..:.. مرحباً بك في شبكة الشدادين الرسمية ، ضيفنا الكريم يسعدنا دعوتك للانضمام والمشاركة معنا .. اضغط هنا لتسجيل عضوية جديدة ..:..


آخر 10 مشاركات في بيتنا جني    <->    Pic1 النسخة العاشرة من ( ضع صورة من جوالك هنا )    <->    تصميمي انمي detective conan    <->    في الحقيقة لست على ما يرام    <->    T9mem تصاميمي عن طريق الجوال لشخصيات المحقق كونان (انمي)    <->    تارت التمر    <->    وردة هل تَملك الجُرأة للتَغيير ؟!    <->    وردة فيه حكيّ بــ / صدريّ ودي أقوله .. ( النسخة العاشرة ) ..    <->    نشاط اعترافاتنا .. النسخة التاسعة عشر ..    <->    N9a27 لا تعطي أحداً أكبر من حجمه    <->   
مختارات   قال تعالى: وأعِدُّوا لَهُم مَّا استَطَعتُم مِن قُوَّةٍ ومِن رِّباطِ الخيلِ   
مواضيع ننصح بقراءتها هل تَملك الجُرأة للتَغيير ؟!
العودة   شبكة الشدادين الرسمية > المنتديات الترفيهية > عالم الرياضة
 
أدوات الموضوع
إضافة رد
قديم 17 Aug 2010, 04:47 AM [ 31 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


علم النفس الرياضي :

ظهرت أولى الكتابات الخاصة بهذا الموضوع في ألمانيا و من المفاجئ ( لي على الأقل )

أن تكون بداية في عام 1801م , اي قبل 204 سنوات .

ومنذ العام 1920 و حتى الآن بدأ هذا العلم يأخذ منحنى التطبيق .

علم النفس الرياضي هو : محاولة وصف السلوك وتفسيره والتنبؤ به في المواقف الرياضية .

أهداف علم النفس الرياضي هي كالتالي :

1- فهم السلوك و تفسيره ( استيعاب الهزائم و دوافعها )

2- معرفة سبب حدوث اي سلوك رياضى ( معرفة مسببات الدوافع )

3- معرفة العوامل التى المؤثرة فيه ( العوامل أدت لوجود الأسباب و العوام المساعدة للخروج من أزمة )

4- التنبؤ بما سيطرأ على السلوك الرياضى بالاستناد إلى معرفة علاقات الظواهر الرياضية . ( النظره الاستباقية )

5- ضبط السلوك الرياضى و التحكم فيه بتعديله وتوجيهه وتحسينه إلى ما هو مرغوب فيه . ( تقليل العنف و رفع مستوى التركيز )

مثال: ضبط الأعصاب , المحافظة على الحضور الذهني في الملعب , الخلق الرياضي


أهميات علم النفس الرياضي كثيرة , لكني أختزلتها في 6 :

1- المحافظة على المستوى من الهبوط .

2- زيادة كفاءة الأداء و فاعليته , و معرفة أسبابه .

3- المساعدة على التركيز .

4- العمل على عدم تكرار الخطاً .

5- علاج المشاعر الإنسانية المؤثرة سلباً على أفراد الفريق كالغيرة و الخلافات .

6- الحد من التأثير الإعلامي السلبي و الإيجابي .

منقول ( للأمانة العلمي )


توقيع : عبدالعزيز مسلط

https://linem.sarahah.com/
تفضل أعطني رأيك و ملاحظاتك بشكل مجهول و صريح
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 17 Aug 2010, 04:48 AM [ 32 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


مراحل الإعداد النفسي للرياضي:-
أن محاولة إلقاء الضوء على مراحل الإعداد النفسي هي أحد المحكات التي يمكن عن طريقها تحديد الإجراءات التي يجب تنفيذها خلال إعداد الرياضي إعداداً نفسياً لتحمل أعباء التدريب والتنافس ومساعدته على إطلاق قدراته لتحقيق أفضل نتائج ممكنة حسب استعداداته وإمكانياته .
ويبدأ الإعداد النفسي للفرد منذ الفترة الأولى لممارسته الرياضية حتى اعتزاله عملياً هذا الميدان وخلال مدة الممارسة الرياضية يمر الرياضي بمجموعة من المراحل النفسية وبالرغم من أن هذه المراحل متداخلة إلا أن الدراسة العلمية للإعداد النفسي تفرض ضرورة فصلها بغرض التعرف على أبعاد وملامح ومتطلبات كل مرحلة وهذه المراحل هي :
1- مرحلة الرضا عن الممارسة الرياضية :
وتعنى المرحلة التي يتم خلالها قبول التعامل في المجال الرياضي وتتحدد هذه المرحلة بالفترة الأولى للممارسة الرياضية أياً كان نوع النشاط الرياضي الممارس فإذا أدت هذه الفترة بالفرد إلى درجة مقبولة من درجات الإشباع النفسي كان ذلك كفيلاً بتكوين الرضا عن المجال الرياضي والممارسة الرياضية بصفة عامة .
وتعتبر هذه المرحلة حاسمة في تاريخ حياة الفرد فإذا كانت الممارسة الرياضية خلالها بمثابة خبرة سارة وممتعة وتبعث عليه الإشباع والارتياح النفسي كان ذلك كفيلاً ودافعاً على استمرار في المجال الرياضي أمام إذا أدت إلى نتائج سلبية كان ذلك مبرراً كافياً لابتعاده واتجاهه إلى مجال أخر قد يجد فيه متنفساً لإشباعاته النفسية والحيوية .

2- مرحلة الرضا عن نوع النشاط الرياضي :
وهى المرحلة التي يتم خلالها قبول التعامل مع نوع النشاط الرياضي الممارس ، ويتحدد هذا القبول أو يتم الرضا عن نوع معين من النشاط الرياضي إذا توافر شرطان أساسين :-
أ‌- الشرط الأول:
هو توافق متطلبات هذا النشاط مع القدرات الشخصية لممارسيه وهنا يبرز دور المدربين الرياضيين في توجيه الأطفال نحو الأنشطة الرياضية كل حسب استعداداته وقدراته البدنية والنفسية وفى تعديل الأدوات الرياضية وتبسيط قواعد اللعب بما يتناسب مع استعداداتهم وقدراتهم كما تبرز أيضا أهمية الاختبارات والمقاييس التى تحدد القدرات الشخصية الظاهرة والكامنة لممارسة كل نوع من أنوع الأنشطة الرياضية .
ب‌- الشرط الثاني:
هو الممارسة العملية لهذا النشاط لفترة تكون كافيه للإحساس بان هذا اللون من النشاط هو مجال مناسب للإشباع النفسي وهنا يبرز دور المربيين الرياضيين في استثارة الأطفال نحواستمرارية ممارسته وفى توجيه الممارسة بحيث تكون دائما في ظروف انفعاليه ايجابية وممتعه لممارسيه .
3- مرحلة الميل نحو النشاط :
في مجالات البحث الرياضي يكون الميل نحو نشاط رياضي معين هو القوة الذاتية التي تدفع الفرد إلى تفضيله عن باقي الأنشطة الرياضية الأخرى .
ويتكون الميل نحو نشاط رياضي معين بعد أن يتم الرضا عنه أولا ثم ممارسته بطريقة تتسم بظهور القدرات المؤهلة له وتفوقها عن تلك القدرات المؤهلة للأنشطة الأخرى في المجال الحيوي للفرد ولهذا فأن ممارسة أي نشاط رياضي بطريقة تساعد على التفاعل معه وتوفير فرص النجاح فيه هو أساس تكوين الميل نحوه .


ج
4- مرحلة الإعداد النفسي العام للممارسة الرياضية :
هي المرحلة التي يتم خلالها اكتساب السمات الانفعالية والمهارات العقلية الأساسية للممارسة الرياضية .
وتبدأ هذه المرحلة بعد فترة من معايشة الفرد للمجال الرياضي والاندماج فيه وغالباً ما تكون هذه المرحلة خلال الفترة الأخيرة من تكوين الميل نحو النشاط الذي يمارسه الفرد أو بعد تكوينة مباشرة وتستمر هذه المرحلة حتى وصول الفرد إلى مرحلة متقدمة من الممارسة الرياضية وحتى يتم الاطمئنان إلى تمتعه بالسمات والمهارات النفسية الأساسية للممارسة الرياضية ولقد أصبح من المسلم به علمياً أن الممارسة الرياضية تختلف في طبيعتها ومتطلباته البدنية والنفسية عن كثير من الممارسات الإنسانية الأخرى ، كما أصبح من المسلم به أيضاً في علوم التربية البدنية والرياضة أن الممارسة الرياضية أياً كان نوعها،فإنها تتطلب سمات بدنية ومهارات حركية أساسية كما يتطلب ممارسة كل نشاط رياضي سمات بدنية ومهارات حركية خاصة تبعاً لطبيعتة ومتطلباته وعلى نفس المنوال فان الممارسة الرياضية آياً كان نوعها فإنها تتطلب مجموعة من السمات والمهارات النفسية الأساسية تلك التي تؤهل الفرد وتساعده على التكيف النفسي مع المتطلبات البدنية والحركية العامة للممارسة الرياضية آياً كان نوعها كما تساعده في التغلب على ما يواجه من صعاب أثناء التدريب الرياضي ومنافساته . ومع وجود اتجاه فكرى يشير إلى أن أصحاب السمات والمهارات النفسية الأساسية لممارسة الرياضة التي تم اكتسابها من خلال الممارسة الحياتية داخل قطاع الأسرة أو المدرسة أو غيرها هم الذين يتجهون نحو الممارسة الرياضية وان الممارسة الرياضية المنتظمة تعمل على تدعيم هذه السمات والمهارات إلا أن الأمر يجب ألا يتوقف عند حد الاعتماد على الانتظام في النشاط الرياضي بل يجب التدخل بخطة موضوعه وإجراءات هادفة إلى تطوير هذه السمات والمهارات إذا كانت موجودة لدى الفرد ومحاولة استظهار باقي السمات والمهارات النفسية الأساسية التي تتطلبها وترتكز عليها الممارسة الرياضية.
ولقد أسفرت البحوث والدراسات الهادفة إلى التعرف على الأساس الانفعالي للتدريب والممارسة الرياضية بصرف النظر عن نوع النشاط . أن الرياضي لكي يتوافق نفسياً مع المتطلبات البدنية والرياضية الحركية للتدريب والممارسة الرياضية يجب أن يتصف بالسمات الانفعالية الأساسية التالية :-

