..:.. مرحباً بك في شبكة الشدادين الرسمية ، ضيفنا الكريم يسعدنا دعوتك للانضمام والمشاركة معنا .. اضغط هنا لتسجيل عضوية جديدة ..:..


آخر 10 مشاركات أعراض الحمى المالطية وطرق الوقاية والعلاج    <->    المواقف مدرسة الحياة    <->    ثلاثة حكم عليهم بالاعدام    <->    تطبيق استعادة الصور المحذوفة    <->    stc - كيف تجدد اشتراكك بباقات بيتي فايبر مسبقة الدفع    <->    وردة الأخضر الداكن في موضة ديكورات الخريف    <->    قلب نابض مخطوطة باسم (البارحة العين يا الخوّان) 2022    <->    وردة الوسائد إضافة جذّابة إلى الديكور الموسمي    <->    وردة البارافان اوالستائر قطعة ذات وظائف كثيرة في التصميم العصري    <->    افضل عروض الانترنت و الباقات سوا شير بلس    <->   
مختارات   اللّبيبُ بِالإشارِة يَفْهَمُ ‏   
العودة   شبكة الشدادين > المنتديات الشعبية > التراث والآثار والسياحة
 
أدوات الموضوع
إضافة رد
  [ 1 ]
قديم 09 Dec 2006, 02:34 PM

عيون الأصيل غير متصل

تاريخ التسجيل : Aug 2006
رقم العضوية : 1795
الإقامة :
الهواية :
المشاركات : 5,245
معدل التقييم : 25
الملف الشخصي للكاتب
إضافة تقييم
الرد على الموضوع
ارسال الموضوع لصديق
طباعه الموضوع
تبليغ عن الموضوع
صور من تراث اليمن



























توقيع : عيون الأصيل

رد مع اقتباس
قديم 09 Dec 2006, 02:42 PM [ 2 ]
نائب المشرف العام


تاريخ التسجيل : Mar 2005
رقم العضوية : 106
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 478
الردود : 33251
مجموع المشاركات : 33,729
معدل التقييم : 25عبدالله الشدادي is on a distinguished road

عبدالله الشدادي غير متصل




اللهم اغفر لها ولوالديها ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
اللـهم آميـن


توقيع : عبدالله الشدادي
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 09 Dec 2006, 02:44 PM [ 3 ]
عضوة متميزة

تاريخ التسجيل : Mar 2005
رقم العضوية : 115
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 398
الردود : 5378
مجموع المشاركات : 5,776
معدل التقييم : 25نــــــدى is on a distinguished road

نــــــدى غير متصل




اليمن أصل العرب تراثهم رائع
ونسائهم يمتازون بالجمال الرباني


اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
اللـهم آميـن


توقيع : نــــــدى
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 09 Dec 2006, 02:53 PM [ 4 ]
عضوة متميزة


تاريخ التسجيل : Nov 2006
رقم العضوية : 1994
الإقامة : qatar
الهواية : كتابة الخواطر
مواضيع : 1901
الردود : 9769
مجموع المشاركات : 11,670
معدل التقييم : 25بسمة is on a distinguished road

بسمة غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 3
العضو المميز

الحضور المميز

عضو مخلص




اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
اللـهم آميـن


توقيع : بسمة
اللهم ارحم أبي و أمي وجدتي و أختي واغفر لهم واجعل قبرهم روضة من رياض الجنة لا حفرة من حفر النار
اللهم اجزهم عن الإحسان إحسانا وعن الإساءة عفواً وغفراناً
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 09 Dec 2006, 02:54 PM [ 5 ]


تاريخ التسجيل : Aug 2006
رقم العضوية : 1795
مواضيع : 206
الردود : 5039
مجموع المشاركات : 5,245
معدل التقييم : 25عيون الأصيل is on a distinguished road

عيون الأصيل غير متصل




 
 
المشاركة الأصلية بواسطة : عبدالله الشدادي
اقتباس
 

اللهم اغفر لها ولوالديها ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
اللـهم آميـن

 
 
اسعدني مرورك اخي
دمت بود


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 09 Dec 2006, 03:24 PM [ 6 ]


تاريخ التسجيل : Aug 2006
رقم العضوية : 1795
مواضيع : 206
الردود : 5039
مجموع المشاركات : 5,245
معدل التقييم : 25عيون الأصيل is on a distinguished road

عيون الأصيل غير متصل




 
 
المشاركة الأصلية بواسطة : نــــــدى
اقتباس
 

اليمن أصل العرب تراثهم رائع
ونسائهم يمتازون بالجمال الرباني


اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
اللـهم آميـن

 
 
شاكره مرورك غاليتي
دمتِ بود


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 09 Dec 2006, 03:36 PM [ 7 ]


تاريخ التسجيل : Aug 2006
رقم العضوية : 1795
مواضيع : 206
الردود : 5039
مجموع المشاركات : 5,245
معدل التقييم : 25عيون الأصيل is on a distinguished road

عيون الأصيل غير متصل




 
 
المشاركة الأصلية بواسطة : بسمة
اقتباس
 

اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
اللـهم آميـن

 
 
بسمة الخير سعدت بوجودك هنااا
دمتِ بود


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 09 Dec 2006, 05:27 PM [ 8 ]
عضوة متميزة


تاريخ التسجيل : Nov 2006
رقم العضوية : 1994
الإقامة : qatar
الهواية : كتابة الخواطر
مواضيع : 1901
الردود : 9769
مجموع المشاركات : 11,670
معدل التقييم : 25بسمة is on a distinguished road

بسمة غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 3
العضو المميز

الحضور المميز

عضو مخلص




اليمن بلد عربي إسلامي يقع في جنوب شبه الجزيرة العربية بين خطي عرض ( 12ْ ) و(20ْ) شمالاً وبين خطي طول ( 41ْ) و (54ْ) شرقاً




الاسم الرسمي : الجمهورية اليمنية

اللغة والدين : الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها
الرسمية
العلم الوطني : العلم الوطني للجمهورية اليمنية على النحو التالي ( الأحمر ، الأبيض ، الأسود

)

تعدد اسم اليمن في كتب التاريخ فهي عند قدماء الجغرافين " العربية السعيدة "وفي العهد القديم " التوراة " يذكر اليمن بمعناه الاشتقاقي اي الجنوب و ملكة الجنوب (ملكة تيمنا) وقيل سميت اليمن باسم (ايمن بن يعرب بن قحطان). وفي الموروث العربي و عند اهل اليمن انفسهم ان اليمن اشتق من " اليمن " اي الخير و البركة و تتفق هذه مع التسمية القديمة " العربية السعيدة " .

وقال آخرون سمي اليمن يمنا لانه على يمين الكعبة و العرب يتيامنون و الجهة اليمنى رمز الفأل الحسن و لايزال بعض اهل اليمن يستعملون لفظة الشام بمعنى الشمال و اليمن بمعنى الجنوب و تسمى اليمن اليوم " الجمهورية اليمنية " .

الموقع :تقع اليمن في جنوب غرب قارة آسيا,في جنوب شبه الجزيرة العربية ويحدها من الشمال المملكة العربية السعودية ومن الجنوب البحر العربي وخليج عدن ومن الشرق سلطنة عمان ومن الغرب البحر الأحمر ، وتوجد لدى اليمن عدد من الجزر اليمنية تنتشر قبالة سواحلها على امتداد البحر الأحمر والبحر العربي وأكبر هذه الجزر جزيرة سقطرى والتي تبعد عن الساحل اليمني على البحر العربي مسافة 150كيلو متر تقريبياً .

العاصمة :

مدينة صنعاء هي عاصمة الجمهورية اليمنية ويحتوي التقسيم الإداري للجمهورية على (19) محافظة بالإضافة إلى أمانة العاصمة .

المناخ : حار رطب على الشريط الساحلي , معتدل طوال السنة يميل الى البرودة شتاءا في المرتفعات الجبلية , حار جاف في المناطق الصحراوية .

التضاريس :

يقسم اليمن من حيث التكوين الطبيعي الى خمس مناطق هي:-

المناطق الجبلية :

سلاسل جبلية تقع في المناطق الجنوبية والغربية بمحاذاة المناطق الهضبية من الجهة الغربية والجنوبية .

المناطق الهضبية :

تقع الى الشرق والشمال من المرتفعات الجبلية وموازية لها،وتتسع اكثر باتجاه الربع الخالي..

السهول الساحلية:

شريط ساحلي يطل على البحر الاحمر وخليج عدن ويمتد من الحدود العمانية باتجاه الغرب ويتغير باتجاه الشمال حتى حدود السعودية،يبلغ طول هذه المنطقة 2000كم تقريباً اما عرضها فيتراوح بين 30:60كم .

منطقة الربع الخالي:

وهي من المناطق الصحراوية التي تتخللها بعض النباتات البرية.

مجموعة الجزر اليمنية :

وهي تنتشر في المياه الاقليمية لليمن في البحر الاحمر والبحر العربي

نظام الحكم :

جمهوري وديمقراطي ، الشعب مالك السلطة ومصدرها ، يمارسها بشكل مباشر عن طريق الاستفتاء والانتخابات العامة, كما يزاولها بطريقة غير مباشرة عن طريق الهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية وعن طريق المجالس المحلية المنتخبة ، النظام السياسي في الجمهورية اليمنية يقوم على أساس التعددية السياسية والحزبية ويجري تداول السلطة والمشاركة فيها سلمياً عن طريق الانتخابات العامة .
أعلى

رئيس الجمهورية :

رئيس الجمهورية اليمنية هو رئيس الدولة ، يتم انتخابه مباشرة من قبل الشعب ضمن انتخابات تنافسية يشترك فيها عدد من المرشحين ويشترط لفوز رئيس الجمهورية حصوله على الأغلبية المطلقة لأصوات الناخبين ، والدورة الرئاسية مدتهاخمس سنوات شمسية تبدأ من تاريخ أدائه اليمين الدستورية ولا يجوز تولي منصب رئيس الجمهورية من قبل شخص واحد أكثر من دورتين رئاسيتين .

