..:.. مرحباً بك في شبكة الشدادين الرسمية ، ضيفنا الكريم يسعدنا دعوتك للانضمام والمشاركة معنا .. اضغط هنا لتسجيل عضوية جديدة ..:..


آخر 10 مشاركات يوجد بالداخل ملف فيديو تشعر بالاكتئاب والقلق فماذا تفعل ؟ للشيخ ابن عثيمين رحمه الله    <->    ابتسامة مزاجك اليوم [12]    <->    يوجد بالداخل ملف فيديو كيف فقد العلامة أبن باز بصره ؟ الشيخ يحكي قصته    <->    حكم من أخر قضاء ما عليه من رمضان حتى دخل رمضان آخر    <->    سويسرا الشرق    <->    سقوط طائرة تدريب بتبوك    <->    الاستئذان ...الأدب الضائع    <->    اسماء اولو العزم من الرسل وصفاتهم    <->    شرح الحديث النبوي: “لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن …”    <->    نشاط اعترافاتنا .. النسخة التاسعة عشر ..    <->   
مختارات   ظلُّ السلطَانِ سَريعُ الزَوَالِ   
العودة   شبكة الشدادين الرسمية > عاصمة تحكمها النساء > أمهات الرجال
  [ 1 ]
قديم 17 Sep 2010, 09:41 PM

مجدي الشدادي غير متصل

مـجـمـوع الأوسـمـة : 8
المشاركة في الاحتفالية السنوية

المشاركة في احتفالية العام التاسع

المشاركة في احتفال المنتدى

عضو مخلص

الاحتفال بالعام السابع

العضو المميز

التواصل

الحضور المميز


تاريخ التسجيل : Jan 2007
رقم العضوية : 2121
الإقامة : saudi arabia
الهواية :
المشاركات : 3,821
معدل التقييم : 29
الملف الشخصي للكاتب
إضافة تقييم
الرد على الموضوع
ارسال الموضوع لصديق
طباعه الموضوع
تبليغ عن الموضوع
حمله للدفاع عن عرض رسول الله أم المؤمنين.. الحبيبة ( عائشة بنت أبى بكر )









