المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عسر القراءة - الديسليكسيا


محمد سليمان
23 Oct 2012, 03:15 PM
ما هو عسر القراءة ؟
ما هي الديسليكسيا ؟
أصل كلمة (دسلكسيا) تأتي من اللغة اليونانية وتعني صعوبة مع الكلمات ، وسببها الاختلاف في تركيبة المخ الذي يتعامل مع تحليل اللغة و يؤثر بالتالي على المهارات المطلوبة للتعلم سواء في القراءة أو الكتابة أو الإملاء أو الأرقام.
هذا لا يعني أن المريض بالدسلكسيا لن يكون مثقفا بل بالمساعدة الملائمة يمكنه أن يكون ناجحا وعادة ما يكون هذا الشخص لديه أسلوب مختلف في مواجهة المشاكل وحلها.
كم عدد الناس الذين يعانون من الدسلكسيا ؟
يقدر عدد الناس الذين يعانون من الدسلكسيا بدرجة كبيرة حوالي 10% من السكان .
ما هي الصعوبات المحددة في التعلم ؟
إن الدسلكسيا عبارة عن حالة من الحالات الخاصة في صعوبة التعلم أي تحت مظلة ( صعوبات خاصة في التعلم ) وهي تعني أن هذه الصعوبات محددة وليست تعبيرا عاما لمعنى صعوبات التعلم .
بعض المعلومات عن الدسلكسيا:
" لا علاقة بين الذكاء و الدسلكسيا ، على العكس هناك نسبة عالية من الذكاء عند بعض من يعانون من الدسلكسيا.
" الدسلكسيا نتيجة لاختلاف خلقي في المخ عنه في الشخص العادي.
" الدسلكسيا في معظمها تكون نتيجة للتوارث في العائلة.
" تظهر الدسلكسيا لدي الأولاد أكثر عنها لدي البنات.
" ممكن تحسن القدرات الكتابية والإملائية لدي من هم مصابين بالدسلكسيا وخاصة عند استعمال الكمبيوتر.
" يحتاج مرضى الدسلكسيا أن يكشف عليهم أخصائيون نفسانيون متخصصون لتقييم كل حالة على حده ثم وضع الحل الملائم لها ، على أنه ليس هناك دواء أو وسيلة للشفاء التام منها.
" لابد من تعاون الشخص نفسه مع أقربائه ومدرسيه في تقليل آثار حالة الدسلكسيا لديه.
" الصبر وطول البال مع من يعاني منهم ضروري للتعامل معهم.
" لابد من إعطاء من يعاني من الدسلكسيا الوقت الملائم له في الامتحانات والواجبات المنزلية.
" عدم إعطاء من يعاني من الدسلكسيا مواد كثيرة مثل اللغة الأجنبية والرياضيات المتقدمة والمعلومات الكثيرة.
" التعرف على الإمكانية الخاصة في أفراد الدسلكسيا والتركيز عليها مثل علوم الكمبيوتر والحرف ، لملاءمتها لتركيبهم الدماغي.
" تقوية الثقة بالنفس لدي من هو دسلكسك.
" إعطاء من هو دسلكسك الوقت الكافي لكتابة المعلومات سواء المكتوبة أو الشفهية واستيعاب الأسئلة والتعليمات.
توعية الوالدين والمدرسين والمدرسات والموجه الاجتماعي ورب العمل بحالة الدسلكسيا وتفهم حالة من يعاني منها.
الأعراض
كيف نلاحظ من يعاني من الدسلكسيا ؟
إن هناك دلالات تظهر قبل سن التعلم وتدل على أن الطفل في حالة خطر وهي:
" التأخر أو عدم الكلام بوضوح أو خلط الكلمات أو الجمل.
" الصعوبة في تنفيذ بعض الأعمال مثل ارتداء الملابس بصورة طبيعية مثل ربطة العنق وربط الحذاء واستعمال الأزرار.
" طريقة استعمال الأدوات كأن تقع من يده الأغراض أو عندما يحمل كوب الماء يهتز الكوب ويتناثر ما فيه وصعوبة التنسيق فيما يقوم به من أعمال مثل مسك الكرات أو تنطيطها أو رميها بصورة عادية.
