهر ما أصابه، أما هذه الأوهام فلا وجه لها.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:12 AM
نسيان آية في القراءة بعد الفاتحة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007504.mp3)
سبق أرسلت استفسار عن قطع الجمار -وفي الحقيقة أجبنا عليه في حينه– يقول ثم أرسلت استفسار عن إمام لم أصل معه قبل ذلك، فصليت معه فريضة الجمعة، والإمام المذكور بعد الفاتحة قرأ السورة الثانية ونسي فيها آية، ولم ينبهه الذين كانوا بالقرب منه، فهل على المأموم شيء؟ وأعتقد لم أحقد الرد -كلمة أحقد يقصد بها أعرف-، أرجو إفتائي في ذلك وفقكم الله؟


الشيخ: الإمام قرأ الفاتحة؟ المقدم: أي نعم، قرأ الفاتحة وقرأ السورة التي بعدها لكنه في السورة التي بعدها نسي آية؟ الشيخ: ما يضر، نسيانه الآية لا يضر يا أخي، لا يضره، الصلاة صحيحة ولا يضر، المهم الفاتحة، لما كمل الفاتحة الحمد لله، السورة مندوبة وإذا ترك منها شيء لا حرج.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:13 AM
إمامة المتيمم بالمتوضئين




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007505.mp3)
هل يجوز للمتيمم أن يصلي إمام بعدم من يصلي إمام غيره، هل ذلك يجوز أم لا؟


يجوز أن يصلي المتيمم بالمتوضئين، إذا تيمم لعذر شرعي عن الحدث الأصغر أو الأكبر جاز له أن يؤم الذين تطهروا بالماء، لا حرج في ذلك، ولا بأس، ولو وجد من يصلح للإمامة. إذا كان صالحاً للإمامة وأمهم فلا بأس بذلك.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:14 AM
قراءة سورة الإخلاص على الموتى




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007506.mp3)
أرجو إفادتي عن قراءة الإخلاص على روح الموتى في أي وقت من الأوقات أو في أي مكان من الأمكنة،


لا نعلم لقراءة سورة الإخلاص للموتى شيئاً واضحاً، ولا وارد عن السلف الصالح، لكن عند الأكثر يجوز عندهم أن تقرأ القرآن وأن تثوب ثوابه لوالديك وغيرهم، هذا يراه الأكثرون من أهل العلم، وأنه لا حرج في ذلك، أما تخصيص سورة معينة لبعض الناس فلا نعلم له أصلاً، ولا نعلم أصلاً أيضاً لتثويب القرآن، ولكن أهل العلم الذين أجازوه قاسوه على الصوم، قاسوه على الدعاء والصدقة، فهذا وجه ما قاله الأكثرون من جواز تثويب القرآن لوالديك أو غيرهم. وأما تخصيص سورة الإخلاص أو الكافرون أو سورة من السور أو السور أو أية تثوبها لناس معينين ما نعلم له أصلاً، إلا أنه داخل في العموم عند من أجاز تثويب القرآن. والأولى عندي والأفضل عندي عدم فعل ذلك، لعدم النقل عن السلف الصالح، يكفيه الدعاء والصدقة، الدعاء لهم والصدقة عنهم.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:15 AM
حكم جماع المتمتع بالعمرة إلى الحج




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007507.mp3)
إذا صار الحاج متمتع بالعمرة إلى الحج، هل يباح له الجماع بعد إحلال إحرام العمرة؟


نعم، إذا تحلل من العمرة جاز له الجماع، صار في حل كامل طاف وسعى وقصر وتحلل جاز له أن يجامع زوجته لأن هذا حل كامل، كما يجوز الطيب ولبس المخيط وتغطية الرأس، لأنه حل كامل.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:17 AM
صلاة السنة بعد القصر في السفر




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007508.mp3)
هل بعد صلاة القصر سنة أم لا؟


الأفضل ترك السنة، إذا قصر الظهر والعصر والعشاء فالأفضل لا يصلي الراتبة، ولكن يصلي سنة الفجر والوتر في السفر كل هذا سنة، أما سنة الظهر والعشاء والمغرب فالأفضل تركها، لأنه -عليه الصلاة والسلام- في السفر كان لا يصلي الراتبة في الظهر والمغرب والعشاء.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:19 AM
هل تدخل الملائكة مع الإنسان الحمام




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007509.mp3)
هل الملائكة تدخل مع الإنسان عند دخوله في الحمام أم لا؟


أما الحفظة فالظاهر من الدليل أنهم معه دائماً، الذين يحفظون حسناته وسيئاته، فالظاهر من الأدلة أنهم معه دائماً، وأما غير الحفظة الله أعلم، لأن في بعض الأحاديث ما يدل على أنهم يفارقونه عند قضاء حاجته، ولكن لا أعلم حال أسانيدها، هذه المسألة تحتاج إلى إعادة في حلقة أخرى، حتى يحقق ما يتعلق بها، هذه المسألة تعيدها إن شاء الله في حلقة أخرى، حتى نراجع ما يتعلق بها، إن شاء الله.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:20 AM
حكم صلاة الجمعة على المرأة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007510.mp3)
إذا كان ينبغي للمرأة الصلاة مع الجماعة فكيف لا تجب عليها صلاة الجمعة؟


المرأة الأفضل لها صلاتها في بيتها، لا يشرع لها الصلاة في الجماعة، لكن إن صلت في الجماعة فلا بأس، ولا يمنعها زوجها من الجماعة إذا خرجت متسترة من دون طيب ولا فتنة فلا بأس، ولكن بيتها خير لها، في الجمعة وغيرها، بيت المرأة خير لها في صلاة الجمعة والجماعة جميعاً، لكن لو صلت مع الناس أجزأها ذلك بشرط أن تخرج تفلة غير متزينة ولا متطيبة، طيباً يشمه الناس ويطلع عليه الناس.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:21 AM
إمامة المرأة للنساء




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007511.mp3)
إذا توفر في المرأة شروط الإمام، فهل ينبغي لها أن تصلي بالنساء في جماعة أم لا؟


إن صلت بهن فهو أفضل في بيتها، إن صلت بهن في بيتها جماعة فهو أفضل، ولكن لا يجب، لأن الجماعة غير واجبة في حق النساء، لكن لو صلت بهن جماعة للتعليم والتوجيه هذا طيب، وقد روي عن أم سلمة وعائشة أنهما صلتا ببعض النساء جماعة هذا من باب التعليم والتوجيه إلى الخير ولكن لا يجب. هل تتقدم في الجماعة؟ تصلي في وسطهن، في وسطهن.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:23 AM
صلاة المرأة على الجنازة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007512.mp3)
لماذا سقطت عن المرأة صلاة الجنازة وتشييعها، ولمن يكون ثواب صلاة الجنازة للمصلي أم للمصلى عليه، أم للاثنين معا، وبأي قدر؟


المصلي له ثواب الصلاة، والمصلى عليه له الدعاء، يرجى له أن الله يقبل الدعاء، يدعي له، المقصود في الصلاة عليه الدعاء له، والترحم عليه والشفاعة له. والمرأة غير ساقطة عنها الصلاة، تصلي على الجنازة، لكن لا تشيعها إلى المقابر، لا تخرج معهم إلى المقابر، أما الصلاة عليه تصلي مع الناس، على الجنازة، في الصلاة على الجنازة فلها أجر المصلين كالرجال، لكن لا تتبعها إلى المقابر.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:24 AM
حكم الصلاة على الكافر المرتد



http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007513.mp3)
إذا خرج المسلم من حدود الشريعة الإسلامية هل ينبغي للمسلمين أن يصلوا عليه عند مماته أم لا؟

هذا يختلف، إن كان خروجه عن الحدود يوجب كفره، صار مرتداً ولا يصلى عليه، أما إن كان خروجه بالمعصية مثل زنا وهو لا يستحل الزنا، أو شرب الخمر ولا يستحل الخمر، أو معصية أخرى لا يستحلها فهذا يصلى عليه، ويدعى له بالمغفرة والرحمة لأنه عاصي، أما إذا كانت معصيته توجب الردة، تخرجه عن الإسلام فلا يصلى عليه، مثل ترك الصلاة والعياذ بالله، والجحد لوجوبها، مثل استحلال الزنا يرى أنه حلال، وسب الدين، وسب الرسول والاستهزاء بالرسول، الذي يموت على هذه الحال لا يصلى عليه، لأنها ردة عن الإسلام نسأل الله العافية.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 01:25 AM
كيفية صلاة الله على النبي وصلاة العبد على النبي




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007514.mp3)
كيف تكون الصلاة على النبي من عند الله، وكيف صلاة العبد على النبي؟


الصلاة من عند الله ثناؤه على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ثناؤه عليه الملائكة، صلاة الله على العبد ثناء الله عليه عند الملائكة، ورحمته إياه برحمته بتوفيقه في الدنيا، أو إدخاله الجنة في الآخرة، هذا من صلاته عليه، ولكن معظمها الثناء، صلاة الله ثناء على العبد في الملأ الأعلى. وأما صلاة العباد عليه فالدعاء له، والترحم عليه، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، يعني أن يصلوا كما أمر، كما أمر وبين لهم: اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، يعني الصلوات الإبراهيمية المعروفة، وهي أنواع جاءت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من طريق كعب بن عجرة، ومن طريق أبي مسعود الأنصاري، ومن طريق أخرى، فيصلي كما جاءت الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأحاديث الصحيحة، يصلي عليه كما جاءت عنه الصلاة عليه، عليه الصلاة والسلام في أنواع كثيرة، هذه السنة. شكراً لسماحة الشيخ عبد العزيز، أيها السادة في نهاية هذا اللقاء الذي عرضنا فيه أسئلة السادة أم راشد التي تسأل عن ملابس الحداد، ومحمد أحمد عبد الله الشمراني بجدة، والمستمع عبد العزيز سلمان محمد الرشيد من تيما، ومحمد علي عبد الله من السودان، ومن الخرج المستمع م. ح. ق، وأخيراً رسالة الأخت حرم يوسف محمد يوسف من السودان، عرضنا هذه الأسئلة والاستفسارات على سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد. شكراً لسماحة الشيخ وشكراً لكم أيها الأخوة، وإلى أن نلتقي بحضراتكم إن شاء الله تعالى، نستودكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:07 PM
علاج وساوس القلب وأمراضه




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007601.mp3)
قضيت شبابي في طلب العلم في الجوامع والمدارس الدينية وأخذت من كل علم من العلوم الإسلامية والعربية بنصيب، ولكن المشكلة التي أواجهها والتي تقض مضجعي وتعكر صفو حياتي، وتجعلني أشعر بالقلق والخوف، أن أوهاماً ووساوس وخواطر تسيطر علي، منها ما تكون كفراً، ولكني لم أتفوه بها، وحاولت جهد الإمكان أن أعالجها بكثرة الذكر واللجوء إلى الله والتضرع إليه – تعالى- أن ينقذني من هذه الخواطر دون جدوى، وإني أشكو من قسوة شديدة في قلبي ومن ضجرٍ ومللٍ وكسلٍ في أداء الفرائض، إني أشعر كأن قلبي صحراء قاحلة، وظلام دامس، وجميع آفات القلب مسيطرة علي من كبرياء، ورياء، وحقد، وحب للمدح، وبغض للذم.. الخ. يقول: فلا أدري هل أنا مؤاخذ على هذه الخواطر، وكيف أستطيع معالجة نفسي الأمارة بالسوء أرجو منكم مساعدتي وإرشادي إلى الصراط المستقيم؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعـد: أيها السائل ينبغي أن تعلم أن هذه الخواطر وهذه الأوهام وهذه الأشياء التي تؤذيك كلها من الشيطان ، كلها من عدو الله لما رأى ما لديك من الحرص على الخير وطلب العلم والاستفادة والاجتهاد أراد أن يشوش عليك حياتك وينغصها عليك بهذه الأوهام وهذه الشكوك وهذه الأشياء التي تقض مضجعك فينبغي لك أن تحاربها بذكر الله - عز وجل- والاستعداد للقائه - سبحانه وتعالى-، وأن تعلم أنها من الشيطان فينبغي تركها والحذر منها ، والإقبال على قراءة القرآن الكريم بالتدبر والتعقل والإكثار من ذكر الله - سبحانه وتعالى-، والاشتغال بما ينفعك من خيري الدنيا والآخرة ، يكون لك مكسب ، يكون لك عمل يشغلك عن بعض هذه الوساوس مع الإقبال على الله والاستكثار من تلاوة كتابه الكريم والضراعة إليه أن يعالجك من شر هذا العدو ومن أوهامه ومما يلقيه عليك من الوساوس، وربك - جل وعلا- جواد كريم، هو القائل سبحانه : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [(60) سورة غافر]. فاسأله - جل وعلا- واضرع إليه حتى يخلصك من هذه الوساوس وهذه الأوهام ، وهذه المكائد التي يكيد بها عدو الله. وقد وقع هذا للصحابة ، لأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- وشكوا عليه هذا ، قالوا يا رسول الله : إن أحدنا يجد في نفسه ما لا أن يخر من السماء أحب من أن ينطق به، فقال عليه الصلاة والسلام : (هي الوسوسة). وفي لفظٍ : (الحمد لله الذي أرد كيده إلى الوسوسة. وفي لفظٍ : (ذاك صريح الإيمان). يعني محض الإيمان وخالصه، يعني ما يقع في القلوب من كراهة هذا الشيء وإنكاره واستعظامه هذا من الإيمان ومن صريح الإيمان فاحمد ربك فقد أصابك ما أصاب غيرك من الأخيار الأولين فجاهد نفسك في هذا الأمر وأبشر بالخير والعافية ومتى صدقت مع الله كفاك الله شر هذه الوساوس، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لمن أتاه الشيطان فقال له : هل الله خلق كل شيء فمن خلق الله؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم- : (من وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته). وفي لفظ ثاني: (فليقل : آمنت بالله ورسله). فإذا وجدت هذه الوساوس فقل آمنت بالله ورسله ، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وانتهي ، ودع السير مع هذه الوساوس واللين معها ، دعها، وابتعد عنها واحذرها ، ولا تلن ، ولا تسترخي معها فإن ذلك مما يطمع الشيطان ولكن دعها وحاربها واشتغل بشيءٍ آخر من ذكر الله وقراءة القرآن وغير هذا من المشاغل التي تشغلك عنها من أمور الدين والدنيا جميعاً ، وهذا هو العلاج فيما نعتقد والله - سبحانه وتعالى- هو الموفق.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:08 PM
حكم الزواج بأخت الأخ من الرضاعة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007602.mp3)
يوجد لي أخ فرضع من امرأة ويوجد لها فتاة هل يجوز لي أن أتقدم بطلب يد هذه الفتاة لزواجها أم لا؟


إذا كان أخوك ارتضع من أمها وأنت لم ترتضع من أمها فلا بأس، إنما تحرم على أخيك ، إذا كان ارتضع من أمها حرمت عليه هو ، إذا كان رضع خمس رضعات أو أكثر في الحولين، حرمت عليه ، أما أنت فلست منها في شيء، فلا حرج عليك أن تتزوجها إذا كانت أجنبية رضع منها أخوك فبناتها حرام على أخيك ، إذا كان الرضاع كاملاً خمس رضعات فأكثر وكان رضاعه منها في الحولين فإنه يكون ولداً لها ، وتكون بناتك أخواتاً له ، أما أنت فأجنبي فلا حرج عليك أن تتزوج إحدى بناتها.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:09 PM
تفسير قوله تعالى (يبين الله لكم أن تضلو




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007603.mp3)
بسم الله الرحمن الرحيم: فللذكر مثْل حظ الأنثييْن يبين الله لكمْ أنْ تضلوا والله بكل شيْء عليم [النساء:176]. صدق الله العظيم. وفي تفسير الجلالين مكتوب: ألا تضلوا والله بكل شيء عليم


هذه الآية في المواريث في الإخوة، قال الله - جل وعلا-: وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ [(176) سورة النساء]. يعني كراهة أن تضلوا كما قال جماعة من المفسرين، مفعول لأجله محذوف ، وقال بعض المفسرين : لئلا تضلوا ، وبعضهم قال : أن لا تضلوا. المقصود أن البيان لأجل أن لا يضلوا ، يبين الله لهم هذه الأشياء حتى لا يضلوا عن الصواب ، وحتى لا يقعوا في الباطل ، كما قال : يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ يعني لئلا تضلوا ، أو كراهة أن تضلوا ، هذا المعنى.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:10 PM
زيارة قبور الأولياء




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007604.mp3)
أصحاب الفضيلة! لقد استمعنا إلى برنامجكم في السعودية كثيرا، والبرنامج هو نور على الدرب، وحثثنا على تركيزكم الكبير على زيارة القبور والتبرك بما فيها من أهل الخير، وهم بلا شك فيهم الخير الكثير وخاصة أنهم يعيشون في كنف الله - سبحانه وتعالى-، وهم أقرب إليه من غيرهم؛ لأنهم في حضرته، لكن كثرة كلامكم عن عدم جدواهم جعلتنا نضع عدة أسئلة عندما نريد أن نقوم بزيارة هؤلاء، نرجو منكم أن تصدقونا القول وفقنا الله وإياكم؛ لأننا نريد إذا لم نكن على الصواب أن نتجنب ما نحن عليه؟.


السائل مشكور على طلبه الحق ، وهذا هو الذي ينبغي لكل مؤمن أن يسأل عن ما أشكل عليه، وأن لا يبقى على الجهل؛ لأن الله - سبحانه وتعالى- يقول : فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [(7) سورة الأنبياء]. والموتى في القبور أقسام: منهم من هو قريب من الله وفي كنف الله ومرحوم وهم أهل التقوى والإيمان ، ومنهم المعذب المغلوب عليه من أهل الكفر والفسق فليسوا على حدٍ سواء ، فالمؤمن الطيب الذي مات على طاعة الله ورسوله على خيرٍ عظيم، وموعود بالجنة ويكون قبره روضة من رياض الجنة، أما الذي مات على الكفر بالله كالذين يدعون الأموات ويستغيثون بالأموات ويطلب منهم المدد ، هذا كفر وضلال ، هذا على خطر عظيم، وهو متوعد بالنار والعذاب الأليم لكفره بالله وشركه بالله ، وهكذا من مات على المعاصي غير تائب كالذي يموت على الزنا أو على عقوق الوالدين أو على أكل الربا أو على شهادة الزور ، أو على شرب الخمور وسرقة أموال الناس ونحو ذلك ، هؤلاء على خطر عظيم من دخول النار ، وعلى خطر أن تكون قبورهم حفرة من حفر النار - نعوذ بالله - فليس الموتى على حدٍ سواء. فينبغي أن تعلم - أيها السائل- أن الأموات أقسام: منهم المرضي عنه ، المستقيم ، الذي مات على تقوى وإيمان هذا له جنة وكرامة وقبره روضة من رياض الجنة، ومنهم من مات على الكفر والضلال كالذي يستهزئ بالدين ويسب الدين ، أو يدع الصلاة أو يسأل الموتى ويستغيث بهم وينذر لهم، ويطلبهم المدد وما أشبه ذلك ، هذا من الكفر بالله - عز وجل- ، والكفار متوعدون بالنار إذا ماتوا على كفرهم. ومنهم من مات على المعاصي وهو مسلم ، لكن مات على المعاصي مات على شرب الخمر ، مات على الربا ، مات على الزنا ، مات على السرقة ، مات عاقاً لوالديه ، هذا على خطر من دخول النار ، وإن كان لا يخلد إذا دخلها لكنه على خطر ، وعلى خطر من العذاب في قبره بسبب معاصيه، فينبغي لك أن تحذر وأن تكون على بينة أما زيارة القبور فهي أقسام ، إن كانوا مسلمين يزاروا للدعاء لهم والترحم عليهم والاستغفار لهم وتذكر الآخرة والزهد في الدنيا، كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية، يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين. وكان يقول : اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد. فأنت تسأل الله لهم المغفرة والرحمة والعافية إذا زرتهم. أما دعاؤهم تقول : يا سيدي فلان اقض حاجتي ، اشف مريضي ، المدد ، المدد ، هذا شرك بالله، هذا لا يجوز ، هذا من عمل الجاهلية ، من عمل أبي جهل وأشباهه، من كفار الجاهلية ، كفار قريش وأشباههم ، الموتى لا يطلب منهم شيء ، لا يقال لهم المدد ولا أغيثونا ولا انصرونا ولا اشفوا مرضانا ، لا ، هذا يطلب من الله - سبحانه وتعالى- لا منهم ، هو القادر على كل شيءٍ – سبحانه- ، ولا اشفعوا لنا، لا يطلب منهم هذا ، وإنما يستغفر لهم ويدعى لهم بالمغفرة والرحمة، فينبغي أن تعلم ذلك وأن تكون على بينة. أما الكفار لا يزارون مثل النصارى قبور اليهود ، قبور النصارى، قبور المشركين الذين يعبدون غير الله، يستغيثون بالأموات وينذرون لهم ، هؤلاء لا تزار قبورهم ، ومن زارها لقصد الاعتبار فلا بأس ، إذا زارها للاعتبار ، يعني ليعتبر ، ليتذكر الآخرة ، لكن لا يدعى لهم ، لا يترحم عليهم، وقد زار النبي - صلى الله عليه وسلم - قبر أمه وهي ماتت على الجاهلية، زار قبر أمه واستأذن ربه أن يستغفر لها فلم يأذن له أن يستغفر لها – عليه الصلاة والسلام-، لكن زارها للاعتبار والذكرى فقط ، فإذا زرت القبور ، قبور الكفار من النصارى وغيرهم للذكرى والاعتبار والزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة فلا بأس ، لكن لا تسلم عليهم ولا تدعو لهم. أما المسلمون فتزار قبورهم ويدعى لهم وتطلب لهم المغفرة والرحمة، ولا يدعون مع الله ولا يستغاث بهم ولا ينذر لهم، ولا يسألون الشفاعة ولا الغوث ولا النصر ولا المدد ، كل هذا لا يجوز، بل هذا من الشرك الذي حرمه الله، وهو من عمل أهل الجاهلية ، فينبغي لك - أيها السائل- أن تحفظ هذا وأن تبلغه من ورائك من الإخوان، ينبغي أن تحفظ هذا جيداً وأن تبلغه من حولك من جيرانك وأصحابك وجلسائك حتى تكونوا على بينة ، على بصيرة ؛ لأن الله يقول: فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا [(18) سورة الجن]. -سبحانه وتعالى-. الموتى لا يدعون ، وهكذا الملائكة ، هكذا الأنبياء بعد موتهم ، هكذا الكواكب ، هكذا الأشجار والأحجار ، هذا الأصنام ، كلها لا تدعى من دون الله، ولا يستغاث بها ، ولا ينذر لها، ولا يتمسح بها. أما الحي ، النبي الحي ، الصالح الحي ، الذي يسمع كلامك لا بأس أن تقول له : اشفع لي ، ادع الله لي ، كما كان الصحابة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم- يقولون له : اشفع لنا يا رسول الله، في حياته - صلى الله عليه وسلم- قبل أن يموت كان الصحابة يطلبون منه الدعاء والشفاعة - عليه الصلاة والسلام- لا بأس، أما بعد الموت فلا، وهكذا إخوانك، رجل صالح من إخوانك ، صاحب صلاة، وصاحب عبادة تقول له: ادع الله لأخي وهو يسمع كلامك حي، ويطلب من الله لك أن الله يغفر لك ، أن الله يصلح حالك ، يصلح ذريتك ، لا بأس، المقصود أن الحي الحاضر القادر لا بأس أن تطلبه ما يستطيعه، كأن يدعو لك ، كأن يقرضك شيئاً من ماله ، من حاجتك، كأنك تعامله في شيء، لا بأس بهذه الأمور التي بينك وبين الحي الحاضر القادر، أما الموتى لا ، الموتى لا يطلب منهم شيء، ولا يسألون ولا يستغاث بهم ، هكذا الجمادات، كالجبال والأصنام والكواكب وما أشبه ذلك ، لا تسأل ولا يستغاث بها ، وهكذا الغائبون من الجن والملائكة لا يسألون ولا يستغاث بهم، كل هذا من الشرك بالله - عز وجل-، لا ..... فعله مع الملائكة ولا مع الجن ولا مع الأموات ولا مع الجمادات ، ولكن تطلب ربك حاجتك ، تسأله – سبحانه- أن يشفي مريضك ، أن ينصرك على عدوك، تسأله المدد من فضله بالعون والتوفيق والهداية، كل هذا يطلب من الله - سبحانه وتعالى-، رزقنا الله وإياك الاستقامة والبصيرة.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:11 PM
حكم الأضحية التي في بطنها حمل




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007701.mp3)
هل تجزئ الأضحية التي في بطنها حمل علماً أن الذي ذبحها لا يعلم، وقد خطب إمام صلاة العيد وذكر بأنها لا تجزئ؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعـد: الذبيحة التي فيها ولد تجزئ بلا شك، والخطيب الذي قال أنها لا تجزئ مخطئ ، غلطان، البقرة والناقة والشاة من الغنم من الضأن والمعز الذي في بطنها ولد تجزئ بلا شك، والذي خطب بأنها لا تجزئ قد غلط، وقال قولاً لا حجة له فيه ولا أعلم به قائلاً من أهل العلم، بل ذلك خطأ محض.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:12 PM
الصلاة وقت القتال




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007702.mp3)
أرجو أن توضحوا لي وتفيدوني عن صلاة الحرب الخاصة بالعسكريين المتواجدين في ساحة المعركة - وهو بعث هذه الرسالة من ساحة المعركة- يقول: هل أن العسكري دائما يصلي صلاة القصر، أو إذا استقر بعض الشيء عن ساحة المعركة يصلي صلاة الحضر مع بقية النوافل والسنن، وإذا كانت له الرغبة في ذلك فأيهما أفضل؟


صلاة الحرب مختلفة ، إن كان في السفر ، إن كان مسافراً ليس في بلده فإنه يصلي صلاة قصر ، يصلي الظهر ثنتين ، والعصر ثنتين، والعشاء ثنتين كسائر المسافرين ، والسنة لهم أن يصلوها كما صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلوها جماعة ، الواجب أن يصلوها جماعةً مع القدرة بإمام ، فيصلي بهم ركعتين ، وإذا كان العدو في القبلة يصلي بهم جميعاً ويركع بهم جميعاً ثم يسجد بالصف الأول ويبقى الصف الثاني يراقب لئلا يهجم العدو فإذا قام الصف الأول من السجود سجد الصف الثاني كما فعله الصحابة مع النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم بعد ذلك يتقدم الصف الأول ويتأخر الصف الثاني ويصلي بهم جميعاً ويركع بهم جميعاً ثم يسجد بالصف الأول الذي كان مؤخراً في الركعة الأولى ويقف الصف الثاني الذي هو المقدم في الأولى يقف ينتظر وينظر ويحرص فإذا قام الصف الأول من سجوده سجد الصف الثاني ثم سلم بهم جميعاً، هذا نوع من صلاة الخوف. وهناك أنواع أخرى في صلاة الخوف فينبغي أن يراعيها الإمام الذي يصلي بهم، ومنها أنه يصلي بهم ، يصلي بطائفةٍ ركعة ثم تصلي لنفسها الركعة الثانية وتسلم وتذهب للحراسة، وتأتي الطائفة الأخرى فتصلي معه الركعة الثانية فإذا فرغت من السجود قامت وقضت ما عليها من ركعة ثم سلم بها ، هذا نوع آخر فعله النبي - صلى الله عليه وسلم-، وهناك أنواع أخرى تعرف من كتب الحديث مثل بلوغ المرام ، مثل ملتقى الأخبار ، مثل صحيح البخاري ، صحيح مسلم ، السنن الأربع، موضح فيها أنواع صلاة الخوف. ويجوز أن يصليه ركعةً واحدة هذا على قول المختار أيضاً ، يجوز أن تصلي كل طائفة ركعةً واحدة، أو يصلي بهم جميعاً ركعةً واحدة فلا بأس. الحاصل أن صلاة الخوف أنواع معروفة فينبغي للإمام أن يصلي بهم ما تيسر من أنواع التي يستطيعها فإذا لم يستطيعوا صارت الحرب شديدة والاختلاط بين العدو وخصمه فإنهم يصلون رجالاً وركبانا ولو بالإيماء، كل يصلي لنفسه، مستقبل القبلة وغير مستقبلها عند الضرورة؛ كما قال الله - تعالى- : فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا [(239) سورة البقرة]. وأما إن كان الحرب في الحضر في بلد الإقامة فإنه يصلي أربعاً كسائر المقيمين ولا يصلي ثنتين إنما هذا في السفر خاصة أما الذي حربه في البلد، في أطراف البلد فيصلي أربعاً ولا يصلي ثنتين. المقدم: لكن في الحرب إذا كان في المعركة وعلى دبابته أو ما شابه ذلك يصلي على أي حال؟. الشيخ: يصلي على حاله بالإيماء إذا لم يقدر على غيره ، وإن قدر يركع ويسجد في محله الذي يصلي فيه فعل ، وإلا صلَّى بالإيماء وإن كان إلى القبلة فالحمد لله وإلا إلى أي جهة عند الضرورة.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:13 PM
أيهما أفضل القصر أو الإتمام في السفر؟




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007703.mp3)
أيهما أفضل إذا صلَّى في السفر صلاة الحضر مع النوافل والسنن وله رغبة في ذلك أم صلاة القصر؟


في الحضر يصلي صلاة الحضر ، يصلي أربع ركعات. المقدم: أيهما أفضل إذا صلَّى في السفر صلاة الحضر؟ الشيخ: لا في السفر الأفضل أن يصلي صلاة السفر، ثنتين، ثنتين، في الظهر والعصر والعشاء لا يصلي أربع ، فالأفضل أن يقصر الصلاة ، أن يصلي ثنتين ثنتين ، هذا هو الأفضل في السفر ، هذا هو السنة. المقدم : يقول : مع النوافل والسنن أعتقد أنه يقول مع النوافل يقصد الرواتب والسنن؟ الشيخ: الأفضل تركها ، الأفضل في السفر ترك الرواتب، ثنتين ثنتين فقط ، النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يصلي ثنتين فقط ولا يصلي معها الرواتب، لا قبلها ولا بعدها ، في السفر يعني إلا سنة الفجر ، إذا استطاع صلاها في السفر ، وهكذا الوتر إذا استطاع يوتر بركعة أو ثلاث ركعات أو أكثر من ذلك وتراً في الليل بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر ، هذا محل الوتر. المقدم: طيب وبالنسبة للسنن عدا الرواتب؟ الشيخ: إذا صلى وكان عنده فرصة في صلاة الضحى، التهجد في الليل ، كله طيب لا يتركه، يصلي التهجد بالليل ، إذا كان عنده فرصة الضحى يصلي فلا بأس ولو في السفر.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:14 PM
الوصية بالثلث




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007704.mp3)
هل يحق للشخص الذي يتولى أموره والداه، أو والده، أن يوصي من ماله الثلث عند وفاته أو في حياته؟


إذا كان له مال خاص به معروف فله أن يوصي أما إذا كان ما له مال إنما المال لوالده ووالده الذي يقوم عليه والذي ينفق عليه فليس له وصية بشيء لأن ما عنده مال أما إن كان عنده مال يخصه فلا بأس ، يستحب له أن يوصي بما، إذا كان مال كثير يوصي بالثلث أو بالربع أو الخمس لا بأس في وجوه البر وأعمال الخير كالصدقة للفقراء والمساكين ، كتعمير المساجد ، كالضحية عنه ، وعن والديه ، كل هذا من القربات.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:15 PM
أكل المضطر من مزارع الناس




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007705.mp3)
إذا كان شخص مكلف بواجب في منطقة ما وقل زاده واحتاج إلى الطعام، فوجد بساتين أو بيوت متروكة وفيها فواكه وخضر أو طعام، فهل يحق له أن يأكل منها ويذهب جوعه أم لا؟


لا شك إذا كان محتاجاً فإنه يأكل حاجته من غير أن يحمل منها شيئا، إذا احتاج إلى أن يأكل من البستان من الفواكه التي فيه ، أو إلى البيت الخالي الذي فيه طعام وهو محتاج جائع وليس معه زاد يأكل حاجته ولا حرج عليه ، كما جاء في الحديث: (من ........ بحاجة فلا شيء عليه). إذا مر بالبستان. فالمقصود أنه إذا أكل من هذه الثمار أو الفواكه أو غيرها مما يطعم ويؤكل فإنه لا حرج عليه ، لكن لا يحمل إنما يأكل حاجته.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:15 PM
المرأة المهملة لحق الزوج وحكم الزواج عليها




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007706.mp3)
ابتليت بزوجة تكره المعاشرة الزوجية أي الجنس ولا تعرف حقوق الزوج، وتنام في غرفة أخرى ولا تعرف الزينة، ونصحتها وأرشدتها ووجهتها، ولكن دون جدوى، فهل إذا تزوجت بأخرى وهجرتها أؤثم؟ علما بأن لي منها أولاد وبنات على المدى الطويل ولا سبيل لإصلاحها؟


الواجب على المرآة السمع والطاعة لزوجها في المعروف، والواجب عليها أن تحسن العشرة، وأن تمكنه من نفسها إذا أرد قضاء حاجته منها ، وأن تخاطبه بالتي هي أحسن ، وأن تنام معه في الفراش إذا طلب ذلك ، هذا هو الواجب عليها ؛ لأن الله يقول - سبحانه وتعالى-: وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ [(228) سورة البقرة]. لهن من المعاشرة الطيبة مثل الذي عليهن ، الله أمر بالمعاشرة الطيبة فقال: وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [(19) سورة النساء]. فكما يجب على الزوج أن يعاشر بالمعروف فهي أيضاً عليها أن تعاشر بالمعروف ، وللرجال على المرآة درجة، فعرف بذلك أن حق الرجل أكبر وأن الواجب عليهما جميعاً التعاون على البر والتقوى والمعاشرة الطيبة بالكلام الطيب والفعل الطيب عليها وعليه جميعاً ، فإذا أصرت على أنها لا تمكنه من نفسها، وعلى أنها تفرز وحدها وعلى أنها لا تعتني بنفسها بالزينة والطيب فهذا غلط منها وخطأ لا يجوز لها ذلك ، ولك - أيها السائل- أن تتزوج مطلقا ، لك أن تتزوج بثانية وثالثة ورابعة لا حرج عليك، حتى ولو كانت من أحسن الناس طاعة امتثالاً لك أن تتزوج ، لكن بهذه المثابة من باب أولى أن تتزوج، لأنها لم تقم بالواجب، ولم تمكنك مما يسبب عفتك وغض بصرك فمشروع لك في هذه الحال وأنت قادر أن تتزوج حتى تعف نفسك وحتى تجد الراحة من هذا التعب، ولعلها بالزواج لعلها تنيب إلى رشدها ولعلها ترجع عن غلطها هذا بسبب زواجك على غيرها، هذا هو الذي أرى في هذه المسألة مع النصيحة لها والعناية بها وتوجيهها إلى الخير، وكذلك توصي أقاربها كأبيها أو أخيها أو خالها أو عمها أن ينصحها وأن يوجهها إلى الخير، وكذلك أمها وجدتها وخالاتها يعني توصي من حولك من أقاربها بأن ينصحوها ويوجهوها إلى الخير ، لأن هذا أمر يضرها ويضرك جميعاً ، يضركما جميعاً ، وإن استمعت واستقامت فالحمد لله، وإلا فأنت حر بحمد لله تستطيع أن تفارقها، تستطيع أن تتزوج ثانيةً وثالثة ورابعة ، كل هذا بحمد لله لك ميسر إذا قدرت عليه - والله المستعان- ، ونسأل الله للجميع الهداية.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:16 PM
نيابة صلاة الجمعة عن الظهر




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007707.mp3)
هل تنوب صلاة الجمعة عن صلاة الظهر، أرجو توضيح ذلك على كافة المذاهب؟


نعم ، إذا صلى الجمعة كفت عن صلاة الظهر عند جميع أهل العلم ، إذا صلى الجمعة على الوجه الشرعي الذي شرعه الله فإنها تجزيء عن صلاة الظهر، في قول آخر عند العلماء أنه إذا كان للبلد عدة جوامع فإنه يصلي الظهر بعد الجمعة احتياطاً لأنه يخشى أن تكون بعض الصلاة بعض الجمعات لم تصح بسبب أنها صليت من دون عذر في التعدد، وهذا قول ليس بشيء ولا ينبغي أن يعول عليه ، متى تعددت الجمعة في البلد للحاجة إليها فإن كل جمعة مجزئة لمن صلى فإذا كان في البلد أربعة جوامع، خمسة جوامع ، كلها مجزئة عن صلاة الظهر والحمد لله ، ولا ينبغي أن يصلي بعدها ظهرا كما يفعل بعض الناس في بعض البلدان ، يصلي الظهر بعد الجمعة احتياطاً ، هذه بدعة لا وجه لها ولا أصل لها فمن صلى الجمعة كفته والحمد لله ، الله فرض علينا خمس صلوات وليس ست ، فمن صلى الظهر بعد الجمعة أتى بست صلوات ، وهذا منكر ، الله فرض على العباد خمس صلوات في اليوم والليلة، خمس ، والخامسة هي صلاة الجمعة في يوم الجمعة فمن أتى بالظهر بعدها فقد أتى بسادسة وهذا لا يجوز ، وهذا بدعة، فالجمعة كافية بحمد لله ، إذا صلَّى الجمعة كفته، والحمد لله. المقدم: هو في الحقيقة جعل ذيل للسؤال ولكن أجبتم عنه لأنه يقول : ما التعلل الذي يتعلل به من يصلون الظهر بعد الجمعة وقد ذكرتم ذلك؟. الشيخ: نعم، نعم.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:18 PM
الجمع بين نية الحج والتجارة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007708.mp3)
أنا قاصد العمل مع الحج، وصار موسم الحج وذهبت إلى الحج، وهل ذهب عني الفرض؛ - لأنه جاء للعمل لكنه حج مع العمل-، يقول: علما أن بعض الناس يقول لا يجوز الحج إلا عندما نأتي من سوريا؟


لا حرج في ذلك ، سواء حج من بلاده قاصداً أو جاء للعمل في المدينة أو مكة أو غيرهما ثم لما حضر الحج توجه إلى الحج ، كل هذا بحمد الله كافي، متى حضر الحج وحج مع المسلمين فإنه يكفيه ولو كان جاء من بلاده لغير الحج ، مثلاً جاء من سوريا أو من مصر أو من المغرب أو من المشرق جاء للعمل أو للتجارة فصادف وقت الحج فأحرم من الميقات وصلَّى وحج مع الناس فإنه يجزئه بحمد الله بغير خلاف نعلمه بين أهل العلم، بل هذا محل وفاق بين أهل العلم، ولو كان في مكة نفسها ، لو قدم إلى مكة للعمل أو للتجارة أو لزيارة بعض أقاربه ما قصد حجاً ولا عمرة ثم بدا له فاعتمر من الحل من التنعيم أو غيره كالجعرانة ثم جاء الحج فحج مع الناس من مكة، أحرم من مكة بالحج أجزأه ذلك بغير خلافٍ نعلمه بين أهل العلم.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:19 PM
جمع الصلاة للمسافر المستقر




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007801.mp3)
سافر رجل من بلد إلى بلد ووصل إلى البلد قبل صلاة الظهر، ولما أذن للصلاة لم يصل بقصد الجمع بين العصر والظهر وجلس في البلد، ولما أذن العصر جمع بين الصلاتين وهو في البلد، وبعد الصلاة ذهب إلى بلده، فهل صلاته صحيحة؟


الصلاة صحيحة إن شاء الله لكنه قد أخطأ وأساء إذا صلَّى وحده، كان الواجب عليه أن يصلي مع الناس لما حضر في البلد ، ولا يصلي وحده لأن الجماعة فرض، فالواجب على من قدم البلد وهو وحده فردٌ أن يصلي مع الناس ويتم أربعاً ، إذا كان جاء من بلدٍ بعيدة تعتبر سفراً فإنه يصلي مع الناس أربعاً وليس له أن يصلي وحده ، لكن لو فاتته الصلاة مع الناس صلَّى وحده ثنتين ، إذا كان جاء من بلادٍ بعيدة يعتبر سفره منها سفراً شرعياً ، أما كونه يصلي وحده فلا يجوز ، بل الواجب عليه أن يصلي مع الجماعة ويتم أربعاً ، لكن لو كان معه أخويه أو أكثر وصلوا ثنتين وجمعوا فلا حرج في ذلك.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:20 PM
رفع اليدين عند القيام من الركوع




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007802.mp3)
رفع الأيدي بعد سمع الله لمن حمده في الصلاة ما حكمه؟


يشرع للمصلي أن يرفع يديه في أربعة مواضع: الموضع الأول عند الإحرام إذا كبر عند التكبير يقول الله أكبر رافعاً يديه حيال منكبيه أو حيال أذنيه ، هذه واحدة. الموضع الثاني: عند الركوع ، إذا أراد أن يركع يرفع يديه مع التكبير إلى حيال منكبيه أو إلى حيال أذنيه. الموضع الثالث: عند الرفع من الركوع يرفع يديه مكبراً قائلاً : سمع الله لمن حمده، كما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم- عند الرفع ، الإمام والمنفرد والمأموم كلهم، يرفعوا أيديهم عند الرفع من الركوع قائلاً الإمام سمع الله لمن حمده وقائلاً المأموم : ربنا ولك الحمد عند الرفع، هذا هو السنة. والموضع الرابع: عند القيام من التشهد الأول في الثالثة ، في الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، إذا نهض للثالثة يرفع يديه مكبراً ويجعل يديه حيال منكبيه أو حيال أذنيه هذه المواضع الأربع ثبت فيها الرفع عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. وذهب إلى هذا جمهور أهل العلم وهو الحق؛ لأنه ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عدة أحاديث ، من حديث ابن عمر ، من حديث علي - رضي الله عنهم- ، ومن أحاديث أخرى. وثبت الرفع في المواضع الثلاثة عند الإحرام، وعند الركوع وعند الرفع منه في أحاديث أخرى. الحاصل أن هذه المواضع الأربعة قد ثبت فيها الرفع عن النبي - صلى الله عليه وسلم- فالسنة للمصلي أن يفعل ذلك تأسياً بالنبي - عليه الصلاة والسلام-.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:21 PM
معنى (يخرج الحي من الميت




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007803.mp3)
نرجو تفسير معنى: يخْرجُ الْحيّ منَ الْمَيتِ ويخْرج الْميتَ منَ الْحيّ [الروم:19] مع مثال لذلك إن استطعتم؟


هذا من آيات الله، ومن دلائل قدرته - سبحانه وتعالى- أنه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ، هذه من آياته - سبحانه وتعالى-، ومن دلائل قدرته العظيمة، وأنه رب العالمين الخلاق العليم القادر على كل شيء، وأنه - سبحانه وتعالى- يحيي ويميت ويتصرف في خلقه كيف يشاء، وأنه مستحق العبادة، وقد مثل أهل العلم لذلك بأشياء منها إخراج المسلم من الكافر ، يكون كافراً ويخرج الله من صلبه أحياء مسلمين، فإن المسلم حي والميت كافر في المعنى، فالله يخرج من المرآة الكافرة والرجل الكافر أولاداً مسلمين يهديهم الله ويصلحهم - سبحانه وتعالى- وأبوهم وأمهم ليسو كذلك. وكذلك يخرج الميت من الحي ، يكون مسلم فيولد له أولاداً فيكفرون ولا يبقون على دين آباءهم وأمهاتهم ، وقد يكونون على خلاف ذلك ، ويعتنقون غير الإسلام، فيكون هذا إخراج ميت من حي. ومن ذلك مثلوا به أيضاً: إخراج الدجاجة من البيضة ، الدجاجة حية ، حيوان ، والبيضة في حكم الموات حكم الميت ، لأنها جماد ، فالله جل وعلا يخرج منها حيواناً سميعاً بصيراً حياً وهذا واضح. والعكس كذلك، يخرج الميت من الحي ، الميت البيضة والدجاجة حية فيخرج الله منها بيضةً جماداً في حكم الميت والدجاجة حية، وهذا له نظائر، ومن أراد المزيد عن ذلك فيراجع كتب التفسير على الآية الكريمة.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:22 PM
سؤال عن قراءة (بل يؤثرون الحياة الدنيا




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007804.mp3)
يقول في سورة الأعلى: بل تؤثرون الحياة الدنيا البعض يقرؤها يُؤثرون بالياء ، نرجو توضيح ذلك؟


هذا لا يستنكر لأن القراءة وجيهة، والظاهر أنها قراءتان بالتاء والياء ، يؤثرون للغيبة، وتؤثرون للمخاطب ، يقول للمخاطب .......... النبي - عليه الصلاة والسلام- وهم كفرة، فقد جاء إخبار عن جنس الكفرة أنهم يؤثرون الحياة الدنيا على الآخرة. وبالتاء خطاب للموجودين ، بل تؤثرون خطاب لهم ولأمثالهم الذين كفروا بالله وآثروا الدنيا على الآخرة، فمالوا إليها، ولم يرضوا باعتناق الدين الذي بعث الله نبيه محمد - عليه الصلاة والسلام-.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:22 PM
حكم زيارة قبر نبي الله هود وما يدور حوله من منكرات




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007805.mp3)
يقول في حضرموت يذهب الناس في وقت محدود من كل سنة إلى زيارة أحد القبور يقولون إنه قبر النبي هود، الكائن في شعب هود، وهناك تتم الصلاة وتتم الزيارة والقراءة والبيع والشراء، فما حقيقة ذلك؟ وهل قبر النبي هود هناك أم لا؟


لا شك أنه هود - عليه الصلاة والسلام- كان في الأحقاف، وكان منزلهم هناك بعثه الله إلى قومه هناك، ولكن لا يعلم قبره ولا يدرى عنه، وليس هناك ما يدل على وجوده هناك فالذين يقصدون قبراً هناك ليس معهم حجة على أنه قبر هود، ولا يحفظ قبر معلوم للأنبياء سوى قبر نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - فهو المحفوظ في المدينة، وهكذا قبر إبراهيم في المغارة في الشام في المحلة المعروفة هناك من دون أن يعلم عينه، لكنه موجود في المغارة المعروفة هناك في الخليل، وأما بقية الأنبياء فلا تعلم قبورهم ، لا هود ولا صالح ، ولا نوح ولا غيرهم ، كلهم لا تعلم قبورهم، فمن زعم أن قبر هود في بقعةٍ معينة هناك وأشار إليه بأنه هذا المحل المعين فليس معه حجة ، وليس معه دليل ، فقبور الأنبياء لا تعرف ، ما عدا قبر نبينا - صلى الله عليه وسلم- وقبر إبراهيم - عليه الصلاة والسلام-. ثم لو فرضنا أنه صحيح ، وأنه قبر هود فإنه لا يجوز شد الرحال إليه والسلام عليه ، أو الصلاة عنده، أو غير ذلك ، لكن لو مر إنسان به وهو يعلم أنه قبره وسلم عليه فلا بأس، كما لو سلم على نبينا محمد - عليه الصلاة والسلام-، أما أن يزار بشد الرحال فلا ، قال النبي عليه الصلاة والسلام : (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى). فلا يشد الرحل لقبر أي أحد، لا قبر هود ولا غيره، ثم لو فرض أنه مر عليه وزاره فليس له أن يصلي عند القبر، الصلاة لا تجوز عند القبور، الرسول - صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذلك قال : (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك). فالصلاة عند القبر اتخاذاً له مسجد، فلا يجوز الصلاة عند القبور، ولا اتخاذها مساجد ، لو فرضنا أنه علم أنه قبر هود أو غيره فلا يجوز للمسلمين أن يشدوا الرحال من أجل زيارة القبور ، لا قبر هود ولا غيره ، ولا للمسلمين أيضاً أن يصلوا عند القبور، ولا أن يتخذوا عليها مساجد؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم- زجر عن ذلك فقال: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). قالت عائشة - رضي الله عنها-: (يحذر ما صنعوا). وقال أيضاً - عليه الصلاة والسلام-: (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك). فصرح - صلى الله عليه وسلم- أنه ينهى عن اتخاذ القبور مساجد، والصلاة عندها اتخاذٌ لها مساجد، فلا يجوز لأي مسلم أن يفعل ذلك ، فلا يشد الرحل إلى القبر ، أي قبرٍ كان ، ولا يصلي عنده ، أما إذا مرَّ عليه أو صار في البلد وزاره للسلام على القبور فهذا سنة ، النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : (زوروا القبور فإنها تذكركم بالآخرة). لكن من دون شد رحل، ومن دون أن تتخذ مساجد، ويصلى عندها، أو تتخذ محل للقراءة والدعاء ، لا ، يزورها ويسلم على المقبورين ويدعو لهم وينصرف، كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية. وفي لفظٍ : يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين. هذه السنة أن تزار القبور من دون شد رحل، ويدعى لهم ويسلم عليهم ، يسلم عليهم ويدعى لهم بالمغفرة والرحمة، ولك معهم ، وفي زيارة القبور ذكرى وعبرة ، فإن الزائر يتذكر الموت وما بعد الموت ويعتبر ويدعوه هذا إلى إعداد العدة ، والتأهب للآخرة ، أما اتخاذها مساجد أو اتخاذها محلا ًللدعاء والقراءة فلا ، هذا لا يجوز ، وليست محلاً للدعاء ولا القراءة ولا الصلاة، ولكن يسلم عليهم ويدعو لهم، ..... السلام ويكفي ذلك كما علمنا الرسول - صلى الله عليه وسلم- وبين لنا وحذرنا من خلاف ذلك ، فشد الرحال للقبور منكر ولا يجوز، وهكذا الصلاة عندها واتخاذها مساجد ، والبناء عليها واتخاذ القباب عليها ، كل هذا منكر. ولا ينبغي لك - أيها السائل ولا لغيرك- أن يغتر بالناس ، فإن أكثر الناس اليوم ليس عندهم بصيرة، وإنما تحكمهم العادات وما ورثوه عن الآباء والأجداد، فاتخاذ المساجد على القبور اليوم في بعض الدول الإسلامية، واتخاذ القباب عليها كله منكر ، كله من وسائل الشرك ، النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن هذا ، قال : (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). يحذرنا من أعمالهم. وكذلك نهى عن تجصيص القبور، والقعود عليها، والبناء عليها ، فلا يجوز أن تجصص، ولا أن يبنى عليها قبة ولا غيرها ، ولا يتخذ عليها مسجد؛ لأن هذا كله مصادم لما جاء عنه - عليه الصلاة والسلام- ، ولأنه أيضاً وسيلة من وسائل الشرك والغلو في القبور ، فالواجب على رؤساء الدول الإسلامية ، الواجب عليهم أن يزيلوا ما على القبور من أبنية ، من قباب ، ومساجد، وأن تكون القبور بارزة ليس عليها قبة، وليس عليها مسجد، هذا هو الواجب في جميع الدول الإسلامية، الواجب عليهم جميعاً أن يبرزوا القبور، وأن يزيلوا ما عليها من مساجد، وقباب، وأبنية طاعةً للرسول - صلى الله عليه وسلم-، وامتثالاً لأمره، وعملاً بشرعه - عليه الصلاة والسلام-. وأيضاً في ذلك سد ذرائع الشرك وحصر موادها ؛ لأن الناس إذا رأوا قبراً مشيداً معظماً بالقباب والبناء والفُرش غلت فيه العامة، وظنت أنه ينفع ويضر، وأنه يستجيب الداعي، وأنه يشفي المريض، وأنه يتوسط بينهم وبين الله، فيقع الشرك بالله - نعوذ بالله-؛ كما قد وقع لعباد القبور في الزمن الأول ، فإنهم عظموا القبور، وزعموا أن أهلها شفعاء عند الله، فدعوهم، واستغاثوا بهم، وهذا هو الشرك الأكبر - نسأل اله العافية-، وهذا الواقع اليوم في كثيرٍ من البلاد ، واقع فيها هذا الغلو في القبور كما يقع في مصر عند قبر البدوي والحسين وغيرهما ، وكما قد يقع في الشام عند قبر ابن عربي وغيره ، وكما قد يقع في العراق عند قبر موسى كاظم وأبي حنيفة وغيرهما ، وكما قد يقع عند بعض الجهال في قبر النبي - صلى الله عليه وسلم- في المدينة –عليه الصلاة والسلام- بعض الجهال من الحجاج والزوار قد يقع منهم الشرك عند قبر النبي - صلى الله عليه وسلم- فيقول : يا رسول الله اشفي مريضي، انصرني ، المدد المدد، اشفع لي ، وهذا لا يجوز لا مع النبي ولا مع غيره من الأموات - عليه الصلاة والسلام-، وإنما هذا في حياته، في حياته يقال له: اشفع لنا يا رسول الله ، يعني ادع لنا، وهكذا يوم القيامة إذا قام الناس من قبورهم، يأتيه المؤمنون ويسألونه أن يشفع لهم إلى الله ، حتى يحكم بينهم ، وحتى يدخلوا الجنة ، أما بعد الموت، وقبل البعث في حياة البرزخ فلا، لا يطلب منه الشفاعة، ولا يجوز أن يطلب منه المدد، ولا غوث، ولا نصر على الأعداء ؛ لأن هذا بيد الله - سبحانه وتعالى- ليس بيد الأنبياء ولا غيرهم، بل النصر والشفاء للمرضى والغوث والمدد كله بيد الله - سبحانه وتعالى-. وهكذا قد يقع من بعض الجهلة عند قبر خديجة في ........ في مكة المكرمة إلا إذا لوحظوا ، وجهوا ، وبُين لهم ما يجب عليهم. فأنت - أيها السائل- ينبغي لك أن تحذر هذه المسائل وأن تكون على بينة ، وأن تعلم أن القبور ، لا قبور هود ولا غيره لا يجوز أن تتخذ معابد ، مصلى، مساجد ، لا، ولا أن تدعى مع الله ، ولا أن يستغاث بأهلها ، ولا أن يطاف بقبورهم ، ولا أن يبنى عليها قبة، ولا أن تفرش، ولا أن تطيب ، كل هذا لا يجوز ؛ لأنه من وسائل الشرك ، والدعاء للميت ، دعاء الميت ، وطلب الغوث منه، والمدد، وشفاء المريض، هذا كله شرك بالله - عز وجل-.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:25 PM
إذا تزوجت المتوفى عنها زوجها فلمن أولاده



http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007901.mp3)
عندي ولد عمي توفي وله بنت وبقت حي، وبقيت هي ووالدتها في الدار بعد وفاته، يقول: وبعد وفاته تزوجت زوجته، وأخذت زوجاً غريباً عن عشيرتي ولا من أقربائي، فأخذت البنت معها، ولم تعطينيها وأنا أقرب الأقربين إليها، فذهبت إلى المحكمة الشرعية فقدمت شكوى، وجرت المرافعة بيني وبين أم البنت، والقاضي أعطى الحق إلى أم البنت، هل هذا صحيح؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعـد : فالحضانة للأطفال الصغار من الذكور والإناث تدور في الأغلب على رعاية المصلحة، سواء كانت المصلحة في جانب الأم أو في جانب الولي الذي هو من جهة الأب، والقاضي هو الذي ينظر في هذه المسائل، ويقدر المصلحة، وهذه القضية التي ذكرتها أيها السائل، وهي كون ابن عمك توفي وخلف ابنة، وهذه الابنة تزوجت أمها ورأى القاضي أن تكون مع أمها، هذه من جملة وسائل الحضانة التي ينظر فيها القاضي ويراعي الأصلح، فإذا رأى القاضي أن الأصلح بقاؤها مع أمها المزوجة، فلا بأس، ويقدم ذلك على ابن عمها بل وعلى عمها، بل وعلى أبيها إذا رأى القاضي أن بقائها مع أمها أصلح من تسلميها لأبيها لو كان موجوداً مُطلِّقاً، إن كان طلق أمها، وكان موجوداً، ورأى القاضي أن دفعها إلى أبيها لا يصلح؛ لفسقه و بدعته أو نحو ذلك، أو لأسبابٍ أخرى، فهكذا من باب أولى إذا رأى أن لا تسلم لعمها، أو جدها أو ابن عمها، فبكل حال ينبغي لك-يا أخي- أن لا تتأثر بهذا، وأن تحسن الظن بما فعله القاضي وهو-إن شاء الله- موفق؛ لأن وجودها عند أمها فيه مصالح كثيرة، ولا سيما إذا كان زوجها طيباً ولا يُخشى منه عليها شر.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:26 PM
كثرة التثاؤب في الصلاة




