..:.. مرحباً بك في شبكة الشدادين الرسمية ، ضيفنا الكريم يسعدنا دعوتك للانضمام والمشاركة معنا .. اضغط هنا لتسجيل عضوية جديدة ..:..


العودة   شبكة الشدادين > المنتديات التعليمية > منتديات رياض الأطفال
 
أدوات الموضوع
إضافة رد
قديم 10 Oct 2011, 11:03 PM [ 11 ]


تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 25036
الإقامة : saudi arabia
الهواية : التصاميم
مواضيع : 738
الردود : 17862
مجموع المشاركات : 18,600
معدل التقييم : 981حجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to behold

حجازية الهوى غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 15
المشاركة في الاحتفالية السنوية

أفضل تقرير عن مرض

المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

القسم المميز

المشرفة المميزة

العضو المميز

الاحتفال بالعام السابع

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

فعالية لقطة ومقاديرها


رد: مشكلات التدريس التي تواجهها معلمة الروضة




الفجوة بين البيت والمدرسة

تحديد المشكلة :

التربية عملية اجتماعية تهدف لإعداد الفرد المتآلف مع مجتمعة المتشبع بالقيم والعادات والتقاليد. أن دور الأبوين لا ينتهي بمجرد دخول طفلهم الروضة إنما هو امتداد لدورهم في البيت والطفل بحاجة إلى الأمن والطمأنينة داخل البيت وخارجة . والأباء بحاجة دوما إلى اليقظة والانتباه لكل ما يدور حول أطفالهم ، ومن هنا كانت الروضة ضرورية للأباء كضرورتها لأطفالهم فهي تزود هؤلاء الأباء بالخبرة والمعرفة عن أبنائهم بشكل لا يقدرون عليه في بيوتهم .
والمدرسة ليست الجهة الوحيدة التي تؤثر في بناء الفرد على الرغم من أنها تمثل ركيزة اكتساب المعلومات والمهارات والاتجاهات حيث يشترك فيها مسؤولية إعداد الأفراد . فالمتعلم يتعلم في البيت كما يتعلم في المدرسة ، بل يبرز دور الأسرة قبل دور المدرسة ، فالمتعلم يلتحق بها ولديه حصيلة كبيرة من المفردات اللغوية والخبرات والمعلومات التي قد حصل عليها من خلال تفاعله اليومي لأفراد أسرته أولاً ثم تعرضه للخبرات الإضافية ووسائل الإعلام التي يتزايد تأثيرها يوماً بعد يوم مع تزايد وسائل الاتصال والمبتكرات الثقافية الأخرى.
هذا كما إن الوقت الذي يقضيه المتعلم داخل المدرسة لا يكفي لاكتساب الخبرات التعليمية ، لذلك فإن كماً كبيراً من المعرفة يكتسبه المتعلم خارج حدود المدرسة وبذلك يقدم أفراد الأسرة مزيداً من المعلومات للأفراد. وعليه فإن خبرات المتعلم الاجتماعية يجب أن تدعم التعليم المدرسي وتعمق آثاره حتى لا يشعر المتعلم بالانفصال بين ما يمارسه في حياته وبين ما يتعلمه في المدرسة، واتصال الخبرات بين المنزل والمدرسة يُعد أمراً ضرورياً لتأكيد ما يُدرس للمتعلم . لذلك لا بد أن لا يكون هناك تناقض بين ما يكتسبه في كلا المجتمعين ، بل لا بد من وجود تعاون واتفاق على كل ما يجب تقديمه للمتعلم .
وتؤكد المدرسة الألمانية للتربية أن على الأسرة أن يكون لديها قناعة بأن ليس في استطاعة المدرسة أن تزود المتعلم بكل شيء ، ربما تكون قادرة على تزويده بخلفية أكاديمية متينة لكن الأب والأم يجب أن يتحملا العبء الأكبر وأن ينقلا قيم المجتمع ويحدا من التأثيرات غير المرغوبة ويساعدا أولادهما على تحديد طريقهم للمستقبل ، أيضا لن يكون في مقدور الروضة أن تحل محل البيت بأي حال من الأحوال لأن الطفل لا يقضي إلا ساعات محدودة في الروضة فالروضة مكملة للبيت في أداء المهمة بالنسبة للطفل وليست بديلا عنه .


وقد اهتم مشروع الإصلاح الأمريكي بدور الأسرة في التربية حيث أكد على مبدأين هامين للإصلاح التعليمي في القرن الواحد والعشرون هما :

(1) يجب أن يلتحق الطفل بالمدرسة وهو قابل للتعلم.
(2) يجب أن تسهم الأسرة في العملية التعليمية وهذا هو السبيل لتوفير الخبرات التربوية التي لا تستطيع المدرسة تزويد المتعلمين بها نتيجة لقصر اليوم الدراسي.

وهذين المبدأين يؤكدان على أهمية دور الأسرة في إعداد الطفل للدراسة ودورها كامتداد للنشاط التعليمي والتربوي داخل المدرسة حيث يُعد المنزل بُعداً إضافياً للعملية التربوية ويعوض القصور الناشئ من محدودية اليوم المدرسي .

تمثل الأسرة البيئة الأولى لتنمية الطفل وتنشئته وتطبيعه اجتماعياً وتعد الوسيط الأول لتثقيف الطفل كما تعد المجال الأول الذي يتعرض فيه الطفل لمختلف التأثيرات الثقافية السائدة في المجتمع.

ومؤسسات رياض الأطفال شريك أساسي في عملية التنشئة الاجتماعية للطفل شأنها في ذلك شأن الأسرة بل تعد أكثر فعالية في إكساب الأطفال السلوكيات المرغوبة . فالمؤسسات التربوية لرياض الأطفال في الدول المتقدمة تسعى إلى إشراك الأهالي في العملية التعليمية بالروضة حيث تركز الاتجاهات التربوية المعاصرة على أهمية توطيد العلاقة بين مؤسسات ما قبل المدرسة الابتدائية والأسرة خصوصاً أولياء الأمور، كما تلعب العلاقة بين الروضة والأسرة دوراً هاماً في تحقيق التكامل الضروري بينهما من أجل التربية السليمة للطفل .





أهمية المشكلة :

كثيراً ما تختلف كل من الأسرة والمدرسة في تحديد دور كل منهما فمثلا قد يكون الهدف الأساسي لذهاب الأطفال إلي المدرسة من مفهوم الأسرة هو تحصيل العلم وتحقيق النجاح في آخر العام وعدم انشغال الأطفال بأي شيء آخر يعتبر غير ضروري ، في حين ترى المدرسة النشاطات الأخرى حيوية لبناء الإنسان .

كذلك كثيراً ما تختلف وجهات نظر الأسرة والمدرسة في الحكم على القيم والسلوك والأساليب التربوية التي تستخدمها ، مما يجعل الطفل يتردد بين مجتمعين قد يكونا متناقضين بالنسبة له في كثير من الأمور ، وقد يكون هناك اختلاف أيضاً في الأمور التعليمية أو التنظيمية ، وربما يتدخل الأباء في أمور تتعلق بالنظام المدرسي كما قد تغالي المدرسة في بعض مطالبها من التلاميذ .

من المؤكد أن النمو التربوي السليم هو الذي تتاح فيه الفرص لتنمية إمكانات الطفل وقدراته إلي أقصى حد ممكن وأن يكون متكاملا وموجها ، وبقدر توافر فرص النمو المتكامل والموجه في كل من بيئة الأسرة والمدرسة تتحدد الفعالية التربوية لكل منهما وبما أن النمو عملية مستمرة لذلك ينبغي أن يكون التعاون بين الأسرة والمدرسة مستمر لإتاحة فرص النمو وتنويعها بحيث تتفق مع قدرات الطفل واستعداداته التي تحددها مراحل نموه المختلفة من النواحي الجسدية والنفسية والعقلية والاجتماعية.