" صعوبة التركيز عند الاستماع للقصص أو عندما يقرأ لهم من قصص.
" حالات عائلية سابقة مشابهة.
مع ملاحظة أن ليس كل من هو مصاب بدسلكسيا تظهر عليه كل هذه الدلالات كما أنه ليس كل من يعاني من بعض هذه الدلالات يعتبر أنه يعاني من الدسلكسيا بل قد يكون طفلا عاديا.
هل من الممكن القيام بعمل قبل بدء الدراسة للطفل؟
نعم إن هناك طرق متعددة لمساعدة الطفل بتحسين مهاراته كي لا يتعرض للرسوب في المدرسة وهناك كتب حول هذا الموضوع.
ما هي الدلائل بالنسبة لأطفال المدارس؟
واحدة من أهم الدلائل للأطفال المصابين بالدسلكسيا هي الصعوبة الغير متوقعة عندهم في التحصيل العلمي في المدرسة مع أنه يظهر عندهم نفس قدرات الطلبة الآخرين الذين ليس لديهم صعوبة في التحصيل العلمي ، ويظهر عليهم أحيانا أن استيعابهم العلمي بطئ مقابل أوقات أخرى يظهروا بحالة لا بأس بها، كما أن الاختلاف في العمر يظهر مشاكل بطرق مختلفة.
الدلالات في الأطفال حتى 9 سنوات :
" صعوبة خاصة في تعلم القراءة والكتابة والتهجئة.
" تكرار واستمرار التبدل في الأرقام مثل 15 لرقم 51 أو ج بحرف خ .
" صعوبة تحديد الاتجاه يمينا أو شمالا.
" صعوبة تعلم حروف الهجاء ، و جداول الضرب وتذكر الأشياء المتتالية مثل أيام الأسبوع والأشهر.
" استمرار صعوبة ربط الأحذية ومسك الكرة أو رميها.
" صعوبة التركيز والمتابعة.
" صعوبة تنفيذ ومتابعة التعليمات سواء كتابة أو قراءة.
" التذمر المؤدي إلى مشاكل سلوكية.
الدلالات في الأطفال ما بين 9 إلى 12 سنة ومنها :
" استمرار الأخطاء في القراءة.
" أخطاء إملائية غريبة كنسيان حروف من كلمات أو وضع الحروف في غير مكانها.
" يحتاج إلى وقت أكثر من المتوسط في الكتابة.
" غير منظم في المدرسة والبيت.
" صعوبة نقل وكتابة المعلومات من السبورة في الفصل أو من الكتاب بصورة دقيقة.
" صعوبة في تذكر أو تحليل التعليمات الشفهية وفهمها.
" يزداد ضعف الثقة بالنفس المؤدية إلى زيادة التذمر.
الدلالات للتلاميذ من هم أكبر من 12 سنة:
" استمرارية القراءة بصورة غير دقيقة أو بتعابير ملائمة.
" أخطاء إملائية متكررة لكن بصور مختلفة.
" صعوبة التخطيط وكتابة المواضيع.
" حصول التخبط في تلقي التعليمات الشفوية أو الأرقام الهاتفية.
" الصعوبة الشديدة في تعلم اللغة الأجنبية.
" قلة المثابرة وقلة الثقة بالنفس.
ملاحظة:
ليس كل الذين يعانون من الدسلكسيا يظهر عليهم كل هذه الدلالات كما أن هذه الدلالات لا تظهر بنفس الدرجة.
كتب متخصصة
" دسلكسيا صعوبات التعلم الخاصة........ محمد يوسف القطامي.
" الموهوبون من ذوي الاحتياجات الخاصة ........ د.نصرة جلجل .
" التغلب على الدسلكسيا ........ زهير زكريا .
" العسر القرائي........ د.نصرة عبد المجيد جلجل .
" علم النفس التربوي المعاصر ........ د.نصرة عبد المجيد جلجل.
" تعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة........ ماجدة السيد عبيد .

محمد سليمان
23 Oct 2012, 03:16 PM
أن تعلم الطفل مهارات القراءة والكتابة في المدرسة الابتدائية ضرورة ملحة لتوافقه الدراسي والاجتماعي لذا كان من الضروري الاهتمام بالكشف المبكر عن جوانب ضعف التلاميذ في القراءة والكتابة ومظاهر تعثرهم لوضع البرامج المناسبة لعلاجهم قبل أن تستفحل وتصبح مشكلة تشكل هدرا لاقتصاد المجتمع وجهوده التربوية وثروته البشرية من الأجيال الصاعدة.