1- الهادفية 2- الاستقلالية 3- الإصرار
4- الجرأة 5- الضبط الذاتي 6- الثقة بالنفس
7- المسئولية
أما من حيث الجانب المعرفي فقد أشار بعض علماء النفس الرياضي إلى مجموعة من المهارات العقلية التي تسهم في مساعده الرياضي على سرعه تعلم وإتقان المهارات الحركية الرياضية وخطط اللعب ومساعدته على التحكم في الضغوط المرتبطة بالتدريب الرياضي . ولقد أسفرت بعض الدراسات التي أجريت عن العلاقة الارتباطية بين مجموعه كبيرة من المهارات العقلية والتفوق في المجال الرياضي بصفة عامة ، أن إمكانية وصول الناشئ إلى المستويات الرياضية العليا فإن العلاقة تتوقف على مدى امتلاكه للمهارات العقلية التالية
1- الاسترخاء البدني والعقلي 2- الانتباه
3- الإدراك الحسى الحركي 4- التصور الحركي
وهذه المجموعة من المهارات العقلية هي الأساس المعرفي للممارسة الرياضية وذلك للإسهام فيما يلي :-
1- سرعة تعلم وإتقان المهارات الحركية الرياضية.
2- سرعة إدراك وتعلم خطط اللعب .
3- القدرة على حل المشكلات الحركية أثناء اللعب.
4- القدرة على التحكم في الاستجابات الانفعالية .
5- القدرة على التقويم الموضوعي للأداء.
6- إمكانية وسهولة التدريب العقلي
5- مرحلة الإعداد النفسي العام للتنافس الرياضي :
التنافس الرياضي هو موقف نزال حركي مشروط بقواعد تحدد الأداء ومن خصائصه السيكولوجية انه غالباً ما يتميز بالاستثارة الانفعالية التي تدفع الرياضي إلى تعبئة وتوظيف طاقاته النفسية والبدنية من أجل تحقيق ذاته الرياضية وتأكيدها وتميزها عن من ينافسه فالحالة السيكولوجية للاعب أثناء التدريب تختلف عن حالته أثناء التنافس ، حيث يتطلب التدريب الرياضي مجموعة من الخصائص النفسية تختلف عن تلك القدرات المطلوبة للتنافس ، ومن ثم أصبح الإعداد النفسي العام للرياضيين والتي تستوجب اكتساب مجموعة من المهارات النفسية الأساسية التي تساعدهم على التكيف مع ظروف التنافس بالقدر الذي يؤدى إلى خفض مستوى القلق العام المرتبط به ، كما تساعدهم في التغلب على الضغوط النفسية المرتبطة بالتنافس مما يؤهلهم للتحكم والسيطرة على أدائهم في الظروف الانفعالية غير المعتادة في حياتهم التدريبية وتتزامن هذه المرحلة من الإعداد النفسي العام التي يتم خلالها اكتساب وتنمية السمات الانفعالية والمهارات العقلية الأساسية للرياضي .
وبالرغم من أن انتظام الرياضي في عدد من اللقاءات التنافسية قد يؤدى إلى إظهار أو تدعيم بعض المهارات النفسية التي كانت ضمن استعداداه وتكوينه النفسي قبل أن يتعرض لأية منافسه رياضية ، إلا أن متطلب الإعداد النفسي للرياضي تحتم مروره بمجموعة من الخبرات التنافسية التي تساعده على اكتساب المهارات النفسية الأساسية للتنافس ، وهذه المهارات أمكن من خلال الدراسة والبحث في سيكولوجية التنافس الرياضي تحديدها فيما يلي:-
1- الكفاح تحت الضغط 2- التعبئة النفسية
3- تنظيم الطاقة النفسية 4- التحكم في الاستثارة.
6- مرحلة الإعداد النفسي الخاص للنشاط:
بعد أن يتم التحقق مع تمتع الرياضي بمجموعة السمات الانفعالية والمهارات العقلية الأساسية للممارسة الرياضية ، يجب أن يتقدم الإعداد النفسي نحو محاولة إكسابه مجموعة السمات والمهارات النفسية التخصصية المطلوبة لنوع النشاط الرياضي ولنوع الواجبات الحركية المطلوبة .
تختلف السمات البدنية والمهارات الحركية بين لاعبي الوثب الطويل والوثب العالي وبين لاعبي كرة اليد وكرة السلة وبين لاعبي كل لعبة وأخرى ، تختلف أيضا السمات الانفعالية والمهارات العقلية بين ممارسي كل نشاط رياضي تنافسي وأخر تبعاً لمتطلباته النفسية.
وبالرغم من ضرورة وحتمية الاختلاف في الجانب النفسي بين ممارسي كل نشاط وأخر إلا أن هناك اتفاقا بين المتطلبات النفسية للألعاب الفردية من جهة والألعاب الجماعية من جهة أخرى ، وبين لاعبي الألعاب الفردية إلى يكون النزال فيها بالالتحام مع الخصم وتلك الألعاب الفردية التي لا تتطلب ذلك ، حتى هذه الرياضيات الفردية التي تتطلب الالتحام يبعضها يتطلب العنف والشراسة في الأداء وبعضها لا يتطلب ذلك ، وبعضها يتطلب تركيزا والأخرى يتطلب توزيعا للانتباه ، وهكذا يختلف ممارسو كل لعبة عن الأخرى تبعا لطبيعتها ومتطلباتها البدينة والحركية والمعرفية والنفسية وبالرغم من ضرورة تميز ممارسي كل نشاط رياضي بسمات ومهارات نفسية خاصة ، إلا أن ممارسي النشاط الرياضي الواحد وخصوصاً في الألعاب الجماعية يجب أن يتميزوا بسمات ومهارات نفسية خاصة باللعبة وأخرى خاصة بمراكزهم وواجباتهم في الملعب فلاعبوا الهجوم في كرة القدم يجب أن يتميزوا بسمات ومهارات نفسية تختلف عن تلك السمات والمهارات التي يجب إن يتميز بها لاعبوا الدفاع ، ونفس الحال في كرة اليد والسلة والهوكي وغيرها من الألعاب الجماعية ، فلكل مركز من مراكز اللعب واجبات تختلف عن واجبات المراكز الأخرى ، وهذا الاختلاف الواضح من طبيعة الأنشطة والتباين بين واجبات لاعبي كل مركز في الملعب بغرض سمات ومهارات نفسية متباينة حتى بين لاعبي النشاط الرياضي الواحد . وهذه السمات والمهارات الخاصة لكل نشاط ولكل مركز من مراكز اللعب يجب إلا يكتسبها الرياضي نتيجة لتفاعله مع ظروف التدريب والتنافس فقط ، ولكن يجب أن تكون من خلال مجموعه من الإجراءات الهادفة أثناء التدريب للتعامل مع الجانب النفسي من الشخصية حتى يكون مستعداً استعداً نفسياً يؤهله لخوض غمار التنافس وتحقيق الانجاز الرياضي المنشود.
وهكذا يتضح دور الاخصائى النفسي الرياضي للفريق في تحديد السمات والمهارات النفسية الخاصة باللعبة وكذلك الخاصة بكل مجموعة من الواجبات الحركية أو كل مركز من مراكز اللعب ثم التعاون مع الإدارة الفنية للفريق من أجل تطوير بعض أجراءتهم مع اللاعبين وتحديد مجموعة من الواجبات التي يجب تنفيذها مع اللاعبين في النشاط كمجموعه كأفراد والتي لا تخرج جميعها عن الخطة الفنية الموضوعة للفريق ، بحيث يخدم هذا التطوير وهذه الإجراءات المطلوبة لمجموعه السمات والمهارات النفسية الخاصة بنوع النشاط وينوع الواجب الحركي المطلوب من كل فئة من لاعبي المركز الواحد.
ونظراً لكثرة عدد الأنشطة الرياضية وتعدد واجبات اللاعبين في النشاط الواحد تبعاً لتعدد وظائفهم ، فقد أصبح من مسؤوليات الاخصائى النفسي الرياضي التعاون مع مراكز البحث العلمية الرياضية ليكون على معرفة متعمقة بالخصائص النفسية للنشاط الرياضي الذي يعمل فيه ومن ثم المتطلبات النفسية الخاصة بلاعبيه .


7- مرحلة الإعداد النفسي الخاص للتنافس في النشاط:
تختلف الأنشطة الرياضية فيما بينها من حيث متطلباتها النفسية خلال التنافس فطبيعة التنافس في الألعاب الجماعية تختلف في متطلبتها وخبراتها النفسية عن التنافس في الألعاب الفردية ، وكما تختلف الألعاب الجماعية فيما بينها في طبيعتها تختلف كذلك الألعاب الفردية. فطبيعة التنافس في العدو والجري وفى السباحة تختلف عن طبيعة التنافس في التنس وتنس الطاولة ، كما يختلف التنافس في رياضيات النزال التي تتطلب التحاماً مباشراً مع الخصم عن ذلك التنافس الذي لا يتطلب هذا الالتحام وهذا العنف ومن ثم فان التنافس في كل نشاط رياضي يتطلب مهارات نفسية خاصة وخبرات نفسية متميزة عن المهارات والخبرات النفسية في الأنشطة الرياضية الأخرى من هذا المنطلق أصبح الإعداد النفسي الخاص للتنافس في النشاط الممارس مطلباً أساسياً في إعداد الرياضي لخوص غمار التنافس في النشاط هذا من جهة ومن جهة أخرى فان اللاعب خلال الموسم الرياضي كثير ما يكون على وشك مواجهة بعض المواقف التنافسية الجديدة علية والتي لم يتعرض لها من قبل مثل التنافس على البطولة لأول مرة في تاريخه الرياضي أو التنافس مع خصم جديد مشهود له بكفاءة أو مع خصم مجهول المستوى أو أن التنافس سوف يكون على ملعب وأمام جمهور غريب عليه أو وسط مشجعي الخصم المشهود لهم بفرط الحماس والتشجيع المبالغ للخصم وغير ذلك من المواقف التنافسية التي لم تتوافق مع خبراته التنافسية كل هذه المواقف قد تؤدى إلى زيادة حدة انفعالات اللاعب ومن ثم قد تبعده عن المستوى الأقل من الاستثارة الأمر الذي يؤثر بالسلب على مستوى أداة أثناء التنافس وفى مثل هذه الظروف التي غالباً ما تختلف من منافسه إلى أخرى يجب أن يحدد لها إعداد نفسي خاص تبعاً لنوع وعدد متغيرات الموقف التنافسي الجديد وهذا الإعداد يهدف إلى محاولة إكساب اللاعب الخبرة النفسية الخاصة بتنوع الموقف التنافسي الجديد الأمر الذي يساعده على إظهار كل ما لدية من قدرات بدنية ومعرفية وانفعالية وهكذا يقف الإعداد النفسي الخاص للتنافس في النشاط وكذلك الإعداد النفسي الخاص لكل منافسه على قدم المساواة مع الإعداد البدني والمهارة والخططي لنوع النشاط





الأعلى رد مع اقتباس
قديم 17 Aug 2010, 04:49 AM [ 33 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


أنواع الإعداد النفسي للرياضيين
يتضمن الإعداد النفسي للاعبين الرياضيين نوعين هامين هما :
1:الإعداد النفسي طويل المدى :
يهدف الإعداد النفسي المدى الى التوجيه والإرشاد النفسي للاعبين الرياضيين بهدف الارتقاء بقدراتهم على مواجهة المشكلات والعقبات التي قد تعترضهم طوال فترة ممارستهم للرياضة ، وزيادة قدراتهم على حسمها والتصدي لها ومواجهتها وكذلك بناء وتنمية الدافعية الرياضية ، وبصفة خاصة دافعية الانجاز الرياضي للاعبين وتنمية قدراتهم على تحديد ووضع أهدافهم بصورة واضحة والسعي لتحقيقها.

2:الإعداد النفسي قصير المدى:
أشار بعض الباحثين الى أن الإعداد النفسي قصير المدى للاعبين الرياضيين يقصد به الإعداد النفسي المباشر قبيل اشتراكهم الفعلي في المنافسة الرياضية بوقت قصير نسبياً بهدف التركيز على توجيههم وتهيئتهم وإعدادهم بصورة تسمح بتعبئة كل قواهم وطاقاتهم لإمكانية استثمارها لأقصي مدى في المنافسة الرياضية.


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 17 Aug 2010, 04:50 AM [ 34 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


الأخطار النفسية المرتبطة بالمنافسات الرياضية
الدكتور عمرو بدران
مدرس علم النفس الرياضي / جامعة المنصورة - مصر