إن مثل هذا التعاون يساعد إلى حد كبير في تقليل مقدار الفاقد التعليمي الذي غالباً ما ينشأ من عدم التوافق بين دور كلا البيئتين . لذلك يجب أن يكون هناك تقارب بين وجهات النظر وتنسيق للجهود وتفهم للمشكلات والتعاون حتى لا يحدث تضارب وتعارض قد ينعكس تأثيره على نمو الطفل .


ولأن البيت والمدرسة هما أهم المؤسسات المجتمعية تأثيراً في التنشئة الاجتماعية للطفل حيث يدخل الطفل المدرسة لأول مرة وهو محمل بالمعلومات والعادات والاتجاهات نحو التعليم والمدرسة ونحو منزله ومجتمعه وذلك من خلال الخبرات التي يمر بها منذ الميلاد وحتى دخوله المدرسة ، فعلى الوالدين أن يتابعا ابنهما خلال الدراسة ويوفرا له الظروف المناسبة المتوافقة مع ما تقدمه مدرسته والتي تساعد على نموه العقلي والجسماني والنفسي والاجتماعي.

وبالمقابل ينبغي أن يتعدى دور المدرسة الاهتمام فقط بالجانب المعرفي ، بل لابد أن تتابع تطور جوانب نمو الطفل الأخرى وسلوكياته داخل المدرسة ومستوى تحصيله وطريقة تعامله مع أقرانه لذلك يتعين أن يكون هناك اتصال مستمر بين البيت والمدرسة لتطوير قدرات الطفل واكتشاف مجالات تفوقه وتطوير قدراته من خلالها ، وعلى المدرسة توعية أولياء الأمور بأهمية دورهم وتعاونهم معها في بناء شخصية أبنائهم وتحسين مستواهم بالشكل المرغوب وبأقل زمن وجهد ممكن .

وقد أصبح أمر التعاون أكثر إلحاحاً مع المستجدات المعاصرة الممثلة بالتطور العلمي والتكنولوجي وتطور شبكات الاتصال وعلوم الحاسب الآلي وغزارة البث التلفزيوني والإذاعي غير المراقب ، وكل هذه المتغيرات تؤثر على سلوكيات الأطفال والشباب غالباً ما تكون بصورة سلبية.

قد يكون من الصعب العثور على البيئة الأسرية المهيأة للسير في اتجاه تبادل العون ، ذلك أن الأسرة عندما تفكر في التعاون مع المدرسة فإنها عادة ما تنظر إليه على أنه عدم معارضة المدرسة فيما تقوم به من أعمال مهما تنوعت هذه الأعمال ولقد انعكس هذا الفكر العائلي على المدرسة التي أصبحت لا تنتظر من الأسرة أكثر من هذه الخطوة التي تعتبر في حد ذاتها تعاوناً سلبياً .

فالتعاون بين المنزل والمدرسة يجب أن يكون في إطار ثابت ودائم وليس موسمياً أو في حدوث الظروف مع عدم الالتزام ، لأن هذا يقلص من فاعلية دور الأسرة ويزيد من العبء على المدرسة ويمكن أن يحدث العكس تماماً حيث تكتفي المدرسة بتزويد الطفل بالمعلومات أو تدريس المناهج وتترك عبء الإشراف الاجتماعي والأخلاقي على المنزل.
إن أشكال التعاون المطلوب لا حصر لها ولاشك أنها تتغير وفق البيئة التي توجد فيها المدرسة ويوم يحمل الطرفان الأسرة والمدرسة المسئولية التربوية المشتركة ويتعاونان في إدارة المدرسة إدارة مشتركة بينهما يومها سيولد ذلك نوع من التعاون المثالي ذي العناصر المتكاملة.


توقيع : حجازية الهوى
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 10 Oct 2011, 11:05 PM [ 12 ]


تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 25036
الإقامة : saudi arabia
الهواية : التصاميم
مواضيع : 738
الردود : 17862
مجموع المشاركات : 18,600
معدل التقييم : 981حجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to behold

حجازية الهوى غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 15
المشاركة في الاحتفالية السنوية

أفضل تقرير عن مرض

المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

القسم المميز

المشرفة المميزة

العضو المميز

الاحتفال بالعام السابع

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

فعالية لقطة ومقاديرها


رد: مشكلات التدريس التي تواجهها معلمة الروضة


أسباب المشكلة :

إن عدم التعاون ووجود فجوة بين المنزل والمدرسة يرجع لأسباب كثيرة منها :
1- موقف المعلم تجاه التعاون مع الأسرة ، حيث يرى بعض المدرسين أن مسئولية التعليم هي مسئولية المدرسة فقط وأن على الآباء ألا يتدخلوا في عمل المدرسة بل عليهم تنفيذ طلبات المدرسة واتخاذ نفس الموقف بدون مناقشة.
2- انطباعات الآباء عن المدرسة : يعتقد بعض الآباء أن المدرسة أعدتها الحكومة لتعليم أبنائهم وأن صلتهم بها لا تتعدى إلحاق أبنائهم بها ، بل أن بعض الناس يعتبر أن المدرسة مؤسسة حكومية ليس لـه حق المساهمة في شئونها، ويتوقع أن دورها أن تقوم بكل الجهود التعليمية ولا تتحمل الأسر أي مسئولية للرقابة على الأولاد أو متابعة تحصيلهم أو أداء الواجبات . فأكثر من نصف أولياء الأمور يتركون المشاكل التربوية للمدرسة وتكتفي الأسرة بالإعانة المادية للأولاد وترك المهام التربوية التي يجب أن تقوم الأسرة بالكثير منها إلى المدرسة .
3- عدم مبالاة الوالدين بالحياة المدرسية ، حيث أن أكثر من نصف أولياء الأمور لا يسعون لمعرفة المعلم أو ما يدرسه أبناؤهم .
4- انشغال الوالدين بالسعي لتوفير متطلبات الحياة والارتباطات الاجتماعية عن متابعة تحصيل أولادهم ومراقبة سلوكهم والاتصال والتنسيق مع المدرسة والمعلمين لحل أي مشاكل لأولادهم.
5- الفجوة الثقافية بين البيت والمدرسة ، وهذا يحدث عادة بين الأسر ذات المستوى الثقافي والتعليمي المنخفض حيث لا يعرف الآباء ما يدرسه أبناؤهم في المدرسة ولاسيما هذه العقود التي تتميز بالتطور المتسارع في المعلومات والتقدم التكنولوجي ومثل هذه الفجوة تعرقل مهمة المدرسة ولاسيما في المجالات التي تتطلب التعاون بين المدرسة والمنزل وبالتالي يضعف الاتصال بين المدرسة والبيت.
6- عدم وعي الإدارات المدرسية بأهمية مجالس الآباء واعتبارها فقط وسيلة للحصول على السلفة المالية المخصصة لذلك.
7- تحديد وقت مجلس الآباء في وقت كثيراً ما يكون غير مناسب لأولياء الأمور لانشغالهم.
8- عدم تفرغ المدرسين لمتابعة التعاون مع المنزل .
9- عدم قيام الاختصاصي الاجتماعي بدور المحرك والمثير بطريقة دينامية تجعل أطراف التفاعل المدرسي والأسري تدرك أهمية التعاون .
10- أوجه الاختلاف بين اتجاهات معلمات رياض الأطفال وأولياء الأمور نحو استخدام أساليب توجيه الطفل.