ما أهداف الدراسة؟
تهدف الدراسة الحالية إلي :
1 - تحديد نسبة التلاميذ الذين يعانون صعوبات أي مشكلات في القراءة ممن لا يقل مستوى ذكائهم عن المتوسط ( 90 درجة )
2 – تحديد نسبة التلاميذ الذين يعانون صعوبات أي مشكلات في الكتابة ممن لا يقل مستوى ذكائهم عن المتوسط .
3 – الكشف عن مظاهر التعثر لديهم في قراءة اللغة العربية واللغة الإنجليزية و الأعداد.
4 – الكشف عن مظاهر التعثر لديهم في كتابة اللغة العربية واللغة الإنجليزية والأعداد.
5 – تحديد المؤشرات العامة التي تبدو في مظاهر التعثر بالقراءة والكتابة وتدل على احتمال وجود نسبة من التلاميذ تعاني عسر القراءة والكتابة (الديسلكسيا ) وفقا للمواصفات التي حددتها الدراسات الحديثة .
ما أهمية الدراسة الحالية ؟
للدراسة الحالية أهميتها في :
1 – الكشف عن التلاميذ من مخرجات المرحلة الابتدائية الذين لديهم مشكلات في إتقان مهارات القراءة والكتابة أو كلاهما معا ( رغم أن مستوى ذكائهم لا يقل عن المتوسط .
2 – تعرف أنواع الصعوبات الدراسية أي جوانب الضعف التي يعانيها هؤلاء التلاميذ ومظاهر تعثرهم في القراءة والكتابة مما يعطي مؤشرات عامة حول الفئة التي قد تعاني من الديسلكسيا .
3 – تقدم اختبارات تساعد المعلمين والمختصين في جمع المعلومات الضرورية عن القدرات القرائية والكتابية للتلاميذ من خلال تصنيف أخطائهم ومظاهر تعثرهم بهدف :
أ – الكشف عن الأطفال الذين لديهم مشكلات في تعلم القراءة والكتابة للغة العربية واللغة الإنجليزية والأرقام .
ب – تشخيص مظاهر التعثر لديهم مما يساعد على وضع الخطة المناسبة للعلاج .
4 – تفيد الدراسة الحالية في تقويم البرامج التعليمية المستخدمة من حيث تناسبها مع المرحلة العمرية للتلاميذ مما يسهم في تطوير عملية التعلم .
ما مفهوم صعوبات القراءة والكتابة في البحث الحالي ؟
هي مهارات القراءة والكتابة آلتي يجد التلميذ صعوبة في تعلمها أو بمعنى آخر هي مشكلات القراءة والكتابة التي لا ترجع لقصور في الذكاء أو لإعاقة حسية وفي الدراسة الحالية قيست مؤشرات صعوبة القراءة وفقا لمظاهر التعثر التي لوحظت مثل صعوبة تمييز حرفين متشابهين أو كلمتين متشابهتين أو عكس اتجاه الكلمة أو الحرف أو إضافة كلمة أو حرف أو الخطأ في تتابع الحروف ...إلخ من مظاهر التعثر .
ما الخطوا ت الاجرا ئية للدراسة ؟
لتنفيذ الدراسة اتبعت الخطوات التالية :
1 – إعداد الإطار النظري للدراسة وتجميع الدراسات السابقة حول الموضوع والاستعانة بالإنترنت في الحصول على معلومات حديثة تتعلق بموضوع الدراسة .
2 – طبق الاختصاصيون النفسيون بإدارة الخدمات الاجتماعية والنفسية – مراقبة الخدمة النفسية اختبار المصفوفات المتتابعة وهو اختبار جماعي لفرز وتحديد مستويات ذكاء التلاميذ وتحديدها ( استبعاد التلاميذ ذوي مستوى الذكاء الأقل من المتوسط نسبة الذكاء أقل من 90 درجة ) .