فيما يلى تلخيص المجلس الدولى للرياضة والتربية البدنية، ومحمد حسن علاوى، وعمرو بدران - للأخطار المرتبطة بالمنافسات الرياضية ورياضة البطولة، فى:
التطرف فى اشتراك الشباب:
يزداد اشتراك البالغين، وكذا الأطفال فى المسابقات الرياضية يومًا بعد يوم ... وهذا تطور طبيعى ومحبب.
ولكن يجب أن نتجنب التطرف فى التمرين، وفى الاشتراك فى المسابقات، وفى الأهمية التى نعطيها للنتائج، فقد يشكل هذا التطرف تهديدًا لصحة اللاعبين وتوازنهم النفسى.
التوجيه الاجتماعى السيىء:
قد يتوهم الرياضيون الشباب أن كثيرًا من الفرص فى بناء حياتهم، وحياة أسرهم متوقف على النجاح الذى يحرزونه فى المنافسات الرياضية، وما يجنونه من ورائها، وهذا بسبب ما يتلقون من نصح خاطىء من آبائهم وقادتهم الرياضيين، ولكنهم لا ينجحون فى تحقيق هذه التصورات إلا في فرص نادرة للغاية.
وحتى إذا تم ذلك، فإن وظيفتهم فى مجال الرياضة قد لا تكون أفضل وسيلة للوصول إلى التحقيق الكامل لشخصيتهم، فإذا كان أحد الأبطال قد وصل إلى مرتبة رياضية عالية على المستوى القومى والدولى، وبالتالى يستطيع أن يكسب عيشه، فإنه يوجد الآلاف الآخرون الذين يجذبهم الأمل الواهى في الشهرة القصيرة الأجل، فينقطعون - مبكرًا - عن دراستهم أو تدريبهم المهنى ليوقنوا - متأخرين للغاية - أنهم قد اختاروا الطريق الخطأ وعرضوا مستقبلهم للخطر.
تعاطى العقاقير المنشطة:
ينبغى للرياضى معرفة العقاقير المسموح بها سواءً فى أثناء التدريب أو خلال فعاليات المنافسة الرياضية، وذلك من خلال معرفة قوائم الأدوية المحظورة التى تعمل على زيادة القدرات البدنية، وكذلك قدرات التحمل، مما يجعل الرياضة فى وضع غير شرعي وغير جائز، والصادرة عن اللجنة الأوليمبية الدولية، والاتحادات الرياضية الدولية.
وكذلك معرفة الأساليب المحظورة، مثل نقل الدم أو تبديل الدم أو إضافة دم يحوى نسبة كبيرة من الهيموجلوبين، وبناءً على ذلك فالأدوية المسموح بها هى كل ما لم يرد ذكره فى القوائم المعرضة للتبديل سنويًا، ولكن مع ذلك كله، هناك أدوية وعقاقير مسموح بها وتضم مجموعات من الأدوية الشائعة الاستعمال التى قد يساء استخدامها في الوقت نفسه.
ولذلك، فالمشكلة ليست محصورة فقط فى الأدوية المحظورة، بل تمتد إلى الأدوية الأخرى، وهذا التصرف يهدد أسس الرياضة التى تعتمد على التدريب والتمرين والاهتمام بالناحية الغذائية.
يعتقد معظم الرياضيين أو من يتناول هذه الأدوية أن معظم الأدوية المستخدمة فى الرياضة عامل مساعد على إعادة الصحة، أو أنها تزيد من قوتهم ومظهرهم.
فالتخدير الموضعى الذى يلجأ إليه فى الملاعب والأدوية المضادة للالتهاب تدخل ضمن العامل الأول المساعد على إعادة الصحة، بعد انتهاء المنافسة يتم عادةً حقن اللاعب بالمسكنات أو إعطائه أدوية لتخفيف ألمه فقط، وقد يتم الاستعانة ببعض الأدوية المنشطة المحظورة لإخفاء الأعراض التى يشكو منها اللاعب.
المنبهات النفسية:
ويمكن تعريفها، بأنها: أدوية منبهة تؤثر فى الجملة العصبية المركزية والمحيطية، وتأثيرها يتوافق مع تغير فى الطباع والتصرف، وهى تعمل على زيادة عدد وسرعة النواقل العصبية، وتهدف فى الأساس من حيث المبدأ إلى: زيادة القدرة البدنية - زيادة التحمل عبر تنبيه الجهاز العصبى - تغير فى السلوكيات العامة لفترة قصيرة.
وهذه الأدوية تزيد من الانتباه أو اليقظة، وتدفع متعاطيها إلى الاعتماد عليها؛ حيث يشعر بالنشاط والانشراح بعد تناولها.
وهذه الأدوية يمكن الاستفادة منها فى علاج بعض الحالات المرضية، غير أنه قد لوحظ إساءة استخدامها فى عدة مجالات، وخصوصًا فى بعض الألعاب الرياضية، كما يقوم بعض التلاميذ بتناولها بهدف زيادة القدرة على السهر.
وهذه العقاقير عرفت منذ زمن بعيد، ومنها: أوراق الكوكا التى تحوى الكوكايين، وهى من أخطرها وأشدها تأثيرًا.
ومن الملاحظات المهمة التى تمت على الرياضيين أن مادة الأمفيتامين، قد انتشر اللجوء إليها منذ سنة 1974م، وبشكل واسع نسبيًا؛ الأمر الذى تطلب ضرورة التصدى لها وإيضاح الأضرار الناتجة عنها، ووضع قواعد صارمة لصرف مثل هذه الأدوية؛ بحيث لا تصرف إلا بوصفة طبية خاصة فى الوقت نفسه الذى يتم فيه وضع العقوبات على متعاطيها.
التعصب:
إن إدراك أية مشكلة ومدى خطورتها، هو الوعى فى محاولة إيجاد حل لتلك المشكلة، ويعد البداية الأولى لمعرفتها، فمشكلة التعصب لدى الإنسان، هى مشكلة جوهر وجود الكيان الإنسانى السوى، فإذا ما آمن الإنسان بهذا النمط من السلوك فى التعامل مع إنسان ما بعينه أو مجموعة ما بعينها، فهو يعد اضطرابًا فى معيار الصحة النفسية أو العقلية، وهو صراع داخلى يحدث للإنسان وينم عن اختلال التوازن.
وبذلك، فإننا نسلم جدلاً بأن الإنسان المتعصب هو بمثابة المريض عقليًا ونفسيًا، لما يتميز به من جمود وتصلب في الرأى.
ومن المعروف لدى الجميع وخاصة المشتغلين فى علوم النفس، أن النفس الإنسانية تكره الكشف عما يدور فى ثناياها وما تخبئه، حتى قيل أن التحديق فى ذواتنا الداخلية أمر محبط، ومواجهتها بصدق وإخلاص من أصعب الأشياء وأعقدها، وذلك بسبب ما تحمله من نزعات تنطوى على الكثير من الأخطاء ومن الخوف من مواجهتها بتلك الحقائق ... لذا، فإن مواجهة النفس من أصعب المواجهات وأعقدها.
والتعصب ظاهرة اجتماعية لها بواعثها النفسية، وهى تنشأ أولاً وقبل كل شىء من بواعث نفسية لا علاقة لها فى الأصل بالعقيدة الدينية.
وتفسر اتجاهات التعصب على النحو التالى: إن العدوان طاقة انفعالية لابد لها من منفس، ويتخذ لذلك موضوعًا معينًا تفرغ فيه الشحنة الزائدة، وإذا لم يتمكن العدوان من أن يصل إلى مصدر، فإنه يلتمس مصدرًا آخر يصبح كبش الفداء، ومثال على ذلك الموظف الذى يوجه له رئيسه التوبيخ والإهانة، ثم لا يستطيع أن يرد على رئيسه، فإنه عندما يعود لمنزله يصب غضبه على زوجته وأبنائه، ويحتمل أن يتحول العدوان لدى الإنسان من موضوع إلى موضوع آخر، أو يستبدل هدفًا بهدف لغرض التفريغ والتخلص من الشحنات المكبوتة، وإذا ما منع هذا التحول أو الاستبدال، ارتد نحو الذات، وبذلك تفتك النفس بنفسها.
مشكلة الهواية والاحتراف:
لاشك أن الاحتراف لغة التعامل فى العصر الرياضى الحديث, وهو: تحديد وتنظيم وتوقيت وربط التفاعل بين الرياضيين والهيئات الرياضية.
وقد تأسس الاحتراف فى الدول المتقدمة على الرغم من بؤس الحالة التى كانت تمارس بها الرياضة كهواية, وكان تحول العمل الاحترافى فيها إلى عمل مقنن له أبعاده وله مزاياه وفنونه, وخلال السنوات الماضية لقى من الشوائب التى لازمته وساعدت التجربة فى توسيع مساحة الخبرة، ووضع حد للمواربة السائدة فى كثير من حالات التعاقد.
ويرى المؤلف - عمرو بدران - أنه: لو تم التأثير والأخذ بعين الاعتبار أن الاحتراف لا مناص منه والعمل به فى القريب العاجل, فإن من الأولويات المهمة التعرف على الخبرات العالمية لتحديد خطوات الاحتراف, دون الاعتماد على التأثيرات العاطفية.
وفيما يلى بعض النقاط التى يمكن الانطلاق منها، وهى:
واقع الاحتراف:
إن واقع الاحتراف يشتمل على الاستعداد الرسمى والشعبى لتقبل الاحتراف الرياضى, وإذا كان من الممكن أن تكون المساهمة الرسمية التى تمثلها الحكومة خطوة مهمة على تشجيع الاحتراف؛ حيث تتبعها مساهمات كبار التجار والشركات الوطنية كالتسويق مثلاً, فإن مدى قناعة وتقبل هذا الاحتراف على المستوى الشعبى هو التكملة المطلوبة والمهمة على مستوى التفاعل.
نظام الاحتراف وقانونه:
يجب تحديد قواعد تقودنا خطوة بخطوة نحو التطبيق المثالى, ووضع قانون لضبط لغة التعامل فى التعاقدات وإلزام الأطراف بما يجب تنفيذه - لها وعليها.
الهيئات والأفراد ذوو المصلحة فى الاحتراف:
·
يجب تحديد هذه الهيئات - الأندية -, إذ لا يعقل أن تصنف جميع الأندية المشهرة فى الدولة للاحتراف.
·
يجب تحديد أفراد الاحتراف, فيوجد لاعبون يمكن وضعهم فى خانة التعاقدات، وليس لكافة التسجيلات فى الفريق الأول, كما أنه يجب أن تضاف إلى خانة التعاقدات مجموعة من مدربى الأندية المواطنين، وكذلك الحكام, ومجموعة أخرى من إداريى الأندية يجب أن نضعها في حسبان الاحتراف.
بعض الخبراء ينظرون إلى تجارب الآخرين على أنها عين الصواب، وهذا عين الخطأ فلكل مجتمع أزياؤه الخاصة التى تناسبه وتليق لجماله، أما أن تستورد كل الخطط والبرامج وتحاول أن تطبقها دون أدنى النظر إلى قوانين المجتمع وعاداته وتقاليده فهذا خطأ كبير.
ولعلنا نصل إلى الرياضة بمفهوم الألفية الثالثة ... رياضة تنافسية تتطلع لمناجم الذهب أينما كان، فالمقومات الحضارية والمادية متوفرة لدينا ... لكننا نعانى فقط من غياب البرمجة طويلة المدى من ناحية، ونعانى أيضًا من حالة الإحباط التى يعيشها شارعنا الرياضى بدءًا باللاعبين والإداريين والجماهير.
التمويل والاحتراف:
إن بداية تقنين الاحتراف فى المجال الرياضى جاءت من خلال طرح راندش رئيس اللجنة الأوليمبية الدولية السابق لتطورين، هما:
·احتراف تربوى: ويعنى الاستمرار كحافز لتعزيز الهواية.
·احتراف تدريبى: لتعزيز المهنة وتطوير الأداء الإنسانى.
حيث قال: إن البطل الرياضى فنان كأى فنان فى مجالات الحياة المختلفة؛ حيث قارن محمد على كلاى بـ أنتونى كوين، وقال أننا لا نستطيع أن نقدم فنانًا مبتدئًا على أنه بطل عالم ... فهذا يحتاج إلى دعم.
ومن هنا بدأت الطبقية فى الرياضة, وبدأ معها السعى إلى النجومية، فظهرت المنشطات والغش والأزمات التربوية والسياسية للرياضة كلها من أجل الفوز كناتج طبيعى للاحتراف الرياضى, حتى أن اللجنة الأوليمبية الدولية - أرفع منظمة رياضية دولية - تعانى جراء الاحتراف وانتهاك القيم الرياضية, وتلوح فى الأفق الآن - 2005م - فكرة البدء فى دورة ألعاب أوليمبية للهواة وأخرى للمحترفين؛ حيث جاء هذا التصور كإفراز طبيعى لعدم اتساق المعادلة نظرًا لأن الاحتراف فى العمل الرياضى هدفه المال, أما هدف الرياضة فهو تكوين إنسان أفضل بشكل عام.
تم النشر في 19/1/2--6



الأعلى رد مع اقتباس
قديم 17 Aug 2010, 04:51 AM [ 35 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


سمات الشخصية وتكتيك السباق في السباحة



القليل من المدربين هم الذين يركزون على الاعداد البدني المتكامل (اعداد بدني– اعداد مهاري– اعداد نفسي)، والقليل منهم من يستخدم (الاختبار) في تلك الجوانب الثلاث. فقد يتم التركيز على الاعداد البدني والمهاري، كما قد تستخدم الاختبارات البدنية والمهارية لتحديد مستوى السباح. في حين نكاد لا نشاهد احد المدربين العرب على اقل تقدير وهو يحدد جزء من منهجه التدريبي للاعداد او للقياس النفسي.
لقد استخدم مدربو المستويات العليا سبلاً شتى من اجل الوصول بسباحيهم الى المركز الاول وتحطيم الارقام القياسية، ومن بين تلك السبل، وضعهم لخطط قطع مسافة السباق ولاسيما في سباقات المسافات المتوسطة والطويلة. وكانت تلك الخطط تعد اعتماداً على القدرات البدنية لسباحيهم والسباحين المنافسين، كذلك اعتماداً على سمات الشخصية التي تطغى على سباحيهم. وهناك العديد من الشواهد العملية التي تبرز اهمية سمات شخصية السباح للانجاز الرياضي، ومن هذه الشواهد ما قام به احد السباحين حينما تعمد بأداء بداية خاطئة لانه كان على علم مسبق بمنافسه (بطل العالم) انه متوتر ومندفع حينما يكون على منصة البداية (الصندوق)، مما ادى بالاخير الى عمل بداية خاطئة ثانية واستبعد من السباق.
ولنبين علاقة سمات الشخصية بتكتيك قطع المسافة.. علينا ان نحدد بعض السمات الشخصية التي حددها بعض علماء النفس والتي من الممكن ان تكون لها علاقة بالانجاز الرياضي، ذلك لربكها ببعض الحالات الخططية لقطع مسافة السباق..
1- الاندفاعي:- حيث يجب على المدرب ان يضع ذلك السباح في حالات متعددة ومختلفة للبداية، ويجب تدريبه على التأني بعدم ميل الجسم الى الامام كثيراً عند وقوفه على منصة البداية (الصندوق). كما يجب ان تكون بدايته متناسبة مع قابليته البدنية من حيث السرعة لكي يحصل على نهاية مقبولة من حيث السرعة ايضاً.
2- المثابر:- من الممكن لمثل هذا السباح ان يبدأ بتوزيع سرعته على مسافة السباق على اساس البداية بسرعة تحت القصوى والزيادة التدريجية اعتماداً على المسافة الكلية، حيث انه لا يتأثر بتأخره عن بعض منافسيه في الجزء الاول من المسافة، في حين انه قد يعطي ايحاء للمنافس بالتقليل من سرعته.
3- المتردد:- يجب التركيز على تدريب ذلك السباح في حالة البداية من فوق الصندوق وتطوير استعداده للاطلاقة، كما يحبذ ان يقلل مثل ذلك السباح من مراقبة منافسيه اثناء السباق والتركيز على الوصول الى نهاية المسافة.
4- الانهزامي:- يجب ان يبدأ ذلك السباح مسافة السباق بسرعة قصوى محاولاً تجاوز المنافسين لانه قد يتأثر سلباً عند تأخره عن احدهم منذ بداية السباق بسبب شعوره بالهزيمة المبكرة.
5- المتسلط:- يولد شعور لدى بعض السباحين بالانتصار عند احساسه بأنتهاء مسافة السباق وقبل النهاية الفعلية، وهذه السمة قد تعطي للسباح معلومات راجعة بأن المسافة ستنتهي وسوف يحصل على لمسة النهاية، مما يجعله يبطئ من سرعته. لذلك يجب ان يؤكد المدرب على مثل هذا السباح ان يزيد من سرعته عند التقرب من النهاية وان يضعه خلال التدريب في مثل تلك الظروف.
وهناك سمات شخصية اخرى قيد الدراسة من الضروري على المدرب قياسها ووضع الحلول لتفادي تأثيرها السلبي على السباح. ان تلك الحالات الخططية لا تعمل بمعزل عن القدرة البدنية للسباح والتي تؤهله من توزيع المسافة بشكل جيد، لنعود ونؤكد على الاعداد المتكامل.
اما عن فاعلية خطط تقسيم المسافة، فنحن نؤكد انها فاعلة في منافسات المستويات العليا، بالرغم من ان تعبير المستويات العليا هو تعبير نسبي، فقد تكون المنافسة الداخلية هي مستوى عالي وقد تكون المنافسة الاقليمية هي مستوى عالي وقد تكون المنافسة الدولية هي مستوى عالي.. وهكذا فان جميع السباحين الذين يدخلون المنافسة قد يكونوا ضمن هذا الاطار ليكون الجانب النفسي مهماً لهم.



