الموضوع: ملهّي الرعيان
عرض مشاركة واحدة
  [ 1 ]
قديم 26 Jan 2012, 10:07 PM
عضوة متميزة

الغزال الشارد غير متصل

تاريخ التسجيل : Jun 2011
رقم العضوية : 40992
الإقامة : saudi arabia
الهواية :
المشاركات : 7,849
معدل التقييم : 225
الملف الشخصي للكاتب
إضافة تقييم
الرد على الموضوع
ارسال الموضوع لصديق
طباعه الموضوع
تبليغ عن الموضوع
ملهّي الرعيان



ملهي الرعيان


طائر السبد ( NIGHT JAR )
ينتمي طائر السبد إلى فصيلة السبدان :

( CAPRIMULGIDAE NIGHTJARS )



* نبذة عن الطائر :
من أنواع الطيور التي تنشط ليلا في وقت الغسق . متوسط الحجم ( بحجم الهدهد ) ، جميل جداً .

* أماكن تواجده :

يتواجد طائر السبد في شتى أنحاء العالم ، ويتركز معظم أنواعه في المناطق المدارية ( المعتدلة ، والاستوائية ) من نصفي الكرة الأرضية .




* أنواعه :

تضم فصيلة طيور ( السبدان ) نحو ( 70 ) نوعا مختلفا من أنواع طيورها .
ويطلق على بعض أنواعها أسماء أخرى ، غير اسم ( السبد ) .
فهو يسمى بعدة أسماء ، منها :

- ( طائر النجار ) أو طائر الفأس :
نظرا للنغمات التي يطلقها الطائر وتشبه صوت القطع بالفأس .

- ويطلق عليه في انكلترة اسم (Nightjars ) ؛ أي :
الطائر ( الصرار ) أو ( صرار الليل ) .
وكلاهما يعني : ( الطائر الليلي صاحب الصوت الذي يشبه الصرير ) .

- ويطلق في أوربا أيضا على هذا الطائر المصطلح العامي ( Goatsucker ) .
والذي يعني ( مصاص حليب الماعز ) .

وقد جاءت تلك التسمية من القصة القديمة ( التي يعود تاريخها إلى أرسطو ) ،
والتي خلفت الاعتقاد السائد بأن :

( طيور السبدان الأمريكية تمص ضروع الماعز وتشرب حليبها ليلا ) !

وهذا الاعتقاد ناتج من كون حيوانات الماعز ، تحبس في حظائر وقت الصيف ، حينما يحل الليل .
وغالبا ما تضع الماعز مواليدها في هذا الوقت ، وهذا ما يجعل ضروع الماعز
تدراللبن ، لإرضاع صغارها ، مما يجعل قطرات منه تنزل على الأرض ..
وحيث أن طيور ( السبدان ) تعيش بالقرب من قطعان الماعز ، فان رعاة الأغنام يعتقدون أن تلك الطيور تتغذى على الحليب الذي تمصه من ضروع أغنامهم .

لكن المؤكد أن سبب وجود تلك الطيور بالقرب من هذه حيوانات الماعز ؛ ليس التغذي على حليبها ، كما يعتقد !

بل بسبب التواجد الكثير للحشرات ، التي نحوم حول قطعان الماعز




- كما يطلق عليه في أمريكا الشمالية الغربية اسم ( Nighthawk ) صقر المساء
وهو في الحقيقة ليس صقرا ، ولا يمت إلى الصقور بأي صلة .
حيث أنه – كما سبق – من فصيلة طيور ( Nightjars ) السبدان .

- ويعرف في بعض المناطق باسم ( السّاهر ) ..

وقد جاءت تلك التسمية بسبب لمعان البقع البيضاء على جناحه ، أثناء طيرانه الليلي .
حيث أنه حينما يطير في المناطق الرّيفيّة ، أو المناطق الحضرية ، متابعا الحشرات الطّائرة في وقت الغسق ، أوالفجر .. فانه يبدو لمن يشاهده ، وكأنه مضرب كبير ، مضاء بالمصابيح الأماميّة ..




- ويعرف هذا الطائر في البلاد العربية باسم ( EGYPTIAN NIGHTJAR) السبد المصري .

* ويطلق عليه محليا في الجزيرة العربية ، أسماء :
- ملهي الرعيان .
- مسهي الرعيان .
- مساح الريضان .
- مسالم .
- أبو النوم .

