..:.. مرحباً بك في شبكة الشدادين الرسمية ، ضيفنا الكريم يسعدنا دعوتك للانضمام والمشاركة معنا .. اضغط هنا لتسجيل عضوية جديدة ..:..


آخر 10 مشاركات في الحقيقة لست على ما يرام    <->    موضوع جديد درس تكرار النص عافك الخاطر    <->    Reyadh رابطة جمهور العالمي (12)    <->    وردة تغذية حَواسْ !    <->    رياضة رابطة جمهور الزعيم .. 11 ..    <->    Pic1 النسخة العاشرة من ( ضع صورة من جوالك هنا )    <->    وردة صَمت القلوُب !    <->    وردة المشَاعِر !    <->    تصميمي انمي detective conan    <->    وردة لوُ لمحت بنظرة الغايب حضور ! ( شطرٌ وكفى )    <->   
مختارات   قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }   
مواضيع ننصح بقراءتها درس تكرار النص عافك الخاطر   <->   في الحقيقة لست على ما يرام   <->   تصميمي انمي detective conan
العودة   شبكة الشدادين الرسمية > المنتديات الترفيهية > عالم الرياضة
 
أدوات الموضوع
إضافة رد
قديم 19 Aug 2010, 04:26 AM [ 41 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


الجماعات الرياضية Sportive Groups

الإنسان كائن اجتماعى بالفطرة يحب العيش فى جماعات مع أقرانه من البشرلا يستطيع أن يلبى جميع رغباته واحتياجاته بنفسه فهو فى حاجة مثلا إلى الشعور بالأمن والطمأنينة وإثبات ذاته وهــذا لا يكون إلا فى وسط جماعة يتفاعل أعضاؤها لكى يحقق كل منهم رغباته واحتياجاته .

وتمثل الجماعة البوتقة التى يتفاعل بداخلها الإنسان ، وطريقة العمل مع الجماعات بجانب كونها تساعده على تنمية قدرات اجتماعية فهى أيضا أسلوب يساعد الجماعة وأعضاؤها على تحقيق رغباتهم واحتياجاتهم وأهدافهم .

ماهـية الجماعـة :

يذكر حامد زهرا نقلا عن فينسيك إن كل من يتعامل مع جماعة سواء كان والدا أو مدربا أو قائدا أو رجل إعلام أو رجل علاقات عامة أو رجل أعمال أو أخصائيا اجتماعيا 00 الخ يتحتم عليه لكى ينجح فى عمله ، وفى أداء مهمته أن يتعرف على ماهية هذه الجماعة وأهميتها وخصائصها وبنائها وتماسكها وأهدافها وديناميتها والتفاعل الاجتماعي داخلها ، وبينها وبين الجماعات الأخرى . ومن منا لا يتعامل مع جماعة ؟! ويحاول علم النفس الاجتماعي دراسة الجماعة ابتداء من شخصين إلى أمة بأسرها ، كما يحاول دراسة الجماعة كتنظيم إجتماعى .

ويذكر " حلمي المليجى" (1984) أن وجود حقائق موضوعية مشتركة كالمكان الجغرافى كما الجوار أو مكان العمل أو الدراسة .أو التماثل فى اللون أو السن أو الطبقة الاجتماعية،لا يكفى لكى نطلق على عدد من الناس اسم "جماعة " .إن وجود "الجماعة السوسيولوجية" ، أى وحدتها ، يتوقف على وجود أهداف إنشائية مشتركة يتبعها الأفراد المكونون للجماعة ، كأن يكون لدى الأعضاء قدر كبير من التماثل العقلي كالأفكار وطرق التفكير والاشتراك في مجموعة من القيم والمعتقدات والمعايير الاجتماعية وبالاختصار وجود شعور عام بالانتماء إلى الجماعة.
وتشير "عزة محمد حمدى " (1986) إلى أن تحديد المكانة الاجتماعية داخل أى جماعة عن طريق انتظام أعضائها فى أدوار متدرجة حيث يقوم كل عضـو بدور معين للوصول إلى هدف الجماعة.وهذا التدرج فى الوظائف الجماعية ينظم علاقات التفاعل بين الأعضاء فيؤدى إلى تماسك الجماعة.
ويرى " محمد علاوى " (1998) أن هناك اختلافآ كبيرآ بين الباحثين على تحديد معنى وماهية الجماعة . فهناك من يطلق مصطلح "الجماعة Group " على شخصين أو أكثر على أساس القرب المكانى بين الأفراد ، بينما يرى البعض الآخر تعريف الجماعة يقتضى الانتماء إلى هيئـة أو منظمة رسمية معترف بها كالفرد فى الأسرة ، أوالموظف فى هيئة أو مؤسسة . وقد يطلق البعض مصطلح الجماعـة على أفراد لا يشترط أن يكونوا متقاربين فى المكان ، ولا يشترط أن يعرف بعضهم بعضا ، أو على مجموعة من الأفراد لمجرد تواجدهم فى مكان واحد بسبب عارض كاجتماع المارة فى الطريق لمشاهدة حادث معين أو لاجتماع مجموعة من الأفراد لحضور ندوة أو محاضرة مثلا .

وهناك اعتقاد سائد أن الجماعة هى وحدة بناء المجتمع بالإضافة إلى أنها تعتبر أصغر وحدة مجتمعية تقوم بمختلف الوظائف والعمليات الاجتماعية التى تسهم فى حفظ البناء الكلى للمجتمع . وفى خلال الثلاثين عاما الماضية تقدمت وسائل البحث وظهرت الحركة العلمية الواسعة النطاق فى مجال علوم الإنسان والمجتمع ، وكان الاهتمام واضحا بدراسة الجماعات الصغيرة . وقد ظهرت مفاهيم عديدة للجماعة .

ويرى مصطفى باهى وآخرون نقلا " دون مارنتدال " أن مفهوم " جماعة " يشير إلى أى عـدد من الأشخاص كبيرآ أو صغيرآ تتكون بينهم علاقات تتكشف من خلال التفكير المشترك" ، فالأســرة جماعة ، والفريق الرياضى جماعة ، والنقابة الرياضية جماعة

وتضيف إخلاص عبد الحفيظ ، مصطفى باهى (2001) ( 4 ) تعريفا آخر للجماعة بأنها عبارة عن نسق اجتماعى يتكون من مجموعة من الأفـراد بينهم تفاعل اجتماعى متبادل وعلاقة صريحة ، ويتحدد فيها للأفراد أدوارهم الاجتماعية ومكانتهم الاجتماعية ، ولهذه الجماعة مجموعة من المعايير والقيم الخاصـة بها والتى تحـدد سـلوك أفرادها .

كما عرف حامد زهران (2000) الجماعة على أنها وحدة اجتماعية تتكون من فردين أو أكثر بينهم تفاعل متبادل وعلاقة صريحة ولكل فرد دوره الاجتماعى ومكانته فيها وتتميز بوجود مجموعة من المعايير والقيم الخاصة بها والتى تحدد سلوك الأفراد لتحقيق هدف مشترك بصورة تشبع بعض حاجات كل منهم.
ويعرف " جيب " GIBB الجماعة بأنها "تشير إلى كائنين أو أكثر فى تفاعل لتحقيق هدف مشترك وبصورة يكون فيها الأفراد مشبعا لبعض حاجات كل منهم".3

ومن خلال هذين التعريفين نجد أن خصائص الجماعة هى :
• عضوية فردين أو أكثر .
• نوع من العلاقة والتفاعل بين الأفراد ( تأثير وتأثر نتيجة العضوية ) .
• هدف أو أهداف مشتركة .
• تحقيق إشباع لبعض حاجات الأفراد فى الجماعة .

مراحل بنيان الجماعة الرياضية :
يشير كلا من كارونCarron, 1989 وانشل An****, 1994 الى ان عملية تشكيل او بنيان الجماعة الرياضية يمكن ان تمر فى رابعة مراحل متدرجة , وهى :
1 ) مرحلة بداية التشكيل او التكوين Forming .
2 ) مرحلة المقاومة أو الاعتراض Stroming .
3 ) مرحلة تحديد المعايير Norming .
4 ) مرحلة الاداء او الانجاز performing .

جماعة الفريق الرياضى :
معظم الآراء والمدارس لم تتطرق الى الجماعات الرياضية ، بل ركزت الاهتمام على الجماعات الاجتماعية فقط ، وندرت الكتابات عنها وخاصة فيما قبل العقد السادس من القرن الماضى .لذلك فان دراسة الجماعات الرياضية من وجهة نظر علم الاجتماع الرياضى قد يكون له التأثير الواضح فى السنوات القادمة وخاصة بعد التقدم المذهل فى الحقل الرياضى وانتشار الأندية الصغيرة والكبيرة فى معظم دول العالم .
ويذكر " خير الدين عويس وعصام الهلالى " (1997) أن الجماعات الرياضية هى الجماعات الصغيرة التربوية التى تتكون اختياريا فى النادى أو المدرسة أو المؤسسة وتسمى فريقا ، بهدف ممارسة ألوان من الأنشطة الريـاضية المرغوبة والتى تخضع فى ممارستها الى اللوائح وقوانين خاصة بكل نشاط رياضى .
وجماعة الفريق بهذا التصور هى الجماعة الاجتماعية التى تتكون من اكثر فردين وتعمل على إشباع الحاجات السيكولوجية لأعضائها مثل الشعور بالانتماء ، والتمايز ،كما أنها تشبع حاجاتهم البدنية .
وتتميز جماعة الفريق الرياضى بدوام العلاقات الصريحة وجها لوجه بين أعضائها والإحساس بقيمة العمـل من أجل الجماعة ، ومن الملاحظ أن العلاقة طردية بين حجم الفريق وتماسكه ، قد يعنى هذا أن الفرق صغيرة العدد مثل كرة السلة تتميز بزيادة التماسك والتفاعل داخلها عكس الفـرق الكبيرة .
بالإضافة إلى ذلك فان جماعة الفريق بإشباعها الحاجات النفسية والبدنية للأفراد تزيد من ولائهم لها وتصبح جماعتهم المرجعية التى يعدلون من سلوكهم ومعتقداتهم لتتوافق معها ويحاولون دائما التوحد معها .

مما سبق يمكن القول أن جماعة الفريق تعتبر نوعا راقيا من الجماعات الإنسانية ذات التأثير السيكولوجى القوى والمباشر على الأفـراد ، فهى جمــاعات أولية صغيرة شبه رسمية تتميز بالدوام النسبى ، وهى بذلك جماعة تربوية ومرجعيــة للأعضاء المنتمين إليها.



بناء الجماعة الرياضية :
ليست أعمال الفريق وليدة الصدفة أو الطفرة بل تحتاج إلى تنظيم ورعاية من القيادة الحكيمة والإدارة الفعالة ، لذا يعتقد أن الجماعة هى وحدة بناء المجتمع ، بالإضافة إلى أنها أصغر وحدة تقوم بمختلف الوظائف والعمليات الاجتماعية التى تسهم فى حفظ البناء الكلى للمجتمع .
ينحصر اهتمام علماء الاجتماع بدراسة الجماعات الاجتماعية فى كونها نسقا اجتماعيا Social System بمعنى أن بناءها يتكون من أجزاء لا تفقده وحدته وأن العمليات الاجتماعية التى تحدث فيها تحدد موضعها من المجتمع ككل ، ومدى الوضع الاجتماعى الذى تشغله فى بناء المجتمع وهيكله .وبهذا نمت دراسة الجماعات الصغيرة فى ميدان علم الاجتماع بالإضافة إلى دراسة المجتمع المحلى باعتباره جماعة اجتماعية ذات بناء هو مجموع بناءات الجماعات الفرعية المكونة له ، ويقوم بوظائف متنوعة هى مجموعة الوظائف التى تؤديها الجماعات الفرعية داخله .
وبهذا نمت دراسة الجماعات الاجتماعية فى علم الاجتماع حتى أصبحت فى الوقـت الراهن لاتمثل أحد الموضوعات الرئيسية فيه فقط ، وإنما تميزت باختيار موضوعات فرعية مثل التفـاعل الاجتماعى فى العـلاقات الاجتماعية وصراع الجمـاعة والتجانـس الاجتماعى .
ويضيف كل من " إخلاص عبد الحفيظ ،مصطفى باهى " (2001) أن لكل جماعـة من الجماعات نظام خاص بها ، ويعتمد نظام الجماعة إلى حد كبير على تفاعلات أعضائها ، وكيف يلاحظون بعضهم البعض ، وما الذى يتوقعونه من أنفسهم ومن بعضهم البعض .ولكى تصبح جماعة من اللاعبين فريقا فعالا فان ذلك يتطلب وضع سمات تنظيمية معينة ومن أهمها : 1- أدوار الجماعة 2- معايير الجماعة

ويقوم بناء الجماعة لضمان الكفاءة الموضوعية للجماعة (أى درجة نجاحها فى تحقيق أهدافها الجماعية) ولضمان الكفاءة الذاتية (أى درجة نجاحها فى إرضاء أفرادها ) . وهناك نظرتان إلى بناء الجماعة :أولهما تنظر إلى الجماعة ككل ، وتبحث عن أنماط السلوك المرتبطة بوجودها ، وتبعد عن النظر إلى مفاهيم الشخصية الفردية ، وتركز على الجماعة كتنظيم له خصائصه التى تختلف عن خصائص الأفراد الذين تضمهم ، ويهتم أنصارها بمفاهيم مثل الأدوار الاجتماعية والتفاعل الاجتماعى ..الخ ، ومن أنصار هذه النظرة ويليان مكدوجال Mc Dougall (1908) وكيرت ليفين Levin (1974) . وثانيهما تفضل النظر إلى الجماعة ككيان اجتماعى يستجيب له الفرد ، ولا يرجع أنصارها إلى الجماعة خصائص فيما عدا تلك التى تستنج من خصائص الأعضاء الذين يكونون هذه الجماعة ، ويهتمون بمفاهيم مثل الإدراك والانفعالات والآراء ، ومن أنصار هذه النظرة جوردن ألبورت Allport وسيجموند فرويد Freud .