صور علاج المشكلة :

1. العمل على توعية أولياء الأمور بأهمية التعاون مع المدرسة لصالح أبناءهم .
2. أن يتعاون المديرون والمعلمون والأخصائيون الاجتماعيون تعاوناً تاماً لتخطيط وتنفيذ أهداف مجالس الآباء والمعلمون في جد وإخلاص.
3. ضرورة مراعاة اختيار الوقت الذي يناسب جميع أولياء الأمور في مجالس الأباء .
4. أن يتبادل المديرون والمعلمون الزيارات بينهم وبين الآباء حتى تزول التكلفة وتتوثق التعاون وتحقق المدرسة أهدافها.
5. إشراك أولياء الأمور في الأنشطة الثقافية والترفيهية والمسابقات والرحلات ، وإثراء العمل التربوي داخل المدرسة بالاستفادة من خبرات أولياء الأمور من خلال مشاركاتهم .
6. أن تقام حفلات واجتماعات ورحلات دورية منتظمة الآباء.
7. إنشاء جهاز تنسيق ومتابعة للتعاون مع الأسرة ومجالس الآباء .
8. إنشاء صندوق مالي يتم تمويله من قبل أولياء الأمور على مستوى المدرسة أو المنطقة لدعم إمكانات المدرسة التربوية والتي تفيد العملية التدريبية.
9. إنشاء مجلس للآباء والمعلمين على مستوى المنطقة والوزارة تكون مهمته اتخاذ القرارات التي تستلزم تعاون المجتمع مع النظام التربوي.
10. الإعلان عن مسابقة لاختيار أفضل عشر مدارس يتم فيها التعاون بين المدرسة والبيت من خلال مجالس الآباء والمعلمين.
11. أن يكون مدير المدرسة على مستوى المسئولية وعلى علم تام بأهداف توثيق الصلة بين المدرسة والبيت وأن يكون عالماً بالقضايا الكبرى التي تشغل بال المعلمين في مجالات تربية الناشئين في البيت والمدرسة ومسئولية الآباء نحو أولادهم.
12. أن تزود كل مدرسة بأخصائي اجتماعي مؤمن ومتحرك يتولى أعمال مجالس الآباء والقيام بأمانتها وتسجيل محاضرات الجلسات.



الأعلى رد مع اقتباس
قديم 10 Oct 2011, 11:06 PM [ 13 ]


تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 25036
الإقامة : saudi arabia
الهواية : التصاميم
مواضيع : 738
الردود : 17862
مجموع المشاركات : 18,600
معدل التقييم : 981حجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to behold

حجازية الهوى غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 15
المشاركة في الاحتفالية السنوية

أفضل تقرير عن مرض

المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

القسم المميز

المشرفة المميزة

العضو المميز

الاحتفال بالعام السابع

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

فعالية لقطة ومقاديرها


رد: مشكلات التدريس التي تواجهها معلمة الروضة


أثر الوسائل الأصلية في نمو خبرة الطفل:
إن استخدام الوسيلة الأصلية الواقعية لتنمية الخبرات النافعة بصورة مباشرة مع الأطفال خلال المواقف التعليمية يجعلهم إيجابيين نشيطون، وتكون الخبرة التي يمرون بها أكثر ثباتاً وواقعية يمكن أن ترى وتسمع وتذاق وتشم وتلمس أي يشترك في فهمها وإدراكها أكثر من حاسة وتهدف إلى غرض معيّن واضح ، أمثلة: تربية الأطفال لبعض الحيوانات الأليفة .

وتتميز هذه الخبرات الهادفة بأن الطفل فيها يكون نشطا فعالاً لـه دور إيجابي واضح حيث يقوم بنفسه ببذل الجهد المطلوب . والطفل في هذه الخبرات الجماعية الهادفة المباشرة يتعاون مع زملائه ويؤدي ما عليه من أعمال وواجبات ويتحمل المسؤولية الموكلة إليه.
فالألفاظ بالنسبة لطفل الروضة تكون مجرد كلمات لا معنى لها ، فلفظ مثل "المطر" قد لا يعنى شيئاً لهم، وربما أطلقوا عليه"ماء" أو "ماء ينزل من السماء"، ولكنهم عندما يشاهدون هذا الماء بأعينهم،ويسمعون صوت قطراته ، ويبللون به أصابعهم ثم يسمعون "لفظ" مطر، فأن اللفظ يرتبط بما وصل إلى عقولهم من صفات عبر الحواس المختلفة، وهكذا يتكون مفهوم "المطر" من خلال الربط بين اللفظ المجرد (اسم المفهوم)، والخصائص أو الصفات الحية التي توفرها الوسيلة التعليمية للأطفال (دلالة المفهوم أو معناه) ولذا يقال: إن المفهوم إنما يتكون من اسم مجرد ومضمون محسوس يدل عليه ويوضحه.

وفي هذا الصدد، يذكر أحد المربين أن بعض الطلاب قد حفظوا عن ظهر قلب تعريف الصوف والشعر والوبر والفرق بينهم، ومصادر الحصول على كل منهم، ثم لما عرضت عليهم لم يستطيعوا التفرقة بينها. وذلك لأن التعلم في هذه الحلة كان تعلماً لفظياً ، لم يقترن بوسيلة حسية ،أي أن اسم كل مفهوم من المفاهيم الثلاثة( الصوف -الشعر -الوبر) لم يقترن بدلالته الحسية التي تجعل منها مضموناً وخبرة راسخة لدى المتعلم، نتيجة عدم تعليم الاسم مقترناً بعينة حسية يرى الطالب خصائصها عن طريق حواسه المختلفة.

وتجد الإشارة في هذا المقام بأن كثيراً من الظواهر الطبيعية كثورة بعض البراكين، أو الانفجارات الكونية، أو المذنبات النادرة كمذنب"هالي"، كلها ظواهر يندر تكرارها في فترات متقاربة، كما أن دعوة الطلاب لمشاهدتها على الطبيعة لإحداث الخبرة المباشرة الواقعية لدى المتعلم بها، ينطوي على كثير من عوامل الخطورة. وتستطيع الوسائل التعليمية غير الأصلية أن توفر للطلاب الفرصة لدراسة مثل هذه الظواهر الخطرة أو نادرة التكرار عن طريق الصور بأنواعها، وكذلك عن طريق الأفلام الملونة المتحركة التي تقدم صورة واقعية لهذه الظواهر, دون تعريضهم للخطورة، ودون ترقبهم لموعد حدوث هذه الظواهر الطبيعية.




الأعلى رد مع اقتباس
قديم 10 Oct 2011, 11:07 PM [ 14 ]


تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 25036
الإقامة : saudi arabia
الهواية : التصاميم
مواضيع : 738
الردود : 17862
مجموع المشاركات : 18,600
معدل التقييم : 981حجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to behold

حجازية الهوى غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 15
المشاركة في الاحتفالية السنوية

أفضل تقرير عن مرض

المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

القسم المميز

المشرفة المميزة

العضو المميز

الاحتفال بالعام السابع

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

فعالية لقطة ومقاديرها


رد: مشكلات التدريس التي تواجهها معلمة الروضة


مشكلة الوسائل التعليمية في رياض الأطفال:

تعتبر مرحلة رياض الأطفال من أكثر مراحل التعليم اعتماداً على الوسائل التعليمية ، ذلك أن الطفل يعتمد على حواسه اعتماداً كبيراً في اكتساب الكثير من المعرفة والخبرات بعامة ، فاستخدام الوسيلة في هذه المرحلة ضرورة ومن أساسيات التدريس لأنها تخاطب حواس الطفل مباشرة ،

وتبرز مشكلة توفير الوسائل في رياض الأطفال في مقدمة مشكلات هذه المرحلة ، وكثيراً ما يكون الاعتماد الكبير على مجهودات معلمة الصف التي تركز على اللوحات التوضيحية التي تتعلق بالوحدة أو شراء بعض القصص والكتب ووضعهما في ركن المطالعة مع الفقر الشديد في الأركان التعليمية واقتصارها على وسائل تعليمية غير متجددة إذ تبقى في الأركان لفترة طويلة مما يؤدي إلى إهمال الطفل لها وشعوره بالملل منها .