الأعلى رد مع اقتباس
قديم 17 Aug 2010, 04:51 AM [ 36 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


فوائد الرياضة النفسية والصحية:

استهوى موضوع حب الرياضه وممارسة التمارين البدنية اهتمام الكثيرين ، وفي الحقيقة ان الكثير من الناس لايمارسون الرياضة ولايفكرون في الانضمام الى أي برنامج رياضي لاسباب مختلفة وبذلك فهم لايدركون الفوائد الهامة للرياضة في الحياة من الناحيتين النفسية والبدنية على حد سواء وماهي الخسائر التي يمكن ان تصيبهم في حالة عدم الممارسة الرياضية بصورة منتظمه وطوعية..

ومن اجل الاطلاع الافضل على الدوافع الفردية التي تساعد البعض في المحافظة على نظام الريجيم او الممارسة الرياضية العامة فقد وجدت العديد من الدراسات ان هناك مجموعة من المتغيرات النفسية التي تحرك الانسان لكي يفكر في الاستمرار او الانضمام في مثل هذه الانظمه الرياضية وهي:.

1.ايمانه بانه سيتحمل المسؤولية كاملة عن ماسيحدث له من اضرار صحية ونفسية تؤثر على حياته من جراء عدم ممارسة الرياضة.

2.الاعتقاد ان الرياضة والتمارين الرياضية مهمة لاستمرار العيش في حياة أفضل.
3.ادراكه وبشكل موضوعي إمكانياته الحقيقية من الناحية البدنية والمهارية من خلال ممارسته للرياضة .

4.الايمان بحاجة الجسم والعقل للتمارين الرياضية من اجل الاسترخاء وخفض التوتر والضغط النفسي الذي يواجهه في الحياة اليومية .

5.التزام الانسان بمبدء ان الرياضة هي جزء مهم من اسلوب الحياة التي يحياها مع الاخرين وعليه العمل على تنميتها.



نصائح وإرشادات:




وفي ضوء ماتقدم يمكن ان نقدم النصائح التالية:

1.حدد اهدافك القصيرة والبعيدة المدى نحو ممارسة الرياضه لانها ستدفعك نحو الامام للعمل على تحقيقها.

2.تذكر ان الزمن والوقت في حياتك يمر من خلال اجواء روتينية مكمله لمواقف سابقه في حياتك وليس اكثر ولابد ان تتحرر من ذلك.

3. ان اتخاذك القرار الصحيح وتصميمك عليه سيقودك نحو النجاح.

4.عندما تضع اهدافك تاكد ان الخطوات التي سوف تتبعها صحيحة و ستقودك نحو النجاح نحو تحقيقها.

5.اذا لم تكن لديك المعرفه الواسعه لوضع مثل تلك الاهداف فلاباس ان تراجع الكتب النفسية والرياضية لكي تساعدك في ذلك.



حلول ومعالجات
:




ولكي نعالج الحالات السلبيه الناجمه من جراء عدم ممارسة الرياضة فانه يتحتم علينا ما يلي :

1. ان نضع قائمه ندون فيها النتائج السلبيه التي حصلنا عليها وتحديد المشاعر والافكار التي يمكن ان تساهم في تطوير خبرتنا في ضوء ذلك و الاستنتاج الصحيح للمبدء الذي يقول لماذا يمكن ان نفقد حياتنا بسرعة وان لانحياها براحة وصحه لاننا لانمارس أي شكل ونوع من انواع الرياضة ؟.

2.الاخذ بنظر الاعتبار النتائج الايجابية التي استطعنا تحقيقها في السابق والالتزام بها والاسترشاد بها .

3.كتابة قائمه بالاشياء التي كنا سنحصل عليها لو كان التزامنا في البرنامج التزاما دقيقا.
4. العمل على تغير نمط الحياة واعطاء هذا الموضوع أولوية لتصبح ممارسة الرياضة عادة وتخرج عن اطارها التقليدي .

5. الايمان بان افضل شيء علينا ان نعمله الان هو في ان نتعلم.
6. علينا ان ننتخب اصدقاء او زملاء او افراد من العائلة يلتزمون معنا ويعملون على تشجيعنا لممارسة الرياضة.



الأعلى رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 04:15 AM [ 37 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


تاريخ علم النفس الرياضي :
تعود الكتابات الأولى التى اهتمت بعلم النفس الرياضي إلى سنة 1801م ، حيث وجدت كتابات ألمانية تعنى وتهتم بدراسة نفسية لاعبي كرة القدم.
وفيما يلي نتناول الملامح التاريخية التي تهدف لدراسة علم النفس كمجال حيوى للرياضة والرياضيين والباحثين:
في سنة 1898م، تجربة تربلت Tripleit على لاعبى الدراجات، والتى أجريت بغرض دراسة الأداء الفردى والجماعى، وتأثير جمهور المشاهدين على الأداء.
وفي سنة 1901م، ظهر كتاب جيسيراند، الذى تطّرق إلى بعض الأمور النفسية المختلفة، والمتعلقة بكرة القدم أيضًا.
وفي سنة 1913م، ظهر كتاب دى كوبرتن، في باريس بعنوان: كتابات في علم النفس الرياضى.
وفي سنة 1923م، كانت أول محاولة رسمية لتدريس مقرر علم النفس والرياضة، والتى قام بها جرفث Griffith لطلاب جامعة إلينوى.
وفي سنة 1925م، أنشأ جرفث، أول معمل للبحوث الرياضية بجامعة إلينوى.
وفي سنة 1926م، أعد جرفث، أول كتاب في سيكولوجية التدريب.
وفي سنة 1928م، أعد جرفث، أول كتاب في سيكولوجية الرياضة.
وفي سنة 1942م، وما بعدها ظهرت الأعمال العلمية الجادة في علم النفس الرياضى على يد كل من شوله Schalle في ألمانيا، روديك Rudik وبونى Puni في روسيا.
وفي سنة 1960م، بدأ الاهتمام بمجال دراسة السلوك الحركى، مثل:
- دراسات فرانكلين Franklin، بجامعة كاليفورنيا.
- دراسات جون لوثر J. Lawther، بجامعة بنسلفانيا.
- دراسات آرثر سلاتر Arther Slater، وهاميل Hammel، بجامعة إنديانا.
وفي سنة 1965م، تم تشكيل الجمعية الدولية لعلم النفس الرياضى ISSP، وإقامة أولى مؤتمراتها العلمية في روما، وأخذت هذه المؤتمرات الصفة الدورية كل أربعة سنوات متزامنة مع الدورات الأوليمبية.
وفي سنة 1966م، ظهرت مؤلفات أوجليفى Ogilive، وتتكو Tutko، والتى كانت بداية انطلاق البحث والتجريب في علم النفس الرياضى، وبداية بناء المقاييس المتخصصة في الرياضة.
وفي سنة 1968م، تم تأسيس جمعية شمال أمريكا لعلم النفس الرياضى والنشاط NASPAPA.
وفي سنة 1969م، تم تأسيس الجمعية الكندية للتعلم النفسحركى وعلم النفس الرياضى CSPLSP.
وفي سنة 1970م، أشار كل من كرول Kroll، ولويس Lewis، إلى أنه نتيجة لإسهامات جرفث، فقد لقب بـ : أبو علم النفس الرياضى بأمريكا.
وفي سنة 1981م، أشار هنرى Henry، إلى وجود بعض المحاولات من علماء التربية البدنية والرياضة للنظر إلى علم النفس الرياضى كأحد العلوم الفرعية داخل مجال الرياضة والتدريب الرياضى؛ حيث إن النظام الأكاديمى للتربية البدنية يشتمل على دراسة جوانب معينة، مثل: علم النفس - علم وظائف الأعضاء - التشريح - الاجتماع، وليست فقط تطبيقًا لهذه العلوم على مواقف النشاط البدنى.
وفي سنة 1985م، تم تأسيس جمعية الارتقاء بعلم النفس الرياضى التطبيقى AAASP.
ويشير سميث Smith، إلى أن علم النفس الرياضى يعد وليد علم النفس العام، والدليل على ذلك اعتماد الجمعية الأمريكية لعلم النفس APA سنة 1986م لعلم النفس الرياضى، وامتد الاعتراف إلى أنحاء أوروبا والعالم بأسره.
وفي سنة 1986م، أشار جيل Gill، إلى أنه بالرغم من أن علم الرياضة والتدريب يعد مجالاً متعدد النظم العملية ويستمد المعرفة من أصول العلوم، فإن المجالات الفرعية، التى يتضمنها علم الرياضة - ومنها علم النفس الرياضى - تستند أيضًا إلى النظريات والمفاهيم والمقاييس فى مجالات التربية البدنية والرياضة.
تتصدر جمهورية مصر العربية مقدمة البلاد العربية التى اهتمت بمادة علم النفس الرياضى؛ حيث تم تدريس المادة في سنة 1951م في معهد التربية الرياضية بالهرم على يد محمد حامد الأفندى، والذى درس في إنجلترا.
وفي الستينيات من القرن العشرين، ظهر تأثير جيل الرواد، أمثال: سعد جلال - محمد حسن علاوى، في عدد من الكتب، مثل:
• علم النفس التربوى الرياضى … في سنة 1967م.
• علم النفس في التدريب الرياضى … في سنة 1969م.
وفي سنة 1975م، ظهر كتاب محمد حامد الأفندى: علم النفس الرياضى والأسس النفسية للتربية الرياضية.
وتعد سنة 1967م، البداية الحقيقية لعلم النفس الرياضى فى مصر، والمنطقة العربية، والتى أرسى قواعدها وأسسها
محمد حسن علاوى بعد عودته من ألمانيا، وقام بتدريس أول مقرر في مرحلة البكالوريوس .
ماهية علم النفس الرياضي :
عند النظر إلى علم النفس الرياضى كفرع من علم الرياضة والتدريب، فمن المحتمل بصورة كبيرة أن تتضمن بؤرة الدراسة محاولة وصف السلوك وتفسيره والتنبؤ به في المواقف الرياضية.
ويعد مفهوم علم نفس الحركة، وجهة نظر شاملة لدراسة السلوك في الرياضة؛ حيث يعرف مارتنز علم الحركة على أنه: دراسة الحركة الإنسانية، وخاصةً النشاط البدنى في كافة الأشكال والمجالات.
وانطلاقًا من هذا المفهوم الشامل، فعلم نفس الحركة - علم النفس الرياضى والتعلم والضبط الحركى -، يتضمن دراسة الجوانب النفسية للحركة البشرية، وتشمل الجوانب الأخرى:
• فسيولوجيا علم الحركة - فسيولوجيا التدريب.
• الميكانيكا الحيوية في علم الحركة - الميكانيكا الحيوية في الرياضة.
• علم الحركة الاجتماعى - علم الحركة الثقافى - علم الاجتماع الرياضى.
• الحركة والنمو - النمو الحركى.
ومن الصعوبة بمكان وضع تعريف دقيق لعلم النفس الرياضى؛ حيث تتعدد المنظورات وتتباين الأدوار بما يفرض اتجاهات متعددة في التعريف، فتصنفه فئة على أنه أحد فروع علم النفس العام، ويصنفه آخرون، بأنه أحد فروع الرياضة، وعلم التدريب الرياضى، بينما فئة ثالثة، تفرق بين علم النفس الرياضى الذى يولى اهتمامًا باللاعبين وخصائصهم وعلم نفس النشاط البدنى الذى يتضمن كافة المجالات المرتبطة بالحركة.
وفيما يلى نتناول بعض تعريفات علم النفس الرياضى، وهى:
يعرفه سنجر Singer: بأنه علم نفس تطبيقى يدرس ويطبق مبادئه على الألعاب ومواقف اللاعبين.
ويرى الدرمان Alderman، بأنه: أثر الرياضة نفسها على السلوك البشرى.
ويرى كوكس Cox، بأنه: فرع من الدراسة تطبق فيه مبادئ علم النفس على المواقف الرياضية.
ويشير جيل، إلى علم النفس الرياضى، على أنه: فرع من علم النفس وعلم التدريب يهدف إلى تقديم إجابة لتساؤلات عن السلوك البشرى في الرياضة.
ويعرف كراتى Craty علم النفس الرياضى، بأنه: فئة فرعية من علم النفس تركز اهتماماتها على اللاعبين والألعاب.
ويعرف عمرو بدران Amro Badran، علم النفس الرياضى، بأنه: هو ذلك العلم الذى يدرس سلوك وخبرة الإنسان تحت تأثير ممارسة التربية البدنية والرياضة، ومحاولة تقويمها للإفادة منها في مهاراته الحياتية.
ومما سبق نرى أن علم النفس الرياضى، هو: أحد فروع علم النفس، والذى يهتم بدراسة العوامل النفسية والاجتماعية والتربوية المؤثرة في السلوك الرياضى نحو تحقيق مستوى عالٍ من الأداء والإنجاز الرياضى الأفضل.
ولدراسة علم النفس في مجال التربية البدنية والرياضة أثر كبير في تفهم سلوك وخبرة الفرد تحت تأثير النشاط الرياضى، وقياس هذا السلوك وهذه الخبرة بقدر الإمكان، ومحاولة الإفادة من المعلومات والمعارف المكتسبة في الممارسة العملية لهذه الأنشطة.
والاستفادة أيضًا من خبرة العلماء السابقين وآرائهم، قد تعتبر مساهمة فعالة في مواصلة التوسع في دراسات علم النفس الرياضى.