وقد أطلق عليه صفات ( ملهي الرعيان ) و ( مسهي الرعيان ) ..
لأنه كما يقال :

( يحط بين الإبل أو الغنم فيراه الراعي ، فيحاول صيده برمي الحجارة عليه ..
لكن كلما اقترب منه الراعي طار وحط قريباً منه ، فيتبعه حتى يلهيه عن رعيته ) .

- ويطلق عليه أحيانا اسم ( أبو النوم ) ، نظرا لنومه أثناء ساعات النهار .

- كما يدعى أيضا عند أهل البادية ، اسم ( مسالم ) ..

حيث أن هذا الطائر يتنقل بين قطعان الضأن ، والماعز باحثا عن الحشرات ، دون أن يسبب لها أي أذى . حيث أنه طائر وديع ، رائع ، يستقبل زائري البر بكل ود وترحاب ، وان كان على قدر كبير من الحذر .

وبسبب إطلاق أهل البادية على هذا الطائر اسم ( مسالم ) ، فقد وقع عند الناس خلط كبير بين هذا الطائر المسمى علميا ( با لسبد المصري ) ، أو محليا ( ملهي الرعيان ) – وهو من فصيلة السبدان – وبين طائر آخر من فصيلة ( القبر ) ، يدعى طائر ( المكاء ) ، أو كما يسمى محليا
( أم سالم ) .



صورة طائر المكاء ( أم سالم )


* الصفات الجسدية :

يتميز طائر السبد ( بوجه عام ) بحجم جسمه المتوسط ، حيث أنه أكبر من جسم طائر المكاء ( أم سالم ) .
ومن خصائص هذا الجسم ، الرأس الكبيرة ، التي تشبه رأس الحمامة ، والرقبة القصيرة ، والمنقار الصغير ، والرجلين القصيرتين ، والذيل الطويل ، الذي يحركه للأعلى وللأسفل ؛ بإيقاع جميل ، ووجود الشاربين على جانبي رأسه .


كما يميز هذا الطائر أيضا فتحة فمه كبيرة ، تساعده على التهام الحشرات أثناء طيرانه ، وهو فاغر فاه .
ويساعده شارباه في عملية التحكم ، وحفظ التوازن ، أثناء الطيران .




* الطيران :

طائر السبد أحد الطيور الأكثر رشاقة في الجوّ ، يبدو في طيرانه وكأنه ينساب
خلال الهواء بكلّ خفة ، ورشاقة .
فهو يطير بارتفاع منخفض ، وبهدوء تام ، ويناور أثناء طيرانه ببراعة ، ويقوم باستعراضات جميلة .
ويعتمد هذا الطائر على ذيله ( بصورة كبيرة ) في تغييرات التّعرّج المفاجئة هذه ، وفي أداء معظم حركات الطيران المعقّدة .

يمضي كثيرا من وقته في الطيران ، والمرح ، وهذا ما يجعل من رحلة طيرانه مليئة بالمتعة ، والإثارة .

ولا يكاد يستريح هذا الطائر إلا بعد مضي زمن قليل بعد غروب الشمس ، وقت الغسق .
وقد يُرَى وهو منطلقا كالسهم في أثر حشرة ، ويتصاعد عموديا في طيرانه خلال الفضاء ، بدون أيّ حركة ظاهرة .

وهو يشبه الصقور في طيرانها ، برّفرفة أجنحتها السّريعة أثناء المطاردات .

وهو ينطلق مسافرا باستمرار ، باحثا عن فريسته هنا ، وهناك .

ورغم براعة الطيران الفائقة لهذا الطائر في الجو ، إلا أن حركته على الأرض بطيئة ، وغير ثابتة ، وشاقّة ، وبالكاد يمشي عليها ، ولا يستطيع أن يقف بوضع سليم ..
وذلك بسبب موضع رجليه الصغيرتين ، حيث أنهما تقعان في الثلث الأخير من جسمه ، ولذلك فانه وبدلا عن ذلك فانه يسند صدره على الأرض ، أو على فرع الشّجرة الّتي يحط عليها

* النداء :

للذكر من طيور السبد صوت جميل جداً ، ويسمع صوته بكثرة أثناء موسم التزاوج .
يستمر بالغناء بلحن واحد مدة طويلة ، ينهي صفيره دائما بصرخات ..
وفي أطراف الغابات الاستوائية ، يكون صوت هذا الطائر ، الصوت المهيمن بعد غروب الشمس .

لكن العديد من طيور السبد ، المستقرة في المناطق المدارية ، معظمها صامتة.