كما يشـير كل من " أحمد فوزى ، طارق بدر الدين " (2000)إلى بناء الفريق بأن كل من ماك دافيد وهارارى Mc David &Harari قد عرفا الجماعة بأنها نسق منظم من فردين أو أكثر يرتبط كل منهما بالآخر من أجل هدف معين ، وهذا النسق يوفر لأعضائه مجموعة من علاقات الأدوار ومجموعة من المعايير التى تنظم وظيفة الجماعة ، ووظيفة كل عضو من أعضائها ، ويتفق هذا التعريف مع العديد من التعريفات التى يتضمن محتواها أن الجماعة وحدة من مجموعة الأفراد الذين يخضعون لمجموعة من المعايير ، وهذه المعايير هى التى تنظم سلوكهم الفردى فى الأمور ذات التأثير على الجماعة .

ومن خلال ما سبق نجد أن الجماعة تناولت الأدوار والمعايير كمحكات للتعرف على بناءها ، بالرغم من وجود عناصر بنائية أخرى للجماعة كعلاقات القوة فيها بين أفرادها ومراكزهم فى الجماعة ، وكذلك العلاقات الوجدانية ، وعلاقات التفاعل ، وعلاقات الجذب والتنافر بين أفرادها .

كما يذكر " محمد علاوى " (1998) أنه فى حالة تجميع بعض اللاعبين معا لكي يصبحوا فريقا رياضيا فى نشاط رياضى معين ، فعندئذ يشار إلى هذه العملية بأنها محاولة تشكيل أو بنيان "فريق رياضى Sport team structure " وهذا التشكيل أو البنيان من الأهمية بمكان إذا كان لهؤلاء اللاعبين الرغبة فى أن يصبحوا فريقا رياضيا متماسكا له فاعلية وإنتاجية جيدة .

وقد أشار كل من ديفيد فرانس Francis ، ودونالد يونج Young (1992) إلى أن الفريق الرياضى ليس عبارة عن مجموعة من اللاعبين يرتدون رداء موحدا ، بل إنه أبعد من ذلك ، فالفريق الرياضى هو مجموعة نشطة من الأفراد الذين التزموا بإنجاز أهداف معينة والذين يعملون معا بصورة متفاعلة ويستمتعون بذلك ويقدمون نتائج مرتفعة القيمة


توقيع : عبدالعزيز مسلط

https://linem.sarahah.com/
تفضل أعطني رأيك و ملاحظاتك بشكل مجهول و صريح
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 04:31 AM [ 42 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


مفهوم التصور العقلى :


توجد العديد من المصطلحات الشائعة الاستخدام فى المجال الرياضى وتستخدم على نحو مرادف لتصف اللاعب ذهنياً قبل المنافسة ومن ذلك التصور الذهنى Imagery ، التصور البصرى Visualization ، التمرين الذهنى Mental Practice والمراجعة الذهنية Mental Rehearsal وبصرف النظر عن المممى أو المصطلح فإنها تدور حول معنى واحد أساسى هو أن الأشخاص يستطيعون أن يستحضروا فى ذهنهم أو أن يتذكروا أحداثاً أو خبرات سابقة أو أن يستحضروا أحداثاً أو مواقف لم يسبق حدوثها من قبل إنه فى وسع الرياضى أن يستحضر فى ذهنه صورة مهارة أو مهارات معينة سبق مشاهدتها لأحد الأبطال الرياضيين كما يمكنه أن يستحضر مع هذه الصورة الذهنية مشاعره وإنفعالاته التى ترتبط بهذا الموقف المعين .

والتصور العقلى هو لب عملية التفكير الناجحة هو عبارة عن إنعكاس الأشياء والمظاهر التى سبق للفرد إدراكها ويبدأ بالأجزاء ثم بالكليات والأساس الفسيولوجى للتصور هو تلك العمليات التى تحدث لأجزاء أعضاء الحواس الموجودة فى المخ أما أعضاء الحواس نفسها فلا تؤدى وظيفة فى عملية التصور .
ومن الأخطاء الشائعة أن التصور العقلى يرجع فقط إلى حاسة البصر وعلى الرغم من أن ذلك يعتبر صحيح جزئياً وأن حاسة البصر تشكل جانباً أساسياً من عملية التصور ، إلا أنه يمكن أن يتضمن أحد أو مجموعة من الحواس الأخرى مثل اللمس أو السمع ويفضل استخدام جميع الحواس كلما أمكن ذلك .

تعريف التصور العقلى :

يعرف " محمد العربى شمعون " ( 1996 ) نقلاً عن كل من " : -
روبرت Robert " خبرة مماثله للخبرة الحسية وتظهر فى غياب المثير الخارجى .
" ندفير Nidffer " : إعادة تكوين أو استرجاع الخبرة فى العقل .
" دورثى " Dorthy " : استرجاع من الذاكرة لأجزاء من المعلومات المختزنه من جميع الخبرات وإعادة تشكيلها بطريقة ذات معنى .
" ريتشارد سون Richardson " : هو جميع أنواع الخبرات شبة الحسية والإدراكية التى نشعر بها فى العقل الواعى فى حالة غياب المثيرات الشرطية والتى تستدعى ظهور نظائرها الحسية والإدراكية الحقيقية.

تعريف التدريب العقلى :

يعرف محمد العربى شمعون نقلاً عن كل من :
" روشال " Roshall : هو إحدى الطرق الرئيسية للحصول على التحكم وتركيز الانتباه .
" مورجان Morgan " : ‘حدى طرق التدريب الخاصة المؤثرة على تغيير السلوك وتعزيز التعلم .
" سنجر Singer " : تكرار المهارة المتضمنه للمحتوى الخاص بتعلمها دن رؤيتها حركياً .

تعريف الوعى العقلى :

هو أن يكون اللاعب أكثر إنفتاحاً وأكثر توافقاً وحساسية إلى الرسائل التى يبعث بها الجسم بصفة مستمرة .
الوعى : هو الشعور مع التحقق بما يحدث أثناء ذلك أو ماذا يحدث مع أنفسنا عندما نكون فى الشعور .

تعريف التصور الذهنى :

يعرفه " المفتى إبراهيم " ( 2001 م ) على أنه :
هو تجسيد مواقف وخبرات سابقة أو لم يسبق حدوثها فى الذهن .
هو تجسيد اللاعب أو اللاعبة موقفاً تنافسياً أو تدريبياً معيناً فى الذهن مع ربط هذا الموقف بالمشاعر والانفعالات التى يمكن أن تحدث .
تعريف الإدراك :
1 – هو الاستجابة العقلية للمثيرات الحسية المعنية .
2 – التعرف على أو تفسير المعلومات المكتشفة بواسطة الحواس .


الفرق بين الإدراك والتصور :

فالإدراك يتميز بما يلى :
1 – الإدراك عبارة عن انعكاس الأشياء الخارجية التى تؤثر فى لحظة تواجدها بصورة مباشرة على الفرد والتى تحدث نتيجة لاستثارة عصبية مطابقة فى المخ .
2 – الصور والأشياء الذاتية الحادثة نتيجة لإدراك الأشياء والمظاهر تحمل دائماً طابعاً واضحاً .
3 – عملية الإدراك تتميز بطابع الثبات .
4 – الأساس الفسيولوجى للإدراك عبارة عن مثيرات عصبية فى أعضاء الحواس ناتجة عن مثيرات خارجية والتى تتجه إلى الأجزاء المختلفة للمخ والتى تحدث ارتباطات عصبية وقتيه .

أما التصور فيتميز بما يلى : -

1 – التصور عبارة عن انعكاس الأشياء والمظاهر التى سبق للفرد فى خبراته السابقة من إدراكها والتى لا تؤثر عليه فى الحال لحظة التصور .
2 – التصور يكون أقل فى درجة الوضوح عن الإدراك .
3 – الأساس الفسيولوجى للتصور هى تلك العمليات التى تحدث لأجزاء أعضاء الحواس الموجودة فى المخ . أما أعضاء الحواس نفسها فلا تؤدى العمليات الوظيفية للحركة .
ويلعب التصور دوراً هاماً فى حياة المرء إذ بدونه يصبح الفرد مرتبطاً فقط بالأشياء المدركه وينعكس فى شعوره فقط الأشياء المؤثرة عليه مباشرة فى نفس اللحظة .

أهمية التصور الذهنى :

1 – يساعد فى وصول اللاعب إلى أفضل ما لديه فى التدريب أو المنافسات وذلك من خلال الاستخدام اليومى للتصور العقلى فى توجيه ما يحدث لاكتساب وممارسة وتطوير المهارات الحركية .
2 – يبدأ التصور العقلى بالتفكير فى الأهداف واستراتيجيات الأداء المطلوبة فى المنافسة .
3 – يساعد اللاعب على تصور الأداء الجيد مباشرة قبل الدخول فى المنافسات .
4 – يساهم فى استدعاء الإحساس بالأداء الأمثل وتركيز الانتباه على المهارة .
5 – يصبح التصور العقلى ذا نفع كبير بعد الأداء الناجح وخاصة عندما تسنح طبيعة التنافس بذلك " مثل " تتابع المحاولات فى مسابقات الوثب والرمى .
6 – استبعاد التفكير السلبى وإعطاء المزيد من الدعم فى الثقة فى النفس وزيادة الدافعية وبناء أنماط الأداء الإيجابى وتحقيق الأهداف .


دور المدرب فى عمليات التصور الذهنى :

1- من المهم أن يوضح المدرب للاعب / اللاعبة أهمية وفائدة استخدام عمليات التصور الذهنى ومدى تأثيرها الإيجابى فى المنافسة أو ربع كفاءة التعلم .
2 – أن يهيئ المدرب الظروف المحيطة المناسبة لتنفيذ عمليات التصور الذهنى .
3 – أن يعلم المدرب اللاعب / اللاعبة بعض تمرينات الاسترخاء التى تمهد لعمليات التصور الذهنى .
4 – أن يخطط المدرب لأن ينفذ التصور الذهنى بالسرعة المناسبة فلا يكون سريعاً أو بطيئاً بدرجات تؤدى إلى الإخفاق فى تحقيق أهدافه .
5 – أن يحدد المدرب للاعب / للاعبة أهداف التصور الذهنى بكل دقه والتى تتناسب مع قدراته أو قدراتها .
6 – أن يعمل المدرب جاهداً على أن يصبح التصور الذعنى عادة من عادات التدريب والمنافسة لتحسين مستوى الأداء .


أنماط التصور الذهنى :

1- التصور الذهنى الخاجى : External Imagery
تعتمد فكرة التصور الذهنى الخارجى على أن اللاعب يستحضر الصورة الذهنية لأداء شخص آخر لمثل لاعب متميز أو بطل رياضى . فكأن اللاعب وهو يستحضر الصورة الذهنية يقوم بمشاهدة شريط سينمائى أو تليفزيونى وفى هذا النوع يستحضر الرياضى الصورة الذهنية كما هى :
فعلى سبيل المثال : لاعب التنس الذى يستخدم التصور الذهنى من المنظور الخارجى لأداء مهارة الإرسال فإنه لا يشاهد فقط ( وقفة الاستعداد ، حركة لف الجذع – مرجحة الذراعين ، المتابعة ) وإنما يشاهد كذلك حركة رأس وظهر اللاعب .

2 – التصور الذهنى الداخلى : Internal Imagery
فيعتمد فكرة التصور الذهنى الداخلى على أن اللاعب يستحضر الصورة الذهنية لأداء مهارات أو أحداث معينة سبق اكتسبها أو مشاهدتها أو تعلمها فهى عادة نابعة من داخلة وليس كنتيجة لمشاهدته لأشياء خارجية وفى هذا النوع من التصور الذهنى ينتقى الرياضى ما يريد مشاهدته عند تنفيذ المهارات المعينة .
فعلى سبيل المثال : فإن لاعب التنس الذى يستخدم التصور الذهنى من المنظور الداخلى لأداء مهارة الإرسال يمكنه أن يوجه وينتقى ما يريد مشاهدته فى الصورة الذهنية ، فهو يرى منافسة ، يتابع قذف الكرة وفى نفس الوقت لا يرى حركة الرأس أو حركات القدمين وتجدر الإشارة إلى أن حاسة البصر تساهم بالدور الأساس عند استخدام نمط التصور الذهنى الخارجى بينما الإحساس الحركى يساهم بفاعلية أكثر مقارنة بالحواس الأخرى فى نمط التصور الذهنى الداخلى .

فوائد التصور الذهنى :

1 – التحكم فى الاستجابات الانفعالية :
إحدى المشكلات التى تواجه الكثير من اللاعبين افتقادهم إلى السيطرة على انفعالاتهم وخاصة فى غضون المنافسة الرياضية ويمكن الاستفادة من التصور الذهنى فى اكتساب اللاعب المقدرة على المواجهة والسيطرة على انفعالاته فيطلب منه أن يستحضر صورة ذهنية لمواقف سابقة تسبب عدم السيطرة على انفعالاته مثل الغضب والاعتداء على المنافس أو الحكم ... ثم يطلب من اللاعب أن يستحضر صورة ايجابية لمواجهة هذا الموقف مثل الشهيق والزفير العميقين مع التركيز على التنفس أو التفكير فى موضوع بديل غير مصدر للنرفزة وإثارة غضبة .

2 – تحسين التركيز :

يسهم التصور فى تحسين التركيز وخاصة فترة قبل المسابقة ويتحقق ذلك باستحضار اللاعب الصورة الذهنية لأداء بعض المهارات التى يتوقع ممارستها قبل المنافسة .