أهداف علم النفس الرياضي :
يهدف علم النفس الرياضى إلى تحقيق جملة من الأهداف، هى:
- فهم السلوك الرياضى وتفسيره، ومعرفة أسباب حدوث السلوك الرياضى، والعوامل التى تؤثر فيه.
- التنبؤ بما سيكون عليه السلوك الرياضى، وذلك استنادً إلى معرفة العلاقات الموجودة بين الظواهر الرياضية ذات العلاقة بهذا المجال.
- ضبط السلوك الرياضى والتحكم فيه بتعديله وتوجيهه وتحسينه إلى ما هو مرغوب فيه، وغالبًا ما تكون الآراء حول كيفية ضبط وتوجيه الحياة، مثل: معرفة أفضل الطرق لتنشئة الأطفال رياضيًا - اكتساب الأصدقاء - التأثير على الآخرين - ضبط الغضب.
وتنصب الغاية من دراسة السلوك الرياضى في جملة أهداف، منها:
- الصحة النفسية:
يهتم علم النفس الرياضى بالصحة النفسية بجانب الصحة البدنية في وقت واحد، فالرياضى القلق والمتردد لا يمكن أن يحقق أى إنجاز رياضى مهما تدرب أو تلقى من المفاهيم والنظريات التدريبية.
وعليه يظهر هنا جليًا دور هذا العلم في تحديد هذه الأمراض النفسية، والتخلص منها قدر الإمكان عبر الاستخدام الأمثل لنظريات الصحة النفسية.
- تطوير السمات الشخصية:
تعد الرياضة بشكل عام فرصة ثمينة لتطوير وتعديل بعض السمات الشخصية عند الرياضى، مثل:
• الثقة بالنفس.
• التعاون.
• احترام القوانين.
- رفع المستوى الرياضى:
يسهم علم النفس الرياضى في زيادة مستوى الدافعية نحو تحقيق إنجاز أفضل وذلك من خلال مراعاة حاجات الرياضيين ورغباتهم والتذكير بالمكاسب المهمة والشهرة التى يمكن أن يحصلوا عليها عند تحقيق الإنجازات العالية.
- ثبات المستوى الرياضى:
كثيرًا ما يختلف مستوى اللاعب في التدريب عن مستواه في المباراة!.
وهنا يظهر دور الإعداد النفسى للرياضى من قبل الأخصائى النفسى التربوى الرياضى في البرنامج التدريبى للتخلص من الرهبة التى تصيب اللاعب أمام الجمهور، وخصوصًا في المباريات المصيرية.
- تكوين الميول والرغبات:
إن الدراسة التى يقدمها علم النفس الرياضى للميول والرغبات لمختلف الفئات العمرية للجنسين تساهم بشكل جدى في تنمية الاتجاهات وتطويرها نحو ممارسة الأنشطة الرياضية التى تخدم الإنسان والمجتمع على حدٍ سواء.
ومن خلال ما سبق، يتبين أن المهتمين بالسلوك الرياضى مازالوا يدرسون موضوعات مهمة في علم النفس الرياضى، مثل: الشخصية - الدافعية - الضغوط النفسية - الاحتراق النفسى - الاحتراف - العنف الرياضى - العدوان الرياضى - حركة الجماعة - أفكار ومشاعر الرياضيين … والعديد من الأبعاد الأخرى الناتجة عن الاشتراك في الرياضة والنشاط البدنى.

مباحث علم النفس الرياضي :
يبحث علم النفس الرياضى، في دراسة سلوك الرياضى من خلال:
• دراسة الدوافع التى تحرك السلوك الرياضى، سواءً كانت دوافع نظرية أو وراثية أو أساسية أو مكتسبة - ثانوية.
• دراسة الاستعدادات والقدرات الخاصة بالرياضى في النواحى: الجسمية - العقلية - النفسية - الاجتماعية.
• التعامل القائم بين الرياضى وبين بيئته الرياضية، وما يصدر عن ذلك من نتاج عقلى وتصرف واتجاهات ومشاعر وميول وسلوك أخلاقى ودينى واجتماعى.
• ما يستشعره الرياضى من انتماءات وعواطف وانفعالات، مثل: الغضب - الغيرة - الخوف - الحب - الكراهية، وما يترتب على ذلك من الصحة النفسية أو عدم توافرها.
• ما يصدر عن الرياضى من نشاط عقلى يسيطر عليه الذكاء، والعمليات والأنشطة العقلية، مثل: التفكير - الفهم - الإدراك - التذكير - التخيل - التصور -التعليم، وتباين القدرات والمهارات العقلية عنده، إذ أن البشر يختلفون في قدراتهم كالقدرة اللغوية والحسابية … وغيرها، مثلما يختلفون في نسب الذكاء.
• دراسة اتجاهات الأفراد نحو الرياضة بمقوماتها البشرية والمادية، وما تؤثره الاتجاهات في الإدراك والتفكير وسوية السلوك أو انحرافه، والعوامل المسببة لذلك، والأمراض المصاحبة أو التوافق في الحياة الاجتماعية.
ويعرف أحمد أمين فوزى، السلوك الرياضى، بأنه: رد فعل طبيعى لمجموعة من الدوافع أثناء التدريب والمنافسات وليس سلوكًا تلقائيًا، وهذا السلوك دائمًا غرضى إذ يتجه نحو أهداف رياضية معينة تظهر في إشباع حاجة أو أكثر من الحاجات النفسية للشخص الرياضى.
ولقد تعددت المظاهر السلبية للسلوك الرياضى وازدادت حدتها مؤخرًا بشكل يتنافى مع أهداف التربية البدنية والرياضة على جميع المستويات المحلية والعربية والعالمية، تلك المظاهر لا تقتصر على حدود الملعب وداخل أسواره فقط، ولكنها تأخذ أشكالاً شتى من أشكال التهور والتخريب والعدوانية على الممتلكات العامة أيضًا، ويظهر ذلك واضحًا فيما تبثه وكالات الأنباء والشبكة العالمية للمعلومات Internet من مظاهر شتى لذلك السلوك السلبى في جميع الألعاب الفردية والجماعية.
ونظرًا لعدم الاستقرار والتباين المستمر للمواقف الرياضية، والتى يتعرض لها اللاعبين في حياتهم التنافسية فإن هذه الظروف والمواقف الجديدة كثيرًا ما تستدعى القيام بأعمال حركية تلقائية كرد فعل سريع للموقف تكون أحيانًا منافية للسلوك الرياضى الذى يجب أن يكون عليه اللاعب.
وقد تمثلت هذه السلبيات في إيقاف أحد لاعبى أندية القمة المصرية في كرة القدم لمدة عام أو انذاره وتغريمه مبلغ من المال، وذلك لارتكابه:
÷ تصرفات خارجة عن الروح الرياضية.
÷ إشارات مشينه أثارت جمهور المشاهدين.
÷ تجاوزات تمثلت في الاعتراض على قرارات الحكام.
÷ الاعتداء على أحد أعضاء الفريق المنافس بالضرب.
وقد تكون العقوبة جماعية متمثلة في تعويضات من بعض الأندية لإصلاح ما قامت به الجماهير من إتلاف للممتلكات.
ولا تقتصر المظاهر السلبية للسلوك الرياضى وإثارة الشغب من جمهور المشاهدين والمتعصبين لفرق رياضية معينة أدت في بعض الأحيان إلى وقوع حوادث بشعة راح ضحيتها المئات من المشجعين، وخاصةً عندما تتدخل الجماهير كنوع من أنواع رد الفعل تجاه الأحداث التى تقع بالملعب؛ مما يزيد الموقف سوءًا.
وفي سنة 1975م، أشار يوسف مراد، إلى أن اندلاع المظاهرات في المباريات الرياضية إنما تبدو في بادئ الأمر كتعبير عن فيض الحماس التى تنتهى أحيانًا بالقذف أو التخريب.
وفي سنة 1983م، أضاف محمد حسن علاوى، أن الانفعال قد يزداد أحيانًا فتلجأ الجماهير إلى وسائل أكثر سلبية للتعبير عن تلك الانفعالات،مثل: الغضب - الخوف - الاعتراض - الذهول - الاعتداء.
ونتيجة انتشار المظاهر السلبية للسلوك الرياضى للاعبين على جميع المستويات المحلية والعربية والعالمية، وتكرار هذه الصور التى كانت ومازالت تمارس بمختلف صورها وأشكالها، والتجاوزات وردود الأفعال غير المتوقعة من اللاعب تجاه من يتعامل معهم من زملاء ومنافسين وحكام وجهاز فنى وإدارى وجمهور المشاهدين.
وفي نفس الوقت نظرًا لتباين القرارات الرادعة بشأن هذا السلوك السلبى في الرياضة في المجتمع الواحد من وقت لآخر، ومن مجتمع إلى مجتمع، فقد دعت هذه الظاهرة بعض الباحثين، ومن بينهم المؤلف - عمرو بدران -التعرف على طبيعة السلوك الرياضى الذى يجب أن يلتزم به اللاعب، وذلك ببناء مقياس يكون بمثابة دستور أخلاقى يوضح سلوك اللاعب وردود أفعاله تجاه كل من يتعامل معهم أثناء المنافسة من الزملاء والمنافسين والجهاز الفنى والإدارى والحكام والجمهور، ووضع مستويات معيارية للسلوك الرياضى يكون بمثابة محك يمكن من خلاله معرفة درجة السلوك الرياضى للاعبين.
ويوجد مثل قديم، يقول:
حتى تجد الإجابة الصحيحة عليك بالسؤال الصحيح
to Find the Right Answer you Must Ask the Right Question
ومع ذلك، فإن عملية الاهتداء إلى السؤال الصحيح تكون في الغالب أكثر صعوبة مما تبدو عليه.
وفى محاولات النفسيين الرياضيين اكتشاف العوامل المؤثرة فى السلوك الرياضى والمحددة له غالبًا يحمل النفسيون الرياضيون في عقولهم أسئلة، منها:
- كيف نفكر وما دور اللغة فى التفكير؟.
- ما العوامل التى تؤدى إلى نمو الشخصية الرياضية؟.
- كيف يؤثر الرياضيون الواحد في الآخر في المواقف الرياضية المختلفة؟.
- ما العلاقة بين الكيفية التى يؤدى بها الجهاز العصبى وظائفه وما نفكر فيه ونفعله؟.
- كيف يستطيع الأخصائى النفسى الرياضى معاونة الرياضيين على التوافق مع بيئاتهم؟.
- كيف نتعلم المهارات الحركية؟، وكيف نستقبل ونستبقى ونستخدم المعلومات المرتبطة بالأنشطة الرياضية؟.
- ما الذى يحثنا ويدفعنا إلى ممارسة الأنشطة الرياضية؟، وكيف تؤثر الانفعالات؟، وإلى أى مدى فى سلوكنا الرياضى؟.
- ما العوامل المسئولة عن فشل التوافق الإنسانى؟، ولم أصبح بعض الرياضيين عصابيين، بينما لم يكن الآخرين كذلك؟.
وحتى تمدنا استفسارات كهذه بالأساس المناسب والضرورى لدراسات البحث العلمى الدقيق، يقتضى الأمر النظر فيما تحتويه من متغيرات كثيرة جدًا.