ويمكن تحديد المشكلة في ظاهرتين ، الأولى هي عدم استخدام الوسيلة ، وهو أمر ناتج إما عن عدم توفرها أو عدم القناعة بأهمية الوسيلة وأثرها التربوي أو إهمال المعلم وتقاعسه ، والظاهرة الأخرى تبدو في استخدام وسائل لا تحقق الغرض لعدم ارتباطها بأهداف الوحدة ، أو لا يتوفر فيها عنصر التشويق ، أو عدم استخدامها الاستخدام الأمثل من قبل المعلم .

أسباب المشكلة :
عدم الإيمان بأهمية الوسيلة وقيمتها التربوية ، وقد ينتج ذلك من الفهم الخاطيء لدى بعض المعلمين ، من إن اللجوء للوسيلة دليل على إخفاق المعلم وأنها - أي الوسيلة - تحل محله ومن ثم تقل قيمته التربوية.

عدم توفير الوسائل الحديثة المناسبة للمادة العلمية ، إذ قد تتوافر بعض الوسائل بالمدارس لكنها غير مناسبة لتدريس موضوعات المنهج نظراً لتحديث المادة العلمية وعدم تحديث الوسائل أو لانقضاء فترة زمنية طويلة على الوسائل أدى إلى تلفها وعدم صلاحيتها في التدريس .

عدم تدريب الطالبة في كلية التربية التدريب الكافي لإنتاج واستخدام الوسائل .


نقص الموارد المادية وميزانيات المدارس يؤدي إلى ضعف عملية إحلال وتحديث الوسائل وخاصة أن الأجهزة التعليمية الحديثة مرتفعة الثمن إضافة إلى ارتفاع أثمان المواد والأدوات المستخدمة في إنتاجها مما يرهق الميزانية المخصصة للمدارس .

غياب الصناعة المحلية للوسائل ، إذ أن الاعتماد على البيئة المحلية في إنتاج الوسائل يعتبر ضعيفاً جداً ولم تستغل البيئة بعد بصورة فعالة ولم تحقق الهيئات المختصة بتطبيق الأبحاث العلمية في هذا المجال تقدماً واضحاً مما أدى إلى عدم الاهتمام بصناعة الوسائل محلياً بالاعتماد على المصادر البيئية .

إهمال وكسل المعلم عن انتاج وتجهيز الوسائل المناسبة .

عدم معرفة المعلم لكيفية استخدام الأجهزة التي يحتاجها . لذا يحجم كثير من المدرسين عن استعمال مثل هذه الأجهزة خشية إتلافها .

قلة البرامج والدورات التدريبية لتوعية مديري المدارس والمعلمين بأهمية الوسائل وتنمية مهارة إنتاجها وطرق استخدامها .

عدم توفر الغرف الخاصة لحفظ الوسائل في كل مدرسة أو اتباع نظام المكتبة الشاملة الذي يضم جزء منها للوسائل التعليمية وتنظيم إعارة الوسائل للمعلمين حسب احتياجاتهم .

عدم إقامة برامج توعوية داخل المدرسة نحو استخدام الوسائل الموجودة وإنتاج وسائل جديدة ومناسبة لأساليب التدريس ومحتوى المنهج المقرر.

عدم ملاءمة البيئة التعليمية متمثلة في الفصل الدراسي فقد نجد عدم توافر التجديدات الكهربائية مثلاً لتشغيل الأجهزة أو اختلاف قيمة التيار أو نوعيته عن الجهاز المستخدم أو عدم وجود ستائر لإظلام الشبابيك أو عدم تنظيم المقاعد بصورة متحركة تؤمن للطلاب مشاهدة الوسائل بنفس الكيفية أو وجود ضوضاء خارج قاعة الدراسة تؤثر على صوت المعلم والوسيلة .

عدم مراعاة مواصفات الوسيلة الناجحة من ضرورة ارتباطها بالأهداف وسلامة محتواها ، ومناسبتها لمستوى التلاميذ وتوفر عنصر الإثارة والتشويق

عرض المادة بطريقة غير تربوية كأن ينقصها الربط بين أجزاءها بعضها ببعض فتبدو مفككة وتشتت انتباه التلميذ .
ارتفاع تكاليف الوسائل التعليمية في الأسواق ، والحقيقة أن الوسيلة الصالحة ليست هي الوسيلة المكلفة فيفضل اختيار وسائل غير مكلفة متوفرة في البيئة وتحقق أهداف الدرس .

بعض المدرسين المتحمسين لاستخدام الوسائل التعليمية في التدريس يستخدمون عدداً كبيراً من الوسائل في نفس الدرس وكثيراً ما يكون هذا الاستخدام دون تمييز ودون وظيفة معينة يخدمها ويدفعهم إلى ذلك اعتقادهم أن كثرة هذه الوسائل تساعد على زيادة التوضيح .

قلة الحوافز المادية والأدبية التي تخصص لتشجيع الابتكار والتجديد في رياض الأطفال أو لاستخدام الوسائل الرخيصة المحسنة من البيئة المحلية.


وعلاجاً لهذه المشكلة نقترح :

ضرورة الاهتمام بتدريب الطالبات بصورة أكثر كثافة على صنع واستخدام الوسائل في برامج إعداد المعلمين في كليات التربية .

توعية المعلمات بأهمية وأثر الوسيلة في العملية التربوية ، من خلال المشرفات والإدارة والدورات التوعوية .

إقامة دورات تدريبية للمدرسين الذين تتطلب طبيعة عملهم استعمال الوسائل التعليمية، خاصة معلمات رياض الأطفال .

تشجيع المعلمات وتقديم حوافز تدفعهن للاهتمام باستخدام الوسائل بالشكل الفعال .

ضرورة التأكد من مدى تحقيق الوسيلة للأهداف ومدى ملاءمتها لقدرات التلاميذ وأثرها في إثارة اهتمام التلاميذ وصحة محتواها .

تجريب الوسيلة قبل استخدامها للتأكد من صلاحيتها ومدى فاعليتها في تحقيق أهداف الدرس .

تقويم الوسيلة بعد استخدامها لتحديد الدرجة التي تحققت بها الأهداف . ويستلزم ذلك معرفة نواحي القوة أو النجاح ونواحي الضعف أو الإخفاق في الاستخدام ووضع التفسيرات الممكنة ، وبالتالي إمكانية إعادة استخدامها أو التعديل بها قبل تكرار ذلك .

متابعة المعلمات من قبل مشرفات متميزات وتزويدهن باستمرار بملاحظات حول كيفية استخدام الوسائل بفعالية .

التخفيف من أعباء المعلمات ليجدن الوقت الكافي لعمل وسائل تعليمية فائقة الجودة.

على المعلم أن يكون لديه :
فهم متعمق لكل من المادة الدراسية والمتعلمين
معرفة تامة بأنواع الوسائل التعليمية .
المهارة في استخدام الوسائل التعليمية بفاعلية
المهارة في تشغيل أجهزة عرض الأفلام والشرائح والصور وآلة التسجيل الصوتي وغيرها من الأدوات .

توفير الوسائل المتنوعة قدر المستطاع في المدرسة ليسهل على المدرس استخدامها في الوقت الذي يحتاج إليها .

تخصيص ميزانية في الروضة التي يجب أن تتناسب مع احتياجاتها من الوسائل .





