..:.. مرحباً بك في شبكة الشدادين الرسمية ، ضيفنا الكريم يسعدنا دعوتك للانضمام والمشاركة معنا .. اضغط هنا لتسجيل عضوية جديدة ..:..


آخر 10 مشاركات قلب قوافل خفوقي    <->    تكريم الأستاذ عبدالله بن سعود الشدّادي    <->    كشف اعطال فريزر دايو 0235700997 صيانة دايو سرايا القبة 01207619993    <->    كشف اعطال مجفف ايبرنا 0235700994 * صيانة ايبرنا جليم * 0235700994    <->    كشف اعطال ثلاجات ال جي 01207619993 @ صيانة ال جي الغربية @ 01096922100    <->    كلمات في الحب    <->    استخدم الطب البديل وعالج الزكام بالماء والملح والثوم    <->    Shela عطوني الفنجال قبل الكاسة    <->    Shela العبي يا بنت    <->    حافظ القرآن    <->   
مختارات   الشبعان يفُتُّ للجائع فتا بطيئا   
العودة   شبكة الشدادين الرسمية > المنتديات الإسلامية > المنتدى الاسلامي
  [ 1 ]
قديم 12 Nov 2018, 06:51 PM
عضوة متميزة

نسمة هدوء غير متصل

تاريخ التسجيل : Sep 2015
رقم العضوية : 74086
الإقامة : morocco
الهواية : مَآَ بينَ الحَرْفِ والرِّيشَة أَقْطُنُ
المشاركات : 450
معدل التقييم : 139
الملف الشخصي للكاتب
إضافة تقييم
الرد على الموضوع
ارسال الموضوع لصديق
طباعه الموضوع
تبليغ عن الموضوع
متاع قليل (2) متاع وَبَلاء!




إن جميع هذا المتاع من ملذات وشهوات يبدو في ظاهره زينةً وجمالاً، وهو في حقيقته ابتلاء للناس وامتحان:{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} [الكهف: 7].
إن حياتنا ومماتنا في هذه الدنيا إنما هو اختبار، الفائز والرابح فيه هو الأحسن عملًا:{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}[الملك:2]، فالناس يتفاضلون عند الله، ليس بمتاع الدنيا وبما يملكون، ولكن بما يعملون من عمل حسن:{أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}، فالعمل الصالح - بعد رحمة الله وفضله - وسيلة النجاة والفلاح: {وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الأعراف: 43]، وهذا دون غفلة عن الدنيا أو نسيان، فإن التوسط مطلوب، والاتزان منهج العقلاء بما حباهم الله من الإيمان والسداد؛ فإنهم يجعلون زينة الله في الأرض عونا لهم عند خالق السماء: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا } [القصص: 77].

