..:.. مرحباً بك في شبكة الشدادين الرسمية ، ضيفنا الكريم يسعدنا دعوتك للانضمام والمشاركة معنا .. اضغط هنا لتسجيل عضوية جديدة ..:..


آخر 10 مشاركات عبادات يسيرة واجور عظيمة    <->    وردة المودة وحب الناس    <->    قلب نابض حّفيد الأكْابر !    <->    A5bar *🇸🇦 المُــوجَــز السُّعُــوديَ🇸🇦*    <->    Reyadh رابطة جمهور العالمي (16)    <->    السنّة في التهنئة بالزواج    <->    قلب نابض ‎ليس هناك وسادة ناعمة في هذا العالم مثل الضمير النقي    <->    لنجعلها صدقة جارية عن اخواننا رحمة الله عليهم    <->    تعرّف على باقات سوا وعروض المكالمات والإنترنت    <->    إليك أشهر تلبيسات كنب مع طريقة    <->   
مختارات   ‏قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ‏لا يَزالُ الرَجُلُ عالِماً ما طَلَبَ العِلمَ، فإذا ظَنَّ أَنَهُ قَدْ عَلِمَ فقَدْ جَهِلَ ‏   
العودة   شبكة الشدادين > المنتديات الأدبية > مكتبة الشدادين لروائع الكتب
 
أدوات الموضوع
إضافة رد
  [ 1 ]
قديم 29 Apr 2008, 10:28 AM
المراقبة العامة

سيدة الأشجان غير متصل

تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 3282
الإقامة : saudi arabia
الهواية :
المشاركات : 6,205
معدل التقييم : 25
الملف الشخصي للكاتب
إضافة تقييم
الرد على الموضوع
ارسال الموضوع لصديق
طباعه الموضوع
تبليغ عن الموضوع
مليكة أوفقير والتناقضات...






من أروع الروايات التي قرأتها

واقعية ..
صادقة ..
دقة في اختيار الألفاظ..
ترتيب أحداث دقيق ..
دقة عالية في ترجمتها من الفرنسية إلى العربية..


هنا في هذه المساحة البسيطة سـ أصحبكم في رحلة سفر إلى
عالم الحرملك ..
قصور ملوك الغرب ..
رحلة سفر إلى قمة التناقضات ,,
جنة ونار ..
قصور وسجون ..
أحلام وردية و كوابيس ..
رحلة سفر من حياةالارستقراطية إلى حياة الصعاليك


في هذه المساحة رؤية بسيطة لـ
(السجينة _مليكة أوفقير)

حاولت قدر المستطاع جمعها لكم بالاستعانة بـما كتبه كلا من :
محمد عبد المجيد رئيس تحرير مجلة طائر الشمال،

مفلح السبيعي صحافي أصداف
شموخ العزة ..
،بالإضافة لبعض الردود المتفرقة في مواقع الشبكة..


كلي أمل أن تستمتعوا بهذه الرحلة ..

لنبدأ..


التعديل الأخير تم بواسطة سيدة الأشجان ; 29 Apr 2008 الساعة 11:25 AM

رد مع اقتباس
قديم 29 Apr 2008, 10:53 AM [ 2 ]
المراقبة العامة

تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 3282
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 182
الردود : 6023
مجموع المشاركات : 6,205
معدل التقييم : 25سيدة الأشجان is on a distinguished road

سيدة الأشجان غير متصل




هنا بعض الصور للرواية ولـ أبطالها ..

.
.

طبعاً هذه غلافها باللغة العربية ..




صورة لغلاف الرواية .. باللغة الانجليزية




صورة للرواية .. باللغة الفرنسية




صور للعائلة..





التعديل الأخير تم بواسطة سيدة الأشجان ; 29 Apr 2008 الساعة 11:29 AM
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 29 Apr 2008, 11:16 AM [ 3 ]
المراقبة العامة

تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 3282
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 182
الردود : 6023
مجموع المشاركات : 6,205
معدل التقييم : 25سيدة الأشجان is on a distinguished road

سيدة الأشجان غير متصل




أولاً:



تقول مليكة :


("السجينة " هو الاسم الذى وضعته لمذكراتي

وقد كتبتها بالفرنسية مع "ميشل فيتوسي" ).


