..:.. مرحباً بك في شبكة الشدادين الرسمية ، ضيفنا الكريم يسعدنا دعوتك للانضمام والمشاركة معنا .. اضغط هنا لتسجيل عضوية جديدة ..:..


آخر 10 مشاركات So2al ماذا ستكتب على جدار الزمن؟    <->    مقال على الرف    <->    وردة لوُ لمحت بنظرة الغايب حضور ! ( شطرٌ وكفى )    <->    Jded عطشان قلبي من غيابك وصوتك    <->    وردة فيه حكيّ بــ / صدريّ ودي أقوله .. ( النسخة العاشرة ) ..    <->    Reyadh رابطة جمهور العالمي (12)    <->    في بيتنا جني    <->    ابتسامة مزاجك اليوم [12]    <->    نشاط اعترافاتنا .. النسخة التاسعة عشر ..    <->    ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً    <->   
مختارات   الاتحَادُ قُوةٌ والحقُ ظلٌ ظليلٌ   
مواضيع ننصح بقراءتها هل تَملك الجُرأة للتَغيير ؟!
العودة   شبكة الشدادين الرسمية > المنتديات العامة > القسم العام
 
أدوات الموضوع
إضافة رد
قديم يوم أمس, 12:49 PM [ 31 ]
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : Oct 2017
رقم العضوية : 76226
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 1
الردود : 76
مجموع المشاركات : 77
معدل التقييم : 25ريحـان is on a distinguished road

ريحـان غير متصل


رد: مقال على الرف


السلطان ونور الدين
حياكم ، أسعدتموني بتواجدكم معي هنا


الأعلى رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 12:51 PM [ 32 ]
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : Oct 2017
رقم العضوية : 76226
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 1
الردود : 76
مجموع المشاركات : 77
معدل التقييم : 25ريحـان is on a distinguished road

ريحـان غير متصل


رد: مقال على الرف


(الزبيرية) حذاء بسبع أرواح لا يفارق أقدام السعوديين!!
بندر الحمدان - 2006




تتمتع بشكل تراثي وطابع شعبي يندر ان يوجد له مثيل. ألوانها زاهية ومتعددة ولا يمكن ان تحصر. شيوخ وأجداد، آباء وشباب، فتيان وأطفال يستخدمونها عبر عقود ماضية من الزمان. بل وحتى النساء بدأن في استخدامها ولكنها تختلف في نعومتها وألوانها الجذابة.. حاولت الماركات العالمية تقليد تصميمها ولكنها فشلت!!.

رأيناها دوماً تتطاير من مشجعي كرة القدم في المدرجات الى المستطيل الأخضر حينما يغضبون من اللاعبين او حكم المباراة.. يستخدمها الأطفال ويحولونها بطريقة معينة الى لعبة نبالة (نبيطة). كما استخدمت كأداة للعقاب. حتي لو لم تقرأوا عنوان هذا التقرير فإنكم ستعرفونها. انها باختصار (الأحذية الزبيرية) التي رغم ظهور المنتجات العالمية من الحذاء بتصاميم حديثة ورغم مرور المملكة بطفرة اقتصادية ومتغيرات في كافة الأصعدة على مر السنين الا انها لازالت باقية ومترسخة في قلوب عشاقها ولم يتم الاستغناء عنها مهما كان سعرها باهظاً والذي يصل احيانا الى 700 ريال.