لما سأل عمرو بن العاص رسول اللَّه ( عن أحب الناس إليه قال: "عائشة" [متفق عليه].
وعندما جاءت أم المؤمنين أم سلمة -رضى اللَّه عنها- إلى النبي ( لتشتكى من أمر يتعلق بعائشة، قال لها النبي (: "يا أم سلمة لا تؤذينى في عائشة؛ فإنه -واللَّه- ما نزل على الوحى وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها" [متفق عليه].
وُلدت السيدة عائشة أم المؤمنين - رضى اللَّه عنها - قبل الهجرة بحوالى ثمانى سنوات، في بيت عامر بالإيمان، ممتلئ بنور القرآن، فأبوها الصديق أبو بكر صاحب رسول اللَّه (، وثانى اثنين إذ هما في الغار، وأول من آمن من الرجال، وأول خليفة للمسلمين بعد رسول اللَّه (، وأمها السيدة أم رومان بنت عامر، من أشرف بيوت قريش وأعرقها في المكانة.
وقد شاركت السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- منذ صباها في نصرة الإسلام، فكانت تساعد أختها الكبيرة أسماء في تجهيز الطعام للنبى ( وأبيها وهما في الغار عند الهجرة.
وبعد أن استقر مقام المسلمين في مدينة رسول اللَّه ( أرسل أبو بكر الصديق إلى ابنه عبد اللَّه يطلب منه أن يهاجر بأهل بيته: عائشة، وأسماء، وأم رومان، فاستجاب عبد اللَّه بن أبى بكر ومضى بهم مهاجرًا، وفى الطريق هاج بعير عائشة فصاحت أم رومان: وابنتاه وا عروساه. ولكن اللَّه لطف، وأسرع الجميع إلى البعير ليسكن، وكان في ركب الهجرة السيدة فاطمة الزهراء والسيدة أم كلثوم بنتا رسول اللَّه ( وأم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعة، ونزلت السيدة عائشة مع أهلها في دار بنى الحارث بن الخزرج، ونزل آل النبي ( في منزل حارثة بن النعمان.
وبدأتْ مرحلة جديدة في حياة أم المؤمنين عائشة - رضى اللَّه عنها - فقد تزوجها النبي ( وهى بنت ست سنين، وبنى بها وهى بنت تسع سنين. [البخاري].
وكان بيت النبي ( الذي دخلت فيه أم المؤمنين عائشة -رضى اللَّه عنها- حجرة واحدة من الطوب اللَّبِن - النَّـيِّـئ - والطين ، ملحق بها حجرة من جريد مستورة بالطين، وكان باب حجرة السيدة عائشة مواجهًا للشام، وكان بمصراع واحد من خشب، سقفه منخفض وأثاثه بسيط: سرير من خشبات مشدودة بحبال من ليف عليه وسادة من جلد حَشْوُها ليف، وقربة للماء، وآنية من فخارٍ للطعام والوضوء.
وفى زواج النبي ( من السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- تقول: قال رسول اللَّه (: "أُرِيتُك في المنام مرتين: أرى أنك في سَرقة (قطعة) من حرير، ويقول: هذه امرأتك. فأكشف فإذا هي أنتِ، فأقول: إن يك هذا من عند اللَّه يُمضِه" [البخارى ومسلم وأحمد]. وانتظر رسول اللَّه ( فلم يخطب عائشة حتى جاءته خولة زوج صاحبه عثمان بن مظعون ترشحها له.
أحبت السيدة عائشة النبي حبَّا كبيرًا، ومن فرط هذا الحب كانت فطرتها - مثل النساء - تغلبها فتغار.
ومرت الأيام بالسيدة عائشة هادئة مستقرة حتى جاءت غزوة بنى المصطلق، فأقرع النبي ( بين نسائه (أى أجرى القرعة بينهن لتخرج معه واحدة في السفر) وكان من عادته ( أن يفعل ذلك مع أزواجه إذا خرج لأمر، فخرج سهمها فخرجت معه (، حتى إذا فرغ النبي من غزوته، وعاد المسلمون منتصرين، استراح المسلمون لبعض الوقت في الطريق، فغادرت السيدة عائشة هودجها، فانسلّ عِقدها من جيدها (عنقها)، فأخذت تبحث عنه.. ولما عادت كانت القافلة قد رحلت دون أن يشعر الرَّكْبُ بتخلفها عنه، وظلَّت السيدة عائشة وحيدة في ذلك الطريق المقفر الخالى حتى وجدها أحد المسلمين - وهو الصحابى الجليل صفوان بن المعطل - رضى اللَّه عنه - فركبت بعيره، وسار بها، واللَّه ما كلمها ولاكلمته، حتى ألحقها برسول اللَّه (، إلا أن أعداء اللَّه تلقفوا الخبر ونسجوا حوله الخزعبلات التي تداعت إلى أُذن الرسول (، وأثرت في نفسه، ونزلت كالصاعقة عليه وعلى أبيها"أبى بكر" وأمها "أم رومان" وجميع المسلمين، لكن اللَّه أنزل براءتها من فوق سبع سماوات فنزل في أمرها إحدى عشرة آية؛ لأنه يعلم براءتها وتقواها، فقال تعالي: (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور: 11].
وتقول السيدة عائشة لما علمت بحديث الإفك: وبكيت يومى لا يرقأ لى دمع ولا أكتحل بنوم، فأصبح عندى أبواى وقد بكيت ليلتى ويومًا، حتى أظن أن البكاء فالق كبدي، فبينما هما جالسان عندى وأنا أبكى استأذنتْ امرأة من الأنصار، فأذنتُ لها، فجلست تبكى معي، فبينما نحن كذلك إذ دخل رسول اللَّه (، فجلس - ولم يجلس عندى من يوم قيل في ما قيل قبلها- وقد مكث شهرًا لا يُوحى إليه في شأنى شيء، فتشهَّد، ثم قال: "يا عائشة، فإنه بلغنى عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك اللَّه، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفرى اللَّه وتوبى إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب، تاب اللَّه عليه". فلما قضى رسول الله ( مقالته، قَلَص دمعى حتى ما أُحِس منه قطرة، وقلتُ لأبي: أجب عنى رسول اللَّه ( فيما قال. قال: واللَّه لا أدرى ما أقول لرسول اللَّه (. فقلت لأمي: أجيبى عنى رسول اللَّه ( فيما قال. قالت: ما أدرى ما أقول لرسول اللَّه (، وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرًا من القرآن. إنى واللَّه لقد علمت أنكم سمعتم ما يُحَدِّثُ به الناس، ووقر في أنفسكم وصدقتم به، وإن قلتُ لكم إنى بريئة - واللَّه يعلم أنى بريئة - لا تصدقوننى بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر - واللَّه يعلم أنى بريئة - لتصدقني، واللَّه ما أجد لى ولكم مثلا إلا قول أبى يوسف: فّصّبًرِ جّمٌيلِ بًمٍسًتّعّانٍ عّلّي" مّا تّصٌفٍون [يوسف:18]. ثم تحولت على فراشى وأنا أرجو أن يبرئنى الله، ولكن واللَّه ما ظننتُ أن يُنزِل في شأنى وحيًا، ولأنا أحقر في نفسى من أن يُتكلم بالقرآن في أمري، ولكنى كنت أرجو أن يرى رسول اللَّه ( في النوم رؤيا تبرئني، فواللَّه ما رام مجلسه، ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أُنزل عليه الوحى ... فلما سُرِّى عن رسول الله ( إذا هو يضحك (أى انكشف عنه الوحى ثم ابتسم)، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال: "يا عائشة، احمدى الله، فقد برأك اللَّه". فقالت لى أمي: قومى إلى رسول الله (، فقلت: لا واللَّه لا أقوم إليه ولا أحمد إلا اللَّه، فأنزل اللَّه تعالي: إن الذين جاءوا بالإفك. [البخاري].
وأراد النبي ( أن يصالحها فقال لها ذات يوم : "إنى لأعلم إذا كنت عنى راضية، وإذا كنتِ على غَضْـبَـي". فقالت رضى اللَّه عنها: من أين تعرف ذلك؟ فقال : "أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنتِ غضبى قلت: لا ورب إبراهيم". فأجابت: أجل، واللَّه يا رسول اللَّه، ما أهجر إلا اسمك. [البخاري].
تلك هي المؤمنة ،لا يخرجها غضبها عن وقارها وأدبها، فلا تخرج منها كلمة نابية، أو لفظة سيئة.
ولما اجتمعت نساء النبي( ومعهن السيدة عائشة لطلب الزيادة في النفقة منه رغم علمهن بحاله، قاطعهن رسول اللَّه ( تسعة وعشرين يومًا حتى أنزل اللَّه تعالى قوله الكريم: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا.وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 28-29]. فقام النبي ( بتخيير أزواجه فبدأ بعائشة فقال: "يا عائشة إنى ذاكر لك أمرًا فلا عليك أن تستعجلى حتى تستأمرى أبويك".
قالت: وقد علم أن أبواى لم يكونا ليأمرانى بفراقه، قالت: ثم قال: "إن اللَّه تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ)[الأحزاب: 82]. حتى بلغ: (لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 29]. فقلت: في هذا أستأمر أبوي؟ فإنى أُريد اللَّه ورسوله والدار الآخرة. وكذا فعل أزواج النبي جميعًا.
وعاشت السيدة عائشة مع رسول اللَّه حياة إيمانية يملأ كيانها نور التوحيد وسكينة الإيمان، وقد حازت -رضى اللَّه عنها- علمًا غزيرًا صافيًا من نبع النبوة الذي لا ينضب، جعلها من كبار المحدثين والفقهاء، فرُوى عنها من صحيح الحديث أكثر من ألفين ومائة حديث، فكانت بحرًا زاخرًا في الدين، وخزانة حكمة وتشريع، وكانت مدرسة قائمة بذاتها، حيثما سارت يسير في ركابها العلم والفضل والتقي، فقد ورد عن أبى موسى -رضى اللَّه عنه- قال: ما أُشْكِلَ علينا -أصحاب رسول اللَّه (- حديث قط، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا.
وكان للسيدة عائشة -رضى الله عنها- علم بالشعر والطب، بالإضافة إلى علمها بالفقه وشرائع الدين.
وكان عروة بن الزبير -رضى الله عنه- يقول: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشِعْر من عائشة -رضى الله عنها-.
ومن جميل ما أسدته السيدة عائشة للمسلمين أنها كانت سببًا في نزول آية التيمم، يروى عنها أنها قالت: أقبلنا مع رسول اللَّه ( حتى إذا كان بِتُرْبان (بلد يبعد عن المدينة عدة أميال وهو بلد لا ماء به) وذلك وقت السحر، انسلت قلادة من عنقى فوقعت، فحبس على رسول اللَّه ( (أى أمر بالبقاء لالتماسها في الضوء) حتى طلع الفجر، وليس مع القوم ماء، فلقيت من أبى ما اللَّه به عليم من التعنيف والتأفُّف، وقال: في كل سفر للمسلمين يلقون منك عناء وبلاء، فأنزل اللَّه الرخصة في التيمم، فتيمم القوم وصلوا، قالت: يقول أبى حين جاء من اللَّه الرخصة للمسلمين: واللَّه ما علمت يا بنية إنك لمباركة !! ما جعل اللَّه للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر!! وفى رواية قال لها أُسيد بن حضير: جزاك اللَّه خيرًا، فواللَّه ما نزل بك أمر تكرهينه قط إلا جعل اللَّه لك منه مخرجًا، وجعل للمسلمين فيه بركة.
لم يتزوج رسول اللَّه ( بكرًا غيرها، فلقد تزوجها بعد أم المؤمنين خديجة وأم المؤمنين سودة بنت زمعة رضى اللَّه عنهن جميعًا-؛ رغبة منه في زيادة أواصر المحبة والصداقة بينه وبين الصدِّيق -رضى اللَّه عنه-. وكانت منزلتها عنده ( كبيرة، وفاضت روحه الكريمة في حجرها. وعاشت -رضى اللَّه عنها- حتى شهدت الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان بن عفان - رضى اللَّه عنه - وحضرت معركة الجمل، وكانت قد خرجت للإصلاح.
واشتهرت - رضى اللَّه عنها - بحيائها وورعها، فقد قالت: كنت أدخل البيت الذي دفن فيه رسول اللَّه ( وأبى - رضى اللَّه عنه - واضعة ثوبى وأقول إنما هو زوجى وهو أبي، فلما دُفِن عمر - رضى اللَّه عنه - (معهما) واللَّه ما دخلته إلا مشدودة على ثيابى حياءً من عمر - رضى اللَّه عنه-.
وكانت من فرط حيائها تحتجب من الحسن والحسين، في حين أن دخولهما على أزواج النبي ( حل لهما.
وكانت -رضى الله عنها- كريمة؛ فيُروى أن "أم درة" كانت تزورها، فقالت: بُعث إلى السيدة عائشة بمال في وعاءين كبيرين من الخيش: ثمانين أو مائة ألف، فَدَعت بطبق وهى يومئذ صائمة، فجلست تقسم بين الناس، فأمست وما عندها من ذلك المال درهم، فلما أمست قالت: يا جارية هلُمى إفطاري، فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم درة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشترى لنا لحمًا بدرهم فنفطر به. فقالت: لا تُعنِّفيني، لو كنتِ ذكَّرتينى لفعلت.
ومن أقوالها :
* لا تطلبوا ما عند اللَّه من عند غير اللَّه بما يسخط اللَّه.
* كل شرف دونه لؤم، فاللؤم أولى به، وكل لؤم دونه شرف فالشرف أولى به.
* إن للَّه خلقًا قلوبهم كقلوب الطير، كلما خفقت الريح؛ خفقت معها، فَأفٍّ للجبناء، فأفٍّ للجبناء.
* أفضل النســـاء التي لا تعرف عـيب المقـــال، ولا تهتـدى لمكر الرجــــال، فارغـة القـلب إلا من الـزينة لبعلها، والإبقاء في الصيانة على أهلها.
* التمسوا الرزق في خبايا الأرض.
* رأت رجـًلا متمـاوتًا فقـالـت: ماهـذا؟ فقـيـل لهـا: زاهــد. قالت: كان عمــر بن الخطــــاب زاهدًا ولكنه كان إذا قال أسمع،وإذا مشى أسرع،وإذا ضرب في ذات اللَّه أوجع.
* علِّموا أولادكم الشعر تعذُب ألسنتهم.
هذه هي السيدة عائشة بنت الصديق -رضى اللَّه عنها- حبيبة رسول اللَّه (، والتى بلغت منزلتها عند رسول اللَّه ( مبلغًا عظيمًا، فقد رضى الله عنها لرضا رسوله ( عنها، فعن عائشة -رضى الله عنها- قالت: قال رسول الله ( يومًا: "يا عائش! هذا جبريل يقرئك السلام". فقلتُ: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته" [متفق عليه].
وفى ليلة الثلاثاء 17 من رمضان في السنة 57 من الهجرة توفيت أم المؤمنين السيدة عائشة وهى في سن السادسة والستين من عمرها، ودفنت في البقيع، وسارت خلفها الجموع باكية عليها في ليلة مظلمة حزينة، فرضى اللَّه عنها وأرضاها.