وتقول ميشيل:

"رُبّ متسائل: ولماذا توقيعان لكتاب واحد؟
وأجيب:
من لقاء وليد صدفة تحولت اللحظة العابرة إلى صداقة فبوح قَلَبَ مشاريعي الكـتابـية رأساً على عقب فتركـتها جميعها وأخذت أنصت إلى مليكة، أدوّن ما تقوله لي على نيّـة صياغته في نص يستجيب لما يصطلح على تسميته بأدب السيرة.

تضيف ميشيل كانت مليكة راغبة بسرد مالم تبح به من قبل ولو كانت أشياء كثيرة تفرقنا مثل الثقافة والبيئةوالدراسة الجامعية والأوضاع الإجتماعية والمهنة والطباع والدين فهي مسلمة أما أنا فيــهوديـــة.."


.
.

ثانياً:

هي مليكة أوفقير ابنة الجنرال محمد أوفقير..
الذي قام في 16 أغسطس عام 1972 بمحاولة انقلاب فاشلة، حيث قذف الطائرة الملكية بوابل من الرصاص فوق مدينة تطوان...

ولقاء ذلك.. أعدم الجنرال أو فقير رمياً بالرصاص..



أي حياةٍ عاشتها مليكة؟؟

الإجابة على هذا السؤال طوفان هائل من الذكريات ...دونته مليكة في ما يجاوز 350صفحة ..

.
.

يتبع ..





الأعلى رد مع اقتباس
قديم 29 Apr 2008, 11:40 AM [ 4 ]
المراقبة العامة

تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 3282
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 182
الردود : 6023
مجموع المشاركات : 6,205
معدل التقييم : 25سيدة الأشجان is on a distinguished road

سيدة الأشجان غير متصل




الطفلة في قصر الملك
طفولة مليكة فعلاً متميزة فقدكانت في الرابعة من عمرها حينما تبناها الملك ( محمد الخامس ) لتعيش داخل القصور مع ابنته ( للامينا ) والتي تقاربها في السن .
ظلت( مليكة ) بعيدة عن والدتها حتى بعد وفاة محمد الخامس وتولي ( الحسن الثاني ) السلطة ، كانت تعيش حياة رغد ودعه ، فكانت كل أمانيها محققه كما تقول هي ..



شارع الأميرات

تصف مليكة الحياة في فيلا ياسمينة_التي سكنتها هي والأميرة أمينة_فتقول:

"هذا البيت الأبيض بمساحاته الشاسعة يبعد عن القصر الملكي مسافة عشر دقائق، ما أن تجتاز السيارة البوابة الرئيسية حتى تصل عبر ممر صغير إلى المبنى الذي تحتل فيه للا مينا ومربيتها جان ريفل الطابق الأول المؤلف من مطبخ وصالون يتصدره بيانو ، وغرفة طعام ، وغرفة جلوس ،وغرفة ضيوف، وحمامات وغرفة نوم للا مينا التي تتصل بباب داخلي بغرفة نوم مربيتها ، تصميم البيت حديث وأثاثه عصري ومريح للغاية:السجاد الوثير ، الستائر، المقاعد والأسرة،كل ما تقع عليك عيناه يدل على ذوق رفيع وأناقة عالية..وفي الطابق الأرض قاعة مترامية الأطراف مخصصة للعب ، تمتلئ بكل ما تهواه النفس من العاب مختلفة..درجات ، سيارات صغيرة، بلياردو ،عدة تنكر،وعرائس بكل ملابسها ولوازمها،بالإضافة إلى صالة عرض سينمائية مخصصة فقط لاستعمالنا الشخصي..
الحديقة الخلابة تسر الناظرين تزدان بكل مايخطر على البال من أنواع الورود والأزهار:الياسمين ، الجوري،الكاميليا،زهرة العسل،وتحف بالممرات أشجار المندرين والليمون والحامض والنخيل...الخ"

ص 40

في القصر الملكي

"فقد تولوا تعليمنا كيف نصبح نساء منذ اللحظة الأولى لبلوغنا..علينا التقيد بالبروتوكول..
- ممنوع علينا بعد اليوم الخطأ..
- علينا عدم تجاوز عتبة البلاط،وملازمة جناح الحريم.
- علينا ارتداء الزي المغربي الطويل.
- علينا الخضوع ، والانحناء ، والسجود ، والطاعة..
للأسف كانوا يولون جل اهتمامهم إلى النواحي السطحية والقشور التي تهمش دور المرأة وتحولها إلى مجرد أداة للمتعة ووسيلة للولادة ليس إلا وتقتل في داخلها أي ملامح فكر أو إبداع"

ص 83

هكذا إلى أن بلغت سن الـ 15 ، فأصبحت ( مليكة ) في هذا السن فاتنة الجمال مما سبب لها مشاكل داخل القصر ..!!