3 - طبق اختبار المصفوفات المتتابعة على عينة كبيرة ( 3734 تلميذا وتلميذة ) تمثل مخرجات المرحلة الإبتدائية ( الصف الأول المتوسط ) من المناطق التعليمية جميعها .
4 – استعبد التلاميذ ذوو مستوى الذكاء الأقل من المتوسط حيث بلغ عدد التلاميذ والتلميذات الذين كانت مستويات ذكائهم لا تقل عن المتوسط ( 2965 تلميذا وتلميذة ) .
5 – عقد لقاء تنويري مع الأخصائيين النفسيين والمعلمين بهدف التعريف بالدراسة واختباراتها وشرحت تعليمات التطبيق لهم بالنسبة لكل اختبار وطلب منهم التطبيق على عينة استطلاعية للتحقق من صدق وثبات أدوات الدراسة .
6 – بدأ الاختصاصيين النفسيون التطبيق على العينة الأساسية وتشمل :
أ – تطبيق اختبارات الكتابة وهي اختبارات تطبق تطبيقاً جماعياً .
ب – تطبيق اختبارات القراءة الجهرية وهي اختبارات تطبق تطبيقياً فردياً لكل تلميذ على حدة عن طريق التسجيل الصوتي لكل تلميذ وفي مكان هادئ بعيداً عن التلاميذ الآخرين .
1 – لكشف وتشخيص صعوبات التعلم وتشخيصها ( في القراءة الجهرية والكتابة ) : طبقت الاختبارات على تلاميذ وتلميذات :
1 – لا يقل مستوى ذكائهم عن المتوسط .
2 – لا يعانون من عيوبا بصرية أو سمعية أو اضطرابات في النطق .
3 – طبقت اختبارات الكتابة أولا في يوم ثم طبقت اختبارات القراءة الجهرية بعد ذلك في يوم آخر حتى لا يشعر التلميذ بالإرهاق والملل مما يؤثر على أدائه .
12 – إدخال البيانات في الكمبيوتر : حيث تكون عدد مدخلي البيانات من ثمانية أفراد بالإضافة إلي مدققة لإدخال البيانات للتعاون في تدقيق إدخال البيانات أثناء وبعد إدخالها للكمبيوتر .
أ – إعادة فرز أوراق الإجابة للتأكد من استبعاد غير المكتمل منها .
ب – الحرص على اكتمال مجموعة اختبارات الكتابة والقراءة الخاصة بكل تلميذ وتلميذه حتى يمكن إدخال مجموعة مكتملة على التوالي ( حيث اتضح أن هناك مجموعة من التلاميذ والتلميذات لم تؤدي سوى اختبارات الكتابة فقط ومجموعة أخرى لم تؤدى سوى اختبارات القراءة فقط وقد استبعد هؤلاء ) وبذلك كان إجمالي العينة 1754 تلميذا وتلميذة .
ما نتائج الدراسة ؟
أسفرت الدراسة عن نتائج نوجزها فيما يأتي :
- نسبة الذين يعانون من كثرة التعثر ( ثلاث مرات فأكثر ) في أي مظهر من مظاهر التعثر في القراءة والكتابة 6.2% .
- نسبة الذين تعثروا ثلاث مرات فأكثر في أي مظهر من مظاهر التعثر في الكتابة 8.4% ( نسبة المتعثرين من التلاميذ 8.42% ومن التلميذات 8.08%) .
- نسبة الذين تعثروا في القراءة الجهرية ثلاث مرات فأكثر في أي مظهر من مظاهر التعثر في القراءة 4.3% ( نسبة التلاميذ 4.853% ونسبة التلميذات 4.02 % ) فنسبة المتعثرين في الكتابة أعلي من نسبه المتعثرين في القراءة الجهرية . وباستخدام اختبار(ت ) في الموازنة بين متوسط درجات المتعثرين من التلاميذ والتلميذات وفقا للجنس اتضح أن متوسط درجات التلاميذ أعلى من متوسط درجات التلميذات وكان الفرق بينهما جوهريا فيما يتعلق باختبارات القراءة والكتابة معاً وفيما يتعلق باختبارات الكتابة فقط .