لما سأل عمرو بن العاص رسول اللَّه ( عن أحب الناس إليه قال: "عائشة" [متفق عليه].
وعندما جاءت أم المؤمنين أم سلمة -رضى اللَّه عنها- إلى النبي ( لتشتكى من أمر يتعلق بعائشة، قال لها النبي (: "يا أم سلمة لا تؤذينى في عائشة؛ فإنه -واللَّه- ما نزل على الوحى وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها" [متفق عليه].
وُلدت السيدة عائشة أم المؤمنين - رضى اللَّه عنها - قبل الهجرة بحوالى ثمانى سنوات، في بيت عامر بالإيمان، ممتلئ بنور القرآن، فأبوها الصديق أبو بكر صاحب رسول اللَّه (، وثانى اثنين إذ هما في الغار، وأول من آمن من الرجال، وأول خليفة للمسلمين بعد رسول اللَّه (، وأمها السيدة أم رومان بنت عامر، من أشرف بيوت قريش وأعرقها في المكانة.
وقد شاركت السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- منذ صباها في نصرة الإسلام، فكانت تساعد أختها الكبيرة أسماء في تجهيز الطعام للنبى ( وأبيها وهما في الغار عند الهجرة.
وبعد أن استقر مقام المسلمين في مدينة رسول اللَّه ( أرسل أبو بكر الصديق إلى ابنه عبد اللَّه يطلب منه أن يهاجر بأهل بيته: عائشة، وأسماء، وأم رومان، فاستجاب عبد اللَّه بن أبى بكر ومضى بهم مهاجرًا، وفى الطريق هاج بعير عائشة فصاحت أم رومان: وابنتاه وا عروساه. ولكن اللَّه لطف، وأسرع الجميع إلى البعير ليسكن، وكان في ركب الهجرة السيدة فاطمة الزهراء والسيدة أم كلثوم بنتا رسول اللَّه ( وأم المؤمنين السيدة سودة بنت زمعة، ونزلت السيدة عائشة مع أهلها في دار بنى الحارث بن الخزرج، ونزل آل النبي ( في منزل حارثة بن النعمان.
وبدأتْ مرحلة جديدة في حياة أم المؤمنين عائشة - رضى اللَّه عنها - فقد تزوجها النبي ( وهى بنت ست سنين، وبنى بها وهى بنت تسع سنين. [البخاري].
وكان بيت النبي ( الذي دخلت فيه أم المؤمنين عائشة -رضى اللَّه عنها- حجرة واحدة من الطوب اللَّبِن - النَّـيِّـئ - والطين ، ملحق بها حجرة من جريد مستورة بالطين، وكان باب حجرة السيدة عائشة مواجهًا للشام، وكان بمصراع واحد من خشب، سقفه منخفض وأثاثه بسيط: سرير من خشبات مشدودة بحبال من ليف عليه وسادة من جلد حَشْوُها ليف، وقربة للماء، وآنية من فخارٍ للطعام والوضوء.
وفى زواج النبي ( من السيدة عائشة -رضى اللَّه عنها- تقول: قال رسول اللَّه (: "أُرِيتُك في المنام مرتين: أرى أنك في سَرقة (قطعة) من حرير، ويقول: هذه امرأتك. فأكشف فإذا هي أنتِ، فأقول: إن يك هذا من عند اللَّه يُمضِه" [البخارى ومسلم وأحمد]. وانتظر رسول اللَّه ( فلم يخطب عائشة حتى جاءته خولة زوج صاحبه عثمان بن مظعون ترشحها له.
أحبت السيدة عائشة النبي حبَّا كبيرًا، ومن فرط هذا الحب كانت فطرتها - مثل النساء - تغلبها فتغار.
ومرت الأيام بالسيدة عائشة هادئة مستقرة حتى جاءت غزوة بنى المصطلق، فأقرع النبي ( بين نسائه (أى أجرى القرعة بينهن لتخرج معه واحدة في السفر) وكان من عادته ( أن يفعل ذلك مع أزواجه إذا خرج لأمر، فخرج سهمها فخرجت معه (، حتى إذا فرغ النبي من غزوته، وعاد المسلمون منتصرين، استراح المسلمون لبعض الوقت في الطريق، فغادرت السيدة عائشة هودجها، فانسلّ عِقدها من جيدها (عنقها)، فأخذت تبحث عنه.. ولما عادت كانت القافلة قد رحلت دون أن يشعر الرَّكْبُ بتخلفها عنه، وظلَّت السيدة عائشة وحيدة في ذلك الطريق المقفر الخالى حتى وجدها أحد المسلمين - وهو الصحابى الجليل صفوان بن المعطل - رضى اللَّه عنه - فركبت بعيره، وسار بها، واللَّه ما كلمها ولاكلمته، حتى ألحقها برسول اللَّه (، إلا أن أعداء اللَّه تلقفوا الخبر ونسجوا حوله الخزعبلات التي تداعت إلى أُذن الرسول (، وأثرت في نفسه، ونزلت كالصاعقة عليه وعلى أبيها"أبى بكر" وأمها "أم رومان" وجميع المسلمين، لكن اللَّه أنزل براءتها من فوق سبع سماوات فنزل في أمرها إحدى عشرة آية؛ لأنه يعلم براءتها وتقواها، فقال تعالي: (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور: 11].
وتقول السيدة عائشة لما علمت بحديث الإفك: وبكيت يومى لا يرقأ لى دمع ولا أكتحل بنوم، فأصبح عندى أبواى وقد بكيت ليلتى ويومًا، حتى أظن أن البكاء فالق كبدي، فبينما هما جالسان عندى وأنا أبكى استأذنتْ امرأة من الأنصار، فأذنتُ لها، فجلست تبكى معي، فبينما نحن كذلك إذ دخل رسول اللَّه (، فجلس - ولم يجلس عندى من يوم قيل في ما قيل قبلها- وقد مكث شهرًا لا يُوحى إليه في شأنى شيء، فتشهَّد، ثم قال: "يا عائشة، فإنه بلغنى عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك اللَّه، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفرى اللَّه وتوبى إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب، تاب اللَّه عليه". فلما قضى رسول الله ( مقالته، قَلَص دمعى حتى ما أُحِس منه قطرة، وقلتُ لأبي: أجب عنى رسول اللَّه ( فيما قال. قال: واللَّه لا أدرى ما أقول لرسول اللَّه (. فقلت لأمي: أجيبى عنى رسول اللَّه ( فيما قال. قالت: ما أدرى ما أقول لرسول اللَّه (، وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرًا من القرآن. إنى واللَّه لقد علمت أنكم سمعتم ما يُحَدِّثُ به الناس، ووقر في أنفسكم وصدقتم به، وإن قلتُ لكم إنى بريئة - واللَّه يعلم أنى بريئة - لا تصدقوننى بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر - واللَّه يعلم أنى بريئة - لتصدقني، واللَّه ما أجد لى ولكم مثلا إلا قول أبى يوسف: فّصّبًرِ جّمٌيلِ بًمٍسًتّعّانٍ عّلّي" مّا تّصٌفٍون [يوسف:18]. ثم تحولت على فراشى وأنا أرجو أن يبرئنى الله، ولكن واللَّه ما ظننتُ أن يُنزِل في شأنى وحيًا، ولأنا أحقر في نفسى من أن يُتكلم بالقرآن في أمري، ولكنى كنت أرجو أن يرى رسول اللَّه ( في النوم رؤيا تبرئني، فواللَّه ما رام مجلسه، ولا خرج أحد من أهل البيت، حتى أُنزل عليه الوحى ... فلما سُرِّى عن رسول الله ( إذا هو يضحك (أى انكشف عنه الوحى ثم ابتسم)، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال: "يا عائشة، احمدى الله، فقد برأك اللَّه". فقالت لى أمي: قومى إلى رسول الله (، فقلت: لا واللَّه لا أقوم إليه ولا أحمد إلا اللَّه، فأنزل اللَّه تعالي: إن الذين جاءوا بالإفك. [البخاري].