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007902.mp3)
أنا كثير التثاؤب وخصوصاً في صلاة الفجر، مما يعطلني كثيراً عن الصلاة، وقد يصيبني أربع أو خمس مرات بالذات في صلاة الفجر، حيث أنا قلق بسبب هذا التثاؤب الذي أخبر عنه النبي-صلى الله عليه وسلم- أنه من الشيطان، كيف أقي نفسي منه؟


التثاؤب لا شك من الشيطان، كما قاله النبي-صلى الله عليه وسلم- : (إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب)([1])، وأخبر (أن التثاؤب من الشيطان)([2])، وأن السنة للمؤمن إذا تثاءب أن يكتم ما استطاع، وأن يضع يده على فيه، وأن لا يقول هااه فإن الشيطان يضحك منه، فالسنة في مسألة التثاؤب أن يكتم ما استطاع، وأن لا يتكلم عند التثاؤب، وأن يضع يده على فيه، وإذا ابتلي به الإنسان؛ فإنه يعالجه بما يستطيع من الطرق التي تزيله وهو في الغالب ينشأ عن الكسل والبِطنة والشبع، فلعلك-أيها السائل- تتأخر في النوم، فإذا قمت للفجر قمت وأنت كسلان، ضعيف، لم تأخذ حظك من النوم، فلهذا يصيبك التثاؤب وكثير في صلاة الفجر، فنصيحتي لك-أيها السائل- أن تبكر بالنوم حتى تأخذ حظك الكثير الطيب من النوم فتصبح نشيطاً طيبا، وأوصيك أيضاً إذا قمت من النوم أن تفعل ما شرعه الله بأن تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور، هكذا علمنا النبي-عليه الصلاة والسلام- عند قيامه الليل، فينبغي أن تقول هذا إذا قمت من النوم آخر الليل، تقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وهكذا، إذا استيقظت في أثناء النوم تقول هذا أيضاً، وتقول أيضاً عند قيام آخر الليل : الحمد لله الذي أحياني بعد ما أماتني وإليه النشور، وعند هذا يزول هذا التثاؤب-إن شاء الله- لأنه من الشيطان، والذكر يطرد الشيطان، والتبكير في النوم يزيل الكسل والضعف الذي يحصل لمن تأخر نومه، فإذا اجتمع التبكير بالنوم مع ذكر الله-عز وجل- عند القيام من النوم فإن الله-عز وجل- يزيل عنك هذا التثاؤب، وهكذا الوضوء الشرعي يعين على ذلك، فعليك أن تفعل ما شرعه الله من التبكير بالنوم، ومن الذكر عند الاستيقاظ، والله-جل وعلا- يعينك ويزيل عند هذا الشر الذي تأذيت به وقلقت منه.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:27 PM
اجتماع الأيام البيض مع الاثنين والخميس




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007903.mp3)
أنني أصوم الأيام البيض من كل شهر، وأحيانا يصادف صيام الاثنين، أو يوم الاثنين، أو يوم الخميس، أي اليوم الرابع مثلا إذا ابتدأ صيامي بالجمعة والسبت والأحد، هل يجوز لي أن أصوم اليوم الرابع، إذا كان يوم الاثنين أو خميس؟، تقول: أرجو من فضيلتكم أن تفتوني في ذلك وفقكم الله؟


نعم، إذا كنتِ تصومين أيام البيض وصادف اليوم السادس عشر يوم الاثنين، أو الخميس وأحببت الصوم، فلا بأس، لأنه يوم فاضل، يوم الاثنين والخميس إن-شاء الله- صيامهما مستقلين، لأن النبي-عليه والسلام- كان يصومهما، ويقول: إنهما يومان تعرض فيهما الأعمال على الله فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم، فإذا صمتِ أيام البيض وصادف اليوم السادس عشر يوم الاثنين أو الخميس وأحببت صومهما، فهذا حسن، فهما يومان عظيمان.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:28 PM
وطء الناس والدواب على القبور




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007904.mp3)
توجد لدينا مقابر ولا يوجد عليها أحواش وتوجد بداخلها أشجار منوعة، وتدخل الدواب في المقبرة وبعض الناس، يقضون حاجتهم من خلف القبور، فما الحكم في ذلك؟


المقابر التي يساء إليها بمشي الناس فوقها، أو الدواب أو يقع عليها بعض الزبل أو يتخلى بينها، ينبغي أن تحوش، ينبغي أن تسور، يتعاون أهل البلد في تسويرها في ذلك، يمنع الدواب ويمنع تساهل النار بالمرور عليها، وإذا عجز أهل البلد يكتبون لوزارة الشؤون البلدية والقروية، وهي-إن شاء الله- لا تقصر في هذا بأن تساعد في تسوير المقابر حتى لا تمتهن، ولا يجوز للمسلم أن يبول بين القبور أو يتخلى بين القبور، هذا لا يجوز له، ولا يجوز أيضاً المشي فوقها وإهانتها، كل هذا لا يجوز، وإذا كانت هناك أشجار قد تسبب دخول البهائم المقبرة وإيذاء المقبورين فينبغي أن تقطع، وتزال هذه الأشجار المؤذية التي تسبب امتهان القبور، وإيذاء الموتى، فتقطع هذه الأشجار حتى لا يبقى سبب لدخول هذه البهائم التي قد تحفر القبور وتسبب امتهانها.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:29 PM
حكم جماع الحائض والنفساء




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007905.mp3)
سمعت من بعض الناس يقولون: إذا جامع الرجل زوجته قبل أن تغلق الأربعين يوما-يعني من النفاس- كأنه يزني بها، وما الحكم لو فعل ذلك، هل يلزمه كفارة، أو التوبة إلى الله، وإذا جامعها وهي حائض يقولون نفس الكلام، أفيدونا جزاكم الله عنا كل خير.


الحائض والنفساء لا يجوز للزوج جماعهما، حرام على الرجل أن يجامع زوجته في الحيض أو في النفاس، لأن الله –سبحانه- يقول:وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (222) سورة البقرة. فلا يجوز للزوج أن يأتي الزوجة في حال الحيض حتى تغتسل تطهر وتغتسل من حيضها، ثم له أن يجامعها، وكذلك النفساء ليس له أن يأتيها في حال، ما دام الدم موجوداً، فإذا طهرت واغتسلت جاز له جماعها، ولو كانت في الأربعين، فلو طهرت لشهرٍ فاغتسلت جاز له أن يجامعها في العشر الباقية، فإن عليها أن تصلي وتصوم وتحل لزوجها في بقية الأربعين لأن ...... النفاس ليس له حد، قد تطهر لعشرين، قد تطهر لثلاثين،و قد تطهر لأقل أو أكثر، فإذا طهرت واغتسلت عليها أن تصوم وتصلي، ولزوجها أن يأتيها في وقت الطهر، أما في وقت الدم فلا، فإذا تمت الأربعين، إذا أكملت الأربعين وجب عليها أن تغتسل ولو كان الدم موجودا، لو استمر معها الدم حتى كملت الأربعين، فإنها تنتهي المدة، فعليها أن تغتسل ولو كان الدم جارياً، وتصلي وتصوم وتعتبر هذا الدم دماً فاسداً لا يمنعها من صومها وصلاتها، ولا يمنع زوجها من قربائها؛ لأن هذا الدم المستمر يعتبر دماً فاسداً بعد تمام الأربعين، لأن نهاية النفاس وتمامه الأربعون، فإذا انتهت الأربعون؛ فإن النفاس قد انتهى، فعلى المرأة أن تغتسل وعليها أن تصلي وتصوم إذا كان في رمضان، وتحل لزوجها ولو كان الدم جارياً؛ لأنه والحال ما ذكر يكون دم فساد لا يعتبر، وإذا جامع الرجل امرأته في الحيض، أو في النفاس، فقد أساء وأثم وأتى كبيرةً من الكبائر، فالواجب عليه أن يتقي الله، وأن يتوب إليه-سبحانه وتعالى- عما فعل والتوبة تجب ما قبلها، وعليه-مع ذلك- في أصح قولي العلماء الكفارة، وهي نصف دينار أو دينار، إذا أتى زوجته في الحيض ومثله النفاس، عليه الكفارة مع التوبة إلى الله والندم والإقلاع، وال..... الصادق أن لا يعود في ذلك وعليه كفارة وهي دينار أو نصف دينار من الذهب أو قيمة من الفضة، ومقداره نصف الدينار من الجنية السعودي اليوم سهمان من سبعة، لأن الجنيه السعودي اليوم ديناران إلا ربع يعني مثقالان إلا ربع، فنصف الدينار منه سهمان من سبعة، والدينار أربعة من سبعة، فعليه أن يكفر بذلك إذا أتى زوجته وهي حائض أو نفساء، ينظر في صرف الجنيه السعودي فإذا عرف أن الصرافين يخرج مقدار سهمين من سبعة من الجنية، من صرف الجنيه، ويتصدق به على بعض الفقراء، أو أربعة من سبع من غير الدينار فيتصدق به على بعض الفقراء توبةً إلى الله-عز وجل- وكفارةً لما أتى من الوطء في الحيض أو النفاس وقت وجود الدم، أما بعد الطهر فليس في ذلك شيء، إذا طهرت واغتسلت من حيضها أو نفاسها حلت للزوج كما تقدم.

سطام الشدادي
09 Oct 2009, 11:30 PM
حكم صيام المرأة التي أتاها الحيض بعد الإفطار




http://www.binbaz.org.sa/themes/binbaz_default/images/download.jpg (http://www.binbaz.org.sa/audio/noor/007906.mp3)
امرأة صامت في رمضان، ولما جاء يوم من أيام رمضان وجاء المغرب وأذن المؤذن أفطرت، وبعد ذلك ذهبت للوضوء للصلاة، ولكنها وجدت العادة الشهرية قد جاءتها، فهل صيامها صحيح، أم لا؟


إذا حصل الدم بعد غروب الشمس فإن الصوم صحيح، إذا لم تعلم وجود الدم إلا بعد غروب الشمس؛ فإن الصوم صحيح ذلك اليوم، أما إذا أتاها الدم قبل غروب الشمس وتيقنت ذلك، فإن هذا الصوم لا يصح، بل عليها أن تعيده، أن تقضيه، فينبغي أن يُعلم ذلك، إن أتاها الدم بعد الغروب فصومها صحيح، أو لم تعلم ذلك إلا بعد الغروب فصومها صحيح، إذا كانت ما تعلم أنها حصل في النهار وإنما تيقنته في الليل فصومها صحيح، أما إن علمت أن الدم أصابها قبل غروب الشمس، وأنه خرج منها شيء قبل غروب الشمس، فإن هذا الصوم الذي خرج فيه الدم قبل غروب الشمس يكون غير صحيح، وعليها أن تقضيه بعد رمضان. مثل هذه الحالة المرأة لم تعلم إلا بعد أن ذهبت للوضوء بعد الإفطار، فإن شاء الله –تعالى- صومها صحيح. صومها صحيح.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:01 AM
سجود السهود للمأموم المسبوق

إذا حضر شخص الجلوس الأخير، ولم يدرك أي ركعة مع الإمام، وكان الإمام عليه سجود سهو، هل يسجد معهم أم يقوم؟


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعـد: فإذا أدرك الإنسان مع الإمام التشهد الأخير، فإنه يسجد معه السهو فإذا سلم إمامه قام يقضي، أما إن كان السجود بعد السلام سجود السهو أخره الإمام بعد السلام فإن المأموم يقوم، المشروع إذا سلم الإمام قام يقضي ما عليه، وإن سجد مع إمامه ثم قام فلا حرج عليه، فإن لم يسجد مع إمامه سجد عند قضاء ما فاته، فإذا قضى ما فاته سجد قبل أن يسلم مما فاته.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:03 AM
هل يؤثر طلاء الأظافر للمرأة على الوضوء

أخونا يسأل عن طلاء الأظافر بالنسبة للنساء، هل هو جائز، وهل يؤثر على الوضوء؟


لا بأس بالطلاء إذا كان لا يؤثر كالحناء وأشباهه، فإذا كانت الصبغة التي على الظفر ليس لها جرم فلا تضره، أما إذا كان لها جرم كالمناكير أو الحناء المجمد على الظفر فهذا يزال عند الوضوء، أما إذا مجرد صبغة فقط، لون، صفرة، حمرة، ليس لها جرم، هذه لا تمنع لا وضوءً ولا غسلاً، أما إذا كان لها جرم،كمية يمكن حكها، وإزالتها فهذا الشيء يزال عند الوضوء، سواء كان في الأظفار أو في غير الأظفار، كالعجين على الذراع، أو على القدم، أو طين، يؤخر عند الوضوء.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:05 AM
حكم تزين المرأة بالمكياج

هل وضع الزينة من مكياج أو غيره على الوجه بالنسبة للمرأة محرم، أو لا، ولاسيما إذا كانت تضطر إلى الجلوس مع غير المحارم؟


لا بأس عليها من المكياج وغيره مما يحصل به الزينة والبهاء للوجه إذا كان لا يضر الوجه، أما إذا كان يكسب الوجه ضرراً وبقعاً تضره فلا يجوز، أما إذا كان المكياج أو غيره يحصل به نور وجمال ولا يضر الوجه فلا حرج، لكن عليها أن تستره إذا كان عند غير المحارم، لا يجوز لها أن تكشف وجهها عند غير المحارم، حتى ولو ما كان فيه مكياج، يجب أن تستر وجهها وتحتجب، إنما هذا من باب الزينة عند زوجها، عند النساء والمحارم، أما ما يتعلق بأجنبي، لا، حتى ولو ما كان هناك تجمل.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:06 AM
حكم وضع الحناء والصبغة على الشعر

هل وضع الصبغة الملونة على الشعر أو الحناء محرم أو جائز؟


لا أعلم في هذا بأساً، إلا أن ترك التزويغ على الرأس وتغييره بلا حاجة، تركه أولى أما الحناء للحاجة أو إذا كان هناك شيب، فالسنة تغيير الشيب بغير السواد، أما الألوان الجديدة التي يفعلها الناس الآن من تزويغ الرأس من سواد إلى حمرة إلى صفرة، ترك هذا أولى، وإن فعل فلا أعلم، لأنه يشبه الحناء لكن تركه من باب الاحتياط خشية أن يدخل في قوله فيما ذكره الله عن الشيطان أنه يأمرهم بما يغيرون به خلق الله، فأخشى أن يكون من هذا النمط، فإذا تركت المرأة ذلك احتياطاً فحسن، أما فعل الحناء فالحناء من عهد النبي--صلى الله عليه وسلم- وهو يفعل، لا حرج في ذلك.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:07 AM
قراءة (ألهاكم التكاثر) عند النوم

ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-: من قرأ(ألهاكم التكاثر) عند النوم وقيَ فتنة القبر، هل هذا صحيح؟


لا أعلم له صحة، لا أعلم له أساساً من الصحة.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:08 AM
سؤال عن قراءة آخر سورة الكهف

ومن قرأ الآية الأخيرة عند النوم من (سورة الكهف)، من قوله تعالى:(قل إنما أنا بشر مثلكم...) إلى آخر السورة، سطع له نور إلى المسجد الحرام،


ليس بصحيحٍ أيضاً.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:09 AM
حكم إعادة الصلاة على الميت يوم الجمعة

عند وفاة شخص ما، يصلى عليه صلاة الجنازة، ثم يدفن، فإذا جاء يوم الجمعة طلب أهل الميت من أئمة المساجد أن يصلوا على ميتهم صلاة الغائب بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، هل صلاة الغائب بهذه الكيفية جائزة، مع العلم أن الميت قد مات في نفس البلد، وقد صُليَ عليه قبل دفنه؟

هذه بدعة لا أساس لها، هذه بدعة لا أساس لها، لا يصلى عليه صلاة الغائب ولا الحاضر، قد صُلي عليه والحمد لله، لا يجوز هذا العمل، هذا غلط كبير، بدعة لا أصل لها، صلاة الغائب على الذي مات بعيداً عن البلد وله شأن كأميرٍ داعية إلى الله، عالم كبير، كما صلى النبي -صلى الله عليه وسلم- على النجاشي لأنه نفع الله به المسلمين أما فيصلى على الميت في الاسبوع.... بعد موته صلاة الغائب بعد موته فهذا منكر لا أصل له.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:10 AM
سفر المرأة بدون محرم

أنا سيدة أبلغ من العمر ثلاثة وأربعين عاماً، ومقيمة مع زوجي في المملكة، وقد وافق على سفري بمفردي لزيارة أهلي بمصر، وسيكون السفر مع أسرة مكونة من زوج وزوجة وأولاد بسيارتهم الخاصة، هل عليّ إثم في ذلك، أم ماذا أفعل؟


ليس لك ِ السفر بدون محرم، بل هذا حرام عليك، ويأثم زوجك وأنت ِكذلك، لا يجوز هذا العمل، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم-لا تسافر امرأة إلا مع محرم)، وهذا الرجل ليس محرم لك ِ، محرم لزوجته، المقصود ليس لك السفر إلا بمحرم، تبقين مع زوجك حتى تسافرا جميعاً -إن شاء الله-، أو يأتي محرم لك من أخ أو أب أو عم لا بأس، الرسول -صلى الله عليه وسلم- نهى عن هذا نهياً عاماً قال لا تسافر امرأة إلا مع ذي محرم). متفق على صحته من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- عن النبي -عليه الصلاة والسلام-.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:11 AM
الخلاف في لبس أنواع معينة من حلي المرأة

ما صحة الأحاديث الواردة في تحريم لبس أنواع معينةٍ من الحلي الذهبية على النساء، كالسوار، والقلادة،والخاتم؟


الوارد في ذلك قسمان: قسم ضعيف، وقسم منسوخ، والصواب أنها تلبس من الحلي المحلّقة وغير المحلّقة، من القلائد والأسورة، هذا هو الصواب، وهو الذي عليه أهل العلم، وحكاه جماعة من العلماء إجماع أهل العلم أنه لا بأس على المرأة في لبس المحلّق من الأسورة والخواتم، لا بأس بهذا، هذا هو الصواب، أما ما أفتى به بعض إخواننا من منع ذلك هو غلط، لا وجه له، بل النهي عن هذا منسوخ وبعض أولئك ضعيف لا صحة له، والصواب الذي عليه أهل العلم أنه لا حرج في ذلك.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:13 AM
من تزوج حديثا ما معنى مكثه أياما عند زوجته؟

ما صحة الحديث الوارد في عدم خروج الزوج الذي بنى بزوجته حديثاً من بيتها لمدة معينة، وهل معنى ذلك أن يؤدي الصلوات المكتوبة في البيت؟


لا، المراد إلا إذا كان لها ..... مرة وهي جديدة، فإن كانت ثيباً خصها بثلاث ليال، ثم يدور على نسائه، وإن كانت بكراً لها سبع ثم يدور، وعليه أن يخرج للصلاة وغير الصلاة من حاجاته، المقصود أنه يخص الثيب أول ما يتزوج بثلاث ليال ثم يدور إذا كان له زوجات، والبكر يخصها بسبعٍ ثم يدور، مع خروجه للصلاة وغيرها مما يجب عليه.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:14 AM
أحاديث الذكر بعد الصلاة

ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه أرشد الصحابة-أحد الصحابة- رضي الله عنهم إلى أن يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مائة مرة، بعد صلاة الفجر من كل يوم) وذلك عندما شكى ذلك الصحابي ضيق الرزق، أو كما ورد في الحديث، ما مدى صحة هذا الحديث؟


ليس بصحيح، إنما الثابت أنه -صلى الله عليه وسلم- قال من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير، في يومٍ مئة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، وكانت حرزاً له من الشيطان يومه ذاك حتى يمسي، ولن يأتي أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر من عمل). هذا هو الثابت، ولم يخصه بعد الفجر، ما في يومٍ إلا أتى بهذا الذكر، الضحى أو الظهر أو العصر حصل له هذا الخير العظيم، ولو ما جاء بعد صلاة الفجر، الذي بعد صلاة الفجر يضيف عشر مرات، بعد صلاة الفجر، وبعد صلاة المغرب عشر مرات سنة، يقوللا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على لك شيءٍ قدير). (عشر مرات)، مع الذكر المشروع في الفجر والمغرب، ثم يأتي بعد هذا بـ (سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين)، بعد هذا، المقصود أن هذا خاص بالفجر والمغرب، (عشر مراتٍ)، فقط أما المائة فيأتي بها في الضحى، أو في الظهر، أو في العصر ليس له وقت معين، لكن إذا أتى بالمائة في أول النهار يكون أكمل وأفضل.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:16 AM
تغطية قبر المرأة عند إنزالها إليه

هل يغطى قبر المرأة عند إنزالها في القبر؟


نعم تغطى بعباءةٍ، أو غيرها، أو قبر؟ قبر، نعم . وهل يجوز أن ينزلها أحدٌ من غير أقاربها؟ لا بأس، لا يشترط بمحرم، ولو أنزلها غير أقاربها.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:17 AM
سجود المسبوق للسهو مع الإمام

إذا سلَّم الإمام وقام المسبوق ليقضي، ثم سجد الإمام سجود السهو بعد السلام، ولا يدري المسبوق ما سبب السهو، فهل عليه السجود؟


ما دام انفرد يتمم ما عليه، ويسجد للسهو عند نهاية صلاته، وإن عاد وسجد مع إمامه فلا حرج، لكن كونه يستمر ويكمل لأنه ....... انفراد أولى، ثم يسجد عند نهاية صلاته؛لأن السهو يعم الجميع.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:18 AM
القراءة الجهرية والسرية في الصلاة



ما حكم الجهر في القراءة للمنفرد والمرأة في الصلاة الجهرية؟


السنة الجهر، في الفجر إذا فاتته جهر، أو كان ....... والمرأة كذلك، يستحب الجهر في الفجر، والأولى والثانية في المغرب والعشاء، للرجل والمرأة جميعاً.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:19 AM
تنشيف أعضاء الوضوء قبل إكمالها جميعا

هل يجوز تنشيف عضو قبل غسل العضو الذي قبله في الوضوء؟

الأفضل ترك ذلك حتى يكمل، حتى يحصل التوالي كاملاً.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:20 AM
تقديم الخطبة على الصلاة في الاستسقاء

هل يسن تقديم الخطبة على الصلاة –أحياناً- في صلاة الاستسقاء؟

جاء هذا، وهذا، إن قدمها فلا بأس، وإن أخرها فلا بأس. الأمر في هذا واسع.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:25 AM
تأخير دفن الميت لسبب

ما حكم تأخير الدفن يوم أو يومين؛ لحضور أقارب الميت؟

السنة الإسراع والمبادرة بالدفن، ولا يؤخر إلا الشيء اليسير، ساعة، ساعة، ساعتين، حتى يحضروا إذا كانوا قريبين أما يوم، يومين لا، النبي-صلى الله عليه وسلم-، قال:(أسرعوا بالجنازة)، فالسنة الإسراع بها والبدار بها، ولا تؤخر إلى أن يأتيَ أقارب من البعيد، يوم أو يومين لا، يصلي على قبرها، إذا جاء القريب الحمد لله يصلي على القبر مالم تأخر الجنازة.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:26 AM
قول فاذكروا الله يذكركم.. آخر الخطبة

هل قول فاذكروا الله يذكركم آخر الخطبة سنة؟


لا أعلم في هذا شيئاً، استعمله الخطباء، ولا أعلم رأي فيه شيء، لكن من عمل الأئمة والخطباء المعروفين من أهل السنة والجماعة، ولكن لا أعلم شيئاً في هذا عن النبي-صلى الله عليه وسلم- إنما هذا معروف بين الخطباء، بين العلماء المعروفين، من علماء السنة. بمعنى أنه جائز -سماحة الشيخ- ؟ ما أعرف فيه إشكال، وما علمت له مانع.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:27 AM
تقدم الإمام وتأخر المأموم

إذا كان شخصان يصليان في الجماعة، ثم أردت الانضمام إليهما، فهل أكبر قبل أن أقدم الإمام، أم أقدم الإمام ثم أكبر، وهل الأفضل تقديم الإمام، أم تأخير المأموم؟


الأمر في هذا واسع، إن كانت السعة قدام قدم الإمام، إن كانت السعة خلف تأخر المأموم، ويكبر سواءً بعد تقديم الإمام أو تأخيره. كله واحد. يكبر مع أخيه خلف الإمام. وبالنسبة للتكبير -يحفظكم الله- ؟ سواء كبر قبل تقديمه أو بعد التقديم، المهم أن يكون تكبيره بعد الإمام، بعد الإمام، لا يكبر إلا بعد تكبير الإمام، يعني كون الإمام كبر قبل أن يتقدم لا يضر. أو قبل أن يتأخر إن كان تأخر.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:28 AM
الصلاة جماعة مع إنسان قد شرع فيها

هل يشرع الدخول مع شخصٍ قد شرع في الصلاة لتكون جماعة؟


حسن -إن شاء الله-، هذا هو الأحسن؛ لأن الجماعة مطلوبة فإذا شرع يصلي وحده وجاء آخر فصلى معه فحسن -إن شاء الله-.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:30 AM
الرد على المسلِّم إثناء الخطبة

إذا سلم علي شخص وقت الخطبة، هل أرد عليه السلام؟


بالإشارة، كالمصلي، يرد بالإشارة.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:32 AM
وضع العلامة على القبر

ما حكم وضع علامةٌ على القبر ؟


لا حرج، يضع علامة حجر، أو عظم أو حديدة أما كتابة لا، لا يكتب شيء، لكن بحجر يضعه، أو عظم أو خشبة، أو شبه ذلك لا بأس، النبي -صلى الله عليه وسلم- أعلم على قبر عثمان بن مظعون لما توفي -رضي الله عنه-.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:39 AM
بعض ممارسات بائعي حراج السيارات

بعض باعة السيارات في الحراج يقول لمن يريد أن يشتري: اعتبر السيارة كومة حديد، أي يعم العيوب التي فيها، فهل هذا جائز ؟


الواجب أنه يبين الحقيقة؛ لئلا يدلس على الناس؛ لأنه يقول هذا الكلام حتى لا يطالب بشيء، الواجب إذا كان يعلم عيباً يبين، ولا يقول هذا الكلام، يقول فيها عيب كذا وكذا وكذا، ولا أعلم غيره، إذا كان صادقا ً، حتى يكون المشتري على بصيرة، المسلم أخو المسلم.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:40 AM
قراءة الفاتحة في التشهد هل توجب السهو؟

مصلٍ قرأ الفاتحة وهو جالس للتشهد سهواً، ثم قرأ التشهد بعد ذلك، فهل عليه سجود سهو؟

أفضل، لا يجب لكن أفضل.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:41 AM
كيفية النفث والاستعاذة في الصلاة

ورد في حديث أنه إذا وسوس الشيطان للإنسان في الصلاة، فيدفع بالاستعاذة والنفث على اليسار، فكيف يكون النفث إذا كان بجوارك مصلٍ؟


هذه السنة، النبي علم عثمان ابن ابي العاص ذلك؛ لما أخبره أن الشيطان شغله في صلاته، قال له: انفث عن يسارك ثلاث مرات، وتعوذ بالله من الشيطان، قال عثمان: ففعلت ذلك، فأعانني الله عليه، ولا يضر كونه عن يساره .

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:42 AM
سكتة الإمام بعد الفاتحة

هل يلزم الإمام السكوت بعد الفاتحة، وما مقدار السكتة؟


ليس على ذلك دليل، ولا يلزمه السكوت، من فعل فلا بأس، ومن ترك فلا بأس، لأن الحديث في هذا الباب ليس بثابت، واختلف العلماء في ذلك، منهم من رأى هذه السكتة بعد الفاتحة حتى يقرأ المأمومون الفاتحة، ومنهم من لم ير ذلك، أما الأمر في هذا واسع، لا تلزم السكتة، فإذا شرع بعد الفاتحة وقرأ فلا حرج، والمأموم يقرأ وإن قرأ إمامه، يقرأ الفاتحة بينه وبين نفسه ثم يُنصِت؛ لقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: لعلكم تقرؤون خلف إمامكم؟ قلنا: نعم، قال: لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها، فالمأموم يقرأ بها في السر والجهر، فإن كان هناك سكتة قرأ في السكتة، وإن كان إمامه لم يسكت قرأها وإن كان الإمام يقرأ، يقرؤها سراً ثم ينصت لإمامه، هذا إذا كانت جهرية، أما إن كانت كالظهر والعصر، فيقرأ الفاتحة وما تيسر معها لأنها سرية.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:43 AM
صلاة الفرض في البيت

لي جيران-هداهم الله- لا يصلون مع الجماعة في المسجد، مع أن بيتهم قريب جداً من المسجد، وقد نصحهم إمام عدة مرات فلم يستجيبوا، ماذا نفعل حيالهم؟

عليكم النصيحة لهم بالحكمة والكلام الطيب ولا تيأسوا، عليكم بالنصيحة لأن الصلاة في الجماعة واجبة، النبي -عليه السلام- قال:( من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر)، قيل لبن عباس ما هو العذر؟، قال: مرض، أو خوف. وجاءه رجل أعمى يستأذنه -صلى الله عليه وسلم- في الجماعة، قال: يا رسول الله : ليس لي قائد يلائمني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: (هل تسمع النداء بالصلاة ؟، قال: نعم، قال: أجب)، فإذا كان أعمى ليس له قائد يقال له أجب، كيف بالبصير الذي قد عافاه الله وهو يسمع النداء، فيجب أن يحضروا الصلاة مع الجماعة، فإذا لم تنفع النصيحة وجب رفع أمرهم إلى الهيئة، أو إلى الإمارة، أو إلى المحكمة حتى يؤدب.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:44 AM
شرح حديث بسم الله، تربة أرضنا

ورد في حديث لرقية المريض: بسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، يشفى سقيمنا، بإذن ربنا ، فهل معنى ذلك أن يأخذ الراقي تراباً من الأرض ويضعه في فم المريض؟


المعنى أنه يضع إصبعه على الأرض، يضع إصبعه على الأرض ويقول: بسم الله، تربة أرضنا (ويضعه على محل الألم)، يقول:( بسم الله، تربة أرضنا بريقة بعضنا)، فعله النبي -صلى الله عليه وسلم- ....... يضع إصبعه على الأرض ثم يضع الإصبع على محل الألم.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:46 AM
محل دعاء الاستفتاح لصلاة العيدين والاستسقاء

متى يستفتح لصلاة الاستسقاء وصلاة العيدين؟


بعد التكبيرة الأولى يستفتح، ثم يكبر التكبيرات الست في الأولى إذا قال: الله أكبر استفتح، ثم يكبر معه التكبيرات، ثم بعد الأخيرة يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله)، ويقرأ، وإن أخر الاستفتاح بعد التكبيرة فلا حرج، الأمر واسع.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:48 AM
حلاقة ما تحت الذقن

ما حكم حلاقة ما تحت الذقن؟


ما كان في الرقبة ليس من اللحية، ما كان نابتا ًفي الرقبة فليس من اللحية، فاللحية ما نبت على الذقن والخدين.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:49 AM
هل ما على الخدين من اللحية؟

بعض الناس يقول: إن ما على الخدين ليس من اللحية-سماحة الشيخ-؟


ماعلى الخدين من اللحية كما في القاموس، ولسان العرب، وغيرهما، اللحية في اللغة: ما نبت على الخدين والذقن، هذه اللحية.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:50 AM
بيع الحب قبل الحصاد

ما حكم بيع الحب قبل أن يحصد، (أي لم يبقى إلا الحصاد)؟


لا بأس، إذا اشتد واستوى، لا بأس أن يباع، والثمر إذا طاب لا بأس أن يباع بنص النبي -عليه الصلاة والسلام-.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:51 AM
موضع النظر أثناء رفع اليدين للدعاء

إذا بالغت في رفع يدي في الدعاء فهل أنظر إليهما، أو أغض نظري؟


ترفع يديك وتدعو وأنت تنظر إلى محل سجودك إن كنت في القنوت، وإن كنت جالساً تنظر إلى يديك.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:52 AM
جمع المغرب والعشاء

مسافر صلى مع الجماعة المغرب، فهل يقوم حال التسليم ليصلي العشاء جمعاً؟


إذا كان المسافر تلك الساعة صلى العشاء، وإلا أخر وصلى مع الناس أفضل له أربعاً، لا يصلي وحده، يصلي مع الناس، يجب عليه أن يصلي مع الناس، أما إن سافر الآن يعني ما هو جالس للعشاء يصلي العشاء ثنتين بعد المغرب، والحمد لله.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:53 AM
جمع المسافر للمغرب والعشاء قبل دخول بلده

إذا جمع المسافر المغرب والعشاء، ثم وصل بلد الإقامة، فهل إذا سمع النداء للعشاء هل عليه جماعة؟


لا، إن صلى معهم فهي نافلة، فقد أدى الفريضة، وهكذا لو جمع الظهر والعصر، ثم جاء المسجد قبل العصر لا يلزمه حضور العصر، قد صلاها، لكن إن حضرها مع الناس فهي نافلة.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:54 AM
أخذ زكاة الماشية نقدا

هل يجوز لجابي زكاة الماشية أخذ الزكاة نقداً، فيقول لصاحب الماشية: ادفع لي ثلاثمائة ريال عن كل رأس من الغنم؟


إذا رأى المصلحة في ذلك، لأنه يشق عليهم جلب الغنم ونقلها من مكانٍ إلى مكان، وأخذ قيمتها المعتادة، فلا بأس، وإن رأى المصلحة في الرأس أخذ الرأس، من الغنم والإبل، وإن رأى المصلحة في القيمة أخذ القيمة، عليه تقوى الله وأداء الأمانة، لأن هذا حق الفقراء، عليه أن يتقي الله، إن رأى المصلحة في أخذ القيمة وافية أخذها، لكن بعض العمال يتساهل في هذا، ولا يجوز له ذلك، بل يجب أخذ القيمة وافية، وإلا فأخذ الرأس وليبيعه بعد ذلك.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:55 AM
محل وضع الخاتم

أين كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يضع الخاتم، وفي أي الأصابع يحسن وضعه؟


كان يضعه في الخنصر عليه الصلاة والسلام، تارةً في اليمنى وتارة في اليسرى، واليمنى أفضل؛ لأنها محل زينة، وإن وضعه في اليسرى بعض الأحيان فلا بأس.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:58 AM
نزول الحيض قبل الإفطار

إذا أتت المرأة العادة الشهرية في يوم رمضان قبيل المغرب، فهل يجب عليها الصيام؟


إذا خرج الدم قبل المغرب بطل الصوم وعليها أن تقضي ذلك اليوم، أما إذا خرج من بعد الغروب، غابت الشمس وهي سليمة فصومها صحيح.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 08:59 AM
حكم المضاربة بالمال

إذا أعطيت رجلاً مبلغاً من المال بقصد التجارة به، واشترطت عليه في ربحه أن يقسمه بالنصف بيني وبينه، وعليه إرجاع المال وقت طلبه، فهل هذا صحيح؟


نعم، بينهم بالنصف لا بأس، والمضاربة شركة اختيارية، فإذا لم يوقتوها فلا بأس، يكون يخرج نصف الربح... ومتى أراد المال سلم له المال، الذي هو رأس المال إن بقي إن لم يطع عليه .......

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 09:00 AM
تحية المسجد الحرام لمن كان مقيما في مكة

إذا كنت مقيماً في مكة، وذهبت إلى الحرم ناوياً الطواف، ودخلت الحرم، فهل أذهب إلى الطواف مباشرةً، أو أصلي ركعتي تحية المسجد؟


لا الأفضل البدء بالطواف،هذا هو الأفضل إلا إذا كان هناك مانع، صلى ركعتين ويكون الطواف بعد ذلك، أما إذا تيسر قبل الطواف فالسنة أن يبدءا بالطواف،كما بدء به النبي -عليه الصلاة والسلام-.

سطام الشدادي
04 Nov 2009, 09:01 AM
طواف المرأة بالبرقع

هل من كلمة من سماحتكم تجاه بعض النساء-هداهن الله- حيث أنهن يطفن بالبرقع وهن محرمات، وحينئذٍ يكون هناك بعض التأثير؟ وجهوا الناس،


ليس للمحرمة أن تطوف بالبرقع لا في العمرة ولا في الحج، بل تغطي وجهها بالشيلة، ونحوها، النبي نهى عن النقاب للمحرمة، إذا كانت محرمة عليها ترك النقاب، وأن تستر وجهها بغير ذلك من الخُمُرْ، الخمار ونحوه في الطواف، وغيره .

سطام الشدادي
21 Dec 2009, 04:03 PM
مباشرة الحائض





أن رجلاً سأل الرسول -صلى الله عليه وسلم- وقال له: ما يحل لي من امرأتي وهي حائض قال له: شد إزارها، ثم عليك بأعلاها نرجو رواية الحديث صحيحاً، وتفسير معنى إزارها.


هذا الحديث مشهور عن معاذ -رضي الله عنه – عن النبي أنه سأله: ما يحل من امرأته وهي حائض قال: ما فوق الإزار، يعني صدرها وبطنها فوق السرة، هذا هو الذي يحل له أن يباشر ذلك منها، لكن حديث ضعيف، والصواب: أنه يحل له كل شيء ما عدا الجماع والحديث هذا ضعيف، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: اصنعوا كل شيء إلا النكاح. رواه مسلم، وكان يأمر عائشة ونسائه يأتزرن عندما يريد مباشرتهن، فهذا أفضل، مستحب له أن يأمرها بالئتزار إذا أراد المباشرة؛ لأنه أبعد عن الوقوع فيما حرم الله، لكن ليس بواجب، الواجب تجنب الوطء، فإذا تجنب الوطء، فلا بأس أن يباشر بدنها، ولو مس فخذها أو مس فرجه فخذها لا يضر، الواجب الحذر مما حرمه الله من الجماع، وإذا أمرها بالئتزار فهو أفضل حتى يكون أبعد له عن الوقوع في المحرم، ولهذا كان ينبه أزواجه -عليه الصلاة والسلام- أن يتَّزرن فيباشرهن -عليه الصلاة والسلام- كما أخبرت عائشة -رضي الله عنها- وغيرها، ولكن المحرم هو الجماع لقوله فيما رواه مسلم عن أنس -رضي الله عنه -أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اصنعوا كل شيء إلا النكاح)، يعني الجماع، يصنع كل شيء إلا النكاح يعني الجماع، كانت اليهود تغلوا في هذا، إذا حاضت المرأة لم يآكلوها ولم يشاربوها ولم يراجعوها في الفراش، هذا غلوِّهم، فأنكر النبي -عليه الصلاة والسلام- ذلك وقال: اصنعوا كل شيء إلا النكاح، يعني إلا الجماع.

سطام الشدادي
21 Dec 2009, 04:16 PM
صلاة الرجل الفريضة في بيته






رجل لا يصلي في المسجد، علماً بأنه جار المسجد، وهو رجل متدين ويصلي في المنزل مع أولاده، وحجة هذا الرجل: أن الناس الذين يصلون في المسجد، قلوبهم فيها حسد وبغض، أو غيب، فما حكم ذلك وفقكم الله؟


هذا الرجل قد أتى منكراً، فإن الصلاة في البيت لا تجوز، والواجب على المؤمن أن يصلي مع الناس في المساجد في الجماعة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-من سمع النداء فلم يأتِ فلا صلاة له إلا من عذر)، هذا وعيد شديد، وقال -عليه الصلاة والسلام- لرجل أعمى سأله قال: يا رسول الله هل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: هل تسمع النداء للصلاة ؟ قال: نعم، قال: فأجب . أخرجه مسلم في الصحيح، فإذا كان أعمى ليس له قائد يلائمه يقال له: أجب وينهى عن الصلاة في البيت، فكيف بالصحيح القادر، وقد هم -صلى الله عليه وسلم- أن يحرق على المتخلفين بيوتهم وقال: ويروى عنه -عليه الصلاة والسلام- أنه قال لولا ما في البيوتهم من نساء وذرية لحرقتها عليهم)، فالخلاصة أن هذا لا يجوز له أن يصلي في البيت، بل عليه أن يصلي مع الجماعة، ولو كان في الجماعة من زعم أن فيهم حسداً أو كذا، لا يمنع هذا أن يحضر معهم ويصلي معهم، وإذا علم إنسانا ً فيه شر ينصحه، ويوجهه إلى الخير، أما أن يتخلف عن الجماعة فهذا لا يجوز، فالواجب عليه أن يحضر الجماعة، وقد قال ابن مسعود -رضي الله عنه -في الحديث الصحيح: لقد رأيتنا وما يتخلف عنها، (يعني الصلاة في الجماعة إلا منافق معلوم النفاق)، هذا نوع من النفاق، التخلف عن صلاة الجماعة من غير عذر، نوع من النفاق كما قال عبد الله بن مسعود، فينبغي أن ينصح هذا، ويوجه إلى الخير، ويحذر.... من عمله السيئ، وهو تخلفه في البيت عن صلاة في الجماعة، والله المستعــــــان.

سطام الشدادي
21 Dec 2009, 04:18 PM
صلاة النساء في المسجد





عندنا توجد مساجد للنساء ملاصقة تماماً لمساجد الرجال حيث تصلي فيها النساء الفرائض، -وقد رسم في الورقة جزاه الله خيرا رسماً يوضح المسجدين- والسؤال هو: هل للنساء مساجد؟ يعني في مؤخرة المسجد، محلات؟


لا، على يسار المسجد، رسمه على يسار المسجد محاذياً للمحراب، أو يخفى على المحراب شيئاً بسيطاً. ويقول أيضا: يوجد باب يفصل مسجد النساء عن مسجد الرجال، وفيه تقوم الصلاة، وحينما تقوم الصلاة يفتح الباب وتصلي النساء مع الرجال -الباب الذي بين المسجد وبين مسجد النساء- يفتح الباب وتصلي النساء مع الرجال في مسجدهن علما بأنهن لسن خلف الرجال، بل موازين تماماً مثل اللون الأحمر في الرسم، ووضع لون أحمر داخل مسجد الرجال وخارج مسجد النساء، يعني موازيات للرجال و خلف الإمام! لا نعلم لهذا أصل، يوجد في المساجد، وإنما المعروف أنهن يصلين خلف الرجال في مؤخرة المسجد، هذا هو الأولى أن يكن في مؤخرة المسجد خلف الرجال، هذه السنة أن يكن خلف الرجال في مؤخرة المسجد لكن هؤلاء إذا جُعِلوا عن يمين الرجال أو عن شمال الرجال فلا بأس، يصح؛ لأنه ليس مخالطاً للرجال فيصح أن يكونوا معهم في هذا، إذا كانت صفوفهن توازي صفوف الرجال من جهة اليمين أو الشمال، فإن الصلاة صحيحة حينئذٍ، صلاتهم صحيحة ولا حرج في ذلك، لكن الأفضل والأولى أن تكون مصلياتهم خلف الرجال في مؤخرة المساجد، ويكون بينهم وبين الرجال شيء من الستر، أن يكون حسناً، حتى يتمكن من الصلاة من غير تعب ولا مشقة إذا كان بينهن وبين الرجال ستر؟ لكنه لا يمنع من رؤيتهن المأمومين، ولا يمنع من سماع صوت الإمام، هذا هو الأفضل، لكن وجودهن عن يمين الصفوف أو عن شمال الصفوف مثل ما ذكر هنا، لا حرج فيه -إن شاء الله-؛ لأنهن يستفدن من صلاة الإمام ومن الخطبة ومن ما قد يقع من المواعظ، هذا كله لا بأس به، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)، لكن عليهن أن يخرجن في غير تبرج، ولا طيب ولا تكشُّف حتى لا يفتن الرجال.

سطام الشدادي
21 Dec 2009, 04:20 PM
حكم التبو ل بعد الجماع





هل يجب على الرجل أن يتبول بعد الجماع وقبل الوضوء والغسل مع الدليل؟


النبي - صلى الله عليه وسلم- أمر الجنب أن يتوضأ قبل النوم، إذا فرغ من الجماع في الليل، فالسنة له أن يتوضأ قبل أن ينام، ومعلوم أنه في وضوءه يستنجي، يعني يبول بعد الجماع ويستنجي ثم يتوضأ وضوء الصلاة، ولا أعلم شيئاً فيه النص على البول وإنما هذا تابع، إذا قام، إذا فرغ من جماعه شرع له أن يتوضأ، ومعلوم أن الذي يريد الوضوء لا بد أن يغسل فرجه عما أصابه ويحصل البول حين يتبول ويستنجي ثم يتوضأ وضوء الصلاة، أما شيء مخصوص عن البول خاصة فلا أعلم له أصلاً، ولكن المشروع له أنه يستنجي، يبول بعد ما يفرغ من حاجته، إذا ذهب للوضوء يبول، فيستنجي ويغسل ما أصابه من الأذى ثم يتوضأ وضوء الصلاة كما أخبرت عائشة -رضي الله عنها-، كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا فرغ يغسل فرجه، ثم يتوضأ وضوء الصلاة، ثم ينام ويغتسل في آخر الليل في الغالب -عليه الصلاة والسلام-، وربما اغتسل في أول الليل، لكن الغالب أنه يغسل فرجه ويتوضأ وضوء الصلاة ثم ينام، وقد أمر بهذا -عليه الصلاة والسلام-، سأله عمر، فأمر -عليه الصلاة والسلام- الجنب أن يتوضأ ثم ينام.