السكــــان :

يبلغ عدد سكان اليمن في عام 2000م ( 18,300,000) نسمة وينمو السكان سنوياً بمعدل ( 3,5% ) كما تصل الكثافة السكانية على مستوى الجمهورية عموماً إلى ( 33) نسمة في الكيلو متر المربع ويتوزع التركيب الديمغرافي والسكاني للجمهورية اليمنية على النحو التالي :

السكان الذكور 9,143,000 نسمة ويمثل ذلك 49,9% من إجمالي السكان*

السكان الإناث 9,153,000 نسمة ويمثل ذلك 51,1% من إجمالي السكان *

السكان الحضر 4,857,000 نسمة ويمثل ذلك 26,54 % من إجمالي السكان *

السكان الذين أعمارهم ما بين (0-14) سنة يمثلون 47 % من إجمالي السكان *

السكان الذين أعمارهم ما بين ( 15-64) سنة يمثلون 49,3 % من إجمالي السكان *

السكان الذين أعمارهم ما فوق 65 سنة يمثلون 3,7 % من إجمالي السكان *

الخصوبة والوفيات : يصل معدل الخصوبة الكلية إلى 6 بينما يصل معدل الوفيات بين الأطفال الرضع إلى 70 طفل بين كل ألف طفل بحسب احصاءات عام 1999 م فيما يصل معدل الوفيات الخام إلى 11,2 لكل ألف شخص ويمثل متوسط العمر المتوقع للحياة عند الميلاد 60,1 .عاماً


حجم الأسرة :

يصل متوسط حجم الأسرة اليمنية إلى7,1 افراد بينما يصل متوسط عدد الافراد لكل غرفة الى 3,1 أ فراد

التعليم :

تبين مؤشرات تعداد 94م أن نسبة الملتحقين بالمدارس في الأعمار ( 6-15) سنة تصل إلى ( 56 % ) وتمثل نسبة الملتحقين من الذكور ( 71% ) بينما تمثل نسبة الملتحقين من الإناث ( 37,5% ) وبشكل عام فأن نسبة الأميةفي أوساط السكان البالغين تصل الى (59,4) وفي مواجهة ذلك يتزايد بصورة سنوية الأنفاق على التعليم والتوسع في إقامة المنشآت التعليمية وفي مختلف المستويات وتبين آخر الإحصائيات ما يلي

عدد رياض الأطفال المقامة 181 روضة ( نتائج المسح التربوي طبعة سبتمبر 99م ) 18 روضة حكومي بحسب احصاءات عام 1999م

عدد مدارس التعليم الأساسي ( 8894 ) مدرسة,عدد طلاب المرحلة الاساسية(2579897)طالب

عدد مدارس التعليم الثانوي ( 2196 ) مدرسة ,عدد طلاب المرحلة الثانوية(323124)طالب

عدد المعاهد العلمية للمرحلة الأساسية ( 623 ) معهد , عدد طلاب المعاهد في المرحلة الاساسية (463274) طالب

عدد المعاهد العلمية للمرحلة الثانوية ( 615 ) معهد, عدد طلاب المعاهد في المرحلة الثانوية (54301) طالب

عدد المعاهد المهنية والتقنية( 25) معهد , واجمالي طلاب التعليم التعليم المهني (7113) طالب.

عدد الجامعات الحكومية( 7) جامعاتعدد الطلاب الدارسين بالجامعات الحكومية ( 155537 ) طالب جامعي

الصحافة:-

يصل إجمالي الصحف والمجلات والنشرات الحكومية والأهلية والحزبية في الجمهورية إلى 74 (بين صحيفة ومجلة ونشرة), احصاءات عام 1999م

الصحــــة:

حسب بيانات عام 1999م يصل عدد الأطباء في الجمهورية عموماً إلى (3801 طبيب ) ويمثل ذلك طبيب واحد لكل(4650 )فرد من السكان كما يصل عدد الممرضين إلى (6066 )ممرض أي بمعدل (1,60) ممرض لكل طبيب وتصل عدد الأسرة في المستشفيات إلى (10093 ( سرير أي بمعدل سرير واحد لكل (1751) فرد من السكان.
أعلى



تقوم على اساس آليات السوق والحرية الاقتصادية،وتوفير المناخ المحفز على المبادرة الخاصة والاستثمار

المؤشرات الاقتصادية:

يصنف اليمن ضمن البلدان الأقل نمواً ومع ذلك فأنة ينظر لليمن كبلد واعد بالخيرات والموارد الاقتصادية الهامة حيث تتوفر فيه العديد من الثروات التي لم تستغل اقتصادياً حتى الآن وبالذات في مجال النفط والغاز والأسماك والثروات المعدنية المختلفة وفي الواقع الراهن تبين أهم مؤشرات الاقتصاد اليمني مايلي:

تشكل الزراعة وصيد الأسماك نسبة تتراوح ما بين (15-20) % من الناتج المحلي الإجمالي ,وحيث تمثل المساحة الصالحة للزراعة. (3%) من إجمالي مساحة الجمهورية فأن المساحة المزروعة فعلاً تمثل ( 77 % ) من إجمالي المساحة الصالحة للزراعة

تشكل الصناعات الاستخراجية والتحويلية نسبة تتراوح ما بين (35-40)% من الناتج المحلي الإجمالي وفي إطار هذه النسبة يمثل استخراج وتكرير النفط الجزء الأكبر حيث تصل مساهمة القطاع النفطي في الناتج المحلي إلى نسبة تتفاوت ما بين (25-35)% ويصل متوسط إنتاج النفط في اليمن إلى ( 390000 ) برميل في اليوم الواحد.

ينمو الاقتصاد اليمني بصورة مطردة ويصل متوسط معدل نموه السنوي إلى نسبة تتراوح ما بين (13-15)% بالأسعار الجارية فيما يصل هذه المعدل باحتساب الأسعار الثابتة إلى نسبة ما بين (4-6)% سنوياً وقد وصل متوسط الفرد من الناتج القومي لعام 99م إلى (368 دولار).

مثلت الصادرات مانسبة(36,31%) من الناتج المحلي الإجمالي لعام 1999م فيما مثلت الواردات مانسبة(29,89%) (30- 35 )% من الناتج المحلي الإجمالي أيضالنفس العام ولذلك فان درجة الانكشاف الاقتصادي للاقتصاد اليمني بلغت (66,20)% تقريباً.

تتركز أهم صادرات اليمن في مجال السلع الوسيطة والتي تمثل نسبة ما بين (95-98 )% من إجمالي الصادات بينما تمثل السلع الاستهلاكية المباشرة ما بين (2-5 )% وبالمقابل فأن السلع الوسيطة في الواردات تمثل نسبة ما بين (55-60)% من إجمالي الواردات فيما تمثل السلع الاستهلاكية المباشرة ما بين (115-20) % وتمثل السلع الرأسمالية ما بين (20-25)%.

يستورد اليمن من البلدان العربية ما بين (30-40)% من إجمالي وارداته في حين صادراته إلى البلدان العربية تتراوح ما بين (6- 12)% من إجمالي صادراته إلى الخارج وتعتبر البلدان الآسيوية غير العربية أكبر سوق للصادرات اليمنية حيث تصدر اليمن إليها ما بين (70-90)% من إجمالي صادرات

واخترت لكم بعض الصور اليمينيه وعن الحظاره اللي موجوده بها ::::









[IMG]http://www.tl3b.com/uploads/08-20-06~edhbrt6uyhr6yui.JPG
[/IMG]












الموقع :

تقع وسط السلسلة الجبلية الغربية من أقصى شمال اليمن إلى جنوبه ، يحدها من الشمال محافظتي الجوف وعمران ، ومن الشرق محافظة مأرب ، ومن الجنوب محافظة ذمار ، ومن الغرب محافظتي المحويت و الحديدة .

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة صنعاء حسب نتائج التعداد السكاني لعام ( 1994 ميلادية ) حوالي ( 1.422.765 ) نسمة .

المناخ :

معتدل صيفاً وبارد شتاءً تتراوح درجة الحرارة في فصل الصيف ( 20ْ - 32ْ مئوية ) وتنخفض في فصل الشتاء ما بين ( (-1ْ) ـ 18ْ مئوية ) أثناء الليل والصباح الباكر .

التضاريس :

تتوزع تضاريس محافظة صنعاء بين جبال مرتفعة ووديان زراعية خصبة ، وفيها أعلى قمة جبلية في اليمن وشبه الجزيرة العربية ، وهي قمة جبل النبي شعيب والتي ترتفع حوالي ( 3760 متر ) عن مستوى سطح البحر ، ويعتبر أعلى قمة في اليمن وشبة الجزيرة العربية ، وتتصل منحدراته بسلسلة جبال الحيمتين وجبال حراز وإلى الشرق من المحافظة توجد سلسلة جبال خولان الممتدة إلى جبل كنن بالإضافة إلى جبال مناطق بني حشيش ونهم وأرحب إلى جانب سلسلة جبال ريمة .

الصناعات الحرفية :

تنتشر العديد من الصناعات الحرفية في مديريات محافظة صنعاء أهمها صناعة الحلي والمقتنيات الفضية والمجوهرات التقليدية ، وصناعة الجبس وصناعة المعدات الزراعة بالإضافة إلى المشغولات اليدوية المتنوعة .

الأسواق الشعبية :

توجد العديد من الأسواق الشعبية الأسبوعية في مديريات محافظة صنعاء أهمها :

- سوق مدينة الروضة الذي يقام يوم الأحد من كل أسبوع .

- سوق بيت زاهر بقاع الرحبة يقام يوم الخميس من كل أسبوع .

- سوق قرية القابل في وادي ضهر يقام يوم الجمعة من كل أسبوع .

- سوق الحتارش في بني حشيش يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .


عدن

أشار المؤرخ عبد الله محيرز إلى ما ورد في المعاجم اللغوية لمعنى كلمة عدن فقد أعطتها معانٍ كثيرة شملت : عدن بمعنى الإقامة ، وعدن البلد أي يسكنها ، و عدنت الإبل أي لزمت مكانها ، وعدن الأرض أي سمدها وهيأها للزرع ، وعدن المكان أي استخرج منها المعدن .. والعدان رجال مجتمعون كل هذه المعاني تعطي مفاهيم متشابهة هي : ( الاستيطان مع ما يجعل الاستقرار ممكناً للزراعة والتعدين ورعي الدواب ) .

- وتورد القواميس معنى آخر لعدن : بأنها تعني ساحل البحر .

- أما المصادر التاريخية العربية تورد ما يلي : هي نسبة لعدن بن عدنان كما جاء عند أقدم المؤرخين كالطبري ، وعدن نسبة لشخص اسمه عدن كان أول من حبس بها عند المؤرخين كابن المجاور ، وهي عنده أيضاً نسبة إلى عدنان بن تقشان بن إبراهيم ، وهي مشتقة من الفعل ( عدن ) أو من معدن الحديد .

ومهما اختلفت الآراء والتفسيرات حول تسمية مدينة عدن إلا أن جميع المصادر التاريخية الكلاسيكية متفقة حول عراقتها التاريخية كميناء تجاري هام منذ بداية الألف الأول قبل الميلاد حيث ورد اسمها في الكتب المقدسة التوراة والإنجيل وكذلك في النقوش المسندية وفي الأسفار من ضمنها سفر(حزقيال) .