أولاً : القراءة الجهرية :
اللغة العربية :
جاءت مهارات التنوين بأنواعه في الرتبة الأولي من حيث الصعوبة ( بين 40% و 55 % ) ثم مهارات قراءة الحروف الهجائية المشكلة بالحركات القصيرة ثم قراءة الحروف الهجائية الممدودة بالألف وكانت نسبتها على التوالي 43.5% و 49.7 % وهذه مهارات تراكمية وكانت نسبة التلاميذ الذين لم يتقنوا هذه المهارات أعلي من نسبة التلميذات وكان الفرق بينهما جوهرياً لوحظ أن نسب الذين تعثروا ثلاث مرات فأكثر في أي مظهر من مظاهر التعثر من إجمالي العينة كانت على الترتيب التنازلي الآتي : -
التهجئة الخاطئة ( 8.6% ) ، يجد صعوبة في نطق الحرف (8.6%) ، يجد صعوبة في تعرف رموز الكلمة ( 9.5% ) ، يقرأ مع زيادة على الكلمة 6% ) ، يقرأ مع حذف أي حرف من الكلمة ( 4.6% )، يبدل الحرف بحرف آخر ( 4 % ) ، يحذف أكثر من حرف من الكلمة (3.1%) ، وكانت نسبة التلاميذ أعلي من التلميذات في كل مظهر للتعثر ) .
اللغة الإنجليزية :
بينت النتائج أن المهارات الصعبة التي لم تتقنها نسبة كبيرة من التلاميذ هي : يقرأ كلمات بها حروف تكتب ولا تنطق مثل (Know ) - يقرأ حروف العلة – يقرأ حرفين كحرف واحد مثل pharmacy وكان الترتيب التنازلي لنسب الذين تعثروا ثلاث مرات فأكثر في أي مظهر من مظاهر التعثر من إجمالي العينة كما يأتي : -
يخلط بين أحرف العلة ( 40.6%) ، يجد صعوبة في بين الرمز المكتوب والصوت المنطوق ( 20.6%) ، يتهجى الكلمة عند قراءتها ( يسرف في تحليل الكلمة ) ( 13.9%) ، يجد صعوبة في التجميع البصري لأجزاء الكلمة رغم نطق كل حرف منها نطقاً صحيحاً على حدة ( 10.4 %) ، تكرار الكلمة ( 8.1%) ، يضع حرف مكان حرف ( 6.7%) ، يحذف أكثر من حرف ( 6.2%) ، يحذف حرف ( 5%) .
الأعداد :
كان الترتيب التنازلي لنسب الذين تعثروا ثلاث مرات فأكثر في أي مظهر من مظاهر التعثر من إجمالي العينة كما يأتي : الترتيب الخاطئ للأعداد ( مثلا يقرأ 62 بدلا من 26 ) قراءة العدد معكوساً ( يقرأ 6 بدلاً من 2 )
بينت النتائج وجود علاقة ترابطية بين بعض مظاهر التعثر في القراءة الجهرية للغة العربية و بعض مظاهر التعثر في القراءة الجهرية للغة الإنجليزية وهي : التهجئة الخاطئة ، الحذف والإضافة .
ثانيا الكتابة:
الإملاء الاختباري للغة العربية :
جاءت مهارة كتابة همزة الوصل في الرتبة الأولي حيث أخطأ فيها 62.8 % من أفراد العينة ، يليها صعوبة كتابة كلمات فيها حروف تكتب ولا تنطق حيث أخطأ فيها 54.3 % من أفراد العينة ثم صعوبة كتابة كلمات فيها حروف تنطق ولا تكتب حيث أخطأ بها 50% من أفراد العينة .
جاءت مهارة كتابة همزة الوصل في الرتبة الأولي حيث أخطأ فيها 62.8 % من أفراد العينة ، يليها صعوبة كتابة كلمات فيها حروف تكتب ولا تنطق حيث أخطأ فيها 54.3 % من أفراد العينة ثم صعوبة كتابة كلمات فيها حروف تنطق ولا تكتب حيث أخطأ بها 50% من أفراد العينة .