عن ذلك تقول بألم :

"أين أمي لتذود عني وتحميني من جور هذه المربية ( ريفل ) التي لم تترك يوماً يمر دون أن تذكرني أنني كائن وضيع ..!!
وأن ( للامينا ) أرفع مني قدراً وشأناً، كانت تمنعني من ألبس مثلها ، أو أن أبقي شعري طويلاً ، لأن هذا يخدش مشاعر ( للامينا ) ويستفزها ، حيث كان شعرها مجعداً لا تستطيع تطويله ..!!




أمضت مليكة أحد عشر عاماً في حياتها في القصر، وراء أسوار قصر قلما خرجت منه، عاشت فيها ( مليكة ) سنوات طفولتها محرومة من أمها فأفاقت ذات ( غصة ) على الحقيقة ...


( فصرخت ) :
( لقد أدركت مع الوقت أنني كنت طوال تلك السنوات والأيام سجينة بين جدران القصر وأنني كنت أذبل واختنق تدريجياً ) ..!!



لذا قررت- مليكة - أن تقنع الملك بالعودة للعيش مع والدتها لعلها تلحق ببعض طفولتها
( الهاربة ) لتعيش ما تبقى منها بين ( أحضان والدتها) ..!!


.
.

يتبع ..







الأعلى رد مع اقتباس
قديم 29 Apr 2008, 11:45 AM [ 5 ]
مؤسس شبكة الشدادين


تاريخ التسجيل : Jan 2005
رقم العضوية : 1
الإقامة : saudi arabia
الهواية : رياضة + كمبيوتر وبس
مواضيع : 1971
الردود : 89715
مجموع المشاركات : 91,686
معدل التقييم : 4981السلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond repute

السلطان غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 8
فعالية ضوء عدسة

فعالية طلباتك أوامر

شكر وتقدير

فعالية مجموعات المنتدى

يوميات الأعضاء

التميز في دورة الفوتوشوب

شكر وتقدير

أجمل خط 1434 هـ




رغم أنني لا أود مقاطعتك حتى تكملي ما ستسردينه

عن هذه القصة الخيالية في أحداثها الواقعية في حقيقتها

إلا أنني أجد نفسي تائها بين حزن وألم وبين هم وتعب

فأحداث القصة وتقلباتها ومتناقضاتها قد تكون ضرباً من الخيال ..

القصة رائعة بكل ما تعنيه الروعة من معاني

وأتمنى أن يسعفني الوقت كي أعيد قراءتها للمرة الثانية

بعد أكثر من سنتين من قراءتها ،،،،

أبحري بسفنك يا سيدة الأفراح على شواطئ هذه الرواية

وجدفي بمجاديفك في أعماق بحارها ،،،

ثم لتلقي شباكك وتصطادي لنا من أروع محارها

وما يحتويه من أجمل لؤلؤها ،،،،

نحن نتابع
نتأمل
نقرأ
نعيد
نراجع

ثم

ننتهي بفكر مشتت تائه بمتاهات السجينة مليكة .


توقيع : السلطان
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 29 Apr 2008, 11:54 AM [ 6 ]
المراقبة العامة

تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 3282
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 182
الردود : 6023
مجموع المشاركات : 6,205
معدل التقييم : 25سيدة الأشجان is on a distinguished road

سيدة الأشجان غير متصل




مليكة بين عائلتها


ابتسمت الحياة لـ ( مليكة ) فعادت لتعيش مع والدتها..
تقول مليكة :

"عدت إلى البيت مع هبوط الليل مازلت أذكر تلك العتمة وذلك الشعور الغامر في هدأت الليل بالفرح والسرور..كنت أتعجل الوصول إلى مهد الطفولة ..لأعوض ما فاتني من حنان ودفء في الأيام الخوالي ..هذا مكاني الطبيعي في بيتي وبين أهلي وعائلتي ..لقد عدت إلى حيث يجب أن أكون..
جُلت في البيت داعبت الجدران والأثاث ، نظرت مطولاً إلى الصور المعلقة كل أفراد العائلة كانوا هناك باستثنائي أنا .."