3 – بناء الثقة بالنفس :

يساعد التصور على تطوير بناء الثقة فى النفس لدى اللاعب فعندما يستحضر اللاعب فى ذهنه صورة أداء المهارات يتمكن واقتدار ودقة فذلك يدعم التقدير الإيجابى لقدراته البدنية والمهارية وهذا المفهوم الإيجابى لقدرات اللاعب البدنية والمهارية تكسب اللاعب الثقة بالنفس.

4 – مواجهة الإصابة :

يمكن استخدام التصور الذهن أثناء فترة حدوث الإصابة للاعب توقفه عند الممارسة حيث يمارس المهارات التى يتوقع أدائها أثناء المنافسة .

5 – المساعدة فى سرعة تعلم المهارات الحركية وإتقانها :

يمكن استخدام تدريبات التصور العقلى المساعدة على سرعة تعلم المهارات الحركية المختلفة عن طريق الاستدعاء العقلى للنموذج الصحيح للمهارة الحركية ومحاولة تقليده وكذلك عن طريق التصور العقلى لتكرار أداء المهارة الحركية التى يحاول اللاعب تعلمها أو إتقانها .

6 – المساعدة فى سرعة تعلم خطط اللعب وإتقانها :

يمكن عن طريق التدريب على التصور العقلى المساعدة فى سرعة تعلم واكتساب بعض طرق أو خطط اللعب المختلفة فى الرياضة التخصصية للاعب مثل طريقة دفاع المنطقة أو طريقة دفاع رجل لرجل فى كرة السلة كما يمكن استخدام التصور العقلى على تصور الخطط الفردية والجماعية وكذلك تصور الخيارات المختلفة فى العديد من المواقف الدفاعية أو الهجومية .

7 – المساعدة فى حل مشكلات الأداء :

يمكن استخدام التصور اعقلى فى بعض المواقف التى يواجه فيها اللاعب بعض مشكلات الأداء عن طريق التصور الناقد لجوانب الأداء ومحاولة التوصل إلى الحل الأمثل لمثل هذه المواقف.



أهمية التصور فى التعلم الحركى :

يلعب التصور دوراً هاماً فى عملية التعلم الحركى وعلى ذلك يجب على المربى الرياضى العمل على ترقية التصور الحركى للفرد الرياضى وينصح البعض بما يلى لتحسين التصور الحركى فى غضون عمليات تعلم المهارات الحركية : -

1 – يجب شرح المهارة الحركية بوضوح وأن يتناسب الشرح مع مستوى الفهم المميز للأفراد بحيث يستطيع الجميع أستيعابة وذلك لضمان القدرة على التصور الصحيح للمهارة الحركية .
2- فى حالة القيام بأداء نموذج للمهارة الحركية يجب على المربى الرياضى مراعاة دقة الأداء لأن النموذج الخطأ يقف حجر عنيد فى وجه المتعلم ويحجب ظهور واستدعاء التصور الصحيح للمهارة الحركية .
3 – ضرورة ربط التصور البصرى بالشرح اللفظى للمهارة الحركية وذلك من خلال أداء نموذج للمهارة الحركية والشرح اللفظى فى نفس الوقت .
4 – ضرورة عمل المهارة الحركية ببطء فى البداية وخاصة المهارات الحركية التى تستلزم حسن التوقيت والتوافق .
5- استخدام أدوات مختلفة الأوزان تزيد أو تقل عن الأدوات المستخدمه وذلك فى غضون عمليات اكتساب التوافق الأولى للمهارة الحركية لضمان اكتساب التصور الضرورى للأداء الحركى .

أوقات ممارسة التصور العقلى :

أهم الأوقات التى يمكن من خلالها ممارسة التصور العقلى ما يلى :

1 – المران اليومى :

ينصح بعض الخبراء بأنه لكى يمكن ممارسة التصور العقلى بطريقة منتظمة ومقننه فإن المران يومياً لفترة حوالى 10 ق يعتبر مناسباً للعديد من اللاعبين وهناك العديد من الخيارات بالنسبة للمران اليومى للتصور العقلى إذ يمكن أداء المران قبل أداء فترة التدريب الحركى الفعلى مباشرة الأمر الذى قد يجعل اللاعب فى حالة عقلية مساعدة على الأداء الحركى . كما يمكن أداء المران العقلى بعد أداء فترة التدريب الحركى الفعلى مما قد يساعد اللاعب على تأكيد تثبيته لبعض النقاط سبيل التى قام بأدائها فعلاً .
فعلى سبيل المثال:يمكن للاعب تصور الأداء عقلياً قبل الأداء حركياً(كما عند أداء الرمية الحرة فى كرة السلة،الإرسال فى الكرة الطائرة أو التصويب على المرمى فى كرة القدم)

2 – قبل الاشتراك فى المنافسة الرياضية :

من الأمور المساعدة للاعب أن يؤدى مران التصور العقلى قبل كل منافسة يشترك فيها وأن يكون هذا المران بصورة فردية بما يتناسب مع كل لاعب ويمكن للاعب أن يتصور نفسه فى موقف المنافسة الرياضية وهو يؤدى بعض المهارات الحركية أو الخطط الفردية أو الجماعية التى يتصور أنها قد تحدث فى المنافسة الرياضية مع التصور العقلى للزملاء والمنافسين الحقيقيين الذين سوف يشتركون فى نفس المنافسة الرياضية وفى المكان المحدد لإجراء المنافسة الرياضية .

3 – بعد الاشتراك فى منافسة رياضية :

من الأوقات التى قد تكون مناسبة للمران على التصور العقلى فترة ما بعد الاشتراك فى المنافسة الرياضية لكى يستطيع اللاعب تقييم أدائه عقلياً فى المنافسة وللمساعدة على زيادة وعى اللاعب بما حدث فعلاً أثناء المنافسة والوقوف على طبيعة النجاحات والأخطاء التى حدثت لكى يكتسب خبرة بمثل هذه المواقف عند محاولته استحضارها أو استرجاعها مرة أخرى .


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 04:32 AM [ 43 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


العلاقة بين علم النفس الرياضي والإصابات الرياضية :

أوضح " أسامة رياض " ( 1998 ) أنه لمعرفة العلاقة بين علم النفس الرياضي والإصابات الرياضية يجب التعرّض للعلاقة بين حالات ما قبل البداية للمنافسات الرياضية كجانب متصل بالانفعالات المصاحبة لممارسة النشاط الرياضي ودور الطب الرياضي والمدرب في ذلك :




حمى البداية :
وهي حالة نفسية تزداد فيها درجة استثارة الرياضي أكبر من درجة الكف لديه ، ومن أعراضها أن يكون عصبي المزاج سهل الاستثارة ، كما أنه قد يأتي بحركات بدنية زائدة وغير مطلوبة مما قد يعرضه لخطر الإصابة في بداية المنافسات وينصح بأداء تدريبات استرخاء بدني أو عمل تدليك مسحي خفيف للتهدئة العصبية كعملية إبعاد نفسي .

اللامبالاة بالبداية :
وهي حالة نفسية تزداد فيها درجة الكف ( كفاءة الجهاز العصبي الباراسمبثاوي ) لدي الرياضي أكبر من درجة استثارته فنجد اللاعب كسولاً يميل إلى التثاؤب برغم صعوبة المباراة بل قد يكون منصرف الذهن عن نوعية الأداء المطلوب منه ، وقد يكون ذلك سبباً من أسباب تعرضه للإصابة خاصة في بداية المنافسات ، ولتلافي ذلك يمكن عمل تدليك اهتزازي أو مسحي أو نقري سريع بالإضافة إلى زيادة شدة تمرينات الإحماء كعملية شحن نفسي وبدني تجنبه أخطار الإصابة .

الاستعداد للكفاح :
وهي حالة نفسية تتوازن فيها عملية الكف والاستثارة ( يميل الجهازين السمبثاوي والباراسمبثاوي ) لدى اللاعب ، أي أنه يعطي للتنافس الاستعداد العصبي المناسب ، وبهذا يكون أقل عرضه للإصابات في بداية المنافسات .
ومما سبق تتضح أهمية دور أخصائي علم النفس الرياضي المصاحب للفريق مع أخصائي الطب الرياضي .
ومن العوامل المسببة والمؤدية للإصابات الرياضية اللياقة النفسية للاعب وهذا ما قام بإيضاحه " أسامة رياض " ( 2001 ) عندما قال : إن إشراك اللاعب وهو غير مستعد نفسياً يساعد على احتمال إصابته في الملاعب ، وللياقة النفسية العديد من الاختبارات والمعلومات التي يجب أن يلم بها متخصص الطب الرياضي والمدرب والأطباء المرافقون للفرق الرياضية المختلفة ليساهم ذلك في تقليل نسبة احتمال الإصابة في الملاعب .

ويذكر أيضاً " مدحت قاسم " ( 2000 ) أن من العوامل المسببة للإصابات الرياضية هي الحالة النفسية للرياضي لما لها من أهمية كبيرة لتجنب الإصابات خلال الممارسة مثل الثقة في النفس والجرأة والشجاعة .

كما يشير " طلحة حسام الدين وآخرون " ( 1998 ) أن هناك عوامل تؤثر في حدوث الإصابات الرياضية وهي :

1- السن .
2- الجنس .
3- النمط الجسمي .
4- لياقة الأنسجة .
5- العامل النفسي .

العامل النفسي :¬

إن اللاعب يحتاج عقب إصابته بأي نوع من أنواع الإصابات إلى من يشرح له الإصابة التي حدثت وأبعادها وكيفية حلها بإيجاد العلاج المناسب لها ، وموعد تأهيله للعودة للملاعب مرة أخرى حتى يشعر بالاطمئنان فيؤدي إلى سرعة عودته للملاعب .
كما يجب أيضاً تجنب العودة للملاعب فور إحساس اللاعب بشفائه من الإصابة ، إلاّ بعد التأكد من أن الإصابة قد شفيت تماماً حيث أن تكرار الإصابة في نفس الموضع السابق التعرض له قد تصيبه بحالة شديدة من الإحباط النفسي الذي قد يؤدي إلى تركه لممارسة رياضته المفضلة نهائياً .
وإن الدافعية يمكن أن تؤدي إلى احتمالات الإصابة وهذا ما أشار إليه كلاً من " محمود عنان ومصطفى باهي " ( 2000 ) إن الدافعية هي التي وجهت مجموعة من الرياضيين إلى اختيار رياضات المخاطرة واحتمالات الإصابة . ولا شك أن أولئك الرياضيين قد يكونوا مدفوعين إلى بذل قصارى الجهد وكذا إلى تحدي تلك المخاطر وعدم الاستسلام أو الانسحاب من تلك المواقف الضاغطة التي تؤدي إلى الإصابة .
ويضيف " محمد علاوي " ( 1998 ) أنه يمكن النظر إلى القلق على أنه من بين العوامل النفسية المرتبطة بكل من الإصابة النفسية والبدنية . فاللاعب الرياضي الذي يتسم بسمة القلق العالي والذي يؤثر على حالة القلق لديه قبل المنافسة الرياضية ، وما يرتبط بذلك من استثارة فسيولوجية الأمر الذي يمكن أن يعمل على تضييق بؤرة انتباه اللاعب لدرجة لا يستطيع معها إدراك إشارة الخطورة التي يمكن أن تسبب الإصابة الرياضية .



ويتأثر كل من القلق والثقة بالنفس والدافعية للرياضي نتيجة للإصابة البدنية وهذا ما وضحه كلاً من " مصطفى باهي و سمير عبد القادر " ( 1999 ) أنه إذا عاد الرياضي إلى ممارسة نشاطه الرياضي بسرعة بعد الإصابة ، نجده في معظم الأحيان في حالة قلق وتوتر فلا يستطيع الاسترخاء أو تنفيذ الأداء المعتاد منه . وبالتالي تنشأ مشكلات لاحقة والتي تتمثل في :

1- القلق وتكرار الإصابة :
إن تكرار الإصابة الناتج من التوتر الناشئ من القلق حيال هذا الجزء من جسمه قابل التعرض للإصابة ، فمن الشائع أن يجلب على نفسه إصابات مختلفة بتصرفه غير السليم تجاه إصابته الأولى .

2- ضعف الثقة :
من شأن التوتر والقلق المرتبطان بالإصابة أن يتسببا في ضعف ثقته بنفسه ومن ثم أداء دون المستوى ، أي هبوط يتسم بتفكير سلبي وأداء محبط يؤدي في النهاية إلى فقدان بتقدير الذات .

3- الدافعية ومزاج سلبي :
إن المزاج السلبي العام يؤدي إلى إعاقة سير عملية الشفاء الطبيعية ، فيكون المزاج السيكولوجي منخفضاً بما يستنزف دافعية الرياضي وطاقته وفي المقابل يتضرر الأداء


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 04:33 AM [ 44 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


قياس التصور العقلى فى المجال الرياضى :


زاد الاهتمام بقياس التصور العقلى فى المجال الرياضى مع زيادة المنافسة على تحقيق الإنجازات الرياضية .

1 – استبيان التصور الحركى Movement Imagery Questionnaire
وضع هذا الاستبيان " هال " Hall و " بونجراس " Pongrac ( 1983 ) مع مزيد
من الاتجاه ، نحو المهارات الحركية والرياضية ويتكون من ( 18 ) عبارة والتى تصف تسع سلاسل حركية قصيرة تؤدى كل سلسلة عملياً مرتين الأولى متبوعه بتعليمات لإعادة تكوين الخبرات باستخدام التصور البصرى والثانية متبوعه بتعليمات + تصور الإحساس الحركى بعد كل تصور يسجل اللاعب نوعية التصور على مقياس تقدير وتكوين درجات التصور مجموع كلى أخر منفصل أى أن هذين البعدين يكونا معاً القدرات المستقلة لكل من التصور البصرى وتصور الإحساس بالحركات عبر التصور العقلى ولهذا يمكن أن يكون كل من التصور البصرى والحركى عالياً أو متوسطاً أو منخفضاً ، أو أن يكون أحدهما عالياً والأخر متوسطاً.