كان الترتيب التنازلي لنسب الذين تعثروا ثلاث مرات فأكثر في أي مظهر من مظاهر التعثر
من إجمالي العينة كما يأتي : -
حذف جزء من الكلمة ( 20.2%) ، كتابة حرف كتابة خطأ ( 16.5%) حذف كلمة ( 13.3 % ) إضافة حرف ( 9%) ، قلب حرف ( 4.4 % )
الإملاء المنظور ( الخط ) للغة العربية:
كانت أخطاء التلاميذ على الترتيب التنازلي الآتي : -
يراعى جمال الكتابة بعامة 28.8% ، يراعى المسافات التي تفصل بين الكلمات ( 27.7% ) ، يرسم الحروف رسماً صحيحاً 20.3% )يراعى السطر( 18% ) وكان الترتيب التنازلي لمظاهر التعثر التي تعثر بها أفراد العينة ثلاث مرات فأكثر كما يلي : -
عدم التنظيم حذف كلمة حذف جزء من الكلمة
رداءة النقل كتابة حرف كتابة خطأ
إملاء اللغة الإنجليزية :
كان الترتيب التنازلي للمهارات التي أخطأ فيها إجمالي أفراد العينة على الترتيب الأتي : يكتب الكلمة كتابة صحيحة 94.2 % ، يكتب كلمات بها حروف تكتب ولا تنطق 86.1 % ، لا يحذف حروفا من الكلمة 78.1% ، يكتب الحروف المنطوقة صوتا 75.4 % .
يكتب الحروف المتشابهة شكلاً 63.6 % كتابة حروف العلة كتابة صحيحة 59% - كتابة الكلمة بالترتيب الصحيح لحروفها 46.2 % .
وكان الترتيب التنازلي لنسب الذين تعثروا ثلاث مرات فاكثر من إجمالي أفراد العينة كما يأتي : -
4 – كتابة الكلمة وفقا لنطقها ( 71.4%) ، حذف جزء الكلمة ( 40.5 % ) ، إضافة حرف ( 32.2 % ) قلب حرف ( 31.5 % ) .
يلاحظ هنا أن كتابة حرف كتابة خطأ حصل على الرتبة الثانية في كل من إملاء اللغة العربية و الإنجليزية ، وأن حذف جزء من الكلمة جاء في الرتبة الثالثة في كل من إملاء اللغة العربية واللغة الإنجليزية ، وأن الإضافة جاءت الرتبة الثانية في كل من إملاء اللغة العربية واللغة الإنجليزية .
الأعداد :
تراوحت نسبة الذين أخطأوا في إملاء الإعداد ين 8.2% و 17.4 % النسبة الأعلى للذين تعثروا ثلاث مرات فأكثر في إملاء الأعداد في ضعف الربط بين الحرف والصوت .
التعبير الكتابي باللغة العربية :
تراوحت نسبة الأخطاء بين 15.3% و 47.9% وجاءت مهارة صحة الأسلوب في الرتبة الأولي من حيث الأخطاء يليها مهارة تكوين جملة من كلمات غير مرتبة .
اتضح وجود علاقات ارتباطية بين مظاهر التعثر في القراءة الجهرية ومظاهر التعثر في الكتابة وهذا يدل على وجود تلازم بين القدرة على القراءة والكتابة ( وقد بينت الدراسات أن القدرة على القراءة سابقة على القدرة على الكتابة ) ومن ذلك :
- وجود ارتباط إيجابي له دلالة إحصائية بين مظاهر التعثر في إملاء كلمات باللغة الإنجليزية ومظاهر التعثر عند القراءة الجهرية لتلك الكلمات .
- يوجد معامل ارتباط إيجابي له دلالة إحصائية بين التهجئة الخاطئة للكلمة في أثناء القراءة الجهرية وبين الكتابة المعكوسة وكذلك الحذف والإضافة .
- يوجد معامل ارتباط إيجابي له دلالة إحصائية بين تغيير مواقع الحروف والكلمات عند القراءة والكتابة المعكوسة عند إملاء تلك الكلمات .
- يوجد معامل ارتباط إيجابي له دلالة إحصائية بين صعوبة التجميع البصري لأجزاء الكلمة وبين كتابة الحروف بترتيب خاطئ عند إملاء تلك الكلمات .