ص 90
.
عاشت مليكة.. مع والدتها ووالدها الذي كان من أقوى ( جنرالاًت ) الدولة ( نفوذاً) سياسياً، فعاشت في كنفه كـ( فتاة مدلله )

وعن تلك الأيام تقول :

"لا أحد كان يجرؤ أن ينظر إلى وجهي شزراً ، أو كان يستطيع أن يرمقني بعين حمراء ، كنت محط أنظار الناس ورعايتهم أينما ذهبت ، كنت أعيش في عالم كل شيء فيه ممكن ومتاح ، ومتوفر .. فوق العادة "

.

الوداع للحياة السعيدة


بعد ثلاث سنوات من هذا النعيم ، حدث ما لم يكن في الحسبان ، إذ دبر والدها مؤامرة ( اغتيال فاشلة ) ضد الملك
( الحسن الثاني ) مما أدى بالأخير إلى قتل (أوفقير)
بخمس رصاصات، واحدة في كبده، والثانية في رئتيه، والثالثة في بطنه، والرابعة في ظهره، ثم جاءت رصاصة الرحمة في عنقه لترسل الرجل الثاني والقوى إلى العالم الآخر.

كانت هذه – المؤامرة - نقطة ( التحول ) في حياة مليكة وعائلتها فلقد ( بدلت ) هذه الحادثة( الحب ) الذي كان في قلب الملك تجاههم إلى ( كره ) ..!!

أمر الملك بسجن مليكة وعائلتها المكونة من أمها وستة ( أطفال ) أصغرهم ( عبداللطيف ) وكان عمره حينذاك( سنتان ونصف ) ..!!!

تتألم مليكة فتقول..

"كل المشاهد والصور العائلية التي كانت عالقة في خيالي كانت حزينة ومأساوية..موت أبي المفجع مراسم الحداد التي تلت ذلك..بينما كنت في غمرة ، لم يكن يراودني أدنى شعور بالضغينة أو الحقد ضد أحد ..حتى أنني لم أتخيل أبداً أنني قمت في أحلام اليقظة بأي ثورة أو تمرد أو مواجهة ..وحدها ذكريات الطفولة الباكرة كانت مقبولة نوعاً ما ..لكنهم سرعان ما سرقوها مني "
ص151


إن أقسى ما واجهته مليكة هو ذالك الشعور بالتمزق والألم

تقول عن ذلك :

"لقد حاول أبي أن يقتل أبي ( بالتبني ) مما أدى إلى قتله ، كانت كارثة وقعت على رأسي أنا"


"كم كان رهيباً أن يكون من رباني هو جلادي.وأن تعصف بي بلا رحمة أو هوادة مشاعر متضاربة من الحب والكراهية نحوه"

ص152

.
.

يتبع...


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 29 Apr 2008, 12:01 PM [ 7 ]
المراقبة العامة

تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 3282
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 182
الردود : 6023
مجموع المشاركات : 6,205
معدل التقييم : 25سيدة الأشجان is on a distinguished road

سيدة الأشجان غير متصل




عشرون عاماً من المعاناة

عشرون عاما قضتها عائلة أوفقير في قبو تحت الأرض أو في بقايا سجن يقع على مسافة مئات الأميال من أي مدينة أو منزل محاط بحراسات وحضر تجول ، مع الأوامر التي يلقيها الحسن الثاني، بأن يحرم القتل على هؤلاء النسوة والأطفال الصغار، ولكن ينبغي أن يشاهدوا الموت في كل لحظة ويتمنونه… حاولوا الانتحار مرات عديدة وكتبوا بدمائهم وثيقة تذلل وطلبا للعفو ‍..


