عرض مشاركة واحدة
  [ 1 ]
قديم 13 Nov 2007, 11:56 PM

الصقر الجريح غير متصل

تاريخ التسجيل : Nov 2007
رقم العضوية : 4282
الإقامة :
الهواية :
المشاركات : 230
معدل التقييم : 25
الملف الشخصي للكاتب
إضافة تقييم
الرد على الموضوع
ارسال الموضوع لصديق
طباعه الموضوع
تبليغ عن الموضوع
كيف تتعامل مع الشهوة



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف تتعامل مع الشهوه

--------------------------------------------------------------------------------


السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

إليك وحدك...
إلى كل من ضاق صدره...وغام بصره...
وتقطعت أنفاسه إذا أذنب...
إلى من تحسرت روحه...
وفاضت عيناه إذا أعصى...
إلى من شعر بحلاوة الطاعة
تفلت من تحت وطأة المعصية...
إلى من صارع نفسه حتى لا تطرحه في الهاوية...
فهو بين نصر وهزيمة...

سوف اقدم الموضوع علي عددت مشاركات
تمت مني بشكل مقصود

نصيحتي

اقراء كل مشاركة علي انها موضوع مستقل
فان كفيت انقل الموضوع حتي تعم الفائدة
و ان لم تتيقن اترك لنفس فرصة و تابع
مشاركة اخري

تحدي

نعم اتحداك اخي في الله ان تصر علي المعصية
ان قرات هذه المشاركات بقلبك و عقلك معا

فكر قبل الرد بل اقراء و نفذ بدون اي رد
ستجد اي سؤال يخطر في بالك ... تحدي

مقدمة

الشهوة في دمك...والإثارة تحوطك
ليست مشكله...صدقني...
فالإسلام قد دلك على أسلم طريق للاستفادة منها...وهو
الزواج "من استطاع منكم الباءة فليتزوج " [متفق عليه]
أعلم أنك قد تقول :وماذا بيدي...والأوضاع قد انقلبت حتى أصبح طريق العفاف صعبا...وتمسك الناس بمظاهر فارغة يتشبثون بها...قبل إتمام هذه الخطوات"الأساسية" في حياة البشر...وكأنهم يتغافلون عن كونها أساسية وهامه جدا؟!.
أقول لك أعرف،وأزيدك:إن سبل الحلال قد صَعُبت...وذللت طرق الحرام وتيسرت...كما حورب الزواج المبكر،بينما رُوج للصداقات المشبوهة...واعتبر الزواج لدى الكثيرين "مسؤلية"و"هما" ينبغي تأخيره ،أما العلاقات غير الشرعية فهي "خبرات" لابد للشباب أن يمروا بها!!.
أعرف كذلك أن كثيرًا من الناس تناسي توجيهات الحبيب
صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" [أخرجه الترمزى]
،وأن "أكثرهن بركه أيسرهن مهورًا" [أخرجه أحمد]
ومثل ذلك من الإرشادات التي تفضي إلى تسهيل عمليه الزواج...
هذه صوره صادقة لواقعنا،يمكن أن نظل نزيدها سوءًا،وبالتالي تمتلئ نفوسنا ضيقا وأرواحنا تشاؤما،ولا نرى أنفسنا إلا ضحايا ومظلومين.
لكن السؤال ...وماذا بعد؟!
هل يدفعنا هذا إلى أن ننزلق وراء نداء الجسد فنـَعُبُّ من الشهوات ونسير خلفها ؟! أم نقف على أرض صلبة من مبادئ ديننا وندرك ما نحن فيه ونسعى إلى معالجته؟! فنتأمل معًا بعض الوسائل المعينة على تخفيف حده الشهوة..إلى أن يأذن الله بالفرج..وأعنى به الزواج..الذى سيظل هوالحل الأسهل والأسرع والأقوى والدائم لهذا الأمر.

الشهوة واقع فتعامل معه...

رد مع اقتباس