سطام الشدادي
21 Dec 2009, 04:21 PM
الذكر بعد الصلاة جهرا


هل يوجد دعاء يقوله المصلون مع الإمام بعد الصلاة مباشرةً وجهراً؛ لأن في بعض الأقطار الإسلامية إذا سلم الإمام أخذ في الأدعية والمصلون يقولون معه؟

هذا شيء لا أصل له، ولا نعلم بهذا أصلاً في الشرع، كون الإمام والمأمون إذا سلموا يدعون ويرفعون أيديهم بالدعاء بعد الفريضة، هذا لا أصل له، لا بعد العصر ولا بعد الصبح ولا في غير ذلك، وإنما إذا سلم يقول:(استغفر الله، استغفر الله، استغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام)، ثم يلتفت الإمام إلى المأمومين، يعطيهم وجهه، ثم يقول هو وغيره: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء ٍقدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد). هذا هو المشهور عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. روى بعضه ثوبان، وروى بعضه المغيرة شعبة، وروى بعضه عبد الله بن الزبير وهي أحاديث ثابتة في الصحيحة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، هذا هو السنة إذا سلم الإمام إن يقول هذا، الرجل والمرأة جميعاً، إذا سلم يقول:(أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام). يقوله الجميع، ثم الإمام ينصرف بعد هذا إلى الناس ويعطيهم وجهه، ويستقبلهم استقبالاً، إن شاء انصرف عن يمينه، وإن شاء انصرف عن يساره، لكن يعطيهم وجهه ويستقبلهم؛ لفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يقول بعد هذا هو والمأمومون، كل واحد يقولها في نفسه: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير. لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن. لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد). ثم يستحب أن يسبح الله ويكبر ثلاثاً وثلاثين، سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ثلاثاً وثلاثين مرة، كما أشار إليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، هذه تكون تسع وتسعين، إذا قال سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين تكون تسع وتسعين، ثلاثة وثلاثين تسبيحة وثلاثة وثلاثين تحميدة، وثلاثاً وثلاثين تكبيرة، هذه تسع وتسعون، ثم يقول تمام المائة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير). رواه مسلم في الصحيح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقال: إنها تكفر الخطايا بهذا الذكر، فالمقصود أن هذا سنة، بعد الصلاة، يقوله الإمام والمأموم والمنفرد، الرجل والمرأة، ويستحب مع هذا أن يقول بعد ذلك، أن يقرأ بعد هذا آية الكرسي: اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ...(255) سورة البقرة. وكذلك بعد هذا يستحب قراءة: (قل هو الله أحد)، (والمعوذتين)، بعد كل فريضة، لكن في الفجر والمغرب يكرر (قل هو الله أحد) والمعوذتين (ثلاث مرات)، يعني يقرأ (قل هو الله أحد) والمعوذتين (ثلاث مرات) في الفجر وفي المغرب، كما جاء في السنة، هذا المشروع، أما رفع الأيدي والدعاء الجماعي بين الإمام والمأمومين في الفجر، أو في العصر، أو في المغرب، أو في أي وقت، هذا لا أصل له، وهو من البدع، فلا يجوز فعله، لكن إذا دعا الإنسان في المسجد بينه وبين نفسه، يدعو بينه وبين ربه من دون رفع اليدين بعد الصلاة، فلا بأس بينه وبين نفسه، جاءت أحاديث تدل على هذا المعنى، وأنه كان يدعو بعض الأحيان -عليه الصلاة والسلام- بعد هذا الذكر، فلا حرج في ذلك، إذا أتى بهذا الذكر ودعا بعد ذلك بينه وبين نفسه يقول: اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسررت وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت، (يعنى بعض الأحيان)، أو يقولها بعد السلام، كذلك: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، إن فعلها قبل السلام فهو أفضل، وإن أتى بعدها بعد السلام وبعد الذكر فلا بأس، فالحاصل أن هذا الذي يفعله بعض الناس من رفع الأيدي الجماعي بين الإمام والمأموم بعد كل صلاة لا نعلم له أصلا ً، بل هو فيما نعتقد من البدع كما نص عليه جمع من أهل العلم -رحمة الله عليهم-. ما دمنا في الذكر بعد الصلاة.. أيضا هناك حديث -يا سماحة الشيخ-، وهو الذي رواه بن مسلم التميمي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال له: إذا صليت الصبح، فقل قبل أن تتكلم: اللهم أجرني من النار (سبع مرات) وكذلك قال له بعد صلاة المغرب. نعم، هذا رواه أبو داود، ولا بأس به، بعضهم جرحه؛ لأن التابعي فيه حالة، ولكن إذا دعا به الإنسان فحسن -إن شاء الله-؛ لأن الغالب على التابعين خير، فلا بأس إذا قال بعد الفجر والمغرب: اللهم أجرني من النار (سبع مرات) فحسن -إن شاء الله-.

سطام الشدادي
21 Dec 2009, 04:37 PM
طلاء الأظافر والصلاة فيها

ما حكم طلاء الأظافر، والصلاة فيها؟


إن كان طلائها بالحناء أو نحوه مما لا يمنع الماء فلا بأس، أما إذا كان طلائها بما يمنع الماء وصوله إلى الظفر فإنه يزال وقت الوضوء، فيزال الطلاء ويتوضأ أو تغتسل من الجنابة، ثم إذا وضعته بعد ذلك، ثم أزالته عند الوضوء لا بأس، أما الطلاء الذي لا يمنع مثل طلاء الحناء، هذا لا بأس به، ولا حرج فيه مطلقاً. لكن بالنسبة للمرأة التي تطلو أظافرها بشيءٍ يمنع الوضوء، لكنها تغسله عند كل وضوء ؟ إذا غسلته لا بأس، إذا أزالته عند الوضوء، أو الغسل من الجنابة، لا بأس، وفي غسل الحيض أيضاً.

سطام الشدادي
21 Dec 2009, 04:39 PM
حكم الصلاة والأظافر طويلة
ما حكم الصلاة في الأظافر الطويلة؟


على كل حال ما ينبغي بقاء الأظافر طويلة، الرسول -صلى الله عليه وسلم- أمر بقصها والأوامر للوجوب، فالواجب قص الأظافر، قص الشارب، نتف الإبط وحلق العانة، وقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وقت للناس في قص الأظافر، وفي قص الشارب وفي نتف الإبط، وفي حلق العانة أن لا يترك أكثر من أربعين ليلة، فلا ينبغي للمسلم أن يدع رأسه أربعين ليلة، بل السنة قص الشارب قبل ذلك، وهكذا قلم الأظفار للرجل والمرأة، وهكذا نتف الإبط من الرجل والمرأة، وهكذا حلق العانة من الرجل والمرأة، كل هذا ينبغي أن يبادر إليه وأن يعتنى به قبل أربعين ليلة، فالرجل يقص شاربه، ويقلم أظفاره، وينتف إبطه، ويحلق عانته، والمرأة كذلك، تقلم أظفارها، وتنتف إبطها، وتحلق عانتها، أو تزيل العانة بشيءٍ من الأدوية، كالرجل سواء، هذه سنة مؤكدة، وقد يقال بالوجوب؛ لأنه وقت لنا في ذلك أن لا ندع هذا أكثر من أربعين ليلة، والرسول -صلى الله عليه وسلم- جاءت عنه الأوامر بقص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط، فالظاهر هذا الوجوب، وأنه لا يجب أن تترك على وجهٍ يشوه الحال، ويعد طويل الوثن؛ لأن هذا خلاف السنة الثابتة عنه -عليه الصلاة والسلام-، وما يفعله بعض الناس من تطويل الأظافر،فهذا منكرٌ لا أصل له.

سطام الشدادي
21 Dec 2009, 04:41 PM
حكم التدخين ومضاره

سماحة الشيخ نبدأ أولاً برسالة عبد الرحمن بن عبد العزيز الحميضي من بلدة القصب، الوشم، يقول المستمع عبد الرحمن: السلام عليكم ورحمة الله، إنني أبعث إليكم هذه الرسالة، وأرجو من الله العزيز أن تصلكم وأنتم بخير وعافية، وتتضمن رسالتي هذه استفساراً عن كتاب "الدلائل الواضحات على تحريم المسكرات والمفترات"، ويقول: فلقد قرأته وأعجبت به، ولكن لفت نظرنا في هذه الصور المرفقة برسالتي - هو أرفق ثمان صفحات في رسالته هذه سماحة الشيخ- من هذا الكتاب الذي اسمه أعلاه، وبخاصة ما ذكر من مضار الدخان، ومنها أن صاحبه إذا مات ولم يتب منه فإن وجهه يصرف عن القبلة، فإذا كان الكتاب وما فيه تنصحنا بقراءته فأرجو من كل إنسان وبخاصة الذين يشربون الدخان هذا، وأكتب رسالتي من أجله، والله يحفظكم ويرعاكم والسلام عليكم ورحمة الله. ويقول: أرجو من فضيلة الشيخ التعليق على مضار الدخان كما هو موضح في هذه الصور، والصورة يا سماحة الشيخ لا أستطيع عرضها في هذا المقام لأنها ثمان صفحات، لكني لخصت ما كتبه المؤلف في الأمور التالية: يقول: إن الدخان يجامع الحشيش في كثير من المفاسد والمضار وينفرد كل منهما بمضار، فالدخان يفسد العقل، وأنه يسكر وأنه يخدر ويفتر، وأنه يورث الذلة والمهانة، ويهدم الشرف والمروءة، وأنه يفسد المزاج وأنه يفسد العقل ويورث الحمق والرعونة، وأنه يورث قلة الغيرة، وأنه يصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وأنه يضر بالصحة، وأنه يورث موت الفجأة، وأنه سبباً لسوء الخاتمة، وقد ضرب قصصاً رويت له من بعض الناس، وأنه يكون سبباً لصرف الميت عن القبلة قبل دخول القبر وبعده، وأنه يسود القلب، نرجو كما يرجو عبد الرحمن أن تعلقوا على هذا.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد: فأقول أولاً إن المؤلف وهو أخونا العلامة الشيخ حمود بن عبد الله التويجري، إنما يكتب عن علم وعن بصيرة وعن سؤال أهل الخبرة في هذه المسائل وأشباهها، والدخان بلا شك مضاره كثيرة وعواقبه وخيمة، وقد أخبر الأطباء الذين درسوه وعرفوه عن مضاره الكثيرة، كما أخبر من يعتاد شربه عن مضار أخرى كثيرة، فهو بلا شك له مضار كثيرة جداً، منها: أنه يسبب موت الفجأة، موت السكتة، ومنها كما ذكر جماعة من الأطباء أنه يسبب مرض السرطان والعياذ بالله، ومنها أنه قد يفضي إلى الإسكار إذا أبطأ منه صاحبه ثم شربه، قد يتأثر به ويسكر، ومنها أنه إذا أكثر منه قد يتضرر بذلك أكثر من جهة السكر والتخدير الكثير، هذه أشياء معلومة قد أخبرنا بها الكثير من الأطباء وكتب فيها الناس، ومن ذلك أنه يسبب أيضاً سواد القلب فإن المعاصي تسود القلب، كما في الحديث الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، أن العبد إذا أذنب نكت في قلبه نكتة سوداء، فإن تاب وأناب صقلت، وإن أذنب مرة أخرى، صارت نكتة أخرى سوداء وهكذا إذا ما تاب عن المعاصي تكون نكت كثيرة في القلب حتى يسود القلب وحتى يظلم وحتى لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً، وهذا ليس خاصاً بالدخان بل يعم جميع المعاصي، فالدخان له مضار كثيرة ومنها أنه يضر بالصحة ضرراً كبيراً، ومسرف للمال ومضيع للمال في غير حق، وفي غير فائدة، فهو بحق ذو مضار كثيرة، ينبغي للعاقل أن يحذره وأن يتباعد عنه، فإنه مضر بصحته، مضر بسمعته، مضر بعقله، مضر بآخرته، فإنه قد يسبب كثيراً من الشرور، ويسبب كثيراً من الضيق و القلق والغضب الكثير، وسرعة الانفعال فينبغي للمؤمن أن يبتعد عنه وأن يحذره غاية الحذر، ثم هو أيضاً يسبب مضرة الذرية، فإن الذرية يتأسون بأبيهم، وأجدادهم وإخوانهم، فإذا تعاطاه الإنسان فإنه بذلك يسبب تعاطي ذريته لهذا الخبيث، ويصبح أسرى لشره وأضراره الكثيرة، وقد أخبر كثير من الناس، أن شاربه قد يصرف عن القبلة كما ذكر الشيخ حمود، وهذه وقائع توجب الحذر، فإن اطلاع الناس على بعض الوقائع وإخبارهم عنها يسبب الحذر ويقتضي الحذر من هذا الشيء الذي أخبر عنه من شاهده ومن وقع له أنه اقتضى كذا وكذا مما يضر العبد، فصرفه عن القبلة أخبرني بعض من شاهد المدخنين ولا يلزم من ذلك أن يكون كل مدخن بهذه المصيبة، لكن هذا يقتضي أن هذا الأمر قد يسبب هذه الحالة المنفرة، كونه يصرف عن القبلة، في حال قبل موته قبل أن يدفن وبعد أن يدفن هذا لا شك يوجب الحذر منه ويوجب كراهة تعاطيه لأنه مشتمل على المضار الكثيرة التي هذه منها، والحاصل أنه محرم بلا شك ويجب تركه بلا شك، لمضاره كثيرة، أما تعدادها فيحتاج إلى عناية من الأطباء وبصيرة ممن اعتاده فإنه أعلم به وأقدر على تعداد مضاره، الأطباء والذين ابتلوا بشربه والاكتياء بشره وناره هم أعلم الناس بمضاره الكثيرة، فنصيحتي، نصيحتي لكل مسلم أن يحذر هذا الخبيث وأن يتباعد عنه، كما أني أنصح أن يحذر كل مسلم جميع المسكرات جميع أنواع الخمور، جميع أنواع التدخين، جميع أنواع المفترات، وهكذا الحشيشة فإن مضارها كثيرة وخبيثة، فيجب الحذر منها غاية، فهذه الأمور التي ذكرها السائل وذكرها الشيخ حمود في الكتاب يجب على المؤمن أن يتباعد عنها حفظاً لصحته وحفظاً لعقله، وحفظاً لشرفه وابتعاداً عن المضار التي تضر دينه وعقله وبدنه وسمعته وذريته، نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.

سطام الشدادي
21 Dec 2009, 04:43 PM
ترك الفتاة للدراسة بسبب أمرها بنزع الحجاب

تقول: إنها على أبواب الجامعة، نحن نرتدي الحجاب الإسلامي، ونؤدي الفرائض من صلاة وصوم وقراءة قرآن ونريد الخير لكل الناس، لقد طلبت منا مديرة المدرسة أن نخلع الحجاب الإسلامي، وأن نرتدي الزي العادي، الذي هو فاضح وغير ساتر لأنوثة المرأة، وإظهار الشر والسير على خطر الموديلات الغربية التي اجتاحت بلادنا اليوم، ولكننا قررنا عدم الرضوخ لمطالبها، والانقطاع عن الدراسة نهائيا، ما هو رأيكم؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا، ولكم مزيد الخير والتوفيق، وسؤالنا هو: هل الانقطاع عن مواصلة العلم قد يسبب ارتكاب الآثام عند تركنا الدراسة؟


أولاً: أشكر الأختين الطالبتين على غيرتهما الإسلامية، وحرصهما على سلامة دينهما وعرضهما، وأسأل الله لهما المزيد من الهداية، كما أسأله للمديرة الهداية والتوفيق حتى تكون عوناً للطالبات على الخير لا على الشر، نسأل الله أن يهدي المديرات في مدارس البنات التوفيق والهداية، نسأل الله لهن التوفيق والهداية، وأن يكن عوناً للطالبات على كل خير. أما نصيحتي للطالبتين فهي الانقطاع عن الدراسة إذا كانت لا تحصل إلا بالملابس الرديئة الفاضحة التي تدعو إليها المديرة، ويدعو إليها كل متحلل من الدين، وكل إنسان ضعيف الغيرة وقليل المبالاة بأمور الدين، فانقطاعهما عن الدراسة أولى من لبسهما ما لا ينبغي في الشرع وما لا يبيحه الشرع، ولا شك أن الحجاب أمر متحتم وواجب على المرأة لأن الله يقول سبحانه في كتابه العظيم: وإذا سألتموهن متاعاً، فاسألوهن من وراء حجاب، ثم قال بعده: ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن، فبين سبحانه وتعالى أن الحجاب أطهر لقلوب الرجال وقلوب النساء جميعاً، فالذي يدعو للحجاب يدعو إلى الطهرة ويدعو إلى العفة والبعد عن أسباب الفتنة، وأما التي تدعو لخلع الحجاب فإنها تدعو إلى الفساد والنجاسة والفحش، والبعد عن الطهرة والقرب من النجاسة والفساد، ولا يستوي هذا وهذا فالدعاة إلى خلع الحجاب، دعاة إلى نبذ الفضيلة، دعاة إلى الفساد، دعاة إلى النجاسة والخباثة، دعاة إلى محاربة الطهرة التي دعا الله إليها سبحانه وتعالى، فنصيحتي ألا تجيب المديرة إلى طلبها، وأن تبقيا على الحجاب، فإن أمكن إكمال الدراسة بذلك فالحمد لله وإن لم يمكن إلا بخلع الحجاب، فلا حاجة إلى إكمال الدراسة في هذه الجامعة وفي الإمكان أن تتيسر الدراسة في مكان آخر، أو تكتفيا بما حصلتما من الدراسة، ثم بالمطالعة والمذاكرة فيما بينكما وبين أمثالكما من الطيبات الطاهرات من النساء، فإن الاجتماع على الدراسة والمذاكرة في كتب العلم يفيد كثيراً وينفع كثيراً، ولا سيما من حصلت الأصل، ودرست الأصول فإنها تستفيد من المطالعة والمذاكرة الخير الكثير ولا ينبغي لها أن تجيب إلى ما حرم الله سبحانه وتعالى.

السلطان
21 Dec 2009, 06:50 PM
سلمت وسلم غاليك أخوي أبو حماد
استمر رعاك الله
سائلين المولى عز وجب لك التوفيق والسداد

سطام الشدادي
10 Jan 2010, 11:05 AM
تفسير القرآن بغير علم

صليت خلف إمام وأنا في طريقي إلى مقر عملي في صلاة المغرب فقرأ بعد الفاتحة سورة تبت يدا أبي لهب، وبعد الفراغ من الصلاة سأله أحد المأمومين عن تفسير قوله تعالى: ((في جيدها حبْل منْ مسد))[المسد:5]، فقال الإمام: معناها ممتد، أي معنى من مسد: ممتد، وهو حين قرأ كلمة (مسد) نطقها: بكسر السين: (مسد)، فرددت عليه حسب معرفتي من الدراسة أن معنى مسد: أي من مسد جهنم، أي حرها ولهبها، فرد علي الإمام بغضب يقول: أنا أكبر منك وأعرف منك علماً، إنه ليس إمام رسمي في مسجد وإنما في الطريق فقط، ولم أرد عليه تقديراً لكبره ولحضور بعض المصلين معنا، فسكت وأنا غير راض عن ذلك، فهل علي إثم على سكوتي، وأتركه يفسر على مزاجه كلام الله المطهر؟ ويقول: إنني التقيت به مرات في هذا المصلى في الطريق، أرجو الإفادة أثابكم وأعظم أجركم.


لا شك أن قوله تعالى في جيدها، يعني في عنقها، حبل من مسد، يعني من النار، لكن تفسير المسد بالنص على المعنى المراد من كلام الله عز وجل يحتاج إلى العناية بكلام أهل التفسير كتفسير ابن جرير وابن كثير والبغوي، وتفسير الشوكاني، فيمكن مطالعة هذه الكتب وأشباهها كالقرطبي أيضاً يتضح كلام أهل التفسير في ذلك، ولا شك أن المراد هنا أنه شيء من العذاب، المسد شيء من العذاب، الحبل المسد، شيء من العذاب التي تعذب به هذه المرأة بسبب إيذائها هي وزوجها وإيذائهما للرسول صلى الله عليه وسلم بما يحملان من الحطب، ويلقيانه في طريقه عليه الصلاة والسلام، فالحاصل أن هذا الشيء يرجع فيه إلى التفسير لا لكلام الإمام هذا المسكين ولا غيره، بل يراجع في هذا كلام المفسرين كما تقدم كابن كثير وابن جرير والبغوي والقرطبي وأشباههم فقد أوضحوا معنى ذلك وبينوا كلام المفسرين الأولين في ذلك، وهم بلا شك يدل على أنه عذاب في جيدها حبل من مسد، حبل من العذاب الذي وعد الله به أمثال هؤلاء لكن تفسير المسد، عين المسد ما هو؟ وجه التسمية، هذا يحتاج إلى مطالعة كتب التفسير ولا يحضرني الآن كلام أهل التفسير في هذه الكلمة، وفي إمكان كل طالب علم أن يراجع كلام المفسرين، ويعلم ما قالوا في هذا فالحمد لله الأمر قريب وواضح.

سطام الشدادي
10 Jan 2010, 11:07 AM
حكم وضوء من مس امرأة

هي حول لمس النساء هل ينقض الوضوء أم لا؟ وأرجو عرض هذه المسألة على أحد الشيوخ العلماء عندكم،


لا شك أن لمس النساء اختلف فيه العلماء، فقال قوم من أهل العلم أن لمس المرأة من دون ساتر من دون حجاب ينقض الوضوء مطلقاً، وهو مشهور في مذهب الشافعي رحمه الله وجماعة، وقال آخرون لا ينقضه مطلقاً، وإنما المراد باللمس الجماع في قوله تعالى: أو لامستم النساء، قالوا المراد هنا الجماع، كما قال ابن عباس وجماعة، وقال آخرون: ينقض إن كان بشهوة، ولا ينقض إن كان من غير شهوة، وهو المشهور عن مذهب الإمام أحمد رحمه الله وجماعة، والأرجح عندي بعد التأمل هو قول من يقول أنه لا ينقض مطلقاً، إذا مسها لا ينقض مطلقاً، وإنما الذي ينقض مس الفرج، أما مس المرأة فقط في يدها أو رجلها فلا ينقض الوضوء لعدم الدليل، أما قوله تعالى: أو لامستم النساء، فالمراد به الجماع، كما تقدم لقول ابن عباس رضي الله عنهما وجماعة من أهل العلم، أما قول ابن مسعود أن المراد به المس فقط، فليس بظاهر، بل الصواب ما قاله ابن عباس في هذا وأن المراد به الجماع خاصة، والدليل على هذا أنه ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم- أنه قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ، ثم أمر آخر وهو أن اللمس أمر واقع من الناس في بيوتهم والحاجة ماسة إلى بيانه من النبي - صلى الله عليه وسلم- بياناً شافياً عاماً حتى يعلمه الناس، فلو كان ينقض الوضوء، لبينه النبي - صلى الله عليه وسلم- بياناً واضحاً كافياً شافياً، ولم يرد عنه - صلى الله عليه وسلم- ما يدل على أنه ينقض الوضوء، فعلمنا بذلك أن مس المرأة لا ينقض الوضوء مطلقاً سواء كان عن تلذذ وشهوة أم لم يكن كذلك، بل الذي ينقض هو الجماع وكذلك مس الفرج، هذا هو الذي ينقض، أما مجرد لمس المرأة فقط من غير خروج شيء فإنه لا ينقض، أما إن خرج منه شيء كالمذي فإنه يتنقض الوضوء إذا مسها بشهوة وخرج مذي انتقض الوضوء، وعليه حينئذ أن يغسل فرجه من المذي يغسل فرجه من المني وأنثييه ويتوضأ للصلاة ونحوها، أما مس بدون خروج شيء، مسها ولم يخرج منه شيء؛ فإنه لا ينقض الوضوء على الصحيح، والدليل ما تقدم، الدليل أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ، وهذا ثابت عنه بإسناد جيد رواه أحمد وغيره، وله شاهد مرسل عند النسائي، ثم الأصل عدم النقض، هذا هو الأصل، فمن قال بالنقض مطلقاً فعليه الدليل، وهكذا من قال بالنقض بالشهوة فعليه الدليل ولا دليل، فالصواب أنه لا ينقض الوضوء، وكثير من إخواننا في الطواف يتحرجون إذا مست يده يد امرأة أو رجله رجل امرأة راح يتوضأ أخذاً بقول من قال إنه ينقض مطلقاً، وهذا فيه حرج كبير بدون دليل ولا حجة، والصواب إن شاء الله أنه لا ينقض الوضوء مطلقاً، هذا هو الصواب. شكراً سماحة الشيخ، إلى هنا نأتي على نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه الأسئلة.

سطام الشدادي
10 Jan 2010, 11:09 AM
حكم الإسبال في الصلاة

أن المسلمين في رخاء دنيوي لا مثيل له، ويُظهر كثير من المسلمين هذه النعمة بإسبال الملابس من ثياب وبشوت، فهل هذا العمل موافق للصواب، وقد يظهر هذا واضحاً في كثير من المصلين، حيث يمتد ثوبه أو ثوب أحدهم خلفه، فما حكم الإسبال في الصلاة خاصة، وفي غيرها بصفة عامة؟


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعــد : الإسبال من المحرمات العظيمة ومن كبائر الذنوب، سواء كان في الإزار، أو في السراويل، أو في القميص، أو في العمامة، أو في البشت كل ذلك محرم في حق الرجل، أما المرأة فلها أن تسبل، ترخي ثيابها إلى أقدامها ؛ لأنها عورة، لا لكبر بل لستر وأما الرجل، فيلزمه رفع ثيابه فوق الكعب؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- قال: (ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار). رواه البخاري في الصحيح، وقال -عليه الصلاة والسلام-: (ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، المسبل إزاره، والمنان فيما أعطى، والمنفِّق سلعته بالحلف الكاذب، فهذا يدل على أن هذا من الكبائر، وأن الواجب على المسلم أن يرفع ثيابه وملابسه كلها من بشت وسراويل وإزار، يرفعها فوق الكعب، لا تنزل عن الكعب، بل من نصف الساق إلى الكعب كما جاء في حديث جابر بن سليم، وغيره، (إزرة المؤمن من نصف ساقه ولا حرج عليه فيما بين ذلك إلى الكعب)، هذا محل الملابس، من نصف الساق إلى الكعب، أما إنزال الملابس تحت الكعبين هذا لا يجوز، بل يجب الحذر من ذلك، وإذا كان عن خيلاء وتكبر صار أعظم في الإثم، كبيرة، قال النبي -عليه الصلاة والسلام-:(من جر ثوبه خيلاء لن ينظر الله إليه يوم القيامة)، وقال -عليه الصلاة والسلام-:(لا ينظر الله إلى من جر ثوبه بطرا)، فالذي يرخي ثيابه ويستحبها، أو يرخيها تحت الكعبين على حالين: أحدهما: أن يفعل ذلك تكبراً وتعاظماً وخيلاء، فهذا وعيده شديد، وإثمه أكبر، والحال الثاني : أن يرخيها تساهلاً من غير قصد الكبر، بل يتساهل، وهذا أيضاً محرم، ومنكر وتعمه الأحاديث الصحيحة عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، ولا يستثنى من ذلك شيء إلا من يغلبه الأمر، بإن كان إزاره يرتخي من غير قصد، ثم يلاحظه ويرفعه، فهذا معفو عنه، كما جاء في قصة أبي بكر، قال: يا رسول الله، إن إزاري يرتخي فقال : لست ممن يفعله خيلاء؛ لأن أبا بكرٍ كان يعتني به، ويلاحظه، أما هؤلاء الذين يجرون ثيابهم فتعمهم الأحاديث، أرخى قميصه، أرخى سراويله، إزاره، البشتة، يعمهم الأحاديث، وقول من قال: إن من غير تكبر يكون مكروها،ً قول ضعيف، بل باطل مخالف للأحاديث الصحيحة، فإخبار النبي -صلى الله عليه وسلم- عن من جر ثوبه بطراً (أن الله لا ينظر إليه) لا يدل على إباحة من سوى ذلك، بل يدل على أن هذا متوعد بوعيد خاص عظيم إذا جره بطراً، والباقون يسحبون ثيابهم وبشوتهم لهم وعيد آخر، أن الله لا يكلمهم ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم.فيجب على المؤمن أن يحذر ذلك، وأن لا يتساهل في هذه الأخلاق الذميمة، بل يرفع ثيابه في الصلاة وخارجها لا يُنزلها عن الكعب أبداً، بل يجب عليه أن تكون ثيابه مرتفعة لا تنزل عن الكعب أبداً، إلى نصف الساق فأقل، وفي حديث جابر بن سليم قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إياك والإسبال، فإنه من المخيلة وإن الله لا يحب المخيلة، يعني الخيلاء، يعني الكبر، فوجب على المؤمن أن يحذر هذا الخلق الذميم وأن لا يتساهل، بل تكون ملابسه تنتهي إلى الكعب، ولا تنزل عنه، أيّ ملبسٍ كان من ثوب، أو قميصٍ، أو إزارٍ، أو سراويل، أو بشت، هكذا يجب على المسلمين جميعاً، ولا يجوز التساهل في هذا الأمر، وإذا كان في الصلاة ففيه وعيد خاص أيضاً، يروى عنه -عليه السلام- أنه قال: لما رأى مسبل في الصلاة أمره أن يعيد الوضوء، يتوضأ (مرتين أو ثلاثا) ولم يأمره بقضاء الصلاة، فسئل عن ذلك، فقال: (إن المسبل في صلاته لا يتقبل الله صلاته)، أو كما قال -عليه الصلاة والسلام-، وجاء في حديث مسعود -رضي الله عنه- أنه سئل عن من أسبل في الصلاة ؟ قال : ليس من الله في حل ولا حرم، فالحاصل على أن الإسبال في الصلاة يكون أشد وأقبح، فيجب الحذر من الإسبال في الصلاة والإسبال بغيرها، الصلاة صحيحة لأن الرسول ماأمره بالإعادة، لكنه قد أتى منكراً وأتى سيئةً قبيحةً منكرةً، فوجب على المسلم أن يحذر ذلك، وأن لا يسبل لا في الصلاة ولا في خارجها، بل تكون ثيابه معتدلة، مرتفعة إلى الكعبين، إلى حد الكعبين فأرفع إلى نصف الساق، هذا هو المشروع وهذا هو الواجب، ولا يجوز النزول في الملابس على الكعبين، كما أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقوله : ما أسفل من الكعبين من الإزار فهو في النار، وهذا وعيد عظيم. أخرجه البخاري في الصحيح -رحمه الله-، والأحاديث الأخرى في معناه، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله، ونسأل الله أن يهدي المسلمين، وأن يبصرهم بما يرضي الله عنهم وأن يعينهم على ذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

سطام الشدادي
10 Jan 2010, 11:10 AM
الإسبال في السراويل والأزار

سماحة الشيخ السراويل أشرتم أنها يشملها ما يشمل الإزار والثياب، لكن هناك من يقول لا يشملها الإسبال، وأيضا يقول: لا دليل عليه، فما الحكم؟


هذا غلط، لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أطلق، قال: المسبل إزاره، والإزار لبس السراويل، الحكم واحد؛ لأن هذا يلبس سراويل وهذا يلبس الإزار، كذلك ما أسفل الكعبين من إزار، فهو في النار يعم هذا وهذا؛ لأن الإزار كان العرب الغالب عليهم الأُزر، وليس الغالب عليهم السراويل، والسراويل جائزة يجوز لبسها ولبس الإزار، لكن الغالب على العرب الأزر؛ لأنها أستر لحجم الأعضاء، وأستر للعورة من ناحية الحجم، فكانت الأُزر أكثر لبساً من السراويل، والسراويل كذلك إذا أرخى كمه حتى نزل عن الكعب دخل في الحديث ولا حول ولا قوة إلا بالله.

سطام الشدادي
10 Jan 2010, 11:11 AM
الزواج بنية الطلاق



محمد سافر إلى الخارج لعدة شهور، وخوفا من الوقوع في الحرام تزوج بامرأة وفي نيته تطليقها إذا أراد العودة إلى بلده، ما هو الحكم في ذلك؟، وما هو الحكم إذا لم تكن لديه نية مسبقة بطلاقها وأنجبت له طفل أو طفلة، ثم طلقها؟


إذا نوى المسافر بزواجه أنه يطلق إذا عزم على الرحيل، هذا فيه اختلاف بين أهل العلم، من أهل العلم من ألحق هذا بالمتعة، من نكاح المتعة، ومنهم من قال: لا يلحق بنكاح المتعة وليس منها في شيء؛ لأنه قد ينوي ولا يعزم، ليس بشرط، بخلاف المتعة، فإنها مشارطة أنه يطلقها بعد شهر، بعد شهرين، يفارقها، أما هذا فليس بينه وبينهم مشارطه إنما في قلبه ونيته، أما إذا أراد الرحيل من مثلاً : من أمريكا، لندن، من كذا من كذا، من المغرب، من الجزائر طلق، وقد يستر هذه النية ويرغب فيها ويرتحل بها، فالأقرب -والله أعلم- أن هذا لا يكون من المتعة، بل يكون جائزاً، ولكن الأولى أن لا ينوي هذه النية، عليه أن يتزوج إن ناسبته ارتحل بها وإلا طلقها، أما ينوي نيةً جازمة أنه يطلقها، فالأولى ترك ذلك خروجاً من خلاف العلماء، هذا هو الأولى، لكن لا يبطل النكاح ولا يكون متعة بهذه النية، هذا هو الصواب، إنما يكون النكاح ناقصاً لأن في هذه النية والذي ينبغي أن يكون لديه رغبة مطلقة، فإذا نوى أنه إذا فارق أراد الرحيل طلق فالصحيح أنه لا يبطل نكاحه، لكنه ترك الذي ينبغي وهو أن يكون أن ينوي نية مطلقة في الرغبة إن ناسبته أبقاها وإلا طلقها، هذا الذي ينبغي للمؤمن، وأما إذا وقع الواقع، ونكح مسلمة أو كتابية يعني محصنة بعيدة عن الفواحش فإن الله إنما أباح لنا نكاح الكتابيات المحصنات، فإذا نكح كتابية محصنة، جاز ذلك، والأولى البعد عن ذلك وترك ذلك؛ لأنها قد تجر عليه بلاءاً، وقد تنجب أولاداً، وتنصِّرَهم، فينبغي له الحذر من ذلك، وألا يتزوج إلا مسلمة، هذا هو الذي ينبغي حرصاً على سلامة دين أولاده، بل على سلامته هو، فقد تجره إلى دينها وتنصره هي، فينبغي له الحذر، وقد يسلم هو لكن لا تسلم ذريته، فينبغي له الحذر، وألا يتزوج إلا مسلمة معروفة بالخير من بيئة صالحة؛ لأن هذا هو الذي يرجى منه الخير، وترجى معه السلامة والإحصان.

سطام الشدادي
10 Jan 2010, 11:12 AM
أحكام اللقيط



إذا وجد إنسان طفلا لقيط مرميا عند أحد أبواب المساجد، وأراد أن يأخذه ويربيه فماذا يسميه، ولمن ينسبه، حيث أنه في يوم من الأيام سوف يدخل المدرسة، ويحمل حفيظة نفوس؟


يكون قد أحسن في هذا، إذا رباه وأحسن إليه، يكون قد أحسن ويسميه بالأسماء الشرعية مثل عبد الله بن عبد الله، و عبد الله بن عبد اللطيف و عبد الله بن عبد الكريم، كل الناس عباد الله، حتى لا يحصل عليه مضرة في المدارس وحتى يعني لا يصيبه نقص وانكماش وضرر، فالمقصود يسميه بالأسماء المعبدة، عبد الله بن عبد الكريم، عبد الله بن عبد اللطيف، عبد الله بن عبد الملك، وما أشبه ذلك، هذا هو أقرب -إن شاء الله-، أو يسميه باسم يصلح للنساء والرجال، و قد يكون هذا أسلم أيضاً؛ لأنه ينسب إلى أمه، فإذا سماه اسماً يصلح للرجال والنساء، كأن يقول عبد الله بن عطية، بن عطية الله، عبد الله بن هبة الله؛ لأن هبة الله عطية الله تصلح للنساء والرجال، و......... هبة الله يعني أمه، فهو من هبة الله، عبد الله بن عطية، عبد الله بن هبة الله، عبد الله بن كذا، بأسماء تصلح للنساء والرجال، هذا يكون أسلم. ويسميه اسم ثلاثي وكله ...... ؟ ما فيه بأس، أو مثل عبد الله بن هبة الله بن عطية الله، أو عبد الله بن عطية بن هبة الله، ويكون المراد أمه وجدته، ما فيه بأس، كل واحدة يقال لها هبة الله، يقال لها عطية الله ، يقال لها مثلاً، يأتي باسم يصلح غير هذه الأسماء، يصلح للنساء والرجال لا بأس.

سطام الشدادي
10 Jan 2010, 11:13 AM
تقبيل المرأة أحد أقاربها في الفم



تقبيل الأب والأخ والولد في الفم في المناسبات، هل يجوز أن تفعله المرأة الصغيرة السن والكبيرة، وماذا يستحسن عمله في مثل هذه المناسبات؟


ما أعلم فيها نقلاً عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، إنما كثير من أهل العلم يستحبون أن يكون التقبيل بغير الفم، يقبل ابنته في خدها، أختك كذلك، أو مع أنفها، أو مع رأسها إذا كانت كبيرة، وهي كذلك تقبل أباها مع رأسه، مع أنفه، ونحو ذلك، أما تقبيل الفم فالأولى أن يكون للزوج خاصة؛ لأن هذا قد ينشر الفتنة، فالأولى أن يكون التقبيل في الفم للزوج والسيد الذي تباح له جاريته، وأن يقبلها هو مع فمها كالزوجة، أما تقبيل الأقارب كخالها وعمها، وأبيها، وأخيها تقبله مع رأسه، مع أنفه، يكون أولى من الفم، وهو يقبل بنته، وأخته، ونحو ذلك مع خدها، وإذا كانت كبيرة كأمه وجدته قبلها مع جبهتها، مع أنفها، تقديراً لها واحتراماً لها، هذا هو الأولى.

سطام الشدادي
10 Jan 2010, 11:14 AM
استخدام المناكير والصلاة فيها



يقول عن وضع المناكير قبل الوضوء، هل تصح الصلاة والوضوء لمن وضعته، علما بأنه يكون طبقة مانعة كما تعلمون، وهل يجوز لمن وضعته دخول المسجد؟


الواجب أنها لا تفعله إلا على طهارة، إذا كان ولا بد، مع أن تركه أولى مطلقاً، هذه المناكير تركها أولى مطلقاً؛ لأنها قد تساهلوا فيها، وقد تمنعها من الوضوء، فينبغي تركها بالكلية، لكن إذا كان ولا بد وفعلتها على طهارة، فإنها إذا انتقضت الطهارة وأرادت الوضوء، تزيلها مرة أخرى حتى يبلغ الماء أصل البشرة وأصل الظفر، هذا هو الذي ينبغي، وهذا هو الواجب عليها فيما نعتقد أنها تزيل هذه المناكير عند إعادة الوضوء، ولا تصلي بها وقد وضعتها على غير طهارة، أما ذا كانت وضعتها على طهارة وجاء الوقت وهي على طهارة صلت، لكن لو وضعتها على طهارة، ثم انتقضت الطهارة، تزيلها، ليس مثل الخفين، الخفين يمسح عليهما، هذه لا، تزيلهما، تزيل هذه المناكير حتى تغسل ما تحتها، وقت الوضوء.

سطام الشدادي
10 Jan 2010, 11:15 AM
الإسبال دون قصد الكبر والعلو

ما حكم إسبال الثوب إذا كان لم يقصد به الكبر والعلو على الناس؟


تقدم، لا يجوز، ولو ما قصد التكبر، لكن إذا قصد التكبر يكون أعظم في الإثم، وإذا ما قصده وتساهل هذا يكون آثم، ولا يجوز؛ لأن الأحاديث الصحيحة تعمه، والرسول أطلق -عليه الصلاة والسلام- وعمم، فوجب على المسلم أن يحذر ما نهى الله عنه ورسوله.

سطام الشدادي
10 Jan 2010, 11:17 AM
الشرك الاصغر لا يخلد صاحبه في النار

هل الشرك الأصغر وهو الرياء مخلد صاحبه في النار أم لا؟


لا، الشرك الأصغر لا يخلد صاحبه، ليس من الكبائر، لا يخلد صاحبه في النار، مثل قول لولا الله وأنت، ما شاء الله وشئت، مثل شرك الريا والحلف بغير الله، كل هذه أنواع من الشرك الأصغر، لا توجب الخلود في النار، ولا تبطل الأعمال، ولكنها محرمة، مثل كبائر الذنوب، بل أشد من كبائر الذنوب، ولكنها لا توجب خلوده في النار، ولا توجب للأسف المغفرة. هذا بالنسبة للرياء في العبادات. الرياء في العبادات والحلف بغير الله، وقول ما شاء الله وشاء فلان، لولا الله وفلان، هذا من الله وفلان،الذي هو عمل الشرك الأصغر. أيها السادة المستمعون كان معنا في هذا اللقاء سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء، والدعوة والإرشاد وقد عرضنا على سماحته رسائل السادة: حمدان لافي العتيبي طالب جامعي في(الرياض)....

خشوف الشدادي
10 Jan 2010, 11:35 AM
جزاك الله خير
اخي سطام الشدادي
فتاوي مهمة لعامة الامة

~شجون الشدادين~
10 Jan 2010, 03:25 PM
جزاك الله كل خير
وجعلها بموازين حسناتك
ونفع بها الكل ......
تقبل مروري

شموس المجد
10 Jan 2010, 09:35 PM
جزاك الله الجنة ورفع الله قدرك

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:16 PM
الله يجزاكم خير على مروركم الذي أسعدني وشرفني وكتب الله لكم الأجر والثواب .

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:19 PM
حكم توفير اللحية


ما رأي فضيلة الشيخ بواعظ قام يعظ ويسهب في نصيحته وتطرق إلى موضوع توفير اللحية حتى بلغ به الأمر إلى قوله: إن الذي يحلق لحيته تطلق منه زوجته، وعلل ذلك أنه ديوث و**** إلى حد قوله أشياء كثيرة فيه، ويقول إنه يستدل بحديث: (وفروا اللحاء وجزوا الشوارب، خالفوا المجوس خالفوا المشركين)، بينما واقع الحال أن اليهود والنصارى والمجوس والهندوس هم الذين يوفرون شعورهم وخاصة اللحى والشوارب، فما رأي سماحتكم في ذلك؟


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعـد: فلا ريب أن توفير اللحى وإرخاءها مما شرع الله لعباده، ومما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فالواجب على المسلم أن يعفيها، وأن يرخيها وأن لا يتعرض لها بشيء، لا حلق ولا قص، لما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: (قصوا الشوارب وأعفوا اللحى، خالفوا المشركين)، متفق على صحته. ولقوله عليه الصلاة والسلام: (قصوا الشوارب) وفي لفظ: (جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس)، هذا هو الثابت عنه صلى الله عليه وسلم، وذلك يدل على وجوب إعفائها وإرخائها؛ لأن الأمر للوجوب هذا هو الأصل، فعلى المسلم أن يرخيها وأن يعفيها وأن يوفرها، ولا يتعرض لها بقص ولا بحلق، أما هذا المفتي أو هذا القاص أو هذا الواعظ الذي قال: إن من قصها تطلق زوجته وأن كذا وكذا، هذا غلط، وكلامه ليس بصحيح، وينبغي أن يُعلم ويوجه ويخبر أنه قد أخطأ في هذا السبيل، فليس حلقها ولا قصها ردة عن الإسلام حتى تطلق منه امرأته، لا، بل معصية من المعاصي، فزوجته لا تطلق، ولا يسمى ديوثاً، ولا يجوز أن يقال هذا الكلام في حق حالق اللحية ولا قاصها، ولكن نقول: بأنه خالف الرسول صلى الله عليه وسلم، عصى الرسول صلى الله عليه وسلم، فهو من جنس بقية المعاصي التي ينهى عنها ويحذر منها ولكن لا يقال فيها إنه ديوث، ولا يقال فيها: أنها تطلق امرأته، الديوث هو الذي يرضى الفاحشة في أهله، هذا الديوث، هو الذي يرضى بأن تأتي زوجته بالفاحشة، هذا الديوث، فالحاصل أن هذا الكلام الذي قاله الواعظ هو كلام خطأ وقد غلط وجهل، فالواجب أن يعلم وأن يرشد، ويحذر من الغلو في الكلام والتجازف في الكلام بغير حجة، وإنما كلام أهل العلم في ذلك هو أن ذلك لا يجوز، وأنه معصية وأن الواجب على المسلم أن يعظم أمر النبي صلى الله عليه وسلم وأن يأخذ به ويمتثله وذلك بإرخاء لحيته وتوفيرها، أما كون بعض الكفار من اليهود أو النصارى أو الهنود أو غيرهم يطولونها أو يوفرونها فهذا لا يضرنا، إذا وافقونا فيما شرع الله لنا لا يضرنا، إنما يضرنا إذا وافقناهم في عوائدهم وغلوهم وما أشبه ذلك من أعيادهم! هذا الذي يضرنا، أما إذا وافقونا، قصوا شواربهم وأرخوا لحالهم، فهذا لا يضرنا، بل نحب لهم أن يهتدوا حتى يوافقنا في الإسلام كله.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:20 PM
حكم الحناء للنساء


هل يجب على المرأة وضع الحناء في يديها؛ لأن البعض يقول: إن المرأة تتشبه بالرجل إذا لم تضع الحناء في يديها؟


لا شك أن تغيير يديها بالحناء مستحب، وقد جاء فيه أحاديث لا تخلو من ضعف، فالأولى لها أن تغيرها بالحناء، أما كون ذلك يجب أو كونه يحرم عليها بقاء يديها بيضاء فلا أعلم له أصلاً، ولكن الأفضل والأولى أن تغيرها بالحناء حتى تكون غير مشابهة ليد الرجل، هذا هو الأفضل والأولى؛ لأنه جاء في هذا أحاديث ولأنه من السنة المعلومة بين النساء والمعروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعده تغيير اليدين بالحناء هو أمر معلوم، وهو الأولى في حق المرأة.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:21 PM
حديث من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشر عقوبة


فإن الورقة التي داخل هذه الرسالة هي عقوبة تارك الصلاة، فهل هذا الحديث صحيح، وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وقد أرفق الورقة ومكتوب فيها: أما بعد: روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة: ستة منها في الدنيا وثلاثة عند الموت وثلاثة عند القبر وثلاثة عن خروجه من القبر)!، ثم ذكر هذه الأمور التي لا نريد أن نطيل فيها.


هذا الحديث ليس بصحيح، هذا الحديث قد نبه أهل العلم منهم الحافظ الذهبي في الميزان وغيرهما على أنه موضوع ولا صحة له، بل هو موضوع من الأحاديث المكذوبة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد غلط الذهبي رحمه الله تعالى في ذكره في الكبائر، والصواب أنه لا أصل له، بل هو حديث موضوع مكذوب ليس له أصل، ومعلوم أن الصلاة أمرها عظيم وهي عمود الإسلام، والله قال فيها سبحانه: وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ (43) سورة البقرة، وقال سبحانه: حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ (238) سورة البقرة، وقال فيها سبحانه: فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ*الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (4-5) سورة الماعون، وقال عز وجل في شأنها وتعظيمها: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (59) سورة مريم، يعني خساراً ودمارا، فالصلاة أمرها عظيم، وهي عمود الإسلام، فمن ضيعها ضيع دينه، ومن حفظها حفظ دينه، فالواجب على أهل الإسلام من الذكور والإناث أن يحافظوا عليها، وأن يستقيموا عليها، وأن يؤدوها في أوقاتها بالطمأنينة والطهارة والخشوع وغير ذلك من شؤونها، هذا هو الواجب على الذكور والإناث جميعاً من المسلمين، تعظيم هذه الصلاة والحفاظ عليها، وأداؤها في أوقاتها، والعناية بطهارتها وسائر ما شرع الله فيها، لأنها عمود الإسلام، من حفظها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع، والرجل يزيد في ذلك أنه يؤديها في الجماعة، يلزمه أن يؤديها في الجماعة في مساجد الله، وليس له أن يؤديها في البيت كالمرأة، لا، بل هذا من خصال أهل النفاق، ومن التشبه بهم، حتى قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "لقد رأيت وما يتخلف عنها (يعني الصلاة في الجماعة) إلا منافق معلوم النفاق"، والله قال سبحانه في شأن المنافقين: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142) سورة النساء، فالآيات تغني عما وضعه الوضَّاعون وكذبه الكذابون، وهكذا ما جاء في السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الصلاة كافي شافي، قال عليه الصلاة والسلام: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، وقال عليه الصلاة والسلام: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة). رواه مسلم في الصحيح. وقال أيضاًَ عليه الصلاة والسلام فيما رواه أحمد في المسند بإسناد جيد لما ذكر الصلاة يوماً بين أصحابه، قال: (من حافظ عليها كانت له نوراً وبرهاناً ونجاةً يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وحشر يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وأبي بن خلف)، نسأل الله العافية. هؤلاء من كبار الكفرة ومن صناديدهم، فيجب الحذر من إضاعة الصلاة والتشبه بأعداء الله بالتخلف عنها، قال بعض أهل العلم: إنما يحشر من ضيع الصلاة مع هؤلاء الكفرة؛ لأنه إما: أن يضيعها من أجل الرياسة والملك فيكون شبيهاً بفرعون فيحشر معه يوم القيامة، نعوذ بالله، وإما: أن يضيعها بسبب الوزارة فيكون شبيهاً بهامان وزير فرعون فيحشر معه يوم القيامة، وإما: أن يضيعها بسبب المال والشهوات فيكون شبيهاً بقارون الذي خسف الله به وبداره الأرض لما تكبر وطغى وامتنع عن طاعة موسى عليه الصلاة والسلام في زمانه، وإما: أن يضيعها بسبب التجارات والمعاملات فيكون شبيهاً بأُبي بن خلف تاجر أهل مكة فيحشر معه يوم القيامة. والحاصل أن الحفاظ على الصلاة من أهم المهمات، ومن أوجب الواجبات، والتخلف عنها وإضاعتها من خصال أهل النفاق ومن أعظم المنكرات ومن أسباب دخول النار، بل تركها بالكلية من أنواع الكفر بالله، من الكفر الأكبر، في أصح قولي العلماء، فيجب الحذر من ذلك، ويجب على الرجال والنساء جميعاً المحافظة على الصلوات وأداؤها كما شرع الله، كما تجب العناية بالطمأنينة فيها وعدم العجلة وعدم النقر، وأن تؤدى بالوقت، وأن يعتنى بالطهارة وتكميلها، وأن يعتنى بالخشوع كما قال سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (1-2) سورة المؤمنون، حتى قال سبحانه بعد ذلك: وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ*أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ*الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (9-11) سورة المؤمنون. فنسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين وأن يوفقهم للمحافظة على هذه الصلاة العظيمة والعناية بها، والحذر من التهاون فيها وتركها.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:23 PM
حكم الحبوب المنشطة


يتناول بعض سائقي السيارات أو سيارات السفر حبوب منشطة، وهي لا تغير في العقل ولكنها تذهب النوم عنهم، فهل هي حرام؟ علما أنها تكلف شيئا من المال!