تقول مليكة عن ما فعله الملك ( الحسن الثاني ) تجاهها وعائلتها :

"إذا كنت أحترم دائماً الحسن الثاني باعتباره أبي بالتبني فأنني أكره فيه الظلم والتعسف الذين ألحقهما بنا دون رحمة ، أكرهه لحقده علينا ، أكرهه لما ألحقه بأمي وأخوتي من أذى لا يحتمل، ضاعت طفولة أخوتي إلى غير رجعة ، عانت أمي الأمرين ، وأنا تحطمت حياتي ..!!
كيف طاوعه قلبه على ارتكاب هذه الجريمة بحقنا ،وعلى قذفنا (( عشرين عاماً )) في أتون السجن المحرق ؟!! "

.

مليكة تتحدث عن دورها


"نجحت بتحمل عشرين سنة من السجن أفضل من أخوتي ربما لأنني كنت متمرسة وصاحبة خبرة في هذا المجال ،أعرف ماذا تعني الوحدة وأعرف ماذا يعني الهجران..ليس هذا هو كل ما يؤلمني ويمزقني كل شيء يمضي ويمر إلا أن يكون عدوك هو جزء لا يتجزأ منك..وتلك هي المصيبة والهزيمة"
ص 151


"لقد توليت الاعتناء بهم ، وتثقيفهم وتأديبهم ، حاولت بشتى الوسائل الممكنة رفع معنوياتهم..كنت أختهم الكبرى وأمهم وأباهم ومستودع أسرارهم ، ومرشدتهم وحاميتهم..وكان هذا الأمر طبيعياً بالنسبة لي..كانت العاطفة التي أكنها لهم عميقة وأقوى من مجرد عاطفة الأخوة..على غرار أمي كانوا هم أكثر ما أحب في الحياة ..لأجلهم وحدهم كنت أتألم وليس لأجلي"
ص225

"علمتهن الثقافة والتهذيب والعلم وآداب السلوك واحترام الآخرين..لم أكن أسمح بأي عبث أو استهتار أو تجاوز للقواعد والأصول..كنت أُصر على التقيد بآداب الطعام أثناء تناول الوجبة.. غسل اليدين ، المضغ بتأن وروية ، الجلوس المستقيم ، عدم إهمال عبارات شكراً..من فضلك..معذرة"
ص194

.
.

استطاعت مليكة أوفقير أن توصلهم بالعالم الخارجي بطريقتين الأولى "راديو" مهرب فكانوا ينصتون لما يحدث في العالم الغائب عنهم. وقامت بتأليف 150 قصة من خيالها على مدى
11سنة فكانت ترويها لهم طوال الليل مثل شهرزاد من خلال أنابيب مرروها بين الزنزانات سرا فكان صوتها يصل إليهم حتى مطلع الفجر وهي تسليهم بقصة، وتخرج من قصة، وقصة تشرح قصة، وقصة تدخل في قصة،
.
.

يتبع ...



التعديل الأخير تم بواسطة سيدة الأشجان ; 29 Apr 2008 الساعة 03:39 PM
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 29 Apr 2008, 03:51 PM [ 8 ]
المراقبة العامة

تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 3282
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 182
الردود : 6023
مجموع المشاركات : 6,205
معدل التقييم : 25سيدة الأشجان is on a distinguished road

سيدة الأشجان غير متصل




عرض ( للوجع )

في مزيد من التفنن في الإذلال أمر الملك بأن تنقسم الأسرة إلى قسمين في نفس القبو الذي تتخذه الفئران والصراصير مقرا دائما، ومرت عدة سنوات لا ترى الأم فيها أولادها وبناتها وهم يعيشون موتى ويموتون أحياء في نفس المكان، ويفصل بينهم جدار..

تصف مليكة رؤيتها لعائلتها بعد سنوات من العزل..