اكتسبت عدن شهرتها التاريخية من أهمية موقع مينائها التجاري الذي يعد أحد أهم المنافذ البحرية لليمن منذ أزمنة موغلة في القدم من خلال خليج السويس غرباً إلى رأس الخليج العربي شرقاً ، وكان ذلك المدخل بمثابة حلقة وصل بين قارات العالم القديم مهد حضارة الإنسان ( أسيا شرقاً وأفريقيا غرباً وأوروبا شمالاً ) ، ومن خلال ميناء عدن قام اليمنيون القدماء بدور التاجر والوسيط التجاري بين إقليم البحر الأبيض المتوسط وجنوب شرق آسيا وشرق أفريقيا والعكس ؛ وبذلك صارت عدن بمثابة القلب النابض لتنشيط حركة التجارة العالمية قديماً ، وتردد ذكرها في الكتب المقدسة مثل التوراة والمصادر التاريخية الكلاسيكية عند الرومان واليونان القدماء .

وأدركت مملكة أوسان مبكراً أهمية ميناء عدن واستطاعت أن تحتكر حركة التجارة البحرية فامتد نشاطها التجاري حتى وصل إلى سواحل أفريقيا ، وغدت تشكل بتوسعها خطراً ليس فقط على جارتيها ( مملكة حضرموت ) و ( مملكة قتبان ) وإنما على دولة سبأ أيضاً ، فتحالفت جميعها على إيقاف طموح الأوسانيين ، فقام المكرب السبئي ( كرب إل وتر وابن ذمار علي ) باجتياح الأراضي الأوسانية ، وأمعن في هدم الأسوار وإحراق المدن وسلب الممتلكات في القرن السابع قبل الميلاد كما جــاء فـي النقش الموسـوم بـ ( RES 3945 ) ، ولم يدم التحالف بين سبأ وقتبان ، ودبت الصراعات وتمكنت قتبان من حسمها لصالحها ولقب ملوكها أنفسهم بـ ( ملوك قتبان وكل أولاد عم أوسان ، وكحد ، ودهسم ، وتبنو ) ، ومن هذا اللقب يتضح أن كل أراضى أوسان التي إليها وصل الامتداد الحضاري الأوساني طيلة تلك الفترة .
أعلى

وتكاد النقوش اليمنية القديمة أن تحجم عن ذكر عدن نظراً لعدم توفر إمكانيات التنقيب الأثري بصورة شاملة ضمن خطة متكاملة للكشف عن رموز وأسرار مدينة عدن التاريخية فيما عدا ما أشار إليه المؤرخ عبد الله محيرز عن وجود أحد النقوش المودعة في متحف اللوفر ( باريس ) الذي ذكر عدن مقرونا بالصهاريج ، أو نقش المعسال الذي عثر عليه ، وذكر ميناء عدن بالصيغة ( ح ي ق ن / ذ ع د ن م ) بمعنى ( ميناء عدن ) ، يعود تاريخ هذا النقش إلى عهد ياسر يهنعم ملك سبأ وذي ريدان (250-274م ) ، ويذكر هذا النقش حادثة تاريخية مشهورة وهي مطاردة هذا الملك للأحباش في ميناء عَدَن حيث كلف أشهر أقياله في حينه ( حظين أو كن بن معاهر وذي خولان ) ، بالاتجاه إلى عَدَن يوم أن خشي أن تطوق الميناء قوات الأحباش وتسيطر عليه، ويقول ذلك القيل كما جاء في النقش : " أنه اتجه إلى الميناء ( عَدَن) هو وشعبه ( قبيلته ) وقاموا بالدفاع عن الميناء وأمضوا مهمتهم بوفاء ، وعندما أثارتهم إحدى مراكب الأحباش وبرزت للقتال التحموا بها ومزقوهم شمالاً ويميناً حيث وجهوا إليهم أفضل المقاتلين ليجالدوهم ويوقعون بهم فكان أن غلبوهم وقتلوهم وأنتصروا عليهم كلهم ومن بقي منهم فقد طوردوا حتى اضطروا إلى دخول البحر البهيم وفيه قتلوا جميعاً وعاد القيل وشعبه بعد هذه المعركة بما حمله من غنائم من ومواشي " .

وما ذكره النقش عن معركة بحرية ربما الأولى من نوعها التي تصفها النقوش حتى الآن ، ويدل خوف الملك ياسر يهنعم ملك سبأ وذي ريدان على الأهمية الكبيرة التي كان يحتلها ميناء عدن بالنسبة لدولته ؛ لذلك كلف أشهر وأقوى أقياله للذود عن المدينة .

أن هذه الخلفية التاريخية لمدينة عدن العريقة تسطر لنا الوقائع اليومية قرب استعادة هذه المدينة لمكانتها التاريخية كمحور للتجارة الدولية وميناء حديث يربط الشمال والجنوب والشرق والغرب .

وبعد ظهور الدعوة الإسلامية تحولت عدن من مركز تجاري دوره كدور أسواق العرب الشهيرة قبل الإسلام إلى أحد المصادر الحضارية الإسلامية في مرحلتها المبكرة باعتبارها ميناءاً هاماً ، وازدياد توسع حركة سوقها التجارية ساعد على سرعة انتشار مبادئ وقيم الإسلام ، وينعكس كل ذلك في بناء المساجد وانتشار المرشدين لتدريس علوم الدين الإسلامي .
أعلى

- عَدَن خلال حكم الدول الإسلامية :

* دولة بني زياد (204هـ /819م ) – (412هـ / 1021م ) : وعهدهم بإدارة حكم ميناء عَدَن إلى ولاة من بني معن ، وتختلف الرواة والمصادر التاريخية حول نسبهم ، فمنهم من ينسبهم إلى الأبناء ( بقايا الفرس في اليمن ) ، ومنهم من ينسبهم إلى الأمير معن بن زائدة الشيباني الذي عاصر أواخر الدولة الأموية ، وبداية الدولة العباسية ، وتوفي (151هـ / 768م ) ، وفي عهد الوزير الحسين بن سلامة بلغت الدولة الزيادية شأناً كيراً ، وتعيد المصادر إليه تجديد جامع المنارة وإدخال إضافات إليه في الجهة الغربية ، هذا الجامع ينسب بناؤه إلى الخليفة عمر بن عبد العزيز بن مروان الأموي (61هـ / 681م ) (101هـ - 720م ) ، وقد كان بنو معن يؤدون خراج عَدَن إلى أمراء الدولة الزيادية .

* دولة بني نجاح (412هـ / 1021م ) (554هـ / 1159م ) استمر بنو معن في أداء وظيفتهم كولاة على عَدَن يؤدون الخراج كما كانوا خلال فترة دولة بني زياد .

* الصليحيون ( 439هـ / 1047م) (532هـ / 1137م ) : استمر بنو معن كولاة للصليحيين في بداية الأمر حتى انتزعها منهم المكرم الصليحي .

* بنو زريع (470هـ / 1077م ) (569هـ / 1173م ) : ينتهي نسب بنى زريع إلى المكرم اليامي الهمداني أحد حلفاء الصليحيين ، وقد قاموا بتنصيب ولدي المكرم العباس والمسعود على حصني جبل التعكر وجبل الخضراء على التوالي لكل منهم على أن يؤدوا خــراج عَدَن( مائة ألف دينار) للحرة السيدة أروى بنت أحمد الصليحي حيث إن الملك علي بن محمد الصليحي جعل الخراج مهراً لها بزواجها من ابنه المكرم أحمد بن علي الصليحي ، وقد انتعشت عَدَن في عهد بنى زريع الذي يعد من أزهى عصور ازدهارها حيث نشطت حركة التجارة ، شيد بنو زريع الحصون والدورَ وهم أول من أحاط عَدَن بسور ، وقد اشتغل بنو زريع بحكم عَدَن وما جاورها ؛ في أواخر عهد الدولة الصليحية في السنوات الأخيرة لحكم الحرة السيدة أروى بنت أحمد الصليحي دار صراع بين صاحبي الحصنين آنذاك سبأ بن أبي السعود وابن عمه علي بن أبي الغارات انتهى بانتصار الأول ، وتمكن بعدها بنو زريع من حكم المناطق المجاورة لعَدَن ، وتطور العمران خلال فترة حكم الداعي عمران بن محمد بن سبأ بن أبي السعود الذي بنى دار المنظر ، وكان الازدهار شاملاً في عهده بكافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والأدبية حيث ضم بلاطه نخبة من العلماء والفقهاء والأدباء مثل الشاعر الأديب أبوبكر العدني ، والشاعر الأديب المعروف عمارة اليمني ، كما قام الداعي عمران ببناء منبر جامع المنارة ، وتواصل بنو زريع مع الدولة الفاطمية في مصر بعد زوال الدولة الصليحية ، وكانوا يؤدون الخراج لها واستمر التواصل معها إلى أن تم القضاء على الدولة الفاطمية من قبل الأيوبيين .

* الدولة الأيوبية في اليمن ( 569هـ / 1173م ) ( 625هـ / 1228م ) : بعد القضاء على الدولة الفاطمية في مصر اتجهت أنظار الأيوبيين إلى جنوب الجزيرة العربية بهدف التوسع والقضاء على الدولة المهدية ، وكان لهم ذلك إذ تمكن توران شاه الأيوبي " شقيق صلاح الدين " من السيطرة على أجزاء من اليمن منها عَدَن.
أعلى

ونشط ولاة الأيوبيين وخاصة أبا عمرو وعثمان بن علي الزنجبيلي التكريتي حيث تم إعادة بناء وتجديد سور عَدَن ، كما شيدوا أسوار جبل المنصوري وجبل حقات وسور الميناء ، كما بنى الزنجبيلي الفرضـــة ( الميناء ) ، وبنى الأسواق وتكاثر الناس في عهد بني أيوب في عَدَن بسبب اتساع نشاط الحياة فيها كما تم حفر الآبار وشيدت المساجد ، كما ساهم الزنجبيلي - أيضاً - في إعادة وتجديد قلعة صيرة وسورها .

بعد ذلك جاء سيف الإسلام طغتكين بن أيوب " شقيق آخر لصلاح الدين الأيوبي " وشيد بها دار السعادة مقابل ( الفرضة ) باتجاه منطقة حقات .