هذه الحبوب بلغ لنا طرقاً معروفة، ومن العارفين بها ومن أهل الثقة أنها تضرهم، وأنها تسبب صحواً غير صحيح، فيسوق وهو عاقل ويقع في الحوادث الكثيرة بأسباب عدم النوم وهو يظن أنه سليم وهو ليس بسليم، فهذه الحبوب يجب الحذر منها ويجب إنكارها، والقضاء عليها، وأن يسوق الإنسان ما دام نشيطاً قوياً بعيداً عن النعاس، فإذا أحس بالنعاس وجب عليه ترك السياقة؛ لئلا يضر الناس ولئلا يضر نفسه أيضاً، أما تعاطي هذه الحبوب فهو يفضي إلى شرٍ كثير، وإلى مفاسد كثيرة وأخطارٍ عظيمة، كما هو الواقع من هؤلاء السائقين المتعاطين لهذه الحبوب، وكما يشهد به كل من عرف شأن هذه الحبوب وشأن أهلها.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:23 PM
حكم تشميت العاطس والإمام يخطب

من تلكم والإمام يخطب أو قال للذي بجانبه اسكت! فقد لغى، فإذا أنا بجوار واحد وعطس وحمد الله فقلت له: يرحمك الله فهل لغيت؟ وإذا كنت قد لغيت فماذا يجب عليَّ، علما قلت له والإمام يخطب؟


لا يجوز الكلام والإمام يخطب مع الناس، لا مع العاطس ولا مع غيره، الواجب الإنصات لسماع الخطيب، إلا مع الخطيب لا بأس إذا أراد أن يسأل الخطيب عن شيء أو ينكر عليه شيئاً أخطأ فيه يجب إنكاره، فالكلام مع الخطيب لا بأس، والخطيب لا بأس أن يتكلم هو؛ لأن هذا من جنس خطبته، أما الناس فيما بينهم فلا، حتى ولو عطس وحمد الله، لا تقول: له يرحمك الله، كما لا تقولها في الصلاة، إذا عطس وهو يصلي وحمد الله لا يقال له: يرحمك الله، هكذا في الخطبة، المستمع لها كالمصلي، فلا يتكلم ولا يرد السلام، ولا يبدأ بالسلام، ولا يشمت العاطس، هذا هو الواجب عليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا قلت لصاحبك: أنصت، يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت)، مع أنه أمر بالمعروف، يسمى لاغياً وهو آمر بالمعروف، وفي الحديث الآخر: (من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل أسفاراً، والذي يقول له: أنصت، ليست له جمعة)، هذا يدل على أن الجمعة تلغو ويفوته ثوابها بسبب كلامه حال الخطبة، ولو أن كلامه فيه أمر طيب، فيه أمر بمعروف أو نهي عن منكر، أو تشميت عاطس، فالواجب ترك ذلك، كما يجب ترك ذلك مع المصلي فهكذا مع المستمع للخطبة، فلا ترد السلام على المصلي بالكلام ولا تبدؤه، البدء لا بأس تبدأ المصلي وهو يرد بالإشارة، لكن في الخطبة، لا، أنت مأمور بالإنصات فتنصت، فلا تتكلم والإمام يخطب، لا لتشميت عاطس ولا لرد سلام، وهكذا أخوك الذي في الصف لا يتكلم وإذا حمد الله في نفسه فأنت لا تقول له: يرحمك الله، والإمام يخطب؛ امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر به من الإنصات وحذراً من الوعيد الذي جاء في ذلك وهو إلغاء الجمعة وعدم حصول ثوابها. المقدم: شكراً أثابكم الله، أيها السادة: كان معنا في هذا اللقاء سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن باز، الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، وقد عرضنا عليه أسئلة السادة: مستمع قديم لبرنامج نور على الدرب وهو الذي سأل عن حلق اللحى، والمرسلة: منيرة وتسأل عن استعمال الحناء، والمرسل: (ع.ح.ص. مكي) ويسأل عن حديث عقوبة تارك الصلاة بخمس عشرة عقوبة. شكراً لسماحة الشيخ عبد العزيز وشكراً لكم أيها الإخوة، وإلى أن نلتقي بحضراتكم نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:44 PM
صلاة المسافر خلف المقيم


صليت العصر مع الإمام في مدينة الرياض وأنا مسافر، فأدركت معه ركعة فقط، ثم صليت واحدة وسلمت لأني أقصر، فلما سلمت سألني بعض الإخوان: لماذا صليت ثنتين وسلمت؟ فقلت له: لأنني مسافر وقد صليت الظهر لوحدي ركعتين وأدركت مع الإمام ركعة فصليت الثانية وسلمت، فقال لي: لا يجوز؛ لأنك إذا ما أدركت الإمام مع الجماعة فدخلت في الجماعة فلا يجوز لك القصر، ويجب عليك أن تتابع الجماعة متى وجدتها، وقد امتثلت لفتواه في هذه الفتوى، لكن ما الذي أصنعه في الأمور السابقة، لهذه الفتوى إن كانت صحيحة؟


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعـد: ج/ نعم هذه الفتوى صحيحة، المسافر إذا صلى وحده صلى ثنتين، أو صلى مع جماعة من المسافرين صلى معهم ثنتين، أما إذا صلى مع المقيم مع الإمام المقيم الذي يصلي أربعا، فإنه يصلي معه أربعا ولا يقصر، وإذا أدركه في الصلاة أدرك معه ركعة في صلاة الظهر أو العصر أو العشاء فإنه يأتي بثلاث حتى يكمل أربعاً وإذا أدركه في ركعة المغرب أتى بثنتين حتى يكمل المغرب ثلاثا، وإذا أدركه في ركعة في الجمعة أو الفجر أتى بالركعة الثانية حتى يكملها، وهذا قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل عن المسافر يصلي مع الإمام؟ قال: (يصلي أربعاً، فإذا صلى مع المسافرين صلى ثنتين)، فقال له السائل في ذلك، فقال: (هكذا السنة)، والسائل قال له: ما بالنا إذا صلينا مع الإمام صلينا أربعاً، وإذا صلينا لحالنا صلينا ثنتين؟! فقال ابن عباس: (هكذا السنة). خرَّجه مسلم في صحيحه، وأخرجه الإمام أحمد رحمه الله بسند جيد، وهذا هو الصواب أن المسافر لا يقصر إلا إذا كان وحده أو مع مسافرين، أما إذا صلى مع المقيمين الذين يصلون أربعاً فإنه يصلي معهم أربعاً، سواء كان من أولها أو في أثنائها، إذا جاء في أثنائها ثم سلم إمامه كمل الأربع، هذا هو الواجب. أما الصلوات التي صليتها سابقاً، صليتها ثنتين وأنت مع الإمام فإن كانت قليلة فالأحوط أن تقضيها، أما إن كان لها دهر طويل فلعله يعفى عنك إن شاء الله؛ لأجل أنك صليت بجهل، والنبي صلى الله عليه وسلم لما رأى المسيئ في صلاته أمره أن يعيد الصلاة الحاضرة، ولم يأمره بقضاء الصلاة الفائتة، من أجل الجهل، فأنت كذلك إذا كانت صلوات قليلة وأعدتها حسن، وإلا فلا شيء عليك، لأن المطلوب أن تفعل ما بلغك من العلم الشرعي، فلما بلغك العلم الشرعي والتزمت فالحمد لله، والماضي نرجوا أن يعفو الله عنك سبحانه وتعالى، والأقرب والله أعلم أنه ليس عليك شيء فيما مضى؛ لأنك فعلته ظناً منك أنك على الصواب والحق ومعك شبهة ما هو المعروف في حق المسافرين من الصلاة ثنتين، فأنت لك شبهة والله يعفو عن الجميع، وليس عليك قضاء ما فات إن شاء الله، ولكن في المستقبل إذا وافقت الأئمة المقيمين تصلي معهم أربعاً، وإذا فاتك شيء فإنك تكمل أربعاً. المقدم: طيب بالنسبة للمسافر إذا وصل إلى المدينة، وأراد أن يصلي لوحده قصراً، هل يجوز له ذلك؟ علماً أنه يسمع الأذان، وقريب من المسجد، ويدرك الجماعة. الشيخ: لا يجوز له إذا كان وحده لا يجوز له، بل يصلي مع الناس، لأن الجماعة واجبة، أما إذا كانوا عدد، ثنتين فأكثر فهم مخيرون، إن شاؤوا صلوا وحدهم قصراً، وإن شاؤوا صلوا مع الأئمة في المساجد وأتموا أربعاً.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:45 PM
دفن الموتى في صندوق



هل أن الصندوق لوضع الموتى حرام على النساء أو الرجال؟


المشروع للموتى أن يدفنوا في التراب ولا يجعلوا في صناديق، الصندوق ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم، هذا خلاف السنة، فلا ينبغي فعله؛ لأنه خلاف سنة نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وخلاف ما فعله أصحابه وأهل العلم بعدهم، فالسنة أنه يكفن في ثلاثة أثواب بيض الرجل، هذا هو الأفضل، وإن كفن في غيرها بسوداء أو خضراء أو زرقاء جاز، وإن كفن في ثوب واحد حتى ستره جميعه فلا بأس، لكن لا يوضع في صندوق، بل يوضع على التراب، يوضع في اللحد على التراب، ويوضع عليه اللَّبِن الذي يسد اللحد، ثم يهال عليه التراب، كما فعله نبينا صلى الله عليه وسلم، وفعله المسلمون، أما وضع الموتى في التوابيت في الصناديق هذا لا أصل له، ولا ينبغي فعله.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:46 PM
الأذان والإقامة في حق المرأة


هل يلزم المرأة أذان أو إقامة عند الصلاة؟


أما الرجل فعليه أن يؤذن ويقيم ولو كان وحده إذا كان في السفر فيشرع له أن يؤذن ويقيم ولو كان واحداً، وهو فرض كفاية على الجماعة إذا قام به واحد منهم سقط عن الباقين، إذا أذن واحد وأقام كفى، أما الواحد فاختلف في وجوبه عليه، والذي ينبغي أن يفعل ذلك، ولو أنه واحد يؤذن ويقيم، أما المرأة فلا يشرع لها ذلك، المرأة لا يشرع لها أذان ولا إقامة؛ لأن هذا من شأن الرجال للدعوة إلى حضور الجماعة والعلم بالأوقات والمرأة تصلي في بيتها وليست بحاجة إلى هذا الشيء. فالمقصود أن المرأة ليس عليها إقامة ولا أذان ولا يشرع لها ذلك، بل تبدأ صلاتها بالتكبير: الله أكبر، تستفتح وتصلي كما يصلي الرجال، لكنها لا يشرع لها أذان ولا إقامة لعدم الدليل على ذلك. المقدم: طيب لو نسي الرجل الأذان أو الإقامة؟ الشيخ: لو تركه ناسياً ما يضر، حتى لو تركه عمداً صلاته صحيحة، لكنه يأثم إذا تركه في الجماعة، المؤذن، إذا كان فيه ثلاثة ولم يؤذنوا في السفر أو في القرية التي ما فيها إلا هم، في مسجدهم ولم يؤذنوا يأثمون، وهكذا إذا لم يقيموا لكن الصلاة الصحيحة، لأن هذا واجب خارج الصلاة لا يبطلها، ليس في داخلها، بل هو خارج منها، فإذا ترك المسلم الأذان وترك الإقامة فصلاته صحيحة، لكنه قد يأثم إذا كان في جماعة تركوا الأذان يأثمون جميعاً، أما إذا كان واحداً ففي تأثيمه نظر، الذي في السفر وحده لحاله، كونه يؤذن ويقيم هذا هو السنة، لكن لو ترك ذلك هل يأثم أو لا يأثم؟ محل نظر. وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لمالك بن الحويرث وصاحبه: (إذا حضرت الصلاة فأذنا وأقيما)، وفي لفظٍ: (فليؤذن أحدكما)، فالحاصل أن الأذان مطلوب من الجميع حتى من الاثنين، والواحد كذلك مطلوب منه الأذان لأنه شريعة معروفة للصلاة، ومعروفة في حق الرجال، فلا ينبغي تركه حتى للواحد في السفر، أو في القرية لو كان ما فيها إلا هو يستحب له أن يؤذن ويقيم، أما إذا كانوا اثنين فأكثر وجب الأذان والإقامة، يؤذن واحد منهما ويقيم أحدهما، المؤذن أو غيره.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:47 PM
إجابة دعوة من لا يصلي


عند قدوم الطالب أو الموظف المبتعث من البعثة إلى أهله تكون هناك وجبات متتابعة من الأقارب، وقد يكون هذا المبتعث لا يصلي أو يصلي، هل يجوز عمل الوجبات له، وهل نحضر هذه الوجبات إذا دعينا إليها؟ وضحوا لنا بالتفصيل وفقكم الله، مع العلم أن والد ذلك المبتعث لا يصلي، هل نأثم إذا حضرنا أم لا؟


هذه المسألة مهمة، هذه المسألة مهمة وعظيمة، إذا كان الوافد يصلي فلا بأس بدعوته وإقامة وجبات له فرحاً بقدومه، فرحاً بسلامته، لا بأس، أما إذا كان لا يصلي فلا يجوز أن تجاب دعوته، ولا دعوة من احترمه وعظمه بإقامة الوليمة له؛ لأن من لا يصلي كافر، فهو يجب أن يهجر ويجب أن يعادى في الله بعد أن ينصح ويوجه للخير ويعلَّم أن هذا أمر خطير وأن الواجب عليه أن يصلي كما أمره الله، فإذا أصر على ذلك فإن الواجب هجره، مع أن هذا الشيء لا يخفى على الناس، أمر الصلاة معلوم، فالذي لا يصلي يهجر، ولا تجاب دعوته، ولا ينبغي أن يحضر مع من حضر في حق من دعاه لإكرامه؛ لأن الواجب هجره من الجميع حتى يتأدب وحتى يرجع إلى الصواب والحق، ولا مانع من نصيحته مع ذلك، ينصح ويوجه إلى الخير، ويحذر من الباطل، ويُخبَّر أن ترك الصلاة كفر، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر). فتركها كفر بالله، نعوذ بالله، كفر أكبر في أصح قولي العلماء، فالواجب على من عرف ذلك أن يهجر من فعل هذا المنكر العظيم، وأن لا يجيب دعوته، وأن لا يحضر وليمة التي دعي إليها وأقيمت من أجله.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:49 PM
حكم من غسل ميتاً


ما حكم من غسل ميتاً، أيحب عليه الغسل أم الوضوء أم غير ذلك؟


من غسَّل ميتاً فينبغي له أن يتوضأ؛ لأنه أفتى بهذا جماعة من الصحابة، فينبغي عليه أن يتوضأ وضوء الصلاة، التمسح يعني، يعني يتمضمض ويستنشق ويغسل وجهه وذراعيه، ويمسح رأسه وأذنيه، ويغسل قدميه، هذا هو الوضوء الشرعي، ينبغي له أن يتوضأ خروجا من خلاف العلماء وعملاً بما أفتى به جماعة من الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم، أما الغسل فلا يجب عليه، لكن إذا اغتسل فهو أفضل، الغسل التروش أفضل ولا يجب، وجاء في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يغتسل من غسل الميت، فإذا غسل ميتاً شرع له أن يغتسل، يتروش، وأما الوضوء فيجب وجوب عند جمعٍ من أهل العلم، وإذا مس فرجه وجب الوضوء بكل حال، لكن المشروع للذي يغسل الميت أنه لا يمس الفرج، بل يغسله من وراء خرقة، يغسل فرجه بخرقة لا يلمس الفرج، لكن لو قدر أنه لمسه جهلاً أو خطئاً فإنه ينتقض وضوءه بكل حال، لكن لو غسله بخرقة ولم يمس الفرج الدبر والقبل فإنه ينبغي له أن يتوضأ وضوء الصلاة فقط، هذا يجب عند جمعٍ من أهل العلم، وأما الغسل فلا يجب قولاً واحداً، بل يستحب استحباباً ويشرع ذلك، قال بعض أهل العلم: ولعل العلة في ذلك والحكمة في ذلك أن تقليب الميت إما يوهن القوى ويضعف القوى لأنه سيتذكر الموت ويتذكر حال القبر فيحصل له ضعف في قواه وانهيار فشرع الله الغسل حتى يستفيد من ذلك وحتى يقوى وينشط بعد الضعف الذي أصابه.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:50 PM
حكم من قال وجه الله عليك أو جاه الله عليك


ما الحكم في قول: وجه الله عليك تفضل معنا. أو وجه الله عليك اعمل هذا الشيء، أو جاه الله عليك، أو أن عليك وجه الله؟


لا أدري في الوقت الحاضر، لا أدري، وسوف أدرسها إن شاء الله، أما الآن فلا أدري، لكن سوف أدرسها وأنظر فيها وتكون في وقتٍ آخر إن شاء الله، يكون الجواب عنها في وقتٍ آخر، وأنت أيها الأخ سليمان تذكرني بها إن شاء الله، حتى أعيد النظر فيها إن شاء الله.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:53 PM
إخراج زكاة الفطر نقودا


إذا أراد صاحب زكاة الفطر أن يدفع نقوداً بدلاً من القمح والشعير وغيره، فهل هذا جائز أم لا؟


هذا لا ينبغي، لا، الذي عليه جمهور أهل العلم أنه يزكي بالطعام ولا يزكي بالنقود، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أخرج طعاماً وهكذا أصحابه وهكذا عامة أهل العلم وأكثرهم، فلا ينبغي إخراج النقود، بل يجب إخراج زكاة الفطر من الطعام، هذا هو الواجب.

سطام الشدادي
11 Jan 2010, 12:54 PM
إدخال بعض الأشياء التي عليها صور إلي البيت


يوجد بعض البطانيات وعلب الحليب وكل الأغراض اللازمة والأشياء التي ندخلها في بيوتنا فيها صور، هل ترفض هذه الأشياء من أجل صورها أم لا؟


لا، يعفى عن هذا، لأنها ممتهنة، الفراش ممتهن، الوسادة ممتهنة، وحق الصلصة، الذي هو قوطي الصلصة يمتهن ويلقى في القمامة فلا يضر إن شاء الله؛ لأن هذا ممتهن. المقدم: شكراً أثابكم الله. أيها السادة: كان معنا في هذا اللقاء سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، وقد تمكنا من عرض رسائل السادة: منير بن نوار العتيبي من الصمان ويسأل عن القصر في الصلاة، والمرسلة: مريم من بغداد وتسأل عن الدفن في الصندوق، وسالم عبده غالب من مدينة العيون، وعبد الوهاب مسفر زهراني من بلاد زهران، عرضنا عليه ما وردنا في رسائلهم من أسئلة واستفسارات، وإلى هنا نأتي على نهاية هذا اللقاء مع شكرنا الجزيل لسماحة الشيخ عبد العزيز، كما نشكركم أيها السادة، وإلى أن نلتقي بحضراتكم نستودعكم الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

برناوي
11 Jan 2010, 04:15 PM
اهلين والله انا عندي سؤال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رعد الجبوب
11 Jan 2010, 11:45 PM
جزاك الله كل خير
واثابك على عملك الصالح

اخووي سطام ماتقصر

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:36 PM
الله يجزاكم خير جميعاً على مروركم الكريم والمميز .

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:37 PM
حكم اللحوم المستوردة من الخارج

هل لحوم الدجاج والأغنام المستوردة من الخارج حلال أم هي حرام؟ مع ذكر الدليل إن وجد،


هذه اللحوم المستوردة فيها تفصيل: إن كانت من بلاد أهل الكتاب كاليهود والنصارى فيحل لنا، مثل ما يستورد من فرنسا، انجلترا، أمريكا، الدنمارك، وأشباه ذلك، لأن الله أباح لنا طعام أهل الكتاب، حيث قال سبحانه وتعالى: وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ.. (5) سورة المائدة. وطعامهم ذبائحهم، الله أحل لنا طعامهم وهي ذبائحهم، وقد أجمع أهل العلم على ذلك، فما كان من بلاد أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى فهو حل لنا إلا إذا علمنا أنه ذبح على غير الشرع، كأن يكون ذبح بالخنق والوقذ، فلا يحل، مثل ذبيحة المسلم التي يذبحها بالخنق والوقذ لا تحل، أما ما دمنا نجهل ذلك فالأصل الحل، لو كنا لا نعلم أنها ذبحت على غير الشرع فالأصل حل ذلك، مثل ذبيحة المسلم، أما الذبائح الأخرى التي ترد من البلاد الشيوعية أو الوثنية كالهند أو الشيوعية كبلغاريا والسوفيت هذه لا تحل إلا إذا علمنا أنه ذبحها مسلم أو كتابي، إذا علمنا ذلك، لا بأس، وأما إذا لم نعلم فالأصل تحريم ذبائحهم، الأصل تحريم ذبائح الوثنيين وتحريم ذبائح الملحدين ذبائح الملحدين من الشيوعيين ينبغي التفريق والتفصيل.

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:38 PM
الشيء القليل من اللقطات وغيره معفو عنه


إني في سنة 1974م قمت بحج بيت الله الحرام وعندما انتهت فترة الحج سافرنا إلى أهلنا، وعندما خرجنا من الكويت إلى العراق تبرعنا نحن الحجاج لسائق السيارة التي جئنا فيها إلى بيت الله الحرام، بمبلغ كل حاج اثنان دينار، وجمعتها أنا وبقية فلوس لبعض الحجاج عندي، لكل واحد ريال أو ريالان، ونحن كثير حوالي أربعين حاج، وهم الذين بقيت لهم فلوس عندي حوالي عشرة حجاج، وعندما وصلنا إلى العراق، تفرقوا ولم أعرف بيوتهم، أفيدونا جزاكم الله عنا خيراً ما الذي أصنعه في هذه الفلوس؟


هذه الفلوس قليلة، وسهلة، في حكم المعفو عنه إن أخذتها فلا بأس، وإن تصدقت بها فلا بأس، ما دام أنها ريال أو ريالين أمرها خفيف، والقاعدة: أن الشيء القليل من اللقطات يسمح به لآخذه ولا حرج عليه في ذلك، وإن تصدقت بها عنهم وأعطيتها بعض الفقراء فحسن، ولا حرج عليك في أكلها أو الصدقة بها.

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:39 PM
الإحتفال بالمولد



أسأل عن مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، نحن عندنا عندما يموت شخص وبعد ثلاثة أيام يقومون أهل الميت يعملون مولد للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، أو بعد شهر يعملون، أو بعد سنة يذبحون بقرة، أو يشترون لحم ويعملون أكل ويوزعونه على القرية، وبعد ذلك يعملون مولد النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- هل هذا جائز، أو سنة، أو الأصحاب فعلوا ذلك، أو أحد من السلف؟ نرجو توضيح ذلك لنا،


الاحتفال بالموالد من البدع المحدثة في الدين، ولا فرق بين مولد النبي -صلى الله عليه وسلم- وغيره، فإن الرسول -صلى الله عليه وسلم- وهو أفضل الخلق وهو المعلم وهو الناصح لم يحتفل بالمولد -عليه الصلاة والسلام-، وهكذا خلفاؤه الراشدون لم يحتفلوا بالمولد، وهكذا بقية الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم وهم أعلم الناس، وهم أكمل منا حباً للنبي صلى الله عليه وسلم، وهم أعلم بالسنة، ومع هذا لم يحتفلوا بالمولد، فدل ذلك على أنه بدعة، والبدع كلها ضلالة، كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: (كل بدعةٍ ضلالة)، وقد مضت القرون المفضلة الثلاثة ولم يحتفل بالمولد، ولا فعله أحد من السلف الصالح، فعلم بذلك أنه بدعة، وأن هذا مما أحدثه الناس بعد القرون المفضلة. ويقال: إن أول من أحدثه حكام مصر من العبيديين المعروفين، وهم من الشيعة فيما ذكر جماعة من المؤرخين، أحدثوه في المائة الرابعة، ويقال: إن أول من أحدثه ملك إربل، وبكل حال فهو محدث وبدعة لا أصل له، وقد زعم بعض الناس في بعض القرون الماضية أو في عصرنا هذا، زعموا أنه سنة، وأنه لا بأس به، وأنه من البدع الحسنة، وهذا قول فاسد لا وجه له، بل هو فاسد، وفيه حقيقة اعتراض على الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، وهم أعلم الناس وأفضل الناس ولم يفعلوا هذه البدعة، فالواجب ترك ذلك، وفي الإمكان أن تُدرَّس السيرة في الحلقات العلمية وفي الدروس اليومية والأسبوعية فيتعلم الناس السنة، سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وما كان عليه من أعمالٍ وأقوال، كما يتعلمون أحكام الشريعة التي جاء بها عليه الصلاة والسلام، هذا هو المطلوب في الدروس المدرسية، في الحلقات العلمية في المساجد، في الوعظ والتذكير، تعلم فيه السنة والسيرة، ويذكر فيه المولد وما حدث في المولد، كل هذا ممكن وهو شافي كافي، أما إيجاد موالد يحتفل بها ويقام فيها مواعيد الطعام وغير ذلك، هذا لا أصل له وهو من البدع المحدثة، وكل بدعةٍ ضلالة، ولا ينبغي لعاقل أن يغتر بفعل الناس، فإن فعل الناس ليس بحجة، وأكثر الناس ليسوا على بصيرة في أمور الدين، قال الله تعالى: وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) سورة يوسف، فالعمدة الحجة والدليل، وقد قال -عليه الصلاة والسلام-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)، وقال -عليه الصلاة والسلام-: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد). والدراسة لأحوال النبي -صلى الله عليه وسلم- وسيرته وما جرى في مولده وفي هجرته كل هذا يفعله العلماء في المدارس وفي الحلقات العلمية وفي التذكير والمواعظ من غير حاجة إلى إقامة الموالد التي ابتدعها المبتدعون، ويقع فيها في بعض الأحيان من الشرك والغلو ما لا يعلمه إلا الله، يقع فيها أنواع من الشرك، كذلك يقع فيها أنواع من الشرور في بعض الأحيان، فيجب قفْل هذا الباب، وسد هذا الباب، وأن يكتفى بالدروس الإسلامية في المساجد وفي حلقات العلم وفي التذكير والوعظ في جميع شؤون الدين، وفي كل ما يتعلق بالسنة وأحكامها، هذا هو الحق، وما فعله بعض الناس اليوم وقبل اليوم من الاحتفالات بمولد النبي -صلى الله عليه وسلم- أو بمولد البدوي أو الشيخ عبد القادر، أو فلان أو فلان كله بدعة، كله لا أصل له، والواجب تركه، عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد). وبقوله -عليه الصلاة والسلام-: (كل بدعةٍ ضلالة).

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:40 PM
السفر بالزوجات إلى بلاد الغرب وتكشفهن واختلاطهن بالأجانب



بعض المبتعثين إلى الخارج يذهبون بزوجاتهم معهم، فمنهم من يجبر زوجته على التكشف، خشية الضحك عليهم والتندر بهم من الغرب، حتى إن الزوجات يجتمعن مع أزواجهن جميعاً، ويأكلون ويشربون ويتندرون، بل إن بعضهم يقبل زوجة صديقه أو زميله وهو ينظر، ولا بأس عندهم في ذلك!! نرجو معالجة ذلك


لا شك أن هذا الأمر الذي ذكره السائل منكر ولا يجوز، فإن الواجب على الرجل أن يكون عنده غيرة، وأن يكون عنده حرص على عفة زوجته وبعدها عن مواضع الخطر، وأن تكون بعيدة عن التبذُّل وعدم الحجاب، بل يلزمه أن يقوم عليها، وأن يوجهها إلى الخير، وأن تحتجب أينما كانت، سواء كانت في بلاد المسلمين، أو في بلاد لكافرين مع زوجها، الواجب على الجميع التأدب بالآداب الشرعية والتقيد بها في كل مكان، ومن ذلك الحجاب، وعدم الاختلاط بالأجناب من أزواج الزملاء، وإذا وقع التقبيل من الشخص إلى زوجة زميله هذا منكر عظيم، المقصود أن هذه الأشياء التي ذكرها السائل منكر فلا يجوز كشف الوجه، أو الشعر عند زملاء الزوج، ولا يجوز لزيد أو عمرو من الزملاء أن يقبل زوجة صديقه أو زميله، أو ينظر إليها، بل يجب غض البصر، ويجب الامتناع من التقبيل، ويجب الامتناع أيضاً من الاختلاط الذي يفضي إلى ذلك، بل يجلس النساء وحدهن في أكلهن وشربهن، والرجال وحدهم في أكلهم وشربهم، وتحافظ المرأة على الحجاب، والرجل على غض البصر أينما كان، هذا هو الواجب على المسلمين، ويجب على الدول الإسلامية التي تخاف الله أن تمنع هذا، وأن تقوم على من يفعله حتى يزول هذا البلاء. والابتعاث إلى بلاد الكفر فيه خطر عظيم، فيجب منعه مهما أمكن، وأن تكون الدراسة في الداخل، وأن يسلم الناس من شر هذا الابتعاث الذي يفضي إلى فساد كثير، إلى فساد العقيدة وإلى فساد الأخلاق، وإلى اختلاط الرجال بالنساء، وإلى قلة الغيرة، وإلى تمتع الرجال بأزواج غيرهم ونساء غيرهم، وربما أفضى إلى الفاحشة الملامسة والتقبيل بغير حق، وهذا كله بلاء عظيم، وهو خطر، الابتعاث خطر في العقدية والأخلاق جميعاً على الرجال والنساء. فالواجب منعه منعاً باتاً من دولتنا وفقها الله، ومن جميع الدول الإسلامية، وعلى آباء المبتعثين نصيحتهم في هذا، وأن لا يوافقوا على ابتعاثهم مهما أمكن، ولو على حساب الآباء أو حساب المؤسسات أو ما أشبه ذلك، بل يجب التقيد بالتعلم في بلاد الإسلام وفي المدارس الإسلامية، وفي الجامعات الإسلامية التي فيها الخير، وفيها الكفاية، وإذا كان هناك ضرورة في الابتعاث ليس هناك ما يغني عنه، فليبتعث الرجل العاقل الديِّن المعروف بالاستقامة والعقل الرزين، والغيرة الإسلامية والبعد عن أسباب الشر فيبتعث هذا وحده، أو مع زوجته المستقيمة عند الضرورة هذا لا حرج فيه إن شاء الله عند الضرورة، يكون داعية إلى الله وموجهاً إلى الخير ويتعلم الشيء الذي تدعو الضرورة إلى تعلمه، وزوجته معه تعينه على العفة والسلامة ويتحدث معها، وتتحدث معه، ويعلمها ويفيدها ويوجهها إلى الخير، وإذا سافر بدون زوجة فلا بأس. المقصود أن هذا ينبغي أن يعالج بأمرين: الأمر الأول: منع الابتعاث بالكلية، فإذا دعت الضرورة إليه لعدم وجود الحاجة التي يبتعث لأجلها فلا بد أن ينظر إلى الشخص المبتعث ولا يبتعث كل أحد، بل لا يبتعث إلا الرجل المعروف بالاستقامة والعقل الجيد والأخلاق الفاضلة والاتزان والعلم والفضل حتى لا يخشى عليه الوقوع في الباطل بإذن الله، وإذا كان معه زوجة فلينظر أيضاً فإن كانت جيدة صيِّنة فلا بأس باصطحابها مع نصيحتها ومع ملاحظتها حتى لا تقع في باطل، وإن كانت ليست جيدة لم يذهب بها، وتركها عند أهله خوفاً عليها من الوقوع فيما لا تحمد عقباه، لأنه ليس دائماً عندها.

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:42 PM
طلاق الزوجات بعد الرجوع من الغرب



إنه يلاحظ من كثير من المبتعثين إذا عادوا إلى بلادهم بعد الابتعاث أن كثيراً منهم يطلقون زوجاتهم، ما الذي يفسر به هذا؟


هذا ما سمعته إلا الآن، ويمكن أن يكون السر في ذلك أنه يزهد فيها بعد ما يرى النساء الكافرات، وبعدما يتصل بالبغايا هناك، والعياذ بالله، فقد يبدو له أن زوجته بالنسبة إلى أولئك البغايا لا تناسبه وأنهن أجمل منها، أو أنهن آدب منها أو أعلم منها، أو ما أشبه ذلك، قد يكون هذا من الأسباب، وقد يكون من الأسباب: أنها تخالفه في بعض المسائل التي تخالف الدين وتنصحه وتريد له الخير وهي أحسن ديناً منه، فإذا جاء كرهها بكونها خيراً منه ولكونها تنكر عليه بعض أعماله السيئة، وربما يخشى أن تدرى بعوراته وأعماله الرديئة، فهذا ممكن، هذا وهذا، ممكن أن يكون أن يطلقها زهداً فيها لأنه رأى من هو أجمل منها وصحب من هي أجمل منها من البغايا!! وقد يكون طلقها لأنها تخالفه في آرائه الفاسدة ولأنها تنكر عليه أعماله الرديئة فلهذا كرهها وزهد فيها لفسقه ولديانتها واستقامتها، ممكن، هذا محتمل وهذا محتمل. المقدم: شكراً فضيلة الشيخ، إلى هنا أيها السادة نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه ما وردنا منكم من أسئلة واستفسارات على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن باز، الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة الإرشاد، وقد تمكنا من عرض رسائل المستمع من ضواحي الخرج، وأحمد عبد الله حمد الشلال وشلوي محمد علي من الرياض. شكراً لفضيلة الشيخ عبد العزيز، وشكراً لكم أيها السادة، وتحية لكم من مهندس لقائنا هذا: عبد الرحمن اليحيى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:43 PM
حكم المرأة التي تلعن زوجها


امرأة لعنت زوجها بسبب شجار بينهم، وحيث أن هذه يوجد لديها نوع الحمق فهل تحرم على زوجها أم لا؟


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعـد: لا، لعنها له لا يحرمها عليه، ولعنه لها لا يحرمها عليها أيضاً، إذا لعن أحدهما الآخر فقط أخطأ وأساء وظلم فعليه التوبة إلى الله -سبحانه وتعالى- واستسماح صاحبه، الزوج يستسمح زوجته إذا لعنها، وهي بالعكس كذلك تستسمحه وتتوب إلى الله مما فعلت والزوجية باقية، لا يفسد النكاح بذلك، اللعن لا يبطل النكاح ولا يفسده ولا يكون طلاقاً لها، سواء كان اللعن منه لها، أو منها له، إلا أنه منكر ولا يجوز، وكبيرة من الكبائر، جاء في الحديث الصحيح أن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لعن المؤمن كقتله)، وقال: (ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيء)، فاللعن ليس من صفات المؤمنين بل هو منكر، فلا يجوز أن يقع من الزوج ولا من الزوجة، وإذا وقع من أحدهما وجب عليه أن يستسمح الآخر لأنه تعدى عليه وظلمه، مع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى.

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:44 PM
من ترك الصلاة عمدا


فأنا فتاة في التاسعة عشر من عمري بلغت في الثانية عشرة، أما الآن فقد اقتنعت بالصلاة، وأنا إن شاء الله الآن لن أتركها، وسؤالي هو: ماذا أفعل بالفروض التي فاتتني، هل أحصيها ثم أصليها قضاءً، وهل الواجب علي أن أصلي السنة التي فاتتني والسنة الآن؟


إذا ترك المسلم الصلاة سواء كان رجلاً أو امرأة فإن الواجب عليه التوبة إلى الله والندم والإقلاع والعزم الصادق أن لا يعود في ذلك، ويكفيه ذلك وليس عليه قضاء، لأن الصلاة عمود الإسلام من تركها كفر، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، والكافر تكفيه التوبة، فإذا تاب الرجل أو المرأة من ترك الصلاة فلا قضاء، هذا هو الصواب، فأنت أيتها السائلة ليس عليك قضاء والحمد لله، والتوبة تجبُّ ما قبلها، فتوبتك مما سلف تجب ما قبلها وتسقط عنك الصلوات الماضية وليس عليك إلا الاستقامة في المستقبل والمحافظة وسؤال الله الثبات على الحق والعناية بالدروس الإسلامية، وسماع الدروس الإسلامية من نور على الدرب وغيره؛ لأن هذا يعين المرأة والرجل جميعاً على الحق، ويثبت في الإيمان ويذكر بالله وبالآخرة، فسماع الدروس الإسلامية من أفضل الأعمال، ومن أسباب الاستقامة والثبات، وينبغي الاطلاع على البرنامج إذا تيسر له أن يجيب السائلات بالسائلين بالكتابة لأن بعضهم قد لا يسمع سؤاله في البرنامج فهذا طيب، إذا تيسر أن يجاب السائل بما أجاب به المسؤول في رسالة على عنوان مثلاً على عنوان واضح فهذا حسن، يكون فيه جمع بين المصلحتين، يذاع للمسلمين وينتفعون به ويجاب السائل كتابةً على عنوانه حتى يستفيد لأنه ربما لم يوفق لسماعه في البرنامج، هذا من باب ضم الخير إلى الخير، ومن باب ضم الحسنة إلى الحسنة إذا أمكن ذلك. المقدم: هذا غير ممكن!! لأنا نخشى أن يتحول البرنامج إلى مراسلات مع أنه برنامج استماعي!!!؟.

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:45 PM
التنزه من البول


لقد قرأت حديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بما معناه: أن (تنزهوا من البول، فإن أكثر عذاب القبر منه) ما معنى هذا؟


هذا حديث جيد، رواه الحاكم في صحيحه وجماعة، ولفظه: (استنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه)، وفي لفظٍ: (أكثر عذاب القبر من البول)، فالمعنى: التحفظ، معناه التحفظ من البول والحذر منه، فإذا أراد الإنسان أن يبول يبول في محلٍ لين، أو في جحرٍ من محل قضاء الحاجة، لا يطير إليه الرشاش، رشاش البول، فالمرأة والرجل كذلك عليهما جميعاً أن يعتنيا بهذا الأمر، فيكون البول في محلٍ لا يطشش على الإنسان، وإذا أصابه شيء منه، طشش على فخذه أو طشش على قدمه فيصب عليه الماء ويغسل مكان ما أصابه، حتى يكون قد تحرز من البول، وإذا كان المحل لين في أرضٍ لينة أو وضع الفرج على نفس الجحر الذي يذهب فيه الماء حتى لا يرتش عليه كفى ذلك، لكن بكل حال التنزه والتحرز طيب، فلو قدر أنه صادف البول حافة محل البول فطشش على فخذ أو على ساق أو قدم فإن المسلم والمسلمة عليهما أن يغسلا ذلك.

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:46 PM
التمذهب بمذهب معين



هل يجب علي أن أكون على مذهب معين، وهل أختار أنا هذا المذهب أم أكون مثل والدي أو والدتي، فوالدي حنبلي، ووالدتي حنفية، ما الذي نتبع منهما؟


ليس من اللازم التمذهب، لا للرجل ولا المرأة، ليس من اللازم أن يكون حنبلياً أو مالكياً أو شافعياً أو حنفياً أو ظاهرياً، لا، ليس لازماً، لا من الرجل ولا من المرأة، ولكن على الجميع تحري الحق والنظر في الأدلة الشرعية، فإذا كان لا يعرف ذلك لأنه عامي يسأل أهل العلم في بلده، يسأل أهل العلم المعروفين، يختار المعروفين بالصلاح والاستقامة والبعد عن الشر فيسألهم عن أمور دينه، لأن الله يقول: فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) سورة النحل، فالجاهل يسأل أهل العلم وإذا أفاده أهل العلم عمل بذلك، وينبغي أن يسأل العالم عن الدليل من كلام الله، ومن كلام رسوله -صلى الله عليه وسلم-، حتى يستفيد أكثر، وإذا كان طالب علم أو كانت المرأة طالبة علم تنظر في الأدلة، تطالع في كتب العلماء، في الصلاة، في الزكاة، في الصيام، في المعاملات، في أحكام الحيض، في أحكام النفاس، وغير ذلك تطالع الكتب وتنظر في الأدلة فما ظهر لها أنه هو القائم على الدليل تمسكت به وأخذت به، هذا هو الواجب على المسلمين من الذكور والإناث.

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:47 PM
حكم الصلاة بغير خشوع



هل صحيح بأن الصلاة التي ليس فيها خشوع تام لله -عز وجل- لا يقبلها منا أم لا؟


هذا على كل حال في خطر، والمطلوب من المصلي أن يخشع في صلاته وأن يقبل عليها؛ لأن الله قال: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (1-2) سورة المؤمنون، فالإقبال على الصلاة والخشوع فيها من أهم المهمات وهو روحها، فينبغي العناية بالخشوع والطمأنينة في الصلاة، في سجوده، في ركوعه، بين السجدتين، بعد الركوع يعتدل، يخشع ويطمئن ولا يعجل، سواء كان رجل أو امرأة جميعاً، وإذا أخل بالخشوع على وجهٍ يكون معه النقر في الصلاة وعدم الطمأنينة تبطل الصلاة، أما إذا كان يطمئن فيها ولكن قد تعتريه بعض الهواجيس وبعض النسيان هذا لا يبطل الصلاة، لكن ليس له من صلاته إلا ما عقل منها، وما خشع فيه وأقبل عليه، يكون له ثواب ذلك، وما فرط فيه يفوته ثوابه، فينبغي للعبد أن يقبل على الصلاة وأن يطمئن فيها ويخشع فيها لله -عز وجل- حتى يكمل ثوابه، ولكن لا تبطل إلا إذا أخل بالطمأنينة وهي إذا ركع ركوعاً ما فيه طمأنينة، يعجل، ما تخشع الأعضاء، والواجب أن يطمئن حتى يرجع كل فقارٍ إلى مكانه، حتى يتمكن من قول: سبحان ربي العظيم، في الركوع، حتى يتمكن من قول: سبحان ربي الأعلى، حتى يتمكن من قول: ربنا ولك الحمد، إلى آخره، بعد الرفع من الركوع، وحتى يتمكن بين السجدتين أن يقول: رب اغفر لي، يطمئن، هذا لا بد منه، ولما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- رجلاً لم يطمئن في صلاته بل ينقرها أمره أن يعيد وقال له: (صل فإنك لم تصل) والطمأنينة من أهم الخشوع، وهي خشوع واجب في الصلاة، في الركوع والسجود، بين السجدتين، وحال الاعتدال من الركوع، هذا يقال لها تسمى طمأنينة وتسمى خشوع، لا بد من هذه الطمأنينة حتى يرجع كل فقار إلى مكانه، إذا ركع اطمأن حتى ترجع العظام إلى محلها ويعود كل فقار إلى مكانه، وإذا رفع اطمأن وهو واقف بعد الركوع، وهكذا إذا سجد، يطمئن حتى يرجع كل فقارٍ إلى مكانه، وهكذا بين السجدتين يطمئن ويهدأ وأن لا يعجل حتى يعود كل فقارٍ إلى مكانه.

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:48 PM
حكم التفكير بالزواج والحب والمراسلة بين الجنسين


هل الحب والتفكير بشخص معين يُحرِّمه الإسلام حتى إن كان لا يدري هو وهي لم تتزوج بعد؟ هذا سؤال الأخت من سوريا. س7/ وسؤال الأخت مريم محمد ع. تقول فيه: كثيراً في الآونة الأخيرة أصبحت الفتيات يتراسلن مع الشباب، وذلك كما يقال: حب عذري، ما موقف الإسلام والمسلمين من ذلك؟


التفكير في الأزواج، وتفكير الشباب بالزوجات حتى يلتمس الزوجة الصالحة، وحتى يلتمس البيت الصالح والبيئة الصالحة هذا مطلوب، حق، وإذا ظهر له أن فلانة صالحة وتناسبه وأحبها قلبه فلا حرج عليه في هذا، لأن الحب أمر قهري، كذلك إذا عرفت بالمراسلة أو بالهاتف أو رجلاً يصلح لها لدينه واستقامته وأحبت أن تتزوجه على الوجه الشرعي فلا حرج في ذلك، لكن يجب الابتعاد عن أسباب الفساد، يجب الابتعاد عن أسباب اللقاء المشبوه، واللقاء المحرم، إنما يكون تعاطي أسباباً شرعية، مثل المكاتبة لوليها، والتحدث معه من طريق الهاتف أنه يريد فلانة، وكذلك هي في نفسها كونها تكتب لمن ترى من أقاربها كأبيها أو وليها الآخر يعني يتسببون في النكاح هذا بالطريقة الشرعية، فلا بأس، فالحاصل أن بذل الأسباب الشرعية في النكاح لا بأس به، سواء كان من طريق الهاتف أو من طريق الكتابة مع الشاب ومع أبيه ومع من لهم صلة به حتى يشفعوا وهو كذلك يكتب إلى أبيها وإلى أخيها حتى يحصل الزواج، ولكن لا يكون لقاء محرم، بل من بعيد إلى بعيد، فلا تخلو به، ولا يخلو بها ولا يتكلما بالفحش في الهاتف ولا بالرسائل، وإنما بالكلام الطيب، وبيان رغبتها فيه ورغبته فيها بالوجه الشرعي، تقول له: اخطبني من أبي، من أخي، من كذا، وهو يقول أنا أريد الزواج بك إذا كنت راغبةً أن أكتب لأبيك أو أخيك ونحو ذلك، فالمقصود أن هذا الشيء سواء من طريق الهاتف أو الرسائل إذا كان على وجهٍ شرعي وبالطرق الشرعية وليس يقصد أحدهما إلا هذا فلا حرج فيه، أما إذا كان بطرقٍ أخرى بأن يتواعدا في الأماكن الخطيرة، أو يتكلمان بالرسائل أو بالهاتف بما لا ينبغي من الفحش أو ما أشبه ذلك فهذا لا يجوز.

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 12:49 PM
الشعور بعدم الخشوع
أنا فتاة مؤمنة بالله وبوحدانيته، مؤديةً لطاعاته، أسعى إلى كل ما يقرب إليه، إلا أنني أعيش في دوامة مستمرة من أمري، أعيش في صراع دائم مع نفسي هذه النفس الأمارة بالسوء التي هي سبب حيرتي وعذابي في حياتي، والتي لا أجد فيها الطمأنينة أبداً في جميع أعمالي وخاصة العبادة، وعلى رأسها الصلاة، فعندما أقوم لتأديتها لا أجد ذلك الخشوع والخضوع المطلوبين فيها، تراودني أفكار شتى تجعلني أقطع القراءة، لكن أتعوذ من الشيطان وأستغفر الله ثم أكمل، ولا ألبث لحظات إلا وأعود لمثلها، ولا أزال كذلك حتى أنتهي منها، وبعدها أشعر أن صلاتي غير مقبولة، وأن جميع أعمالي غير مقبولة مني!!، بكيت كثيرا واستغفرت كثيرا وتبت إلى الله أكثر من مرة، ولكن أجد نفسي تقودني إلى المعاصي، فأنا الآن أعيش في عذاب وقلق، وحيرة وخوف، أخاف أن ينقضي عمري وأنا على هذه الحالة، أخاف من أن تنتهي حياتي ولم أغتنم منها شيئاً، علماً بأنني لم أكن كذلك من قبل!!. فأرجو من فضيلته أن يشير علي بما يجب فعله حتى أعود كما كنت سابقاً وفقكم الله، لما يحبه ويرضاه.


أولاً: نسأل الله سبحانه لهذه السائلة أن يوفقها لما في رضاه، وأن يصلح قلبها وعملها وأن يرشدها إلى خير الأمور، وأن يهبها ثباتاً واستقامةً وصلاحاً ورشداً، وأن يدلها على الخير الذي به الطمأنينة وبه السعادة العاجلة والآجلة، ونصيحتي: أن تكثري أيها السائلة من قراءة القرآن الكريم بالتبدر والتعقل في الأوقات المناسبة مع مطالعة كتب السنة وكتب التفسير التي تنفعك من رياض الصالحين، بلوغ المرام، مثل الوابل الصيب، مثل تفسير ابن كثير والبغوي وابن جرير، هذه التفاسير مفيدة، تفسير الشوكاني، حتى تستفيدي وحتى تشغلي الوقت بما ينفعك، وأمر آخر وهو: مجالسة الأخيار من أهل بيتك والأنس بهم من أبٍ وأمٍ وأخواتٍ صالحات تشغلي به بعض الوقت أيضاً، وإذا كنت ليست ذات زوج أن تحرصي على الزواج، ولو أن تخطبيه أنتِ، تنظرين من أقاربك من هو طيب ومن هو صالح لك من أبناء العم أو أبناء الخال أو غيرهم ممن تعرفين ثم تطلبين من أبيك أو غيره من أوليائك أن يتوسط في هذا، وتقولين: أنه بلغني عنه كذا وبلغني عنه كذا من غير ريبة، بل بالسؤال عنه والتعرف عليه، فإذا عرفتِ أنه صالح وأنه جيد قلت لأبيك أو غيره من أوليائك أنك تطلبين فلان حتى يتزوجكِ، وتنصحيه بأن لا يتكلف في المهور ولا في الولائم وأن يتسامحوا معه في المهر وفي الوليمة، كل هذا من أسباب الهدوء، ومن أسباب الثبات، ومن أسباب زوال هذه الوساوس والأفكار الرديئة، وإن كنت ذات زوجٍ فالحمد لله وعليك أن تعيشي معه طيباً وأن تعامليه بالخير وأن تعاشريه بالمعروف، وأن تجتهدي في أسباب الألفة معه والمحبة وقضاء الوطر الشرعي مع العناية بما تقدم من قراءة القرآن الكريم بتدبر، كثرة الذكر والاستغفار، كثرة التعوذ بالله من الشيطان الرجيم، الإكثار من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ومع المطالعة في الكتب النافعة المفيدة، كل هذا من أسباب زوال ما ذكرت من القلق والوساوس التي قد تضرك. وأسأل الله لك الهداية والتوفيق وصلاح النية والعمل. المقدم: شكراً أثابكم الله، أيها السادة: عرضنا رسالة المستمعة (م.م.ن) نضراً لجودة خطها، نرجو من حضراتكم أن تجيدوا الخطوط لكي نتمكن من قراءتها سالمة. شكراً فضيلة الشيخ عبد العزيز. أيها السادة: إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا الذي عرضنا فيه رسائل السادة: (س.ع.أ) من أبها والذي يسأل عن لعن الزوجة للزوج هل يوجب طلاقها، والأخت من سوريا التي تسأل عن ترك الصلاة لمدة سنوات هل يجب قضاؤها وتسأل أيضاً عن التستر من البول، ومريم محمد علي وتسأل عن التفكير في الرجل، والمراسلة أيضاً، وأخيراً رسالة المستمعة (م.م.ن) من مكة المكرمة، عرضنا هذه الرسائل وما ورد فيها من أسئلة واستفسارات على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن باز الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، شكراً لفضيلة الشيخ وشكراً لكم أيها الإخوة، وإلى أن نلتقي نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله، مع تحيات مهندس الإذاعة: عبد الرحمن اليحيى، والسلام عليكم ورحمة الله.

خيال الشدادين
12 Jan 2010, 01:44 PM
أخي سطام

جزاك الله خير ونفع بعلمك ونقلك المسلمين ولك تقديري الجزيل

سطام الشدادي
12 Jan 2010, 08:36 PM
الله يجزاك خير يا أبو مشعل على مرورك وتفاعلك المميز ودعمك الغير مستغرب الذي أثلج صدري وأسعدني جداً , كتب الله لك الأجر والثواب وحفظك من كل مكروه اللهم آمين .

سطام الشدادي
15 Jan 2010, 04:56 PM
إقامة جمعتين في مكانيين متقاربين

يوجد مسجد تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة، وصار الآن ضيق على المصلين وخاصة يوم الجمعة، وبني مسجد حديث أكبر من الأول، فإذا أقيمت صلاة الجمعة في المسجد الحديث هل جائز أم لا؟ للعلم أن القرية الصغيرة لا تقام فيها جماعتين يوم الجمعة؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه واتباعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعـد : فيقوله السائل إن القرية التي هو فيها ، فيها مسجد صغير يضيق بالناس في الجمعة وقد بني مسجد واسع فهل لا تنقل الصلاة إلى المسجد الواسع؟ هذا يرجع إلى أهل البلد ، فعليك أن تراجع أهل البلد ، وعليك أن تراجع فضيلة قاضي البلد وهو ينظر في الموضوع فإن كان المسجد الأول لا يسمع الناس انتقل إلى المسجد الثاني وصلي فيه ، ولا يصلي جمعتين من دون مسوغ شرعي. ولكن بكل حال هذا يرجع إلى فضيلة قاضي البلد وأعيانها ينظرون في الموضوع ، وفيهم إن شاء الله الكفاية.

سطام الشدادي
15 Jan 2010, 04:58 PM
أسباب تفرق الامة



ما معنى قوله تعالى: أن اتبعْ ملة إبْراهيم حنيفا وما كان من الْمشْركين [النحل:123]، وما هي الأسباب التي فرقت المسلمين إلى عدة مذاهب؟


الله - جل وعلا - يأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يتبع ملة إبراهيم في إخلاصه لله وتوحيده ، وتعظيم أمره ونهيه ، والإعراض عن المشركين ومعاداتهم ، وبغضهم في الله - سبحانه وتعالى - وهكذا الأمة مأمورة بذلك ، كلها مأمورة بأن تعبد الله وحده: إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ [(92) سورة الأنبياء]. إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [(5) سورة الفاتحة]. وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء [(5) سورة البينة]. وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ [(23) سورة الإسراء]. إلى أمثال هذه الآيات.. فالله - عز وجل - خلق الخلق ليُعبد وحده لا شريك له ، وأمرهم بذلك وأرسل الرسل - عليهم الصلاة والسلام - لدعوة الناس إلى توحيد الله والإخلاص له ، فالواجب على جميع أهل الأرض من الجن والإنس وعرب وعجم ، وأغنياء وفقراء ، وذكور ٍوإناث ، عليهم جميعاً أن يعبدوا الله وحده ، ويخصوه بدعائهم وخوفهم ورجائهم وصلاتهم وصومهم وصدقاتهم ، وسائر عباداتهم، فهم ..... سبحانه وتعالى : (إياك نعبد وإياك نستعين) ولا يجوز لهم أن يعبدوا معه إلهاً آخر ، لا ملكاً مقرباً ، ولا نبياً مرسلا. ولا يجوز لهم أن يعبدوا أصحاب القبور ، ويستغيثون بهم ، أو يطلبون منهم المدد أو ينذرون لهم ، أو يذبحون لهم، ولا أن يعبدوا الأصنام والأشجار والأحجار والكواكب ، لا ، هذا كله باطل، وكله شرك بالله - عز وجل - ، الواجب على جميع الثقلين أن يعبدوا الله وحده ، فيخصوه سبحانه بجميع العبادات من خوفٍ ورجاء وصوم وصلاة ، وصدقة وذبح ونذر وغير ذلك. وعلى الأمة جميعاً أن تتفقه في هذا ، وأن تعنى بهذا الأمر ، ومن أهم الأمور العناية بالقرآن العظيم ، فإنه كتاب الله فيه الهدى والنور ، وهو يوضح هذا الأمر ، ويبين أن العبادة حق الله وحده، فعلى جميع المسلمين أن يعنوا بكتاب الله وأن يتدبروه ويتعقلوه ، وهكذا سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، جاء في البيان هذا الأمر ، وأن العبادة حق الله وحده ، فعلى أهل الإسلام أن يعظموا الله ويعبدوه وحده دون كل ما سواه ، وأن يبلغوا الناس ذلك ، وعلى علمائهم بالأخص أن يبلغوا الجهلة ما خفي عليهم ، ويعلموهم ويرشدوهم حتى يستقيموا على دين الله ، وحتى يعبدوا الله وحده ، وعليهم أيضاً أن يبلغوا الناس الآخرين بالطرق الممكنة والرسائل الممكنة توحيد الله كما بلغت الرسل -عليهم الصلاة والسلام-. أما الاختلاف بين أهل الأرض فله أسباب كثيرة ، والاختلاف الضار ما يتعلق بالأصول ، أما المسائل الفقهية الخلاف بين الناس فيها ، فهذا أمر واقع ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بيّن ما ..... هذا ، وأن الواجب والاجتهاد وتحري الحق ورد ما تنازع فيه الناس إلى الله والرسول ، كما قال سبحانه : فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ [(59) سورة النساء]. وقال عليه الصلاة والسلام : (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وان حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر). فمسائل الفروع يقع فيها خلاف ، واشتباه الأمر ، وعلى المسلمين فيها أن يعرضوها على الكتاب والسنة عند الاختلاف ، فما دل عليه الكتاب والسنة وجب الأخذ به ، والتمسك به والرجوع إليه دون ما خالفه.