"في الساعة الثامنة صباحاً.. . فتحوا كل الأبواب ودفعونا باتجاه الخارج كدنا نجن من الفرح برؤية بعضنا البعض مجدداً إنها المرة الأولى منذ أعوام..لقد تغيرنا كلياً..
لم تعد أمي تعرف فتياتها التي كن صغيرات تركت سكينة وماريا وهن في الرابعة عشرة والخامسة عشرة وهما الآن شابتان في الثانية والعشرين والثالثة والعشرين..
أصبح رؤف رجلاً قامته أشبه بقامة أبي..أما عبد اللطيف فغدا شاباً في السادسة عشرة من عُمره..وأمي كعهدها مازالت جميلة،ولكن أثار المصائب والهموم كانت واضحة عليها..شعر حليمة وعاشورا أصبح بلون الرماد..
غدونا جميعاً بقامات هزيلة ،وبوجوه شاحبة ممتقعة ،وعيون محاطة بهالات زرقاء،ونظرات تائهة زائغة......الخ "

ص227

وتستمر مليكة في هذا الوصف إلى أن تقول...

"ولكن فرحة اللقاء طغت على ما عداها..كنا ممزقين مابين الرغبة بالتعانق والتلامس ،والرفض بإظهار ما كان يعتمل بداخلنا من ألم بسبب الفراق ،أمام أعين جلادينا المسلطة علينا من كل حدب وصوب..لم نتخلى عن تحفظنا .أذهلت تصرفاتنا المتماسكة بورو_جندي مسئول _الذي راح يشجعنا على الاقتراب من بعضنا البعض وهو يقول..هيا تعانقوا ،اعلموا أنه بمناسبة عيد العرش ،سيسمح لكم منذ الآن فصاعداً بالتواجد مع بعضكم يومياً بدءاً من الثامنة والنصف صباحاً حتى الثامنة مساء.."
"شكراً لأنهم منحونا هذا الإحسان بعد مضي خمسة عشر عاماً بين قضبان زنزاناتهم..!!؟؟"
ص228

ليس ماسبق هو الوجع فقط..فهناك الجوع..الذي تصفه لنا مليكه فتقول..


"تباً للجوع وسحقاً له..كم يذل الإنسان ويحط من قدره ..إنه ينسيك أهلك وعائلتك وأصدقاءك ويجردك من كل قيمك ومبادئك..وينتزع منك كرامتك وإنسانيتك ويحولك إلى وحش بشري لا يأتمر إلا بغريزته ..وهذا ما أصابنا نحن..لقد كنا نرزح تحت نير الجوع الدائم ولم نشعر يوماً بالشبع أما التخمة فقد انمحت منذ زمن من قاموس تداولنا نحن بالكاد نجد ما نسد به الرمق"


.
.

يتبع ..


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 29 Apr 2008, 03:56 PM [ 9 ]
المراقبة العامة

تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 3282
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 182
الردود : 6023
مجموع المشاركات : 6,205
معدل التقييم : 25سيدة الأشجان is on a distinguished road

سيدة الأشجان غير متصل




الهــــــــــــــــــروب

بعد عدة سنوات في غياهب السجون..استطاعت مليكة وعبد اللطيف ورؤف وماريا الهرب من خلال نفق حفروه تحت جنح الظلام لفترة أشهر بعد سجن جهنمي استمر 15 عاماً..

خرجوا إلى الفضاء انطلقوا.. ضاعوا في المنطقة فلم يعرفوا تحديد الاتجاهات في الليل فقادهم عبد اللطيف بذكاء فطري...

تقول مليكة :
"نادى عبد اللطيف ، مليكة تعالي وانظري أنه قاس !!
لا أعرف ما هو هرعت باتجاهه لأجد أمامي طريقاً تعلوه طبقة من ( الإسفلت ) ..!!
يال المسكين إنها المرة ( الأولى ) في حياته التي تقع فيها عيناه على الإسفلت ..!!"

لم يضع الجنود يدهم على مكان النفق إلا بعد مضي 24ساعة ..لم يكن الجنود دائماً ليفهموا كيف تمكن الأخوة من الهرب....وكيف يمكن أن يحفر النفق؟؟!!

قاموا بالعديد من التحقيقات للسيدة أوفقير وابنتها الباقية..إلى أن ضاقت ذرعاً بهم فأطلقت الحقيقة الصارخة في وجوههم كبركان يتفجر..-


"أيها السادة ، خذوا علمكم لم نكن بحاجة إلى سواعد مفتولة ،لكي نثور ونهرب من ناركم وجحيمكم ،كان يلزمنا خمسة عشر عاماً من السجن فقط..و خمسة عشر عاماً فقط من المعاناة والمعاملة اللا إنسانية .و خمسة عشر عاماً فقط من الجوع والبرد والحرمان..
أما فيما يخص الذكاء فاعلموا أن الفضل يعود إليكم ..فقد منحتمونا خمسة عشر عاماً من التحامل كي ينضج ذكاؤنا ويثمر..ألف شكر لكم"

ص314

بعد هروبهم استطاعوا الاتصال بالصحافة الفرنسية وإذاعة فرانس أنتير وهكذا تمكنوا من رؤية النور مرا أخرى..