* دولة بني رسول (625هـ /1228م ) (857هـ /1453م ) : استقل عمر بن علي بن رسول أحد ولاة الأيوبيين بحكم اليمن بعد آخر ملوك الأيوبيين المسعود بن الكامل ، وضرب السكة لنفسه ، ودعا للخليفة العباسي مباشرة ، وفي عهد بني رسول ازدهرت اليمن قاطبة ، وشهدت انتعاشاً في كافة الميادين وخاصة ما يتعلق بالجانب العلمي ، وبناء المدارس وشيد حكام وملوك بني رسول العديد منها في مدينة تعز ( ذي عدينة ) وزبيد وعَدَن ومناطق أخرى ، ما يخص عَدَن منها المدرسة المنصورية والتي بناها ولده الملك المظفر يوسف بن عمر بن علي الرسولي والمدرسة الياقوتية والتي بنتها ( جهة الطواشي ) اختيار الدين زوج الملك الظاهر يحيى بن الملك المجاهد الرسولي ، وقد تم بناء العديد من القلاع والحصون والآبار ، كما قام الملك الرسولي بتوسعة دار السعادة ، ومما يؤسف له أن العديد من تلك المآثر التي بنيت في عهد بني رسول وخاصة المدارس وغيرها لم تعد قائمة ، وتهدمت من جراء ما تعرضت له عَدَن من الهجمات أو بفعل الصراع الداخلي بين الدويلات القائمة في القرون الماضية للسيطرة على عَدَن.

* دولة بني طاهر (857هـ /1453م) ( 945هـ / 1538م ) : انتعشت عَدَن في عهد بني طاهر الذين خلفوا بني رسول وكلفوا ولاة لهم على بعض المناطق والمدن ومنها عَدَن ، وقد اهتم بنو طاهر كأسلافهم بني رسول بنشاطات عدة وخاصة ما يتعلق بجانب العمران والعلم ، ومن مآثرهم التوسعات في دار السعادة باتجاه حقات والتي قام بها السلطان عامر بن طاهر ودار البندر قام ببنائه الشيخ عبد الوهاب بن داود ، وفي عهد السلطان صلاح الدين عامر بن عبد الوهاب أشهر حكام بني طاهر ( ويعده بعض المؤرخين من أبرز من حكموا اليمن عبر العصور ) ، ومن مآثره في عَدَن بناء صهريج للمياه خارج نطاق صهاريج الطويلة ومد القنوات بغرض توفير مياه الشرب للمدينة كما أقام بأعمار منشآت أخرى ومساجد وتنسب له بعض المصادر إعادة بناء جامع المنارة وبنهاية دولة بني طاهر على يد الأتراك العثمانيين عام (945هـ / 1538م ) قاموا ببناء بعض الاستحكامات العسكرية والحصون والقلاع أو تجديدها نظراً لصراعهم مع البرتغاليين آنذاك .

* عَدَن في العصر الحديث : استمرت تحت سيطرة الأتراك من عام 1538م ، وقد نازعتهم أطرافاً محلية لفترات قصيرة السيطرة على عَدَن لكن الأتراك استعادوا السيطرة عليها بعد قضائهم على الأمير عبد القادر اليافعي الخنفري حاكم خنفر وأبين عام ( 1036هـ /1627م ) ، ثم سيطر عليها الأئمة عام ( 1055هـ / 1645م ) ثم خضعت لسيطرة السلطنة العبدلية اللحجية ابتداء من ( 1144هـ /1732م ) حتى خضوعها للاحتلال الإنجليزي عام ( 1255هـ /1839م ) ، وقد نمت خلال فترة الاحتلال الإنجليزي بسبب موقعها الاستراتيجي الهام الواقع كنقطة اتصال بين المستعمرات البريطانية ومركز تموين وانطلاق للسفن التي تفد من قارة آسيا خاصة الهند والصين إلى إنجلترا وأوروبا .

وفي مطلع الخمسينات من القرن العشرين مع بدايات تأسيس شركة مصافي عَدَن كانت ترسو في ميناء عَدَن للتزود بالوقود سنوياً قرابة خمسة آلاف سفينة ، وبعد حوالي عشر سنوات من الاحتلال تم الانتقال من الميناء القديم في صيرة إلى ميناء التواهي في حوالي 1850م ، وفي نفس العام تم إعلان عَدَن كمنطقة حرة ، كما تم بناء ميناء آخر حديث في المعلا ( معلا دكة ) في عام 1855م ، حيث يمتلك هذا الميناء مزايا منها ما يتعلق بحجمه الكبير وقدرته الاستيعابية وقدرته على استقبال السفن في مختلف مواسم السنة وتجهيز أرصفته الواسعة بالآلات والمعدات الحديثة مثل الروافع والأحواض العائمة لصيانة السفن ، وبذلك باتت موانئ عَدَن من أهم الموانئ في المنطقة العربية آنذاك .


حضرموت

الموقع : -

تقع محافظة حضرموت إلى الشرق من الجمهورية اليمنية ويبعد مركزها الإداري عن العاصمة صنعاء (777 كم) ، يحدها من الشمال الربع الخالي ، ومن الشرق محافظة المهرة ، ومن الجنوب البحر العربي ، ومن الغرب محافظة شبوة .

السكان :-

يبلغ عدد سكان المحافظة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 1994م (936.716) نسمة وهم يمثلون عدد سكان حضرموت (871.202) نسمة + عدد سكان جزيرة سقطرى (65.514) نسمة .

المناخ :-

يسود المحافظة المناخ المداري الحار الجاف ، وهو المناخ السـائد في إقليم جنوب شبه الجزيرة العربية مع بعض الخصائص المحلية في الصيف تتجاوز درجة الحرارة (38ْ مئوية) في المناطـق الداخلية للمحافظة وفي المناطق الساحلية (35ْ مئوية) بسبب هـبـوب الريـاح الموسمية الصيفيـة الجنوبية المشبعة بالرطوبة ، وفي فصل الشتاء لا تتجاوز درجـة الحرارة (20 ْمئوية) .

التضاريس

تنقسم التضاريس الطبيعية للمحافظة إلى أربعة أقسام هي :

- السهل الساحلي

- الجبال والهضاب

- وادي حضرموت

- السهل الصحراوي

- السهل الساحلي :

وهو امتداد للسواحل الجنوبية من الجمهورية اليمنية المطلة على شواطئ خليج عدن وبحر العرب الممتدة قرابة (620 كم) بين مضيق باب المندب وسواحل الحدود الشرقية للجمهورية اليمنية المحاذية لسلطنة عمان ، يتدرج ارتفاع السهل الساحلي عن مستوى سطح البحر حتى يصل إلى (500 قدم) قـرب النطاق الجبلي الداخلي ، وتقطع السهل الساحلي العديد من الوديان الواسعة التي تنبع من الجبال والمسيلات التي شكلتها سيول الأمطار الموسمية وتصب في البحر ، أهمها من جهة الغرب وادي جحد ، وادي الغربـة ، وادي بويش ، وادي حويدة ، ومن الشرق وديان عرف وخرد وعمر ، ووادي عمد .

- الجبال والهضاب :

تتمثل في الجبال الساحلية وهضبة حضرموت الجنوبية والشمالية التي يبلغ ارتفاعها حوالي (2000 متر) فوق مستوى سطح البحر ، وتعرف أعـلى القمم الجبليـة بقمة ( كور سيبان ) حـيث يـبـلغ ارتفاعها عــن مستوى سطـح البحر حوالي (6690 متراً) .

- وادي حضرموت :

هو أكبر أودية اليمن ، وكان في السابق يمتد من الجوف إلى الجزء الجنوبي الشرقي المعروف بوادي المسيلة ، وقـــد أدى التصحر إلى طمس معالمه ، ومن خلال التصوير الجوي أمكن تحديد مصبات الوادي من منطقة الجوف شمال مأرب .

ويشكل هذا الوادي الذي يعتبر أكبر أودية اليمن ظاهرة طبوغرافية متميزة واضحة المعالم ، ويجري موازيـا للساحل الجنوبي في شبه الجزيرة العربية وعلي بعد (200 كيلومتر) منه ثم ينحرف انحرافا مفاجئا عند قـريـة " قسم " في مركز تريم نحو الجنوب الشرقي مخترقاً المرتفعات الساحلية عبر وادي المسيلة لتصب مياهه الموسمية عند مدينة ( سيحوت ) في محافظة المهرة في بحر العرب .

ويلاحظ على هذا الوادي ـ خلاف أحواض الأودية ـ أن مجراه الأعلى أكثر اتساعاً من مجراه الأدنى وأن مستوى انحداره في عاليه أقل من سافله ، وهي ظاهرة طبوغرافية مثيرة .

تجري في وادي حضرموت أودية فرعية تخترق خانق هضبته الجنوبية التي بها أودية : ( دهر ، رخية ، عمد ، دوعن ، العين ، منوب بن علي ، عدم ، عينات ، تنعه ، وسنا ) ، ومـن هـضـبـتـه الشماليـة تجـري أوديـــة : ( هينين ، سد ، نعام ، جعيمة ، ثبي ، والجون ).

- السهل الصحراوي :

يقع عند حواف الهضبة الشمالية لوادي حضرموت وشمالها الربع الخالي، وتمتد غرباً حتى رملة السبعتين ، وتشكل هذه السهول الأراضي التي فوقها مديريتا الصحراء " العبر وثمود " حيث يسودهما المناخ الصحراوي الجاف .

الصناعات الحرفية :

تشتهر محافظة حضرموت بالصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية المتميزة بالدقة والمتانة واختيار الزخارف الملونة بمهارة فنية راقية ، وأهم الصناعات الحرفيــة التقليدية هي :-الخزف ، الفخار ، الخوص ، الفضيات ، والمصنوعات الجلدية والخشبية ، وتنتقل هذه الحرف عبر الأجيال من الأب لابنه .

أهم المنتجات الزراعية :

يتركز الإنتاج الزراعي في مديريات وادي حضرموت لتوفر الظروف والعناصر الملائمة لذلك وأهم منتجات المحافظة القمح ، السمسم ، التمور ، الليمون ، التبغ .

استوطن الإنسان اليمني القديم أراضي محافظة حضرموت منذ عصور غابرة ، وتشير الدلائل الأثرية التي وجدت حتى الآن بوادي دوعن في مغارة موقع ( القزة ) أن مخلفات الإنسان الأثرية يعود تاريخها إلى العصور الحجرية المبكرة بالإضافة إلى الدلائل الأثرية ـ في الموقـع بمديريتـي " ثمود ، والعبر " ـ المنتشرة في أطراف صحراء الربع الخالي الجنوبية الشرقية ، وتواصل استيطان الإنسان حتى العصور التاريخية ، وترك مآثر عظيمة الشأن في مختلف أراضي حضرموت وحققت الحفريات الأثرية المحدودة نتائج أولية علمية هامة في مواقع ومنازل سكنية بوادي دوعن ووادي رخية التي يعود تاريخهما إلى القرن السابع قبل الميلاد .