وأراد النبي ( أن يصالحها فقال لها ذات يوم : "إنى لأعلم إذا كنت عنى راضية، وإذا كنتِ على غَضْـبَـي". فقالت رضى اللَّه عنها: من أين تعرف ذلك؟ فقال : "أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنتِ غضبى قلت: لا ورب إبراهيم". فأجابت: أجل، واللَّه يا رسول اللَّه، ما أهجر إلا اسمك. [البخاري].
تلك هي المؤمنة ،لا يخرجها غضبها عن وقارها وأدبها، فلا تخرج منها كلمة نابية، أو لفظة سيئة.
ولما اجتمعت نساء النبي( ومعهن السيدة عائشة لطلب الزيادة في النفقة منه رغم علمهن بحاله، قاطعهن رسول اللَّه ( تسعة وعشرين يومًا حتى أنزل اللَّه تعالى قوله الكريم: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا.وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 28-29]. فقام النبي ( بتخيير أزواجه فبدأ بعائشة فقال: "يا عائشة إنى ذاكر لك أمرًا فلا عليك أن تستعجلى حتى تستأمرى أبويك".
قالت: وقد علم أن أبواى لم يكونا ليأمرانى بفراقه، قالت: ثم قال: "إن اللَّه تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ)[الأحزاب: 82]. حتى بلغ: (لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 29]. فقلت: في هذا أستأمر أبوي؟ فإنى أُريد اللَّه ورسوله والدار الآخرة. وكذا فعل أزواج النبي جميعًا.
وعاشت السيدة عائشة مع رسول اللَّه حياة إيمانية يملأ كيانها نور التوحيد وسكينة الإيمان، وقد حازت -رضى اللَّه عنها- علمًا غزيرًا صافيًا من نبع النبوة الذي لا ينضب، جعلها من كبار المحدثين والفقهاء، فرُوى عنها من صحيح الحديث أكثر من ألفين ومائة حديث، فكانت بحرًا زاخرًا في الدين، وخزانة حكمة وتشريع، وكانت مدرسة قائمة بذاتها، حيثما سارت يسير في ركابها العلم والفضل والتقي، فقد ورد عن أبى موسى -رضى اللَّه عنه- قال: ما أُشْكِلَ علينا -أصحاب رسول اللَّه (- حديث قط، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علمًا.
وكان للسيدة عائشة -رضى الله عنها- علم بالشعر والطب، بالإضافة إلى علمها بالفقه وشرائع الدين.
وكان عروة بن الزبير -رضى الله عنه- يقول: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشِعْر من عائشة -رضى الله عنها-.
ومن جميل ما أسدته السيدة عائشة للمسلمين أنها كانت سببًا في نزول آية التيمم، يروى عنها أنها قالت: أقبلنا مع رسول اللَّه ( حتى إذا كان بِتُرْبان (بلد يبعد عن المدينة عدة أميال وهو بلد لا ماء به) وذلك وقت السحر، انسلت قلادة من عنقى فوقعت، فحبس على رسول اللَّه ( (أى أمر بالبقاء لالتماسها في الضوء) حتى طلع الفجر، وليس مع القوم ماء، فلقيت من أبى ما اللَّه به عليم من التعنيف والتأفُّف، وقال: في كل سفر للمسلمين يلقون منك عناء وبلاء، فأنزل اللَّه الرخصة في التيمم، فتيمم القوم وصلوا، قالت: يقول أبى حين جاء من اللَّه الرخصة للمسلمين: واللَّه ما علمت يا بنية إنك لمباركة !! ما جعل اللَّه للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر!! وفى رواية قال لها أُسيد بن حضير: جزاك اللَّه خيرًا، فواللَّه ما نزل بك أمر تكرهينه قط إلا جعل اللَّه لك منه مخرجًا، وجعل للمسلمين فيه بركة.
لم يتزوج رسول اللَّه ( بكرًا غيرها، فلقد تزوجها بعد أم المؤمنين خديجة وأم المؤمنين سودة بنت زمعة رضى اللَّه عنهن جميعًا-؛ رغبة منه في زيادة أواصر المحبة والصداقة بينه وبين الصدِّيق -رضى اللَّه عنه-. وكانت منزلتها عنده ( كبيرة، وفاضت روحه الكريمة في حجرها. وعاشت -رضى اللَّه عنها- حتى شهدت الفتنة الكبرى بعد مقتل عثمان بن عفان - رضى اللَّه عنه - وحضرت معركة الجمل، وكانت قد خرجت للإصلاح.
واشتهرت - رضى اللَّه عنها - بحيائها وورعها، فقد قالت: كنت أدخل البيت الذي دفن فيه رسول اللَّه ( وأبى - رضى اللَّه عنه - واضعة ثوبى وأقول إنما هو زوجى وهو أبي، فلما دُفِن عمر - رضى اللَّه عنه - (معهما) واللَّه ما دخلته إلا مشدودة على ثيابى حياءً من عمر - رضى اللَّه عنه-.
وكانت من فرط حيائها تحتجب من الحسن والحسين، في حين أن دخولهما على أزواج النبي ( حل لهما.
وكانت -رضى الله عنها- كريمة؛ فيُروى أن "أم درة" كانت تزورها، فقالت: بُعث إلى السيدة عائشة بمال في وعاءين كبيرين من الخيش: ثمانين أو مائة ألف، فَدَعت بطبق وهى يومئذ صائمة، فجلست تقسم بين الناس، فأمست وما عندها من ذلك المال درهم، فلما أمست قالت: يا جارية هلُمى إفطاري، فجاءتها بخبز وزيت، فقالت لها أم درة: أما استطعت مما قسمت اليوم أن تشترى لنا لحمًا بدرهم فنفطر به. فقالت: لا تُعنِّفيني، لو كنتِ ذكَّرتينى لفعلت.
ومن أقوالها :
* لا تطلبوا ما عند اللَّه من عند غير اللَّه بما يسخط اللَّه.
* كل شرف دونه لؤم، فاللؤم أولى به، وكل لؤم دونه شرف فالشرف أولى به.
* إن للَّه خلقًا قلوبهم كقلوب الطير، كلما خفقت الريح؛ خفقت معها، فَأفٍّ للجبناء، فأفٍّ للجبناء.
* أفضل النســـاء التي لا تعرف عـيب المقـــال، ولا تهتـدى لمكر الرجــــال، فارغـة القـلب إلا من الـزينة لبعلها، والإبقاء في الصيانة على أهلها.
* التمسوا الرزق في خبايا الأرض.
* رأت رجـًلا متمـاوتًا فقـالـت: ماهـذا؟ فقـيـل لهـا: زاهــد. قالت: كان عمــر بن الخطــــاب زاهدًا ولكنه كان إذا قال أسمع،وإذا مشى أسرع،وإذا ضرب في ذات اللَّه أوجع.
* علِّموا أولادكم الشعر تعذُب ألسنتهم.
هذه هي السيدة عائشة بنت الصديق -رضى اللَّه عنها- حبيبة رسول اللَّه (، والتى بلغت منزلتها عند رسول اللَّه ( مبلغًا عظيمًا، فقد رضى الله عنها لرضا رسوله ( عنها، فعن عائشة -رضى الله عنها- قالت: قال رسول الله ( يومًا: "يا عائش! هذا جبريل يقرئك السلام". فقلتُ: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته" [متفق عليه].
وفى ليلة الثلاثاء 17 من رمضان في السنة 57 من الهجرة توفيت أم المؤمنين السيدة عائشة وهى في سن السادسة والستين من عمرها، ودفنت في البقيع، وسارت خلفها الجموع باكية عليها في ليلة مظلمة حزينة، فرضى اللَّه عنها وأرضاها.