يقو الشاب ماجد الأحمد (27 عاما) والذي التقته «الرياض» في أحد المعارض المتخصصة ببيع الأحذية وهو يتفحص (الأحذية الزبيرية): «بصراحة لا يمكنني الاستغناء عن هذه الأحذية التراثية، اني لأجد الراحة التامة في لبسها خصوصاً في موسم الصيف. بالنسبة لي هي افضل بكثير من الجلود المقلدة والتي لا يعرف مصدر جلدها الأصلي من خارج المملكة كالمنتوجات الإيطالية والأسبانية والتركية». الأحذية الزبيرية تختفي ولكنها لا تموت وما يميزها انها وبعكس غالبية انواع (النعال) قادرة على تطوير نفسها بدون ان تفقد اصالتها. والشيء الغريب فيها ان من يلبسها غالبية طبقات المجتمع الفقيرة والميسورة طبعا مع اختلاف قيمة سعرها الذي يبدأ من عشرين ريالا وينتهي ب 700 ريال. الذين يعشقون الماضي يمكن ان يجدوا في الأحذية الزبيرية فرصة لتأكيد وجهة نظرهم. فالأحذية الزبيرية اصيلة جدا بشكل يصعب معه ان تتلف. يقول خالد الملحم (24 عاما): «ان صوت المشي بها مميز بين بقية الأحذية، كما ان لديها مقاومة عجيبة للماء ولا يمكن ان تتلف بسرعة خلافاً لبقية الأحذية الأخرى المصنوعة اغلبها من مادة الفلين والغراء. لا يوجد نعال بأصالتها».

هذه الأحذية السحرية لاتزال تعجب السعوديين وهم يتوافدون على شرائها باستمرار. يقول ابو صالح المسند صاحب محل احذية رجالية ان الأحذية الزبيرية تجد اقبالاً بين الناس وخصوصاً في الفترة الحالية فئة الشباب مؤكداً ان (موضة) الشباب هذه الأيام هو ارتداء الأحذية الزبيرية من اللون الأبيض والتي سبقها ألوان حرصوا على اقتنائها كالعنابي والأسود والبني والأصفر، كما انها تلقى رواجاً لدى الأجانب العرب والغربيين فيحرصون على اقتنائها في حال سفرهم لبلادهم حيث يأخذون منها اعدادا كبيرة لإهدائها الى اهاليهم وأصدقائهم، ويضيف المسند ان (الزبيرية) تتميز بثبات شكلها ومعالمها منذ سنوات طويلة رغم تعدد الموديلات الحديثة مما اعطاها طابعا شعبيا اصيلا، ملمحاً انها فقدت اليد التي تصنعها سابقاً من كبار السن السعوديين ولكن حالياً أغلب من يقوم بصناعتها من الجنسية الباكستانية والهندية، والغريب في الأمر ان النساء بدأن منذ فترة في اقتنائها بأشكال وألوان زاهية كاللون البنفسجي والوردي ومضاف لها بعض الإكسسوارات اللاصقة التجميلية وبأسعار باهظة بالرغم من ان غالبها مصنوع من البلاستيك والفلين وليس من الجلد الأصلي. على الرغم من ان بعض السعوديين يزدرون (الأحذية الزبيرية) الا انهم لا يستطيعون ان يهجروها. هل كرهت يوما صديقا ولكنك شعرت انك لا تستطيع مفارقته؟!. هذا يعني انك مرتبط فيه بشكل عميق. وذات الشيء يحدث مع هذه النعال ذات السبع ارواح


الأعلى رد مع اقتباس
قديم اليوم, 02:31 PM [ 33 ]
عضو نشيط


تاريخ التسجيل : Oct 2017
رقم العضوية : 76226
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 1
الردود : 76
مجموع المشاركات : 77
معدل التقييم : 25ريحـان is on a distinguished road