وتحققت حضارة راقية في حضرموت أثناء ازدهار تجارة (اللبان ) كسلعة مقدسة وتجارة البخور ، وتجاوز اسم حضرموت حدود المكان ، وذاع صيتها في مراكز حضارة العالم القديم ، وسمي ملك حضرموت (بملك بلاد اللبان) وكان لمينائها البحري القديم ( قنا ) دور كبير عبر التاريخ .

وشيدت المدن القديمة على محطات الطريق التجاري القديم عبر أراضي حضرموت ، وقد جاء ذكر مدن ـ شبام ، سيئون ، تريم ـ في مطلع القرن الثالث الميلادي في النقوش اليمنية القديمة ، وفي أراضي حضرموت وجدت قبور أنبياء الله الصالحين ، وكان يقام فيها أحد أسواق دورة العرب المشهورة قبل الإسلام ، وفي العصر الإسلامي كان للمحافظة دور متميز ، ولازالت الشواهد التاريخية الإسلامية شامخة فيها ، كما كانت مدينة تريم ولازالت منارة إشعاع علمي إسلامي تمد نورها إلى بقاع بعيدة من المعمورة .



الموقع :

تقع شمال غرب العاصمة صنعاء على بعد حوالي ( 127 كم ) .

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة حجة حسب نتائج التعداد السكاني لـعام 1994م (1.222.662 ) نسمة .

لمناخ :

يسود المناطق الجبلية في محافظة حجة المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً ، أمَّا مناطق السهول الساحلية يسودها المناخ المداري الحار والرطب صيفاً والمعتدل شتاءاً .

التضاريس :

تتوزع تضاريس محافظة حجة بين سلاسل المرتفعات الجبلية مثل سلسلة جبال الشرفين وحجور وسلسلة جبال كحلان وسلسلة جبال وشحة وكشر وغيرها ، وبين سهول ساحلية واسعة في بني قيس المطلة على الطور حيث مسيل وادي لاعة ومنطقة عبس السهلية التي تمتد إلى البحر بمسافة (50 كم ) وإلى الشرق منها توجد سلسلة من الهضاب تتصل بهضاب حجور ، بالإضافة إلى المناطق السهلية في ميدي وحرض وعبس .

الصناعات الحرفية :

تشتهر محافظة حجة بالعديد من الصناعات الحرفية واليدوية ، ومن أهم تلك الصناعات، الكوافي الخيزران ، الأواني الحجرية ، الأواني الفخارية والصناعات الخزفية والحياكة ، ويعمل في الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية العديد من سكان المحافظة ، وتختلف منتجات الصناعة الحرفية بأختلاف المنطقة سوءاً كانت جبلية أو سهلية ، كما تتميز كل منطقة عن غيرها بصناعة حرفية معينة مثل :

- منطقة وشحة تنفرد بصناعة الأواني الحجرية بأنواعها المختلفة .

- منطقة أسلم تنفرد بصناعة الكوافي الخيزران ، وهي صناعة دقيقة بحاجة إلى عناية فائقة وتستمر صناعة الكوفية الواحدة حوالي شهراً كاملاً

- منطقة مستباء تنفرد بصناعة الأواني الفخارية .

وهكذا كل منطقة تتميز بحرفة معينة ، وتتوارث فيها صناعة الحرفة أسر محددة جيلاً بعد جيل.

الأسواق الشعبية :

توجد العديد من الأسواق الشعبية في محافظة حجة موزعة بين مناطق المرتفعات الجبلية ومناطق السهل الساحلي تعرض فيها منتجات الصناعة الوطنية والأجنبية والمنتجات الزراعية والمصنوعات الحرفية والمشغولات اليدوية وأهم الأسواق في المحافظة هي :

1- سوق وادي شرس يقام يوم الأحد من كل أسبوع .

2- سوق مديرية مبين يقام يوم الأربعاء من كل أسبوع .

3- سوق مديرية حرض يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .

4- سوق مديرية الطور يقام يوم الجمعة من كل أسبوع .

5- سوق شرفة في مديرية كعيدنة يقام يوم السبت من كل أسبوع .

6- وفي مديرية عبس يوجد سوقين أسبوعيين هما :

سوق الأربعاء يقام يوم الأربعاء من أسبوع .

سوق الخميس يقام يوم الخميس من كل أسبوع .

7- وفي مديرية بكيل المير يوجد سوق شعبي أسبوعي يقام يوم الأحد من كل أسبوع .


التسمية :

يعود تسميتها إلى " حجة بن أسلم بن علي بن زيد بن جشم بن حاشد " ، وقول أخر بأنها بطن من بطون " حجور بن أسلم وكل بلاد حجة من حجور " ، وتقع شمال سلسلة جبل مسور والشراقي على ارتفاع ( 1800 متر ) عن مستوى سطح البحر يطل عليها من الجنوب الشراقي ومسور وبيت عذاقة التابعة لمحافظة عمران ، ومن الشرق جبل كحلان ، وهي مدينة جميلة وعامرة في قمة جبل حجة يغطيها الضباب الكثيف معظم الأوقات خلال موسم الأمطار ، ويوجد بها خدمات البنية الأساسية وخدمة فندقية جيدة ، كما توجد في المدينة أسواق عامة وتطل عليها قلعة القاهرة وحصن نعمان الواقع على ربوة جنوب حجة ، وتطل غرباً على مناطق السهل الساحلي في بني قيس ووادي مور وتهامة ، أمَّا أهم الأودية في جبل حجة :- وادي عين علي وتجتمع إليه مصبات شمال حجة وشرق الجاهلي وجنوب الجبر والظفير وتنضم إلى وادي شرس .

وتضم مدينة حجة العديد من المواقع السياحية والتاريخية الجديرة بالزيارة أهمها قلعة القاهرة التاريخية ، وطريق الشراقي عبارة عن سلسلة جبلية متواصلة مثيرة للدهشة لما تحويه من مناظر طبيعية خلابة مطلة على أودية كثيفة بالمحاصيل الزراعية وأشجار البن بالإضافة إلى القرى الجبلية المتناثرة في قمم الجبال وعلى الهضاب القريبة مـن الأودية التي تعلوها المدرجات الزراعية الجميلة التي تعكس إرادة وتصميم الإنسان اليمني منذ القدم على تكييف معطيات الطبيعة لتلبية حاجاته الاقتصادية حفاظاً على جوهر استمرارية الحياة البشرية جيلاً بعد جيل ، كما يلاحظ على جانبي طريق الشراقي المواقع الأثرية والتاريخية المتناثرة التي صارت مهدمة تماماً ولكنها توحي باستقرار الإنسان فيها منذ مراحل مبكرة في التاريخ اليمني القديم .

كما تضم حجة مناظر طبيعية في وادي شرس الجميلة وشلالات وادي " عين علي" القريبة من المدينة ، ويمكن إيجاز المقومات السياحية في منطقة المرتفعات الجبلية لمحافظة حجة بعدد من الحصون والقلاع التاريخية المطلة على مناظر طبيعية خلابة للمدرجات الزراعية والقرى الجميلة المتناثرة من حولها بالإضافة إلى الوديان الخضراء التي تتضمن مزروعاتها أشجار البن اليمني المشهور عالمياً ، كما يوجد فيها عدد من المساجد الأثرية المنتشرة في مديريات المحافظة والتي تمتاز بزخرفتها الفنية الرائعة ؛ فهي آية في الجمال والإبداع إلا أن عدم توفر الطرق شكل عائق أمام من يرغب في زيارة تلك المعالم الأثرية .

المياه الطبيعية الحارة والحمامات العلاجية :توجد بمحافظة حجة عدد من مواقع المياه الطبيعية الحارة ، يؤمها الناس للاستحمام بمياهها التي تحتوي على عناصر معدنية وكبريتية للاستشفاء من الأمراض الجلدية والروماتيزم وغيرها


المحويت


الموقع :

تقع شمال غرب العاصمة صنعاء على بعد ( 111 كم ) ، وترتفع عــن مستوى سطح البحر بـ ( 2100 متر ) وعلى خط طول ( 43ْ-44ْ ) شرقاً وعلى خط عرض ( 15ْ-16ْ ) شمالاً ، تحدها من الشرق والجنوب محافظة صنعاء ، ومن الشمال محافظة حجة ، ومن الغرب محافظة الحديدة .

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة المحويت حسب التعداد السكاني لعام 1994م حوالي (402.992 ) نسمة .

المناخ :

يجمع المحويت بين عوامل مناخ الجبل والسهل ، ففي المناطق الجبلية يسود المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً بينما يسود المناطق السهلية المجاورة لمنطقة تهامة مناخ حار صيفاً ومعتدل شتاءاً .

التضاريس الطبيعية :

مرت تضاريسها بتطورات جيولوجية كانت لها أثر في تكويناتها الطبيعية، وقد دلت الدراسات الجيولوجية بأنها منطقة صخرية مرتفعة وواسعة لها مظهر يتشكل من سلاسل جبلية وهضاب صخرية لعدد من الجبال المرتفعة ، وكان هذا المظهر الطبوغرافي قد تشكل من صخور كلسية وبازلتية وجوارسية وقاعدية تعود للزمن الجيولوجي الوسيط وأزمنة جيولوجية أخرى أقدم زمناً ، تشكلت بين تلك الجبال والهضاب والوديان أحواض تصريفية صغيرة وممرات مائية عميقة واسعة الانحدار كونتها مياه السيول المتدفقة من تلك الجبال المرتفعة التي تكونت جراء انفصال الجزيرة العربية عن قارة أفريقيا خلال الفترة ما بين ( 15 - 45 مليون سنة ) تقريباً ، ومنذ الزمن الجيولوجي الرباعي تشكلت رسوبيات طمي ملائمة لإقامة الحقول الزراعية المدرجة التي استغلت لزراعة بعض محاصيل الحبوب التي تعتمد على الأمطار الموسمية والغيول ، وتتوزع تضاريس محافظة المحويت بين جبال عالية تكسوها المدرجات الزراعية ووديان عميقة وواسعة علي ضفافها المناظر الطبيعية الخلابة .

اشهر جبالها :

سلسلة جبال بلاد غيل وسلسلة جبال حفاش وملحان وجبال ذخار ثم جبال القرانع، أما وديانها فأشهرها وادي لاعة ، ووادي الاهجر ؛ وادي نعوان ، وادي سمع ، ثم وادي عيان ويعرف " بالحامضة " .