دور المتخصصين فى علم النفس الرياضي :
في سنة 1983م، وبعد محاولات كثيرة وحلقات بحث ومناظرات شهدتها المحافل الرياضية والمعنية بموضوعات علم النفس فى العالم، حددت اللجنة الأوليمبية الدولية مواصفات الفئات التى يحق لها مزاولة أدوار تخصصية في علم النفس الرياضى ومجالاته التطبيقية في ثلاث فئات رئيسة، هى:
• الأخصائى النفسى التربوى في الرياضة.
• الأخصائى النفسى في مجال البحث الرياضى.
• الأخصائى النفسى في مجالى الإرشاد والتشخيص في الرياضة.
ويشير ديبورا Deborah، إلى أنه يوجد منظورين فقط لدور علماء نفس الرياضة، هما:
• الدور الأول: كباحث أكاديمى.
• الدور الثانى: كممارس ومقدم للخدمة.
وتتمثل مهام أخصائى علم النفس الرياضى، في:
- استخدام الطرق الفنية في القياس النفسى.
- إعداد وإنشاء برامج تحسين الأداء الرياضى.
- تقديم خدمات التدخل في حالات الأزمات الرياضية.
- تقديم خدمات استشارية للهيئات الرياضية والمشروعات القومية.
- وضع البرامج للمدير الفنى والمدرب … وغيرهم ممن يتعاملون مباشرة مع اللاعبين.
ومازال المهتمون بعلم النفس الرياضى يقومون بكلا الدورين: الباحث الأكاديمى - الممارس ومقدم الخدمة.
وفي سنة 1989م، أشار روبرت Robert، إلى أن جهود الكثير من علماء نفس الرياضة في تقديم الخدمات الإرشادية التخصصية لن تتوقف من قبل الأكاديميين حتى يتوفر لدينا طاقم من التطبيقيين لديهم المعرفة والمهارات الفنية التى يمكن الاعتماد عليها.
ويؤكد روبرت، على التناقض الكبير في المجال بخصوص الطبيعة الأساسية لعلم النفس الرياضى، والأدوار التى يستطيع العلماء والمتخصصون والممارسون أن يقوموا بها.
ويرجع هذا التناقض إلى عدم المعرفة بفلسفة المفاهيم والإطار العام، والذى يمثل نموذجًا مقبولاً لعلماء علم النفس الرياضى لاتخاذه أساسًا في بحوثهم وجهودهم التطبيقية.
ويرى لاندرز Landers، أن الخدمات التخصصية والإرشادية في علم النفس الرياضى مازالت قائمة، وأن أولئك الذين يقدمون تلك الخدمات لا يجب عليهم أن يتوقفوا، وعلينا تقبل ذلك حتى يتحقق الدليل العلمى لتطبيقاتهم وأساليبهم الفنية.
ويشير ليون Leune، أنه في سبيل التفريق بين توجه الأكاديمين وتوجه الممارسين من علماء علم النفس الرياضى، فإن عددًا متزايدًا من المجلات العلمية المتخصصة والتنظيمات المهنية التى تطورت مع البحث العلمى والملامح التطبيقية لعلم النفس الرياضى.
وقد أشار العديد من الباحين في علم النفس الرياضى، إلى أن مجالاته التخصصية - لمن يرغب العمل في مجالات علم النفس الرياضى - تكاد تنحصر فيما يلى:
o البحث العلمى.
o التدريس.
o الاستشارة.
وحتى سنة 1989م، تكونت سبع منظمات علمية، وخمس مجلات تخصصية.

أخصائي علم النفس التربوى الرياضي :
ماهية الأخصائى النفسى التربوى الرياضى:
يمكن تعريف الأخصائى النفسى التربوى الرياضى، بأنه: ذلك الشخص الذى لديه خلفية علمية بعلوم التربية البدنية والرياضة، وتلقى دراسات محددة في تخصص علم النفس وعلم النفس التربوى الرياضى.
وينظر إلى الأخصائى النفسى التربوى الرياضى على أنه المدرب العقلىMental Coach، المسئول عن المهارات النفسية المختلفة للرياضيين.
سمات الأخصائى النفسى التربوى الرياضى:
وفيما يلى بعض السمات التى يجب أن يتصف بها الأخصائى النفسى التربوى الرياضى، وهى:
• يجب أن يكون ذو مظهرًا حسنًا ومرتبًا ونظيفًا.
• ينبغى أن يكون ناضجًا عقليًا متزنًا في أموره كلها.
• أن يكون حسن التصرف والمرونة وسرعة البديهة.
• يجب أن يكون بشوش الوجه حليمًا وحسن الخلق.
• أن يكون مطلع على جميع العلوم والمعارف المختلفة.
• يجب أن يعرف كيفية التعامل مع المجتمع الذى يعيش فيه.
• أن يتحلى بسعة الصدر والقدرة على ضبط النفس في جميع المواقف.
• يجب أن يظهر دوره في المنشأة الرياضية التى يعمل بها بالشكل المطلوب.
• يجب أن يتحلى بالأخلاق الحميدة في تعامله مع الآخرين، وأن يكون قدوة حسنة لهم.
• يجب أن يحترم ويقدر العمل الذى يقوم به، وهو خدمة الآخرين ومساعدتهم على حل مشكلاتهم.
• يجب أن يتعاون مع الجميع، فمثلاً في النادى: الرئيس - المدرب - اللاعب -، فالكل فريق واحد ويعمل لمصلحة واحدة.
مبادىء الأخصائى النفسى التربوى الرياضى:
وفيما يلى أهم المبادئ التى يجب أن يتحلى بها الإخصائى النفسى التربوى الرياضى، وهى:
مبدأ السرية:
وهو صيانة وحفظ أسرار الرياضيين وتجنب إذاعتها وانتشارها بين الناس، ويعد هذا المبدأ من أهم المبادئ التى تنمى الشعور بالثقة والاطمئنان في نفس الرياضى.
مبدأ التقبل:
وهو اتجاه عاطفى للإخصائى النفسى التربوى الرياضى نحو الرياضى يتسم بالحب والتسامح.
ويكون التقبل للرياضيين دون التفرقة بينهم، كما يكون للجماعة التى يعمل معها بإظهار الاحترام لها ورغبته في العمل معها ومساعدتها ويتقبل المجتمع كما هو عليه بظروفه ومشكلاته وطوائفه دون إظهار سخطه وعدم رضاه عنه.
ومن صور التقبل: الاحترام - التسامح - تقدير المشاعر - تجنب النقد - الرغبة في المساعدة.
مبدأ حق تقرير المصير:
وهو ترك الحرية للرياضيين والجماعات لتوجيه ذاتها نحو الأهداف العامة والخاصة التى تراها في صالحها.
لذلك، فإن الأخصائى النفسى التربوى الرياضى لا يفض حلاً للمشكلة التى يعانى منها الرياضى، وإنما يقوم بتوضيح كافة الجوانب للمشكلة ومناقشة كافة المقترحات والآراء المقدمة لحل تلك المشكلة.
مبدأ المشاركة:
وهو ضرورة مشاركة الرياضيين في دراسة مشكلاتهم والمشاركة في وضع الحلول المناسبة لها.
مبدأ العلاقة المهنية:
وهى حالة من الارتباط العاطفى والعقلى الهادف تتفاعل فيها مشاعر الرياضيين والأخصائى خلال عملية المساعدة وتتسم هذه العلاقة بالموضوعية وعدم التحيز، وبأنها علاقة مؤقتة تنتهى بانتهاء المشكلة.

مهارات الأخصائى النفسى التربوى الرياضى:
يمكن تصنيف مهارات الأخصائى النفسى التربوى الرياضى، إلى:
مهارات تكيفية:
متعلقة بتقوية قدرات الأخصائى على التكيف مع البيئة للمؤسسة، وتصنف إلى:
• مهارات عامة:
تكتسب من خلال حياته العامة وتنشئته قبل انضمامه للمهنة.
• مهارات خاصة:
ترتبط بالمؤسسة وأهدافها وطبيعتها وتنظيمها … الخ.
مهارات وظيفية:
تتعلق بكيفية أداء الأخصائى النفسى التربوى الرياضى لوظيفته، ودوره في مواجهة المواقف الجديدة عليه، وتمنحه القدرة على تفهم المتاح من المعلومات والتعامل مع وحدة العمل والقيام بخطوات العملية، وتصنف إلى:
• مهارات عامة:
يكتسبها عن طريق الدراسة والتدريب.
• مهارات خاصة:
حسب الموقف ومجال العمل ونوع ونموذج الممارسة المهنية.