ريحـان غير متصل


رد: مقال على الرف


بعض الظن غباء أيضاً !
فهد الأحمدي - 2008



قبل بضعة أعوام قررت السفر إلى إيطاليا ومشاهدة أعظم آثار روما والبندقية. وكعادتي - قبل كل رحلة - قرأت أدلة وكتبا سياحية كثيرة عن هاتين المدينتين بالذات.. ولفت انتباهي حينها كثرة التحذير من التجول في الشوارع المحيطة بمحطة القطار الرئيسية في روما (وتدعى تيرميني). وذات يوم كان علي الذهاب لتلك المحطة بالذات لتصديق تذكرة القطار الأوروبي. وفور نزولي من التاكسي فوجئت بشاب غريب الهيئة ينادي علي بلغة لا أفهمها. غير أنني تجاهلته وأسرعت الخطى نحو المحطة ولكنه استمر في السير خلفي والصراخ عليّ بصوت مرتفع.. فما كان مني إلا أن هرولت - ثم جريت - فجرى خلفي مناديا بحدة حتى اضطررت للتوقف ومعرفة ماذا يريد.. وحين وقف أمامي مباشرة أخذ يتحدث بعصبية وصوت غاضب - وكأنه يلومني على تجاهله - في حين كان يريد إعطائي محفظتي التي سقطت فور نزولي من التاكسي.

هذا الموقف - الذي أخجلني بالفعل - يثبت أن بعض الظن إثم وأن تبني الآراء المسبقة يحد من تفكيرنا ويحصره في اتجاه ضيق ووحيد..

وكنت قد مررت بموقف مشابه قبل عشرين عاماً في جامعة منسوتا حين كنت أتناول طعامي بشكل يومي في "بوفية" الطلاب.. فخلف صواني الطعام كان يقف "الطباخ" وبعض العاملين في البوفية لمساعدة الطلاب على "الغَرف" واختيار الأطباق.. ولفت انتباهي حينها عاملة يهودية متزمتة تعمل في المطعم (وأقول متزمته بناء على لبسها المحتشم وطرحتها السوداء ونجمة داوود حول رقبتها). وأذكر أنني كرهتها من أول نظرة - وأفترض أنها فعلت ذلك أيضا - وكنا دائما نتبادل نظرات المقت والاشمئزاز بصمت.. وذات يوم رمقتها بنظرة حادة فما كان منها إلا أن اقتربت مني وأمسكتني من ياقة قميصي وهمست في أذني "هل أنت مسلم؟" قلت "نعم" فقالت "إذا احذر؛ ما تحمله في صحنك لحم خنزير وليس لحم بقر كما هو مكتوب"!!

... وكنت قد قرأت - في مجلة الريدر دايجست - قصة طريفة عن دبلوماسي أمريكي تلقى دعوة لحضور مؤتمر دولي في موسكو (في وقت كانت فيه حرب الجواسيس على أشدها). وقبل مغادرته مطار نيويورك حذرته وزارة الخارجية بأن الروس سيتجسسون عليه وسيضعونه في فندق خاص بالأجانب يمتلئ بأجهزة التنصت.. وهكذا ما أن دخل غرفته في الفندق حتى بدأ يبحث عن أجهزة التنصت المزعومة - والميكروفونات المدسوسة - خلف اللوحات وفوق اللمبات وداخل الكراسي بل وحتى داخل التلفون نفسه.. وحين كاد ييأس نظر تحت السرير فلاحظ وجود سلكين معدنيين (مجدولين حول بعضهما البعض) يبرزان من أرضية الغرفة الخشبة فأيقن أنه عثر على ضالته. فما كان منه ألا أن أحضر كماشة قوية وبدأ بفك الأسلاك عن بعضها البعض ثم قطعها نهائيا - قبل أن يصعد على سريره لينام. غير أنه سرعان ما سمع صفارة الاسعاف وأصوات استنجاد وصراخ من الطابق السفلي فرفع السماعة ليسأل عما حدث فأجابه الموظف في مكتب الاستقبال: "لا تقلق يا سيدي؛ سقطت النجفة المعلقة أسفل غرفتك على رأس المندوب البلجيكي"!!

مرة أخرى أيها السادة...

بعض الظن ليس إثما فقط؛ بل ويحصر تفكيرنا في اتجاه ضيق ووحيد!!


الأعلى رد مع اقتباس
إضافة رد
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

Loading
05:08 PM
Powered by vBulletin® developed by Tar3q.com

RSS For Network AlShdadeen official