2 – استبيان وضوح التصور البصرى :Vividness of Visual Imagery Questionnaire
يعتبر من أكثر الأدوات شيوعاً واستخداماً فى مجال البحوث وقد تم تطويره بواسطة " ماركس " Marks ( 1973 ) وفى عام ( 1989 ) نشر قائمة مطولة بالبحوث التى استخدمت هذا الاستبيان ويتكون من ( 16 ) عبارة والتى تم الحصول عليها من أحد الأبعاد الفرعية لإختبار " بيتس " Betts الذى نشر فى ( 1909 ) استبيان التصور العقلى فى بعد التصور البصرى ويتم الإجابة على مقياس تقدير يتراوح معامل الثبات ما بين ( 0.67 – 0.87 ) وقد أشار " موران " ( 1993 ) إلى أن صدق التكوين لهذا الاختبار حوله جدل كبير .

3 – استبيان وضوح تصور الحركة : Vividness of Movement Imagery Questionnaire
تم وضع هذا الاستبيان بواسطة " أسحق " و " ماركس " و " روشال " ( 1986 ) ويهدف إلى قياس التصور البصرى مصاحباً مع الحركة نفسها وكذلك الإحساس الحركى ويطلب من اللاعب أن يستخدم التصور الداخلى ويتكون من ( 24 ) عبارة تتم الاستجابات على مقياس تقدير ومعامل الثبات لهذا الاختبار ( 0.86 ) بفاصل زمنى ثلاثة أسابيع وتم استخراج معامل الصدق باستخدام المحك مع استبيان وضوح التصور البصرى .


4 – استبيان التصور فى الرياضة : Sport Imagery Questionnaire
يعتبر من أكثر الأدوات التى تم تطبيقها فى مجال علم النفس الرياضة وقد قام بإعداده " مارتنز " Mratens " ( 1982 ) ويقدم هذا الاستبيان وصفاً لأربع خبرات شائعة فى المجال الرياضى وهى : -
الممارسة الفردية ، الممارسة مع الآخرين مشاهدة زميل والاشتراك فى المنافسة وبعد قضاء دقيقة واحدة للتصور على كل بعد من هذه الأبعاد الأربعة يقوم اللاعب بالاستجابة على مقياس تقدير من خمسة أبعاد وهى تبدأ من عدم التصور إلى تصور واضح لبعض أشكال حسية وهى : البصر – السمع والإحساس الحركى والحالة الانفعالية المصاحبة وقد قام بتعريب هذا المقياس " أسامة راتب " ( 1995 ) .


5 – مقياس " هاريس " للتصور العقلى : Harris Mental Imagery Scale
وضعت هذا المقياس " دورثى هاريس " و " بيت هاريس " (1984 ) بهدف التعرف على التصور البصرى والانفعالات المصاحبة للأداء وأعد صورته العربية " محمد العربى ، ماجدة إسماعيل " ( 1996 ) تحت عنوان مقياس التصور العقلى العام ويتكون المقياس من ( 12 ) بعداُ ويشمل على ( 39 ) عبارة وتتضمن مجموعة من الأبعاد المرتطبة بالمجال الرياضى وهى : بدلة التدريب ، الحذاء الرياضى ، الإحماء والمرونة والأداء المهارى والإحماء والحجرة المنفصلة والتغذية و الفواكه المفضلة


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 04:34 AM [ 45 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


الذكاء الانفعالى:

من رسالة الدكتوراة للدكتور احمد الشافعى المدرس بكلية التربية الرياضية
جامعة المنصورة

وانقلها لكم من اهمية الموضوع والتاكيد على ضرورة دراستة


مفهوم الذكاء الانفعالى :
لقد اعتمد الباحث فى تناوله لهذه الجزئية، وبشكل أساسى، على كتابات فاروق عثمان ومحمد عبد السميع رزق (2001م)، حيث يعتبر مفهوم الذكاء الانفعالىEmotional Intelligence مفهوم حديث على التراث السيكولوجى، ومازال يكتنفه بعض الغموض، حيث أنه يقع فى منطقة تفاعل بين النظام المعرفى والنظام الانفعالى، والتعاريف التى تم رصدها للذكاء الانفعالى تؤكد هذا الغموض، وبدراستها نجد أنها انشقت على نفسها إلى قسمين:
القسم الأول:
أكثر تحفظاً ويعرف الذكاء الانفعالى بأنه القدرة على فهم الانفعالات الذاتية والتحكم فيها وتنظيمها وفق فهم انفعالات الآخرين والتعامل فى المواقف الحياتية وفق ذلك، فيعرف ماير وسولفاى (1990,1995 , Mayer & Salovey) الذكاء الانفعالى بأنه القدرة على فهم الانفعالات الذاتية وللآخرين وتنظيمها للرقى بكل من الانفعال والتفكير، كما يشير سولفاى وآخرون (Solvey et al,1993) بأن الذكاء الانفعالى يميز الأفراد الذين يحاولون التحكم فى مشاعرهم ومراقبة مشاعر الآخرين وتنظيم انفعالاتهم وفهمها، ويمكنهم ذلك من استخدام استراتيجيات سلوكية للتحكم الذاتى فى المشاعر والانفعالات، ويشير سولفاى وآخرون
((Solvey; et al,1995 بأن مرتفعى الذكاء الانفعالى يحتمل أن يكون لديهم القدرة على مراقبة انفعالاتهم ومشاعرهم والتحكم فيها والحساسية لها وتنظيم تلك الانفعالات وفق انفعالات ومشاعر الآخرين.
ويرى الباحث أن مقدرة الفرد على التعلم الوجدانى Affective Learning، وهو التعليم الانفعالى، أو اكتساب المشاعر، أو الأذواق والعواطف، والقيم والاتجاهات
من المؤشرات الدلالية التى تؤكد تمتع الفرد بالذكاء الانفعالى، ويعتبر الاستبصار الانفعالى Emotional Insight أحد مؤشرات الذكاء الانفعالى حيث يؤكد وعى الفرد بردود الفعل الوجدانية للفرد وللآخرين.
وأن الأفراد مرتفعى الذكاء الانفعالى يندرجون تحت نمط من التفكير يغلب عليه الطابع المنطقى فى ظاهره والذى يعرف بالمنطق الوجدانى Affective Logic – شريطة أن يتسم بالصحة والإيجابية – حيث أن العوامل الفعالة فى هذا النمط هى عوامل وجدانية
بالدرجة الأولى.
كما أن ذوى الذكاء الانفعالى لديهم حس استبصارى بمشاعر وأفكار واتجاهات الآخرين، ويحدث هذا نتيجة الإسقاط الذاتى على المواقف (التموضع)، وهو ما يعرف بالفهم المتعاطف Empathic Understanding، حيث أن التعاطف Empathy هو الوعى الموضوعى بالمعانى التى تتضمنها المشاعر أو الأفكار، وعى يؤكد مواصلة الموضوعية ويفصل المشاعر حتى فى حالة المواجهة بأمور نفسية مزعجة.
القسم الثانى:
يعرف الذكاء الانفعالى بأنه مجموعة من المهارات الانفعالية والاجتماعية التى يتمتع بها الفرد واللازمة للنجاح المهنى وفى الحياة، ويعطى جولمان (Goleman,1995) مجموعة من المهارات الانفعالية والاجتماعية تميز مرتفعى الذكاء الانفعالى وتشمل الوعى الذاتى Self – awareness ، والتحكم فى الاندفاعات Impulse Control والمثابرة Persistence والحماس Zeal، والدافعية الذاتية self-motivation والتقمص العاطفى Empathy والأناقة أو اللياقة الاجتماعية Social definess، وبأن انخفاض تلك المهارات الانفعالية والاجتماعية ليس فى صالح تفكير الفرد أو نجاحه المهنى.
يرى الباحث أن القسم الثانى من تعاريف الذكاء الانفعالى يجنح للبنية المهاراتية للفرد، ومن ثم ينبغى التأكيد على أن الشحن أو التعبئة النفسية Cathexis والتى تعد بمثابة التوظيف أو الاستثمار الانفعالى Emotional Investment (ويقابله Acathexis) وهو أحد الدلائل التى تؤكد كيان الذكاء الانفعالى لدى الفرد.
ويوضح جابر عبد الحميد، علاء الدين كفافى (1988م)، أن الشحنة النفسية للجسم Body Cathexis أساس الحيوية والنشاط والدافعية، كما تعتبر الحيوية أحد مؤشرات استثمار الطاقة النفسية، ويعتبر ضعف الشحن النفسى الذاتى Self Hypocathexis انخفاض غير عادى لتعبئة الطاقة النفسية واستثمارها فى موضوع ما، ودليل على تدنى الفعالية ونقص الحيوية، كما تعد مؤشراً لوجود الضغوط النفسية وانخفاض مستوى الذكاء الانفعالى. (40 : 38)

مكونات الذكاء الانفعالى :
إن من خلال رصد ما كتب حول الذكاء الانفعالى (Goluman, 1995; Mayer & Salovey, 1990; Mayer, Dipaolo, Salovey 1990; Mayer & Salovey, 1993; Salovey; Mayer, Goldman & Palfai, 1995; Mayer, Geher, 1996)
(فى : فاروق عثمان، محمد عبد السميع رزق، 2001م) توصل الباحثون إلى أن الذكاء الانفعالى خاصية مركبة من خمسة مكونات أساسية وهى:
1- المعرفة الانفعالية Emotional Cognitive :
وهى الركيزة الأساسية للذكاء الانفعالى، وتتمثل فى القدرة على الانتباه والإدراك الجيد للانفعالات والمشاعر الذاتية وحسن التمييز بينها، والوعى بالعلاقة بين الأفكار والمشاعر والأحداث.
2- إدارة الانفعالات Management Emotions:
وتشير إلى القدرة على التحكم فى الانفعالات السلبية وكسب الوقت للحكم فيها وتحويلها إلى انفعالات إيجابية، وهزيمة القلق والإكتئاب وممارسة مهارات الحياة بفاعلية.
3- تنظيم الانفعالية Regulating Emotions:
وتشير إلى القدرة على تنظيم الانفعالات والمشاعر وتوجيهها إلى تحقيق الإنجاز والتفوق، واستعمال المشاعر والانفعالات فى صنع أفضل القرارات، وفهم كيف يتفاعل الآخرون بالانفعالات المختلفة، وكيف تتحول الانفعالات من مرحلة إلى أخرى.
4- التعاطف Empathy:
ويشير إلى القدرة على إدراك انفعالات الآخرين والتوحد معهم انفعالياً وفهم مشاعرهم وانفعالاتهم والتفاهم معهم والاتصال بهم دون أن يكون السلوك محملاً بالانفعالات الشخصية.
5- التواصل Communication:
ويشير إلى التأثير الإيجابى والقوى فى الآخرين عن طريق إدراك انفعالاتهم ومشاعرهم ومعرفة متى تقود ومتى تتبع الآخرين وتساندهم والتصرف معهم بطريقة لائقة. (138 : 36)
ويرى فاروق عثمان، محمد السيد عبد السميع (2001م)، أن الذكاء الانفعالى يتضمن: القدرة على الانتباه والإدراك الجيد للانفعالات والمشاعر الذاتية وفهمها وصياغتها بوضوح وتنظيمها وفقاً لمراقبة وإدراك دقيق لانفعالات الآخرين، ومشاعرهم للدخول معهم فى علاقات انفعالية اجتماعية إيجابية تساعد الفرد على الرقى العقلى والانفعالى والمهنى وتعلم المزيد من المهارات الإيجابية للحياة. (138 : 136)
ويرى الباحث أن الذكاء الانفعالى هو قدرة الفرد على استثمار انفعالاته، واستبصاره الانفعالى، وتمتعه بالمنطق الوجدانى ذى الصبغة الإيجابية، وفهمه المتعاطف للمعانى التى تتضمنها مشاعر وأفكار واتجاهات الآخرين بشكل ذاتى الاسقاط (تموضعى)، وقدرته على التعلم الوجدانى، وبعده عن الجوانب السلبية كالتصلب الوجدانى والتحيز العاطفى والتنافر الوجدانى والتى يمكن أن تنعكس بشكل مباشر أو غير مباشر على الناتج / الحصيلة الوجدانية، ومن ثم تحقيق الأهداف الوجدانية فى المناخ الوظيفى.
إذن فالذكاء الانفعالى: "هو معرفة وفهم وتنظيم الانفعالات وضبطها وإدارتها على المستويين الشخصى والغيرى وتحاشى الجوانب التى قد تهدد هيكلته وبنيته بشكل يساعد على ترقية سلوكه الوظيفى والعقلى وتحقيق التواصل بين –الشخصى- وتحقيق الأهداف الوجدانية".
ومازالت الدراسات السابقة فى مجال الذكاء الانفعالى قليلة نسبياً مقارنة بأى متغير آخر فى الشخصية وفقاً لما ذكره فاروق عثمان، محمد رزق (2001م)، وقد يرجع ذلك إلى أن:
- مفهوم الذكاء الانفعالى مازال غامضاً ويوجد خلاف حول كونه قدرات عقلية أو مهارات اجتماعية أو سمات شخصية (Seart, 1989 ; Mayer & Salovey, 1997) وهذا الغموض يحتاج إلى المزيد من الفحص والتقصى والتحليل.
- فهم الذكاء الانفعالى لدى الأفراد لا يتم إلا من خلال الخلفية الثقافية لهم ليتم التمكن من فهم ردود أفعالهم الانفعالية والتى تقيم فى إطار الاتساق المنطقى ومن ذكائهم (1995 Mayer & Salovey). (138 : 38)