سطام الشدادي
15 Jan 2010, 05:00 PM
حكم تعليق رجل الذئب على المريض



وجدتُ بعض الناس إذا أصيب أحد منهم بجن يعلق رجل ذئب على يد المصاب، فما مدى صحة ذلك، وما رأي فضيلتكم فيه؟ وفقكم الله.


تعليق رجل الذئب، أو شعر الذئب ، أو عظام الذئب ، أو غير ذلك على المريض ، أو الذي يظن أن فيه مس من الجن ، أو غير ذلك هذا لا يجوز ، بل هذا من التمائم التي نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها ، وحذر منها حيث قال عليه الصلاة والسلام : (من تعلق تميمة فلا أتم الله له ، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له، ومن تعلق تميمةً فقد أشرك). فلا يجوز تعليق التمائم سواء كانت عظاماً أو ودع أو شعر أو حلقات من حديد أو غير ذلك ، أو بأي جنس، كل هذا لا يجوز ، ولا يختص بالذئب، ذئب أو أسد أو كلب أو فهد، أو غير ذلك ، كل ذلك مما لا يجوز وكله يعتبر من التمائم التي نهى الرسول عن تعليقها ، ولكن يعالج بالقرآن الكريم ، يعالج بالقراءة ، يعالج بالأدوية الطيبة النافعة ، أما التعليق على الأطفال أو على المرضى ، تعليق التمائم من عظام ، عظام الذئب ، أو رجل الذئب ، أو يد الذئب، أو ضرس الذئب ، أو شيء من شعر الذئب ، أو الكلب ، أو الخنزير، أو الأسد ، أو غير ذلك ، كل هذا لا يجوز. وهكذا ما يفعل بعض الناس من كونه يضع آيات في قرطاسة ، أو يضع معها بعض الدعوات ، أو بعض المسامير ، أو بعض الطلاسم ، ثم يجعلها في جلد ، أو في ذلك ، فيعلقها على الطفل ، أو على المريض ، كل هذا لا يجوز. التعليق الذي يراد بها دفع المرض، أو دفع الجن، أو دفع العين ، كل هذا لا يجوز، والنبي - صلى الله عليه وسلم - لما رأى على رجل حلقةً قال : (انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبداً). وقال : (إن الرقى والتمائم والتولة شرك). والرقى يعني ........أو التي فيها أشياء منكرة ، وهكذا التمائم كلها لا تجوز ، وهي ما تعلق على الأولاد أو على المرضى عن العين أو عن الجن ، كل هذا لا يجوز. وهكذا التولة ، وهي ........... العطف ، وهي ما يفعله بعض النساء لتحبيب الأزواج إلى نسائهم ، أو تحبيب المرأة إلى زوجها ، كل هذا لا يجوز، وهو من السحر ، هذه كلها محرمة نبّه عليها النبي - عليه الصلاة والسلام - وإنما الرقى الجائزة ، الرقى الشرعية بالقرآن ، وبالدعوات الطيبة ، وبما جاء بالأحاديث ، هذه رقى طيبة ، يرقى بها المريض ويدعى له ، ينفث عليه، ويدعى له، طيب، أما كونه يعلق عليه شيء هذا لا يجوز.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:48 AM
الأضحية من البقر

نحن في منطقة الجنوب بعضنا يضحي ببقر، أي كل سبعة أشخاص يشترون بقرة ويضحون بها، أي كل واحد منهم يأخذ سبع هذه البقرة عنه وعن أهل بيته منذ قديم الزمان، وفي هذا العام قال بعض القضاة: إن البقرة لا يجوز أن يضحي بها؛ لأنها لا تضحي إلا عن سبعة أشخاص دون عوائلهم، فأرجو إرشادنا في هذا الأمر، هل السبع من البقرة يضحي عن الرجل وأهل بيته، أم وحده دون أهله؟ ولكم منا جزيل الشكر.


قد صحّ عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أن أمر بالاشتراك في البدنة والبقرة عن سبعة ، فإذا أجزأت عن سبعة من الناس في الضحايا والهدايا فهكذا يجوز للرجل أن يجعل السبع الذي يذبحه عن نفسه يكون عنه وعن أهل بيته ؛ لأنه الرجل وأهل بيته كالشيء الواحد ، فلا أرى بأساً في ذلك ، حتى يكون السبع عنه وعن أهل بيته فلا حرج في ذلك، بعض إخواننا من أهل العلم قد توقف في ذلك ، وظن أن هذا فيه تشريك لأكثر من واحد ، وهذا ليس بجيد، لأن الرجل وأهل بيته شيء واحد، ولهذا ذبح النبي - صلى الله عليه وسلم - الشاة عنه وعن أهل بيته والبدنة عن سبع شياه والبقرة عن سبع شياه، فكل جزء منها من السبعة يقوم مقام الشاة ، والشاة تذبح عن الرجل وأهل بيته ، فهكذا سبعها ، سبع البدنة، سبع البقرة يضحى به الرجل عنه وعن أهل بيته ولا حرج في ذلك - إن شاء الله -.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:49 AM
الرمي من الجمرات الموجودة تحت أقدام الناس


أفيدكم بأني حجيت أول حج الفريضة، وعندما أتيت لرمي الجمرات في اليوم الثاني رميت في مرجم واحد في موقف واحد، وعندما انتهت الحصيات التي معي الاثنتين كررت وأخذت من الحصى الذي تحت رجل الناس في طرف المرجم، ورجمت به في المواقف الأخرى، أفيدونا جزاكم الله عنا خير الجزاء، ماذا علي، وماذا أفعل، حيث رميتها ناسيا


لا بأس إن شاء الله، تجزي إذا رمى الإنسان من الجمرات الموجودة في الطريق أو تحت أقدام الناس يجزئ إن شاء الله . أما إن أخذها من بعيد يكون أحوط وأحسن وإلا فهو مجزي ، لأن الأصل أنها لم يرم بها ، قد تكون سقطت من الناس ، قد تكون رمى بها إنسان ولم تصب. فالحاصل أنه ليس هناك جزم بأنه قد رمى بها ، بل محتملة، فهي مجزئه. ثم القول بأن ما رمي به لا يجزي قول عن اجتهاد وليس نصاً عن النبي - عليه الصلاة والسلام - ، فتوقي الذي قد رمي به هذا لا شك أنه أولى، لا يرمي به. أما شيء تحت أقدام الناس فهذا لا يقال أنه رمي به فهو مجزئ على كل حال ، والرمي به إن شاء الله قد وقع في محله. أما إذا كان في الاختيار فالأولى به أن يأخذ حجراً بعيد عن المراجم، في المواضع البعيدة عن المراجم حتى يكون أبعد عن كونه قد رمي به ، هذا هو الأحوط والأحسن. المقدم: لكن لو أخذ من تحت أرجل الناس؟ الشيخ: يجزئ - إن شاء الله- ، وليس مقطوعاً عنه لأنه قد رمي به. المقدم: كثير من طلبة العلم ينهى الناس نهيا شديدا عن ذلك؟. الشيخ: هذا لا، ليس بجيد ، ليس بجيد. لا ينبغي التشديد في هذا.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:50 AM
ما يذبحه الحاج من الهدي لا يجزيء عن الأضحية


هل الذي يذبحه الحاج في مكة يوم النحر يجزيه عن الضحية التي يقوم المسلمون بذبحها يوم العيد بقصد أنها أضحية، أم أن من أراد الحج فهل يجب عليه أن يضحي في بلده ومن ثم يحج في عام آخر؟


الضحية شيء والهدي شيء ، فإذا أهدى هدي التمتع هذا يذبح في منى أو في مكة أيام النحر ؛ لأن الرجل أو المرأة إذا أحرم بالعمرة في أشهر الحج ثم حج، أو حج بقران لبى بهما جميعاً هذا عليه هدي، يعني عليه ذبيحة من الغنم ، أو سبع من البدنة ، أو سبع من البقرة، لأن الله - سبحانه وتعالى - قال : فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [(196) سورة البقرة]. والمستيسر إما شاة من ثني المعز أو من جذع الضأن ، أو سُبع بدنة أو سُبع بقرة ، يجب عليه ذلك ، فإن عجز صام عشرة أيام ثلاثة أيام في الحج قبل يوم عرفة أفضل ، وسبعة إذا رجع إلى أهله، هذه غير مسألة الضحية ، أما الضحية التي يذبحها الناس في بلدانهم وقراهم وفي البوادي سنة أيام عيد النحر ، فيضحي الإنسان بشاة عنه وعن أهل بيته أو سبع بدنة أو سبع بقرة هذا سنة ، عن الرجل وعن أهل بيته، عن زوجته وأولاده سنة ، ولو كان حاجاً ، إذا وكّل أهل بيته يذبحون عنه أو ذبح في منى أو في مكة مع الهدي كل هذا لا بأس به. فالهدي شيء واجب ، والضحية سنة ما بلازمة الضحية ، سنة مؤكدة مع القدرة وليست واجبة فالذي يحج إذا كانت تركها لا حرج عليه، إذا اكتفى بالهدي ، هدي التمتع فلا بأس وإن ضحى بعد ذلك في بلاده ووكل عليها أهل بيته أو غيرهم فلا بأس ، وإن ضحى في منى أو في مكة فلا بأس.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:51 AM
من حج ولم يضحي



ما حكم من حج ولم يضح لنفسه خاصة، ولكنه ذبح الهدي في مكة يوم النحر، أو أيام التشريق بالأصح؟


تقدم الجواب عليه، ولا حرج في ذلك ، والضحية ما هي بلازمة ، إذا حج وأفدى بالفدي المعروف ولم يضحِ فلا بأس.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:51 AM
لحناء لمن أرادت أن تضحي


هل من أراد أن يضحي - خاصة النساء - وذلك لأنه عندنا بعض أمهاتنا وأجدادنا الأوائل يقولون لنا: لا تقربوا الحناء إلى بعد ذبح الضحية فهل هو صحيح أم أنها خرافات؟


هذا لا أصل له ، من أراد أن يضحى لا بأس أنها تتحنى ولا بأس أنها تتطيب ، ولا بأس أنها تتروش ، متى شاءت ما هو بحرام ، لكن لا تأخذ الشعر ولا الظفر ، إذا دخل شهر ذي الحجة جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (من أراد أن يضحى ودخل شهر ذي الحجة فلا يأخذ من أظفاره ولا من بشرته شيئا). فالذي يضحى عنه وعن أهل بيته ، أو عنه وحده ، أو عن أبيه أو عن أمه ، يعني تبرعاً منه هذا إذا دخل الشهر ، شهر ذي الحجة فإنه لا يأخذ من شعره ولا من أظفاره ولا من بشرته شيئاً ، لا يقص شعراً ولا ظفراً ولا يقطع جلدةً من جلدته من بدنه حتى يضحى، إما في يوم النحر أو بعده هذا هو المشروع. لكن لا بأس أن المرآة تنقض شعرها ، ..... غسله ، لا بأس أن تتحنى لا بأس، لكن لا تشده بالمشط حتى يتقطع الشعر حتى تضحى ، ولكن غسله وفركه ونقضه كل هذا لا بأس به ، إنما الممنوع قطعه بشد أو بغيره. خاتمة المقدم للحلقة.. [ملحوظة : ذكر مقدم البرنامج في خاتمة الحلقة أنه قد عرض عدة أسئلة ومن هذه الأسئلة سؤال يتعلق بوضع البزين في للحناء، ولم يذكر السؤال ولا الإجابة عنه ..].

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:53 AM
مسألة التورق


نقص علي فلوس حوالي عشرون ألف ريال، ولم أجد سلف، ورحت لواحد يعطي الدينة، يبيع علي عدد صناديق أقمشة ويقول: إنني بعدما اشتريت منه الصناديق قال: ضع يدك عليها، ووضعت يدي عليها، قال: هل عددتها؟ قلت: نعم، فقال صاحب الدكان، أو الذي باعها علي: هل تريد أن تبيعها في السوق، أو تبيعها على صحاب الدكان؟ قال صاحب الدكان بنازل من رأس المال مائتين ريال، وعد لي صاحب الدكان المبلغ تسعة عشر ألف وثمان مائة ريال، وقال لي المدين: العشرين ألف تصبح عليك بمبلغ وقدره اثنان وعشرون ألفا، كل شهر يبلغ كذا وكذا التسديد، يقول: نريد أن نعرف صحة هذا البيع وهذا الشراء وفقكم الله، وهل هو من الربا؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعـد : فهذه المسألة يسميها الفقهاء مسألة التورق ، وهي مشهورة عند العامة بالوعلة ، وهي ما إذا احتاج الإنسان إلى نقود لزواج ، أو لتعمير بيت ، أو لقضاء دين ، أو لأشباه ذلك ، ولم يجد من يقرضه ، فإنه يحتاج إلى أن يشتري سلعاً إلى أجل ثم يبيعها على الناس بنقد حتى يستفيد من النقد ، وهذا العقد فيه خلاف بين أهل العلم ، من أهل العلم من قال أنه لا يجوز لأنه دراهم بدراهم ، ولأن المقصود دراهم بدراهم يروى هذا عن عمر بن عبدالعزيز وجماعة. والقول الثاني أنه لا بأس به وأنه لا حرج فيه وهو من المداينة الشرعية التي قال الله - سبحانه- فيها : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ [(282) سورة البقرة]. وهذا هو الصواب ، وهو داخل في قوله : وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ [(275) سورة البقرة]. فالصواب أن هذه المعاملة ، وهي معاملة التورق التي تسمى الوعذة صحيحة بالجملة ، لكن بشروط ، منها أن يكون البائع قد ملك السلعة ، .......... عند الناس ما يبيع إلا شيء قد ملكه وحاله في بيته وفي دكانه أو في السوق ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (لا تبع ما ليس عندك) وقال : (....... البيع ، ولا بيع ما ليس عندك). فليس له أن يبيع ما عند الناس كونه .... المشتري يعطيه للتجار ، لا ، بل يشتريه أول ، يحوزه ، فإذا حازه في بيته أو في السوق أو في دكانه بعد ذلك يبيع ، ثم المشتري الذي شراه لا يبيع على صاحب الدكان ولا غيره حتى يحوزه أيضاً ، حتى ينقله إلى السوق أو إلى بيته ، أو إلى دكانه ثم يبيع ، وبهذا يعلم أن هذه الصورة التي سأل عنها السائل غير صحيحة، وضع اليد على الصناديق ما يكفي ولا عده ما يكفي على الصحيح المعروف عند أهل العلم ، مجرد العد لا يكفي لابد من قبض لابد من استيفاء المبيع ، ولهذا ثبت عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام - أنه قال : (لا تبع ما ليس عندك). (لا يحل سلف وبيع ، ولا بيع ما ليس عندك). ونهى عليه الصلاة والسلام أن تبتاع السلع حيث تبتاع حتى يحوزها التجار إلى رحالهم، فالتاجر ممنوع أن يبيع ما ليس عنده ، وهكذا غيره من الناس حتى يحوزها إلى رحله ، قال ابن عمر: كنّا نشتري الطعام بزاداً على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكنّا نضرب إذا دنا في محلنا حتى ننقله إلى رحالنا . وفي لفظ : من أعلى السوق إلى أسفله ومن أسفله إلى أعلاه. والخلاصة أن هذا البيع الذي سأل عنه السائل لا يصح ؛ لأنه باع ما لم يقبض، باعه البائع شيء لم يقبضه، ثم هو باع على ........ ما لم يقبض فلا يصح ، لا يصح هذا البيع ، وليس للبائع إلا الدراهم التي سلمها له صاحب الدكان ؛ لأنها هي للبائع ، هي ثمن المثل ، فيعطيه ثمن المثل ، أو يرد عليه جنس ما شرى من السعلة التي شراها منه ، يعني شرى منه سلعةً معروفة ولم يقبضها القبض الشرعي فباعها قبل ذلك فليس له بيعها ، بيعها غير صحيح، وحينئذٍ فهي باقية في عصمته عليه أن يقبضها ويردها، يبيعها، يتصرف فيها حيث شاء ، والشخص الذي أعطاه الدراهم يرد عليه الدراهم فقط ، دراهمه، الذي أعطاه الدراهم يرد عليه بنفسها ، لأنه باعه شيء لم يقبضه ، والشخص المشتري للصناديق وأشباهه كالسكر وكالخام وأشبه ذلك هذا تبقى السلعة على حسابه فيرد قيمتها ذلك الوقت أو يردها إن كانت موجودة بعينها على بائعها. والحاصل أن البيع الأخير غير صحيح ؛ لأنه باع .....، والبيع الأول غير صحيح إذا كان باعه شيء لم يقبضه ، أما إن كان قد قبضه ونقله إلى دكانه أو السوق فيصح، لكن هذا الرجل ما قبض ، لا الأول ولا الآخر ، كلاهما ما قبض ، فقد باع شيئاً لم يقبضه فلا يصح، والبيع غير صحيح ، وليس للبائع إلا الدراهم التي سلمها المشتري الأخير، سلمها البائع الأخير،.... للمشتري الأخير لأنه اشتراها منه بنقد فله .......... الدراهم التي سلمها لصاحب الوعدة الذي هو صاحب التورق المحتاج ، فإذا كان مثلاً شراها من الأول مثلاً بألفين ثم باعها على صاحب الدكان بألف وستمائة فالذي يلزمه هو الألف والستمائة ؛ لأن ....... الألف والستمائة هي التي قبضها فيردها فقط، يردها على الذي باع عليه السلعة ............ صح..

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:53 AM
مداد العلماء ودماء الشهداء



هل هذا الحديث صحيح: قال صلى الله عليه وسلم: (يوزن مداد العلماء ودماء الشهداء يوم القيامة فلا يثقل أحدهما على الآخر). وذكر الحديث طويل حوالي ستة أسطر أو سبعة أسطر؟


لا نعلم له صحة الحديث هذا ، ليس له صحة ، والظاهر أنه من الموضوعات، مما وضعه الكذابون ، ليس له أصل ، وإنما العلماء اختلفوا في هذا ، بعضهم من أهل العلم فضل مداد العلماء على دماء الشهداء ، وبعضهم بالعكس ، وكلاهما فيه فضل ، فإن مداد العلماء الذي كتبوا به العلم ونفعوا به الناس لهم شأن، ودماء الشهداء التي سفكت في سبيل الله لها شأن، وأما الحديث ليس بحديث.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:54 AM
كتاب في فصول الدين والأدب


ما رأيكم في كتاب: (في فصول الدين والأدب) من تأليف إبراهيم السليمان الطامي؟


لم أطلع عليه ولا أعلم عنه شيئا.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:55 AM
شرح حديث خمس من الفطرة


يقول صلى الله عليه وسلم: (خمس من الفطرة، الاستحداد، والختان وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر). ما صحة هذا الحديث؟ ونرجو شرحه لنا؟


هذا الحديث صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورواه الشيخان البخاري ومسلم في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : (خمس من الفطرة : الختان، والاستحداد، وقص الشارب ، وتقليم الأظافر، ونتف الآباط). هذه من شؤون الفطرة ، ومن السنن المتأكدة ، فينبغي لكل مسلم ولكل مسلمة أن يتعاهد ذلك. الختان سنة في حق الجميع في حق الرجال والنساء ، وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى وجوبه ، ولاسيما في حق الرجال ، وهو المعروف من مذهب أحمد - رحمه الله - أنه واجب الختان. وقال جمع أهل من العلم أنه سنة مؤكدة في حق الجميع ، فينبغي أن يتعاهد ، وأن لا يترك ، وإذا كان في حال الصغر كان أولى ؛ لأنه أسلم للطفل ، وأقل تعباً وألماً ، وأسرع في البرؤ. أما الاستحداد وقص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط ، هذه سنن مؤكدة في حق الجميع ، حق الرجال والنساء ، إلا أن الشارب يتعلق يختص بالرجال ، لكن قلم الظفر ، نتف الإبط ، حلق العانة ، هذا في حق الجميع ، في حق الرجال والنساء جميعاً سنة ، ولا ينبغي أن يترك أكثر من أربعين ليلة لما ثبت في صحيح مسلم عن أنس - رضي الله عنه - قال : وقّت لنا في قص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك ذلك أكثر من أربعين ليلة. ومعنى : (وقّت لنا) يعني وقت الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما رواه أحمد وغيره. فالحاصل أنه لا ينبغي أن تؤخر هذه الأمور أكثر من أربعين ليلة ، بل ينبغي للمؤمن أن يتعاهدها في أقل من أربعين ليلة، ، قص شاربه، قلم الظفر ، نتف الإبط ، حلق العانة، ينبغي التعاهد في هذه الأشياء ، وأن لا تترك أكثر من أربعين ليلة. وما يعتاده بعض الناس الآن من تطويل الأظافر من بعض النساء هذا غلط ، هذا لا يجوز تطويلها، هذا فيه تشبه بالبهائم وإن كان يفعله بعض الكفرة فهو تشبه بالكفرة ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التشبه بأعداء الله وعن التشبه بالبهائم. فالحاصل أن تطويل الأظافر أمر لا يجوز أكثر من أربعين ليلة ، فالواجب على المرأة والرجل جميعاً أن يتعاهد الأظفار قبل أربعين ليلة بقصها ، قلمها. هكذا الإبط ينتف فإن لم يتيسر نتفه وشق عليه نتفه أزاله بغير ذلك بالنورة ، أو بالأدوية التي تزيله ؛ لأن المقصود إزالته. وكذلك العانة تحلق بالموسى ، فإن لم يتيسر حلقها بالموسى أزالها بما يتيسر من الأدوية ، وحلقها بالموسى أفضل إذا تيسر وهو الاستحداد ، فإن كان ذلك يشق أو لم يتيسر للرجل أو للمرآة فإنها تزال بالأدوية المعروفة التي يعتادها الناس. وقص الشارب يقص بالمقراض ويتعاهد حتى لا يطول ، لأن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال : (قصوا الشوارب ، واعفوا اللحى). وقال: (احفوا الشوارب) فالسنة إحفاؤها وقصها . وأما اللحاء فلا، اللحاء يجب إكرامها ، وإعفاؤها وتوفيرها وإرخاؤها ، كما أمر به النبي - صلى الله عليه وسلم -، ومن المصائب اليوم ومن الأسف المحزن أن كثيراً من الناس صار يعاديها ويقصها ويحلقها ، وهذا منكر ظاهر ، لا يجوز لمسلم أن يتعاطاه، فالواجب إعفاؤها وإرخاؤها وتوفيرها ؛ لأنها جمال المؤمن وزينة وفارق بينه وبين الكافر والمرآة ، فكيف يليق به أن يتشبه بالنساء أو بالحالقين من الكفرة، بل يجب عليه أن يوفرها ويعفيها طاعةً للنبي - عليه الصلاة والسلام - وامتثال لأمره عليه الصلاة والسلام حيث قال : (قصوا الشوارب واعفوا اللحى). جزوا الشوارب ، واعفوا اللحى ، خالفوا المجوس) . هكذا قال عليه الصلاة والسلام.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:56 AM
ما يجب على الكافر إذا أسلم

إذا أسلم الكافر هل يلزم تغيير اسمه، وإذا كان رجل كبير ولم يطهر وهو صغير لأنه كان كافرا ماذا يفعل به إذا تكرمتم؟

إذا كان اسمه ليس بحسن شرع له تغيير اسمه بعد الإسلام، ولأن تغييره أيضاً يعطي انطباعاً واضحاً وظاهراً عن انتقاله للإسلام ، وأنه قد انتقل إلى الإسلام ؛ لأنه يسأل عن أسباب التغيير ، فيعرف الناس أنه أسلم. وأيضاً في الغالب أن أسماء .... الكفر أن لا تكون مناسبة ، فيغير بأسماء إسلامية ؛ كصالح وأحمد وعبدالله وعبدالرحمن ومحمد ونحو ذلك. وأما إن كان اسمه معبداً لغير الله كعبد المسيح أو عبد الزهرة أو عبد موسى أو عبد عيسى هذا يجب تغييره ، لأنه لا يعبد إلا لله - سبحانه وتعالى -، فإذا كان اسمه معبداً لغير الله وجب أن يغير بعبد الله أو بعبد الرحمن ونحو ذلك ، أما إذا كان ما عبد لغير الله ، ولكن أسماء معروفة عند الكفرة ومن عادة الكفرة فالأولى تغييرها والأفضل تغييرها إلى أسماءٍ إسلامية. وأما الختان فالأفضل أن يختتن ولو كبيرا، لكن بواسطة الطبيب الحاذق العارف ينبغي له أن يختتن ، وجمع من أهل العلم يقول يجب عليه أن يختتن ، بعض أهل العلم يرى أنه يجب عليه أن يختتن إذا كان ما فيه خطر ، أما إن قال الطبيب إنه فيه خطر فلا لزوم، يسقط ، لكن إذا قال الطبيب أن ختانه أنه لا بأس به ، وأنه لا حرج فيه ، ولا خطر فيه فإنه يختتن ، هذا هو الذي ينبغي له. وهو سنة مؤكدة أو واجب عند جمعٍ من أهل العلم ، وإذا يتيسر له الختان وهو كبير من غير خطر هذا هو الأولى والأفضل والأحوط ، أما إن كان فيه مشقة، أو قال بعض الأطباء أنه في خطر فلا ، فلا حاجة إلى ذلك ويسقط. وإن كان ختنه قد يكون سبباً لتنفيره من الإسلام فلا يذكر ولا يبين له ذلك، يترك لأن دخوله في الإسلام نعمة عظيمة ولو لم يختتن ، فلا ينبغي أن يعرض له بشيء ينفره من الإسلام ، لكن إذا دخل في الإسلام واستقر في الإسلام ينظر إليه بعد ذلك إن تيسر له إختانه من دون مشقة، ومن دون خطر ، هذا أولى وأحوط، وإن لم يتيسر ترك.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:57 AM
حكم الفطر مدة الإقامة في مكة بعد العمرة


إذا اعتمرت العائلة في شهر رمضان، هل يجوز لهم أن يفطروا خلال مكثهم في مكة المكرمة، أو أنهم يمسكون عن الأكل بمجرد وصولهم إلى مكة؟


المعتمر في رمضان هو مسافر ، إذا جاء من بلادٍ بعيدة ، من نجد أو من غيره هو مسافر ، فله أن يفطر في الطريق، إذا سافر من الرياض من القصيم من حائل من المدينة من غير ذلك سفر ، فله أن يفطر في الطريق وفي مكة إلا إذا كان قد عزم على الإقامة أكثر من أربعة أيام فإنه إذا وصل مكة فالأحوط له أن يصوم، والأولى أن يصوم ؛ لأن جمع من أهل العلم يرون أنه إذا عزم عزماً صادقاً ، عزماً جازماً على أكثر من أربعة أيام فإنه يتم الصلاة ولا يفطر ، أما إذا كان عزمه يومين ثلاث أربع ما يزيد عليها فله أن يفطر وله أن يصوم ، وله أن يقصر يصلي ثنتين، وله أن يصلي مع الناس أربعاً، وليس له أن .......بنفسه يصلي ثنتين إذا كان فرداً ، لابد أن يصلي مع الجماعة ، ثم إذا كان معه ناس فهو مخير ، إن شاء صلّى اثنتين هو وإياه ، وإن شاءوا صلوا أربعاً مع الناس في الجماعة ، فإن كانت الإقامة أكثر من أربعة أيام فينبغي لهم الصوم ، وإتمام الصلاة عند جمهور من أهل العلم. انتهت الحلقة.. خاتمة مقدم البرنامج..

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:58 AM
صلاة المفترض خلف المتنفل



إذا حضر شخص لصلاة العشاء ووجد الجماعة يصلون، فأحرم معهم بالصلاة، فتبين أنهم في التراويح، فما حكم صلاته هذه؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: إذا أحرم الإنسان مع الناس في ليالي رمضان يظنهم في الفريضة، ثم ظهر أنهم في التراويح فإنه يصلي معهم يستمر فإن سلم الإمام في التراويح يقوم يكمل صلاته ولا بأس؛ لأنه على الصحيح يجوز أن يصلي المفترض خلف المتنفل، وقد صلى معاذ - رضي الله عنه- بأصحابه العشاء وهو متنفل وهم مفترضون، كان يصلي مع النبي فرضه، ثم يأتي ليصلي بأصحابه العشاء وهو متنفل وهم مفترضون. والنبي - صلى الله عليه وسلم- صلَّى بأصحابه صلاة الخوف الصلاة الأولى فرضا وصلى بالطائفة الثانية وهو متنفل - عليه الصلاة والسلام- وهم مفترضون فلا حرج، فإذا وجدهم يصلون التراويح صلى معهم بنية فرضه ثم إذا سلم الإمام قام وكمل صلاته والحمد لله هذا هو الصواب.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 09:59 AM
الصائم الذي ينام طوال النهار ولا يشهد صلاة الجماعة


كثير من الناس ينامون طوال أيام رمضان في النهار، حتى تفوتهم كثير من أوقات الصلاة مع الجماعة، فما موقف الإسلام من هؤلاء الصوام؟


هؤلاء قد فرطوا وتساهلوا ، والواجب عليهم أن يهتموا بالصلاة، فالصلاة أعظم من الصوم، والصلاة هي الركن الأول من أركان الإسلام بعد الشهادتين ، فهي أعظم الأركان وأهمها بعد الشهادتين ، وهي عمود الإسلام وهي أعظم وأكبر شأنا من الصوم. فالواجب أن يهتم بها ، وأن يحرص المؤمن على أدائها في وقتها في الجماعة حرصا تاما، وإذا نام في النهار أو في الليل فينبغي أن يكون عنده موقظ من أهله ينبهونه، أو الساعة يوقتها على وقت الصلاة، حتى إذا نبهته يقوم، ولا يجوز التفريط إذا كان عنده والدة أو والد أو زوجة جيدة توقظه، فالحمد لله، وإلا وجب أن يشتري ساعة ، ويجعلها عند رأسه يوقتها على وقت الصلاة في الليل والنهار، ولا يجوز له التساهل في هذا ينام حتى يضيع صلاة الظهر أو صلاة العصر هذا لا يجوز، كما أنه لا يجوز أن يضيع صلاة الفجر، بسبب التساهل والنوم، لا، بل يجب عليه أن يهتم بهذا الأمر ، وأن يصلي مع الناس في الأوقات، أوقات الصلاة، وأن يستعين بما يعينه على ذلك، من منبهين من أهله ، أو ساعة عند رأسه.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 10:00 AM
يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب



نحن إخوان مع أخت لنا، عمر واحد خمسة وعشرين وعمر الثاني ثلاثة وعشرون، وعمر الأخت عشرين سنة، يقول: وعندي بنت عمي عمرها عشرين سنة أيضاً، حيث أرضعت أمي أختي وبنت عمي، يقول هل بنت عمي حرام علي، إذا أردت أن أتزوجها أم لا؟ أفيدونا جزاكم الله عنا خير الجزاء.


إذا كانت أمك أرضعتها خمس رضعات أو أكثر فتكون أختكم، تكون أختكم جميعا وليس لكم أن تنكحوها جميعاً؛ لأن الله حرم من الرضاعة ما يحرم من النسب، والله نص في القرآن على تحريم الأخوات من الرضاعة، فلا يجوز لك أن تنكح ابنة أرضعتها أمك رضاعاً تاما؛ لأنها بالرضاع صارت أختك من الرضاعة ، والله - جل وعلا- قال في المحرمات: وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ [(23) سورة النساء]. والنبي - عليه الصلاة والسلام- يقول: (يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب). فإذا كانت هذه البنت أرضعتها الوالدة خمس رضعات يعني أمك خمس رضعات في مجلس أو في المجالس أو أكثر من خمس رضعات فإنها تكون أختا لكم. والرضعة كون الطفل أو الطفلة يمسك الثدي ويمتص اللبن ويبتلع اللبن، ثم يخشى عن الثدي، ثم يعود فيرضع، ثم يعود، حتى يكمل خمس، فإذا كمل خمساً في مجلس أو في مجالس في يوم أو في ليلة أو في أيام أو في ليالي صار هذا الرضيع ولدا للمرآة المرضعة وولداً لزوجها صاحب اللبن ، وأخا لأولادها وأولاد الزوج جميعاً، وبهذا تعلم أن هذه البنت الرضيعة من أمك لا تحل لك، بل هي أختك من الرضاعة إذا ثبت أن أمك أرضعتها خمس مرات أو أكثر، أما إن كان الإرضاع قليل مرة أو مرتين فلا بأس ما تكون أختا لك؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: (لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان). وكذلك لو كان ثلاث أو أربع حتى تكمل خمس؛ لأن السنة جاءت بخمس رضعات ، هي المحرمة، وهكذا إن كان فيه شك قالت أمك: والله ما أدري رضعتين أو ثلاث أو أربع أو خمس، ما عندي ضبط، إذا كان أمك تشك في العدد فإنها لا تحرم عليكم هذه البنت، لكن إذا تركتموها من باب الاحتياط، من باب ترك الشبهات فهذا أحسن، لأن أمرها فيه ريبة فتركه والبعد عنها أولى، ولكن لا تكون أختا لكم إلا بخمس رضعات أو أكثر، لا تفتش لكم ولا ترون وجهها ونحوه، بل عليها الستر والحجاب حتى تجزم أمك بأنها أرضعتها خمس رضعات أو أكثر.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 10:00 AM
حكم من شرب وهو يأذن للفجر في رمضان


قمت والفجر يؤذن له، فأسرعت للثلاجة وشربت ماء قبل إكمال الأذان، هل صومي هذا صحيحا أم لا؟


لا حرج في ذلك، إذا شرب الإنسان ماء أو لبنا أو شاهي أو قهوة وهو يؤذن لا حرج في ذلك، لكن إذا تيسر أنه يحتاط ويتقدم حتى لا يقع في الشك فهو أولى، إلا إذا عرف أن المؤذن أذن للصبح وأن الصبح قد طلع وأن المؤذن قد أذن الصبح فإنه لا يشرب، أما ما دام لا يدري على عادة المؤذنين يؤذنون على الساعات فلا يضره ذلك، إذا شرب وهو يؤذن لا يضره ذلك.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 10:01 AM
الوقت الذي يبدأ يمسك فيه الصائم

هل اللزوم فجرا له حد فاصل قاطع مثلما يكون للإفطار عند أذان المغرب، أم أنه فيه تساهل؛ لأننا نرى كثير من الناس يقولون: الفجر ليس مثل المساء؟.

صدقوا، الفجر لا بد من تبين الصبح، ........؛ لأن الله قال: وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ [(187) سورة البقرة]. فلابد أن يتبين الصبح ، ما دام فيه شك الصبح فللناس أن يأكلوا ويشربوا حتى يتضح الصبح، ويعترض في جهة الشرق صبحاً واضحاً، فإن الصادق يعترض في الأفق وينتشر يمينا وشمالا ، ويثبت ويزيد نوره هذا هو الفجر الصادق، أما الكاذب فيستطيل في الأفق ، ثم يذهب ويضمحل ، أما غروب الشمس فمعروف إذا أذن المؤذن لغروب الشمس أفطر الناس، وإذا سقطت الشمس، وهو في البرية وراءها سقطت أفطر، واضح ، ..... الشمس واضحة، وسقوطها واضح. أما الصبح فقد يتشبه على الناس بالصبح الكاذب،..... الصبح الكاذب يكون عمود، مثل ...... عمود مرتكز، يضيء ثم يذهب ويضمحل، مظلم، ثم يأتي بعده الفجر الصادق، فالفجر الصادق هو الذي عليه العمدة، هو الذي يستطيل في الأفق، ينتشر، هكذا يمتد في جهة الأفق يمينا وشمالا حتى يعترض، مستطيل، ويزداد نوره، ويتضح نوره، هذا هو الفجر الصادق.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 10:02 AM
زيادة الثمن مقابل الأجل


يوجد شخصان أحدهما يملك سيارة والآخر يريد أن يشتريها منه، فقال له الرجل الذي يملك السيارة: إن تدفع النقود نقدا عليك بمبلغ ثمانية آلاف، أما إن تدفع النقود غير نقد تعطيني كل شهر كذا، فهي عليك بعشرة آلاف أي مبلغ السيارة، أفيدونا جزاكم الله عنا خيراً هل هذا صحيح أم لا؟


لا حرج في ذلك أن يقول: السيارة نقداً بكذا،ً ومؤجلة بكذا، السيارة أو البيت أو الدكان أو الأرض أو سلعا أخرى، لا بأس، هذا هو الصواب الذي لا شك فيه، لكن لا يتفرقون إلا وقد قطعوا البيع، فإن تفرقوا ولم يقطعوا البيع ما تم شيء، لم يتم شيء، فإذا تفرقوا على أن البيع بثمانية آلاف نقداً صح، وإن تفرقوا على أن البيع بعشرة آلاف كل شهر خمسمائة أو كل شهر ألف فلا بأس في ذلك، على ما تفرقوا عليه من أجل أو نقد.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 10:03 AM
حكم صلاة الضحى

هل صلاة الضحى تصلى كل يوم، وهل هي من السنن الرواتب أم لا؟

صلاة الضحى سنة مؤكدة، النبي أوصى بها - عليه الصلاة والسلام-، أوصى بعض أصحابه أبو هريرة وأبو الدرداء بصلاة الضحى، وكان يصليها بعض الأحيان - عليه الصلاة والسلام-، فهي سنة مؤكدة أوصى بها - عليه الصلاة والسلام-، فإذا تيسر للمؤمن والمؤمنة فعلها فهذا خير عظيم ، ولكن غير لازمة لو فعلها بعض الأحيان تركها بعض الأحيان أو تركها بالكلية لا حرج، لكنها سنة مؤكدة مثل سنة الفجر، سنة الظهر، سنة المغرب، سنة العشاء، كلها سنة مؤكدة، فيها خير عظيم، ولكنها غير الفريضة، لو تركها الإنسان لا يأثم، والأفضل أن تكون بعد ارتفاع النهار إذا اشتد النهار وارتفع النهار، قبل زوال الشمس بنصف ساعة، ساعة. المقصود أنه إذا طلع الضحى أفضل، وإن صلاها مبكراً بعد ارتفاع الشمس قيد رمح حصل المقصود، وكلما أخرها حتى يرتفع النهار فهو أفضل. ثنتين أو أربع ركعات أو ست أو ثمان ركعات ليس لها حد، لكن أقلها ركعتان، وإذا صلى أكثر صلى أربع ركعات أو ست ركعات أو ثمان ركعات أو أكثر من هذا فلا بأس.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 10:05 AM
التضحية بأكثر من واحدة


هل حدد الإسلام عدد الأضاحي التي يضحي بها المسلم يوم عيد الأضحى وكم عددها إن وجد عدد؟


ما فيه تحديد، النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يضحي بثنتين - عليه الصلاة والسلام – إحداهما عنه وعن أهل بيته، والثانية عمن وحد الله من أمة محمد - عليه الصلاة والسلام-، فإذا ضحى الإنسان بواحدة أو بثنتين أو بأكثر فلا بأس. قال أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه- : كنَّا نضحي في عهد النبي - عليه الصلاة والسلام- بالشاة الواحدة فنأكل ونطعم، ثم تلاها الناس بعد ذلك. فالحاصل أن واحدة تكفي إذا ضحى الإنسان في بيته بواحدة عنه وعن أهل بيته حصلت السنة بهذا، وإن ضحى بأكثر ثنتين ثلاث أربع أو بناقة أو بقرة فلا بأس، يأكل ويطعم ويتصدق كل هذا طيب، إذا كان اللحم يؤكل، أما أن يذبح للبيع أو يطرح في الأسواق لا، هذا ما يجوز، هذا إضاعة مال، لكن إذا كان يذبح شيء يؤكل، ويقسم على الفقراء أو على الأقارب هذا طيب، قل أو كثر، ولكن أقل شيء واحدة، تذبح عن الرجل وأهل بيته ، ولو كانوا كثيرين عنه وعن زوجته وعن أولاده وعن والديه وعمن هو معهم في البيت.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 10:06 AM
حكم صبغ الشعر



هل صبغ الشعر حلال أم حرام؟


صبغ الشعر إن كان بالأسود الخالص فلا يجوز للرجل والمرآة جميعا، أما إن كان صبغه بالأصفر أو بالأخضر أو بغير ذلك فلا بأس، لكن بالأسود الخالص النبي نهى عنه - عليه الصلاة والسلام- قال: (غيروا هذا الشيب، وجنبوه السواد). فالحاصل أنه لا يجوز بالأسود الخالص لا للمرآة ولا الرجل، أما إذا غير الشيب بغير الأسود، بأسود مخلوط بالحناء أو بأحمر أو بأصفر فلا بأس.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 10:07 AM
تعليق رجل ذئب على المجنون
بعض الناس يعلقون رجل الذئب على رقاب أبنائهم أو ذويهم، ويعتقدون أنه يذهب الجنون، فما رد فضيلتكم على هذا؟ وفقكم الله.


هذا من الخرافات، تعليق رجل الذئب أو إذنه أو ضرسه أو شيء من شعره على المريض أو على غير المريض للصيانة والحفظ كل هذا منكر، كله خرافات لا أصل له، وهذا من التمائم التي حرمها الله - جل وعلا-، وسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - شركاً - عليه الصلاة والسلام- يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (من تعلق تميمة فلا أتم الله له). (ومن تعلق تميمة فقد أشرك). فتعليق التمائم لا يجوز سواء كانت تمائم من رجل الذئب أو من شعره أو من عظامه أو من غير هذا من الحيوانات الأخرى أو حديدة أو شيء مقروء في ورقة يجعل في ورقة أو في رقعة أو غير ذلك، ويعلق على الطفل أو على المرآة أو على المريض كل هذا لا يجوز؛ لأن الرسول نهى عنه - عليه الصلاة والسلام - وحذر منه، وأخبر أنه من الشرك ، وقال: (من تعلق تميمة فلا أتم الله له). وكانت الجاهلية تعلق التمائم يسمونها حروز، يسمونها حجب، يسمونها جوامع تعلق على المريض وعلى الأطفال بزعمهم أنها تدفع العين عنهم أو تدفع الجن وهذا لا يجوز، بل هو منكر يجب إزالته فلا يجوز تعليق تميمة من عظام الذئاب أو من شعر الذئاب أو من رجل الذئب أو الضبع أو الأسد أو النمر أو غير ذلك. ولا يجوز تعليق أيضاً تمائم من القرآن يجعل ورقة يكتب فيها شيء يعلقها في قراءة جلد، أو مسامير، أو غير ذلك، أو مما يفعله بعض الناس، أو طلاسم حروف مقطعة يجعلونها في وريقات ثم يجعلونها في جلد، أو غيره تعلق كل هذا لا يجوز، ويجب الحذر من ذلك.

سطام الشدادي
18 Jan 2010, 10:08 AM
العمليات التجميلية للوجه


أخوكم في الله، أنا شاب أبلغ من العمر ثمانية عشر سنة، مقبل على الزواج، يوجد أثر على وجهي مما جعلني خجول أمام الناس، وينتابني الضيق، هل يجوز لي أن أعمل عملية لوجهي مما يجعلني مشوه أمام الناس؟


إذا كان في الوجه شيء من أثر الجدري أو أمراض الوجه الأخرى تشوه فلا بأس إذا كان عند الأطباء شيء يزيل هذا الأثر، ويزيل التشويه عنه فلا بأس، النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قطع أنف بعض الناس في الحروب أشار عليه بأن يجعل أنفا من فضة، فلما أنتن عليه أمره النبي أن يجعل أنفا من ذهب، ورخص في ذلك؛ لأن وجه الإنسان من دون أنف يكون مشوها، فمن رحمة الله أن أذن له النبي - صلى الله عليه وسلم- في ذلك، فإذا كان في وجهه حفر من الجدري، أو غيرها ووجد طب عند الأطباء يخفف هذا الشيء، أو في الوجه نقطة سوداء، أو أشياء مما يشوه الوجه ووجد علاجا يزيل هذه الأشياء المشوهة فلا بأس بذلك ولا حرج.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 12:56 AM
حكم من يمنع الحجاب في دولة إسلامية

ما هو حكم من يمنع الحجاب في دولة إسلامية؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: لا شك أن الذي يمنع الحجاب قد أخطأ وغلط، وإن كان له شبه في بعض الناس الذين قالوا بأن الحجاب إنما يختص بما سوى الوجه والكفين، وأن الرأس هو الذي يحجب وبقية البدن، وأما الوجه والكفان فيرى بعض أهل العلم أنه لا بأس بكشف المرآة لهما هذا وإن كان جماعة من أهل العلم لكن هو قول مرجوح والصواب أن الحجاب واجب، وأن الوجه من أعظم الزينة وبه فتنة كبيرة فوجب حجبه عن غير المحرم، ويدخل في قوله جل وعلا: وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ [(53) سورة الأحزاب]. وفي قوله سبحانه: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ [(31) سورة النــور]. الآية.. أما إن كان السائل أراد أن بعض الناس يمنع الحجاب يعني يريد كشف المرآة لرأسها ومحاسنها فهذا قول ما يقوله أحد من أهل العلم، بل هو قول باطل، ومنكر من القول، ولا يجوز السمع والطاعة في هذا الأمر، بل يجب أن تحجب المرآة عن الأجانب، في رأسها وصدرها وساقها وعضدها وساعدها ونحو ذلك، إنما الخلاف في الوجه والكفين، ومعلوم أن المرآة فتنة وإذا خرجت استشرفها الشيطان ، فإذا كانت متكشفة متبرجة صار الخطر بها أعظم وأكبر، فالواجب على أهل الإسلام هو الأخذ بحكم الإسلام ، والتقيد به ، ومحاربة من خالفه.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 12:58 AM
حكم مساندة الحاكم الذي يضاد الإسلام المسلمين، إذا برزت نواياه


ما حكم مساندة الحاكم الذي دائما ضد الإسلام وضد المسلمين، وخاصة إذا برزت نواياه؟


كل حاكم يظهر من أعماله أنه ضد الإسلام فإنه لا يساعد على الأشياء التي هي ضد الإسلام، لأنه إما جاهل وإما متبع لهواه فلا يجوز أن يساعد على الباطل، ويكون المساعد له من أعوان الظلمة ، وممن يعين على الإثم والعدوان، لكن إذا أمر بخير يساعد عليه، إذا أمر بأمر يرضي الله، كأن يأمر بالصلاة، يأمر بالزكاة ، يأمر بالصيام، يأمر بشيء من الخير، يساعد على هذا، ويشكر عليه، فإذا أمر بأمر منكر لا يساعد على ذلك ولا يشكر عليه، فيكون المؤمن على بصيرة يوافق على الخير ويساعد على الخير ولكنه لا يساعد على الشر ولا يعين على الإثم والعدوان ، والله – سبحانه- بين في كتابه العظيم حيث قال سبحانه: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [(2) سورة المائدة].