الصناعات الحرفية :

تنتشر في محافظة المحويت صناعة الحلي الفضية ، صناعة العسوب والجنابي إضافة إلى صناعة المعدات الزراعية .

الأسواق الشعبية :

تقام في محافظة المحويت العديد من الأسواق

الشعبية الأسبوعية أهمها : -

سوق مديرية الرجم يقام بجانب خط الطريق الإسفلتي كل يوم إثنين من كل أسبوع ، ويعد من الأسواق الأسبوعية الهامة والجميلة علي مستوى محافظات الجمهورية .

يورد " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل ج2 " و كتابه " صفة جزيرة العرب " إشارات إلى كثير من أسماء المواضع والأماكن ذات المعالم الأثرية والتاريخية والطبيعية في المحـويت منها جبل تبس ـ المصنعة ـ وجبل بني حبش وتَبْس بفتح التاء المثناه الفوقية وسكون الباء الموحدة آخره سين مهملة ، وفيه قرية المحويت ـ المركز الإداري للمحافظة ـ ، وجُرابي بضم الجيم ، وهو جبل فيه حروث وقرى من ناحية ( قيمة ) ، وفيه قتل " إبراهيم بن طريف الكباري " أحد الزعماء البارزين في الدولة الحوالية سنة ( 292 هـ ) ، و " سارع " منطقة ووادٍ ـ يسمى سارع بني سعد ـ يتفرع منه وادي " بكيل بني لاعة " وادي " سرُدُد " ، وفي بكيل هذا معادن كثيرة متعددة ، أما وادي عيان إلى جانب الظاهر المعروف بجبل المضرب من مِلْحان ، ويذكر أن عياناً كانت سوقاً قديمة ، كما ذكر الهمداني سردداً وحفاشاً وملحاناً ، وينسب جبل ملحان إلى رجل من حمير ، والباقر يسمى اليوم ـ برش ـ وهو جبل في أصل ملحان ، والمضرب وصحار من بلد حمير ثم من المحويت ، وتبس ونضار والماعز وشاحذ والباقر هي قبائل يحاذيها حمير وهمدان في النسب ، وسادة الجبل البحريون من ولد ذي خليل من حمير ، ووادي " سُمع " إلى الشمال والغرب يتفرع مـن وادي عيان ، ومن الأودية الرئيسية التي تتصل بمديرية المحويت من الناحية الشمالية الغربية وادي لاعة ، واسم هذا الوادي هو جبل ومدينة ، ويلتقي مع وادي مور في منطقة القلعوس قرب جبل الحدبة ، وتعد لاعة من غرر المناطق المشهورة بالخصوبة وغزارة المياه وكثرة أشجار البن ، ومن لاعة انتشرت الدعوة القرمطية على يد " حسن بن حوشب القرمطي " سنة (268هـ)، وكان هناك سوق مشهور، وهو اليوم خراب ، ومن فرق البحث الأثري الأجنبية التي زارت المحافظة البعثة الأثرية الفرنسية خلال الأعوام ( 94 ، 96 م ) لمسح وتسجيل ودراسة المقابر الصخرية في منطقة " صيح " و " بيت منعين " و " بيت النصيري " ، كما تمت عمليات مسح أثريـة مـن قـبـل الهيئـة العامـة للآثـار خلال الأعوام ( 94 ، 95 ، 96 ، 98 ، 99 م ) .



الموقع : تقع محافظة الحديدة في الجهة الغربية للجمهورية اليمنية على ساحل البحر الأحمر ، وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي ( 226 كم ) ، على خطي العرض ( 14ْ ـ 16ْ ) شمال خط الاستواء ، وبين خطي الطول ( 42ْ ـ 43ْ ) شرقي جرنتش ، يحدها من الشرق أجزاء من محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة ، ومن الشمال محافظة حجة ، ومن الجنوب محافظة تعـز ، ومن الغرب البحر الأحمر .


الحدبده

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة الحديدة وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام ( 1994 ميلادية ) حوالي ( 1.749.914 ) نسمه .

المناخ :

يتأثر مناخ محافظة الحديدة بكل الظروف التي تؤثر عموماً في مناخ اليمن وتؤدي إلى مظاهره المختلفة فيما يسقط من أمطار على المرتفعات الداخلية قد تجد طريقها أو الجزء الأكبر منها إلى مسيلات وروافد ووديان تصل بها إلى البحر الأحمر أو قد تجد طريقها خلال الطبقات إلى سهل تهامة على البحر الأحمر، ومناخ محافظة الحديدة يتميز بصيف طويل حار وشتاء قصير دافئ، وفيما يلي أهم العناصر المناخية :

أ- درجة الحرارة :

يصل المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العظمى في فصل الصيف إلى ( 37.5ْ مئوية ) والصغرى إلى ( 19.6ْ مئوية ) ، أما في فصل الشتاء فأن المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العظمى تصل إلى ( 24ْ مئوية ) والصغرى إلى ( 14ْ مئوية ) .

ب- الأمطـار :

تعتبر الأمطار في محافظة الحديدة قليلة ونادرة وغير منتظمة فقد تسقط في سنوات كميات كبيرة وفي سنوات أخرى تسقط كميات محددة ، وتتراوح كمية الأمطار ما بين ( 60 ـ 150 ملم ) سنوياً ، وفي الشهور فبراير ومارس وأبريل وديسمبر .


ج - درجة الرطوبة النسبية والبحر : تعتبر نسبة الرطوبة عالية إلى حد كبير إذ أن متوسط درجة الرطوبة النسبية يتراوح بين ( 70ْ - 85ْ مئوية ) ، كما أن معدل التبخر مرتفع يزيد عن معدل التساقط .

التضاريـس :

تتكون محافظة الحديدة عموماً من سهل منبسط قليل الانحدار نحو البحر ، وسطحه متماوج تماوجاً بسيطاً في شكل موجات عرضية متتابعة ، يشغل مقعراتها مجاري روافد الوديان التي تصب في البحر ، أمَّا محدباتها فتتكون في معظم الأحيان أما من بعض الكثبان الرملية قليلة الارتفاع أو بعض بقايا الكتل المتراجعة نحو الداخل ، والمعروف جيولوجياً أن هذا السهل الساحلي هو جزء من أخدود البحر الأحمر غطته الإرسابات الحديثة التي يمكن أن نقسمها إلى قسمين يصعب تتبع حدودها أو الفصل بينهما ، ففي الجزء القريب من ساحل البحر الأحمر تتكون الإرسابات من تكوينات بحرية تنتمي إلى نهاية كل من الزمن الثالث والرابع تغطيها إرسابات رملية هوائية حديثة ، أما الجزء القريب من أقدام الجبال فهو يتكون من إرسابات دلتاوية بعضها خشن يتمثل في الحصى الكبير وشظايا الصخور ، والبعض الأخر يتكون من ذرات دقيقة من مفتتات الصخور التي حملتها معها الوديان المنحدرة من الجبال ، وتختفي هذه الإرسابات الدلتاوية الخشنة تدريجياً تحت الإرسابات الرملية حيث يظهر على الحد الفاصل بينهما بعض الينابيع والعيون ذات المياه العذبة ، ومما سبق يمكن تقسيم محافظة الحديدة من حيث السطح إلى ثلاثة أقسـام :

أ - السهول الساحلية

ب- المرتفعات الجبلية

ج - مجموعة الجزر

أ-السهول الساحلية :

تقع معظم أراضي محافظة الحديدة في المنطقة السهلية لساحل تهامة ، ويمتد هذا السهل من اللحَّية في الشمال إلى الخوخة في الجنوب بطول حوالي ( 300 كم ) وعرض يتراوح بين ( 60 - 150 كم ) ، ويخترق هذا السهل العديد من الأودية التي تعتبر مصبات لمياه السيول والأمطار التي تأتي من المرتفعات الداخلية للمحافظة ومن هضاب وجبال محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة حتى تستقر في البحر الأحمر ، وأهم الوديان في سهل محافظة الحديدة ما يلـي :

1- وادي مور :

يأتي من غرب بلد حاشد جبل يزيـد ومـن غـرب جبل ضلاع والطويلة ومن شمال المحويت والخبت ومن جبل مسور وحجة وكحلان وساقين وكشر ويلتقي في الواعظات يسقي الزَّهرة ويصب في البحر الأحمر جنوب اللحَّية وهو من أكبر الأودية في تهامة .

- وادي سردُد :

يأتي من الأهجر غرب صنعاء ومن ضلاع كوكبان وغرب وشمال جبل شعيب وملحان ويجتمع بخميس بني سعد ، ويمر هناك في مضيق وادي كبير دائم الجريان ولكنه يضيع تحت الرمال ويسقي مدن المُهْجم ـ مدينة تاريخية لم يبق إلا أطلالها ومنها منارة مسجد المدينة ـ

والضحَّي والزيدية ويصب في البحر الأحمر جنوب مدينة الزيدية .

3- وادي سهام :

يأتي من مشارف خولان العالية الغربية ووعلان وسامك وعافش وغرشْ آنس وتضم إليه السيول من شمال آنس وجنوب بني مطر وجنوب الحيمة وجنوب حراز وشمال جبال ريمة ويمر بشمال جبل برع فيسقي أرض المراوعة والقُطيع ويصب في البحر الأحمر جنوب مدينة الحديدة .

4- وادي رماع :

يأتي من ضوران آنس ومن حمام علي وشمال جبال عتمة وشمال وصاب وجنوب ريمة ويشق طريقه بين جبال وصاب وريمة وينزل إلى بني سواده والمشرافة ثم الجروبة والحسينية ويصب في البحر الأحمر .

5- وادي نخلة :

يأتي من شمال شرعب وجنوب العُدين ويمر بحيس ويسقي بلد الدَّوبَلي شمال الخوخة فالبحر الأحمر .

6- وادي زبيد وفروعه :

يأتي من العُدين ومن وادي عنَّه ووادي السُّحول النازل من شمال إب وأودية بعدان من غربان والمنار وأودية جبل حبيش والنجاري والمخادر ووادي برقين ووادي شيعان وجوار النازلين من بني مسلم غرب يريم ، وأودية القفر النازلة من عُتمة ومغرب عنس والأودية النازلة من شرق وصابين وتلتقي في المضيق بين جبل رأس ووصاب تم تسقي زبيد وتنزل إلى البحر الأحمر عند ساحل الفازة .

7- وادي تباب بالقناوص :

ينزل من شمال جبل ملحان ومن جبل الظاهر التابع للخبت ويسقي أرض القناوص وينزل إلى أبن عباس في البحر الأحمر .