* لون الريش :

السبد ، طائر طري الملمس ، لين الريش ،إذا وقع عليه قطرتان من الماء جرى .
وتتراوح ألوان ريشه بين البني الغامق المائل للحمرة ، والرمادي الباهت ، أو البني الذي يتخلله نقط بيضاء ، وأحيانا يكون ريشه بلون أبيض وأسود .

وتعيش معظم هذه الأنواع من طيور السبد على الأرض ، وتساعدها ألوانها تلك
في عملية التمويه ، والتخفي .
حتى أن الأنثى يمكنها أن تجلس بكل هدوء على صخرة ملساء ، في العراء كل يوم ، دون أن ترى ، وذلك للتشابه الحاصل بين لون ريشها ، ولون الأشياء المتواجدة في المكان الذي تضع فيه بيضها ..
حتى أنه بالكاد يستطيع المرء تمييز مكان العش وسط هذه الأجواء المحيطة .
وهذا ما يكفل لها ، تمويها فعالا ، يحميها من الضواري ، مثل : الصقور والثعالب.
ويشبه الذكر الأنثى في لون الرّيش، لكنّ الأنثى يوجد على جناحها بقع بيضاء
صغيرة .



* أسلوب المعيشة :

يعتبر طائر السبد من أكثر الطيور أنسة في الصحراء ، حيث أنه يمشي بجانب
من يسير فيها ، وينتقل هنا ، وهناك ..
وكثيرا ما يرى هذا الطائر وهو نائم ، ولكن ما أن يقترب منه أحد حتى سرعان ما يطير لمسافة قصيرة ..
ثم يحط على الأرض .. مما يجعل منه محط متابعه دائمة من البشر ..

لذلك سماه رواد الصحراء ( ملهي الرعيان ) ، أو ملهية الرعيان ( للأنثى ) .
وأحيانا يطلق عليه أهل البادية اسم ( مسالم ) ؛ لأنه يطير بجوار الأغنام ، ولا يسبب لها أي أذى ..
ويرافقه - غالبا - في الصحراء طائر الحمّرة ( يميل لونها إلى الحمرة قليلا ) ، وكذلك طائر
( القوبع ) ؛ وهي أكثرَ استئناسا منهما ، وتقترب من المساكن والمزارع كثيرا.

ويقوم طائر السبد بحراسة منطقته ، التي تبلغ مساحتها ( 1000 متر مربع ) من أي هجوم .



* التأقلم مع البيئة :

طائر السبد صبور جدا ، فهو يقضي نهار الصيف الشديد الحرارة راقدا على الأرض ، مستظلا بظل شجرة ، أو واقعا على صخرة صغيرة ، أو حاطا على غصن شجرة ، أو على أسوار المنازل .. وهو مسترخي بلا حراك ، نصف نائم ، مغمضاً عينا ، ومبصرا بأخرى . ومن النادر أن يحط على الأرض ( كما في السبد الأمريكي ) .
لذلك فان جسم الطائر في هذا الفصل يبدو أقل وزنا ، وأكثر رشاقة .

أما في فصل الشتاء فان معظم طيور السبدان تهاجر ، إلى المناطق الدافئة ، هاربة من برد الشتاء .
ويشذ عن ذلك طائر ( السبد الأمريكي ) ، حيث أن الله قد وهبه القدرة على التأقلم مع بيئته ، لذلك فهو لا يهاجر مثل غيره من أنواع طيور السبدان الأخرى ، بل يلجأ إلى السبات الشتوي ، فتهبط درجة حرارة جسمه من 39 درجة مئوية ( 102 درجة فهرنهايت ) إلى 3 درجات مئوية تحت الصفر ( 26،5 درجة فهرنهيت ) ، ويتباطأ تردد نفسه ، ويتوقف جهازه الهضمي عن العمل ، إلى حين عودة فصل الربيع مرة أخرى ، الذي يكثر فيه وجود الحشرات .. لذلك يزيد فيه وزن جسم الطائر قليلا



*الغذاء :

يتكوّن طعامه بشكل رئيس من الحشرات ، مثل الذّباب ، والناموس ، والخنافس الصّغيرة ، والجراد ، واليرقات ، والفراشات ، والصراصير ..
ويتغذى عليها أثناء طيرانه ليلا ، أو عند الفجر .