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:00 AM
حكم الزواج من ابنت العم الذي رضع من أمي

إنني أعتبر الرابع من إخواني، وقد أردت الزواج من واحدة من بنات عمي، ولكن والدتي قالت: إنها أرضعت عمي الصغير -أصغر أولاد جدي- مع أخي الأكبر، وقد أرضعته أكثر من خمس مرات، ويعتبر عمي الذي أرضعته والدتي هو أخو الوالد من أبيه، وأعمامي كثيرون من إخوان الوالد من أبيه ومن أمه، فهل يجوز لي الزواج من بنات عمي؟

إذا كان عمك الذي ارتضع من أمك عنده بنات فليس لك أن تنكح بناته؛ لأنه كان أخا لكم ، لما كانت أمك أرضعت عمك الصغير فإنه يكون بالرضاع أخا لأولادها، ويكون أولادها الذكور أعماما لأولاد هذا العم الصغير والبنات عمات لأولاده فليس لك نكاح بنات عمك هذا إذا ارتضع من أمك، أما أعمامك الآخرون فلك أن تنكح بناتهم ما دامت أمك لم ترضعهم وأنت لم ترضع منهم من زوجاتهم ولا من جدك فلا بأس أن تنكح من بنات أعمامك الآخرين، لا بأس أن تتزوج منهم لأنه ليس هناك مانع، بنت العم مما أباح الله إذا لم يكن هناك رضاع، يعني إذا لم يكن بينك وبينهن رضاعة ، إما بكونك رضعت من زوجات أعمامك أو ارتضعت من جدك هذا رضاع يمنع، أما ما دمت لم ترضع من زوجات أعمامك ولا من زوجة جدك ولم ترضع أمك بنات أعمامك فإنك لا حرج عليك في النكاح منهن إلا بنات عمك الصغير الذي ارتضع من أمك فإنك لا يحل لك أن تتزوج منهن أحداً.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:02 AM
القيل والقال والقهقهة في المسجد

في الحقيقة أنه كثيرا ما يحدث في المساجد يقول: هناك أشخاص بما فيهم مؤذن المسجد يتحدثون في روضة المسجد بغير أمور الدين، وأحيانا يكهكهون بصوت مسموع يؤذي المصلين، وعند نصحي أخذوا يجاهرون، هل هذا جائز أم لا؟

لا ريب أن المساجد لم تبن للقيل والقال وحديث الدنيا، والسواليف الباطلة ، والقهقهة ونحوه لا، إنما بنيت لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن وبيان العلم، فالذين يجلسون في المسجد سواء في الروضة أو في غيرها الواجب عليهم أن يتأدبوا بالآداب الشرعية ، ويتباعدوا عما يخالف ما بنيت له المساجد ، لكن إذا كان التحدث قليل في أمور الدنيا فلا كراهة إذا كان قليلا، أما إذا كثر فيكره أقل أحواله الكراهة، وهكذا القهقهة إذا كانت قليلا أو تبسماً لا بأس ، فقد كان الصحابة - رضي الله عنهم وأرضاهم - يتحدثون مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في المسجد في أمور الجاهلية فربما ضحكوا وتبسم - عليه الصلاة والسلام-. فالضحك إذا كان لأمر شرعي أو لأمر يتعجب منه من أمور الجاهلية أو ما أشبه ذلك من الأشياء التي توجب الضحك في غير لعب وفي غير امتهان للمساجد، بل لأمر عارض كالأحاديث التي تعرض بين الناس كالتاريخ ونحوه فهذا لا بأس به. أما أن يتخذ المسجد موضعا للقيل والقيل والسوالف والقهقهة ونحو ذلك ، فلا ، فأقل أحواله الكراهة، أما الشيء العارض فلا بأس به، القهقهة العارضة عند مرور شيء يتعجب منه في تاريخ أو غيره، أو تحدث بينهم حصل منه ما يدعو إلى الضحك فهذا لا حرج فيه إذا كان قليلا. المقدم: لكن المستمع عبد المحسن منصور يقول: إنني عندما وجهت النصح لهؤلاء أخذوا يجاهرون وربما أنه تكلموا عليه أيضاً؟ الشيخ: هذا من جهلهم هذا غلط، بل الواجب أن يشكروه ، ويدعوا له، ويقولون : أحسنت، ونحو ذلك ، ولا يقابلونه بالإساءة، ولكن الجهل قد يوقع أهله في أشياء من الشر بسبب قلة بصيرتهم.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:04 AM
الموقف من إنسان بذيء اللسان كثير الأذى

إذا كان هناك إنسان بذيء اللسان كثير الأذى لجيرانه، ويحب إثارة المشاكل، وتركت السلام عليه اتقاء شره وتجنب مشاكله، فهل هذا جائز؟

هذا فيه تفصيل: إن كان أذاه لجيرانه من الأذى المعروف الذي يوجب غضب الرب - سبحانه وتعالى -، ويعتبر معصية، ويعتبر جريمة هذا يستحق الهجر إذا لم ينتصح ولم يتأدب فإن الواجب أولاً أن ينصح ويوجه إلى الخير ويحذر من إيذاء الجيران ، والتعدي عليهم، فإذا لم يقبل النصيحة استحق أن يهجر وأن لا يسلم عليه حتى يتأدب. أما إذا كان أشياء خفيفة، أو أشياء قد يجهلها الإنسان أو تحدث بين الناس من أمور الجيران فيما بينهم من بعض المشاكل هذه لا توجب الهجر، ولكن لا مانع من توجيهه ونصيحته وإرشاده إلى الخير، فإن السلام أمره مهم، وسنة، ومن أسباب صلاح المجتمع، وتحاب المجتمع بين المسلمين فيما بينهم يشرع لهم السلام، والبادئ أفضل، والجواب عليه واجب، لكن إذا كان هناك أمور واضحة تعتبر من أسباب الفسق ومن المعاصي الكبيرة فإن صاحبها إن لم يقبل النصيحة ولم يرجع يستحق أن يهجر حتى يتوب.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:06 AM
بيع وإهداء الميداليات المكتوب عليها آيات قرآنية أو لفظ الجلالة

في بعض المحلات لبيع الذهب تباع ميداليات مكتوب عليها آيات قرآنية أو كلمة: (الله)، فهل يجوز أن تقول للبائع: بعنا هذه الميدالية أم أهدها لنا! باعتبار أنا سوف نعطي له ثمن هذه الميدالية كهدية مقابل الهدية الأخرى؟ نرجو توضيح ذلك لنا وللناس

هذه أشياء تعم بها البلوى، وشراؤها وبيعها جائز، وإنما الكلام في لبسها ، وقد كتب عليها الآيات أو كلمة الله ، قد يتعرض لها الإنسان إلى دخول الأماكن القذرة ، فالأولى في مثل هذا أن الآيات التي فيها تزال كلمة الله حتى لا يمتهن هذا الأمر، وقد لا تبقى في محلات تمتهن فيها مع الأشياء التي قد تلقيها المرآة في صندوقها، أو في أشياء تلقى في وسط الصندوق، أو وسط الدولاب، يكون فيها نوع من الامتهان. فالحاصل أن هذه القلائد ونحوها التي يكتب فيها الآيات الأولى أن لا تكتب الآيات وأن يسعى صاحبها في إزالة الآيات التي فيها حتى لا تمتهن، أو يُعتقد فيها كما يعتقد أرباب التمائم ، الذي يعلقون التمائم في قراطيس ويجمعونها ويعلقونها كتميمة أو في رقاع أخرى. فالحاصل أن كتابة الآيات فيها إيهام وفيها خطر قد يتخذ هذا للحروز ، واتقاء الجن، أو اتقاء العين، أو ما أشبه ذلك ، فتكون من باب التمائم فلا ينبغي اتخاذها ، وقد يكون المتخذُ لها ما أراد هذه الأشياء، ولكن يخشى أن يزين له بعض الناس أن هذا كذا وأن هذا كذا فيقع فيما يتعلق في التمائم. فالمطلوب أنه يشتري حُلياً ليس فيها هذه الآيات حتى لا يقع فيما يقع فيه من يقصد التمائم، وحتى لا يمتهنها في الحمامات، وأشباهها من المواضع القذرة.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:09 AM
هل صحيح أن المهدي المنتظر سوف يظهر أم أنها بدعة

هل صحيح أن المهدي المنتظر سوف يظهر أم أنها بدعة؟ مع العلم أنه لا يوجد بعد وفاة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - معجزات، أرشدونا جزاكم الله عنا خيرا

المهدي المنتظر صحيح ، وسوف يقع في آخر الزمان قرب خروج الدجال ، وهو نزول عيسى عند اختلاف بين الناس، عند اختلاف عند موت خليفة فيخرج المهدي، ويبايع، ويقيم العدل في الناس سبع سنوات أو تسع سنوات، وينـزل في وقته عيسى بن مريم - عليه السلام- هذا جاءت به الأحاديث الكثيرة. أما المهدي الذي يدعيه الرافضة فهذا لا أصل له ، مهدي الشيعة من الرافضة ، صاحب السرداب هذا لا أصل له عند أهل العلم بل خرافة لا أساس لها ولا صحة لها، أما المهدي المنتظر الذي جاءت به الأحاديث الصحيحة، وهو من بيت النبي - صلى الله عليه وسلم- من أولاد فاطمة - رضي الله عنها-، وهو سمي النبي - صلى الله عليه وسلم – محمد ، وأبوه عبد الله ، فهذا حق، وجاءت به الأحاديث الصحيحة، وسيقع في آخر الزمان ، ويحصل بسبب خروجه وبيعته مصالح المسلمين، من إقامة العدول، ونشر الشريعة، وإزالة الظلم عن الناس، وجاء في الحديث أنها تملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جورا، في زمانه ، وأنه يخرج عند وجود فتنة بين الناس واختلاف على إثر موت الخليفة القائم ، فيبايعه أهل الإيمان والعدل بما يظهر لهم فيه من الخير والاستقامة، وأنه من بيت النبوة.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:12 AM
لزواج من المرأة التي تبرعت لي بدم

دخلت المستشفى وكنت بحاجة إلى دم، وحصَّلت الدم من إحدى بنات جيراني، هل يجوز أن أتزوج هذه الفتاة؟

أخذ الدم من أي امرأة لا يجعلها محرمة، لا يجعلها محرمة على آخذ الدم، لا، ليس الدم مثل الرضاع، فلك أن تأخذ من فلانة، أو فلانة، ولا تكون أماً لك ، ولا تكون محرماً لك، وهكذا إذا أخذت من زيد أو عمرو لا يكون أخاً لك ولا يكون أباً لك من الرضاع. فالحاصل أن الدم هذا ليس له شيء يجعله من جنس الرضاع، بل لا حرج في أخذ الدم عند الحاجة والضرورة إليه، ولا يكون محرما لك، ولا تحرم عليك بنت من أخذت دمه، ولا أخته، ولا غير ذلك، وهكذا المرآة إذا أخذت الدم منها لا تكون أماً لك، ولا تحرم عليك.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:13 AM
جوز للزوج إبقاؤها في عصمته من دون أن ينفق عليها إذا سمحت

رجل أراد السفر لطلب العلم وله أهل من الزوجة والأولاد، وشاور مع زوجته في طلاقها وعدم نفقتها، وقالت: لا تطلقني وقد عفوت عن نفقتي وخلافه، فهل تبقى بدون نفقة ولا يضره شيء أم لا؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فالحق للمرآة لا لغيرها، فإذا سمحت عن نفقتها فلا حرج، ويجوز للزوج إبقاؤها في عصمته من دون أن ينفق عليها إذا سمحت، ومتى عادت وطلبت النفقة فإنه يخير إما أن ينفق وإما أن يطلق.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:16 AM
الخطبة وعقد القران بعد التحلل الأصغر، وقبل الإفاضة والسعي

إذا تحلل الحاج التحلل الأصغر وبقي عليه الإفاضة والسعي، فهل له أن يخطب ويعقد القران؟ لقد فعلت ذلك منذ تسع سنوات، وتذكرت ذلك في حج هذا العام؟

هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، والأرجح أنه لا حرج عليه في الخِطبة، وفي العقد ؛ لأنه قد تحلل، وصار غير محرم، يتطيب ويقلم أظفاره، ويقص شعره ولا حرج عليه ما بقي عليه إلا جماع النساء، فلا حرج في ذلك، وإن تورع وترك الخطبة، وترك عقد النكاح حتى ينتهي من أعمال الحج من الطواف والسعي فهذا أحوط من باب الخروج من الخلاف، وإلا فالعقد صحيح والخطبة لا بأس بها. وأما قوله - صلى الله عليه وسلم-: (لا ينكح المحرم ولا ينكح). هذا المراد إذا كان في حال الإحرام، أما الذي قد تحلل، تحلل الأول فقد فسخ الإحرام، وصار من جملة الحلال ما عدا شيئاً واحداً وهو ملامسة النساء، يعني جماع النساء.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:18 AM
رمي الجمرات في أول أيام التشريق لمن لم يتمكن المبيت بمنى

من لم يتمكن من المبيت بمنى في أول ليلة من ليالي أيام التشريق هل يرمي الجمرات في أول أيام التشريق؟ وكذلك من لم يتمكن من المبيت في الليلتين الأوليين هل يمكنه رمي الجمرات عن اليومين في اليوم الثاني من أيام التشريق؟


رمي الجمرات نسك مستقل، والمبيت نسك مستقل ، فالواجب على الحاج هذا وهذا على الحاج أن يبيت في منى في الليلة الحادية عشرة والثانية عشرة إن تعجل، فإن لم يتعجل بات الثالثة عشرة أيضاً، وعليه رمي الجمار في الأيام كلها، يوم العيد والحادي عشر والثاني عشر إن تعجل، وعليه أيضاً أن يرميها في الثالث والرابع عشر إن لم يتعجل، فإذا ترك المبيت لعذر كالسقاة والرعاة والمريض كأن احتاج إلى المستشفى والنقول إليه ، أو نحوه ممن له شغل شاغل يشغله عن المبيت، وهو شغل مهم فلا حرج عليه، وكذلك الرمي مستقل إن تيسر أن يرمي في يوم العيد وفي أي الأيام الثلاثة كل شيء في وقته فهو السنة وهو الأفضل فيرمي جمرة العقبة يوم العيد نهاراً هذا هو الأفضل، وإن رماها في آخر الليل كالضعفة أجزأته على الصحيح، وهكذا يوم الحادي عشر يرميها بعد الزوال نهاراً وإن شق عليه ذلك رماها ليلاً في الليلة في الثانية عشرة لليوم الحادي عشر على الصحيح، والمسألة خلافية في الليل، لكن هذا هو الأرجح يجوز رميها بعد غروب الشمس إلى آخر الليل تبعاً لليوم الذي قبله، وهكذا اليوم الثاني عشر له أن يرمي في النهار والسنة بعد الزوال فإن شق عليه ذلك رمى بعد الغروب في الليلة الثالثة عشرة وأجزأه ذلك على الصحيح، وعليه أن يبيت ويرمي في اليوم الثالث عشر لكونه أدركه المساء ولم يتعجل. ولا يجوز الرمي أبدا قبل الزوال في الأيام الثلاثة؛ لأن الرسول رمى - عليه الصلاة والسلام - رمى بعد الزوال في الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر وقال : (خذوا عني مناسككم). وما يروى عن بعض السلف من الترخص في الرمي قبل الزوال، وما أفتى به بعض المتأخرين كله غلط ولا يجوز الأخذ به، بل يجب التقيد بما فعله الرسول - صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ، وهو الرمي بعد الزوال ، لكنه - عليه الصلاة والسلام- لم يحدد النهاية، ولم يقل لا ترموا بعد غروب الشمس، فمن هذا جاز الرمي بعد غروب الشمس توسعة للمسلمين؛ لأن العدد الكثير والوقت الذي بين الزوال والغروب ضيق، فلهذا ترجح قول من قال بجواز الرمي بعد الغروب إلى آخر الليل تابعاً لليوم الذي قبل الليلة. ولو أخر رمي الحادي عشر إلى الثاني عشر ثم رتبهما بالنية بعد الزوال، أو أخر الثاني عشر إلى الثالث عشر ورتبتهما بالنية صار اليوم كاملا بنيته ثم رمى اليوم الذي بعده كاملاً بينته فلا حرج عند جمع من أهل العلم، ولكن رمي كل شيء في وقته هو الأولى والأفضل. والعاجز الذي لا يستطيع الرمي يُوكل كما يرمى عن الصبيان لعجزهم فهكذا يرمى عن العجائز والشيوخ الكبار والمرضى وأشباههم ممن يخشى عليهم من الرمي لما قد يقع فيه من المزاحمة والمضايقة.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:20 AM
من تحلل من العمرة ثم خرج من مكة

من أحرم بعمرة من ميقاته، ثم تحلل منها بعد أن أداها، ثم توجه لزيارة المسجد النبوي بالمدينة، وأثناء عودته إلى مكة دخلها بدون إحرام، ظنا منه أن الإحرام بالحج يكون يوم التروية من مكة؟


هذا يقع للناس كثيراً ظنا منهم أن تحللهم للعمرة كافي ولا حاجة إلى أن يحرموا لعمرة أخرى ولا بحج مبكر، والذي ينبغي في مثل هذا أنه إذا عاد من المدينة يعود بإحرام بحج أو بعمرة ثانية، وإذا كان الوقت مبكراً عاد بعمرة ثانية، والعمرة فيها خير عظيم، قال النبي - صلى الله عليه وسلم­- : (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة). فإذا عاد بعمرة أخرى كان خيراً له، وإن عاد بحج وصبر على البقاء إلى وقت الحج فلا بأس؛ لأنه قد تحلل من العمرة، وإن قلبه إلى العمرة وفسخه إلى عمرة وتحلل منها ، تحلل من العمرة فلا بأس أيضاً إذا كان الوقت طويلاً. أما عوده بدون إحرام فلا ينبغي؛ لأن ظاهر النصوص تدل على أنه لا بد من الإحرام، وهو قوله - صلى الله عليه وسلم - لما وقت المواقيت قال: (هنَّ لهنَّ ولمن أتى عليهن من أهلهن ممن أراد الحج والعمرة). وهذا قد قدم من المدينة يريد الحج، فظاهر النص أنه يلزمه الإحرام، والقاعدة الشرعية الذي عليها جمهور أهل العلم أن من ترك الإحرام من الميقات وهو يلزمه وجب عليه دم، يذبح ويوزع في مكة المكرمة، فهذا وأشباهه إن أهدوا هديا لأنهم تركوا الإحرام فهو أحوط لهم وأولى لظاهر الأدلة، وظاهر كلام أهل العلم - رحمة الله عليهم-، والله - سبحانه وتعالى- أعلم-. ولا شك أن ...... بعض الشبهة لهم، ولهذا قلنا الأحوط لهم أن يهدوا لأن لهم شبهة بأنهم قد حلوا من العمرة وأتوا راجعين إلى مكة ينتظرون الحج فهذه شبهة لهم فلهذا في وجوب الهدي عليهم التوقف، لكن بكل حال إذا أهدوا فهو أولى وأحوط. المقدم: طيب.. إذا تجاوز الحاج ميقاته، هل له أن يأتي بحج مفرد؟ فمثلاً لو خرج مثلاً إلى الطائف وهو من أهل نجد، بعد أن اعتمر العمرة في أشهر الحج، فهل له أن يأتي بحج مفرد؟ الشيخ: مثلما تقدم، مثلما تقدم في قصة أهل المدينة إذا جاء من الطائف يحرم من ميقات الطائف بحج أو بعمرة ثانية، كذلك إذا جاء المدينة أو جاء من اليمن، أو جاء من الشام أو غيره إذا عاد يحرم من الميقات بعمرة ثانية إذا كان الوقت واسع، أو بالحج. المقدم: لكن لو أحرم بالحج هل يلزمه؟. الشيخ: الصواب أنه يكون متمتعا، وأن خروجه إلى الطائف أو إلى المدينة ما يخرجه عن التمتع؛ لأنه في مواضع الحج ، وفي موسم الحج في أشهر الحج على الصحيح إلا إذا عاد إلى أهله، إذا عاد إلى أهله ثم جاء بحج مفرد هذا يكون مفرداً للحج عند الأكثر؛ لأنه جاء عن عمر - رضي الله عنه- وابنه أنهما قالا فيمن ذهب إلى أهله ثم عاد بحج أنه ليس بمتمتع، وأنه لا هدي عليه؛ لأن ذهابه إلى أهله خروج من غاية العمرة السابقة وانتقال منها إلى حاله الطبيعية الأولى ثم عاد بالحج إلى مكة المكرمة فصار حجاً مفرداً بخلاف الذي جاء بالحج والعمرة وبقي إلى الحج والعمرة، لكنه تردد بين المدن المجاورة لمكة والقريبة منها فهذا لم يخرج عن كونه جاء للحج، وتمتع بالعمرة إلى الحج.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:22 AM
حكم المسافر بالطائرة الذي لم يحرم إلا من جدة

المسافر بالطائرة الذي لم يحرم إلا من جدة؛ لأن ملابس إحرامه كانت في الحقيبة، والحقيبة كانت في مخزن الأمتعة بالطائرة، وكان يعتقد أن الإحرام لا يصح إلا بملابس الإحرام، ما الذي عليه؟

الذي جاوز ميقاته وأتى جدة وأحرم منها عليه دم عند أكثر أهل العلم، لكونه ترك واجباً عليه لعمرته أو حجه، ولقول ابن عباس - رضي الله عنهما-: من ترك نسكا أو نسيه فليرق دماً. يروى مرفوعاً إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- ويروى موقوفاً عليه - على ابن عباس- وهو الأصح، لكنه في حكم الرفع؛ لأن مثل هذا الكلام تأسيس لقاعدة شرعية لا يقال من جهة الرأي، ولهذا أخذ به الجمهور وقالوا على مثل هذا دم لأنه ترك واجبا، ثم ينبغي لمثل هذا أن ينتبه، فإذا جاء وقت الإحرام وليس معه ملابس الإحرام يحرم بما عليه. إن كان عليه سراويل ترك السراويل- (أي يبقي السراويل) - ونزع القميص والعمامة، وجعل بعضها على كتفيه ويكفي، ويبقى السراويل عليه ، ولا عليه شيء، وإن شاء اتخذ قميصه إزاراً حتى يصل إلى جدة وكفى، وأزال ما على رأسه، وبهذا يسلم من تجاوز الميقات بغير إحرام، ويسلم من الفدية، فإن أحرم على حاله فهو أولى، إذا أحرم على حاله ولم يغير فهو أولى من التأخير، لكن إذا أمكنه أن يخلع القميص، ويبقى عليه سراويل إذا كان عليه سراويل هذا هو الواجب عليه يبقى في السراويل، ويزيل القميص والعمامة التي على رأسه ، وهو مخير إن شاء وضع القميص كذا .. على كتفيه ، أو عمامته على كتفيه تقوم مقام الرداء وإن شاء ترك، فإذا وصل إلى جدة أمكنه أن يغير، فإن لم يفعل لزمه أن يحرم ولو بشال على ثيابه هذه التي عليه، لزمه أن يحرم ، وإذا وصل مكة فدى بأحد ثلاثة: صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة؛ كما أفتى النبي - صلى الله عليه وسلم- بذلك كعب بن عجرة لمَّا حلق رأسه، فهذا الذي أحرم في ثيابه المخيطة وعمامته ولم يخلعها عليه أن يفدي بإحدى هذه الثلاث: إما صيام ثلاثة أيام، وإما إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من التمر أو من الأرز، أو غيرهما من قوت البلد ، وإما ذبح شاة هذا عن المخيط، ومثل ذلك على عن تغطية الرأس إذا لم يكشف رأسه فيكون عليه كفارتان إحداهما عن تغطية الرأس إذا لم يكشفه. والثانية عن المخيط الذي عليه، وهذا أولى له من تأخير الإحرام إلى جدة، ونحوها، فيحرم وهو الواجب عليه، ويكون إحرامه في ثيابه، ويفدي هذه الفدية، لكن إذا أمكنه أن يخلعها، ويبقى في السراويل وجب عليه ذلك كما تقدم.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:31 AM
زكاة الأرض التي للتجارة

هل على من له منحة أرض زكاة وهو ينويها للتجارة، ومضى عليها أربع سنوات وهو لم يستلمها وإنما استلم صكها ورقم القطعة؟


ليس عليها زكاة إلا إذا استلمها وعرفها واستقرت في يده، ونوى عليها التجارة.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:32 AM
حكم من قدم السعي على الطواف وتحلل في العمرة

ما حكم من عكس العمرة، فقدم السعي على الطواف وتحلل؟


الصواب أنه لا حرج عليه، ولا حرج في تقديم السعي على الطواف. السنة أن يكون بعد الطواف ، كما طاف النبي - صلى الله عليه وسلم- وسعى هذا السنة، لكن من جهل أو نسي صحت عمرته وصح حجه، إذا سعى قبل الطواف للعمرة أو سعى قبل الطواف للحج أجزأه ذلك لأمرين أحدهما: قول النبي - صلى الله عليه وسلم- لما سئل عن أعمال الحج يوم العيد : (افعل ولا حرج، افعل ولا حرج). سئل عن التقديم والتأخير فكان يقول : (افعل ولا حرج). قال الراوي: فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: (افعل ولا حرج). وهذا يعم طواف السعي. وإذا جاز في الحج جاز في العمرة؛ لأن أحكامهما سواء، والحج أعظم. الأمر الثاني: أنه ثبت عنه - عليه الصلاة والسلام - بإسناد صحيح عند أبي داود أن رجلاً سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال يا رسول الله: سعيت قبل أن أطوف؟ قال: (افعل ولا حرج). لما سأله عن السعي، قال: (لا حرج). يعني السعي قبل الطواف قال: (لا حرج). وهذا نص صحيح صريح، يؤيد العموم السابق، وهذا قول جماعة من أهل العلم، والأكثر على أنه لابد من تقديم الطواف على السعي، لكن الصحيح هو جواز تقديم السعي، وإن كان خلاف قول الأكثر؛ لأن المعول هو الدليل، المعول عليه هو الدليل ، والله يقول – سبحانه -: فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ [(59) سورة النساء].. الآية. ويقول سبحانه وتعالى: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ [(10) سورة الشورى].. الآية.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:38 AM
حكم من ترك الرمي للأيام الثلاثة بدون عذر أو بعذر؟

ما حكم من ترك الرمي للأيام الثلاثة بدون عذر أو بعذر؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وصفوته من خلقه ، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: أما من تركها بغير عذر فهذا عاص لربه ، وهو على خطر من عاقبة هذه المعصية، وعليه التوبة إلى الله - عز وجل- والإنابة إليه، صادقاً، بالندم على ما مضى منه، والعزيمة أن لا يعود في ذلك، وعليه دم أيضا مع التوبة دم يذبحه في مكة للفقراء؛ لأن الرمي واجب وقد تركه، فعليه أن ينحر عن هذا دماً، ويوزع بين الفقراء في مكة. والدم المراد به إذا أطلق رأس من الغنم ثني أو معز، أو جذع ضأن، أو سبع بقرة، أو سبع بدنة، هذا هو المراد بالدم. أما المعذور فهذا لا إثم عليه، وعليه أن يوكل كالمريض ونحوه ، لا حرج عليه في التأخر، ولكن يلزمه أن يوكل من يرمي عنه.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:40 AM
حكم من نسي ركعتي الطواف وصلاها بعد السعي

ما حكم من نسي ركعتي الطواف وصلاها بعد السعي؟


لا حرج ركعتا الطواف سنة، فلو تركها طوافه صحيح، وحجه صحيح، وعمرته صحيحة ، لكنها سنة مؤكدة لا ينبغي تعمد تركها ، بل ينبغي أن يحافظ عليها خلف المقام إذا تيسر، أو في أي بقعة من المسجد الحرام، أو في بقعة من الحرم فعلها أجزأت، وإذا فعلها بعد السعي أجرأت أيضاً ولا حرج.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:42 AM
حكم من لبس ثيابه لمرضه بعد نية العمرة والحج متمتعاً

ما حكم من مرض بعد نية العمرة والحج متمتعاً، ومرض بعد وصوله مكة ولبس ثيابه لمرضه؟

حكمه أنه لا يزال في إحرامه، ما دام أحرم بالعمرة والحج ، أو بالعمرة قاصداً بها التمتع إلى الحج، ثم مرض بعد دخوله مكة، حكمه أنه لا يزال في إحرامه، وعليه إذا شفاه الله أن يطوف ويسعى، وعليه أن يزيل ملابس المخيط، ويبقى في الإزار والرداء إلا إذا قال الطبيب : إنه يحتاج إلى تدفئة ، ويغطي رأسه ، ويلبس لباساً يعني مخطياً فلا بأس وعليه الفدية ، وهي إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة ، أو صيام ثلاثة أيام كما تقدم عن اللبس، وهكذا عن تغطية الرأس إذا غطاه للحاجة للمرض هكذا كله إذا كان لم يستثن، أما إذا كان استثنى، فقال: فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني، فإنه يحل ولا شيء عليه، إذا أصابه مرض يمنعه من أداء النسك فإنه يتحلل ولا شيء عليه لأنه اشترط، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال لضباعة بنت الزبير، (بنت عم الزبير بن عبد المطلب) لما دخل عليها وهي شاكية، وقالت: يا رسول الله إني أريد الحج قال: حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني. قال العلماء معناه أنها إذا اشترطت المرآة أو اشترط الرجل في إحرامه أن محله حيث يحبس، أو لئن حبسني حابس فمحلي حيث حسبتني، أو قال: فإن حبسني حابس فأنا حلال، أو قالت: هي حلال ، أو ما أشبه ذلك من العبارات، فإنه إذا حبسه حابس من مرض أو ضياع نفقة، أو ما أشبه ذلك مما يمنعه من الحج فإنه يحل.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:45 AM
الراجح لأهل مكة بالنسبة للصلاة في عرفة ومزدلفة

ما هو الراجح لأهل مكة بالنسبة للصلاة في عرفة ومزدلفة ومنى؟


النبي - صلى الله عليه وسلم- صلَّى بالناس في عرفات وفي مزدلفة وفي منى قصراً ركعتين، ركعتين، الظهر والعصر والعشاء، ومعه أهل مكة وغيرهم، ولم يأمرهم بالإتمام ، فدل ذلك على أن أهل مكة مع الناس سواء سمينا الخروج إلى منى وعرفات سفراً أو لم نسمه سفراً، سواء سمينا سفراً أم لم نسمه سفراً. فإنهم يقصرون مع الحجيج وهكذا جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - في عرفات، وفي مزدلفة بين الظهر والعصر في عرفة، والمغرب والعشاء في مزدلفة، والناس معه، ولم يقل يا أهل مكة أتموا، ولم يقل لهم لا تجمعوا، فدل ذلك على أنه لا حرج عليهم في الجمع والقصر، وهذا هو المختار، وهو الأرجح من أقوال أهل العلم في هذه المسألة.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:47 AM
حكم من حلف يميناً وهو مصلح بين طرفين ونكث فيه

ما حكم من حلف يميناً وهو مصلح بين طرفين ونكث فيها؟

هذا مجمل لكن يفسر حسب ما تحتمله العبارة إذا قال: والله لا أفعلنَّ كذا ، لا أزاورنَّكم، أو والله لأعيننكم على كذا وكذا، أو والله إن فلانا ما فعل كذا، وما فعل كذا في طريق الإصلاح، فهو في حلفه بقصد الإصلاح حلف لا يضر أحدا، لا حرج عليه في ذلك، والله إن فلاناً قال فيك كذا، والله إن الجماعة فلان أثنو عليك ، ويشكرونك ، ويقول إنه صاحبنا، وكذا، ليصلح بينهم، أو قال : والله لأزورنكم وأساعدنكم على مهمة إذا صلحتم وتركتم هذا الشقاق فإنه عليه أن يوفي لهم بهذا الشيء؛ لأن الوعد له شأن، ومن خصال المؤمن الوفاء بالوعد، قال الله في حق إسماعيل: وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا [(54) سورة مريم]. ولا ينبغي له أن يخل بالوعد؛ لأن الإخلال بالوعد من صفات أهل النفاق، المنافق إذا وعد أخلف، وعليه كفارة يمين إذا أخل بذلك مع كونه اتصف بصفات أهل النفاق في الإخلال بالوعد، عليه أيضاً كفارة اليمين، إذا قال: والله لأزورنكم في يوم كذا، أو والله لأساعدنكم ولم يفعل، فعليه كفارة اليمين، وعليه معرة خلاف الوعد، وقد يأثم عند من قال بوجوب الوفاء، وهو ظاهر الأدلة ، وقد لا يأثم ولكنه وقع في خصلة من خصال أهل النفاق ينبغي أن لا يقع فيها، وظاهر الأدلة الشرعية أن الوفاء بالوعد أمر واجب ، وأن الإخلال به محرم، ومن صفات أهل النفاق، فلا يليق بالمصلح، والموجه أن يخلف في الوعد؛ لأن هذا مخل بالإصلاحات المستقبلة، فلا ينبغي له أبدا أن يخلف الوعد ، بل ينبغي له أن يفي في الوعد، ويحرص في ذلك ، وهكذا الأيمان الأخرى ما كان منها كذباً للإصلاح ولا يترتب عليها مضرة أحد فلا حرج عليه إذا كان للإصلاح ؛ كما في الحديث الصحيح من حديث أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قالت: سمعت رسول الله - عليه الصلاة والسلام- يقول: (ليس الكذاب من يصلح بين الناس، فيقول خيراً وينمي خيراً. قالت: ولم أسمعه يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث: في الإصلاح بين الناس، وفي الحرب، وفي حديث الرجل امرأته والمرآة لزوجها. فالإصلاح يباح فيه الكذب الذي لا يضر الناس، ولكنه ينفع الجماعة أن يصلح بينهم، ولا يضر غيرهم.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:49 AM
مسألة في صرف المكافأت

لقد تفضل الملك حفظه الله بمكرمة زيادة راتب على راتب شهر رمضان، ولكن الأوقاف كانت تسأل أئمة المساجد هل أنت موظف أم لا، فمن كان موظفاً لا تصرف له المكرمة، بحجة تكرار المكرمة، مع أن الأعمال مختلفة، فإذا قال لهم فراش لست موظفاً وهو يشتغل في العسس أو خلافه، فما حكم ما أخذه هل يرجعه أم لا؟

هذا إلى الجهات المسؤولة، كل موظف يرجع إلى الجهة المسؤولة.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:50 AM
لعمال والمتعاقدون الذين وفدوا إلى مكة للإقامة لمدة سنة أو أكثر

العمال والمتعاقدون الذين وفدوا إلى مكة للإقامة لمدة سنة أو أكثر، وبعضهم أحضر معه عائلته، فهل يعتبرون من أهل مكة في موضع الهدي، وقد تكون العمرة التي أتوا بها في أشهر الحج، أحرموا لها من التنعيم، فهل يلزمهم هدي أم لا؟

هذا محل نظر؛ لأنهم غير مستوطنين ، ولأنهم غير وافدين في وقت الحج، فهم بين هؤلاء وبين هؤلاء ، والله – سبحانه - لما ذكر المتعة والهدي فيها قال: ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ [(196) سورة البقرة]. ولهذا اختلف أهل العلم في هذا هل يعتبر مثل هذا من حاضري المسجد الحرام؛ لأنه مقيم قبل العمرة، وقبل الحج. أما يعتبر أفقياً لأنه ليس بمستوطن، وإنما أقام لحاجة وسوف يرجع إلى بلاده، هذا موضع نظر واحتمال. والأحوط عندي والأقرب عندي أن مثله ليس بحاضري المسجد الحرام في الحقيقة؛ لأنه إنما جلس لعارض وأقام لعارض من تليس أو طلب أو عمل آخر ثم يرجع إلى بلاده، فالأحوط له الهدي، وأن يعامل نفسه معاملة الوافدين للحج، هذا هو الأحوط، والقول بأنه من حاضري المسجد الحرام، وأنه يلحق بهم قول قوي، لا يدفع، قول قوي جداً، ولكن الأحوط في مثل هذا والأقرب في مثل هذا أنه يفدي، وأن جانب كونه أفقيا أقرب من جانب كونه من حاضري المسجد الحرام.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:52 AM
هل يجوز أن يجمع شخص بين امرأة وبنت ولد أخيه

هل يجوز أن يجمع شخص بين امرأة وبنت ولد أخيها؟


ثبت في الصحيحين عن النبي - عليه الصلاة والسلام - أنه نهى أن يجمع الرجل بين المرآة وعمتها وبين المرآة وخالتها. وبين أهل العلم أن العمة تكون قريبة وتكون بعيدة، والخالة كذلك، فليس للرجل أن يجمع بين المرآة وبنت أخيها التي هي عمتها ، ولا بنت ابن أخيها التي هي عمة أبيها مثل هذا السؤال، فإن عمة الرجل عمة لأولاده وإن نزلوا، وهكذا خالته، خالة لأولاده وإن نزلوا، فليس له أن يجمع بين امرأة وبنت أخيها ولا بنت بنت أخيها، ولا بنت ابن أخيها، ولا بنت ابن ابن أخيها، وهكذا.. لأنها عمة الجميع، وهكذا ليس له أن يجمع بين المرآة ولا بنت أختها، ولا بنت بنت أختها، ولا بنت ابن أختها؛ لأنها خالة الجميع، وإن نزلوا.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:53 AM
مكان القنوت في الصلوات

عند الإمام مالك القنوت في صلاة الصبح في الركعة الثانية، وعند الإمام أحمد بن حنبل القنوت في صلاة العشاء في الوتر، فما دليل كل واحد منهم؟


القنوت مشروع في الليل، ليس في العشاء، بل بعد العشاء إلى آخر الليل هذا مشروع عند الجميع، القنوت في الليل مشروع عند جميع أهل العلم، سنة الوتر من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر ، ويشرع فيه القنوت لحديث الحسن بن علي قال: علمني رسول الله كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت.. الحديث.. هذا مشروع الوتر عند الجميع، أما القنوت فلست أدري الآن هل هو محل إجماع أو محل خلاف، لكنه سنة بلا شك ، وإن لم يكن فيه إجماع ، وهو سنة لحديث الحسن في قنوت الوتر في الليل. أما القنوت الذي يفعله بعض أهل العلم في الصباح كالشافعية والمالكية فهو على الصحيح غير مشروع إلا في النوازل، إذا حدث نازلة بالمسلمين مثل عدو أحاط البلد، أو ببلدان المسلمين يقنتوا في الفجر وغير الفجر، للدعاء عليه، أما القنوت الدائم في الفجر فهذا غير مشروع على الصحيح، وقد احتج من قال بشرعيته بحديث جاء عن أنس - رضي الله عنه أنه قال: ما زال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا. لكنه حديث ضعيف، وجاءت الأحاديث تفسره بأنه لم يزل يقنت يعني في النوازل خاصة ، وأما من قال بأنه لا يشرع في الصبح فحجته أظهر ، وهو ما رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيره عن سالم عن أبيه قلت لطارق بن أشيم يا أبتاه إنك صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وخلف أبي بكر وعمر وعثمان وعلي هل كانوا يقنتون في الفجر؟ فقال: أي بني محدث. فهذا الحديث يدل على أنه محدث، وأنه لا ينبغي في الصبح إلا في النوازل، أما كونه يفعل دائما فالصواب أنه محدث ولا يشرع، والذين قالوا بشرعيته لعله خفي عليهم هذا الحديث، ما بلغهم هذا الحديث حديث سعيد بن طارق، ولو بلغهم لقالوا به، لكن لعله لم يبلغهم أو بلغهم وتأولوه على غير ظاهره. فالحاصل أن الصواب والأرجح أن القنوت يكون في الوتر في الليل ، وفي النوازل في الفجر وغيرها في النوازل، أما الاستمرار على القنوت في صلاة الفجر دائماً فهذا الصواب تركه، وأنه ليس بمشروع لحديث طارق بن أشيم هذا الذي سمعت، والعبادات توقيفية لا يجوز منها إلا ما قام عليه الدليل، ولكن لو صلَّى الإنسان خلف واحد من هؤلاء فلا بأس يتابعه في ذلك؛ لأنه له شبهة في هذا الشيء فلا حرج إذا صلَّى مع واحد يقنت في الفجر وتابعه لا حرج في ذلك، لكن ينصح من يفعل ذلك ينصح بأن الأفضل والأولى والأرجح ترك ذلك؛ لأن طارقاً ذكر أن هذا محدث، وأنه ليس من عادة النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا من عادة خلفائه الراشدين ، ومن كان كذلك، فالواجب تركه إلا إذا وجد سبب لذلك من جنس ما تقدم ، من جنس النوازل.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 01:59 AM
حج ولم يطوف طواف الوداع

إني شاب أبلغ من العمر ما يقارب ثمانية وعشرون عاماً، وقد حجيت لعام (1399 - 1400هـ) إلا أني عندما أردت مغادرة مكة المكرمة لم آخذ طواف الوداع، وفي الحقيقة ما أدري ماذا يترتب عليه في هذه الحالة؟

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فلا ريب أن الله - عز وجل - شرع للحاج أن يودع البيت قبل خروجه إلى وطنه، وقد ثبت عن النبي - عليه الصلاة والسلام- أنه قال: (لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت). رواه مسلم في الصحيح. وقال ابن عباس - رضي الله عنهما-: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرآة الحائض. متفق عليه. والصحيح أن ذلك واجب؛ لأن الأمر أصله الوجوب ، والنهي أصله التحريم، فوجب على كل حاج من رجل وامرأة أن يودع البيت قبل أن يغادر مكة إلى وطنه بعد انتهائه من مناسك الحج، بعدما يرمي الجمرات في اليوم الثاني عشر إن تعجل أو في اليوم الثالث عشر إن لم يتعجل فإنه بعد ذلك يطوف للوداع سبعة أشواط بالبيت، وليس فيه سعي، فإذا غادر إلى بلاده ولم يطف هذا الطواف فإنه عليه دماً ، يعني ذبيحة، يذبحها في مكة وتتوزع بين الفقراء سواء ذبحها بنفسه أو وكل من يذبحها في مكة، فإن رجع وطاف للوداع أجزأه عند جمع من أهل العلم، ولكنه ذبحه للهدي وتوزيعه بين لفقراء أولى وأحوط خروجاً من خلاف من قال أنه لا يجزؤه العودة، مع التوبة والاستغفار، فإن التارك لطواف الوداع قد ترك واجباً، وترك الواجب معصية، فالواجب التوبة والاستغفار والندم وعدم العود لفعل هذا ، مع الفدية المذكورة، وهي ذبيحة من جنس الضحايا الهدايا ، يعني جذع ضأن أو ثني معز، سليم من العيوب ، يذبح في مكة، ويقسم بين الفقراء.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 02:00 AM
صلاة الجمعة للحارس

أنا حارس على شيء مهم من ممتلكات الدولة، وحولي مسجد جمعة، لكن أخشى بعد ذهابي على ما كلفت بحراسته، فهل يجوز لي تركه والذهاب للصلاة؟


لا الحراسة عذر، الحارس على شيء مهم يخشى عليه ليس له أن يدعه، ويذهب إلى صلاة الجمعة والجماعة، بل عليه أن يصلي في محله ويسقط عنه حضور الجمعة والجماعة في هذه الحالة، إلا إذا وجد من ينوب عنه ممن لا جمعة عليه، كالمملوك والنساء وأشباه ذلك.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 02:01 AM
النيابة عن العاجز في الصلاة

أفيدكم أن والدتي عاجزة عن الصلاة بعض الأوقات، هل أنوب عنها بالصلاة أم لا؟


الصلاة لا ينوب فيها أحد عن أحد، فإن كانت عاجزة عن الصلاة قائمة صلت قاعدة إذا كان عقلها معها، فإن عجزت عن القعود تصلي على جنبها، وإن عجزت عن الجنب تصلي مستلقية، ورجلاها إلى القبلة، هذا هو الواجب عليها: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [(16) سورة التغابن]. أما إن كانت عاجزة بمعنى أنها قد تغير عقلها ، ويسمى خرف، يعني خرفت صارت كبيرة السن لا تعي فلا صلاة عليها، ولا تصلي عنها، وهكذا لو كانت معتوهة مجنونة ليس عليها صلاة، أما العاقل فعليه الصلاة على حسب حاله، العاقل المكلف عليه أن يصلي على حسب حاله، قائماً ، أو قاعداً ، أو على جنبه، أو مستلقياً، هكذا أمر النبي - عليه الصلاة والسلام-: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [(16) سورة التغابن].

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 02:03 AM
قل ما يفضل من الولائم من اللحوم والأطعمة

أفيدكم أنني أشاهد بعضا من الناس تكون عنده مناسبة ويذبح للضيوف ذبائح، ويتوفر من هذه العزيمة والذبائح التي ذبحت لهم شحم وعيش ثم يكبونه في الأرض، فهل عليهم إثم في ذلك؟


هذا شيء واقع من الناس ، وهو نقل ما يفضل من الولائم من اللحوم والأطعمة إلى القمامات ، أو وضعه في كراتين ثم توضع في القمامات كل هذا واقع من الناس، وفيه خطر عظيم، والواجب مع القدرة أن يوزع هذا الباقي من اللحوم والأطعمة على الفقراء والمساكين في أي مكان، فإن لم يوجد يوضع في مكان نظيف في البرية في الصحراء حتى ينتفع به ما شاء الله من حيوانات أو من بني آدم، ولا يطرح مع القمامة، ومع النجاسات ، هذا لا يجوز، وقد نبهنا على هذا غير مرة، وكتبنا في الصحف غير مرة للتنبيه على هذا ، وعلى البلديات أن تلاحظ هذا ، وأن تجعل ما يوضع من الأطعمة واللحوم في كراتين نظيفة ، أو في براميل نظيفة خاصة ينقل إلى محلات مناسبة حتى ييبس، أو تأكله الدواب، أو لا ييبس ويعطاه أهل الدواب فينتفعون به.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 02:04 AM
حكم اللحوم المستوردة

بعض المسلمين لما يذهبوا إلى الخارج يضطروا إلى أكل اللحوم، وهذه اللحوم مذبوحة على غير الطريقة الإسلامية، فما الحكم فيها؟


البلاد تختلف، إن كانت البلدة بلاد نصارى أو يهود هؤلاء ذبيحتهم حل لنا، الله – سبحانه - أباح لنا طعام أهل الكتاب، وهم اليهود والنصارى، فإذا كنت في بلد من بلدانهم كأمريكا وفرنسا هولندا بلجيكا انجلترا وأشباه ذلك، فإنك تأكل ما وجدت من اللحوم إلا إذا علمت أنه من الخنـزير فلا تأكل، أو علمت أنهم ذبحوا بالخنق أو بالصعق من دون الذبح فلا تأكل، أما إذا لم تعلم فإنك تأكل هو حل لك، وعليك أن تتحرى تسأل المسؤول هل هذا اللحم خنـزير أو بقر أو غنم، فإذا علمت أنه بقر أو غنم أو دلك غيرك على ذلك كلْه، وإذا علمت أنه خنـزير فدعه فلا تأكل منه، ولا ينبغي التكلف والتشدد الذي يخالف أمر الله، فإن الله أباح لنا – سبحانه - طعام أهل الكتاب وهو يعلم حالهم وكفرهم وضلالهم وتحريفهم الكلِم عن مواضعه وعدم قيامهم بالواجب، هو يعلم هذا - سبحانه وتعالى-، هم كفار كفرهم الله في كتابه العظيم، ومع هذا أباح لنا طعامهم، فعلينا أن نقبل هذه الرخصة من الله ، وأن لا نشدد على أنفسنا، بل مع علمنا أنه محرم تركناه، وما لم نعلم فالأصل إباحته والحمد لله. أما إذا كنت في بلاد الشيوعيين في بلاد الوثنيين فلا تأكل إلا ما ذبحه المسلمون أو ذبحه أهل الكتاب، مثل الهند مثل بلاد السوفيت مثل الصين مثل بلغاريا ، وما أشبه ذلك من البلاد التي فيها الشيوعيون والوثنيون فإن ذبحائهم غير حلال، لا تحل لنا، فعليك أن تتحرز في ذلك، وأن لا تأكل منها إلا ما علمت أنه ذبحه مسلم أو كتابي. المقدم: لكن هل يجب على المسلم أن يسأل في البلاد الغربية التي هي ليست بلاد شيوعية؟ الشيخ: إذا خاف أن يكون خنزير يسأل يتحرى حتى لا يأكل خنزير ، أما الذبيحة فقد لا يتسر له من يخبره عن الذبيحة، فقد يكون في هذا مشقة كبرى، لأن الغالب قد ما يكون عنده علم، قد يكون أيضاً في خبرهم يعني غير موثوق به في الخبر، لأنهم ما بين عامل أو شبهه قد لا يعرف الحقائق ، فإذا تيسر من يعرف الحقائق عن هذا المطعم المعين، وسأله فلا بأس.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 02:06 AM
حكم من فاتته الصلاة بسبب فقدانه لوعيه

عندي امرأة أصيبت في حادث، وأصيبت في غيبوبة، ودامت الغيبوبة شهراً وخمسة أيام، وثلاثة أشهر لم تحسن الصلاة، أفيدونا جزاكم الله خيراً ما حكم صلاتها التي لم تصليها في السابق؟


الصواب أنه لا قضاء عليها، من أصيب بحادث حتى غاب عنه شعوره فهو من جنس المعتوه والمجنون لا قضاء عليه، أما إذا كانت المدة مثل يوم يومين ثلاثة فلا بأس أن يقضي، كالنائم كالمغمى عليه أما إذا طالت المدة حتى صارت كثيرة فإنه أشبه بالمجنون والمعتوه فلا قضاء عليه، هذا هو الصحيح من أقوال العلماء، أما إذا كانت الغيبوبة يومين أو ثلاث فهو أشبه بالنائم فيقضي ؛ كما روي عن بعض الصحابة أنهم غمي عليهم المدة اليسيرة اليوم واليومين والثلاثة فقضوا.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 02:07 AM
صلاة الجمعة لعمال في مزرعة خارج المدينة

نعمل في مزرعة تبعد عن المدن بحوالي خمسة كيلو مترات، وعدد الرجال خمسة عشر رجلاً، فهل يصلح لنا صلاة الجمعة أم لا؟ وأنا أجيد الخطبة والحمد لله وأجد معي من القرآن جزء عم وبعض الأحاديث الدينية، وبعضا من الدعاء، نرجو إفادتنا هل نقيم جمعة أم لا؟

إذا كانت المزرعة يستوطنها أهلها ويقيمون فيها شتاء وصيفاً مستوطنون فيها، وهم ثلاثة فأكثر وجب عليهم أن يقيموا جمعة ، ومن حضر صلَّى معهم، أما إذا كانت عارضة يقيمون فيها أيام أو مدة للزراعة ثم ينـزلون إلى البلد ، وليست محل استيطان ، وليست محل إقامة ، فهذه لا تقام فيها جمعة ؛ لأنها ليست وطناً، وليس محل استيطان ، وهم بعيدون عن الجمعة فتسقط عنهم الجمعة لبعدهم فيصلون ظهراً، أما إذا كانوا مستوطنين يقيمون فيها شتاء وصيفاً قد عمروا فيها مساكن ، واستقاموا فيها فيصلون جمعة إذا كانوا المستوطنين ثلاثة فأكثر.

سطام الشدادي
29 Jan 2010, 02:08 AM
حكم الاحتفال بالموالد

نعلم أن في بعض الدول تقام حفلة بمناسبة مولد من الموالد، كمولد النبي أو مولد علي - كرم الله وجهه-، ويقوم موظفو وزارة العدل بإحياء هذه الذكرى، هل إحياؤها يعتبر من البدع؟ وإذا كانت بدع فكيف لهؤلاء أن يُصدوا عنها؟


الاحتفال بالموالد ليس بمشروع ، بل هو من البدع، فلم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- ولا عن أصحابه أنهم بمولد أو .... ، وهكذا في القرون المفضلة القرن الأول والثاني والثالث لم يوجد في القرون المفضلة من يحتفل بالمولد النبوي، فهو من البدع التي أحدثها الناس، وقال بعض أهل العلم: إن أول من أحدثها حكام المغرب ومصر وهو بنو عبيد القداح ، المُسمون الفاطميون، وهم من الشيعة ، قال فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية: إن ظاهرهم الرفض وإن باطنهم الكفر المحض. وقال بعض الناس إنما أحدثوا الاحتفال بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم- وبمولد علي - رضي الله عنه- والحسين وفاطمة والحاكم الذي يحكمهم ، وهؤلاء ليسو القدوة، فلا يقتدى بهم، ثم أحدث ذلك بعد ذلك الملك إربل وهذا كله لا يجعل هذا الشيء سنة، بل هو حدث وبدعة ولو فعلها هؤلاء، وليسوا هؤلاء بقدوة إنما القدوة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفاؤه الراشدون وصحابته - رضي الله عنهم وأرضاهم- ، وهذا لم يقع منهم، والنبي - صلى الله عليه وسلم- يجب أن تعظم سنته، وأن يتأسى به دائماً دائماً في جميع الأيام والليالي لا في ربيع أول فقط ، بل الواجب أن يعتنى بسنته، وأن تدرس في كل زمان ، وأن يتعلمها المسلمون ، وأن يدرسوا أوامره ونواهيه ، وما كان عليه حتى يعملوا بذلك ، أما الاحتفال بالمولد في الثاني عشر من ربيع أول أو قبل ذلك أو بعد ذلك بالطريقة المعروفة: جمع الناس، وإقامة الولائم، وقراءة المولد ، هذا بدعة ، لا أصل له، والذي يجب تركه. أما تدريس سنته ، ومولده - في الدرس المعروف - في المساجد ، وفي المدارس ، هذا طيب ، سنة، مطلوب ، حتى يعرف الناس مولده، وما جاء فيه ، وسنته، وسيرته - عليه الصلاة والسلام-، هذا هو الذي قرره المحققون من أهل العلم، ونبه عليه أبو عباس ابن تيمية – رحمه الله- في كتابه : "اقتضاء الصراط المستقيم"، ونبه عليه أيضاً الإمام الشاطبي - رحمه الله- في كتاب : "الاعتصام"، ونبه عليه آخرون. ثم هذا المولد ، وهذا الاحتفال يقع فيه بعض الأحيان من بعض الناس أمور شركية ، وأمور منكرة، علاوة على أنه بدعة يقع فيه منكرات، وغلو في بعض الأحيان، وربما وقع فيه شركيات، ودعاء بالرسول - صلى الله عليه وسلم- ، واستغاثة به، كما في البردة التي ينشدها كثير من الناس في المولد، وهي قصيدة فيها أنواع من الشرك، للبوصيري، هذا كله من آفات هذا المولد ، ومن آفات هذه البدعة ، فينبغي للمسلمين تركها ، والواجب عليهم عدم هذا الاحتفال، وهكذا بقية الموالد كمولد علي - رضي الله عنه - ، أو الحسين ، أو فاطمة ، أو غيرهم، أو مولد البدوي، أو الشيخ عبد القادر الجيلاني، أو غيرهم، كل هذه الموالد لا يجوز إحداثها ، ولا الاحتفال بها. وهكذا غيرها من الموالد، كالذي يحتفل بمولد أمه أو أبيه تأسياً بالنصارى وغيرهم كل هذا بدعة لا وجه له ، ولا يجوز ، وفيه تشبه أيضاً بالنصارى وغيرهم ، - والله المستعان -.