الأعلى رد مع اقتباس
قديم 10 Oct 2011, 11:08 PM [ 15 ]


تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 25036
الإقامة : saudi arabia
الهواية : التصاميم
مواضيع : 738
الردود : 17862
مجموع المشاركات : 18,600
معدل التقييم : 981حجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to behold

حجازية الهوى غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 15
المشاركة في الاحتفالية السنوية

أفضل تقرير عن مرض

المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

القسم المميز

المشرفة المميزة

العضو المميز

الاحتفال بالعام السابع

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

فعالية لقطة ومقاديرها


رد: مشكلات التدريس التي تواجهها معلمة الروضة


مشكلة العناد

العناد صفة مذمومة وسلوك قبيح ، وهي ترادف مخالفة الحق ومجانبة الصواب ، وهي صفة ذمها الله في كتابه ووصف بها صناديد الكفر الجبابرة : (( وقال قرينه هذا ما لدي عتيد * ألقيا في جهنم كل كفار عنيد )) ، (( وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد )) ، (( كلا إنه كان لآياتنا عنيداً )) .

والإنسان ليس من طبعه العناد كما يرى بعض الباحثين - من أن العناد سلوك لا بد أن يرافق مراحل عمرية معينة - ، وإنما هو رد فعل لمعارضة الآخرين على إحدى الحاجات الضرورية التي تظهر جلية في فترات من النمو ، تتمثل في حب الاستقلالية والاعتماد على الذات والرغبة في الحرية ، فإذا ما اعترضها الكبار واجهها الصغار بالإصرار والثبات على الموقف والذي يتحول إلى عناد مع تكرار مواقف مشابهة ، فتصبح مشكلة تواجه الصغير نفسه كما تواجه الكبار .

ونتيجة لسوء تقدير الكبار يحتل العناد مرتبة متقدمة من بين الظواهر السلوكية غير السوية والشائعة بين الأطفال ، حيث يعتبر " العناد سلوكاً يعبر عن نزعة إلى مخالفة الأخرين وتأكيد مواقف له تتنافى مع مواقفهم ورغباتهم وأوامرهم ونواهيهم ، إنه تأكيد للذات يحمل إلى حد ما طابعاً عدوانياً تجاه الكبار ويتخذ شكل المعارضة لإرادتهم .
ويرى البعض أن العناد لا يمثل ظاهرة مرضية في بعض حالاته ولكن إذا زاد عن حده واستمر مع الطفل لفترات طويلة فإن هذا الأمر يستدعي الاهتمام ويتطلب عرض الطفل على متخصص نفسي ليقوم بعلاجه أو يعطي توجيهات خاصة للأسرة التي قد تتولى العلاج بنفسها في بعض الحالات ، والعناد لا يظهر قبل سن الثانية أو الثالثة من العمر حيث تظهر مرحلة العناد الأولى ، وفيها يبدأ الطفل بالشعور بقدر من الاستقلالية نتيجة نمو تصوراته الذهنية وقدرته على التحرك نسبياً ... حيث تبدأ بوادر التعارض بين رغبات الصغير ورغبات الكبار ، ويتمادى الطفل في الإصرار على الخطأ مما يجعل الكبار في حالة من الغيظ والغضب ، بينما يحاول الطفل تحقيق رغباته في صورة معاندة وتحدي للكبار.


وفي سن الروضة من 3 – 6 سنوات يظهر العناد كرد فعل طبيعي لنمو الطفل " وتؤكد بعض الدراسات أن خلو هذه المرحلة من سلوك العناد قد يؤدي إلى ضعف الإرادة والخضوع والخنوع في المراحل التالية من النمو ، ولعل هذه الدراسات أخطأت التقدير حين خلطت بين الرغبة في الحرية والاستقلال وبين العناد ، فالأول مطلوب ويؤدي إلى نتائج محمودة في مستقبل الطفل كقوة الإرادة والثقة والعزيمة والثاني يؤدي إلى عدم الرضا والقلق والعصبية وشخصية غير سوية .
ويعتبرالعناد سلوكاً مرضيـاً إذا كــان غيـر مناسب أو متوافق مع موقفه أو مثيره لأن المشكلة الانفعالية بشكل عام إنما تحدث نتيجــة لوجود اضطراب انفعالي ، وهو حالة تكون ردود الفعل الانفعالية غير مناسبة لمثيرها بالزيادة أو النقصان .

تحديد مشكلة البحث :
عرفنا أن العناد يعتبر أحد أنماط المشكلات الانفعالية الشائعة بين الأطفال ، والعناد مشكلة قائمة بذاتها إلا أنه يظهر بشكل واضح في البيت بصورة أكثر وضوحاً وظهوراً من الروضة ، وهذا يعني أن البيئة الأسرية وما يميزها من عطف وحنان وتدليل زائد هي البيئة المناسبة والمناخ الملائم لنمو ظاهرة العناد بين الأطفال ، ويظهر العناد أيضاً في الروضة ولكن بشكل متفاوت وحسب سلوك المعلمة أو المربية وتعاملها مع الأطفال ، فإذا كانت المربية أو المعلمة متسامحة أكثر من اللازم فإنها تواجه مشكلة عناد الأطفال أكثر من زميلتها التي يكون رد فعلها مناسباً لتصرف الطفل أمامها فلا هي متسامحة أكثر من اللازم ولا هي قاسية في التعامل مع الأطفال .
إذن فمشكلة العناد تبدأ – في معظم حالاتها – في البيئة الأسرية ، وتمتد منها إلى الروضة ثم المدرسة ، وهذا يعني أنها مشكلة حتمية الظهور ولكن بدرجات متفاوتة ، وقد يكون سلوكاً طبيعياً في الطفولة المبكرة ، ولكن عندما يصل الطفل إلى مرحلة يصبح فيها طالباً بالمدرسة فإن عناده قد يكون في أغلب الأحيان ناجماً من الاستياء الذي يشعر به تجاه المدرسة بشكل عام أو اتجاه المعلمين بشكل خاص أو تجاه المادة الدراسية التي يتعلمها ، وهذا يعني أن عناد طالب المدرسة تكون أسبابه في معظمها من ناحية المدرسة ، وهذا يعنــي شيئاً آخر وهو ضرورة البحث عن علاج لهذا العناد في إعادة الوفاق بين الطالب والمدرسة .



الأعلى رد مع اقتباس
قديم 10 Oct 2011, 11:09 PM [ 16 ]


تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 25036
الإقامة : saudi arabia
الهواية : التصاميم
مواضيع : 738
الردود : 17862
مجموع المشاركات : 18,600
معدل التقييم : 981حجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to behold

حجازية الهوى غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 15
المشاركة في الاحتفالية السنوية

أفضل تقرير عن مرض

المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

القسم المميز

المشرفة المميزة

العضو المميز

الاحتفال بالعام السابع

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

فعالية لقطة ومقاديرها


رد: مشكلات التدريس التي تواجهها معلمة الروضة


خصائص الطفل المعاند :
من السهل جداً التعرف على أهم صفات وخصائص الأطفال المعاندين حيث يصف أحد الباحثين الأطفال المصابين باضطراب العناد بأنهم " غالباً مجادلين للكبار وكثيراً ما يفقدون هدوءهم ويغضبون ويرفضون ويتضايقون بسهولة من الآخرين ، بل ويتحدون قواعد الكبار ويرفضون أوامرهم ويستفزون الآخرين بتعمد .