المظاهر الإيجابية للذكاء الانفعالى:
يمكن حصرها وفقاً للكتابات والدراسات والبحوث فى هذا الشأن على النحو التالى:
1- القدرة على فهم الانفعالات الذاتية والتحكم فيها طبقاً للوعى بانفعالات الآخرين وفهمها والتعامل معهم فى المواقف الحياتية وفقاً لذلك.
2- تنظيم الانفعالات ووضع استراتيجية سلوكية تساعد على ترقية الجانب البدنى والعقلى للفرد.
3- تمتع الفرد بالمهارات الانفعالية والاجتماعية اللازمة للنجاح المهنى.
4- القدرة على توجيه الانفعالات نحو الإنجاز والتفوق.
5- القدرة على الاتصال بالآخرين والتأثير فيهم.
6- القدرة على تحويل الانفعالات السلبية إلى انفعالات إيجابية.
7- التعاطف الوجدانى.
ويرى الباحث أنه يمكن إضفاء بعض الجوانب الإيجابية للذكاء الانفعالى وهى:
- مقدرة الفرد على التعلم والاكتساب الوجدانى من مختلف المواقف الفعلية والمجردة.
- القدرة على الاستبصار الانفعالى.
- التمتع بالمنطق الوجدانى.
- القدرة على الاستثمار الانفعالى والتعبئة النفسية فى مختلف المواقف.
أما عن المظاهر السلبية التى تشير إلى تدنى مستوى الذكاء الانفعالى فيمكن إيرادها على النحو التالى:
- تدنى الجوانب الإيجابية سالفة الذكر أو سلبها.
هذا ويضيف الباحث مؤشرات أخرى تعتبر دليلاً على تدنى مستوى الذكاء الانفعالى، مع ملاحظة أن البعض منها قد تمت الإشارة إليه فى بعض المراجع تحت مسمى مغاير للذكاء الانفعالى، والبعض الآخر يخضع للمنطق العقلى وشواهد الحس ومنها:
1- التصلب الوجدانى Affective Rigidity يعد من المؤشرات الدلالية لتدنى الذكاء الانفعالى، حيث يدل على عدم تغير الانفعالات والمشاعر بتغير المواقف التى ينبغى أن تتغير فيها. (40 : 90)
2- أن الذكاء الانفعالى بعيد عن التحيز الانفعالى أو التحيز العاطفى Emotional Bias الذى يؤكد التعصب القائم على عوامل انفعالية، والذى يعوق تحقيق الأهداف الانفعالية والوجدانية Affective Objective وربما يؤدى إلى الفشل الوجدانى Affective Failure، ومن ثم انعكاسه بصورة مباشرة على الناتج الوجدانى والمردود أو الحصيلة الانفعالية Affective Outcome.
3- وأن التنافر الوجدانى Affective Disharmony الذى يعنى عدم الانسجام أو عدم الاتساق بين ردود الفعل الوجدانية ومضمون الأفكار التى أثارت ردود الفعل هذه دليل على عدم الذكاء الانفعالى، أو ربما يعزو ذلك إلى زملة من الضغوط التى قد تفوق احتمال الفرد العادى صحيح النفس.
4- العجز الانفعالى أو التبلد الانفعالى Acatheris والذى يعنى غياب القدرة على الانفعال العادى المرتبط بالأفكار المشحونة بالانفعالات القوية. (40 : 89)
من خلال ما تقدم من تعاريف ومفاهيم ودراسات حول الذكاء الانفعالى، يرى الباحث أنه من الضرورى أن يؤكد معاونو أعضاء هيئة التدريس على هذا الجانب حالة وجوده – وإن لم يكن فيجب أن يدربوا أنفسهم عليه، حيث أن الأمر برمته ينعكس على جودة العملية التعليمية بالدرجة الأولى، وقدرتهم على التواصل بالآخرين فى محيط المناخ الجامعى، ومن ثم الوصول إلى حيز السواء النفسى وتأصيل كينونة البعد الانفعالى الإيجابى.



الأعلى رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 04:35 AM [ 46 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


نظريات التماسك للجماعات الرياضية :
مما سبق يتضح الاهتمام الكبير الذى والاه العلماء بدراسة الجماعات ، ولقد كان تطور مفهوم التماسك منذ العصور الوسطى إلى ما وصل به فى العصور الحديثة نظريتين :
النظرية الأولى :
وهى نظرية " الجاذبية " Group Attractive وأصحابها " فستنجر وشاستر وباك " وتلاميذهم والذين أقاموا نظريتهم للتماسك على أنه يوجد فقط وجدت الجماعة ، ويرى أصحاب هذه النظرية أن الجاذبية هى القياس الوحيد للتعرف على تماسك الجماعة ، وهى محصلة القوى التى تؤثر على أفراد الجماعة للاستمرار أو البقاء فى الجماعة ، وبالتالى فإن الجاذبية الجماعة هى الرباط الذى يبقى على العلاقات بين أعضاء الجماعة ، ولقد أوضح " شاستر وباك وليبو " أن جاذبية الجماعة هى مفتاح دراسة التماسك فى الجماعة فهى التى توجه طموح الفرد وتؤثر على مستواه .
ويرى " دوفيش وكيلى وشابيرد " أن جاذبية الجماعة ترتبط ارتباطا وثيقاً بشعور الفرد بقيمته وكيانه فى الجماعة ، فالعلاقة بين الجاذبية وتحقيق حاجات العضو فى الجماعة علاقات مباشرة ، حيث تلعب الجاذبية دوراً إيجابياً أو سلبياً فى استمرار أو ترك العضو للجماعة من حيث شعور الفرد بجاذبيته أو عدم جاذبيتها له .
ويرجع أصحاب نظرية الجاذبية مصادر هذه الجاذبية إلى :
1- الجماعة فى حد ذاتها مصدر جاذبية الفرد لها عن طريق أعضائها ، فتكون هذه الجماعات فقد تكون هذه الجماعة مصدراً لتحقيق مكانة معينة للعضو خارج الجماعة أو قد يكون أعضاء الجماعة مصدراً لجاذبيتها أو قد يكون الاثنان معاً .
2- الجماعة وسيلة لتحقيق حاجات الفرد خارج الجماعة ، حيث قد تكون الجماعة مصدراً آمناً وطمأنينة له فى البيئة الخارجية ، وقد تكون الجماعة همزة الوصل بين الفرد ومجتمعه الخارجى حيث تمكنه من الاتصال الاجتماعى ببيئة معينة يجب الانتماؤ إليها كعضويته لنادى معين .
النظرية الثانية :
أصحاب هذه النظرية " جروس ، مارتن وقيبوا " ، ويروا أن التماسك له عدة مظاهر منها افتخار الأعضاء فى الجماعة ببعضهم خارج الجماعة وعدم الرغبة فى الانتقال لجماعة أخرى ، والشعور بالانتماء وتحدثهم عن ذواتهم ، وسيادة الود والولاء للجماعات ، والانسجام مع أفراد الجماعة والتنسيق ، ويعملون معاً من أجل تحقيق هدف مشترك ، وعلى استعداد لتحمل المسئولية والدفاع عنها ضد النقد والهجوم من خارج الجماعة أثناء الأزمات .
ويرى أصحاب هذه النظرية أن التماسك له صله وثيقة بأهداف الجماعة وحركتها ومعاييرها وتوزيع الوظائف والأدوار بين الأعضاء .

ويعتبر النظر إلى تماسك الجماعة على أنه جاذبية الجماعة فقط هو دراسة جانب واحد من تماسك الجماعة ، مع إغفال باقى الجوانب والتى يكمن فيها أساس دراسة تماسك الجماعة دراسة فعالة ، بحيث يمكن منها إلقاء الضوء على كل ما يدور فى الجماعة من علاقات وتفاعلات .


تماسك الجماعة الرياضية :
هو شعور لاعبى الفريق بوجود رغبة جامحة فى ان يظلوا يؤدوا مع بعضهم , وذللك من اجل تحقيق الهدف العام الذى يسعى الية الفريق , وليس من اجل تحقيق مصالح شخصية لبعض اعضاء الفريق .

ويمكن تعريف التماسك الاجتماعى للفريق الرياضى , بانة :
محصلة لجميع القوى النفسية والاجتماعية التي تجذب الاعبيبن إلى الفريق وتدفعهم إلى مقاومة التحلى عن عضويتهم .

أنواع التماسك للجماعات الرياضية :
أشار محمد حسن علاوى ( 1998 ) نقلا عن " كارون " Carron ( 1982 ) إلى أنه يمكن تقسيم تماسك الفريق الرياضى إلى بعدين مهمين هما :
- تماسك المهمة Task Cohesion
- التماسك الإجتماعى Social Cohesion

تماسك المهمة :
يعكس هذا النوع من التماسك ودرجة عمل الأفراد معا لتحقيق أهداف مشتركة . فقد يكون الهدف العام للفريق الرياضى الفوز ببطولة معينة والذى يتأسس فى جزء كبير منه – على تنسيق جهود أفراد الفريق للعمل معا - أى العمل الجماعى أو الأداء الجماعى .






التماسك الاجتماعى :
ويعكس هذا النوع من التماسك درجة العلاقة بين أفراد الفريق الرياضى ودرجة حبهم ومزاملتهم بعضهم لبعض ويتأسس بصورة واضحة على جاذبية العلاقات بين أفراد الفريق الرياضى .
وأشار " كارون " إلى أن التمييز أو التفريق بين عاملى تماسك المهمة والتماسك الاجتماعى من الأهمية بمكان للقدرة على شرح كيفية مواجهة الفريق للصراعات والعقبات والعوائق الإحراز النجاح .
وفى ضوء هذا التمييز تم تعريف تماسك الفريق الرياضى بأنه"عملية دينامية تنعكس فى ميل الجماعة نحو الترابط والالتصاق والاستمرار معاً لمواصلة تحقيق أهدافها.
ومن المحتمل لفريق ما أن يكون مرتفعا فى أحد جانبى التماسك ومنخفضا فى الجانب الآخر ومع هذا تحاول معظم الفرق الوصول إلى مستويات عالية من التماسك الاجتماعى وتماسك المهمة على فرضية أن الأداء يزيد إذا كان أعضاء الفريق متكاملين اجتماعياُ بجانب كونهم متحدين فى جهودهم فى ميدان اللعب .
ويعتبر تكامل الجماعة تصنيفاً يمثل التقارب وأوجه الشبة والارتباط داخل الجماعة ككل ودرجة التوحد مع مجال الجماعة ويكون التركيز على الجماعة بأكملها وعلى الجانب الأخر يعتبر انجذاب الفرد إلى الجماعة تصنيفاً يمثل الانجذاب الشخصى للعضو إلى الجماعة وتفاعل الدوافع التى تعمل على أن يظل الفرد فى الجماعة . ودورهم الشخصى فى المشاركة مع الأعضاء الآخرين فى الجماعة ، وبالإضافة إلى ذلك يمكن رؤية الجانب الإجتماعى باعتباره توجه عام نحو التنمية والمحافظة على العلاقات الاجتماعية داخل الجماعة ، ويمكن رؤية جانب المهمة باعتباره توجهاً عاماً نحو تحقيق الأهداف والأغراض الخاصة بالجماعة .
ويفترض أن تكون البناءات الأربعة مترابطة من خلال التفاعل الملحوظ بين المهام المختلفة والتوجهات الاجتماعية ومن ثم يمكن رؤية ذلك من خلال نظرة الأفراد لأنفسهم ولجماعاتهم ، والجوانب الأربعة المعروضة فى الشكل السابق يعتقد أنها تفسر أكبر متغيريه فى التماسك بين الجماعات الرياضية ، وتمثل أبعاد استفتاء بيئة الجماعة ( E G Q ) الذى قدمه " كارون " وزملائه ( 1985 ) .







العوامل المرتبطة بالتماسك فى الجماعة الرياضية :
من المشكلات الرئيسية فى مجال دراسة الفريق الرياضي هى محاولة الوقوف على الأسباب التي تؤدى إلى تماسك الفريق الرياضي . فكثيرا ما نلاحظ اختلافا واضحا بين الفرق الرياضية المتعددة من حيث تماسك أفراد كل فريق وإقبالهم على التدريب وانتظامهم فى الاشتراك فى المنافسات الرياضية وتحقيق الأهداف المحددة .

ويضيف " أمين الخولى " (1996) نقلا عن " كارون CARRON " (1980) أنها حددت عاملين أساسيين على انهما محكات يقدر فى ضوئها ما إذا كان التوتر والعداء (التماسك الضعيف) سوف يقلل من جودة الأداء :

1- طبيعة النشاط الرياضى :
فى بعض الرياضات نجد أن أعضاء الفريق يقومون بتنفيذ مهام الأداء دون الحاجة إلى قدر كبير من التعاون فيما بينهم كما فى رياضة البولنج ، كما أكد كل من هيل HILL ، لاندرز ولوشن LANDER & LUSCHEN ، ميللر وهامبلين MILLER &HAMBLIM ومع ذلك نجد أن هناك بعض الدلائل التى تشير الى أنه كلما كان التعاون مطلوب بين أعضاء الفريق الواحد كلما كان ذلك لمصلحة الأداء العام للفريق وفى مصلحة نتائجه . فأعضاء الفريق الواحد ينافس بعضهم بعضا داخل الفريق ، وعلى العكس فهناك مجموعة من الدراسات أوضحت أن العلاقة إيجابية بين ارتفاع مستوى التماسك ونجاح الفريق وهذه الدراسات تضمنت رياضات جماعية كالهوكى ، وكرة السلة ، الكرة الطائرة ، ومن هذه الدراسات على سبيل المثال : أر نولد وستروب ARNOLD & STRAUB ، بول وكارون ball &carron ، بيرد bird ، مارتنيز وبيترسون martens & perteson وهى دراسات تركز على النوعية السابق ذكرها من الرياضات بحيث يشكل التعاون والتماسك بين أعضاء الفريق مطلبا أساسيا فى سبيل الهدف النهائي لأداء الفريق .