توقيع : مجدي الشدادي
التعديل الأخير تم بواسطة مجدي الشدادي ; 18 Sep 2010 الساعة 10:58 AM

رد مع اقتباس
قديم 17 Sep 2010, 09:42 PM [ 2 ]


تاريخ التسجيل : Jan 2007
رقم العضوية : 2121
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 205
الردود : 3616
مجموع المشاركات : 3,821
معدل التقييم : 29مجدي الشدادي is on a distinguished road

مجدي الشدادي غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 8
المشاركة في الاحتفالية السنوية

المشاركة في احتفالية العام التاسع

المشاركة في احتفال المنتدى

عضو مخلص

الاحتفال بالعام السابع

العضو المميز

التواصل

الحضور المميز


رد: حمله للدفاع عن عرض رسول الله أم المؤمنين.. الحبيبة ( عائشة بنت أبى بكر )......


امرأة تفردت عن سائر النساء وشمخت بمناقبها حتى لامست عنان السماء فُضلت على النساء كما فضل الثريد على سائر الطعام إنها ريحانة قلب حبيبنا صلى الله عليه وسلم وزوجه وأفقه نساء الأمة



الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها
يكفيها من الفخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات على نحرها وفي بيتها وجمع الله بين ريقه وريقها في آخر حياته ولها من المناقب ما يطول ذكره ولها من القصص مع النبي صلى الله عليه وسلم في غيرتها وحلمه معها ما يثلج صدر المؤمنين ويبهج قلوب المحبين ويزيد عناء المبغضين ويدحر شبه المضللين.



(( الصديقة بنت الصديق ))
للشيخ ناصر بن محمد الأحمد حفظه الله
الخطبة الأولى:
إن الحمد لله، أما بعد:

أيها المسلمون: هناك امرأة تفردت عن سائر النساء، وشمخت بمناقبها حتى لامست عنان السماء، بيضاء جميلة، فُضلت على النساء كما فضل الثريد على سائر الطعام، إنها ريحانة قلب حبيبنا -صلى الله عليه وسلم- وزوجه، وأفقه نساء الأمة، الصديقة بنت الصديق --رضي الله عنها- وعن أبيها-.
ولدت في الإسلام، وكانت تقول: "لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين" لم يتزوج النبي -صلى الله عليه وسلم- بكراً غيرها، ولا أحب امرأة مثل حبها، قالت عائشة: "يا رسول الله أرأيت لو أنك نزلت وادياً فيه شجرة قد أُكل منها، ووجدت شجرة لم يؤكل منها، فأيهما كنت تُرتع بعيرك؟" قال: ((الشجرة التي لم يؤكل منها)) قالت: "فأنا هي" تعني أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يتزوج بكراً غيرها، قال الذهبي -رحمه الله-: "ولا أعلم في أمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، بل ولا في النساء مطلقاً، امرأة أعلم منها".
وهي كذلك المرأة التي تخطت حدود دورها كامرأة لتصبح معلمة أمة بأكملها ألا وهي الأمة الإسلامية، لقد كانت -رضي الله عنها- من أبرع الناس في القرآن والحديث والفقه، فقد قال عنها عروة بن الزبير: "ما رأيت أحداً أعلم بالقرآن ولا بفرائضه ولا بحلال ولا بحرام، ولا بشعر ولا بحديث عرب ولا بنسب من عائشة"، وكانت -رضي الله عنها- مرجعاً لأصحاب رسول الله عندما يستعصي عليهم أمر فقد كانوا -رضي الله عنهم- يستفتونها فيجدون لديها حلاً لما أشكل عليهم، حيث قال أبو موسى الأشعري: "ما أشكل علينا أصحاب رسول الله حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً".
أيها المسلمون: من فضائل الصديقة -رضي الله عنها- ما رواه الترمذي وحسنه: "أن جبريل جاء بصورتها في خرقة حرير خضراء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة" وما أخرجه أحمد والبخاري ومسلم عنها قالت: "قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أُريتُك في المنام ثلاث ليال، جاء بك الملك في سَرَقَة من حرير -أي قطعة من حرير- فيقول: هذه امرأتك، فأكشف عن وجهك فإذا أنت فيه، فأقول: إن يك هذا من عند الله يمضه)) تقول -رضي الله عنها-: "أدخلت على نبي الله وأنا بنت تسع، جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة وأنا مجممة، فهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي إليه".
تزوج بها -صلى الله عليه وسلم- بعد وفاة خديجة، وبنى بها في شوال بعد غزوة بدر، وملأت قلبه لها حباً، فأحبها أشد ما يكون حب الرجال للنساء، وحين سأله عمرو بن العاص -رضي الله عنه-: "أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: ((عائشة)) قال: من الرجال؟ قال: ((أبوها)).
وقالت أم سلمة -رضي الله عنها- لقيس مولى عمرو، حين بعثه عبد الله بن عمرو إليها فقال: "سلها أكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبل وهو صائم؟ فإن قالت: لا، فقل: "إن عائشة تخبر الناس أنه كان يقبل وهو صائم" فقالت: "لعله أنه لم يكن يتمالك عنها حباً" أما إياي فلا.
فقف أيها السني عند هذا، وتأمله بقلب عقول، كيف يبغض أناس ممن غابت عقولهم في مستنقع الضلال والرفض أحب الناس إلى نبيك -صلى الله عليه وسلم-؟ فأبوها الصديق، لا أفضل منه في الأمة، سبقها جميعاً بالإيمان والعمل، ونال سبق الخلافة والصحبة في الغار وفي القبر، وهي من هي فضلاً ومناقب جمة، ستسمع بعضاً منها، فكيف يبغض قلب سليم أحب الناس إلى الحبيب -صلى الله عليه وسلم-؟ والله لا يبغضهما إلا قلب قد امتلأ حقداً وبغضاً لنبينا، وخداعاً ومكراً لديننا، وغاص في أوحال البدعة، بل الكفر فهو إلى بغض الله له أدنى، وبعذابه أولى وأحرى، وصدق الله حين قال: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ} [(40) سورة النــور].
أيها المسلمون: لما استنارت قلوب أصحاب نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وتبين لهم مقدار حبه لعائشة، استفاض هذا الحب بينهم، حتى إنهم كانوا يتحرون يومها ليهدوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هداياهم، كما جاء عند البخاري ومسلم في صحيحيهما قالت عائشة: "كان الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فاجتمعن صواحبي إلى أم سلمة، فقلن لها: إن الناس يتحرون بهداياهم يوم عائشة، وإنا نريد الخير كما تريده عائشة، فقولي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمر الناس أن يهدوا له أينما كان، فذكرت أم سلمة له ذلك، فسكت فلم يرد عليها، فعادت ثانية، فلم يرد عليها، فلما كانت الثالثة قال: ((يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل عليّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكنّ غيرها)) وفي رواية عند الشيخين أيضاً فقال لها: ((لا تؤذيني في عائشة، فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة)) فقالت: "أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله"، ثم إنهنّ دعون فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأرسلت إلى رسول الله، تقول: "إن نساءك ينشدنك العدل في بنت أبي بكر" فكلمته، فقال: ((يا بنية، ألا تحبين ما أحب؟)) قالت: بلى، فرجعت إليهنّ وأخبرتهنّ، فأرسلن زينب بنت جحش فأتته فأغلظت، وقالت: "إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة" فرفَعَت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة، حتى إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لينظر إلى عائشة هل تتكلم؟ قال: "فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها" فنظر النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى عائشة وقال: ((إنها ابنة أبي بكر)).
معاشر المحبين: ومن فضائلها -رضي الله عنها- ما أخرجه الشيخان أن عائشة قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((يا عائش، هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام)) قالت: "وعليه السلام ورحمة الله، ترى ما لا نرى يا رسول الله".
ودخل عليها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي تلعب بالبنات -أي من اللعب- فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) قالت: "خيل سليمان ولها أجنحة" وفي رواية عند أبي داود والنسائي بسند صحيح أنه -صلى الله عليه وسلم- لما قدم من تبوك أو خيبر، وفي سهواتها ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب، فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) قالت: "بناتي" ورأى بينهن فرساً لها جناحان، قال: ((فرس له جناحان؟)) قالت: "أما سمعت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة" فضحك -صلى الله عليه وسلم- حتى بدت نواجذه.
وهي التي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقوم على باب حجرتها، والحبشة يلعبون بالحراب في المسجد، تقول: "وإنه ليسترني بردائه لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقف من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف" أخرجه البخاري ومسلم.
وهي التي برأها الله تعالى من فوق سبع سموات، بآيات بينات تتلى على مر الدهور، وتعاقب العصور، تشهد بطهارتها، وتؤكد عفتها، وترفع منـزلتها، وتعلي شأنها بعد البلاء العظيم والإفك المبين، فسُطرت قصتُها في أوائل سورة النور، لتكون نوراً يشع لمن أراد الله هدايته، وفتح بصيرته، فتشرق في قلبه شمس حبها، وتفضيلها، ويستنير بهدى فقهها وروايتها، وتبقى غصة في حلق المبغضين، وحشرجة في صدور المعاندين، وشامة على رأس أم المؤمنين، تفخر بها وتفاخر، وتنشر بها أريج الحب الطاهر، والوفاء العاطر.
يا محبو آل البيت: عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: خرجنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش، انقطع عقد لي، فأقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على التماسه، وأقام الناس معه وليسوا على ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناس وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فجاء أبو بكر ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال: "حبست رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناس وليسوا على ماء، وليس معهم ماء؟" فقالت عائشة: "فعاتبني أبو بكر، وقال ما شاء الله أن يقول، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على فخذي" فقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين أصبح على غير ماء، فأنزل الله آية التيمم فتيمموا، فقال أسيد بن حضير: "ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر" قالت: فبعثنا البعير الذي كنت عليه فأصبنا العقد تحته" [متفق عليه]، وفي رواية قال أسيد: "جزاكِ الله خيراً، فو الله ما نزل بكِ أمر قط تكرهينه إلا جعل الله لكِ فيه خيراً" قالت: يقول أبي حين جاء من الله الرخصة للمسلمين: والله ما علمت يا بنية إنك لمباركة، ماذا جعل الله للمسلمين في حبسك إياهم من البركة واليسر".
ومن مناقبها -رضي الله عنها- ما رواه أبو داود والنسائي بسند صحيح عن النعمان بن بشير -رضي الله عنه- قال: "استأذن أبو بكر على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فإذا عائشة ترفع صوتها عليه، فقال: "يا بنت فلانة، ترفعين صوتك على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟" فحال النبي -صلى الله عليه وسلم- بينه وبينها، ثم خرج أبو بكر، فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يترضاها، وقال: ((ألم تريني حلت بين الرجل وبينكِ؟)) ثم استأذن أبو بكر مرة أخرى، فسمع تضاحكهما، فقال: "أشركاني في سلمكما، كما أشركتماني في حربكما".
وسابقها -صلى الله عليه وسلم- فسبقته ما شاء، حتى أرهقها اللحم، فسبقها، فقال: ((هذه بتلك)).
كانت من أحب نساء الرسول إليه، وتحكي -رضي الله عنها- عن ذلك فتقول: "فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع، وبنى بي لتسع، ونزل عذري من السماء، واستأذن النبي نساءه في مرضه قائلاً: ((إني لا أقوى على التردد عليكن فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن)) فقالت أم سلمة: "قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك" وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد إستاك بسواكي، وقبض بين حجري ونحري، ودفن في بيتي".
وكانت -رضي الله عنها وأرضاها- من أكرم أهل زمانها، فقد بعث إليها ابن أختها عبد الله بن الزبير بمائة ألف، فدعت بطبق، فجعلت تقسم في الناس، فلما أمست قالت: "هاتي يا جارية فطوري" وكانت صائمة، فقالت: "يا أم المؤمنين أما استطعت أن تشتري لنا لحماً بدرهم؟ قالت: "لا تعنفيني لو أذكرتني لفعلت"، وعن عروة بن الزبير أنها تصدقت بسبعين ألفاً، وإنها لترفع جانب درعها -رضي الله عنها-، وبعث إليها معاوية بقلادة بمائة ألف، فقسمتها بين أمهات المؤمنين، وليس هذا بغريب عليها، فهي ابنة أبي بكر، وهو الذي تصدق بماله كله، وادخره عند الله ورسوله.
إن لعائشة -رضي الله عنها- من المناقب ما يقصر البيان عن ذكره، ويكفيها من الفخر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مات على نحرها، وفي بيتها، وجمع الله بين ريقه وريقها في آخر حياته، ولها من المناقب ما يطول ذكره، ولها من القصص مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غيرتها وحلمه معها ما يثلج صدر المؤمنين، ويبهج قلوب المحبين، ويزيد عناء المبغضين، ويدحر شبه المضللين.
ولم يكن -عليه الصلاة والسلام- ليحب أحداً هو من أعداء الله، أو ممن يبغضهم الله، فلا يحب -صلى الله عليه وسلم- إلا طيباً تقياً نقياً، ولقد توفي -صلى الله عليه وسلم- وهو عنها راضٍ، وقبل موته بوقت قصير دخل عبد الرحمن بن أبي بكر وبيده سواك، وهو مسند رأسه على عائشة، فنظر إليه، فعرفت ما يريد، فقالت: "آخذه لك؟" فأشار برأسه: أن نعم، فلينته، فاستن به كأحسن ما كان مستناً، فمات بأبي هو وأمي على صدرها، فيدها آخر يد لمسته، وبشرتها آخر بشرة مست بشرته، وريقها آخر شيء تذوقه، فنشهد أنها أحب الناس إليه، وهي زوجه في الجنة، مع سائر أمهات المؤمنين، فهي قدوة للنساء الصالحات، ونبراس للفقهاء والفقيهات، -رضي الله عنها وأرضاها-.
أيها المسلمون: فهذا أبو بكر وهذه ابنته، ذرية بعضها من بعض، ساهمت في بناء الدين، ووضعت لبناته، فلا نامت عين من لا عقل له، ولا دين يتقرب إلى الله بسبها، ويكذّبُ الله في براءتها، ويسيء إلى النبي الكريم فيبغضها، فلا يحبون من أحب النبي، بل يجعلون لعنهم ديناً، وبغضهم قرباناً، وهذا من انتكاس الفطر، وذهاب العقول، وإظهار لما بطن في القلوب من مرض الشبهات، وتمكن الشهوات، وغلبة الهوى، فالله نسأل أن يجمعنا بالصديقة وأبيها في جنات ونهر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر، وأن يجعل حبنا لها ولأبيها من أفضل الأعمال التي تقربنا إليه، فالمرء مع من أحب يوم القيامة.