كمـا حــدد بعض الباحثين صفات وسمات الطفل العنيد في الآتي :
(1) الإصرار على رأيه وقراره وفعل الأشياء بنفسه .
(2) كراهية تلقي الأوامر وعدم تنفيذها حتى لو كانت مرتبطة بالتهديد والوعيد أو العقاب مهما اختلفت لهجته وشدته .
(3) يعبر عن نفسه بالرفض اللفظي أو برد فعل قد يكون في بعض الأحيان عنيفاً أو سلوكاً غير سوي .
(4) قلما يتميز الطفل العنيد بالهدوء الشديد والانطواء وعدم الرغبة في الاختلاط أو مشاركة الأطفال في الألعاب الجماعية .
وهذه الصفات قد تعطي انطباعا من أول وهلة على أن الطفل العنيد لا يتصف إلا بالصفات السلبية ، إلا أن هناك جوانب في الطفل العنيد هي في حد ذاتها جوانب إيجابية في شخصيته حيث نجده مثلاً يتصف بالآتي :
القدرة على التحدي ، والشخصية المستقلة ، والنشاط الحيوية ، وقوة الملاحظة وردة الفعل السريع ، والقدرة الكلامية ، هذا إذا عرفنا بشكل خاص أن وظيفة العناد الإيجابية تكمن في " أنه تأكيد لتمايز الشخصية النامية ، كما أنه اختبار لقدراتها .





أنواع العناد:
على الرغم من تشابه صور العناد واتصالها مع بعضها البعض ، إلا أنه يمكن تصنيفها إلى الأنواع التالية :
(1) عناد التصميم والإرادة :
وهم نوع مرغوب فيه ، ونرى أن نسميه عزيمة وحب اثبات الذات بدلاً من العناد ، وذلك مثل إصرار الطفل على محاولة إصلاح لعبة ما ، فإذا فشل مرة فإنه يكون مصراً على تكرار المحاولة ، ومثل هذا النوع يجب تدعيمه وتشجيع الطفل عليه .
(2) العناد المفتقد للوعي :
وهو عناد أرعن وذلك عندما يصر الطفل مثلاً على الخروج من المنزل رغم هطول الأمطار الشديدة ، وإصرار الطفل على رأيه في موقف كهذا يعتبر نوعاً من العناد الأرعن المفتقد للوعي والإدراك .
3 – العناد مع النفس :
ويأتي مثلاً عندما يسيطر الغيظ على الطفل من أمه ، فإذا طلبت منه تناول الطعام يرفض وهو جائع ويزداد إصراره كلما حاولت الأم إقناعه ، وقد يشعر في داخله بحدة الجوع ولكنه يكابر ويزداد عناده ويصبح في صراع داخلي مع نفسه.
4 – العناد كاضطراب سلوكي :
وذلك حينما يعتاد الطفل كوسيلة متواصلة ونمط راسخ وصفة ثابتة في الشخصية ، الأمر الذي يؤدي إلى اضطراب خطير في سلوكه وعواطفه وأفكاره بسبب النزوع إلى المشاكسة والمعارضة للآخرين .

أسباب العناد :
يمكن أن نجمل أسباب العناد عند الأطفال في الآتي :
1- طبيعة الطفل وخصائصه في هذه المرحلة من حب الاعتماد على النفس واثبات الذات والحرية والاستقلالية ، تجعل المجال خصباً لظهور سلوك العناد .
2- التربية والمعاملة الأسرية القائمة على الجهل بكيفية التعامل مع طفل هذه المرحلة ، والمعتمدة غالباً على السلطة الوالدية الفوقية المتمثلة في أسلوب الأمر والنهي – افعل ولا تفعل - دون مراعاة لحاجات الطفل .
3- المشكلات والخلافات الأسرية والجو العائلي غير المستقر الذي ينتج عنه عدم شعور الطفل بالراحة والأمان حيث تسود التوترات الانفعالية ومشكلات السيطرة والخضوع بين الزوجين والخلاف حول تربية الطفل .
4- الدلال المبالغ فيه ، وتلبية جميع مطالب الطفل ، والخضوع لعناده . إذ أن ذلك ينمي ويعزز عنده العناد .
5- لجوء الطفل لسلوكيات تخيف الكبار وتجبرهم على تلبية رغباته ، كالصراخ المرتفع والسقوط على الأرض وأحياناً الصرع وغيرها من الحيل التي يجد فيها السبيل لتحقيق أغراضه .
6- القسوة والعقاب التي يلجأ إليها كثير من الآباء اعتقاداً منهم أنها الحل للقضاء على سلوك العناد ، إلا أنه في الحقيقة تؤدي القسوة إلى نتائج مشابهة للدلال ، فالطفل يحاول أن يعاقب والديه هو أيضاً في تكرار هذا السلوك .
7- وجود قدوة ونموذج للعناد في حياة الطفل ، سواءً أحد والديه أو أحد اخوته أو أصدقائه ، فطفل هذه المرحلة كثير التقليد للآخرين في كل ما يرى ويسمع .
8- التفرقة في المعاملة بين الأطفال ، فإهمال الطفل وشعوره بالظلم يؤدي إلى تمرده وعناده .
9- شعور الطفل بعجزه وعدم قدرته على تنفيذ طلب الآخرين يلجئه إلى الإصرار على رفض الطلب، فإذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع .
10- التذبذب وعدم الثبات في التعامل مع الطفل ، بمعنى أن يخضع الكبار أحياناً لعناده فتلبى رغباته ، وترفض أحياناً ، الأمر الذي يجعل الطفل لا يمل المحاولات لتوقعه أنه قد يحصل على مراده في بعضها .
11- وجود مجتمع من الصغار بدون سيطرة حكيمة ، يسود بينهم الصراع والاعتداءات على كثير من الأمور ، وبشكل خاص على الألعاب ، فيصر هذا على رأيه ويصر الآخر على رأيه مما يبرز سلوك العناد عندهم .


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 10 Oct 2011, 11:10 PM [ 17 ]


تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 25036
الإقامة : saudi arabia
الهواية : التصاميم
مواضيع : 738
الردود : 17862
مجموع المشاركات : 18,600
معدل التقييم : 981حجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to behold

حجازية الهوى غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 15
المشاركة في الاحتفالية السنوية