بنت الزين
29 Jan 2010, 11:47 AM
جزاك الله ألف ألف خير ..
أخي سطام فعلا متمير .. !
بارك الله فيك ..
تسلم يمينك ..

محمد العتيبي
29 Jan 2010, 11:59 AM
جزاك الله خير أخوي سطام
وبارك الله فيك
والله يعطيك العافيه

السلطان
29 Jan 2010, 05:25 PM
سلمت وسلم غاليك
وبارك الله فيك اخوي سطام
والله يكتب لك الجر ولا يحرمك ثواب نشر الخير
والدلالة عليه

من رؤس بنيوس
29 Jan 2010, 10:11 PM
جزاك الله خير اخوي سطام

في موازين حسناتك لاهنت

تحيتي لك

البنات
30 Jan 2010, 07:40 AM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااا تحيات /البنات

جُمان
30 Jan 2010, 03:22 PM
جزاك الله خير

سلمت يمناك اخووي

الله يجعله في ميزان حسناتك

تحاتي ..جُمان :)

خالد تي في
31 Jan 2010, 03:25 AM
http://www.pa-legion.com/wp-content/uploads/2009/05/thank-you.jpg

غالية
31 Jan 2010, 01:54 PM
جزاك الله خير على الموضوع الاكثر من مهم


ماقصرت ان شاء الله تلاقيها في ميزان حسناتك

متابعة للجديد


يعطيك العافية

الفلطا
31 Jan 2010, 06:53 PM
جزاككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككك ك الله خيراااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

أم الفزعات
04 Jul 2010, 06:27 AM
سطام
يعطيك العافيه
والله يجزاك خير وتسلم يدينك والله

سطام الشدادي
05 Jul 2010, 08:22 AM
الله يجزاكم خير على دعمكم ومتابعتكم ويكتب لكم الأجر والثواب .

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 03:25 PM
السؤال عن العبادة قبل التلبس بها

سمعنا في حلقة من حلقات برنامج نور على الدرب - وأعتقد أنها الماضية لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز- وكثير من هذه الأسئلة كان من المفروض للحجاج أن يرسلوها، أو المسلمين أن يرسلوها قبل أن يتلبسوا بالعبادة، لا أن يرسلوها بعدما يتلبسون بالعبادة ويخطئون، فما موقف الإسلام من ذلك، وما رأي الشيخ


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه. أما بعد: هذا هو الواجب، الواجب على المسلم أن يسأل قبل التلبس بالعبادة، يسأل عن أمور دينه، ويتفقه في دينه قبل أن يتلبس بالعبادة، يسأل عن أمور الحج قبل أن يحج، يسأل عن أمور الصلاة قبل أن يشرع في الصلاة، يسأل عن الصيام قبل أن يشرع في الصيام، إذا تيسر ذلك، يعني لا..... بل يبادر ويسارع إلى السؤال قبل الشروع في العبادات، لكن لو قدر أنه فرط وتساهل ولم يسأل إلا بعد ذلك قلا حرج المهم أنه تعلم، مثلما قال النبي - صلى الله عليه وسلم- : (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة). وقال عليه الصلاة والسلام: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين). فالواجب على أهل الإسلام أن يتعلموا ويتفقهوا قبل أن يقعوا في الخطأ في عباداتهم ، في صلاتهم في صومهم في حجهم في جهادهم، في جميع أمورهم، لكن لو قدر أنه غفل وسأل بعدما صلَّى عما جرى في صلاته ، أو عما جرى في صيامه، كل هذا طلب علم، كله واجب متعين، الله قال – تعالى- : فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [(النحل:43)]. قبل العبادة وبعدها، قبل التلبس وبعد التلبس، لكن كونه يتأهب، كونه يسأل قبل أن يتلبس، كونه يعد نفسه إعدادا كاملاً حتى إذا شرع في العبادة إذا هو يؤديها عن علم وعن بصيرة هذا هو الواجب، وهذا هو الطريق السليم.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 03:28 PM
حكم من ترك واجبا من واجبات الحج

تركت واجبا في حج هذا العام ولا أستطيع ذبح الشاة في هذا المقام، أرجو إفتائي هل يجوز لي أن أصوم أم لا؟ وفقكم الله، بدلاً من الشاة؟


إذا عجز المؤمن عن الشاة التي وجبت عليه بسبب ترك الواجب مثل من تجاوز الميقات وأحرم من الميقات هذا عليه دم، فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام مثل هدي التمتع والقران. إن صامها في مكة أجزأته، وإن صام ثلاثة أيام منها في الحج قبل عرفة فحسن، وسبعة إذا وصل إلى أهله، وإن أخرها كلها إلى أن يصل إلى أهله وصام هناك فلا بأس، وإن قدر على الهدي ثم بعث به إلى مكة قبل أن يصوم وذبحه في مكة أجزأه والحمد لله، فهو على سعة من الأمر. إن تيسر له الهدي وجب عليه الهدي، فإن عجز وجب عليه الصوم، فإن لم يتسر له الصوم من شدة حر مكة أو لمرض أو ما أشبه ذلك أخره إلى هناك ثم صام هناك، وإن تيسر أن يقدم ثلاثاً في الحج قياساً على هدي التمتع والقران يصومها هنا فهذا حسن وفيه احتياط، وسبعة إذا رجع إلى أهله. ولكن لو أنه وجد الهدي بعد ذلك قبل أن يصوم وجد هدي ، تيسر له الهدي، وبعثه إلى مكة أجزأه عن الصوم والحمد لله. وليس شرط أن يذهب إلى مكة، يعني من يوكل من يشتري في مكة ويذبح، يوكل ثقة يشتري في مكة ويذبح عنه هذا هو المطلوب.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 03:30 PM
حججت ولم أرم في اليوم الثاني من العيد إلا جمرة واحدة نسياناً

هو أنني حجيت في عام تسعة وتسعين وثلاثمائة وألف هجرية أول حجة، ولا زالت أول حجة حتى الوقت الحاضر، وحدث عندي في الحج أنني قضيت جميع المناسك، ولكن حدث أنني رميت يوم العيد الجمرة الكبرى، وفي اليوم الثاني رميت جمرة واحدة فقط، وهو عن طريق النسيان مع عدم المعرفة الكاملة، وفي اليوم الثالث رحت مع جماعة ورميت الجمرات الثلاث، ولكن نسيت أني رميت جمرة واحدة اليوم الثاني، وما ذكرتها إلا بعد حين، يعني بعد سنة أو سنتين ونصف تذكرت التي ما رميت، ويريد إفتائه ما الذي عليه وما يجب عليه في هذا المقام؟


عليه أن يهدي هدياً، يذبح في مكة، عليه ذبيحة عن ترك الواجب الذي تركه في الحادي عشر يذبحها في مكة يوكل ثقة أو يأتي هو بنفسه يذبحها في مكة، إما ثني معز أو جذع ضأن مثل هدي التمتع والقران سواء، مثل الضحية يذبحها في مكة ويقسمه بين الفقراء عما ترك من الرمي، وهذا يبلغ عن حجه. المقدم: لكن إذا حج ورماها مع الجماعة؟ الشيخ: لا ما فيه، فات وقتها.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 03:31 PM
قص الشعر والأظافر للحاج في أيام العشر من ذي الحجة

هل يجوز للحاج في العشر من ذي الحجة قص أي شعر في الجسم، سواء في أي شيء في الجسم والأظافر وهو في الرياض وأراد الحج، لأننا سمعنا برنامجكم يقول: إن الإنسان إذا أراد يعمل ضحية فإنه يجوز قص شعره، وإذا أراد أن يعمل ضحية له فإنه لا يجوز؟


من أراد أن يضحي فلا يأخذ شيء، سواء في ........... من أراد أن يضحي فإنه لا يأخذ من شعره ولا من أظافره، لا من رأسه ولا من بقية بدنه، لا من إبطه، ولا من عانته، ولا من شاربه، ولا من رأسه، حتى يضحي بعد دخول شهر ذي الحجة ، يسميه العامة شهر الضحية، إذا دخل الشهر هل هلاله حرم على الذين يريدون الضحية من رجال أو نساء أخذ شيء من الشعر أو الظفر أو البشرة من جميع البدن سواء كان شعر الرأس أو من الشارب أو من العانة شعرة ، أو من الإبط، أو من بقية البدن، هذا على الذكور والإناث ، إذا أرادوا أن يضحوا الضحية الشرعية عن نفسه وعن بيته عن أبيه وعن أمه هذه الضحية لا يأخذ معها شيء حتى يضحي. أما إن كان وكيل على الضحايا هذا لا حرج عليه، الوكيل ما هو مضحي ، لو كان عنده سبايل، وهو ممكن يضحي يذبحها يعني هذا لا بأس أن يأخذ من شعره ومن أظفاره، لأنه ما هو مضحي، المضحي ....... أما إذا كان يذبح من ماله عن نفسه أو عن والديه أو عنه أو عن أهل البيت جميعاً وهو الأفضل، عنه وعن البيت لا يخص الوالدين وحدهم، بل..... نفسه معهم عن فلان ووالديه، عن فلان وأهل بيته، عن فلان وزوجته فلانة، عن فلان وأهل وأولاده، يجعلهم أغنياء، هذا هو السنة، وهذا لا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيء حتى يضحي بعد دخول الشهر، ولا .......... لا من رجله ولا من يده، ولا من أي مكان؛ لأنها بشرة الرسول قال: (لا يأخذ من شعره ولا من ظفره ولا من بشرته شيئاً). هذا هو الذي يمنع فقط، بس، أما كونه يتطيب وكونه يأتي أهله، كونه يتروش يفعل كل ما يفعله الحلال لا بأس إلا هذه الأمور الثلاثة: الشعر، والظفر، والبشرة، لا يأخذ منها شيء حتى يضحي. المقدم: لكن فضيلة الشيخ عبد العزيز أليس الحاج مطالب أيضا بالتنظف وأخذ الشعر وتقليم الأظافر؟ الشيخ: إذا كان ما هو مضحي لا بأس، إذا حل من إحرامه يأخذ ما شاء لكن ما عنده ضحية غير الهدي، الهدي غير الضحية، أما إذا كان مضحي مع الهدي فلا يأخذ بعد دخول الشهر حتى يضحي ........ عليه التمتع والقران هذا الهدي لا يمنع ما هو مثل الضحية، لا يمنع.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 03:33 PM
من وجب عليه الغسل وهو بمنى او مزدلفة، ما ذا يجب عليه

إذا تناوم الإنسان في منى ووجب عليه الماء للغسل، إلا أنه لكثرة الحجاج يقل الماء، فماذا يفعل بدل الماء، وكيف إذا أراد أن يصلي وعليه جنابة؟ هل يتطهر ويتمم الصلاة إذا صح أن يتطهر بالتراب؟


إذا احتلم الإنسان في مزدلفة، أو في أي مكان فيه الناس مع الناس، فيلتمس الماء يعني رأى ماءً رأى مني في النوم هذا احتلام، يعني رأى أنه جامع المرآة، أو قام واستيقظ ورأى المني خرج من ذكره على فخذيه في سراويله فهذا يلزمه الغسل غسل الجنابة فعليه أن يلتمس الماء يطلب الماء ولو بالشراء في أي مكان يستطيعه في أطراف منى في أي جهة أو يجد محل يغتسل فيه من دون شيء يلزمه ذلك، فإذا لم يتيسر له لا بالثمن ولا بالتبرع ، لا يوجد مكانا للغسل فإنه يتيمم بالتراب ويصلي يضرب يديه في التراب يمسح بهما وجهه وكفيه بنية الجنابة ونية الحدث الأصغر، يعني ينوي بالتيمم جميع الحدثين، الحديث الأصغر، الذي يوجب الوضوء، والحديث الأكبر الذي يوجب الغسل من الجنابة ينويهما جميعاً، وأنه يتيمم حتى يصلي، فيكفيه ذلك ويصلي، وصلاته صحيحة والحمد لله: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ [(16) سورة التغابن]. وقال الله: فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ [(6) سورة المائدة]. ولكن عليه أن يجتهد لا يتساهل يجتهد ويسأل فإذا وجد ماء ولو بالشراء يأخذ الماء في الطست ونحوه، ويبتعد عن الناس بعض الشيء، أو يلتمس خيمة إن كان هناك خيمة ليس فيها أحد ، أو في محل بعيد عن أنظار الناس ويغتسل. وإذا تعذر عليه ذلك تيمم.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 03:36 PM
اطلاق اسم السيد على النبي

ما هو حكم إطلاق كلمة سيدنا للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم- وللأولياء والصالحين، وحكم التسمية باسم الجلالة على البشر مثل: البصير والعزيز وغيرها؟


إطلاق لفظ سيدنا على النبي - صلى الله عليه وسلم- حق؛ لأنه سيد ولد آدم - عليه الصلاة والسلام-، وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (أنا سيد ولد آدم ولا فخر). فهو سيد العباد، سيد المسلمين. فإذا قال .......: اللهم صلي على سيدنا محمد فلا بأس بهذا، فهو سيد ولد آدم، وسيد الخلق، وإنما كره ذلك على الناس في حياته؛ لأنه خاف عليهم من الغلو لما قالوا: أنت سيدنا، فقال: (السيد الله - تبارك وتعالى-). سداً للذريعة، خاف عليهم أن يغلوا فيه - عليه الصلاة والسلام-، والآن قد توفي - عليه الصلاة والسلام- وقد أخبرنا أنه سيد ولد آدم، فلا بأس أن نقول سيدنا - عليه الصلاة والسلام-، فهو خيرنا وسيدنا وإمامنا وهو خليل الرحمن. أما بقية الناس فالأولى أن لا يقال سيدنا ولا يخاطب بهذا، لكن إذا قيل فلان سيدهم، فلان رئيسهم سيدهم فلان يعني أميرهم، شيخ قبيلتهم لا بأس مثلما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لابنه الحسن: (إن هذا ابني سيد). وقال : (من سيد بني فلان، من سيد بني فلان). وقال للصحابة ليوم جاء سعد بن معاذ يحكم في بني قريظة : (قوموا إلى سيدكم). فهذا لا بأس به، لكن كونه كلما يواجه يقال له: يا سيدنا هذا تركه أولى؛ لأن الرسول قال: (السيد الله - تبارك وتعالى-). ولأن هذا قد يفضي إلى التكبر إذا قيل له هذا الكلام قد يفضي إلى التكبر والغلو فيه، فالأولى أن يقول للناس: لا تقولوا يا سيدنا ، يعني ينصحهم ويقول لهم: لا تقول يا سيدنا، قل : يا أخانا، يا أبا فلان، يكفي. أما إذا قيل على سبيل الإضافة من سيد بني فلان، هذا فلان سيد، لأنه من بيت النبوة أو لأنه فقيه أو عالم أو شريف في نفسه في أخلاقه وأعماله أو جواد كريم لا بأس. لكن إذا خيف من إطلاق سيد خيف عليه أن يتكبر، أو يتعاظم في نفسه يترك ذلك. ولا يقال هذا للكافر ولا للمنافق ولا للعاصي لا ينبغي أن يقال له سيد، وإنما يقال هذا للشيخ الكبير الفقيه العالم، والرئيس المعروف بالإصلاح والخير، المعروف الحلم والفضل والجود، يعني إذا قيل له سيد لا بأس، أما أن يخاطب يا سيدنا فترك هذا أولى. المقدم: لكن يجوز أن يقال يا سيد قومه إذا كان..؟. الشيخ: لا بأس يا سيد بني فلان، يا سيد بني تميم. المقدم : بالنسبة للمنافق إذا كان رئيسهم؟ فلا بأس، يقول يا سيد فلان أو يا سيد بني فلان، إذا كان رئيسهم لا بأس. المقدم : بالنسبة يا شيخ لشق السؤال الثاني يقول وحكم التسمية باسم الجلالة على البشر مثل البصير والعزيز وغيرها؟. الشيخ: أسماء الرب قسمان قسم منها يجوز وقسم لا يجوز، لا يقال: خلاق، ولا رزاق، ولا رب العالمين، ولكن مثل عزيز بصير لا بأس، الله سمى بعض مخلوقاته كذلك: فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا [(2) سورة الإنسان]. امْرَأَةُ الْعَزِيزِ [(30) سورة يوسف]. فمثل هذه الأشياء تطلق على المخلوق عزيز قومه وكذا البصير بالأمور أو البصير يعني المبصر كذا الحكيم يعني ذو الحكمة لا بأس بهذه مشتركة لأن المخلوق له نصيب منها والله له الأكمل منها - سبحانه وتعالى -، لكن الأسماء المختصة بالله لا تطلق على غيره، لا يقال : الله لابن آدم ولا الرحمن ولا الخلاق ولا الرزاق ولا خالق الخلق، ولا أشبه مما يختص بالله - سبحانه وتعالى-.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 03:38 PM
حكم جلسة الاستراحة

هل هناك جلسة خفيفة في الصلاة بعد نهاية السجود الأخير في الركعة الأولى، وكذلك في الركعة الثالثة؟


نعم تسمى جلسة الاستراحة، جلسة خفيفة ليس فيها ذكر ولا دعاء مثل الجلوس بين السجدتين ثم ينهض إلى الثانية وإلى الرابعة لا بأس، وهي مستحبة، .... على الأرجح من أقوال أهل العلم أنها سنة ، يجلس قليلا مثل جلوسه بين السجدتين ثم ينهض إلى الثانية ثم ينهض في الثالثة إلى الرابعة. المقدم: هل هناك جلسات غير الجلستين هذه؟ الشيخ: بس هذه، جلسة بين السجدتين المعروفة، والجلوس للتشهد الأول معروف، والتشهد الأخير معروف، وهذه جلسة بعد الأولى وبعد الثالثة بعض أهل العلم يرى أنها منسوخة، وبعض أهل العلم يراها خاصة بالمريض والشيخ الكبير العاجز المحتاج، وبعض أهل العلم يراها سنة مطلقاً، وهو الصواب.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:09 PM
حكم الانتماء إلى الطرق الصوفية

إن هنا بالسودان كثيرا من الطرق الدينية، مثل الطرق الصوفية، والإخوة المسلمين، وأنصار السنة، والإخوان الجمهوريون، وعدد أسماء كثيرة جداً، والزعيم محمود محمد طه، والذي يدعي بأن الصلاة رفعت عنه ، وأن اللحمة محرمة.. الخ. ذكر طرق عديدة ويقول: ما رأيكم في ذلك، وما هو موقفنا نحن، هل نقف مع إحدى هذه الطرق أم نقف منحازين ومنفردين؟


الطريق السوي هو طريق محمد - صلى الله عليه وسلم-، ليس هناك طريق سديد ولا صالح إلا طريق محمد - صلى الله عليه وسلم- هو الطريق السوي ، وهو الصراط المستقيم. أما الطرق التي أحدثها الصوفية أو أحدثها غيرهم مما يخالف شريعة الله فهذا لا يعول إليه ولا يلتف إليه؛ بل الطرق كلها مسدودة إلا الطريق التي بعث الله بها نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم- هو الطريق الصحيح، وهو الطريق الموصل إلى الله وإلى جنته وكرامته. أما الألقاب من يلقب أنصار السنة ، أو تلقيب الإخوان المسلمين أو جماعة المسلمين، أو جمعية كذا لا بأس بهذه الألقاب هذه الألقاب لا تضر، المهم العمل، إذا كانت الأعمال تخالف شريعة الله تمنع. وهكذا طُرق الصوفية، كل الطرق التي أحدثها الصوفية مما يخالف شرع الله كله منكر لا يجوز، وليس للصوفية ولا لغيرهم أن يحدثوا طريقا يسلكونها غير طريق محمد - صلى الله عليه وسلم- لا في الأذكار ولا في العبادات الأخرى، بل لابد أن يسلكوا طريق محمد - صلى الله عليه وسلم - طريق نبينا - عليه الصلاة والسلام-، ليس للناس طريق آخر، بل الواجب على جميع أهل الأرض أن يسلكوا طريق نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله - عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم- في أقوالهم وأعمالهم، وهو الطريق الذي قال الله فيه: اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ [(6) سورة الفاتحة]. وهو الذي قال الله فيه - جل وعلا-: وَإِنَّكَ – يعني يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم– : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ* صِرَاطِ اللَّهِ [سورة الشورى(52) (53)]. هكذا قال الله - جل وعلا- في سورة الشورى. هذا طريق الله، وهو صراط الله الذي بعث الله به نبيه وخليله نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم- فالواجب على جميع أهل الأرض أن يأخذوا بهذا الطريق، وأن يستقيموا عليه ، وليس للصوفية ولا لغير الصوفية أبداً أن يحدثوا طريقا آخر لا في أذكارهم الصباحية ولا في المسائية ولا غير ذلك، ولا في استحضارهم شيوخهم عند صلاتهم ، لا، كل هذا منكر، ولكن إذا قامت الصلاة، أو في الأذكار يستحضر ربه، يكون في قلبه ربه - جل وعلا-، يستحضر عظمته وكبريائه، وأنه واقف بين يديه ، فيعظمه - جل وعلا-، ويخشاه، ويراقبه، ويكمل صلاته، ويكمل عبادته على خير وجه حسب ما جاء عن رسول الله - عليه الصلاة والسلام- هذا هو الواجب. أما كون بعض الجماعات تلقب نفسها بشيء علامة لها مثل أنصار السنة في السودان، أو في مصر فلا حرج في ذلك، إذا استقاموا الطريق، إذا سلكوا طريق نبينا - صلى الله عليه وسلم-، واستقاموا عليه، أو مثل الإخوان المسلمين لقبوا أنفسهم بهذا اصطلاحاً بينهم لا يضر، لكن بشرط أن يستقيموا على طريق محمد - صلى الله عليه وسلم-، وأن يسلكوه وأن يعظموه وأن يعتقدوا أن جميع المسلمين إخوانهم من أنصار السنة ، من جماعة المسلمين، من أي مكان ، لا يتحزبون لأصحابهم ، فيعادوا غيرهم من المسلمين، لا، بل يجب أن تكون هذه الألقاب غير مؤثرة في الأخوة الإسلامية، أما إذا أثرت فصار يرضى لحزبه، ويغضب لحزبه ، ويُقرب لحزبه، ويبعد من غير حزبه، ولو كانوا أفضل من حزبه ، ولو كانوا أهل إيمان وتقوى ، فهذا منكر هذا لا يجوز، هذا تفرق في الدين، والله - سبحانه وتعالى- يقول: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ [(103) سورة آل عمران]. فإذا كان التلقب بأنصار السنة، أو بالإخوان المسلمين، أو بكذا، أو بكذا يؤثر في الإخوة الإيمانية ، يؤثر في التعاون على البر والتقوى، هذا لا يجوز، فهم أخوة في الله ، يتعاونون على البر والتقوى، ويتناصحون مهما تنوعت ألقابهم. أما إذا أوجدوا لقباً يوالون عليه، ويعادون عليه، ويعتبرون من دخل فيه فهو وليهم، ومن لا، فلا، هذا لا يجوز.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:14 PM
التحدث مع الرجال الأجانب للضرورة

وضعتُ من زوجي وأطفالي في الحرم، مما اضطرني للتحدث مع الرجال للوصول لزوجي، ووصلت إلى مرحلة من اليأس والقنوط، وتمنيت في نفسي لو أن الله لا يحسب لي هذه الحجة وأعيدها في عام آخر، ثم جلست وفكرت وندمت واستغفرت ربي على ما كنت أهجس به، وصليت العشاء جماعة من غير وضوء بسبب القلق والاضطراب؟ أفيدوني ماذا يجب علي


عليك التوبة إلى الله والاستغفار مما جرى منك من الصلاة بغير وضوء ، ومن الدعوات التي لا تنبغي والتوبة تجب ما قبلها، وعليك قضاء الصلاة التي صليتها بغير وضوء عليك أن تقضيها بالطهارة الشرعية، والإنسان معرض للأخطار ، ومعرض للمعاصي ، لكن الله سبحانه من فضله جعل التوبة فتحاً عظيماً وخيراً كبيراً يمحو الله به الذنوب والسيئات ، فمن رحمة الله أن شرع التوبة ، فعليك التوبة والاستغفار والندم مما جرى منك مما يخالف أمر الله ، والله يتوب على التائبين. والتوبة معناها الإقلاع عن الذنوب التي فعلها فيقلع منها ويتركها تعظيما لله وخوفا منه - سبحانه وتعالى-، ويندم على ما مضى منه، يندم ندما صحيحا على ما مضى ، يحزن على ما مضى، ويعزم عزما صادقا أن لا يعود في الذنوب، هذه التوبة، وهناك أمر رابع إذا كان عنده مظالم للناس من شروط التوبة أنه يرد المظالم على أهلها من دماء أو أموال أو أعراض ، أو يستحلهم منها يقول سامحوني أبيحوني ، فإذا سامحوه سلم من شرها، وتمت التوبة، أو ردها عليهم، أعطاهم كان عند لهم دم مكنهم من القصاص، أو عنده مال أعطاهم مالهم، أو عرض قال أبيحوني فإن لم يتسر أنهم يبحونه، أو خاف إن أخبرهم بالعرض أن تكون هناك أمور أكبر خطراً ، فإنه يستغفر لهم، ويدعو لهم بقدر ما يظن أنه وفاهم حقهم، وهذه يكفي إن شاء الله.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:18 PM
الصلاة في الحرم بعد طواف الوداع

أعرفكم بأني حجيت في هذا العام، وفي اليوم الأخير ذهبت لأداء طواف الوداع، وبعد الطواف أذن العصر فصليت العصر بالحرم، وبعد ذلك ذهبت إلى مزدلفة فوجدت أحد زملائي لم يحضروا إلى السيارة، فأذن المغرب وصليت المغرب بمزدلفة، وبعد الصلاة سافرت من مزدلفة إلى الرياض، فما الحكم في ذلك؟


لا حرج في ذلك، إذا ودع الإنسان ثم صلَّى العصر أو صلَّى المغرب أو صلَّى العشاء أو صلَّى الفجر لا حرج في ذلك ، النبي - صلى الله عليه وسلم- ودع البيت آخر الليل، وصلَّى بالناس الفجر يوم أربعة عشر، ثم توجه إلى المدينة بعد الصلاة - عليه الصلاة والسلام-، وكذلك لو صلَّى ثم ذهب إلى إخوانه ورفقائه ووجدهم لم يتجهزوا، ينتظرون بعض أصحابهم وجلس معهم حتى حضر من حضر لا بأس كل هذه أعذارهم شرعية في التأخير، وهكذا لو مثلاً تأخر من أجل أن يأكل عشاء أو غداء، أو إصلاح سيارة ، أو التماس سائق، كل هذه الأمور معفو عنها لا تضر. ثم مزدلفة خارج مكة ، إذا وصل إلى مزدلفة فقد انتهى من مكة، لو بات فيها ما يضره، لأن منى ومزدلفة خارج مكة ، فلو أنه ودع وبات في منى أو في مزدلفة أو جلس طويلاً ما يضره هذا؛ لأنه خارج مكة، إنما الذي يوجب عليه العودة للطواف لو جلس في مكة، وأقام بين البنيان حتى طالت المدة فإنه يرجع ويودع إذا طال الأمر، أما المدة اليسيرة بأن ودع العصر ومشى بعد المغرب، أو بعد العشاء، أو ودع بعد العشاء ومشى في أثناء الليل ، أو طاف في أثناء الليل الوداع ثم مشى في آخر الليل أو بعد الفجر كل هذا فيه سعة إن شاء الله ولا يضر.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:21 PM
حكم التسمية بعبد النبي وعبد الحسين وغيرهما

نجد بعض الناس يسمون أولادهم مثل: عبد النبي وعبد الحسين، وهذه منتشرة كثيراً عندنا، فما رأي فضيلة العلماء، ورأي فضيلته وفقه الله وأمد في عمره في هذا؟


التعبيد لغير الله لا يجوز ، لا يجوز أن يقال عبد النبي ولا عبد علي، ولا عبد الحسين هذا منكر لا يجوز، إنما التسمية لله وحده، عبدالله، عبدالرحمن ، عبدالرحيم، عبدالملك، عبدالقدوس، هذا هو التعبيد، ولا يعبد لغير الله، قال ابن حزم أبو محمد المشهور: اتفق العلماء على تحريم كل اسم معبد لغير الله، كعبد عمر وعبد الكعبة وغير ذلك، ما عدا عبدالمطلب، فليس فيه اتفاق. فالمقصود أنه حكى اتفاق العلماء على تحريم هذا الشيء، فلا يجوز التعبيد لغير الله كائنا من كان، فلا يقال عبد الحسين ولا عبد عمر ، ولا عبد النبي ، ولا عبد الكعبة ، ولا أشباه ذلك، بل يجب التسمي بالتعبيد لله، أو بأسماء أخرى كصالح ومحمد وأحمد وزيد وخالد وبكر ، وأشباه ذلك.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:25 PM
حكم النداء ب(سيدي

غير مسلمين، وغالبا ما نناديهم بكلمة (sir) باللغة الإنجليزية، وهذه الكلمة تعني سيدي بالعربي، فهل هذا يجوز؟


إذا كان معناها يا سيدي فالذي ينبغي تركها؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قيل له : أنت سيدنا قال: (السيد الله - تبارك وتعالى-). ولأن لفظ سيدي قد تسبب عظمة في نفسه وكبرياء، وقد تجره إلى كبرياء وغلو وتكبر ونحو ذلك. فالحاصل والأولى عدم نداء الأستاذ أو الأخ بسيدي، أو بما يدل على معناها، ولكن يقول: يا أبا فلان، يا فلان، بأسماء أخرى بألقاب أخرى التي يرتضيها ، وليس فيها غلو، أو بكنيته ، أو باسمه المعروف.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:29 PM
حكم من نذر إن سدد هو وشريكه أقساط شراء سيار

اشتريت سيارة ديزل خمسة ركاب على أقساط، دفعت ألفين دينار عند استلام السيارة، وبقي ألفين أدفع كل شهر مائة دينار، وكان لي شريك قريب لي، فقلت قدام شريكي: إذا أن السيارة أوفت الأقساط سوف أذبح بقرة نذر، وأن السيارة أوفت الأقساط، وعندما أوفت الأقساط بعنا السيارة وطلبت من شريكي أن نوفي النذر، رفض ذلك، ما هو الحل عندكم، ولكم جزيل الشكر؟ هل أنا ملزم به لوحدي أم لا؟


هذا إذا كان قصد الالتزام بمعنى أنه إذا أوفى السيارة ، التزم بهذا نذر لله أنه يذبح ، وسمى ذبيحته بقرة ، إذا كان التزم بهذا فهو يلزمه وحده، وأما شريكه ما يلزمه ذلك إلا إذا التزم به، أما هو يلزمه؛ لأن الرسول- صلى الله عليه وسلم- قال: (من نذر أن يطع الله فليطعه). فإذا أوفى الله الأقساط من كد السيارة، ومن الحاصل الذي حصل من السيارة فيذبحها ، إذا كان قال: إذا أوفت السيارة ذبحتها نذرا أو قال لله علي صدقة لله فيذبحها ويعطيها الفقراء، يقسمها بين الفقراء إلا إذا كان له نية أنه يقسمها بين الجيران أو بين أقاربه، أو له نية يذبحها في بيته ويدعو إليه الجيران أو الأقارب أو الأصحاب لا بأس له نيته، (الأعمال بالنيات). لكن إذا كان ما له نية فالبقرة تذبح، وتوزع بين الفقراء في بلده.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:31 PM
هل الأذان والرجل لابس الحذاء مكروه أم حرام

هل الأذان والرجل لابس الحذاء مكروه أم حرام؟


الأذان والإنسان لابس لنعليه ليس فيه بأس، لا مكروه ولا حرام، بل جائز ، ولا بأس به ، يصلي في نعليه كيف في الأذان؟ الرسول صلَّى في نعليه - عليه الصلاة والسلام- ، والأذان غير الصلاة، فإذا كان جائز الصلاة في النعلين فالأذان من باب أولى. فالحاصل أنه لا حرج في ذلك.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:36 PM
حكم كشف الوجه لأخي الزوج

إنه محرم على أخ الزوج أن يكشف على زوجة أخيه، ولكن هذه الظاهرة منتشرة في بلادنا الجنوب ولا يقدر الأخ أن يمنع أخيه من مطالعة زوجته؛ لأنها عادة، إما أن يكون المنزل يسكنه هو وإخوانه ووالده ووالدته، وهذه عادة متصلة من الآباء والأجداد، وعادة قبلية، والرجاء من سماحتكم أن تدلونا إلى الطريق الصحيح؟


العادات التي تخالف الشرع يجب تركها الرسل - عليهم الصلاة والسلام- إنما عاداهم الناس بالعوائد، عادة الجاهلية يعبدون الأصنام يعبدون الأوثان يعبدون الأشجار والأحجار عادوا الرسل بهذا، فالعادات التي تخالف الشرع يجب تركها ولو كانت قديمة ، وليس للزوج أن يسمح لزوجته أن تكشف لأخيه أو لعمه أو لابن عمه ، لا، بل عليها التستر والحجاب، لأنها فتنة ، والوجه من أعظم الفتنة، فعليها التستر ولو كانت عادة، يجب الحجاب ويجب على أخ الزوج أن لا يرضى بهذا ، ما يرضى بالمعصية ، يجب عليه غض البصر ، وأن يساعد أخاه على تحجب المرأة وأن تتحجب عن أخيه وعن عمه وعن ابن عمه وعن خاله وابن خاله وهكذا زوج الأخت لا تكشف له أخت زوجته ، بل تتحجب عنه وهو لا ينظر إليها ، بل يغض البصر ولا يرضى بأن تكشف له، لأن المسلمين مأمورون بالتعاون على البر والتقوى ، مأمورون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فالرجل ينهى زوجة أخيه أن تكشف له، ويغض بصره، والرجل ينهى أخت زوجته أن تكشف له ، ويغض بصره، ويتعاون معه على البر والتقوى، لا يفرح بالمعاصي ، ولا يطالب بأن تكشف له؛ لأن هذا من أسباب الفتن، ولو كانت عادات قديمة، فالعادات يعالجها الشرع، والشرع يحكمها ولا تحكم الشرع هي، بل الشرع هو الحاكم على الجميع في العادات وغير العادات - نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق-.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:42 PM
لمقدار الواجب في زكاة النقود

متى تستحق الزكاة، وكم زكاة الفلوس العراقية إذا كان المبلغ ألفين ومائتين دينار عراقي؟


الزكاة ..... في العراق وفي غيره كلما جمع مال فيه ربع العشر، سواء من العراقي أو غيرها، فالألفان فيهما خمسون والألف فيه خمسة وعشرون ربع العشر زكاة، وإذا كان عنده مائة ألف من الدنانير فيها ربع العشر ألفين ونصف، وفي المليون خمسة وعشرون ألف، وهكذا. المقصود ربع العشر مما يمكله الإنسان من النقود سواء كان عراقية أو أردنية أو إنجليزية أو أمريكية أو غير ذلك، ربع العشر من الذهب أو الفضة. ويعطاها المستحق من يستحق الزكاة يعطاها الفقراء والمحاويج من المسلمين، والإنسان الذي عليه دين يعجز عن أدائه، غارم يعطى ما يسدد دينه، والمؤلف رئيس العشيرة، كبار القوم إذا كانوا فقراء أو ضعيف إسلامهم أو يخشى عليهم الردة يعطون ما يؤلفون به حتى يقوى إيمانهم ويقوى إسلامهم رؤساء العشائر ، كبار القوم الذي يرجع في قضيتهم قوة إيمانهم، وقوة إسلامهم ، يتعاونون.... مع المسلمين.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:44 PM
حكم أخذ ما ترك من بعض الشركات رغبة فيه

إنني كنت اشتغل في شركة أجنبية ليس عراقية بتاريخ سنة (1972). يعني (92). وبعد انتهاء الشركة من علمها أخذوا بعض الأغراض الزائدة بإلقائها في منطقة تحت أشعة الشمس ومطر الشتاء، وإنني أخذت من ذلك الأغراض ، وبعد تقريب أربع سنوات جاءت شركة واشتغلت فيها، وذكرت تلك الأغراض وطلبوا مني شراءها لحاجتهم بها ، وبعتها بمبلغ مئة وخمسين ديناراً عراقياً ، وهل تعتبر حرام ؟ وكيف أتخلص منها ؟ لأني تبت إلى الله توبة نصوح إن شاء الله؟


إذا كانوا ألقوها راغبين عنها ما لهم فيها حاجة يريدون أن الناس يأخذوها فلا بأس، من أخذ منها شيء فلا حرج عليه، أما إن كانوا وضعوها ليرجعوا إليها، أو وكلوا عليها من يبيعها، أو ما أشبه ذلك، يعني ما تركوها رغبة عنها ولكن تركوها في المكان هذا ليتصرفوا فيها بأنفسهم، أو بوكلائهم ، فالذي أخذها منها يعيده إليهم، إلى وكلائهم، فإن كان ما وجد لهم وكلاء ، ولا حصل من يقوم مقامهم يتصدقوا بها على بعض الفقراء ويكفي.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:48 PM
حكم من حنث في يمينه

هو أنني حلفت ووضعت يدي في كتاب الله بأنني لا أفعل كذا، ولكن بعمليتين غير إرادتي وقعت في العملية وتكررت مني مرتين، والآن بعد مضي زمن كثير ندمت أشد الندم على ما فعلت، ثم تبت إلى ربي رغم أنني لا أقصر في أمر من أمور الله، والله على ما أقول شهيد، فماذا أفعل؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وصفوته من خلقه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فقد بين الله - سبحانه وتعالى - حكم اليمين، فإذا حلف الإنسان أنه لا يفعل كذا سواء وضع يده على المصحف أم لم يضع ، المهم إذا حلف أنه لا يفعل كذا ففعله عن اختياره لا ناسياً ولا مكرهاً، بل باختياره فإن عليه كفارة اليمين؛ لقول الله- عز وجل -: لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُواْ أَيْمَانَكُمْ [(89) سورة المائدة].. الآية. فالله - سبحانه - بين لنا أن هذا مكروه، وكفارة اليمين، فإذا قال والله ما أكلم فلاناً، أو والله لا أزور فلاناً ، أو والله لا آكل طعام فلاناً ، أو ما أشبه ذلك ، ثم فعل ذلك ذاكراً مختاراً فإن عليه كفارة اليمين المذكورة آنفاً، وهي إطعام عشرة مساكين ، نصف صاع من قوت البلد لكل واحد ، يقدر بنحو كيلو ونصف ، سواء كان رز أو ذرة أو حنطة أو تمر أو غير ذلك من قوت البلد ، يتصدق بنصف صاع من قوت بلده، أو يكسوهم كسوة تجزؤهم في الصلاة كقميص أو إزار ورداء لكل واحد ، أو يعتق عبداً مؤمناً أو أمة مؤمنة ، فإن عجز عن ذلك صام ثلاثة أيام ، هذه كفارة اليمين، وينبغي أن تكون متتابعة ، كما قال ابن مسعود - رضي الله عنه-. وهكذا لو قال: والله لأفعلنَّ كذا، و كذا والله لأكلمنَّ فلاناً، والله لأزورنَّه، فلم يفعل فالحد الذي حده بالنية فعليه كفارة اليمين، كأن ينوي أن يزوره في اليوم الفلاني، أو في الليلة الفلانية، أو يحدد ذلك باللفظ هذا اليوم ، فيقول: والله لأزور فلاناً هذا اليوم أو هذه الليلة فلم يفعل فعليه كفارة اليمين مثلما لو قال والله لا أزوره ، والله لا أكلمه ثم فعل.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:50 PM
حكم تناول حبوب منع الحمل

كثير من الناس يؤيد تحديد النسل وذلك عندما يرزقه الله عدة أولاد، ويكتفي ويعطي زوجته حبوب منع الحمل، يقول: نريد نصيحة المسلمين ونصيحتنا عامة بذلك، حيث أنني أعتقد أن ذلك من التشبه بالغرب، ومن أعمال الغرب؟


لا شك أن تحديد النسل أمر لا يجوز ، وفيه مضار كثيرة ، إضعاف للأمة ، وتقليل لعددها، والشريعة جاءت بالحث على أسباب التوالد والتوعية في ذلك، ومن ذلك قوله - عليه الصلاة والسلام -: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة). وفي لفظ: (مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة). فتزوج الولود مما حث عليه الشارع، ولأن في كثرة الأولاد تكثير الأمة العابدة لله وحده من المسلمين ، وفيه أيضاً ربما العولة يدعو لوالده فيستفيد من ذلك، وربما قاموا بأعمال جليلة تنفع المسلمين من طلب العلم ، من أعمال تنفع الأمة في عاجل أمرها وأجله ، فيكون في ذلك خير كثير إذا صلحت نيته ، وساعدهم على هذا الخير، أو دعا لهم بما يعينهم على هذا الخير. فالمقصود أنهم على خير والأمة على خير إذا كثروا وصلحوا ، والتوفيق بيد الله إنما عليه فعل الأسباب ، والتوجه إلى الله بطلب الهداية لهم والتوفيق لهم مع الأخذ بالأسباب التي تسبب هدايتهم من حسن التربية والتوجيه والملاحظة والعناية والأخذ على يد السفيه وغير ذلك، فلا يجوز تحديد النسل، ولأن الموجودين ربما ماتوا قد يحدد عند ثلاثة أو أربعة أو خمسة يموتون فيندم غاية الندامة فلا وجه للتحديد، لكن إذا دعت الحاجة إليه أو الضرورة لكون المرآة مريضة يضرها الحمل تقرير الأطباء أو لأنها تلد هذا على هذا بسرعة تشق عليها تربيتهم فأعطاها ما يمنع الحبل سنة أو سنتين حتى تستطيع التربية والقيام على شؤون الأولاد فهذا لا باس به، بصفة مؤقتة.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:52 PM
حكم العقيقة بعد ذهاب فترة من وقت الختان

إن لها أربعة أطفال وأن والدهم لم يتمم لهم إلا اثنين منهم، وتقول: هؤلاء الاثنين هل يجوز لي أن أتمم لهم بعد مضي هذه المدة؛ وتذكر أن والدهم توفي قبل خمسة عشر عاما؟


لا بأس العقيقة مشروعة للوالد يعق عن أولاده عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة هذا هو المشروع وقد أمر بذلك، أمر بذلك عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة وقال عليه الصلاة والسلام: (كل غلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم السابع، ويحلق، ويسمى). فإذا كان والدهم قد عق عن اثنين فلا بأس أن تعقي أيها الوالدة عن الاثنين الباقيين، ولك أجر في ذلك إن شاء الله. المقدم: بالنسبة للعقيقة يشاع أن الوالد إذا لم يباشرها بنفسه وباشرتها والدتهم أن الأجر يكون دائما للأم وليس للوالد شيء في ذلك؟. الشيخ: هذا غلط، كل على قدره، ما عقه الوالد له أجره، وإن عقت الوالدة فلها أجرها، وخاصة إذا كان الطفل توفي صغيراً، كل على حسب عمله ونيته. المقدم: يقولون إن توفي الولد صغيراً وكانت المقدمة للعقيقة والدته أن الأجر يكون دائماً للوالدة فقط، وليس للوالد شيء من ذلك البتة؟ الشيخ: هذا غلط، قول على الله بغير علم، فلها أجرها على ما فعلت، والأب له أجره على ما فعل، كل منهما له نصيبه من الأجر فيما فعل مع الولد، من إحسان، ومن تربية، ومن نفقة.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:54 PM
خروج المعتدة من بيتها للضرورة

هذا وأنا بدوية في الصحراء وعندنا غنم، فكنت أقوم برعيها وأقوم بالبحث عنها عندما تضيع واحدة منها، وأنا في الحداد، وكان عندنا جيران وعندي أولاد، وكنت دائما أرفع الصوت: تعال يا فلان.. وأذهب يا فلان.. وكان بيت أخو زوجي قريب منا، وكانوا يدعونني للقهوة فأجلس معهم وأتناول القهوة، فما حكم ذلك؟ وهل يلزمني شيء بعد هذه المدة؟


أما ما يتعلق بالكلام ونداء الأولاد فهذا لا بأس به، وليس معها ....... لا حرج في ذلك، كذلك مسألة رعاية الغنم إذا كانت قريبة من البيت وحول البيت لا تذهب بعيداً وإنما حول البيت فالأمر في هذا واسع إن شاء الله. أما كونها تذهب بعيداً لترد الضالة والغائبة من الغنم فهذا لا ينبغي للمحادة ، المحادة تلزم بيتها، لكن الخروج اليسير لجمع الغنم حول البيت وفي النهار أمره واسع وسهل ........ ما يتعلق بالبادية وكذلك كون بيت أخي زوجها جنبها يليها وربما تزورهم فالأمر فيه واسع، ولو أنها جلست في بيتها ولم تذهب كان أحوط؛ لأن الرسول قال: (امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله). فلو أنها بقيت في البيت ولم تذهب إلى الجيران للزيارة كان هذا أحوط، ولكن إن شاء الله لا يضر ذلك وليس عليها شيء، لكونهم متقاربين ومتجاورين في الصحراء، فهذا لا يضرها شيء، لكنها في المستقبل لو قدر أنها حدت على غيره، أو سئلت عن هذا الشيء من جيرانها أو نحو ذلك فينبغي للمحادة أن تبقى في بيتها ، وأن تلزم بيتها إلا من حاجة، مثل أن تذهب تشتري حاجة ، أو للطبيب ، أو تأتي بالغنم من المرعى القريب، الذي لا يسمى سفر بل هو قريب من البيت، هذه أمور خفيفة مثل خروجها لحاجتها للسوق تشتري خبـزها وتأتي طعاما لبيتها ، فهكذا رد الغنم التي حول البيت ، وردها من المرعى القريب الذي لا يعد سفراً ، بل هو قريب كل هذا لا بأس إن شاء الله. وصوتها كذلك تكلم الرجال أو ترفع صوتها على أولادها تعال يا فلان أو اذهب يا فلان كل هذا لا حرج فيه. أما الشيء البعيد التي ترد الضالة من محل بعيد قد يتعرض لها خطر أو يعد سفراً فهذا لا يصح، وعليها التوبة مما فعلت من ذلك إذا كان الشيء بعيد.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:57 PM
الصلاة في ثوب به دم كبد الإبل مع الجهل به أثناء الصلاة

لقد وقع على ثوبي نقط دم من كبد الإبل وأنا أقطعها، ولا أعلم ذلك إلا من بعد أن شفتها، وإنني قد صليت في ثوبي صلاة الظهر والعصر والمغرب، فهل أقضيها أم لا؟


لا قضاء، ما أصاب الثوب من نقط الدم، ولم تعلميها إلا بعد الصلاة فلا إعادة على الصحيح، إذا مشى الإنسان النجاسة وجهلها في ثوبه ولم يعلم إلا بعد الصلاة فلا قضاء عليه على الصحيح من أقوال العلماء؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ذات يوم يصلي وفي نعليه أذى، فأخبره جبرائيل - عليه الصلاة السلام - بأن فيهما قذراً فخلعهما ولم يعيد أول الصلاة - عليه الصلاة والسلام-، فدل ذلك على أن الصلاة لا تعاد إذا كان هناك نجاسة في نعل أو في ثوب ولم يعلم بها إلا بعد الصلاة، لكن الحدث ، لا، إذا كان مثلاً صلَّى يظن أنه على طهارة ثم بان أنه على غير طهارة فهذا يعيد على كل حال عند جميع أهل العلم، صلَّى الإنسان أو صلت المرآة تحسب أنها على طهارة ، ثم ذكر أو ذكرت أنها حين صلت ليست على طهارة قد خرج منها بول أو ريح أو ما أشبه ذلك هذا تعيد الصلاة عند جميع أهل العلم، ليس مثل النجاسة. المقدم: لكن هل يعتبر الدم الواقع من كبد الإبل نجس؟ الشيخ: .... ما يعد ، لأن هذا في أثناء الكبد شيء يتعلق في اللحم ما يعد شيئا، ما يعد إلا طاهرا، هذا هو الأقرب فيه، ما يكون فيه أثناء اللحم، أثناء الذبح في أثناء لحم البطن، في الكبد، في الأمعاء، في أشباه ذلك. المقصود أن الدم الذي يبقى في اللحوم وفي العروق لا يضر، إنما الذي ينجس ويضر المسفوح الذي عند الذبح، لكن على كل حال لو فرضنا أن فيها نجاسة من نقط الدم الأخر يسمى نجساً ومن الدم المسفوح أو من النجاسات الأخرى من بول وغيره لم تعلم به إلا بعد الصلاة فلا إعادة.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 04:58 PM
ترك الاغتسال لمدة خمسة شهور للضرورة

أفيد فضيلتكم بأنني قد أصبت بمرض أجري لي عملية بالمستشفى، وعند طلوعي من المستشفى أفادني الدكتور المختص: بأنه يجب علي عدم الغسل بالماء لمدة خمسة شهور، بما فيها شهر رمضان المبارك، أرجو إفادتي! هل أبقى على ما قال الدكتور خمسة شهور، أم أغتسل وأصلي وأصوم رمضان؟ وما الحكم في الفروض التي أصليها؟


الظاهر أن لك عذرك في ذلك في عدم الغسل تتيمم عن الجنابة، لكن من الاحتياط ينبغي سؤال غيره من الأطباء الذين لهم خصوصية في هذا المرض، من باب التأكد ،سؤال طبيب ثاني، ولاسيما الأطباء المسلمون الذين يوثق بهم إذا أخذت الحيطة بسؤال ثاني أو ثالث هذا طيب، أما إذا كان الذي أخبرك هو الطبيب المختص وهو الذي.... العلاج، وأنت مطمئن إلى خبره ، لا يظهر لك منه ما يدل على تساهل في الإسلام، أو كراهة لحكم للإسلام فالحمد لله هذا من أمور الطب، ومما يخشى منه الخطر لو خالفته فلا بأس أن تأخذ بقوله، ولا تغتسل حتى تمضي المدة احتياطاً لصحتك وسلامتك، ولكن من باب الاحتياط، ومن باب التوثق ينبغي أن تسأل طبيباً آخر، أو طبيبين إذا تيسر ذلك من باب الحيطة.

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 05:00 PM
الزواج من امرأة رضع أخوها الأكبر مع أختي الصغرى

يوجد عندي ابنة عم، وأريد الزواج منها، ولكن بنفسي من ذلك أن أخوها أكبر منها رضع مع أختي التي هي أصغر مني، فهل تحل لي، وهل أخواتي يحلون لأولاد عمي؟


أما هي تحل لك؛ لأن رضاع أخيك فيها من والدتك لا يضر، رضاع أخيها من أمك لا يضر، ولا يحرمها عليك، فهي تحل لك. أما هو فإن كان رضاعاً شرعياً بأن كان خمس رضعات، أما هو فإن رضع خمس رضعات فأكثر في الحولين صار أخا لكم، صار أخاً لك ولإخوانك، وصار عما لبناتكم، لا يحل لك شيء منهنَّ. أما إن كان رضاعه أقل من خمس، فإنه لا يكون أخا لكم، أو كان رضاعه في غير الحولين وهو كبير ما يكون أخا لكم، فإذا كان رضاعه خمس رضعات فأكثر في الحولين فإنه يكون أخا لكم ، ويكون عما لبناتكم ولا لأخوتك ولا يحل له أن ينكح منهن أحد. أيها السادة كنا في هذا اللقاء مع فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز...

جواهر
15 Aug 2010, 05:02 PM
جزاك الله خير أخوي سطام

ويا ليت تكتب اسم المفتي .. الله يكتب لك الأجر ..