إن للمرء أن يستمتع بما حباه الله، دون إهمال للعمل الصالح، ودون غفلة عن الموت وما بعد الموت، فكل نفس ذائقة الموت لا محالة مهما عُمِّرَت في الدنيا:{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35]، فما بقاء المرء في هذه الحياة الدنيا إلا ابتلاءً واختبارًا، ثم المرجع والمآل بعد ذلك إلى الله وحده؛ للحساب والجزاء.
وما وجودنا في هذه الحياة بالتكاليف أمرًا ونهيًا، وبتقلُّب الأحوال خيرًا وشرًا، إلا ابتلاء وامتحان:{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [الإنسان:2]، فقد صيَّر الله تعالى الإنسان ذا سمعٍ يسمع به، وبصرٍ يبصر به؛ ليدرك حقيقة المتاع، وليبقى على حذر دائم، فمهما أحاطه النعيم، ومهما كان العبد صالحًا وشاكرًا لربه؛ فإنه في اختبار دائم.
{وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا*لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} [الجن: 16، 17]، أي: لو ساروا على بصيرة وثبات لأسقيناهم ماء كثيرًا موفوراً نغدقه عليهم، فيفيض عليهم بالرزق والرخاء، ولكن ربما حمل ذلك الماء -الذي هو أصل الأرزاق- في طيَّاته الاختبار والابتلاء أيشكرون أم يكفرون ؟!
قال عمر رضي الله عنه : أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة.
وأشد ما تكون الفتنة بمتاع الدنيا -من أصناف النساء والبنين والمال والزينة-حين يراه الناس في أيدي الفجَّار بينما أيادي الأبرار منه خالية؛ كالذين تمنوا كنوز قارون([1])، أو حين يرى الناس أهل الخير والإيمان في عسر ومشقة وابتلاء، بينما غيرهم في قوة وثروة وسطوة واستعلاء.
والله عز وجل يعلم وقع هذه الفتنة في النفوس، ولكنه جل وعلا أظهر للناس هوان وحقارة تلك القيم في ميزانه عزَّ وجلَّ، كما بيَّن سبحانه نفاسة ما يدَّخره للأبرار الأتقياء عنده، والقلب المؤمن يطمئن لاختيار الله وتقديره، فلا يركن لفتنة الأموال والأولاد، بل يجعل تلك النعم وسيلة شكر لله وأداة لطاعته ومرضاته؛
طمعاً في الأجر العظيم عند الله:{إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التغابن: 15].
قال علي رضي الله عنه عن الدنيا: أولها عناء، وآخرها فناء، حلالها حساب، وحرامها عقاب، من استغنى فيها فُتِن، ومن افتقر فيها حَزِن.
وتتجلى فطنة العبد الشاكر لربه حين يسخِّر ما آتاه الله من فضله في طاعة الله ومرضاته، ومن ذلك الأموال والأولاد، فإن الواجب عليه أن يشكر الله بهما، ويجعلهما وسيلة للغاية السعيدة والتي هي الجنة.
وسلاح العبد المؤمن في هذه الدار دار الفتن والابتلاء والاختبار؛ هو الصبر والشكر، صبر على البلاء، وشكر على النعماء، فإذا أُعطٍي شكر، وإذا ابتُلي صبر:{وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} [الفرقان: 20]، أي: وجعلناكم -أيها الناس- بعضكم لبعض ابتلاءً واختبارًا بالهدى والضلال، والغنى والفقر، والصحة والمرض: {وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ} [الزخرف: 32]
{أَتَصْبِرُونَ} أي: هل تصبرون فتقوموا بما أوجبه الله عليكم، وتشكروا له؛ فيثيبكم مولاكم، أو لا تصبرون فتستحقوا العقوبة؟
{وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} إن ربك بصير بمن يجزع أو يصبر، وبمن يكفر أو يشكر، مطَّلع على كل شيء، ويجازي كلًّا بما عمل.
وربك بصير بكل صابر زاهد فيما عند الناس، متعفف غير متطلِّع ولا متشوِّف إلى ما في أيديهم؛ عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال:"ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبُّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي النَّاسِ يُحِبُّكَ النَّاسُ) ([2]) .
وفي الآية مواساة وتسلية لكل من صبر على بلايا الدنيا وشدة الحياة، وما يقع فيها من ظلم وضيق، فربك بصيرٌ يجازي كل صابر ومظلوم قانعٌ بقسمة الله راضٍ بقدره:{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10]
وفي الآية تهديد ووعيد لكل ظالم ومعتدٍ يقف في طريق أرزاق العباد واستقرارهم، فربك بصير وسوف يجازيه بعدله وقوته:{وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ } [الشعراء: 227].

***

أنور إبراهيم النبراوي
داعية إسلامي وباحث في الدراسات القرآنية والتربوية
ومهتم بشؤون الأسرة


رد مع اقتباس
قديم 12 Nov 2018, 07:58 PM [ 2 ]
مؤسس شبكة الشدادين

تاريخ التسجيل : Jan 2005
رقم العضوية : 1
الإقامة : saudi arabia
الهواية : رياضة + كمبيوتر وبس
مواضيع : 1654
الردود : 86633
مجموع المشاركات : 88,287
معدل التقييم : 4945السلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond repute

السلطان غير متصل


رد: متاع قليل (2) متاع وَبَلاء!


وهنا استكمال لما هذه الدنيا عليه
وما بها من ابتلاءات وفتن من الله سبحانه وتعالى
لعباده المؤمنين وما يكون من نتائج طيبة لصبرهم عليهم
وتجاوزها بقوة الإيمان وعظيم التعلق به سبحانه


بارك الله فيك أختي
نسمة هدوء
والله يجزاك كل خير


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 13 Nov 2018, 01:26 AM [ 3 ]

تاريخ التسجيل : Jan 2012
رقم العضوية : 54016
الإقامة : saudi arabia
الهواية : الهدوء..
مواضيع : 711
الردود : 88826
مجموع المشاركات : 89,537
معدل التقييم : 6692بنت النشامى has a reputation beyond reputeبنت النشامى has a reputation beyond reputeبنت النشامى has a reputation beyond reputeبنت النشامى has a reputation beyond reputeبنت النشامى has a reputation beyond reputeبنت النشامى has a reputation beyond reputeبنت النشامى has a reputation beyond reputeبنت النشامى has a reputation beyond reputeبنت النشامى has a reputation beyond reputeبنت النشامى has a reputation beyond reputeبنت النشامى has a reputation beyond repute

بنت النشامى غير متصل


رد: متاع قليل (2) متاع وَبَلاء!


_








جزاك الله خير
على الإيراد الطيب
جعله بميزان حسناتك


الأعلى رد مع اقتباس
إضافة رد
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

03:18 PM
Powered by vBulletin® developed by Tar3q.com

RSS For Network AlShdadeen official