أفضل تقرير عن مرض

المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

القسم المميز

المشرفة المميزة

العضو المميز

الاحتفال بالعام السابع

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

فعالية لقطة ومقاديرها


رد: مشكلات التدريس التي تواجهها معلمة الروضة


رابعاً : علاج العناد عند الأطفال :
لكي يصبح الاهتمام بالعلاج ضرورياً نود أن نتعرف على مخاطر العناد وأضراره وبخاصة إذا وصل لدرجة كبيرة ، فالطفل إذا بالغ في العناد والتمرد لدرجة التطرف والسلبية ، وإذا استمر طويلاً في ذلك فإن عناده هذا قد يؤدي به إلى اضطراب في تكوين علاقات إنسانية سليمة فيما بعد ، فالأطفال المعاندين يكونون في الغالب منعزلين وبلا أصدقاء ، وبالرغم من وجود مستوى الذكاء المناسب إلا أنهم يفشلون أو يكون أداؤهم ضعيفاً في المدرسة حيث يمتنعون عن المشاكل ويقاومون المطالب الخارجية من الآباء والمدرسين ، أما المراهقون المعاندون فإنهم قد يسيئون استخدام العقاقير والمواد غير القانونية والمخدرات ، وغالباً ما يتطور الاضطراب إلى اضطراب سلوكي أو مزاجي .
وعلى ضوء هذه النتائج الخطيرة لتفاقم العناد عند الطفل واستمراره يصبح البحث عن علاج لهذا العناد مطلباً ضرورياً ، ومن خلال استقرائنا لأسباب العناد وصوره وأشكاله يمكن – على ضوئها – أن نضع أيدينا على أهم طرق علاج العناد عند الأطفال والتي يمكن تحديدها في الآتي :
أ – علاج العناد بشكل عام :
بداية يجب علينا أن نتفق على أن التعاون بين البيت والروضة أو المدرسة لهو أمر في غاية الأهمية إذا ما أردنا علاج العناد عند الطفـــل ، والــذي يكمن في الآتي :
1- توعية الأسرة بأهمية الاستقرار الأسري وبأهمية توفير الشعور بالأمان والدفء للطفل وبكيفية التعامل معه من خلال المحاضرات التي تنظمها الروضة والنشرات التي تقدمها للوالدين .
2- ضرورة أن تكون المعلمة على دراية كافية لحاجات طفل هذه المرحلة لمراعاتها ، مع العناية العادلة بجميع أطفال صفها .
3- محاولة عدم وضع الطفل في مواقف تجبره على العناد ، ولا أمره بتنفيذ ما لا يقدر عليه .
4- تشجيع الطفل على القيام بعمل ما يعتقد أنه عاجز عن عمله رغم أنه قادر عليه ، بأساليب تدفعه ذاتياً إلى ذلك .
5- تجاهل تلك السلوكيات المرافقة للعناد كالصراخ المرتفع وغيره ، مع الحزم في عدم الاستجابة لمطالب الطفل في مثل هذه الحالات .
6- محاولة امتصاص غضب وعناد الطفل بألفاظ حنونة وحوار هادئ ، وإقناعه بسوء وضرر عناده .
7- ضرورة الثبات وعدم التذبذب في معاملة الطفل .
8- الحرص على جذب انتباه الطفل قبل إعطائه الأوامر ، وإعطاء الأوامر ببطء ووضوح كافيين ، ومتابعة تنفيذ الطفل للأوامر .
9- تجنب القسوة والعقاب البدني ، لأن ذلك إما أن يعزز العناد عند الطفل أو ينتج طفلاً ذليلاً ضعيف الشخصية .
10- إثابة الطفل على طاعته وتنفيذ ما يطلب منه ، مما يغرس عنده الرغبة في الاستجابة للأوامر مستقبلاً .


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 10 Oct 2011, 11:11 PM [ 18 ]


تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 25036
الإقامة : saudi arabia
الهواية : التصاميم
مواضيع : 738
الردود : 17862
مجموع المشاركات : 18,600
معدل التقييم : 981حجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to behold

حجازية الهوى غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 15
المشاركة في الاحتفالية السنوية

أفضل تقرير عن مرض

المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

القسم المميز

المشرفة المميزة

العضو المميز

الاحتفال بالعام السابع

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

فعالية لقطة ومقاديرها


رد: مشكلات التدريس التي تواجهها معلمة الروضة


علاج العناد المرتبط بالتعليم بشكل خاص :
عرفنا أن للطالب عناد بشكل خاص تكون معظم أسبابه نابعة من المدرسة أو الأوامر المتعلقة بالتعليم ، لذلك " على المعلم – إزاء ذلك – أن يتحلى بالصبر والمقدرة على التحمل وألا يقابل العناد بالعناد ، بل على المعلم أن يهدئ من روع الطالب ويهون الأمر عليه بدلاً من العمل على تفاقم المشكلة وزيادة حدتها أو توسيع نطاقها إلى مشاكل أخرى جانبية قد تطال عدداً من الطلبة ، وقد يعمل المعلم على تهدئة الطالب والتخفيف من ثورة عناده وتمرده بتوجيه بعض العبارات التي تخفف من عناده لأن إشاعة جو من المودة والألفــة في مثل هذه الحالة يبعث على الحوار الهادئ والهادف للوصول إلى حلٍ مرضٍ .
إن التعامل مع الطفل العنيد يحتاج من الآباء والأمهات والمعلمات إلى كثير من الصبر والهدوء ، وبالمحاولات الجادة والهادئة والتدريجية يمكننا أن نغير من سلوك هذا الطفل المعاند ، لذا فإننا نرى أنه من الضروري على كل من الآباء والمربين تجنب تلبية جميع رغبات الطفل لمجرد صراخه أو عناده ، بل يجب تعويده على التفاهم والمرونة في المناقشة وأيضاً يجب أني يتركوا الأطفال يحلون مشاكلهم بأنفسهم وعدم التدخل ما أمكن ذلك وإذا كانت هناك ضرورة للتدخل فيجب أن تنحصر في التوجيه والنصح الهادفين ، وألا يلجأوا إلى التهديد لأن التهديدات الفارغة تقلل من قيمة الآباء والمربين في نظر الأطفال ، كما أنها تثير الطفل وتدعوه إلى الاستمرار في السلوك السيئ ليختبرهما أكثر .
والأفضل اختيار عقاب يكون الآباء والمربين قادرين عليه مثل : حرمان الطفل من شيء محبب له حتى يتأكد من مدى قدرتهما على تنفيذ العقاب ، أما أسلوب العقاب البدني فهو أدنى وسيلة من وسائل العقاب حيث يعتاد الطفل على العقاب البدني وبمرور الوقت يفقد تأثيره لديه .
أما أهم وسيلة من وسائل التربية التي يجب أن تكون دستور تعاملنا مع الأطفال كآباء ومربين هي أسلوب القدوة بمعنى أن يقدم الأب والأم والمعلمة النموذج المثالي في الأداء حتى يقلدهم الطفل ويتعلم منهم .







الأعلى رد مع اقتباس
قديم 10 Oct 2011, 11:11 PM [ 19 ]


تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 25036
الإقامة : saudi arabia
الهواية : التصاميم
مواضيع : 738
الردود : 17862
مجموع المشاركات : 18,600
معدل التقييم : 981حجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to beholdحجازية الهوى is a splendid one to behold

حجازية الهوى غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 15
المشاركة في الاحتفالية السنوية

أفضل تقرير عن مرض

المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

القسم المميز

المشرفة المميزة

العضو المميز

الاحتفال بالعام السابع

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

فعالية لقطة ومقاديرها


رد: مشكلات التدريس التي تواجهها معلمة الروضة


مشكلة العقـــاب



يمكن أن نعّرف العقاب على أنه إجراء يقوم به المعلم لإحداث ألم نفسي أو جسدي في المتعلم نتيجة سلوك خاطئ صدر منه . ولعل العقاب يشيع استخدامه في المجال التربوي بصورة تجعل منه مشكلة كبيرة تواجه المجتمع بأسره .

وهذا يعني أن العقاب على نوعين :
( أ ) عقاب بدني: وهو إحداث الألم الجسدي كالضرب ونحوه ، والعقاب البدني وإن كان موجوداً في الإسلام ، كما يعرف بالحدود الشرعية كحد السرقة والقتل والزنا والقذف وغيرها ، إلا أن ذلك في حق الكبار البالغين ، وهو مرفوض في ما دون سن الرشد ، أي في مراحل التعليم العام .

وبالرغم من ذلك فإن هذا النوع ممثلاً في الضرب يشيع استخدامه من قبل المعلمين والإدارة المدرسية ، ويستند أكثرهم إلى حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) رواه أحمد ، ويمكن الرد عليهم بالتالي :


1) الضرب يتعلق في الصلاة فقط ، وما دونها – حتى العبادات الأخرى – لا يجوز الضرب عليه في سني التعليم .

2) لا يضرب الطفل قبل العاشرة أبداً حتى على الصلاة.

3) يشترط في الضرب على الصلاة ، كما يتضح من الجزء الأول من الحديث ، أن يؤمر بها الطفل لمدة ثلاث سنوات ، خمس مرات كل يوم ، فإن لم يستجب بعدها يمكن ضربه ، ولا يحق للمربي أن يلجأ إلى تطبيق الجزء الثاني من الحديث – وهو الضرب – قبل تطبيق الأول .