2- الدوافع الأساسية الغالبة للاشتراك فى الفريق :
ربما فريق قوى التماسك ولكنه لا يؤدى بشكل جيد – أو كحد أدنى لتلك الحالة – عندما يشترك الرياضيون فى الفريق فقط من أجل إشباع حاجة الانتماء ، وفى هذه الحالة تكون قوى التماسك مرتبطة بتنمية الصداقات والشللية (الشلل) بين أعضاء الفريق ، على عكس التماسك المبنى على الدوافع الموجهة .

هذا وقد قدم " كارترايت Cartwright " ( 1986 ) و " كارون Carron " ( 1989 ) بعض العوامل أو الشروط التى تمكن أن تحدد تماسك الفريق الرياضى والتى بها قياس هذه الظاهرة وهى :
1 – جاذبية العلاقات بين اللاعبين وهى أنعاكس لدرجة الصداقات بين اللاعبين .
2 – جاذبية الجماعة ككل أى مدى جاذبية الجماعة لأفرادها بدرجة أكبر من التركيز على الصداقة بين اللاعبين .
3 – الرغبة المعلنة للبقاء فى الفريق ويمكن التعرف عليها بسؤال كل عضو من أعضاء الفريق .
4 – درجة التقارب أو الارتباط مع الفريق ويقصد به انتماء اللاعب للفريق وارتباطه به وشعوره بأنه جزء لا يتجزأ من الفريق الرياضى .


هناك الكثير من العوامل التى تعمل على زيادة تماسك الفرق الرياضية
ومن هذه العوامل ما يلى :


1 – أن تكون الجماعة أكثر إشباعا لحاجات الأفراد والتى تتمثل فى ازدياد الصداقات بين أعضاء الجماعة وكذلك حصول العضو على مكانة خاصة فى الجماعة .
2 – تجانس أعضاء الجماعة فى السن والفكر والثقافة يزيد من احتمال بقاء الأعضاء واستمرارهم فى الجماعة وبالتالى يزيد من جاذبيتها للأعضاء فيها .
3 – العلاقات التعاونية بين أعضاء الجماعة تساعد على زيادة تماسك الفريق .
4 – الشعور بالانتماء للفريق حيث أن اللاعب فى حاجة إلى الانتماء إلى جماعة يعتز بانتمائه إليها بتحقيق ذلك من خلال انضمامه إلى فريق رياضى وتفاعله إيجابياً مع أعضاءه ويشعر بأنه جزء من كل مترابط مما يدفع الفرد إلى الاستمرار فى عضوية الفريق .
5 – التفاعل بين أعضاء الجماعة وأن هذا التفاعل مبنى على أساس من الحب والاحترام بين أعضاء الجماعة مما يؤدى إلى تماسكها .
6 – الشعور بالنجاح حيث أن النجاح فى تحقيق الهدف يؤدى إلى الشعور بالسعادة المشتركة والثقة بالنفس مما يرفع مستوى الطموح مما يؤدى إلى الترابط والتماسك .
7 – المشاركة فى الأعمال حيث أن وجود أعمال جماعية يشترك فيها الأفراد يؤدى إلى اكتساب الخبرات وتوحيد الهدف وبلوغه حيث أن اشتراك الأعضاء فى تخطيط الأهداف والنشاط يشعر اللاعب بقيمته ومكانته وبالتالى سرعته لتفاهم والتماسك .
8 – وجود قوانين ولوائح ومعايير حيث تحدد العلاقات بين أعضاء الفريق والأهداف الموضوعة كما أن طاعة هذه القوانين من شأنه أن يساعد بطريقة إيجابية فى تماسك الفريق وتحقيق أهدافه .
9 – توافر القيادة الصالحة فلن تنجح الجماعة فى تحقيق أهدافها ولن تكون ذات أثر فى توجيه الأفراد إلها إذا توافرت لها القيادة الصالحة التى تقود الفريق نحو الأهداف المنشودة.




لقد أشار " محمد علاوى " (1988) إلى أن هناك العديد من الشروط والعوامل التي تسهم في العمل على تماسك الفريق الرياضي، ومن أهم عوامل أو شروط تماسك الفريق الرياضي ما يلى :

1- الشعور بالانتماء للفريق :
إن كل فرد منا فى حاجة إلى أن ينتمي إلى جماعة كالأسرة أو جماعة الأصدقاء أو غير ذلك من الجماعات التي يعتز بانتمائه إليها . وعندما ينضم اللاعب إلى فريق رياضي ما ويزداد تفاعله الإيجابي مع بقية أعضاء الفريق فعندئذ تصبح الحاجة إلى الانتماء من الحاجات النفسية الهامة التي تدفع اللاعب إلى الاستمرار فى عضوية الفريق الرياضي .

2- إشباع الحاجات الفردية :
لاشك أن كل فريق رياضي يختلف عن الآخر فى مدى ما يستطيع للاعبيه لإشباع حاجاتهم الفردية . وكلما استطاع الفريق الرياضي مساعدة أفراده على تحقيق حاجاتهم وأهدافهم كلما ازداد تمسك اللاعب بالفريق الرياضي .

3- الشعور بالنجاح :
يؤدى نجاح الفريق الرياضي فى تحقيق أهدافه إلى شعور لاعبيه بالسعادة المشتركة وإلى ارتفاع مستوى طموحهم وحبهم وولائهم للفريق وبالتالي إلى زيادة جاذبيتهم نحو عضوية الفريق .

4- المشاركــة :
إن اشتراك اللاعبين فى وضع خطط التدريب وتنفيذها وتقييمها ، وكذلك الاشتراك فى رسم خططه فى المنافسات ، من العوامل التي تشعر كل لاعب بقيمته ومكانته فى الفريق .مما يترتب عليه التجانس النفسي الذى يساعد كل لاعب بالشعور بأن إسهاماته ضرورية لكي يحقق الفريق أهدافه .

5- وجود قوانين ومعايير وتقاليد للفريق :
إن وجود لوائح وقوانين معروفة ومحددة للفريق الرياضي من العوامل التي تضمن استمرار هذا الفريق والتى تحدد العلاقات بين أعضاء الفريق الرياضي والأهداف الموضوعة للفريق ومما لاشك فيه أن طاعة اللاعبين لهذه القوانين واللوائح وتفهمهم وتقبلهم لها يساعد على إسهامهم بطريقة إيجابية فى تحقيق أهداف الفريق .
6- توافر القيادة الصالحة :
إن القيادة الصالـحة تلعب دورا هاما فى نجـاح الفريق الرياضي فى تحقيق أهدافه. ومما لاشك فيه أن القيادة الديمقراطية هى أفضل القيادات التي يمكن أن تحقق هذه الأهداف وبالتالي تساعد على تماسك الفريق ورفع الروح المعنوية بين أفراد الفريق .

7- توافر العلاقات التعاونية :
يزداد تماسك الفريق الرياضي فى حالة قيام العلاقات بين اللاعبين على أساس تعاوني بدرجة تزيد عن قيام هذه العلاقات على أساس تنافسي .

ويضيف " حامد زهران " (2000) أن هناك عدد من العوامل تؤدى إلى زيادة تماسك الجماعة وأن أهم هذه العوامل :

1- إشباع حاجات الأفراد :
تزداد جاذبية الجماعة لأفرادها ويزداد تماسكها كلما شعر الأفراد بأن حاجاتهم يمكن إشباعها عن طريق الانضمام للجماعة .
2- المكانة :
كلما زادت مكانة الأفراد داخل الجماعة ، أو كلما زادت المكانة التي يحتمل أن يحصل عليها الفرد إذا انضم للجماعة زادت جاذبية الجماعة وزاد تماسكها .
3- التعاون :
تؤدى العلاقات التعاونية إلى تماسك الجماعة وزيادة جاذبيتها. وقد قام "دويتش DEUTSCH "(1953) بإجراء تجربة على جماعة من الطلاب طلب منهم حل مشكلات معينة وقسمهم إلى جماعات تعاونية ( أخبرهم أنهم جميعا سوف يحصلون على نفس الدرجة بحسب مستوى عمل الجماعة وجماعات تنافسية " وأخبرهم أن الأفراد سوف يحصل كل منهم على درجة تتوقف على مستواه بالنسبة للأفراد الآخرين " ). ووجد أن الجماعات التعاونية أظهرت الكثير من علامات التماسك ، وساد الود بين أفرادها ، وحاول كل منهم التأثير على الآخرين ، وتقبل كل منهم محاولات الآخرين للتأثير فيه بعكس الجماعة التنافسية .
4- ازدياد التفاعل بين أفراد الجماعة :
كلما زاد التفاعل بين أفراد الجماعة زادت جاذبيتها لأفرادها وزاد تماسكها .
5- الأحداث خارج الجماعة :
مثل النقد الذى يوجه من خارج الجماعة .
6 - اللا انفراد :
حيث لا ينتبه الأفراد فى الجماعة للأفراد الآخرين كأفراد فيتحرر كل فرد من القيود . وينطلق الفرد فى التعامل مع أقرانه وهذا ما يزيد من جاذبية الجماعة لأفرادها ويزيد من تماسكها.
7- الخصائص المحببة :
حيث تتحلى الجماعة بخصائص محببة وسارة .
8- الوفــاق :
ويتمثل فى اتفاق أفراد الجماعة فى حل المشكلات الجماعية .
9- الخبرات السـارة :
بالنسبة للأفراد فى الجماعة .
10- المناخ الـديمقراطي :
إن المناخ الديمقراطي يساعد على جاذبية الفرد للجماعة بعكس المناخ الأتوقراطى الاستبدادي وبعكس مناخ الحرية المطلقة والفوضى .
11- سهولة الاتصال :
بين أفراد الجماعــــة .
12- الرضا عن المعايير:
واتفاق معايير الجماعة مع معايير الفرد .

كما أشارت " إخلاص عبد الحفيظ ، مصطفى باهى " (2001) أن هناك العديد من العوامل التى ترتبط بتماسك الجماعة وتلك العوامل هى :
1-الرضا الجماعي :
يعتبر الرضا والتماسك متشابهان إلى حد كبير ، إلا أن التماسك خاص بالجماعات ، فى حين أن الرضا بناء فردى .

2-التوافق والمطابقة :
تشير نتائج البحوث إلى أنه كلما ازداد تماسك الجماعة كلما ازداد تأثير الجماعة على الأعضاء ، وهذا يعنى أنه يوجد قدر كبير من الضغوط على الأعضاء لكى يمتثلوا ويتوافقوا مع اتجاهات وسلوكيات الجماعة . كما أنه يجب على اللاعبين الجدد بالفريق التكيف مع معيار أو أسلوب اللعب لكى يتوافقوا مع الفريق .

3-الاسـتقرار :
يشير الاستقرار إلى معدل أو نسـبة التحول فى العضوية الجماعية بالإضافة إلى فترة بقاء الأعضاء معا فى الجماعة . ويفترض " كارون CARRON " (1984) ، أن التماسك والاستقرار الجماعى مرتبطان معا بأسلوب دائرى ، وقد أظهرت نتائج بعض الدراسات التى أجريت فى هذا المجال أن استقرار الجماعة يؤدى إلى زيادة تماسكها ، فقد أشارت دراسة " ايسنج ESSING " (1970) ، والتى قام بإجرائها على (18) ثمانية عشر فريقا لكرة القدم فى الاتحاد الألماني خلال موسم واحد إلى أن الفرق التى حدثت بها تغيرات قليلة فى أسماء اللاعبين كانت أكثر نجاحا عن تلك الفرق التى حدثت بها تغيرات بصفة مستمرة ، كذلك أوضحت دراسة " براولى وآخرون BRAWLEY et AL " (1988) ، أن هناك علاقة إيجابية بين تماسك الجماعة ومقاومة الجماعة للتمزق ، حيث أظهرت الفرق التى على درجة عالية من التماسك درجة عالية من المقاومة الملحوظة للتمزق أكثر من الفرق التى على درجة منخفضة من التماسك .

4-أهداف الجماعـة :
إن مشاركة الأعضاء فى تحديد أهداف الجماعة يؤدى إلى مستويات أعلى من التماسك ، وفى المواقف الجماعية مثل الفرق الرياضية أو الجماعات التدريبية ، غالبا ما يتم تحديد الأهداف الجماعية .

5- الالتزام بالتدريبات الرياضية :
إن التماسك الجماعي يعزز الالتزام بالبرامج التدريبية ، فعلى سبيل المثال الممارسين للتمرينات الرياضية واللذين يتميزون بدرجة عالية من التماسك نادرا ما يتأخرون عن مجموعات الممارسة .

العوامل التى تحول دون تماسك الجماعة الرياضية

وعلى الرغم من أن تماسك الفريق مهم جداً فى رفع مستواه وتحقيق نتائج أفضل إلا أنه قد يصادف الفريق بعض العوامل التى تحول دون هذا التماسك ، وقد أشارت " إخلاص عبد الحفيظ " إلى العديد من هذه العوامل نذكر منها :
1 – التعارض بين الشخصيات فى الجماعة .
2 – صراع المهمة والأدوار الاجتماعية بين أعضاء الجماعة .
3 – انهيار الاتصالات بين أعضاء الجماعة أو بين القائد " المدرب " وأعضاء الجماعة .
4 – التحول المتكرر لأعضاء الجماعة ، أى انتقالهم من فريق لأخر .
5 – عدم الاتفاق على أهداف الجماعة .
6 – نقص التفاعل بين أعضاء الجماعة .
7 – نقص التعاون وزيادة التنافس بين أعضاء الجماعة .
8 – انخفاض مكانة الفرد داخل الجماعة .
9 – سيادة الجو الاستبدادى فى الجماعة وشعور الأعضاء بسيطرة أفراد معينين على الجماعة .