عمل الأخصائى النفسى التربوى الرياضى:
ويتضمن عمل الأخصائى النفسى التربوى الرياضى في المدرسة مجموعة من الأهداف، والتى من خلالها يحقق الهدف العام، وهو: تنمية شخصيه التلميذ في الجوانب: الجسمية - العقلية - النفسية - الاجتماعية.
ولتحقيق هذا الهدف لابد من وضع العديد من الأهداف الإجرائية، مثل:
• تنمية مهارات حل المشكلات.
• تنمية مهارات الإقناع والقدرة على التفاوض.
• تفعيل دور الأخصائى النفسى التربوى الرياضى داخل المدرسة.
• تكوين مفهوم إيجابى تجاه الذات، وتعديل الاتجاهات السلبية نحو التربية البدنية والرياضة.
• تنمية مهارات القيادة من خلال ممارسة الألعاب الجماعية، مثل: كرة القدم - كرة السلة - الكرة الطائرة - كرة اليد.
• تنمية مهارات التواصل الاجتماعى من خلال النشاط الرياضى وحصص التربية الرياضية، والتى تتضمن إيجابية العلاقات الاجتماعية والصداقات والعمل المشترك، والاحتكاك بالبيئة الخارجية من خلال النشاط الخارجى.
وانطلاقًا من الهدف العام، وباستخدام الأهداف الإجرائية يسعى الأخصائى النفسى التربوى الرياضى، لتحقيق المهام التالية في المدرسة:
• الاستشارات النفسية والإرشاد النفسى في التربية البدنية والرياضة.
• تقديم برامج رياضية إرشادية ووقائية لكل التلاميذ في كل المراحل التعليمية.
• نشاط الأخصائى النفسى التربوى الرياضى مع جماعته ودورهم داخل المدرسة.
• تقديم برامج التوجيه التربوى الرياضى والرعاية، منها: برامج تعديل سلوك - اختيار نوع الرياضة - رعاية ذوى الاحتياجات الخاصة - الموهوبين رياضيًا … الخ.
• إجراء البحوث النفسية في التربية البدنية والرياضة، للوقوف على أسباب إحدى الظواهر السلبية، ومحاولة وضع البرنامج اللازم للحد منها.
وفي إطار تنمية مهارات الأخصائى النفسى التربوى الرياضى في المدرسة، لم يعد دور التوجيه مجرد اكتسابه المهارات الفنية للعمل؛ بل أصبح يعطى اهتمامًا أكبر بتنمية الجوانب المختلفة بشخصيته لاكسابه مهارات يستطيع بها مواكبة حجم التأثيرات الخارجية والتطورات المتلاحقة، والاكتشافات العلمية وثورة المعلومات والاتصالات وما تحمله من انفجار معرفى.
وبذلك تبرز الحاجة الماسة إلى العمل على توفير الدورات التدريبية اللازمة التى من خلالها يستطيع أن يواكب كل هذا التطور.
ومن أهم الأدوات والوسائل اللازمة للأخصائى النفسى التربوى الرياضى في المدرسة، ما يلى:
• الملاحظة.
• المقابلات.
• الندوات.
• مناظرات.
• المحاضرات.
• الاختبارات.
• فقرات إذاعية.
• مطبوعات إرشادية، وذلك حسب ما يتطلب من الأخصائى، لتحقيق أهداف البرامج.
ويمكن للأخصائى النفسى التربوى الرياضى في المدرسة، أن يعزز مختلف الأنشطة الرياضية من خلال الإذاعة المدرسية، كما يلى:
- تقديم نصائح للتلميذ في كيفية ممارسته للنشاط الرياضى في منزله والنادى.
- استثارة دافعية التلاميذ لممارسة النشاط الرياضى من خلال تكوين اتجاهات إيجابية نحو الممارسة الرياضية، وذلك يتطلب الاهتمام بتقديم فقرات بالإذاعة المدرسية مرتبطة بـ:-
- إجراء حوار مع شخصية اجتماعية مرموقة ممن تمارس الرياضة لاستثارة دافعية التلاميذ لممارسة الرياضة.
- توضيح مفهوم أهمية ممارسة الرياضة للإنسان المعاصر لمحو الأمية الرياضية، وهذا يتطلب متحدث يمتلك معرفة تامة بالخصائص النفسية للتلاميذ.
- تقديم الفقرات الإذاعية التى تهتم بمسابقات الترويح الرياضى وتعليم الرياضات التى تتميز بطابع الاستمرارية في الممارسة، مثل: الجرى - ألعاب المضرب.
- الاهتمام بفقرات إعلامية عن قيم وفوائد الممارسة الرياضية للإنسان.
- تدعيم الممارسات الرياضية من خلال:
- إقامة الصحافة والإذاعة المدرسية لمسابقات رياضية مع إجراء حوار مع من يمارس الرياضة.
- إثارة الموضوعات التى تساهم في تدعيم حركة الرياضة للجميع والعمل على طرح الحلول الإيجابية للمشكلات التى تواجهها تلك الحركة.
- تنمية المعرفة الرياضية من خلال تخصيص فقرات إذاعية تهتم بإجراء مسابقات بين التلاميذ في المعرفة الرياضية؛ الأمر الذى يتطلب قراءة واعية من التلاميذ، وهذا التنافس بينهم يجعلهم يبحثون عن المعلومة.
- توضيح الفوائد النفسية المرتبطة بممارسة النشاط الرياضى.
ويوجد مغزى ومعنى وراء اللعب، وخاصةً بين الأطفال المضطربين نفسيًا أو أولئك الذين يشعرون بالحرمان أو الإهمال أو المعاملة السيئة أو القسوة أو نتيجة أزمات واضطربات منزلية، كما في حالات الطلاق أو شرب الخمر أو غيبة طويلة في الخدمة العسكرية أو اضطرار الأم إلى الخروج للعمل، فالأطفال الذين يأتون من منازل مضطربة يجدون في النشاط اللعبى أكبر معين لهم للتعبير عن مشكلاتهم الخاصة والتنفيس عنها.
ولقد وُجد أن طريقة اللعب العلاجى Play Therapy، تعد من الطرق الفعالة للعلاج النفسى وخاصةً مع الأطفال، واستخدم فرويد، اللعب لأول مرة مصادفة في العلاج النفسى، إلا أن آرائه عن اللعب في أنواع العلاج المختلفة والمستمدة من نظرية التحليل النفسى كان لها أثارًا مباشرة، وطبقت على الأطفال ذوى الاضطراب النفسى، ومعظم هذه الأنواع من العلاج استخدم فيها اللعب التلقائى واللعب الخيالى.
وقد استخدمت ميلانى كلين Melanie Klein، اللعب التلقائى في علاج الأطفال المضطربين نفسيًا، وافترضت أن ما يقوم به الطفل خلال اللعب الحر يرمز إلى الرغبات والمخاوف غير الشعورية.
وقد استخدم كل من سيموندس، وآمن، ورينسيونSymonds, Amen & Renison، اللعب الخيالى لعلاج حالات القلق والتوتر عند الأطفال.
كما استخدمت هيرمين هلموث Hermine Hellmuth، ظاهرة اللعب مع الأطفال المضطربى العقل بغرض ملاحظتهم وفهمهم.
وقد أكدت البحوث والدراسات التى أجريت حول هذه الظاهرة، على أن اللعب هو مدخل وظيفى لعالم الطفولة، ويؤثر في تشكيل شخصية الإنسان في سنوات طفولته، وهى تلك الفترة التى يتفق علماء النفس حول أهميتها كركيزة أساسية للبناء النفسى للإنسان في مراحل نموه المتتالية، فإذا استطعنا غرس حب اللعب الشريف في نفوس الأطفال، الذى يحقق إيمانهم بالقيم الخلقية ويعودهم على السلوك وفق هذه القيم، فإننا نكون قد حققنا شيئًا عميق الأثر في النهوض بمجتمعنا.

" مأخوذ من كتاب علم النفس الرياضي للمؤلف ، مكتبة جزيرة الورد ، المنصورة ، جمهورية مصر العربية ، 2004 "


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 04:16 AM [ 38 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )



الأتجاه النفسي:
تحتل الأتجاهات أهمية كبيرة في علم النفس الأجتماعي بأعتبارها أهم نواتج عملية التنشئة الأجتماعية وأحد المحددات الموجهة لسلوك الفرد، وأنهاتلعب دوراً كبيراً في توجيه السلوك الأجتماعي للفرد في كثير من مواقف الحياة الأجتماعيةو تمدنا في نفس الوقت بتنبؤات صادقة عن السلوك في تلك المواقف بصورها المختلفة.(1)
ويعرف (بورنج ولانجفيلد) الأتجاهات بأنها" الحالة العقلية التي توجه أستجابات الفرد"(2).
ويعرفها البورت " بأنها حالة أستعداد عقلي وعصبي نظمت عن الخبرة الشخصية وتعمل على توجيه أستجابة الفرد نحو المواقف والموضوعات والأفراد والأشياء المرتبطة بتلك الحالة".(3)
كما تعرف بأنها" موقف الشخص الراهن أزاء القضايا التي تهمه بناءًعلىخبراته التي أكتسبها عن طريق التعلم من مواقف الحياة المختلفةفي البيئة التي يعيش فيها وهذه المواقف تأخذشكل الموافقة أو الرفض ويظهر ذلك من خلال السلوك اللفضي أو العملي"(4)
ومن خلال متابعة و قراءة الباحث لعديد من المصادر يرى بأن المجتمع الذي يعيش فيه الفرد وذلك من خلال التفاعل الأيجابي المستمر بينه و بين هذا المجتمع فأنه يكتسب أتجاهات من هذه البيئة و هذا يعني أن الأتجاهات هي أستعدادعقلي عصبي مكتسب ومتعلم عن طريق التفاعل المستمر مع البيئة وذلك عن طريق ما يمر به الفرد من خبرات ومواقف منذ ولادته.
(1)حامد عبد السلام زهران :علم النفس الأجتماعي، القاهرة، دار الفكر العربي،1977،ص43.
(2) مصطفى فهمي ومحمد علي القطان:علم النفس الأجتماعي،ط1،القاهرة،مطبعة المجد،1977،ص174.
(3)ياسين طه طاقة:الأتجاهات والحياة ، بغداد،شركة أيد للطباعة الفنية،1989،ص16.
(4)أحمد محمد عامر:مقدمة في علم النفس الأجتماعي، ط1،جدة، دار الشروق 1988،ص109.





ويستخلص الباحث من هذه التعاريف بأن الأتجاه النفسي هو:أستعداد عقلي متعلم أو مكتسب من خلال المعلومات والخبرات والمواقف السابقة في البيئة التي يعيش فيها حيث يتم من خلاله الأستجابة بشكل أيجابي أومحايد أو سلبي نحو ممارسة النشاط الرياضي أو نحو فعالية معينة.
ويذكر (ابرهيم السيد1999)،أن" دراسة الأتجاهات حظيت بأهتمام كبير عبر تأريخ علم النفس الأجتماعي وقد يعود ذلك الى قيمة مفهوم الأتجاه كمؤشر للتنبؤ بالسلوك وأيضاً كوسيلة لفهم الظواهر النفسية والأجتماعية المختلفة".(1)
لذلك " أهتم خبراء التربية أيضاً بأتجاهات الطلاب والتحقق من فاعلية العملية التربوية في تكوين أو تنمية أنماط أتجاهات تسهم في أحداث تفاعل الأيجابي وتكامل القوى المختلفة في المجتمع".(2)
وأن الأتجاه النفسي يتكون من ثلاث مكونات أساسية تتفاعل مع بعضها البعض لتعطي الشكل العام للأتجاه.




(1)أبراهيم السيد حجاب:أتجاهات الطلاب والدارسين نحو ممارسة الأنشطة البدنية بكلية المعلمين بالمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، بحث منشورفي المؤتمر العلمي، واقع الرياضة العربية وطموحاتها المستقبلية،1999،ص1
(2)صلاح الدين محمود علام: القياس والتقويم التربوي والنفسي ،ط1،القاهرة، دار الفكر العربي،2000،ص517





حيث يتفق كل من (أرنوف1983)(1)و(سعد عبد الرحمان 1981)(2)
و(Fox&Biddle1983)(3) و(نزارالطالب وكامل الويس1993)(4)على تلك المكونات هي:
1- المكون المعرفي أو الفكري.
2- المكون الشعوري أو العاطفي.
3- المكون السلوكي.




(1)أرنوف ويتيج : مقدمة في علم النفس ،(ترجمة) عزالدين الشول وآخرون ، القاهرة ، دار ماكجروهين للنشر،1983،ص325.
(2)سعد عبد الرحمان: القياس النفسي، الكويت، مكتبة الفلاح، 1981،ص288.
(3)نزار الطالب وكامل الويس: علم النفس الرياضي،بغداد،دار الحكمة للنشر،1993،ص 141.
(4)Fox K.&Biddle,S.The Chids Perspective in Physical Education Part . Aquestion of


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 04:17 AM [ 39 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


يذكر أسامة راتب " ( 1995 ) أن التفوق في رياضة معينة يتطلب اكتساب اللاعب للنواحي المهارية والخططية ثم يأتي دور الدافع ليحث الرياضي على بذل الجهد والطاقة اللازمين أولاً لتعلم تلك المهارات ، وثانياً للتدريب عليها بغرض صقلها وإتقانها .


كما يشير " محمود عنان " ( 1995 ) أن دافعية الإنجاز يمكن أن تزداد وتتطور من خلال خبرات النجاح المتكررة ، فالمدرب والمعلم يستطيع مساعدة الرياضيين من الناشئين والشباب على تنمية دافعية الإنجاز ، وذلك بالتأكيد على أنهم لن يواجهوا فشلاً متكرراً عند عدم إعطاء أهمية للفوز وعند النظر إلى النجاح على أساس الجهود المبذولة في التدريب والمنافسة ، وكذلك عند تحسن الأداء وبالتالي يمكن أن تصبح الرياضة للناشئين والشباب خبرة إيجابية لكل مشارك في نوع النشاط المتخصص فيه .

ويذكر " مصطفى باهي وأمينة شلبي " ( 1998 ) أن الدافع للإنجاز ليس من الشروط الضرورية لبدء التعلم والعمل فحسب ، بل إنه ضروري للاحتفاظ باهتمام الفرد وزيادة جهده ، بحيث يؤدي إلى تركيز الانتباه وتأخير الشعور بالتعب فيزيد الإنتاج .

ودافعية الإنجاز هي التي تؤدي إلى أفضل مستوى من الأداء وهذا ما أشار إليه " محمود عنان ومصطفى باهي " ( 1995 ) أنه إذا تساوى لاعبان في القدرة ولكنهما لم يتساويا في دافعية الإنجاز فإن اللاعب ذا دافعية الإنجاز الأكبر يقدم الأداء الأفضل ( 52 : 129 ) . كما يوضح " أسامة رياض وإمام النجمي " ( 1999 ) إن دوافع الاشتراك في المباريات متعددة التنوع ومن الممكن وجود أكثر من دافع للاشتراك في المباراة .

ولقد أوضح " محمود عنان " ( 1995 ) أن اللاعبين ذوي الدافعية متوسطة المستوى ينتجون أفضل مستويات الأداء على المهارات المعقدة .. وكلما ازدادت صعوبة المهارة تقل مستوى الدافعية المطلوبة لأدائها ، فالمهارات البسيطة التي تتطلب عناصر القوة المتفجرة أو التحمل تؤدي بشكل أفضل تحت درجات عالية من الدافعية ، بينما تؤدي المهارات التي تتطلب السيطرة والدقة والتوقيت والتوافق بشكل أفضل تحت درجات منخفضة من الدافعية . وأن النجاح في المستقبل يرتبط بالإنجاز الحالي واللاعب مرتفع الحاجة للإنجاز ودافع تحصيل النجاح ، يميل إلى زيادة الدافعية ، أما اللاعب الذي يتصف بدافعيه تقلل من إنجاز النجاح فإن خطط توقعات المستقبل وأحلامه سوف تقلل دافعيته للإنجاز .