وفي هذا الصدد نورد حديث عائشة رضي الله عنها أنها قالت : ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله ، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله عز وجل . رواه مسلم في الفضائل 4296 .


( ب ) عقاب معنوي : وهو إحداث الألم النفسي ، ويندرج تحت هذا النوع العديد من الأساليب كحرمان المعاقب مما يحب ، أو الإعراض عنه ، أو التعبيس في وجهه ، أو تنقيص الدرجات ، أو التفريق بين الأصدقاء في مقاعدهم ، وغيرها . وقد يكون في قصة الثلاثة الذين خلفوا عن غزوة تبوك – وكيف عاقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإعراض عنهم وحبسهم في بيوتهم وحرمانهم من زوجاتهم مثالاً على استخدام أساليب العقاب غير البدنية .

ولعله من الضروري أن نبين أنه لم يرد عن رسول الله عليه الصلاة والسلام استخدامه لأي من نوعي العقاب مع من هم دون البلوغ . بل على العكس ما اشتهر به وعرف عنه وهو المعلم الأول والمربي الأفضل صلوات الله وسلامه عليه رفقه ورحمته بالكبار والصغار ، وفي ذلك يصفه الله في كتابه الكريم (( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليم بالمؤمنين رءوف رحيم )) .

وجاء عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها : ( يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه ) ، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابياً قام فبال في المسجد فتناولـه الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( دعوه وهريقوا على بولـه سجلاً من ماء أو ذنوباً من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ) .

إن رسول الله قدوة لكل معلم في التعامل مع طلابه ، وهو الذي تجنب العقاب بكل صوره إلا ما كان حداً من حدود الله وجهاداً في سبيله ، بل على العكس ، نجده صلى الله عليه وسلم يستخدم أسلوب التعزيز والثواب ، ومثال على ذلك أنه ضم عبد الله بن عباس رضي الله عنه وهو صبي عندما وجده قد جهز له ماءً للوضوء ، ودعا له بأن يفقهه في الدين ويعلمه التأويل ، واليوم لا نجد كتاباً من كتب التفسير إلا ويكثر فيها تأويل ابن عباس رضي الله عنه .






ويرى البعض أنه إذا ما اضطر المربي والمعلم للجوء إلى العقاب فيجب عليه ملاحظة ما يلي :

1- أن العقاب البدني مرفوض تماماً في المجال التربوي .

2- عدم اللجوء إلى العقاب مباشرة قبل الاستخدام الصحيح للأساليب التربوية الإيجابية الأخرى .

3- على المعلم أن يفكر قليلا في الغرض من العقاب الذي سيستخدمه وجدواه، بمعنى أن يسأل نفسه قبل إجراء العقاب بـ هل سيؤدي هذا الإجراء بالفعل إلى تعديل سلوك المتعلم .

4- مناسبة العقاب لنوع الخطأ ، وذلك حتى لا يشعر المتعلم بالظلم .

5- مراعاة الفروق الفردية في العقاب .

6- تعدد أنواع العقاب ، واستخدام كل نوع في الوقت المناسب .

7- الاهتمام بأسباب وجذور المشكلة قبل العقاب ، ولذلك يجب الاجتماع بالطالب على انفراد ، ومناقشته بخطئه وأسبابه ، مع إمكانية الاستعانة بالوالدين إذا لزم الأمر ، والاستفادة من معلمي الطالب والمشرف الاجتماعي والأخصائي النفسي ، والرجوع للكتب التي تتناول الموضوعات ذات العلاقة ، وذلك للوصول إلى حل مشكلة الطالب بالطرق الصحيحة .


وفي مجال رياض الأطفال نواجهه مشكلة العقاب بصور تختلف عنها في المراحل الأخرى ، إذ أن النوع الأول لم يعد يمارس في هذه المرحلة ، وبالرغم من ذلك فإن أثر النوع الثاني لا يقل سوءاً ولا خطراً عن الأول خاصة في هذه المرحلة ، بل قد يكون يتعداه .

ومن صور العقاب الشائعة في رياض الأطفال حرمان الطفل إما من الجلوس في الحلقة أو من الأركان التي يحبها أو من الخروج للعب أو الرياضة ، وغير ذلك من أشكال الحرمان المتعددة ، ومن صور العقاب غير المقصودة والتي يغفل عنها الكثير من المعلمات مكافأة طفل والتصفيق له على سلوك يعجز عنه الآخرين.

فمثلاً عندما تسـأل المعلمة الأطفال من يستطيع أن يقرأ سورة الفلق ، مع العلم أنها لم تعلمها لهم ، فإذا ما قام طفل ما بقراءة هذه السورة التي حفظها في المنزل أو المسجد صفقت له وصفق له الجميع وربما قدمت لـه جائزة ، بينما هناك بعض الأطفال الذين لم يسمعوا بسورة الفلق من قبل يشعرون بعجزهم وأنهم غير قادرين على بلوغ ما بلغه صاحبهم ، وهذا يمثل ألم نفسي بالنسبة لهم .

ولذلك على المعلمة أن تعرف كيف تستخدم أسلوب التعزيز بدون أن تجرح وتؤذي مشاعر الآخرين ، وينبغي أن تستخدم هذا الأسلوب عندما تكون متأكدة تماماً من أن الجميع قادرين عليه .

أسباب ظاهرة العقاب وحلولها :

لعل السببين الرئيسيين لوجود هذه الظاهرة في مدارس رياض الأطفال يرجع إلى المعلم بالدرجة الأولى وذلك لخلل في صفاته الشخصية من عدم اتصافه بالرحمة والصبر والحلم أو لجهله بالأساليب التربوية وكيفية التعامل مع الأطفال ، ثم يرجع بالدرجة الثانية إلى الطفل لعدم انضباطه في الصف .

وتفصيلاً لذلك يمكن لطالبات المقرر الرجوع إلى أسباب وحلول مشكلتي كفاءة المعلم وضبط الصف ، لأن أسبابهما تكاد تكون هي أسباب مشكلتنا هذه ، وحلولهما يمكن أن تسهم في حلها .


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 11 Oct 2011, 10:44 PM [ 20 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : Nov 2005
رقم العضوية : 627
الإقامة : saudi arabia
الهواية : [].. اقتناص الافكار..[]
مواضيع : 696
الردود : 20482
مجموع المشاركات : 21,178
معدل التقييم : 478عيد الشدادي is a glorious beacon of lightعيد الشدادي is a glorious beacon of lightعيد الشدادي is a glorious beacon of lightعيد الشدادي is a glorious beacon of lightعيد الشدادي is a glorious beacon of light

عيد الشدادي غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 11
المشاركة في الاحتفالية السنوية

المشاركة في احتفالية العام التاسع

الشاعر المميز

فعالية تذكر واتربح

الاحتفال بالعام السابع

الاحتفال بالعام السابع

الإداري المميز

العضو المميز

عضو مخلص

الحضور المميز


رد: مشكلات التدريس التي تواجهها معلمة الروضة


موضوع رائع

يعطيك العافيه على هذا الجهد الرائع

تحياتي




توقيع : عيد الشدادي
بيتي مشيد في قيا للمناعير=وانا على بابه وارحب واهلي..
افخر بمقدوم الوجيه المسافير=مادام قدري فالزمان امتعلي..
.
.
.
.
.
.
الفقد ..ماهو فقد من غاب يومين=الفقد والله فقد شخصٍ توفى
فارق وخلى من يحبه من سنين=ياموت هد شوي طالبك تكفى
.
.
عيد الشدادي

الأعلى رد مع اقتباس
إضافة رد
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

11:57 PM
Powered by vBulletin® developed by Tar3q.com