وقد أشار حامد زهران ( 2000 ) إلى أن أهم العوامل المؤدية إلى نقص تماسك الجماعة تتلخص فيما يلى :
1 – تناقص إشباع الجماعة لحاجات الفرد ، وتناقص الحاجات التى كانت الجماعة مصدراً لإشباعها لدى الأفراد .
2 – نقص وانخفاض مكانة الفرد داخل الجماعة .
3 – نقص التعاون وزيادة التنافس بين أفراد الجماعة .
4 – نقص التفاعل بين أفراد الجماعة .
5 – التفرد وتركز السلوك الفردى حول الذات فى الجماعة .
6 – اكتساب الجماعة لخصائص كريهة أو غير سارة .
7 – اختلاف أفراد الجماعة فى حل المشكلات الاجتماعية .
8 – الخبرات غير السارة بالنسبة للأفراد فى الجماعة .
9 – سيادة الجو الاستبدادى الأوتوقراطى فى الجماعة ، وشعور الأفراد أن أفراد معينين يسيطرون على الجماعة أو أن لهم خصائص غير مستحبة .
10 – صعوبة الاتصال بين أفراد الجماعة نتيجة لتعدد القوميات واللغات .
11 – تناقض معايير الجماعة مع معايير الفرد.

كما أشار محمد حسن علاوى ( 1987 ) إلى أن من أهم العوامل التى تؤدى إلى تصدع الفريق الرياضى ما يلى :
1 – عدم الشعور بالانتماء للفريق كنتيجة لفقدان الثقة المتبادلة بين اللاعبين وانقسام اللاعبين على أنفسهم فى مجموعات .
2 – عجز الجماعة عن تحقيق أهدافها ، أو انعدام إيمان اللاعبين بالهدف المشترك ، أو إدراك اللاعبين بعد المسافة بين الهدف وإمكانيات الجماعة .
3 – تعارض أهداف اللاعبين مع أهداف الفريق .
4 – عدم تقنين الضوابط والمعايير التى تحكم سلوك اللاعبين ، أو تحديد قواعد الثواب والعقاب .
5 – انهيار سبل الاتصال أو عدم فاعليتها سواء بين اللاعبين بعضهم البعض أو بين اللاعبين والمدرب أو بين اللاعبين والإدارة .
6 – ضعف القيادة فى الفريق أو انحرافها وتفشى المحاباة والمحسوبية أو استخدام أساليب غير تربوية
مما لاشك فيه أن التماسك عامل هام وضرورى للفريق الرياضى ، إلا أنه فى بعض الحيان يتعرض الفريق الرياضى لعوامل لا مفر منها تؤثر على تماسكه مثل المنافسة والعداء والصراع أو الإحباط بين أفراد الفريق أو كنتيجة لعوامل الهزيمة المتكررة أو كنتيجة لعوامل أخرى .



الأعلى رد مع اقتباس
قديم 19 Aug 2010, 04:36 AM [ 47 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


ويذكر زينب محمود شقير 1998 أن الانفعال يمثل حالة معقدة أو مركبة من حالات الكائن العضوى تنطوى على تغيرات جسدية وانفعالية حيث التهيج والاضطراب يجعل الفرد يتميز بشعور قوى، ويؤلف فى العادة دافعاً نحو شكل محدد من أشكال السلوك وأنماطه.
(46: 3)
ويوضح جابر عبد الحميد، علاء الدين كفافى 1988أن الانفعالية Emotivity هى الإفراط الانفعالى أو التهيج الانفعالى الزائد مما يعتبر علامة على عدم الاتزان الانفعالى.
(40: 1122)
ويشير فاخر عاقل1985 إلى أن مصطلح التقلب Instability يعنى:
1- التقلب الانفعالى: هو الخضوع لانفعالات متباينة متغيرة بسرعة.
2- والتقلب العصبى: هو فقدان الكفاءة فى الوظائف التى تشتمل على التنظيم وثبات الهدف وضبط الذات. (137: 58)
ويشير جابر عبد الحميد، علاء الدين كفافى 1988 إلى أن الشخصية متقلبة المزاج Cycloid Personalility هى نمط من الشخصية يتسم بالتأرجح فى النشاط والمزاج، وهى فى واقعها شخصية سوية . ويضيفا أن الانقلاب الوجدانى Affect Inversion هو تحول الفرد من حالة وجدانية إلى نقيضها بصورة مفاجئة. كما أن مصطلح متغير، متحول، غير ثابت Labile قد اتسع معناه ليشمل غير مستقر وغير ثابت. ويستخدم اللفظ على نطاق واسع فى علم النفس، ويشيع بدرجة أكبر ليصف التعبير المتغير عن الانفعالات، والمعنى المقصود هنا سالب ويتضمن نقصاً فى الثبات الانفعالى. (40 : 86، 841، 1904)
ويضيف كمال دسوقى 1988أن الاستقرار الانفعالى Emotional Stability هو التخلص من التباينات أو التبديلات الانفعالية العريضة فى المزاج الوقتى Mood، وهو خاصية اكتساب الضبط الانفعالى الجيد Emotional Control كما أنه خصيصة شخص لا يستجيب بإفراط للمواقف الانفعالية أو المثيرة للانفعال. (117: 472 ، 1408)
ويشير أحمد زكى بدوى1980إلى أن الاستقرار الانفعالى هو: قدرة المرء على إنجاز كل ما يطلب إليه فى أية حالة أو وضع دون اضطراب نفسى، وقدرته على التكيف الشخصى والاجتماعى بدون عناء نفسى شديد. (5 : 116)، ويذكر عبد المطلب المقريطى،
عبد العزيز الشخص1992 أن الاستقرار الانفعالى يعنى ثبات الاستجابات الانفعالية لدى الفرد واستقرارها إزاء المواقف المتشابهة (88 : 9) وضبطها والتعبير عنها بصورة مناسبة
ومقبولة اجتماعياً.
ويرى مجدى عبد الكريم حبيب 1996 أنه مما لاريب فيه أن عدم الاستقرار فى المجال السيكولوجى يؤدى إلى أحداث توترات تؤثر بالتالى فى نفس هذا المجال على العمليات المعرفية والإدراكية وعلى كل تصرفات الفرد. ذلك أن المجال السيكولوجى للفرد ليس جامداً بل يخضع دائماً لمتغيرات ترجع فى المقام الأول للتفاعل الدينامى بين أجزائه، ولهذا فمن المتوقع أن يصبح هذا المجال فى أى لحظة غير ثابت. (123 : 1، 2)
والاستقرار الانفعالى صفة هامة فى الإنسان الواعى الناضج، ولذا عندما سأل أحد الصحابة رضوان عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعظه، قال عليه الصلاة والسلام: لا تغضب، ولما كرر الصحابى أن يزيده عليه الصلاة والسلام من العظة، كرر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مرة ثانية: لا تغضب، ومرة ثالثة: لا تغضب. وفى حديث آخر عن الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام: " ليس الشديد بالصرعة (أى بقوة البدن)، وإنما الشديد من تملك نفسه ساعة الغضب"، صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. (96 : 50)
إلا أن كل من جابر عبد الحميد، علاء الدين كفافى 1988 يؤكدان على أن السلوك الاندفاعى يعتبر من دلائل عدم الاستقرار الانفعالى، حيث أنه نشاط يتم الانخراط فيه بدون تفكير مسبق، وبدون تعقل أو تقدير للنتائج ويسمى أيضاً اندفاعية Impulsiveness ، كما يشير إلى أن الشخصية الاندفاعية Impulsive Character نمط شخص يتميز بالنزوع إلى السلوك بتوسع وبدون تفكير (40 : 1689) والتفكير أساساً مرتبط بالذكاء – المجرد – الذكاء الانفعالى – الاجتماعى (من قبيل التوافق)، وما ذلك إلا تأكيد للترابط بين جوانب الشخصية.
وقد ذكر نبيل محمد زايد 2000 أنه إذا كان لعلم النفس من فائدة تطبيقية، فإن أولى مهامه أن يساعد المعلم فى تكيفه الشخصى، والمعلم يحتاج لهذه المساعدة لأنه يواجه أثناء عمله بفاعليات انفعالية، وأن مهنته الشاقة وتصرفات الطلاب يمكن أن تسبب له ضيقاً وتوتراً، فيجب أن يحاول المعلم تصريف هذا الضيق والتوتر تصريفاً سوياً، ويضيف زايد إن نوعاً من الأفراد يستثار انفعالياً لأقل الأسباب، بيد أن الشخصية السوية لا تتقلب بين الحالات المزاجية المتباينة بغير سبب وجيه يدعوها لذلك، ومن ثم يجب على المعلم ألا يتقلب من حالة لأخرى لأن ذلك يؤثر – بالتبعية وبشكل مباشر على طلابه، حيث أنهم يلتفتون إلى سلوكياته. وأن يتسم بالاتزان الانفعالى وأن يتسم بالهدوء وعدم الاستثارة، وأن يكون ثابتاً فى مسلكه مع الطلاب ومع الآخرين الذين يتعاملون معه، وألا يتصف بالتردد فى مواجهة الأمور. (174 : 60 ، 61)
ومما سبق جوانب الشخصية متفاعلة فيما بينها على المستوى الانفعالى - الاجتماعى، والمعرفى- العقلى، والأدائى- النزوعى، حيث يؤثر كل منها فى الآخر. فالشخص غير المستقر إنفعالياً منخفض القدرة على مواجهة الضغوط تكون حيويته مستنزفة.. وهذا الشخص لا ينتظر منه أن يكون توافقه الاجتماعى على درجة كبيرة، والأمر ذاته ينسحب على المسئولية الاجتماعية والكفاءة الاجتماعية ... كما أن الأمر لا يقتصر على ذلك بل يتعداه ليشمل الجانب المعرفى- العقلى، والأدائى النزوعى وإن كان ثمة تعارض مع تصور الباحث للتداخلية التبادلية التأثيرية لتلك الجوانب والذى أوضحه محمد على حسن (1971م) ، طالب خزعل جارم القطان (1984م) حيث أوضح الأخير فى دراسته أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين المتفوقين والعاديين فى التحصيل الأكاديمى كجانب معرفى عقلى – من حيث الخصائص الانفعالية. (83)



الأعلى رد مع اقتباس
قديم 21 Aug 2010, 04:04 AM [ 48 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