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 05:08 PM
مشكوووورة أختي جواهر على مروركِ المميز , بالنسبة للمفتي فهو الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله وهي فتاوي برنامج نور على الدرب وتم ذكر ذلك سابقاً في أول صفحة للموضوع عليكِ الرجوع اليها للتأكد من ذلك .*

النايفة
15 Aug 2010, 06:02 PM
جزاك الله خير الجزاء يا سطام

وجعله في ميزان اعمالك

دمت في حفظ الرحمن

سطام الشدادي
15 Aug 2010, 06:15 PM
مشكووورة أختي النايفة على مروركِ المميز

الشذى
16 Aug 2010, 08:41 AM
الله يجزاك الجنه ياخووي
ويجعل ماطرحته بميزان حسنااااااااتك ولاحرمك الاجر
موفق بإذن الله

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:41 PM
مشكووورة أختي شذا الحارثي على مروركِ المميز

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:48 PM
هل توجد سنة لصلاة العشاء

هل توجد سنة لصلاة العشاء، أي تؤدى قبل فرض العشاء ركعتين؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فإنه يشرع قبل كل صلاة ركعتان، قبل العشاء ، قبل المغرب ، قبل العصر، قبل الظهر ، قبل صلاة الفجر، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (صلوا قبل المغرب، صلوا قبل المغرب). ثم قال في الثالثة: (لمن شاء). فدل على سنية الصلاة قبل المغرب ركعتين. وكان الصحابة يصلون ركعتين قبل المغرب، يعني بعد الأذان وقبل الإقامة ركعتين، هذا هو الأفضل ، وهكذا العشاء إذا أذن المؤذن يصلي ركعتين لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (بين كل أذانين صلاة). بين الأذانين صلاة بيَّنها النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل فيها العشاء. إذا أذن للعشاء شرع للجالسين في المسجد أو الوافدين أن يصلوا ركعتين سنة قبل العشاء، في حق المقيمين في المسجد ، وسنة لمن دخل تحية المسجد ، وفعل هذه السنة بين الأذانين ، يعني ما بين صارت بين الأذانين وبين كونه أدى التحية، وهكذا الظهر إذا كان جالسا في المسجد وأذن يقوم يصلي ركعتين، أو أربع ركعات وهو أفضل في الظهر، تقول عائشة - رضي الله عنها-: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا يدع أربعاً قبل الظهر). بعد دخول الوقت يعني، أربع ركعات بتسليمتين، وهكذا قبل العصر أربع ركعات، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (رحم الله امرئ صلى أربعا قبل العصر). وإن صلى ركعتين قبل العصر فحسن للحديث السابق : (بين كل أذانين صلاة). وإن جعلها أربعا فهو أفضل للحديث السابق أيضاً: (رحم الله امرئ صلَّّى أربعاً قبل العصر). فهذه سنن قبل هذه الصلوات ، قبل الظهر ثنتان، أو أربع وهو أفضل الأربع، قبل العصر أربع، وإن صلَّى ركعتين كفى أيضاً، قبل المغرب ركعتان، قبل العشاء ركعتان، كل هذه سنن ، قبل الفجر ركعتان أيضاً سنة راتبة قبل الفجر. المقدم: لكن الإقامة هل تعتبر أذان يا شيخ؟ الشيخ: نعم تسمى أذان؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (بين كل أذانين صلاة). سماها أذان - عليه الصلاة والسلام-. المقدم: إذا كانت تعتبر الإقامة أذان فالرسول - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نقول مثلما يقول المؤذن، وطبعاً نقول مثلما يقول المقيم؟! لكن كثير من الناس إذا أقيمت الصلاة قال: اللهم أقمها وأدمها، أقامها الله وأدامها، ويأتون بغير إجابة المؤذن؟. الشيخ: الأفضل أن يجيبوا المقيم كالمؤذن، يكبرون معه يتشهدون معه، وإذا قال : حي على الصلاة يقولون: لا حول ولا قوة إلا بالله، إذا قال: قد قامت الصلاة، يقولون: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، مثله مثل المقيم ، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، ثم يأتي بعد هذا بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم يأتي بعده بقوله: اللهم رب هذه الدعوة... كالأذان سواء، هذا هو الأفضل، أما قول بعض الناس : أقامها الله وأدمها، أو اللهم أقمها وأدمها، هذا لم يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاء في حديث ضعيف لم يصح. فالسنة والأولى أن يفعلوا في الإقامة مثلما يفعلون في الأذان، سوءا بسواء، إلا عند الإقامة يقولون : قد قامت الصلاة، مثل المؤذن، مثلما يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، مثل المؤذن سواء، والرسول - صلى الله عليه وسلم- يقول: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول). المقدم: كثير من الناس إذا سمع المؤذن في صلاة الفجر يقول: الصلاة خير من النوم، يقول: حقا الصلاة خير من النوم، فيزيد حقا مثلا؟ الشيخ : هذا ما لها أصل، بعضهم يقول صدق الله ورسوله، وبعضهم يقول صدقت وبررت ، والصواب أن يقولوا مثل المؤذن، سواء ، الصلاة خير من النوم، لا يزيد فيه، هذا هو الأفضل عملا بقوله - صلى الله عليه وسلم-: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول).

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:50 PM
ما هي صلاة الشفع وصلاة الوتر،

ما هي صلاة الشفع وصلاة الوتر، وكم عدد ركعات الوتر التي كان يصليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟


الشفع معناها ركعتان، هذا الشفع، تسمى ركعتان شفع. والوتر واحدة، والسنة الإيتار بواحدة ، أو ثلاث، أو خمس ، أو سبع ، أو تسع أو إحدى عشرة ، أو ثلاث عشرة ، أو أكثر من ذلك، لكن الأفضل إحدى عشرة هذا هو الأفضل، لأن هذا في الغالب هو وتر النبي - صلى الله عليه وسلم-، كان في الغالب يواظب على إحدى عشرة ركعة - عليه الصلاة والسلام-، وربما أوتر بثلاث عشرة، وربما أوتر بتسع ، أو سبع، أو بأقل من ذلك، لكن كان غالب إيتاره - صلى الله عليه وسلم - يوتر بإحدى عشرة يسلم من كل ثنتين، ثم يوتر بواحدة - عليه الصلاة والسلام - هذا هو الأفضل، وإذا أوتر الإنسان بثلاث ، أو بخمس ، أو بسبع ، أو بتسع، فكله طيب. والوتر نافلة ليس بفرض على الصحيح، والذي عليه جمهور أهل العلم أنه سنة وليس بواجب، الوتر -التهجد في الليل -، وأقله واحدة، ركعة واحدة بعد العشاء بعد راتبة العشاء، هذا أقله، وإذا أوتر بثلاث أفضل، وبخمس أفضل، وبسبع أفضل، وهكذا..، لكن إذا بلغ إحدى عشرة فهو أفضل ، وإن زاد وأتى بثلاث عشرة أو بخمس عشرة أو بسبع عشرة أو بأكثر من هذا فلا بأس الأمر واسع، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سئل عن صلاة الليل قال: (مثنى، مثنى). ولم يحدد عددا، ثم قال: (فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلَّى). هذا يدلنا على أن الوتر يكون ركعة في آخر الصلاة، سواء كان في أول الليل أو في وسط الليل أو في آخر الليل، يوتر بواحدة، وليس له حد محدود، فإذا أوتر بعشرين ركعة مع الوتر كما في التراويح ........ المنقولة عن عمر - رضي الله تعالى عنه - أوتر بثلاث عشرة أو بإحدى عشرة كما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في إيتاره في صلاة الليل، أو أوتر بسبع أو خمس أو ثلاث كل هذا لا بأس به ، وأقله واحدة في أول أو في آخره. المقدم: هي تسأل عن عدد ركعات الوتر التي كان يصليها الرسول وقد عرفناها من الجواب. الشيخ: إحدى عشرة ربما أوتر بأقل وربما أوتر بأكثر، ثلاث عشرة - صلى الله عليه وسلم-.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:52 PM
ما هو القنوت، أي ما معنى القنوت

ما هو القنوت، أي ما معنى القنوت؟


القنوت له معاني: منها: دوام الطاعة، ومنها : الخشوع، ومنها: السكوت. ولكن المراد بالقنوت في الوتر أن يأتي بدعوات بعد الوتر، علمها النبي - صلى الله عليه وسلم - الحسن بن علي، إذا رفع من الركوع في الركعة الأخيرة وهي التي يوتر بها: يقول بعد الركوع وبعد الذكر المشروع ربنا ولك الحمد إلى أخره يقول: (اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، فإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت). (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك). هذا المشروع في قنوت الوتر سواء كان أوتر في أول الليل أو في وسط الليل أو أخره، وهذا علمه النبي - صلى الله عليه وسلم- الحسن بن علي، قال - صلى الله عليه وسلم – علمني رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أقولهن في قنوت الوتر: (اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيمن أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنه يقضى ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت، تباركت ربنا وتعاليت). هذا نهاية خبر الحسن. وزاد في رواية أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في وتره: (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك). وإن زاد دعوات أخرى غير طويلة فلا بأس.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:53 PM
حساب الركعات بالأصابع أثناء الصلاة

حتى لا أنسى كم صليت أحسب بإصبعي، أي إذا صليت ركعة ضممت أصبعي في الركعة الأولى، وإذا صليت الثانية ضممت إصبعي الثاني من يدي، وهكذا حتى تنتهي الصلاة، هل ذلك جائز أم يعتبر من كثرة الحركات، التي تبطل أو تقدح في الصلاة؟


vلا حرج في هذا، هذا شيء قليل وخفيف ليس بكثير، كونه يضم الإصبع الواحدة ، أو الإصبعين لا حرج فيه إن شاء الله ولا بأس إذا كانت تنسى لا حرج في ذلك، وليس هذا بعبث كثير، هذا شيء قليل لمصلحة الصلاة، فيكون مغتفرا ولا بأس به.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:54 PM
هل توجد صلاة نافلة لكل يوم وليلة

هل توجد صلاة لكل يوم وليلة - أي نوافل - وهل كان النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - يصليها؟


النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحافظ على ثنتي عشرة ركعة في يومه وليلته - عليه الصلاة والسلام - يحافظ عليها مع الصلوات اثنتي عشرة ركعة، أربع قبل الظهر، وثنين بعدها، وثنتين قبل صلاة الصبح، وثنتين بعد المغرب، وثنتين بعد العشاء، هذه اثنا عشرة ركعة كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحافظ عليها - عليه الصلاة والسلام - في يومه وليلته. وصح عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه قال: (من صلَّى ثنتي عشرة ركعة في يومه وليلته بنى الله له بيتا في الجنة). ثم بينها أربعاً قبل الظهر، وثنتين بعدها، وثنتين بعد المغرب، وثنتين بعد العشاء، وثنتين قبل صلاة الصبح، هذه ثنتا عشرة عشرة كان النبي - عليه الصلاة والسلام- يحافظ عليها في يومه وليلته مع الصلوات الخمس، مع الصلوات الأربع: الظهر والمغرب والعشاء والفجر، وجاء عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه حث على أربع قبل العصر، قال: (رحم الله امرئ من صلى أربعا قبل العصر). أما التي حافظ عليها - عليه الصلاة والسلام - في الحضر والإقامة فهي ثنتا عشرة ركعة كما تقدم، وهي أربع قبل الظهر، وثنتان بعدها ، وثنتان بعد المغرب ، وثنتان بعد العشاء، وثنتان قبل صلاة الصبح. والأفضل فعلها في البيت، هذا هو الأفضل، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة). وشرع للناس أيضاً - عليه الصلاة والسلام - التهجد والوتر كان يحافظ عليه، التهجد بالليل والوتر في الليل كان يحافظ عليه حتى في السفر مع سنة الفجر، كان يحافظ على هذا في السفر والحضر، الوتر في الليل وسنة الفجر قبل الفريضة ركعتين، كان يحافظ على ذلك سفراً وحضراً، أما سنة الظهر، وسنة المغرب وسنة العشاء، فكان يتركها في السفر - عليه الصلاة والسلام - ، ويأتي بها في الحضر. ومما شرعه - عليه الصلاة والسلام- للناس سنة الضحى ركعتان فأكثر، ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه أوصى أبا هريرة وأوصى أبا الدرداء بسنة الضحى ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والإيتار قبل النوم، وكان أسباب ذلك - والله أعلم – أنهما يشتغلان بالحديث في أول الليل، فأوصاهما بالوتر أول الليل، أما من كان يطمع أن يقوم آخر الليل فالوتر في آخر أفضل، كما هو فعله - صلى الله عليه وسلم-، وكما أوصى به النبي - صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل). رواه مسلم في الصحيح. فالإيتار في آخر الليل أفضل لمن طمع في ذلك، وقدر عليه، أما من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فإنه يوتر في أول الليل، هذا هو الأفضل له. هذه الأشياء التي كان يحافظ عليها النبي - صلى الله عليه وسلم- ويدعو إليها - عليه الصلاة والسلام- بيناها في جواب السائلة ، فينبغي للمسلم أن يحافظ على هذه الأشياء ، وأن يعتني بها كما اعتنى بها نبينا - صلى الله عليه وسلم-، وحافظ عليها - عليه الصلاة والسلام -، وحث عليها الأمة - اللهم صلي وسلم عليه تسليماً-.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:55 PM
حكم اختصار اسم الرسول نحو -صلعم





ما حكم اختصار اسم الرسول - صلى الله عليه وسلم - مثل (صلعم)؟


ما ينبغي هذا، ينبغي لمن كتب اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - أو نطق به أن يصلي صلاة كاملة ، يقول - صلى الله عليه وسلم-، ولا يقول: صلعم، ولا ص فقط، هذا كسل لا ينبغي، بل السنة والمشروع أن يكتب الصلاة صريحة ، فيقول- صلى الله عليه وسلم-، أو - عليه الصلاة والسلام-؛ لأن الله قال جل وعلا: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56)]. ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا). وجاء عنه عليه الصلاة والسلام أن جبريل أخبره أنه من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ومن سلم علي واحدة سلم الله عليه بها عشراً. الحسنة بعشرة أمثالها، فلا ينبغي للمؤمن أن يكسل ، ولا للمؤمنة أن تكسل عند الكتابة ، أو عند النطق باسمه - صلى الله عليه وسلم - على الصلاة والسلام عليه خطاً ولفظاً، أما الإشارة بالصاد أو بـ صلعم فهذا لا ينبغي.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:56 PM
حكم قولنا (سيدنا) محمد -صلى الله عليه وسلم





ما حكم القول: سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم-، تقول: وما معنى هذا الحديث عن عبد الله بن الشخير - رضي الله عنه -: انطلقت في وفد بني عامر إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم- فقلنا: أنت سيدنا! فقال: (السيد الله - تبارك وتعالى-). وقلنا: وأفضلنا فضلاً ، وأعظمنا قولاً، فقال: (قولوا بقولكم أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان) رواه أبو داود بسند جيد؟


الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو سيد ولد آدم -عليه الصلاة والسلام - بلا شك ، وبإجماع أهل العلم ؛ لأنه قال عليه الصلاة والسلام- : (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر). فهو سيد ولد آدم وأفضلهم - عليه الصلاة والسلام - بما خصه الله من الرسالة العامة، والنبوة والعبودية الخاصة والفضل العظيم الكثير التي جاءت به الأحاديث ودل عليه القرآن الكريم، فهو أفضل عباد الله ، وهو سيد ولد آدم - عليه الصلاة والسلام - ولا بأس ولا حرج في أن يقول الإنسان : اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه هذا كله لا حرج فيه، إلا في المواضع التي شرع الله فيها تمحيض اسمه وعدم ذكر السيد فيها فإنه لا يأتي بالسيد فيها، مثل التحيات، يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله؛ لأنه لم يرد في هذا المقام ذكر السيد، فالأولى الاقتصار على ما جاء في النصوص، وهكذا في الأذان والإقامة، يقول: أشهد أن محمداً رسول الله، في الأذان وفي الإقامة، ولا يقول: أشهد أن سيدنا محمداً رسول الله، لا، لعدم وروده، فلما لم يرد في النصوص واستمر المسلمون على عدم ذكر السيد هنا في الصلاة في الأذان والإقامة الصحابة وغيرهم كلهم لم يحفظ عنهم أنهم قالوا في الأذان والإقامة : سيدنا محمد، بل يقول أشهد أن محمدا رسول الله، يقول المؤذن والمقيم ، وهكذا في الصلاة يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، هذا هو الأفضل، أما في المواضع الأخرى مثل مقدمة الخطبة في الجمعة ، وفي الأعياد لا بأس، الأمر فيه موسع، أو الخطبة في المحاضرات والمؤلفات كل هذا لا بأس به ؛ لأنه حق ، لأنه سيد ولد آدم - عليه الصلاة والسلام -. وأما ما جاء في حديث عبد الله بن الشخير فقد قال العلماء فيه: أنه قال السيد الله - تبارك وتعالى-، من باب التواضع، ومن باب الخوف عليهم أن يغلوا فيه، ويطروه - عليه الصلاة والسلام - فيعقوا في الشرك، فخاف عليهم - صلى الله عليه وسلم - وقال: (السيد الله - تبارك وتعالى-). وهو حق، وهو سبحانه سيد الجميع، وهو الملك الأعظم، فالسيد هو الملك ، والحاكم فالله - جل وعلا - هو أحكم الحاكمين، وهو ملك الملوك - سبحانه وتعالى- فتسميته بالسيد لا محذور فيه، ولا إشكال فيه، فهو ملك الملوك ، وأولى باسم السيد وغيره - سبحانه وتعالى -، لكن هذا الاسم لا بأس أن يطلق على غيره ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من سيد بني فلان؟). يسأل الصحابة. ويقول للعبد: فليقل: سيدي ومولاي. وقال في قصة سعد بن معاذ لما جاء من حكمه في بني قريظة قال: (قوموا إلى سيدكم - للصحابة- قوموا إلى سيدكم). وقال الحسن ابن ابنته، الحسن بن علي: (إني ابني هذا سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين). فحقق الله ما قال، وأصلح الله به بين أهل الشام والعراق، فهذا كله يدل على جواز إطلاق السيد على العالم والرئيس والملك وعليه - صلى الله عليه وسلم- أنه سيد ولد آدم. وأما قوله السيد الله - تبارك وتعالى- فهذا بيان أن من يسمع الرب السيد وأنه ينبغي لمن وجه وقيل له أنت سيدنا أو يقول يا سيدنا، أن يقول هذا الكلام تواضعا ، وخشية لله – سبحانه وتعالى -، وتعظيما له ، وتحذيرا للقائل من هذا الذي قاله لئلا يقع في الغلو والإطراء ، إذا قال: يا سيدنا فلان، أنت سيدنا، فيقول المقول له: لا، لا تقول لي هذا الكلام : (السيد الله). كما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم- تحريضاً على التواضع، وخوفا من الكبر والخيلاء لمن قيل له ذلك، وخوفاً من الغلو أيضاً ، قد يغلو ثم دعاه من دون الله أو استغاث به أو عظمه تعظيما لا يليق إلا بالله فلهذا أنكره النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: (السيد الله). وقال: (قولوا بقولكم أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان). أي لا يجركم الشيطان إلى الشرك والغلو، هذا كله تواضع منه - صلى الله عليه وسلم- وتحذيرا للأمة من الغلو والإطراء الذي قد يوقع الأمة فيما حرم الله من الشرك الذي حرمه الله ووسائله. أيها السادة المستمعون إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا هذا...

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:57 PM
تسجيل أذان المسجد الحرام، والأذان به في مساجد أخرى





إذا سجلت صوت أحد المؤذنين من بيت الله الحرام؛ لأن أصواتهم جميلة جداً، ووضعت المسجلة أمام الميكرفون وقت الأذان ثم خرج من المسجل بواسطة الميكرفون، فهل يجوز ذلك أم لا؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله ، وخليله وأمينه على وحيه ، نبينا وإمامنا محمد بن عبد الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: لا ما ينبغي هذا، الأذان هذا في المسجد الحرام في المسجد الحرام لأهل المسجد الحرام، أما كونه ينقله إلى بلدان أخرى لا يصلح، ولا يجعل من الميكرفون حتى يسمعه الناس، هذا يشوش على الناس ويحصل فيه تلبيس فكل بلد لها أذانها ولها وقتها ومؤذنوها يكفونها ، أما أن ينقل أذان شخص من مكة إلى الرياض، أو إلى كذا، أو إلى كذا، لا يصلح.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:58 PM
الجهر بقراءة الفاتحة ومابعدها في صلاة الوتر





هل يصح أن يجهر بقراءة الفاتحة وسورة بعدها في صلاة الوتر؟


السنة الجهر، السنة في صلاة الليل الجهر في الوتر وغيره، السنة الجهر، ومن أسر فلا حرج، فإذا جهر في الوتر، في تهجده بالليل كان ذلك أفضل، كما يجهر في الأولى والثانية من العشاء، في الأولى والثانية من المغرب، كل هذا مسنون ومشروع، وإذا تهجد في الليل كان النبي يجهر - عليه الصلاة والسلام- ، وكان الصحابة يجهرون فلا حرج في ذلك، لكن يكون جهراً لا يؤذي أحداً إذا كان حوله مصلون، أو حوله نيام لا يؤذيهم ، بل يجهر جهراً لا يؤذي أحداً، وإذا كان سره أخشع لقلبه وأقرب إلى تأثره بقراءته أسر، وإذا كان جهره أخشع لقلبه وأنفع له جهر، وبكل حال فالجهر مشروع ، والسر جائز، ولكن بشرط أن لا يؤذي أحداً بالجهر.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 02:59 PM
طلب الشفاعة من النبي أو من ميت آخر





كثير من الناس يقولون الشفاعة يا محمد! هل هي شرك، وإن كان شرك ماذا يقولون؟


طلب الشفاعة من النبي - صلى الله عليه وسلم- أو من غيره من الأموات لا يجوز، وهو شرك أكبر عند أهل العلم؛ لأنه لا يملك شيئاً بعدما مات - عليه الصلاة والسلام- والله يقول: قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا [(44) سورة الزمر]. الشفاعة ملكه - سبحانه وتعالى-، والنبي - صلى الله عليه وسلم - وغيره من الأموات لا يملكون التصرف بعد الموت في شفاعة ولا في دعاء ولا في غير ذلك: (الميت إذا مات انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له). وإنما جاء أنها تعرض عليه الصلاة - عليه الصلاة والسلام-، ولهذا قال: (فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم، صلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم). وأما حديث : أنها تعرض عليه الأعمال فمن وجد فيها من خير حمد الله ، وما وجد فيها من شر استغفر لنا. فهو حديث ضعيف لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، ولو صح لم يكن فيه دلالة على أننا نطلب منه الشفاعة. فالحاصل أن طلب الشفاعة من النبي - صلى الله عليه وسلم - أو بغيره من الأموات أمر لا يجوز، وهو على القاعدة الشرعية من الشرك الأكبر ؛ لأنه طلب من ميت، طلب الميت شيئا لا يقدر عليه، كما لو طلب منه شفاء المريض، أو النصر على الأعداء، أو غوث المكروبين، أو ما أشبه ذلك، فكل هذا من أنواع الشرك الأكبر، ولا فرق بين طلب هذا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أو من الشيخ عبد القادر، أو من فلان ، أو فلان، أو من البدوي، أو من الحسين ، أو غير ذلك، طلب هذا من الموتى أمر لا يجوز، وهو من أقسام الشرك، وإنما الميت يترحم عليه إذا كان مسلماً ، ويدعى له بالمغفرة والرحمة ، والنبي - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم عليه مسلّم يصلي عليه- عليه الصلاة والسلام - ويدعو له، أما أن يطلبه المدد أو الشفاعة، أو النصر على الأعداء على الأعداء، كل هذا لا يجوز، وهذا من عمل أهل الجاهلية ، ومن عمل أهل الشرك ، فيجب على المسلم أن ينتبه لهذا ، وأن يحذر مثل هذا.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:09 PM
أذن وأنا أصلي، ما ذا أعمل





إذا كنت أصلي وسمعت الأذان هل أكمل صلاتي أم أعيدها، أم أقف حتى انتهاء الأذان؟


المصلي يستمر في صلاته ، ولا يجيب المؤذن ، المصلي مشغول بالصلاة ، فإذا أذن المؤذن وأنت في الصلاة تكمل الصلاة، ولا تجيب المؤذن. المقدم: ولكن لو كانت هذه فرضاً مثلاً والأذان على أول الوقت؟ الشيخ: هذا شيء آخر، إذا كان في الفريضة لا يصليها إلا بعد التحقق من دخول الوقت ، إذا كان مريضاً في البيت مثلاً ، أو له شغل مانع من الصلاة مع المسلمين في المساجد لخوف أو مرض فإنه يصلي بعد دخول الوقت ولو ما بعد أذن؛ لأن بعض المؤذنين قد يؤخر الأذان، ويفوت بعض الوقت، فإذا تحقق أن الوقت دخل، ساغ له أن يصلي فريضته ، وإن كان لم يسمع أذاناً كالمريض في بيت بعيدة عن المؤذنين ، أو الخائف ، أو المسافر الذي لا يسمع الأذان متى تحقق الوقت صلَّى، لكن المسافر السنة له أن يؤذن قبل الصلاة، إذا تحقق الوقت يؤذن ثم يقيم ويصلي ، لكن من كان في البلد ليس له أن يصلي إلا بعد دخول الوقت ، وإذا دخل الوقت وعلمه جاز له أن يصلي وإن لم يسمع الأذان.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:09 PM
إذا نسيت ركن أو واجب مع الإمام ماذا أفعل





إذا نسيت ركن أو واجب مع الإمام ماذا أفعل، أعيد الصلاة أم يلزمني سجود السهو؟


إذا نسي المصلي وهو مأموم واجباً من واجبات الصلاة سقط عنه ، مثل نسي أن يقول: سبحان ربي الأعلى في السجود، أو نسي سبحان ربي العظيم في الركوع، أو نسي التكبير عند الهوي في الركوع، أو عند الهوي إلى السجود ، أو عند الرفع من السجود، فإن هذا يسقط عنه ولا شيء عليه، لكونه تابعاً للإمام. وهكذا لو نسي التشهد الأول شغل ولم يأت به، وقام مع الإمام لما قام ولم يأت بالتشهد ناسياً فلا شيء عليه ، يتحمله الإمام. أما الأركان وهي الفرائض العظيمة فلا بد منها ، هذه لازم يأتي بها، إذا نسيها يأتي بها ثم يلحق إمامه ، فلو سها عن الركوع وكبر الإمام راكعاً ثم رفع الإمام فانتبه فإنه يركع ثم يرفع ويتابع الإمام ، وهكذا لو نسي السجدة الأولى وسجد الإمام ثم رفع فانتبه المأموم والإمام قد رفع من السجدة الأولى فإنه يسجد ثم يرفع ثم يلحق إمامه في السجدة الثانية. المقصود أن الأركان وهي الفرائض المؤكدة لا تسقط بالسهو عن المأموم، بل يتابع إمامه ، إما يأتي بها، أو يتابع إمامه.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:10 PM
ما ذا يقول بعد انتهاء المؤذن من أذانه





إنهم يأتون مبكرين إلى مسجد، فإذا أذن المؤذن، يقول: أخذنا نتابعه، ثم إننا نسمع كثيراً من الجماعة من يقول بعد أن يفرغ المؤذن من أذانه: (اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمد الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته في الجنة). هل ذلك صحيح أم لا؟


المحفوظ عن النبي - عليه الصلاة والسلام - ما فيه زيادة في الجنة، يقول عليه الصلاة والسلام: (من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة). هذا رواه البخاري في الصحيح، عن جابر - رضي الله عنه-. زاد البيقهي في أخره: (إنك لا تخلف الميعاد). وهي زيادة لا بأس بها. أما زيادة في الجنة فلا أصل لها فيما نعلم. المقدم: لكن هذه الزيادة التي تزاد لا تقيد منـزلة الرسول - صلى الله عليه وسلم-؛ لأن موقفه في المحشر يختلف عن علوه في الجنة مثلاً؛ أليست هذه الوعدة من الله أليست هي الشفاعة للناس؟ الشيخ: هذه الأمور توقيفية ليس لأحد أن يزيد فيها من عنده مسألة جواب المؤذن وغيرها من العبادات أمور توقيفية ليس للناس أن يزيدوا فيها شيئا من عند أنفسهم، بل يكتفون بما جاء في النص ولا يزيدون عليه هذا هو الواجب. والوسيلة منـزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، قال النبي: (وأرجو أن أكون أنا هو) - عليه الصلاة والسلام-. فالداعي والمؤذن بعد الأذان يدعو بهذا الدعاء ، كما أرشد إليه النبي - عليه الصلاة والسلام- ولا يزيد شيئاً ولا ينقص شيئاً هذا هو السنة. أما مسألة الشفاعة فذاك هو المقام المحمود ، الشفاعة العظمى ذاك هو المقام المحمود الله أعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يشفع في الناس حتى يقضى بينهم يوم القيامة بعدما يسجد بين يدي ربه ويحمده ويثني عليه، ثم يؤذن له، فإذن أذن له في الشفاعة شفع - عليه الصلاة والسلام- في الناس، حتى يقضى بينهم في الموقف العظيم، وهكذا يشفع لأهل الجنة في دخولهم الجنة، هاتان خاصتان به - عليه الصلاة والسلام-. وأما هنا فهو طلب الوسيلة له - عليه الصلاة والسلام - بعد الأذان ، وهي منـزلة رفيعة في الجنة لا تنبغي لغيره - عليه الصلاة والسلام -، وقد وعده الله إياها. المقدم: المرسل هنا الذي هو عصام سهل آل حامد يقول: (وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته في الجنة)؟. الشيخ: (في الجنة) ما لها أصل، زيادة : (في الجنة ) ما لها أصل. الزيادة المشروعة: (إنك لا تخلف الميعاد). عند ذكر إجابة المؤذن من المناسب أن أذكر أنه يستحب أيضاً عند الشهادتين أن يقول: (رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد رسولاً). إذا المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، يقول مثله المستمع، ثم يقول عند ذلك: (رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا) -عليه الصلاة والسلام-؛ لأن ورد في الحديث الصحيح عن سعد بن أبي وقاص في صحيح مسلم : (أن من قال ذلك غفر له ذنبه). فيستحب أن يقال هذا عند الشهادتين : (رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا- عليه الصلاة والسلام-). كذلك يستحب أن يقول بعد الإقامة مثلما يقول بعد الأذان، لأنها أذان، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (بين كل أذانين صلاة). فالأذانان هما الأذان والإقامة، فالإقامة أذان ثاني، والأذان أذان أول، فيستحب أن يقول بعد الإقامة وعند الشهادتين في الإقامة مثلما يقول في الأذان. وأما قول بعض الناس أقامها الله وأدامها أو: اللهم أقمها وأدمها، عند قوله : قد قامت الصلاة، فهذا لم يثبت عن النبي - عليه الصلاة والسلام-، وإنما جاء في حديث ضعيف : (أقامها الله وأدامها). ولكن مستحب أن يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، مثل المؤذن، يقول مثل المؤذن سواء. وأما كلمة: أقامها الله وأدامها، فلم تثبت عن النبي - عليه الصلاة والسلام- فالأولى تركها ، وأن يقول بدلها : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة، مثلما يقول المؤذن؛ لأن النبي - عليه الصلاة والسلام - قال: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول). فنحن نقول مثلما يقول المؤذن إلا في الحيعلة فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا حول ولا قوة إلا بالله؛ لأن هذا ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول ذلك، ثبت عنه - عليه الصلاة والسلام - أنه في الحيعلة: حي على الصلاة، حي على الفلاح، يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، أما بقية الأذان فيقول مثل قول المؤذن، وهكذا الإقامة. المقدم: هناك بعض طلبة العلم ينكرون على من قال اللهم أقمها وأدمها؟. الشيخ: كل هذا لم يرد، أقامها الله وأدامها، أو اللهم أقمها وأدمها لم يرد، بسند صحيح، وإنما جاء في رواية .... ضعيفة: أقامها الله وأدامها، فالأولى ترك هذا كله، لا يقول: أقامها الله وأدامها، ولا: اللهم أقمها وأدمها، الأفضل ترك ذلك، وأن يقول مثل قول المؤذن ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، مثلما يقول في الفجر، مثل قوله إذا قال: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، يقول مثله؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول). هكذا قال - عليه الصلاة والسلام -.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:11 PM
كيفية غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - أو تكفينه والصلاة عليه ودفنه





سؤالي هو عن كيفية غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - أو تكفينه والصلاة عليه ودفنه؟


الرسول - صلى الله عليه وسلم - غسل في ثيابه ، فإنهم سمعوا منادي الصحابة لما اختلفوا في هل يجردونه أم لا، سمعوا منادياً من ناحية البيت يقول: أن غسلوا رسول الله – صلى الله عليه سلم- في ثيابه. فغسلوه في ثيابه وصبوا الماء عليه، وغسلوه في ثيابه - عليه الصلاة والسلام -، ثم كفنوه في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسف، يعني من قطن، ليس فيها قميص ولا عمامة، كما جاء في حديث عائشة - رضي الله عنها- ، ثم صلَّى عليه الناس- عليه الصلاة والسلام-، صلَّى عليه الناس فرادى ما أمّهم عليه إمام، بل صلَّى عليه الناس ، الكل يدخل ويصلي عليه في المسجد - عليه الصلاة والسلام-.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:11 PM
حكم طواف الوداع في العمرة





ما حكم طواف الوداع في العمرة، هل يلزم أم لا؟


الأولى والأصح أنه ليس بواجب، طواف الوداع في العمرة ليس بواجب وإنما يستحب فقط ، فإذا ودع بعد العمرة هذا أفضل وأولى ، ولو خرج ولم يودع فلا شيء عليه. أما في الحج فالطواف واجب في الحج ؛ لأن النبي - عليه السلام - قال: (لا ينفر أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت). وهذا خاطب به الحجيج - عليه الصلاة والسلام-. وقال ابن عباس: أمر الناس - يعني الحجاج- أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض. الحائض ليس عليها وداع، وهكذا النفساء ليس عليها وداع. وأما العمرة فليس فيها وداع واجب ، ولكن مستحب.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:12 PM
إذا احتلم الرجل فخرج منه شيء، ما ذا يعمل





إذا الرجل احتلم فخرج منه شيء، فهل يغتسل ويلبس لبسا جديدا، أم يعيد هذا اللباس عليه؟


إذا احتلم الرجل أو المرآة فإنهما يغتسلان إذا رأيا الماء وهو المني، أما احتلام بدون ماء فليس فيه غسل؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سألته أم سليم فقالت : يا رسول الله: إن الله لا يستحيي من الحق، فهل على المرآة من غسل إذا هي احتلمت؟ فأجابها - عليه الصلاة والسلام- بقوله: (نعم إذا رأت الماء). يعني المني. فإذا رأى الرجل أو المرآة المني بعد الاحتلام، أو رأى المني وإن لم يذكر احتلاما فإنه يغتسل، والمني معروف ماء غليظ ينتج عن الشهوة، فإذا رأى الرجل أو المرآة ماءً وهو المني بعد الاحتلام بهما أو استيقظا ورأياه وإن لم يذكرا احتلاما فإنهما يغتسلان، كما أمر بهذا النبي - عليه الصلاة والسلام -، أما احتلام وليس معه مني فإنه لا يوجب الغسل، سواء كان في الليل ، أو في النهار، ولا يؤثر على الصائم ، ولا على الحاج، الاحتلام لأنه ليس باختياره، فلو أنه احتلم في نهار الصيام ، أو احتلم في عرفة، أو في منى قبل أن يرمي الجمرة، فإنه لا يضره ذلك، لأنه ليس باختياره، والله - سبحانه - : لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا [(286) سورة البقرة]- سبحان وتعالى -.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:13 PM
حكم منع الأب لابنه من الزواج





ما حكم منع الأب لابنه من الزواج؟


هذا لا يجوز؛ لأن الزواج قربة وطاعة ، فيه عفة الرجل ، وغض بصره ، فلا يجوز لأبيه أن يمنعه من ذلك، النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج...) الحديث.. ومعلوم أن الزواج يعينه على طاعة الله ، وغض البصر ، وحصن الفرج ، وإحصان المرآة ، وإعانتها على الخير، وهو من أسباب النسل أيضاً، فالزواج فيه خير كثير ، وقد ذهب جمع من أهل العلم إلى أنه واجب مع القدرة؛ لأن النبي أمر بذلك، والأصل في الأمر الوجوب، فدل ذلك على أن الزواج في حق ذي الشهوة إذا استطاع واجب سواء كان شاباً أو كان شيخاً ، والشاب آكد للحديث السابق. فالحاصل أنه : (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق). (إنما الطاعة في المعروف). كما قاله النبي - عليه الصلاة والسلام -. فإذا منعه والده من الزواج وهو يستطيع الزواج فينبغي له أن يتطلف مع والده ، ويشرح له حاله حتى يوافق ، وحتى تكون المعاملة بينه وبين والده جيدة، فإن صمم والده على منعه من الزواج من غير سبب موجب لذلك، فإنه يجوز له أن يتزوج وإن لم يرض والده، لكونه منعه من أمر شرعي، ولا طاعة لأحد في معصية الله عز وجل لكن ينبغي له أن يرفق بوالده وأن يجتهد في رضاه وموافقته هذا هو الذي ينبغي له حتى لا يكون بينه وبينه شحناء. أيها السادة المستمعون إلى هنا نأتي إلى نهاية لقائنا...

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:13 PM
س1 حكم من ماتت طفلتها بسبب أنها لم تضعها لإنها كانت فاقدة لوعيها بعد الولادة





إني ولدتُ بنتا فيها بعض التشويه الخلقي، وبقيت أنا بعد الولادة ثلاثة أيام فاقدة الوعي، ثم خفت بعد ذلك، وتوفيت البنت في اليوم السابع من عمرها، وأنا الآن متندمة؛ لأنني لم أرضعها في هذه المدة، ولم أحسن إليها، وكانت موضوعة في غرفة بعيدة عني ومظلمة، وإنني الآن متندمة كثيراً؟


هذه لها إشكال، ولا أدري عنها الآن، وهذه مسألة تحتاج إلى تأمل يكون في حلقة أخرى إن شاء الله نتأملها لأن فيها إشكال في الحكم.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:14 PM
لنوم بعد صلاة الصبح





يقال بعد صلاة الصبح على المصلي أن لا ينام؛ لأنه يتم توزيع الرزق، فما معنى هذا، ومن الذي يوزع هذا الرزق؟


بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على عبده ورسوله ، نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: هذا شيء لا نعلم له أصلا، وموزع الأرزاق هو الله وحده - سبحانه وتعالى- ، هو الرزاق ......- جل وعلا- ، هو الذي يوزع الأرزاق بين عباده - سبحانه وتعالى - في كل وقت، ما هو بعد صلاة الفجر فقط، بل هو الذي يوزع الأرزاق ، أرزاقه في الليل ، وفي أوله وفي النهار وفي أول النهار وفي وسطه وفي أخره وفي كل وقت - سبحانه وتعالى -، هو الذي يوزع الأرزاق بين عباده بأمره - جل وعلا- وتقديره- سبحانه وتعالى- ، وما أمر به من الأسباب ودعا إليه من الأعمال - سبحانه وتعالى-. ولا نعلم حرجاً في النوم بعد صلاة الفجر، لكن من جلس يستغفر الله ويذكر الله فهو أفضل، كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يجلس حتى تطلع الشمس يذكر الله - سبحانه وتعالى - فهذا فيه فضل عظيم، إذا جلس يذكر الله، أو يدرس العلم، أو يشتغل بأعمال أخرى تنفعه وتنفع المسلمين هذا أحسن من النوم، وإذا نام بعد طلوع الشمس يكون أولى هذا هو الأفضل، ولا حرج في.... نام بعد صلاة الفجر، لا حرج لكن كونه يؤجل النوم حتى تطلع الشمس ويجلس في ذكر الله واستغفار وتهليل أو قراءة العلم، أو قراءة القرآن، أو في أعمال نافعة تنفعه في حرثه، في فلاحته ، في مصنعه، في.. هذا طيب. ولكن النوم إذا دعت إليه الحاجة يكون بعد ارتفاع الشمس، وقد روي عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت تنام بعد طلوع الشمس، تقرأ بعد الفجر، فإذا طلعت الشمس استراحت، يروى هذا عنها - رضي الله عنها – ذلك. وبكل حال فالأمر واسع بحمد لله ، ولكن هذا هو الأفضل، تأجيل النوم إذا دعت إليه الحاجة بعد ارتفاع الشمس ، ويكون في أول النهار في ذكر وقراءة العلم أو في أعمال أخرى تنفعه.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:15 PM
حكم تقبيل المصحف





عندما أقرأ القرآن أقبله أولا ثم أقرأ، سمعت بأن هذا بدعة فتركته، ثم رأيت في منامي بأن أبي يأمرني أن أقبل القرآن ثم أقرأ؟ أفيدوني عن الطريقة الصحيحة أفادكم الله. وعندما أحمل القرآن ينحني الجالسون للقرآن، فهل في هذا شيء أم لا؟


التقبيل للقرآن ليس له أصل معتمد وليس بمشروع، يروى أن عكرمة بن أبي جهل أحد الصحابة كان يقبله ويقول: هذا كتاب ربي. لكن لا أعلم له سندا صحيحاً ثابتاً عنه - رضي الله عنه وأرضاه-. وبكل حال فتقبيله لا حرج فيه، لكن ليس بمشروع ، ولو قبله الإنسان لا حرج عليه، لكن ليس هذا بمشروع ، ولم ينقل عن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم – بأسانيد ثابتة، فالأولى ترك ذلك، وإنما التعظيم يكون بالعمل، تعظيم القرآن يكون بالعمل به، تدبره، والإكثار من قراءته ، والخضوع عند ذلك والخشوع هذا هو المشروع ، الإكثار من تلاوة القرآن بالتدبر، والتعقل، والعمل، والاستفادة، والخشوع ، هذا هو المشروع ؛ كما قال جل وعلا: كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [(29) سورة ص]. فهو سبحانه وتعالى شرع لنا أن نتدبره ، وأن نكثر من تلاوته ، وأن نعمل به، هذا هو الواجب علينا ، وهذا هو المطلوب منَّّا. وأما الانحناء عند القرآن فأيضاً هذا لا أصل له، وإن كان تعظيما لله - عز وجل - لأنَّ القرآن كلام الله، لكن هذا لا أصل له، ولم يفعله خير هذه الأمة، وأفضلها وهم الصحابة - رضي الله عنهم وأرضاهم - والخير كله في اتباع سلفنا الصالح من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن تبعهم بإحسان، فلا ينحي له ، ولا يقبل هذا هو الأصل ، لكن لو قبله الإنسان فلا حرج عليه إلا أنه غير مشروع. أما الانحناء فهو مكروه ، لا ينبغي، ولا يفعل، ولا أصل له، وهذا قد يفضي إلى الإنحناء إلى الملوك والكبراء وهذا منكر لا يجوز ؛ لأنه نوع من الركوع، والركوع لا يجوز إلا لله وحده - سبحانه وتعالى- عبادة، فلا ينحني أحد لأحد.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:15 PM
إهداء تلاوة القرآن لأحد ميت أو حي





هل يجوز إهداء تلاوة القرآن لأحد ميت أو لأحد حي، حيث أقول: اللهم اجعل هذه التلاوة لفلان؟


أما إهداء القرآن وتثويبه لزيد أو عمرو فهذا فيه خلاف بين العلماء، كثير من أهل العلم يقولون لا بأس به أن يقرأ ويثوب لأبيه أو أمه أو زيد أو عمرو من أحياء وأموات كما يدعو له، يدعو لغيره، كما يتصدق عن غيره، وبعض أهل العلم قال: لا يشرع ذلك؛ لأن القرآن لم يرد عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أصحابه أنهم كانوا يهدونه لميت ولا لحي، هذا هو الأفضل والأولى عدم إهدائه لأحد. الإنسان يقرأ لنفسه ويتلو لنفسه يطلب الأجر في قراءته، ولا يهدي ثوابه لأحد من الناس ، وإذا أراد أن يهديه يتصدق عن أبيه وعن أمه بما تيسر من دراهم ملابس، طعام، يدعو لهم ، يدعو لوالديه ، لأقاربه ، لأحبابه ، يدعو لهم بالمغفرة والرحمة ، وإذا كانوا أحياء يدعو لهم بكل خير من سعة الرزق ، والتوفيق للعلم النافع ، والعمل الصالح ، وأشباه ذلك.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:16 PM
حكم النذر المشروط بموت أحد أو حياته





هل يجوز النذر بهذا القول: [يا رب علي صيام عدد من الأيام حسب مقدرتي إذا مات فلان الظالم، أو فلانة الظالمة]. حيث أنني سمعت بنتا تقول: يا رب لو مات هذا الرجل لصمت ثلاثة أيام؟


النذر منهي عنه ومكروه لا ينبغي ، والنبي - عليه الصلاة والسلام- قال: (لا تنذروا فإن النذر لا يرد من قدر الله شيئاً، وإنما يستخرج من البخيل). فلا ينبغي النذر، لكن لو نذر طاعة شرعية يوفي بها، لو قال: يا رب لله علي إن مات فلان الظالم أن أصوم يومين أو ثلاثة أو يوم الاثنين أو يوم الخميس يوفي، أو قال: لله علي إن مات فلان أن أتصدق بألف درهم يوفي بذلك حسب طاقته، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه). فالذي ينذر بطاعة من الطاعات من قراءة أو صدقة أو صلاة، على شرط معلق، إذا وجد الشرط يوفي بذلك، إذا كانت تلك الطاعة مشروعة، أما لو نذر شيء ما هو بمشروع، مثل لو قال: لله علي أن أصوم سنة أو سنتين هذا ما هو بمشروع هذا مكروه، الرسول نهى عن صوم الأبد. فإذا نذر صيام مكروه مثل أن يصوم سنة ، أو نذر أنه يصلي ولا ينام، هذا مكروه، عليه كفارة يمين ولا يفعله ، يكفر كفارة يمين ولا يوفي بهذا النذر المكروه أو المحرم. وبكل حال النذور لا تنبغي، ينبغي أن لا ينذر، ......... طاعة شرعية أوفى بها ، أو نذر شيئاً مكروها أو معصية لا يوفي بذلك ، وعليه كفارة يمين.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:16 PM
المسح على ما يستر الرجلين من كنادر أو شراب





إنني امرأة كفيفة وكبيرة، ومن الصعب عليّ خلع الكنادر ثم المسح على الشراب، ثم لبس الكنادر، فهل يجوز بأن أمسح على الكنادر فقط، وحينما أصل إلى السجادة أخلع الكنادر وأصلي؟


المسح على ما يستر الرجلين من كنادر أو شراب جائز ، رخصة من الله - جل وعلا - ، وفيه تخفيف على الأمة، كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح على خفيه، وعلى جوربيه ، ويصلي يوما وليلة في الحضر في الإقامة ، في السفر ثلاثة أيام بلياليها هذا مشروع والحمد لله ، لكن يكون المسح على الشيء الساتر، إمّا جورب ساتر، أو خف من الجلد ساتر، يمسح عليه، يوم وليلة في الإقامة بعد الحدث والمسح، يوم وليلة أما الكندرة فلا يمسح عليها إذا كان غير ساترة فلا يمسح عليها، إلا إذا مسح عليها مع الجورب لا بأس، يمسح عليهما جميعاً على الكندرة وعلى مع ما ظهر من الجورب يمسح عليهما جميعاً لا بأس، فإذا مسح عليهما جميعا لا يخلع ، فإذا خلع بطل الوضوء ، بل يصلي في ...... والشراب جميعا، فإذا خلع الجميع أو خلع الكندرة بطل الوضوء، وإذا أرادت هذه المرآة السلامة فتمسح على الجورب فقط، وتخلي الجورب في شبشب أو غيره يخف عليها خلعه، أو في كندرة يخف خلعها، تمسح على الجورب ، وإذا جاءت إلى المصلى خلعت الكندرة وكفاها الجواب، ولا تمسح على الكندرة ، تمسح على الجورب الذي يستر القدم والحمد لله ، وأما الكندرة فلا تمسح عليها حتى تخلعها متى شاءت ، أو أن تجعل الجورب في شبشب يقيها الأرض ثم تخلع الشبشب. فالمقصود أنها إذا مسحت على الكندرة ما يجزئ؛ لأن الكندرة لا تستر إذا كانت قصيرة ، أما إذا كانت كندرة واسعة تستر القدم كله مع الكعبين تمسح على الكندرة، ومتى مسحت عليها فلا تخلعها إلا بعد الصلاة تصلي أول، فإن خلعت بعد الصلاة بطل الوضوء ، فينبغي التنبه لهذا، ينبغي التنبه ..... والذي يقرأ عليها يسمعها هذا الجواب، ويفهمها أن المسح على الكندرة لا يجزئ إذا كانت قاصرة ما تستر الكعبين ، وإذا خلعتها بطل وضوئها ، فالذي ينبغي لها أن تمسح الجورب وتكتفي به ، والكندرة تخلعها متى شاءت. المقدم: إذن الذي فهمنا يا فضيلة الشيخ أنه إذا كان على المسلم شراب وكندرة ومسح على الشراب والكندرة أنه لا يخلع الكندرة؟ الشيخ : إلا متى أراد إبطال الوضوء، وأما إذا أراد أن يصلي فيهما فيبقيهما حتى يصلي.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:17 PM
هل يجوز لي أن أقرأ في صلاتي ما أعرف وأترك الذي لا أعرفه؟





أنا أحفظ ولله الحمد خمسة أو ستة أجزاء من القرآن الكريم، ولكنني أنسى بعض الكلمات والجمل في بعض السور، فهل يجوز لي أن أقرأ في صلاتي ما أعرف وأترك الذي لا أعرفه؟ أفتوني جزاكم الله عني خيرا، علما أنني أتجاوز هذا الذي لا أعرف وأقرأ الذي بعده؟.


لا حرج ولا بأس إن شاء الله ، تقرأ ما حفظت ولا بأس، بعد الفاتحة المهم الفاتحة فهي ركن والباقي نافلة سنة، تقرأ ما تيسر من الآيات التي عندها ، ولو ......... بعض الآيات الأخرى إذا جمحت عنها وتركتها لأنها ما تحفظها لا بأس ، لكن المهم الفاتحة لا بد من الفاتحة؛ لأن ركن في الصلاة، وما زاد عليها مستحب من آية أو سورة ، فالأمر فيه واسع.

سطام الشدادي
16 Aug 2010, 03:18 PM
تفريق التسبيح على الموتى





هل يجوز لي أن أفرق تسبيحي على من أحب من موتاي؛ مع العلم بأن ذلك التسبيح تسبيح النافلة وبالسبحة؟ أفتوني جزاكم الله عني وعن المسلمين كل خير؟


تسبيحها يكون لها أفضل، تسبيحها وقراءتها تكون لها أفضل ولا توزعها على أحد، تسبح وتهلل وتقرأ لنفسها ، والأفضل بالأصابع هذا الأفضل بأصابعها، ولو غلطت الله يحفظه ويعطيه لها، ويدخره لها - سبحانه وتعالى -، فالأفضل بالأصابع كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسبح بالأصابع هذا هو الأفضل، لكن بعد كل صلاة ثلاثة وثلاثين تسبيحة، وثلاثة وثلاثين تحميدة وثلاثة وثلاثين تكبيرة ثم تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، بعد كل صلاة، تعدها، عشر ، وعشر، وعشر ، وثلاث، سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر، ثلاث مرات بالأصابع كلها، ثم ثلاث مرات بثلاثة أصابع ، هذه الآن تسعة وتسعين ثم تقول ختام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. هذه سنة بعد كل صلاة، وإن شاءت قالت: سبحان الله، والحمد لله ، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمسة وعشرين مرة بعد كل صلاة، هذا نوع وهذا نوع كله طيب، بأصابعها، ...... وباليد اليمنى ، باليد اليمنى أفضل، وإن سبحت بالجميع فلا بأس.