التوصيات:
توصيات عامة:
1- من المهم إعداد اختبار مقنن على البيئة الكويتية يقيس القدرات التالية لدى الفرد: التمييز السمعي، التمييز البصري ، والإدراك البصري لأشكال ثلاثية الأبعاد وثنائية الأبعاد، والقدرة على الإدراك الكلي للأشياء أي التجميع البصري لأجزاء الكلمة أو الشكل، الذاكرة قصيرة الأجل ، القدرة على نقل شكل معروض بدقة ...الخ بهدف تشخيص جوانب القوة والضعف لدى التلاميذ الذين يعانون صعوبات في التعلم رغم أن نسبة ذكائهم لا تقل عن المتوسط حتى يمكن تحديد طريقة التدريس التي تتناسب معهم ووضع خطط العلاج التي تنمي وتطور قدراتهم.
2- من المهم إنشاء فصول خاصة في مدارس التعليم العام لذوي الصعوبات الخاصة في التعلم ممن يعانون عسر القراءة dyslexia للأخذ بيدهم ومساعدتهم على التوافق الاجتماعي مع البيئة المدرسية وتأهيلهم للتوافق مع المجتمع الخارجي فيما بعد.
3- عقد لقاءات تنويرية لأولياء الأمور والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين والمعلمين لتعريفهم خصائص الديسلكسيا وطرائق التعامل مع هذه الفئة من الأبناء.
4- الحاجة إلى مزيد من الأبحاث المتعمقة والتخصصية في هذا المجال الجديد الذي ما زالت النظريات العلمية فيه مختلفة حول أسبابه وطرائق علاجه.
5- أهمية تطبيق اختبار مقنن على الأطفال قبل دخولهم للمدرسة للكشف المبكر عن استعداداتهم ولتحديد من سيعانون صعوبات في التعلم (رغم أن ذكاءهم لا يقل عن المتوسط) حتى يمكن تدارك هذه المشكلة مبكرا قبل تفاقمها وانعكاسها على الطفل.
6- يمكن الاستفادة من الاختبارات التي استخدمت في الدراسة الحالية في الكشف عن التلاميذ الذين يعانون الصعوبات لأنها تعطي مؤشرا حول نوعية الصعوبات ومظاهر التعثر التي يعانيها التلميذ في القراءة والكتابة.
7- أهمية التوعية الإعلامية عن طريق وسائل الإعلام على اختلافها بصعوبات التعلم الخاصة (الديسلكسيا) بالتعريف بمظاهرها وتأثيرها على التحصيل الدراسي للتلاميذ وتوافقهم النفسي والاجتماعي وكيفية مواجهتها.
8- عقد دورات تدريبية للمعلمين والاختصاصيين الاجتماعيين والنفسيين وأولياء الأمور بخصائص الديسلكسيا وكيفية معاملة الأبناء الذين يعانون صعوبات التعثر في القراءة والكتابة ومظاهره وتحديد دور كل منهم في مساعدة الأبناء الذين يعانون تلك الصعوبات.
9- إنشاء قسم في كلية التربية بالجامعة خاص بصعوبات التعلم ومنها عسر القراءة لإعداد كادر من المعلمين المختصين في تدريس هذه الفئة من التلاميذ مما سيكون له أثر طيب في مساعدة هؤلاء الأبناء وذويهم لمواجهة هذه المشكلة.
10- الاهتمام بإنشاء مراكز علاجية متخصصة لدراسة تلك الحالات على اختلاف احتياجاتها التربوية والنفسية لمساعدتهم على التوافق في المدرسة والأسرة والمجتمع بحيث تستقطب هذه المراكز المختصين من داخل البلاد وخارجها على أن يتواجد بالمركز الطبيب المختص والاختصاصي النفسي والاجتماعي والمعلم من ذوي الاختصاص والخبرة في هذا المجال.
11- التنسيق بين مؤسسات الدولة المختلفة كوزارة التربية ووزارة الصحة ومجلس الوزراء والأمانة العامة للتربية الخاصة .. الخ لمواجهة مشكلة عسر القراءة (الديسلكسيا) .
12- التنسيق بين الجهات المحلية والعربية والعالمية لمواجهة صعوبات التعلم الخاصة (الديسلكسيا) .
13- دعم الرابطة الكويتية (الديسلكسيا) لتقنين الاختبارات والمقاييس التى تحتاج إليها للكشف عن الحالات التى تعانى من عسر القراءة وتشخيص جوانب القوة والضعف لديها حتى يمكن وضع الخطة المناسبة للعلاج .