" الضغوط المهنية وعلاقتها بالرضا الوظيفى وتقدير الذات لدى أخصائى النشاط الرياضى بجامعة المنيا ".
المقدمة :
يجتاح العالم فى هذه الأيام ثورة هائلة من التقدم والتطور فى كل مجالات الحياة المختلفة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والرياضية وغيرها ، ومن هنا يحدث الصراع والمنافسة بين البشر للحاق بركب التقدم والمعرفة ، واحتلال المكان اللائق بين دول العالم ، فإذا أحسن استخدام هذه الثورة العلمية المتلاحقة فى مجالات التطور والتقدم فسيكون هذا فى صالح البشرية ، وإذا لم يحسن استخدامها فسوف تؤدى إلى الكثير من المشكلات والأحداث التى تؤدى إلى حدوث كثير من التوتر والتهديد فى مجالات الحياة كلها ، وإذا لم تكن هناك حلولاً لهذه المشكلات التى تسببها هذه المؤثرات المتنوعة فإن تأثيرها الضار سوف ينعكس على الفرد من مختلف الجوانب النفسية و البدنية والعقلية والمهنية وغيرها .
وقد تؤثر هذه الضغوط والتواترات على الأفراد فى حياتهم اليومية وأعمالهم الشخصية والمهنية ، وهذا ما يطلق علية " الضغوط المهنية " فى علم النفس .
و تقوم الجامعات بدور هام ومتكاملٍ فى الرعاية الطلابية نظراً لأن وظيفة الجامعة ليست تعليمية فقط ، ولكنها تشمل إعداد الطالب إعدادا شاملاً وتعتبر إدارة رعاية الطلاب بالجامعات هى الجهة المسئولة إدارياً عن نشر وتشجيع ممارسة كافة الأنشطة بين الطلاب ، فهى التى تعمل على تنظيم وتخطيط مختلف الأنشطة ، وتنفيذها لتحقيق الأهداف المرجوة منها .
ومن هنا تظهر أهمية الاهتمام بالعاملين القائمين على رعاية الطلاب فى الجامعات وعلى وجه الخصوص أخصائى النشاط الرياضى ، حيث تقع عليهم مسئولية حماية شباب الوطن ومسايرة التطور والتقدم الذى يشهده العالم باستمرار ، كذلك مساعدة الشباب فى التكيف مع المجتمع الخارجى ، ولقد حظيت ظاهرة الضغوط باهتماما كبير من حيث المناقشة والتحليل والتعريف والقياس ، ويذكر " سعد بن عبد الله " ( 1997 ) أن الاهتمام بموضوع " ضغوط العمل " قد يرجع إلى ما تتركه هذه الضغوط من أثار سلبية على سلوك الأفراد ومواقفهم اتجاه وظائفهم .
ويشير فاروق جبريل ( 1991 ) أن ضغوط العمل هى تعبير عن حالة من الإجهاد العقلى أو الجسمى وتحدث نتيجة للحوادث التى تسبب قلقاً أو إزعاجاً أو تحدث نتيجة لعوامل عدم الرضا أو نتيجة للصفات العامة التى تسود بيئة العمل أو أنها تحدث نتيجة للتفاعل بين هذه المسببات جميعاً .
ويشكل العمل شكلا هاما من أشكال النشاط البشرى الذى يلقى قبولا اجتماعيا ، والعمل مجال أساسى للطاقة البشرية ، ويرتبط إحساس الفرد بالرضا عن العمل الذى يؤديه ارتباطا وثيقا بما يحققه العمل له فى مختلف النواحى الاقتصادية والاجتماعية والنفسية .
ويعتبر الرضا عن العمل أحد الأمور الرئيسية للتوافق المهنى ، ويقصد به تلك العملية الدينامية المستمرة التى يقوم بها الفرد لتحقيق التوافق بينه وبين البيئة المهنية ، كما يعد الرضا الوظيفى عن مسألة مهمة بالنسبة للأفراد والمجتمعات ، فرضا الفرد عن مهنته يعتبر الأساس الأول لتحقيق التوافق النفسى الاجتماعى ، وذلك أن الرضا يرتبط بالنجاح فى العمل والنجاح فى العمل هو المعيار الموضوعى الذى يقوم على أساسه تقييم المجتمع لأفراده ، كما أنه يمكن أن يكون مؤشراً لنجاح الفرد فى جميع جوانب حياته الأخرى .
كما تعد الأنشطة الرياضية باختلاف أنواعها مجالاً كبيراً لتحديد مفهوم الفرد عن ذاته فتبدوا أهمية الذات فى المجال الرياضى فى أن طبيعة هذا المجال قد تخلق موقفا ينتج عنه علاقة مختلفة بين الفرد وإدراكاته .
و يتفق معظم العلماء على أن تقدير الذات يعتبر عاملاً هاماً وفعالا فى توافق الفرد وصحته النفسية ، ويتوقف تقدير الفرد لنفسه فى أى مرحلة من مراحل العمر على البيئة الاجتماعية ، وكيفية تفاعله مع المحيطين به ونظرتهم إليه ، و هو أساس التوافق بالنسبة للفرد ، وسعيه إلى تحقيق ذاته عن طريق إشباع حاجات المختلفة ، دون حدوث تعارض مع متطلبات وظروف البيئة المحيطة به ، وبمدى نجاح الفرد فى تحقيق هذا التوازن ينمو لديه قدر مقبول عن مفهوم الذات أى صورة عن نفسه يحبها ويرضاها .
تحديد المشكلة :
بالرغم من الأهمية الكبيرة التى تحظى بها ظاهرة الضغوط المهنية فى الدراسات النفسية ، الإ أن الباحثة قد لاحظت عدم وجود مقياس للضغوط المهنية التى يتعرض لها الاخصائى الرياضى. كما تكمن مشكلة البحث الحالى ايضا فى عدم وجود دراسات فى البيئة العربية والاجنبية - على حد علم الباحثة – تناولت المتغيرات الخاصة بموضوع هذا البحث وهى الضغوط المهنية وعلاقتها بالرضا الوظيفى وتقدير الذات لدى الاخصائى الرياضى بالجامعة أو العلاقة ما بين أحد هذه المتغيرات مع الأخر .
فمن هذا المنطلق رأت الباحثة من خلال عملها كأخصائية رياضية برعاية الطلاب بجامعة المنيا ضرورة الاهتمام بالمشاكل المهنية المتعلقة بالأخصائيين الرياضيين سواء بالجامعة أو بكلياتها للتعرف على هذه المشكلات ، والعمل على تفهما وحلها .
ومن هنا جاءت أهمية البحث الحالى فى محاولة تقديم أداة جديدة يمكن استخدامها فى الرياضة لقياس الضغوط المهنية التى يتعرض لها الإخصائى الرياضى فى عمله ، كما تتضح أهمية البحث الحالى فى محاولة الكشف عن طبيعة العلاقة بين الضغوط المهنية وكلا من الرضا الوظيفى وتقدير الذات بهدف الاستفادة من النتائج فى توجيه نظر المسئولين والقيادات بالجامعة إلى أهم مشكلات هذه الفئة الهامة بالجامعة وهى الأخصائيين الرياضيين .
أهداف البحث
يهدف البحث الحالي الي:
1- تصميم مقياس الضغوط المهنية لإخصائى النشاط الرياضى بالجامعة .
2 – التعرف على العلاقة بين الضغوط المهنية والرضا الوظيفي لدي أخصائين وأخصائيات النشاط الرياضي بجامعة المنيا .
3- التعرف على العلاقة بين الضغوط المهنية وتقدير الذات لدي أخصائين وأخصائيات النشاط الرياضي بجامعة المنيا .
4- التعرف على العلاقة بين الرضا الوظيفي وتقدير الذات لدي أخصائين وأخصائيات النشاط الرياضي بجامعة المنيا .
5- الفروق بين أخصائيين وأخصائيات النشاط الرياضى بجامعة المنيا في الضغوط المهنية .
6- الفروق بين أخصائيين وأخصائيات النشاط الرياضى بجامعة المنيا في الرضا الوظيفي.
7- الفروق بين أخصائيين وأخصائيات النشاط الرياضى بجامعة المنيا في تقدير الذات.

فروض البحث
فى ضوء أهداف البحث تفرض الباحثة ما يلى : -
1- توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائياً بين الضغوط المهنية والرضا الوظيفي لدي أخصائين وأخصائيات النشاط الرياضي بجامعة المنيا .
2- توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين الضغوط المهنية وتقدير الذات لدي أخصائين وأخصائيات النشاط الرياضي بجامعة المنيا .
3- توجد علاقة ارتباطيه دالة إحصائيا بين الرضا الوظيفي وتقدير الذات لدي أخصائين وأخصائيات النشاط الرياضي بجامعة المنيا .
4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من أخصائيين وأخصائيات النشاط الرياضى بجامعة المنيا في الضغوط المهنية .
5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من أخصائيين وأخصائيات النشاط الرياضى بجامعة المنيا في الرضا الوظيفي .
6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من أخصائيين وأخصائيات النشاط الرياضى بجامعة المنيا في تقدير الذات .
حدود البحث :
- يتحدد البحث الحالى بالمتغيرات التى تم دراستها وبحثها وهى :
الضغوط المهنية ، والرضا الوظيفى ، وتقدير الذات لدى أخصائى النشاط الرياضى بجامعة المنيا .
- كما يتحدد البحث بالأدوات المستخدمة فى قياس تلك المتغيرات وهى :
1- مقياس الضغوط المهنية
2- مقياس الرضا الوظيفى
3- مقياس تقدير الذات
- كما يتحدد البحث أيضا بالعينة المستخدمة وقوامها ( 100 ) مائه من أخصائيين وأخصائيات النشاط الرياضى بجامعة المنيا فى العام الجامعى 2002 – 2003 م .
- وأخيرا يتحدد البحث بالأسلوب الإحصائى المستخدم .


خطة وإجراءات البحث
منهج البحث :
استخدمت الباحثة المنهج الوصفى " أسلوب المسح " حيث أنه المنهج المناسب لطبيعة هذا البحث .
مجتمع وعينة البحث :
يشتمل مجتمع البحث على أخصائى النشاط الرياضى ( ذكور وإناث ) العاملين بالكليات والإدارات الرياضية بجامعة المنيا فى العام الجامعى 2002 – 2003 م ، وقد قامت الباحثة باختيار عينة عمدية قوامها100 مائة وبواقع 65 خمسة وستون من الأخصائيين و( 35 ) خمسة وثلاثون من الأخصائيات ، وقد بلغ المتوسط الحسابى لعمر العينة بالسنة 38.6 سنة وبانحراف معيارى قدرة 4.35 .
أدوات جمع البيانات :
لجمع البيانات الخاصة بالبحث استخدمت الباحثة الأدوات التالية :
1 – مقياس الضغوط المهنية لأخصائى النشاط الرياضى بالجامعة . ( إعداد الباحثة )
2 – مقياس الرضا الوظيفى . ( إعداد / عادل النشار )
3 – مقياس تقدير الذات . ( إعداد / حسين الدرينى وآخرون)
خطوات البحث :
أ – الدراسة الاستطلاعية
قامت الباحثة بإجراء دراسة استطلاعية لأدوات جمع البيانات ( المقاييس المستخدمة فى البحث ) وذلك بهدف التحقق من المعاملات العلمية والتعرف على مدى وضوحها وملاءمتها للتطبيق على عينة البحث ، حيث قامت بتطبيقها على مجموعة من المجتمع الأصلى للبحث ومن خارج العينة الأساسية وذلك فى الفترة من 13 / 6 / 2003 م إلى 14 / 7 / 2003 م .
ب – تطبيق أدوات البحث :
بعد تحديد العينة واختبار أدوات البحث والتأكد من صدقها وثباتها ، قامت الباحثة بتطبيقها على جميع أفراد العينة قيد البحث من حيث التطبيق على عينة لكل مقياس على حدة .
جـ - جمع البيانات وتنظيمها وجدولتها ومعالجتها إحصائيا :
قامت الباحثة بجمع البيانات وتنظيمها وجدولتها ومعالجتها احصائيا .
أولاً : الاستخلاصات :
فى ضوء أهداف البحث وفروضه توصلت الباحثة إلى الاستخلاصات التالية :
1– تم تقنين مقياس للضغوط المهنية لأخصائى النشاط الرياضى بجامعة المنيا ، واشتمل على عدد ( 5 ) خمس محاور ، وكان عدد عباراته ( 106 ) مائه وستة عبارة ، وقد تم عمل الصدق والثبات وكذلك تعليمات خاصة بالاختبار ومفتاح التصحيح .
2- كلما زادت الضغوط المهنية قل الرضا الوظيفى والعكس ، أى أنه كلما كانت الضغوط المهنية قليلة كلما كان هناك رضا عن الوظيفة .
3- كلما زادت الضغوط المهنية كلما قل تقدير الذات والعكس صحيح .
4– كلما زادت الضغوط المهنية كلما قل تقدير الفرد لذاته والعكس صحيح .
5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى الضغوط الإدارية ، والضغوط الخاصة بالإمكانات ، وفى الضغوط البيئية ، وفى الدرجة الكلية للمقياس فى اتجاه الأخصائيين .
6- توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى كل من الرضا عن أسلوب التقييم ، الرضا عن أسلوب الترقية لصالح الأخصائيين .
7 - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين كل من أخصائيين وأخصائيات النشاط الرياضى بجامعة المنيا فى تقدير الذات فى اتجاه الأخصائيين .
ثانياً : التوصيات
فى ضوء ما توصلت إلية الباحثة من استخلاصات توصى الباحثة بما يلى :
- مراعاة أن يكون كم العمل الملقى على عاتق الأخصائى الرياضى يتوافق مع الامكانات المتاحة لديه وامكاناته وقدراته الشخصية .
- ضرورة تأهيل الأخصائى الرياضى عن طريق عقد دورات تثقيفية خاصة بالأمور الإدارية ، ودورات فى تدريب وتعليم الألعاب المختلفة التى تخص كل ما هو جديد فى قوانين الألعاب وذلك لثقل خبرة الأخصائى الرياضى ومساعدته على مواكبة التطور فى المجال الرياضى .
- التخفيف من العبء المهنى حتى ل تزداد الضغوط المهنية وتؤدى إلى الاحتراق .
- العمل على زيادة الرضا الوظيفى لدى الأخصائيين حتى يسهم ذلك فى زيادة واقعيتهم للعمل .
- العمل على تطوير خطة النشاط الرياضى بالجامعة بدءً من الأهداف ومروراً بالمحتوى والتنفيذ والمتابعة وانتهاءً بالتقويم .
- ضرورة إلقاء الضوء على الدور الهام الذى يقوم به الأخصائى الرياضى بالجامعة فى بناء المجتمع بناءاً صحيحاً سليماً .
- ضرورة تفعيل دور نقابة العاملين بالجامعة ، وأيضاً العمل على إنشاء صناديق اجتماعية لخدمة العاملين بالجامعة فى الحالات التى تتطلب ذلك مثل حالات المرض والوفاة .
- يجب أن تكون الخطة الخاصة بالنشاط الرياضى واضحة ومحددة ، وضرورة مشاركة الأخصائى الرياضى بدور مؤثر عند وضع وتنفيذ خطة النشاط .
- رصد المشكلات المهنية والاجتماعية والنفسية التى تعوق أداء الأخصائى الرياضى ومحاولة إيجاد حلول عملية واقعية لها .
- محاولة أن تكون نظم الترقية والحوافز والمكافآت مبنية على أسس واضحة ومفهومة وعادلة، وأن تكون موزعة وفقاً للكفاءة فى العمل ، مع مراعاة الأقدمية فى العمل وليست مرتبطة بأساس المرتب


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 21 Aug 2010, 04:12 AM [ 49 ]
شاعر


تاريخ التسجيل : May 2008
رقم العضوية : 6802
الإقامة : saudi arabia
الهواية : .............
مواضيع : 400
الردود : 5137
مجموع المشاركات : 5,537
معدل التقييم : 91عبدالعزيز مسلط will become famous soon enough

عبدالعزيز مسلط غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 7
الاحتفال بالعام السابع

سهرتنا قبل رمضان

العضو المميز

المشرف المميز

الحضور المميز

التميز الرياضي

وسام المسابقات والفعاليات


رد: ان كنت لاعب او من الجمهور عندنا الي يفيدك (علم نفس رياضي )


تم الانتهاء من علم النفس

الرياضي وكتاب كامل في ها الصفحه

دمتم بخيير

واتمنى لكم الفائده


الأعلى رد مع اقتباس
إضافة رد
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الى الجمهور الهلالي فقط ... دلوعة أمها عالم الرياضة 5 08 Mar 2008 03:05 AM
برنامـج عملي يفيدني و يفيدك في شهر رمضــان شذى الخيمة الرمضانية 9 23 Sep 2006 04:12 PM
الى ذلك الجمهور المحبوب الى القلوب العالمي الشدادي11 عالم الرياضة 6 19 May 2006 04:16 PM
لكل جيش عندنا فلوجة.... ولكل بوش عندنا زرقاوي المستحيلة المنتدى الاسلامي 16 28 Mar 2006 11:14 PM
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

Loading
11:20 PM
Powered by vBulletin® developed by Tar3q.com

RSS For Network AlShdadeen official