ويستغني طائر السبد كثيرا عن شرب الماء ، حيث أنه يستعيض عن شرب الماء
بما يجده من رطوبة في أغصان النباتات ، وفي بعض الحشرات التي يتغذى عليها .

والأماكن المفضّلة للسبد الأمريكي ( صقر المساء ) ، التي يجد فيها غذاءه ، هي حوافّ الغابات ، والخلاء ، وأراضي المراعى بطول قيعان النّهر، والحقول المحروثة.

وكل الظروف الجوية ، والبيئات ، والأوقات ، صالحة لطائر السبد للبحث عن فريسته ..
فنجده يطارد الحشرات ، بعد الظهر ، والسماء تمطر ، بعد هبوب العاصفة المطرية ، في منطقة الغابات الاستوائية .
ونجده ينزل إلى المدن للبحث فيها عن الطعام ، حيث يتجه إلى المباني ذات الأسقف المستوية ، للبحث فيها عما يأكله .

ويتجه إلى الأماكن التي تنتشر فيها الأضواء الكهربائيّة ، حيث يجذبه إليها كمّيات الطعام الكبيرة ، التي يعثر عليها هناك .

وكما في السبد الأمريكي ( صقر المساء ) ، فان معظم رحلات طيرانه للصيد تكون في الجوّ الغائّم ، وفي الصّباح الباكر ، و في المساء يعود للاستراحة قليلاً بعد حلول الظلام .

وفي الليالي المقمرة ، المضيئة يطير فيها بعد حلول الظلام ، وقد سمعت نداءاته
( غير مرة ) قريبا من منتصف الليل في تلك الليالي .

لكنه يخالف أحيانا في عادات صيده الاسم الذي أطلق عليه ( صقر المساء ) .
حيث أن أعداد منه تطير في الجوّ ( في الأيّام المشمسة المضيئة ) .



* التكاثر :

طيور السبد ، طيور اجتماعيّة ، ويظهر الترابط فيما بينها وهي محلقة في الجوّ،
بشكل خاص .
حيث تتمتع بصحبة بعضها بعض . مطلقة نداءات كصوت الصرير ( سبيك – سبيك ) تُعَاد على فترات .
وهذه الطقوس الجوّيّة كثيرا ما تكون محصورة في المقام الأوّل في موسم التّزاوج أثناء فصل الربيع .

* طقوس التزاوج :

والطائر الذكر يظهر طقوس التودد للأنثى بحركات استعراضية خلال تحليقه في الجوّ ، أثناء موسم للتكاثر .

يطير طائر السبد إلى أعلى محلقا في السماء ، مرتفعا فوق سطح الأرض نحو من ( 100 متر ) ، ثم يهوي منحطا إلى الأسفل ، بكل راحة ، وانسياب ، ضاما إليه جناحيه ، فاتحا ذيله على النصف ، قاذفا نفسه إلى الأسفل بكل قوة ، متجها ناحية الأنثى .. حتى يخيل للرائي بأنه سيرتطم بسطح الأرض ..

فإذا ما اقترب من سطح الأرض ، وكان على بعد مترين منها ، نشر ذيله ، وبسط جناحيه ( كأنهما أشرعة سفينة ) ، وانحنى بتقوس كبير ، محدثا صوتًا مدوّيًا ، عميقًا ، فيه الكثير من الضوضاء .
ثم يصعد إلى أعلى بزاوية قائمة .. ويعود لتكرار حركاته تلك مرة أخرى ..
وأحيانا يقوم أكثر من ذكر واحد بممارسة تلك الطقوس على أنثى واحدة ..
حتى أنه ليقع أحيانا تصادم بين الذكور ، وهي تؤدي تلك الحركات .



* وضع البيض :

تضع أنثى السبد بيضها في فصل الصيف ( يونيو و يوليو ) .
ويكون البيض بشكل بيضاوي ، منقطا .
وغالبا ما يوضَعَِ البيض في الأماكن المكشوفة ، كالصخور الصلدة ، والحقول المحروثة .
أوفي الأماكن القاحلة ، كالصحاري . أو في الأماكن المفتوحة ..
بدون أن يكون هناك عش حقيقي ( كأعشاش باقي الطيور ) يوفر للبيض ، وللصغار الأمن ، والحماية .



ويتكيف طائر السبد وقت التكاثر مع بيئته ، فإن كان الفصل ربيعا ، وذي طعام وافر ، وخصب كثير ؛ وضعت الأنثى ( ببيضتين اثنتين ) ، وان كان الفصل غير خصيب، اكتفت الأنثى بوضع ( ببيضة واحدة ) .