اللهم فإن عجزت أعمالنا الصالحة أن تبلغنا جنتك، فبلغناها بحبنا لصحابة نبيك أجمعين.
نفعني الله وإياكم بهدي...





الأعلى رد مع اقتباس
قديم 17 Sep 2010, 10:15 PM [ 3 ]
عضو متميز


تاريخ التسجيل : Oct 2008
رقم العضوية : 11616
الإقامة : saudi arabia
الهواية : القراءة
مواضيع : 189
الردود : 3485
مجموع المشاركات : 3,674
معدل التقييم : 1079متأمل has much to be proud ofمتأمل has much to be proud ofمتأمل has much to be proud ofمتأمل has much to be proud ofمتأمل has much to be proud ofمتأمل has much to be proud ofمتأمل has much to be proud ofمتأمل has much to be proud of

متأمل غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 5
التواصل

الكاتب المميز

مسابقة تعرجات قلم

العضو المميز

الحضور المميز


رد: حمله للدفاع عن عرض رسول الله أم المؤمنين.. الحبيبة ( عائشة بنت أبى بكر )......


جزاك الله خيرا ،

و رضي الله عن أمنا عائشة ، الصديقة بنت الصديق ،
المبرأة من فوق سبع سموات .
ولعن الله من قذفها في عرضها ، أو لعنها ، أو ذكرها بسوء .


توقيع : متأمل
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 17 Sep 2010, 10:24 PM [ 4 ]


تاريخ التسجيل : Jan 2007
رقم العضوية : 2121
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 205
الردود : 3616
مجموع المشاركات : 3,821
معدل التقييم : 29مجدي الشدادي is on a distinguished road

مجدي الشدادي غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 8
المشاركة في الاحتفالية السنوية

المشاركة في احتفالية العام التاسع

المشاركة في احتفال المنتدى

عضو مخلص

الاحتفال بالعام السابع

العضو المميز

التواصل

الحضور المميز


رد: حمله للدفاع عن عرض رسول الله أم المؤمنين.. الحبيبة ( عائشة بنت أبى بكر )......


إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً .
الأحزاب57


في هذه الأيام المباركة عند الله تطاول غراب أسود سود الله وجهه بالدنيا والأخرة ولعنه لعنا كبيرا
يدعى - ياسر الحبيب - ونسبه للخباثة اولى - ياسر الخبيث - , هذا الزنديق أذى الله ورسوله
فاحتفل مع زبانيته ومن على دينه من الروافض الخبثاء بماسموه - هلاك عائشة - قبحهم الله
وكفر هذا الزنديق امنا عائشة رضي الله عنها وقال انها بالنار وكثير مما استحي ان اذكره وينفطر قلبي لذكره
فالله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل

القصد :

أليس منا من يغاااااااااااااااااااار ؟


أليس منا من يتجند لنصرة ام المؤمنين ؟


ايها المسلم , أيتها المسلمة

ماذا انت فاعل إن سُبت أمك ؟

ماذا أنت فاعل إن قيل لك أمك زنديقة أو فاجرة ؟

ماذا أنت فاعل إن قبل لك أن أمك بالنار معلقة ؟

.......إلخ

أكيد لن ترضى

وتتوعد ....

وووو


كيف يتطاولون على أمي أو ابي او أختي ؟؟


أقول :


ماذا أنت فاعل إذن وقد سبت ولعنت وأمك ؟

ألم يقل الله تعالى :النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ

لا تتهاونواهذه أمكم


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 18 Sep 2010, 02:12 AM [ 5 ]


تاريخ التسجيل : Feb 2010
رقم العضوية : 25036
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 735
الردود : 17785
مجموع المشاركات : 18,520
معدل التقييم : 981معزوفة الرحيل is a splendid one to beholdمعزوفة الرحيل is a splendid one to beholdمعزوفة الرحيل is a splendid one to beholdمعزوفة الرحيل is a splendid one to beholdمعزوفة الرحيل is a splendid one to beholdمعزوفة الرحيل is a splendid one to beholdمعزوفة الرحيل is a splendid one to beholdمعزوفة الرحيل is a splendid one to behold

معزوفة الرحيل غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 15
المشاركة في الاحتفالية السنوية

أفضل تقرير عن مرض

المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

القسم المميز

المشرفة المميزة

العضو المميز

الاحتفال بالعام السابع

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

فعالية لقطة ومقاديرها


أمنا عائشة عُذراً


مدخل
أماه يا أماه لا لا تحزني عرضي وعرض أبي وكل الأقربين
أماه يا أماه لا لا تحزني عرضي وعرض أبي وكل الأقربين
جعلت فداك فأنتي عنوان التقى والطهر والإيمان والعقل الرزين
ولقد رماكي المرجفون بفرية تنبيكي عن غدر وحقد دفين



حملة الدفاع عن ام المؤمنين - ضد المجوسي الخبيث واعوانه






يقول الله تعالى




إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً .الأحزاب57



وامنا المبرأه من فوق سبع سنوات




إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، ( أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ قال : عائشة قال :
فمن : الرجال ؟ قال : أبوها) متفق عليه
كلكم تعرفون "خاسر الخبيث" وذلك لطعنه بعرض أم المؤمنين والصديقة بنت الصديق والطاهرة والمطهرة والمبرأة من فوق سبع سموات عائشة بنت أبي بكر _ رضي الله عنها _ وذلك في حفل اقامه في بريطانيا لسب امنا عائشة رضي الله عنها في رمضان





هنا نريد نصرة ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها هنا نصرة الصديقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله هنا نقول حقا في امنا الطاهرة المبرأة ونتبرأ من السفهاء أعداء الله



من كان يبدع في الشعر فليكتب قصيدة دفاعا عنها
من كان يبدع في فن المقال فليدافع عنها
من كان لديه فن التصميم فليصمم لها
دفاعا عن امنا السيدة عائشة رضي الله عنها
وكلا في قسمه يبدع

بإنتظاركم

مـخرج
آذوا رسول الله ماذا بعدها !؟ فليبشروا بالذل والخزي المهين
آذوا رسول الله ماذا بعدها !؟ فليبشروا بالذل والخزي المهين
فالله كذبهم وأبطل كيدهم هذا جزاء الظالمين المعتدين
في سورة النور التي فضحتهم ببراءة نزلت لأم المؤمنين


التعديل الأخير تم بواسطة معزوفة الرحيل ; 18 Sep 2010 الساعة 03:41 PM
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 18 Sep 2010, 02:40 AM [ 6 ]
๑.•[عُذِبُـةے الأطَبُـاعُـ]•.๑


تاريخ التسجيل : May 2009
رقم العضوية : 20425
الإقامة : saudi arabia
الهواية : تحرير المواضيع المُزخرفة > فيس يقهرهم ويحرّك حواجبه
مواضيع : 69
الردود : 4589
مجموع المشاركات : 4,658
معدل التقييم : 37شوق شداد is on a distinguished road

شوق شداد غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 8
كيدهن عظيم

وسام صورة ومثل

مشارك في مسابقة القرآن الكريم

مسابقة تعرجات قلم

العضو المميز

المشرفة المميزة

التواصل

الحضور المميز


رد: أمنا عائشة عذراء


اللهم رُدّ كيدهم في نحورهم وكفى بك حسيباً لهم

لاحرمكِ الله أجر هذه الحملة يامعزوفـة

وبإذن الله سيكون لي بصمة هاهُنا





..