14- وضع خطة لتفعيل هذه التوصيات ومتابعتها لأن المشكلة التى نحن بصددها تحتاج على بذل كثير من الجهود لمواجهتها وعلاجها .
توصيات خاصة (بالمواد الدراسية):
1- من المهم وضع خطة تهدف إلى تشخيص جوانب الضعف في الإملاء في بداية كل عام دراسي بتطبيق اختبار للكشف عن نقاط الضعف لدى التلاميذ. وبناء على ذلك يوضع برنامج مناسب للعلاج بناء على تصنيفهم إلى مجموعات وفقا لنقاط ضعفهم.
2- فيما يتعلق بالمهارات التي وجد أن كثيرا من التلاميذ يجدون صعوبة في تعلمها يمكن ترحيلها إلى سنوات دراسية أعلى حتى يسهل على التلاميذ تعلمها واستيعابها.
3- من المهم وضع خطة تهدف إلى تشخيص جوانب الضعف في الإملاء في بداية كل عام دراسي بتطبيق اختبار للكشف عن نقاط الضعف لدى التلاميذ. وبناء على ذلك يوضع برنامج مناسب للعلاج بناء على تصنيفهم إلى مجموعات وفقا لنقاط ضعفهم.
4- فيما يتعلق بالمهارات التي وجد أن كثيرا من التلاميذ يجدون صعوبة في تعلمها يمكن ترحيلها إلى سنوات دراسية أعلى حتى يسهل على التلاميذ تعلمها واستيعابها.
5- من الضروري التركيز على دروس خاصة لتحسين الخط ووجود معلم مختص بذلك ولا سيما في مدارس المرحلة الابتدائية.
6- طريقة تدريس مادة اللغة الإنجليزية تحتاج إلى وقفة وإلى اهتمام أكثر بالمادة وزيادة عدد حصصها حيث يلاحظ انخفاض مستويات التلاميذ في القراءة والكتابة.
وعموما من المهم تطوير طرائق التدريس ومن ذلك الاهتمام بتنبيه الحواس كالتعلم باللمس وبالشم حيث أثبتت الدراسات الحديثة أثرها الايجابي في دعم التعلم عند الأطفال .
7 -الاستفادة من التقنيات الحديثة في التدريس وفي استخدام أسلوب التعلم الذاتي لتدريب التلاميذ على مهارات القراءة والكتابة.
8- الاهتمام باختيار المعلمين من ذوي الخبرة والكفاءة للتدريس في المرحلة الابتدائية لأنها مرحلة التأسيس للتلاميذ.
9- من المهم وضع خطة تهدف إلى تشخيص جوانب الضعف في الإملاء في بداية كل عام دراسي بتطبيق اختبار للكشف عن نقاط الضعف لدى التلاميذ. وبناء على ذلك يوضع برنامج مناسب للعلاج بناء على تصنيفهم إلى مجموعات وفقا لنقاط ضعفهم.
10- فيما يتعلق بالمهارات التي وجد أن كثيرا من التلاميذ يجدون صعوبة في تعلمها يمكن ترحيلها إلى سنوات دراسية أعلى حتى يسهل على التلاميذ تعلمها واستيعابها.
11- من الضروري التركيز على دروس خاصة لتحسين الخط ووجود معلم مختص بذلك ولا سيما في مدارس المرحلة الابتدائية.
12- طريقة تدريس مادة اللغة الإنجليزية تحتاج إلى وقفة وإلى اهتمام أكثر بالمادة وزيادة عدد حصصها حيث يلاحظ انخفاض مستويات التلاميذ في القراءة والكتابة.
وعموما من المهم تطوير طرائق التدريس ومن ذلك الاهتمام بتنبيه الحواس كالتعلم باللمس وبالشم حيث أثبتت الدراسات الحديثة أثرها الايجابي في دعم التعلم عند الأطفال . و الاستفادة من التقنيات الحديثة في التدريس وفي استخدام أسلوب التعلم الذاتي لتدريب التلاميذ على مهارات القراءة والكتابة.
13- الاهتمام باختيار المعلمين من ذوي الخبرة والكفاءة للتدريب في المرحلة الابتدائية لأنها مرحلة التأسيس للتلاميذ