ويرقد الزوجان من طّيور السبد بالتّناوب على حضن البيض ، نحوا من أسبوعين
( ستة عشر ) يوما .

وتدافع الأنثى عن بيضها ، وصغارها بكل بسالة ، وتظهر بعض الحركات غير المألوفة ، وبشكل غريب أمام العدو المهاجم ..

وتحاول أن ترمي نفسها هنا وهناك ، لصرف انتباه العدو المهاجم عن فرخيها ..
فتهرب من مكان العش ، وتتظاهر بالعرج ، وترفرف بجناحيها ، وترتعش ، وتطير بعيدا عن مكان البيض ..

ولا تكف عن ذلك ، حتّى تتأكد من أن المهاجم قد ابتعد عن بيضها ، أو عن فرخيها ، فتعاود الرجوع إلى مكان العش .

ويشابه لون الفرخ الصغير لون المكان الذي يتواجد فيه ، وذلك زيادة في الاختفاء والتمويه على الأعداء ، ويجلس هادئ بلا حركة ، من أجل الحماية ، وتصعيبا من اكتشاف وجوده ..

وإذا ما قبض على أحد الأفراخ ، وحمل باليد ، فانه فورًا يفتح فمه على مداه الكامل ، ويفعل ذلك مرارًا وتكرارًا . ويضرب بأجنحته ، كما تفعل صغار الحمام .



* سبدان الجزيرة العربية :

يوجد من طائر ( السبد ) نوعان يمران في الجزيرة العربية :

- النوع الأول : السبد الأوربي :

ويمتاز بلونه الرمادي الغامق .ويرى دائما واقعا فوق الأغصان .

- النوع الثاني : السبد المصري :

وهو الذي يدعى محليا باسم ( ملهي الرعيان ) أو ( مسالم ) .

ويمتاز بلونه البني الغامق ، القريب من السواد ، وبتواجده الدائم تحت ظل الأشجار

والسبد المصري يبدو فمه صغيرا ، ولكن عندما يفتحه ، يظهر وكأنه حقيبة نساء .(يعني كبير)خخخ

* طائر ( ملهي الرعيان ) و ( الورل ) :

من المعلوم أن عظاءة ( الورل ) ، من العظايا ، الزاحفة ، المفترسة ، التي تمثل
خطرا كبيرا على كل أنواع الزواحف ، والقوارض ، التي تعيش في الصحراء ..
فهي جميعا تهابه ، حتى الإنسان نفسه لا يقوى على مواجهته في بعض الأحيان !
لكن الله سبحانه وتعالى قد سلط هذا الطائر المسمى السبد ( ملهي الرعيان ) أو
( مسالم ) للقضاء على هذه العظاءة الزاحفة الخطيرة ..

يبدأ طائر ( ملهي الرعيان ) بالتحليق فوق حمى منطقته ، للدفاع عنها ضد كل دخيل ..
وأثناء خروج عظاءة ( الورل ) للبحث عن فريسته ، يقتحم منطقة طائر ( ملهي الرعيان ) .

فما يلبث طائر ( ملهي الرعيان ) حتى يهب للدفاع عن منطقته ، وبيضه ، وأفراخه ..
فيأخذ بالاقتراب من الورل شيئا فشيئا ، حتى إذا أصبح فوق رأسه اتجه إلى منطقة اليافوخ
( مقدم رأس الورل ) ، ثم قام بنقر ذلك الموضع من رأس الورل نقرتين ، فأكثر ..

حتى إذا انتهى من عملية النقر ( الأولى ) ، وأصبح الموضع الذي أحدث فيه النقر جاهزا ، تأتي مجموعة من طيور السبد الأخرى ( ملهيات الرعيان ) ثم تقوم بإتمام عملية النقر التي بدأها الطائر الأول ، وتنقر عدة نقرات متواليات ( في الموضع نفسه ) ..
إلى أن يتوقف الورل عن الحركة !

بعدها تدرك طيور ( السبد ) أن هذا الزاحف ، قد أصبح جثة هامدة !

فتتوقف عن عمليات النقر .

وهذي صورة لحيوان الورل.



توقيع : الغزال الشارد


هكذا هي العلاقة بين شخصين سواء كانا صديقين أم حبيبين
كلما أشتعلت نيران طريقهم ذابت شموع تماسكهم
حتى تتلاشى فيفترقوا ..

رد مع اقتباس