توقيع : شوق شداد



{اللهم استُرنا فوق الأرض وتحت الأرض
ويوم العرض ، واجعل كُلّ قضاءٍ قضيتُه لي خيرا }



:


مَا أشْبهِكْ ياوَردْ غَير فْ ذُبولِكْ

:
" شوق شداد "







..
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 18 Sep 2010, 02:52 AM [ 7 ]
عضوة متميزة


تاريخ التسجيل : Nov 2009
رقم العضوية : 22437
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .
مواضيع : 420
الردود : 16120
مجموع المشاركات : 16,540
معدل التقييم : 149السديم will become famous soon enoughالسديم will become famous soon enough

السديم غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 13
المشرفة المتميزة

المشاركة في احتفال المنتدى

العضو المميز

القسم المميز

الاحتفال بالعام السابع

الاحتفال بالعام السابع

نجم يوميات الأعضاء في رمضان

الخطوط الشدادية

مسابقة تعرجات قلم

العضو المميز


رد: أمنا عائشة عذراء


^
^

رضي الله عنها الطاهره العفيفه ..


وحسبي الله عليهم ..



جزيتي خيرا معزوفه ^ ^


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 18 Sep 2010, 03:12 AM [ 8 ]
عضو جديد


تاريخ التسجيل : Sep 2010
رقم العضوية : 29635
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 2
الردود : 3
مجموع المشاركات : 5
معدل التقييم : 25ضمني بعد الرحيل is on a distinguished road

ضمني بعد الرحيل غير متصل


رد: أمنا عائشة عذراء


يا من تحملون هم الإسلام
و ترجون طاعة الرحمن
إلى أصحاب العقول ....... أولي الألباب
أيُـعقل لذي بصيرة أن يقبل أن تهان أمه التي ولدته ؟؟
لاشك أن إجابة من يملك الفطرة السليمة
لا وألف لا
إذاً عجباً كيف نصمت ولا ننكر على من يطعن في عِرض أم المؤمنين
أمي وأمك "عائشة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها "!!
فلا بد أن نحمل الكثير في حملتنا عن أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، حبيبة رسول رب العالمين ، الصِّدِّيقةُ بنت الصِّدِّيق أم المؤمنين أجمعين ,, من أكثر النساء في العالم فقهاً وعلماً، أحيطت بعلم كل ما يتصل بالدين من قرآن وحديث وتفسير وفقه.
.......من رَضِيَها أُمًّا له فهو مؤمن, ومَن لم يرضها فليس بمؤمن.
كانت (رضي الله عنها) مرجعاً لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فهي السيدة المفسرة المحدثة الفقيهة العالمة الجليلة الطيبة المُبَرَّأةُ مِن فوقِ سبع سماوات
يقول القحطاني في نونيته:
أكرم بعائشة الرضى من حرة بكر مطهرة الإزار حصان
.....................هي زوج خير الأنبياء وبكره وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه هي حبه صدقاً بلا أدهان
...........................أو ليس والدهـا يصافي بعلها وهما بروح الله مؤتلفان
وقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم " فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام"
فلا بد لكل مسلم ..."ومسلمه" يغارون على أمهات المؤمنين وعلى دين الله أن يسهموا ويقوموا بالدفاع عن أم المؤمنين بصفة خاصة وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفة عامه
ولا يخفى عليكم ما يقوم به الشيعة من سب ولعن وطعن في أم المؤمنين وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وما حصل قبل يومين أو ثلاثة في لندن من سب ولعن في الصحابة وأم المؤمنين رضي الله عنها ومن احتفال بموتها رضي الله عنها يستوجب علينا الذب والدفاع عنها وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
كما يجب علينا غرس حب صحابة رسول الله صلى الله وسلم وحب أمهات المؤمنين رضي الله عنهن في قلوب أبنائنا وبناتنا ..........
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين....
(فهب لنصرة أم المؤمنين رضي الله عنها

جزاك الله خيرا يااخت معزوفه وجعلها في ميزان حسناتك
هذه مشاركتي في هذه الحمله للدفاع عن ام المومنين


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 18 Sep 2010, 10:46 AM [ 9 ]
عضوة متميزة


تاريخ التسجيل : Feb 2007
رقم العضوية : 2277
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 102
الردود : 4493
مجموع المشاركات : 4,595
معدل التقييم : 39السارية is on a distinguished road

السارية غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 4
عضو مخلص

العضو المميز

الحضور المميز

فعالية لقطة ومقاديرها


رد: حمله للدفاع عن عرض رسول الله أم المؤمنين.. الحبيبة ( عائشة بنت أبى بكر )......


حسبي الله ونعم الوكيل

اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك
يتطاولون على أم المؤمنين
زوج النبي وبنت الصديق

موضوع مهم
وهذا مانشاهده الان على القنوات الفضائية
حسبي الله على الرافضة ..



شكرا مجدي على ماطرحته


توقيع : السارية









كل حزُن يزيد , ويتكاثر حين "نَحكيه" ؟!
الحزُن الذي نرويه لـ
( الله )
فقط هو الذي يتقلّص ويختفي : )
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 18 Sep 2010, 11:10 AM [ 10 ]


تاريخ التسجيل : Jan 2007
رقم العضوية : 2121
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 205
الردود : 3616
مجموع المشاركات : 3,821
معدل التقييم : 29مجدي الشدادي is on a distinguished road

مجدي الشدادي غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 8
المشاركة في الاحتفالية السنوية

المشاركة في احتفالية العام التاسع

المشاركة في احتفال المنتدى

عضو مخلص

الاحتفال بالعام السابع

العضو المميز

التواصل

الحضور المميز


رد: حمله للدفاع عن عرض رسول الله أم المؤمنين.. الحبيبة ( عائشة بنت أبى بكر )......


شاكر لكم جميعا

اخواني الحملة لا تحتاج الى لعان وسب فهذي ابرز ما يتميز به اؤلئك الخوارج فاللعن والسب والقول البذي على السنتهم فهذا طبعه2م وتربيتهم التي ورثوها من ( غربانهم ) اصحاب القلوب والعمانم السوداء

ونحن اهل سنة رسول الله فنبينا عليه افضل الصلاة والسلام لم يكن يوما سبابا ولا لعانا انما بالحكمة والعقل والمنطق نصل باذان الله

فالدعاء الدعاء على اؤلئك الخوارج ( اصحاب العمام السوداء )


نسأل الله العلي العظيم ان تشل اللسنتهم ويجمد العروق في اجسادهم ويكونوا عبرة لمن يعتبر منهم

وان يكون دورنا تعريفي بافضل امنا الطاهرة المصون عائشة رضي الله عنها في الاسلام فهي حب رسول الله

اخوكم مجدي الشدادي


نسأل الله العظيم ان تنالوا الاجر والمثوبة على ما تقدموا


الأعلى رد مع اقتباس
إضافة رد
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفحات من حياة عائشة ـ رضي الله عنها ـ حبيبة رسول الله رأس طويق أمهات الرجال 23 29 Feb 2012 11:33 PM
جائزة الامير راشد بن عبدالعزيز في نصرة أم المؤمنين عائشة رضي الله معزوفة الرحيل القسم العام 9 28 Oct 2010 12:29 PM
أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها متأمل مكتبة الشدادين لروائع الكتب 7 11 Oct 2010 07:37 PM
محاضرات و اناشيد للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم .. نور الفيصل منتدى المرئيات والصوتيات 13 29 Apr 2008 05:06 PM
فضل عائشة رضي الله عنها السلطان منتدى المرئيات والصوتيات 6 01 Mar 2007 08:37 PM
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

07:03 AM
Powered by vBulletin® developed by Tar3q.com

RSS For Network AlShdadeen official