ويذكر " ممدوح الكناني وآخرون " ( 1994 ) أن مستوى الطموح يعتبر عنصراً من عناصر الدافعية يتعلق بالهدف ومستوى الطموح الذي يتطلع الفرد إلى الوصول إليه ، فالإنجاز الذي يتوقع الفرد أن يحققه في عمل معين ، يمثل هدفاً يحدد اتجاه سلوك الفرد ومعياراً يقيس به الفرد نجاحه أو فشله فيما حققه فعلاً . وأن الدافع للإنجاز هو الرغبة في الإجادة والامتياز في تحقيق نتائج المهام التي يقوم بها الأفراد . وينشأ دافع الإنجاز من حاجات مثل ( السعي وراء التفوق ، تحقيق الأهداف السامية، أو النجاح في المهمة الصعبة ) . ويظهر أثر دافع الإنجاز على سلوك الأفراد الذين يتمتعون به في المواقف التي تحتوي على مهام يمكن تقييم نتائج أداء الفرد فيها ( إما بنفسه أو من خلال الآخرين ) وذلك باستخدام معايير محددة للكفاءة .

وبالرغم من وجود اختلاف على مدى مساهمة كلاً من الدافع الداخلي والخارجي في تحقيق التفوق الرياضي إلا أن هناك اتفاقاً على أهمية الدافع الداخلي حيث تشير " دورثي هارس Dorothy Harris " ( 1984 ) إلى أهمية أن يكون لدى المشتركين في برنامج النشاط الرياضي دوافع داخلية بدرجة مقبولة ، ومن هذه الدوافع الداخلية تنمية المهارات والكفاءة ، النجاح والتقدير ، التدريب ، اللياقة البدنية ، الرغبة في التحدي ، المعرفة ، التخلص من الطاقة ، كما يوضح " روبرت سنجر R. Senger " أن الحوافز الخارجية قد تفيد في بدء انضمام النشء لبرنامج نشاط رياضي معين ولكن لا تضمن استمرارهم وتفوقهم .

ويؤكد " أسامة راتب " ( 1990 ) إلى أن هناك علاقة وثيقة بين الدافعية الداخلية والدافعية الخارجية وأنهما يمثلان وجهين لعملة واحدة وأن الدافعية الخارجية وحدها تكفي لتحقيق إنجازات رياضية ، ولذلك يجب أن يوجه الاهتمام الأكثر لتنمية الدافعية الداخلية لدى الناشئ لضمان الاستمرار في الممارسة لفترة طويلة وتحقيق إنجازات رياضية .

وبصفة عامة تشير الدافعية الداخلية إلى الاندماج في نشاط ما من أجل المتعة والرضا الخالص المشتق من القيام بهذا النشاط ، وعندما تكون دافعية الفرد داخلية فإنه سوف يؤدي النشاط بصورة تطوعية حتى في غياب المكافآت المادية أو القيود الخارجية ، فالرياضيون الذين يمارسون النشاط الرياضي يجدون الإثارة والرضا في تعلم المزيد عن رياضتهم وكذلك الرياضيين الذين يمارسون رياضتهم من أجل متعة المحاولة الجادة والمستمرة للتفوق على أنفسهم ، هؤلاء وأولئك دافعيتهم تكون داخلية تجاه الرياضة .



الأعلى رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 04:20 AM [ 40 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


الفرق بين الإدراك والتصور :


فالإدراك يتميز بما يلى :
1 – الإدراك عبارة عن انعكاس الأشياء الخارجية التى تؤثر فى لحظة تواجدها بصورة مباشرة على الفرد والتى تحدث نتيجة لاستثارة عصبية مطابقة فى المخ .
2 – الصور والأشياء الذاتية الحادثة نتيجة لإدراك الأشياء والمظاهر تحمل دائماً طابعاً واضحاً .
3 – عملية الإدراك تتميز بطابع الثبات .
4 – الأساس الفسيولوجى للإدراك عبارة عن مثيرات عصبية فى أعضاء الحواس ناتجة عن مثيرات خارجية والتى تتجه إلى الأجزاء المختلفة للمخ والتى تحدث ارتباطات عصبية وقتيه .
أما التصور فيتميز بما يلى : -
1 – التصور عبارة عن انعكاس الأشياء والمظاهر التى سبق للفرد فى خبراته السابقة من إدراكها والتى لا تؤثر عليه فى الحال لحظة التصور .
2 – التصور يكون أقل فى درجة الوضوح عن الإدراك .
3 – الأساس الفسيولوجى للتصور هى تلك العمليات التى تحدث لأجزاء أعضاء الحواس الموجودة فى المخ . أما أعضاء الحواس نفسها فلا تؤدى العمليات الوظيفية للحركة .

ويلعب التصور دوراً هاماً فى حياة المرء إذ بدونه يصبح الفرد مرتبطاً فقط بالأشياء المدركه وينعكس فى شعوره فقط الأشياء المؤثرة عليه مباشرة فى نفس اللحظة .


أهمية التصور الذهنى :
1 – يساعد فى وصول اللاعب إلى أفضل ما لديه فى التدريب أو المنافسات وذلك من خلال الاستخدام اليومى للتصور العقلى فى توجيه ما يحدث لاكتساب وممارسة وتطوير المهارات الحركية .
2 – يبدأ التصور العقلى بالتفكير فى الأهداف واستراتيجيات الأداء المطلوبة فى المنافسة .
3 – يساعد اللاعب على تصور الأداء الجيد مباشرة قبل الدخول فى المنافسات .
4 – يساهم فى استدعاء الإحساس بالأداء الأمثل وتركيز الانتباه على المهارة .
5 – يصبح التصور العقلى ذا نفع كبير بعد الأداء الناجح وخاصة عندما تسنح طبيعة التنافس بذلك " مثل " تتابع المحاولات فى مسابقات الوثب والرمى .
6 – استبعاد التفكير السلبى وإعطاء المزيد من الدعم فى الثقة فى النفس وزيادة الدافعية وبناء أنماط الأداء الإيجابى وتحقيق الأهداف .


دور المدرب فى عمليات التصور الذهنى :
1- من المهم أن يوضح المدرب للاعب / اللاعبة أهمية وفائدة استخدام عمليات التصور الذهنى ومدى تأثيرها الإيجابى فى المنافسة أو ربع كفاءة التعلم .
2 – أن يهيئ المدرب الظروف المحيطة المناسبة لتنفيذ عمليات التصور الذهنى .
3 – أن يعلم المدرب اللاعب / اللاعبة بعض تمرينات الاسترخاء التى تمهد لعمليات التصور الذهنى .
4 – أن يخطط المدرب لأن ينفذ التصور الذهنى بالسرعة المناسبة فلا يكون سريعاً أو بطيئاً بدرجات تؤدى إلى الإخفاق فى تحقيق أهدافه .
5 – أن يحدد المدرب للاعب / للاعبة أهداف التصور الذهنى بكل دقه والتى تتناسب مع قدراته أو قدراتها .
6 – أن يعمل المدرب جاهداً على أن يصبح التصور الذعنى عادة من عادات التدريب والمنافسة لتحسين مستوى الأداء .

أنماط التصور الذهنى :

1- التصور الذهنى الخاجى : External Imagery


تعتمد فكرة التصور الذهنى الخارجى على أن اللاعب يستحضر الصورة الذهنية لأداء شخص آخر لمثل لاعب متميز أو بطل رياضى . فكأن اللاعب وهو يستحضر الصورة الذهنية يقوم بمشاهدة شريط سينمائى أو تليفزيونى وفى هذا النوع يستحضر الرياضى الصورة الذهنية كما هى :
فعلى سبيل المثال : لاعب التنس الذى يستخدم التصور الذهنى من المنظور الخارجى لأداء مهارة الإرسال فإنه لا يشاهد فقط ( وقفة الاستعداد ، حركة لف الجذع – مرجحة الذراعين ، المتابعة ) وإنما يشاهد كذلك حركة رأس وظهر اللاعب .


2 – التصور الذهنى الداخلى : Internal Imagery


فيعتمد فكرة التصور الذهنى الداخلى على أن اللاعب يستحضر الصورة الذهنية لأداء مهارات أو أحداث معينة سبق اكتسبها أو مشاهدتها أو تعلمها فهى عادة نابعة من داخلة وليس كنتيجة لمشاهدته لأشياء خارجية وفى هذا النوع من التصور الذهنى ينتقى الرياضى ما يريد مشاهدته عند تنفيذ المهارات المعينة .
فعلى سبيل المثال : فإن لاعب التنس الذى يستخدم التصور الذهنى من المنظور الداخلى لأداء مهارة الإرسال يمكنه أن يوجه وينتقى ما يريد مشاهدته فى الصورة الذهنية ، فهو يرى منافسة ، يتابع قذف الكرة وفى نفس الوقت لا يرى حركة الرأس أو حركات القدمين وتجدر الإشارة إلى أن حاسة البصر تساهم بالدور الأساس عند استخدام نمط التصور الذهنى الخارجى بينما الإحساس الحركى يساهم بفاعلية أكثر مقارنة بالحواس الأخرى فى نمط التصور الذهنى الداخلى .

فوائد التصور الذهنى :


1 – التحكم فى الاستجابات الانفعالية :
إحدى المشكلات التى تواجه الكثير من اللاعبين افتقادهم إلى السيطرة على انفعالاتهم وخاصة فى غضون المنافسة الرياضية ويمكن الاستفادة من التصور الذهنى فى اكتساب اللاعب المقدرة على المواجهة والسيطرة على انفعالاته فيطلب منه أن يستحضر صورة ذهنية لمواقف سابقة تسبب عدم السيطرة على انفعالاته مثل الغضب والاعتداء على المنافس أو الحكم ... ثم يطلب من اللاعب أن يستحضر صورة ايجابية لمواجهة هذا الموقف مثل الشهيق والزفير العميقين مع التركيز على التنفس أو التفكير فى موضوع بديل غير مصدر للنرفزة وإثارة غضبة .

2 – تحسين التركيز :
يسهم التصور فى تحسين التركيز وخاصة فترة قبل المسابقة ويتحقق ذلك باستحضار اللاعب الصورة الذهنية لأداء بعض المهارات التى يتوقع ممارستها قبل المنافسة .

3 – بناء الثقة بالنفس :
يساعد التصور على تطوير بناء الثقة فى النفس لدى اللاعب فعندما يستحضر اللاعب فى ذهنه صورة أداء المهارات يتمكن واقتدار ودقة فذلك يدعم التقدير الإيجابى لقدراته البدنية والمهارية وهذا المفهوم الإيجابى لقدرات اللاعب البدنية والمهارية تكسب اللاعب الثقة بالنفس.

4 – مواجهة الإصابة :
يمكن استخدام التصور الذهن أثناء فترة حدوث الإصابة للاعب توقفه عند الممارسة حيث يمارس المهارات التى يتوقع أدائها أثناء المنافسة .

5 – المساعدة فى سرعة تعلم المهارات الحركية وإتقانها :
يمكن استخدام تدريبات التصور العقلى المساعدة على سرعة تعلم المهارات الحركية المختلفة عن طريق الاستدعاء العقلى للنموذج الصحيح للمهارة الحركية ومحاولة تقليده وكذلك عن طريق التصور العقلى لتكرار أداء المهارة الحركية التى يحاول اللاعب تعلمها أو إتقانها .

6 – المساعدة فى سرعة تعلم خطط اللعب وإتقانها :
يمكن عن طريق التدريب على التصور العقلى المساعدة فى سرعة تعلم واكتساب بعض طرق أو خطط اللعب المختلفة فى الرياضة التخصصية للاعب مثل طريقة دفاع المنطقة أو طريقة دفاع رجل لرجل فى كرة السلة كما يمكن استخدام التصور العقلى على تصور الخطط الفردية والجماعية وكذلك تصور الخيارات المختلفة فى العديد من المواقف الدفاعية أو الهجومية .

7 – المساعدة فى حل مشكلات الأداء :
يمكن استخدام التصور اعقلى فى بعض المواقف التى يواجه فيها اللاعب بعض مشكلات الأداء عن طريق التصور الناقد لجوانب الأداء ومحاولة التوصل إلى الحل الأمثل لمثل هذه المواقف



الأعلى رد مع اقتباس
إضافة رد
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الى الجمهور الهلالي فقط ... دلوعة أمها عالم الرياضة 5 08 Mar 2008 03:05 AM
برنامـج عملي يفيدني و يفيدك في شهر رمضــان شذى الخيمة الرمضانية 9 23 Sep 2006 04:12 PM
الى ذلك الجمهور المحبوب الى القلوب العالمي الشدادي11 عالم الرياضة 6 19 May 2006 04:16 PM
لكل جيش عندنا فلوجة.... ولكل بوش عندنا زرقاوي المستحيلة المنتدى الاسلامي 16 28 Mar 2006 11:14 PM
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

Loading
04:05 AM
Powered by vBulletin® developed by Tar3q.com

RSS For Network AlShdadeen official