.
.

إلى هنا إنتهينا من التجول بين ثنايا هذا الوجع ..
وسـ نبدأ رحلة لنعرض ردود الأفعال حول هذه الرواية ..


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 29 Apr 2008, 04:01 PM [ 10 ]
المراقبة العامة

تاريخ التسجيل : Jul 2007
رقم العضوية : 3282
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 182
الردود : 6023
مجموع المشاركات : 6,205
معدل التقييم : 25سيدة الأشجان is on a distinguished road

سيدة الأشجان غير متصل





من هنا سأبدأ في عرض بعض ردود الفعل حول (السجينة ) من ناحية ..

1)التجاوزرات والعاطفة الدينية ..

2)هل السجينة رواية أم مذكرات شخصية؟؟؟

3)هل ما ذُكر في هذا الكتاب حقيقة أم كذب...مبالغات أم وقائع؟؟


.
.

1)التجاوزرات والعاطفة الدينية ..


تقول شريفة الشملان في صحيفة الرياض السعودية_والتي سأدعم قولها بالشواهد

1/ لا أثر للدين في السجينة..اللهم بعض الطقوس الغريبة كل الغرابة عن الإسلام، لا ترى روح الإسلام ولا شكله،

الشاهد:(تقول مليكة كان عيد الميلاد عيداً مقدساً حتى في القصر حيث تراعى المظاهر الإسلامية..!!؟؟كان للميلاد موقعه المميز وسحره..صــ199)


وأينما جلنا في الرواية هناك أشياء غرائبية لا تحدث ولا في الخيال، عراة يسبحون مع بعض، جواري وسيدات ورب المكان معهم عار هو الآخر!! ورمضان لا اثر له إلا في طقس ليلة القدر.

وبسرعة ينقلبون من أم تقرأ القرآن إلى صلاة وتعبد للسيدة مريم العذراء، التي تكون حامية وراعية لهم، ويشاهدونها تحيط بهم في كل مكان،..

الشاهد ..

(تقول مليكة عن أيام حفر النفق..كنا مقتنعين أننا بحماية مريم العذراء ..فحين فتحنا الأرض للمرة الأولى كانت تضاريسها ترسم صليباً بطول البلاط..وقد صنعنا نسخة عن هذا الصليب بالكرتون كنا نضعه على التراب قبل إعادة الأمور إلى حالها وقد أطلقنا على النفق اسم(نفق مريم)كان إيماننا ألعجائبي عظيماً وكنا كل ليلة نصلي مرتين ،مره ونحن نفتح النفق ومرة أخرى ونحن نقفله..لقد أمضت أمي طفولتها في مدرسة للراهبات وكانت بالتالي تعرف جميع الصلوات عن ظهر قلب وكانت رغم تمسكها بعقيدتها الإسلامية وبعد تردد ..قد لقنتنا هذه الصلوات..صـــ241)


3/ليس ذلك فقط لكنها تصف في مواقف كثيرة يوم ميلاد سيدنا المسيح وبابا نويل، ولا تأتي أبداً على ذكر عيدي الأضحى والفطر.

الشاهد ..
"تقول مليكة على مدار تلك السنوات كنت أكتب لعبد اللطيف رسالة ..وأنا أتعمد أن أُغير خطي..كنا ندعي أن بابا نويل هو من تركها خصيصاً له..ظل يعتقد بهذا حتى سن الرابع عشر!!صــ200"

.
.
الآن و بغض النظر عن التجاوزات الدينية والديانة الحقيقة للكاتبة

هل السجينة رواية أم مذكرات شخصية؟؟؟


.
.

يتبع ..


الأعلى رد مع اقتباس
إضافة رد
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

05:38 PM
Powered by vBulletin® developed by Tar3q.com