8- وادي علوجة :

ينزل من جبل كسمة والجعفرية ويمر بوادي الخايع إلى الجاح .

9- وادي اللاوَّية :

يأتي من غرب جبال ريمة إلى رمال والدريهمي من الزرانيق .

وهناك العديد من الأودية الصغيرة الأخرى التي تنتشر في سهول المحافظة .

ب- المرتفعات الجبلية :

أهم المرتفعات في محافظة الحديدة ما يلي :

- جبل رأس :

يقع في مديرية جبل رأس ، في الجهة الجنوبية الشرقية من زبيد ، ويطل من جهته الشمالية على وادي زبيد ، ومن جنوبه على وادي نخلة ، ويرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي ( 2000 متراً ) تقريباً .

- جبل بُرَعْ:

يقع في مديرية بُرَعْ ويرتفع عن مستوى سطح البحر بحوالي ( 2400 متراً )

- جبل دُبَاس وجبل مستور :

يقعان في مديرية حيس .

- جبل الركب :

يقع في مديرية زبيد .

- جبال الضامر:

سلسلة جبلية تقع إلى الشرق من باجل وتمتد من شمال برع إلى شرق باجل.

- جبال الدَّمَنْ :

سلسلة جبلية تقع غرب سلسلة جبال الضامر ويتوسطها سهل كبير يعرف سهل الدَّمَنْ يمتد من سهام إلى باجل.

- جبال وهنه :

سلسلة جبلية تمتد من شرق إلى غرب شمال مدينة باجل تطل من الشمال على وادٍ سردُد ومن الجنوب على باجل ويفصل بينهما سهل يعرف بوادٍ عزان.

-جبل الشريف:

يقع في جهة الجنوب من مدينة باجل ويوجد بقمته قلعة تسمى قلعة جبل الشريف.

-جبل القمة :

يقع شرق مدينة الصليف على بعد ( 25 كيلومتر ) ، يوجد بها مناجم الملح .

ج - مجموعة الجزر :

تنتشر في البحر الأحمر قبالة ساحل محافظة الحديدة مجموعة من الجزر اليمنية يصل عددها إلى أكثر من ( 40 جزيرة ) بعضها صغيرة ومن أهمها الجزر التالية :


1- جزيرة كمران :

هي من الجزر المأهولة بالسكان وتبعد عن ميناء الصليف بحوالي ( 7 ميلاً بحرياً ) وتبلغ مساحتها ( 35 ميلاً مربعاً ) وهي جزيرة ذات أهمية استراتيجية ، وقد دخلها المصريون المماليك بقيادة " حسين الكردي " في عام ( 921 هجرية ) وبعد ذلك ظلت تحت سيطرة العثمانيين حتى احتلتها بريطانيا في عام ( 1867 ميلادية ) ، واستخدمت حجراً صحياً للحجيج ، كما يوجد بها قاعدة عسكرية يمنية لحماية السواحل والجزر اليمنية ، ويوجد بها حالياً نادي للغوص يستغل سياحياً .

2-جزيرة طقفاش ( أنتوفيش ) :

هي من أكبر الجزر الموجودة في مواجهة ميناء اللحَّية وتبلغ مساحتها ( 28 كم2 ) تقريباً ، وشكلها مستطيل وترتفع حوالي ( 36 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وتعتبر من الجزر ذات الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية ، ويوجد بها حالياً نادي للغوص يستغل سياحياً .

3-جزيرة حنيش الكبرى :

يبعد طرفها الشمالي الشرقي من الساحل بحوالي (28 ميلاً بحرياً)، وتبلغ مساحتها حوالي ( 67 كم2 ) وتقع على خط عرض ( 44َ,13ْ ) شمالاً ، وخط طول ( 45َ,42ْ ) شرقاً ، وهي جزيرة صخرية تمتد بها سلسلة جبلية على مدى طولها وأعلى ارتفاع لهذه السلسلة الجبلية يبلغ ( 1335 قدماً ) ، وفي عام ( 1981 ميلادية ) بنت عليها المؤسسة العامة للموانئ اليمنية فناراً لإرشاد السفن وخدمة الملاحة الدولية.

4- جزيرة حنيش الصغرى :

تبعد عن الساحل بحوالي ( 25 ميلاً بحرياً ) ، وتبلغ مساحتها حوالي ( 10 كم2 ) ، وهي جزيرة صخرية بركانية أعلى ارتفاع لها ( 627 قدماً ) ، وفي عام ( 1981 ميلادية ) بنت عليها المؤسسة العامة للموانئ اليمنية فناراً لإرشاد السفن وخدمة الملاحة الدولية.

الصناعات الحرفية واليدوية :

توجد في محافظة الحديدة العديد من الصناعات اليدوية الحرفية التي تعتبر عاملاً هاماً من عوامل جذب السياح الأجانب وأهم هذه الصناعات في المحافظة هي :

الصناعات الفخارية والخزفية ، والصناعات الفضية ، والصناعات النسيجية والصوفية وحـيـاكـة

اللحافات والمقاطب ، وصناعات قوارب الاصطياد وصناعات المعدات الزراعية .

الأسواق الأسبوعية : تنتشر في محافظة الحديدة العديد من الأسواق الشعبية التي تعتبر أحد عوامل الجذب السياحي حيث تعكس هذه الأسواق طبيعة الحياة والتسوق لدى المواطنين وتعتبر محل إعجاب السياح الأجانب ومن الأسواق الهامة في محافظة الحديدة ما يلي :

- أسواق بيت الفقيه ، الخوخة ، الدريهمي ، القطيع تقام يوم الجمعة من كل أسبوع .

- سوق المغلاف يقام يوم السبت من كل أسبوع .

- سوق مدينة زبيد يقام يوم الأحد من كل أسبوع .

- أسواق المراوعة ، الضحي ، حيس تقام يوم الإثنين من كل أسبوع .

- سوق مدينة الزيدية يقام يوم الثلاثاء من كل أسبوع .

- أسواق باجل ، المنصورية تقام يوم الأربعاء من كل أسبوع .

- أسواق القناوص ، خميس الواعظات ، والكدن سردُد تقام يوم الخميس من كل أسبوع .


صعده

الموقع :

تقع محافظة صعدة في الجزء الشمالي من الجمهورية اليمنية إذ يبعد مركزها الإداري عن العاصمة صنعاء شمالاً بحوالي ( 243 كيلومتراً ) .

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة صعدة وفقاً لنتائج التعداد السكاني لعام 1994م حوالي ( 484,063 ) نسمة .

المناخ :

يتنوع مناخها تبعاً لتضاريسها الطبيعية ، وهو معتدل صيفاً إذ تتراوح درجة الحرارة فيه ما بين ( 10ْ-26ْ ) وبارد شتاءاً حيث تتراوح درجة الحرارة فيه ما بين ( تحت الصفر- 16ْ) .

التضاريس:

تتنوع الأشكال والظواهر الطوبوغرافية لمحافظة صعدة نتيجة للعوامل الطبيعية المعقدة التي مرت بها خلال العصور الجيولوجية ، وتنقسم إلى ثلاثة أقاليم تضاريسية تتوزع على النحو التالي :-

- إقليم منخفض ( حوض ) صعدة :-

يرجع تشكل هذا الإقليم إلى أواخر الزمن الجيولوجي الثاني وبداية الزمن الجيولوجي الثالث حيث صاحب تشكل البحر الأحمر والأخدود الأفريقي الكبير وانفصال أرض اليمن عن كتلة إفريقيا ، ويرجع هذا التكون إلى التواء مقعر وهبـوطٍ في القشرة الأرضية لهذا الإقليم ، كما يسمى هذا الحوض أو المنخفض " بقاع صعدة " ، ويرتفع عن مستوى سطح البحر ( 1800 متر ) ، تحده من الشمال والغرب سلسلة جبال جماعة وغمر وخولان ، ومن الجنوب سلسلة جبال سحار ، ومن الشرق سلسلة جبال همدان ، ويعد قاع صعدة من المناطق الزراعية الهامة في اليمن حيث الظروف الملائمة من طبيعة وتربة غنية ومياه جوفية ، ويتميز هذه الإقليم مناخياً بالآتي :-

هطول الأمطار على قاع صعدة تتراوح نسبته ما بين ( 200 - 400 مليمتر ) سنوياً ، وسبب ندرتها يعود إلى سلاسل المرتفعات الجبلية الغربية المحيطة به والتي تعمل على حجز الرياح المحملة بخار الماء من الهطول عليه .

- إقليم المرتفعات الجبلية الشمالية والغربية: تبدو هذه المرتفعات على هيئة سلسلة تبدأ من الشمال الغربي حتى الأجزاء الغربية لصعدة ، وتكويناتها الجيولوجية ذات أهمية اقتصادية لتوفر العديد من الخامات المعدنية فيها ، بالإضافة إلى كونها الخزان الرئيسي الذي يزود حوض صعدة بالمياه ، وتمتد هذه السلسلة لتشمل جبال جماعة ومنبة وغمر ورازح ثم جبال خولان ، ويتراوح متوسط ارتفاعها ما بين (1500 – 2500 متر ) عن مستوى سطح البحر .

وتتساقط مياه الأمطار على هذا الإقليم مشكلة الأودية والخوانق مثل وادي الحلف الذي يشكل خانقاً عظيماً ووادي ضمد ووادي بدر ووادي الذنبة ووادي الخير ووادي دفاء ، ويتميز هذا الإقليم مناخياً بالآتي :-

- اعتدال المناخ صيفاً وتدني درجة الحرارة شتاءًا إلى تحت الصفر في المرتفعات العالية .

- يستأثر هذا الإقليم بأكبر نسبة من هطول الأمطار حيث يتراوح ما بين ( 400 -700 مليمتر ) سنوياً ، وتهطل في الصيف بفعل هبوب الرياح الجنوبية الغربية الموسمية القادمة من المحيط الهندي والبحر الأحمر .


- يتميز هذا الإقليم بالمساحات الخضراء الواسعة ، والمناطق السياحية الجميلة .

- إقليم شرق صعدة :

يحتوي هذا الإقليم على قمم جبلية شديدة الوعورة والارتفاع وتتخللها الواحات والصحاري الداخلية وتقطعها العديد من الوديان الواسعة التي تصب في صحراء الربع الخالي كوادي أملح ووادي " آل أبو جبارة " ، كما تظهر التكوينات الرسوبية ، ويسود هذا الإقليم المناخ القاري إذ تشتد الحرارة صيفاً وتنخفض قليلاً في الشتاء وهطول الأمطار فيه نادرة .


الصناعات الحرفية :

تعتبر محافظة صعدة من أهم مراكز الصناعات الحرفية في اليمن ، باعتبارها أهم مراكز معادن الحديد وصناعته قديماً حيث لعب هذا المعدن دوراً كبيراً في صناعة معدات ومستلزمات الأعمال الحربية ومستلزمات جوانب الحياة الاقتصادية المختلفة ، وذاعت شهرة السيوف الصعدية في كثير من الأمصار الإسلامية ولازالت حتى اليوم صناعة النصال ، وقد شاع شهرتها قديماً في البلدان العربية ، كما يذكر " الهمداني " في كتابه " صفة جزيرة العرب " : ( وقال بعض علماء العراق إن النصال الصاعدية تنسب إلى صعدة دائماً يقال منها الصعدية فإذا اضطر شاعر قال صاعدية في موضع صعديةً … في صعدة ) وصناعة البنادق العربية في سوق الطلح بالإضافة إلى صناعة الحلي الفضية بمختلف أشكالها وأنواعها تنفذ بتقنية فنية مميزة . بالإضافة إلى دباغة الجلود إذ كان بها مدابغ الأذون وجلود البقر التي تصنع منها النعال ، كما تصنع من الحجر الصابوني الأبيض والأسود والسماوي المتدرج البسيط أواني طبخ الطعام ، وأشهرها الحرضة الصعدية ـ مقالي ـ وتكيف يدوياً من الأحجار للاستخدام المنزلي لأغراض كثيرة ، ومصدرها جبال مديرية رازح ، وتوجد مصنوعات ومشغولات يدوية عديدة في محافظة صعدة.


الأسـواق الشعبيــة :

توجد في محافظة صعدة العديد من الأسواق الأسبوعية التي تقام بمختلف مناطق مديريات المحافظة ، أهمها وأشهرها صيتاً الأسواق التالية :-

سوق الطلح القريب من مدينة صعدة الذي يقام يوم السبت من كل أسبوع .

السوق القديم في وسط مدينة صعدة فهو يقام على مدار أيام الأسبوع حيث يجـد فيه الزائر متعة كبيرة لمشاهدة المنتجات المحلية واقتناء بعض منها .

السوق الأسبوعي في مدينة صعدة ـ أيضاً ـ الذي يقام يوم الأحد من كل أسبوع فيحوي العديد من معارض الصناعات المحلية منها الفضية والتحف الجميلة وغيرها .

أهم المنتجات الزراعية :

أهم المحاصيل : -

البن اليمني الشهير ، وتتركز زراعـتـه في مديريات حيدان ، ورازح وغمر ـ بمنطقة خولان بن عمرو وبني بحر وبني ذويب ـ .

أعلى
- العنب بمختلف أنواعه أشهره النوع الأسود بالإضافة إلى الرمان ، والمشمش ، والخوخ ، وتتركز زراعته في سحار .

عرفت مدينـة صعـدة فـي النقوش اليمنيـة القديمـة بهـذه التسمية فـي النقش الموسوم بــ CH 31 ) ) باسم ( ص ع د ت م ) ، كما عرفت بهذا الاسم في الفترة الإسلامية المبكرة ، وقد تناولتها بعض المصادر التاريخية الإسلامية المبكرة منها كتاب " صفة جزيرة العرب للهمداني " بقوله : ( مدينة صعدة ، وكانت تسمى في الجاهلية " جماع " ، وكان بها في قديم الدهر قصر مشيـد ، فصدر رجل من أهل الحجاز من بعض ملوك البحر ، فمر بذلك القصر ، وهو تعب فاستلقى على ظهره ، وتأمل سمكه فلما أعجبه قال : لقد صّعده لقد صّعده !! فسميت صعدة من يومئذ ) ، أما " منتخبات في أخبار اليمن لنشوان بن سعيد الحميري " فيقول : ( صعدة مدينة باليمن لخولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وسميت صعدة لأن ملكاً من ملوك حمير بنى له فيها بناء عالٍ فلما رآه الملك فقال لقد صّعده ، فسميت بذلك صعدة ) .

أما مدينة صعدة الحديثة فيرجع تأسيسها إلى ( القرن الثالث الهجري ـ القرن التاسع الميلادي ) حيث اختطها الإمام " الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين بن القاسم " ، إذ تقع على بعد ( 3 كم ) من موقع صعدة القديمة التي كانت قائمة عند سفح جبل تلمص ، ولازالت بقايا آثار أطلالها حتى اليوم ، ومنذ تأسيس مدينة صعدة الحديثة شهدت تطورات حضارية عبر مراحلها التاريخية أكسبتها ملامح المدينة العربية الإسلامية بتخطيطها المعماري الهندسي ، وإبداعاتها الفنية ، وتقسيم تكويناتها الرئيسية من حيث الأسواق والسماسر والحمامـات القديمة والمساجد والمدارس والأسوار والبوابات القديمة والحارات وكل أثر تلمح فيه جمال الإبداع بحسب ما خصص من أجله ، واحتفظت عبر القرون التاريخية بطابع أصالتها الإسلامية لتشكل نموذجاً حياً يشهد على مدى تطور العمارة والفنون منذ بداية العصر الإسلامي .

وازدهرت صعدة كمدينة علم ودين وثقافة وتجارة وصناعة وزراعة بالإضافة إلى دورها الرئيسي في أحداث العصر الإسلامي الذي شهد صراعات وحروب عنيفة متواصلة على الساحة العربية عامة واليمنية خاصة .

ظلت مدينة صعدة مركزاً للدولة الزيدية التي استطاعت مقاومة وحسم كل العواصف والصراعات الداخلية والخارجية ، وهي الدولة الوحيدة على الساحة اليمنية التي استمرت متواصلة الخطى تاريخياً من عام ( 898 م ) حتى عام ( 1962 م ) ، دون غيرها من الدول الإسلامية اليمنية التي ظهرت على الساحة اليمنية لفترة زمنية ، وانهارت ، وحظيت مدينة صعدة بكثير من الإشارات الهامة عنها في مؤلفات الجغرافيين والرحالة العرب وكتب التاريخ والتراجم والسير ، فضلاً عن مختلف المؤلفات الدينية حيث كان لعلمائها وفقهائها دور ملحوظ في التاريخ الإسلامي ، ويرجع ذلك لأهميتها الدينية والسياسية والاقتصادية في تاريخ اليمن ، وإلى جانب موقعها الجغرافي الهام الذي أكسبها ميزة إيجابية على طريق الحجيج فهي همزة الوصل بين اليمن ونجد والحجاز بالإضافة إلى موقعها على طريق حجيج حضرموت ـ من العبر إلى الجوف وينضم في الطريق إلى الحج أهل مأرب وبيحان والسرويين ومرخة ـ ، ولا زالت معالم وشواهد مدينة صعدة تعكس عظمة العمارة الإسلامية وفنونها وتؤدي دورها إلى اليوم وستبقى معلماً عربياً إسلامياً ، وكنزاً للتراث الإنساني يستحق تظافر جهود كل المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بحماية وصيانة كنوز التراث العالمي ، ومنه مدينة صعدة التاريخية وقلاعها وحصونها الإسلامية التي يرجع تاريخ معظمها إلى فترة حكم الوالي العثماني " حسن باشا " الذي استطاعت قواته أن تخضع المنطقة الشمالية للسيطرة العثمانية بعد مقتل " أحمد بن الحسين " وهزيمـة جيشـه التي أدت إلى سقوط " صعدة " وما يليها شمالاً حتى نجران ، وقد اتسمت فترة حكم " حسن باشا " الطويلة زمنياً بالإنجازات الكثيرة للأعمال العمرانية والإنشائية في المجالات المدنية والعسكرية ، ومنها قلاع وحصون صعدة لتثبيت أركان حكمه ، ونتيجة لذلك برزت العديد من أسماء المواقع والأماكن الأثرية والتاريخية لفترتيها القديمة والإسلامية والتي لعبت دوراً مهماً في تطورات الأحداث التاريخية وأسهمت بإبداعاتها الأثرية المثيرة تاركةً بصماتها كشاهد على ذلك وسوف نتعرض لتلك المواقع والأماكن لاحقاً .


شبوه

الموقع :

تقع محافظة شبوة شرق العاصمة صنعاء ، وتبعد عنها بمسافة ( 458 كم ) تقريباً ، وعلى ارتـفـاع حـوالي ( 3400 قدم ) عـن مستوى سطح البحر ، وتـقـع على خـطي طول ( 46ْ - 48ْ ) شرقاً ، وخطي عرض ( 14ْ - 16ْ ) شمالاً ، وتحدها من الشرق محافظة حضرموت ، ومن الجنوب البحر العربي ، ومن الغرب أجزاء من محافظة مأرب ومحافظة أبين ومحافظة البيضاء ، ومن الشمال أجزاء من محافظة حضرموت ، ومحافظة مأرب وصحراء الربع الخالي .
السكان : يبلغ عــدد سكان محافظة شبوة حسب التعداد السكاني لعام ( 1994 م ) حــوالي " 375.541 " نسمة .

المناخ :

يسود محافظة شبوة المناخ الصحراوي الحار صيفاً والمعتدل شتاءاً ويميل إلي البرودة أثناء الليل ، وتهطل الأمطار في فصلي الربيع والصيف .

التضاريس :

تضم شبوة أراضي متنوعة التضاريس بين جبال وسهول وصحاري تمتد شمالاً باتجاه الربع الخالي وسواحل واسعة الأطراف على البحر العربي .

الصناعات الحرفية :

تنتشر العديد من الصناعات الحرفية في مديريات محافظة شبوة مثل الحدادة وذلك لصناعة الفؤوس والسكاكين والجنابي ، بالإضافة إلي الأدوات الزراعية ويستخدم الكير والنفخ والطرق بأسلوب بدائي ، وصناعة المعاوز وهي صناعة نسيجية قديمة بدأت في مديرية الروضة بمحافظة شبوة التي تعتبر مركز لهذه الصناعات باستخدام الوسائل التقليدي]ة القديمة ، وصناعة الفضيات حيث يصنع من الفضة أنواع مختلفة من الحلي وهذه الصناعة متوارثة جيل بعد جيل .

ـ التسمية :

اسم شبوة هو اسم لمدينة أثرية قديمة في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد ، وعلى أراضي محافظة شبوة قامت أقدم ثلاث عواصم لأقدم الدول اليمنية القديمة والتي لازالت بقاياها شامخة برغم مرور الزمن وتلك العواصم هي :

ـ " يهر" عاصمة مملكة أوسان ، وتقع إلى جهة الشرق من مديرية بيحان وإلى جهـة الشمال من محافظة شبوة .

ـ " شبوة القديمة " عاصمة مملكة حضرموت القديمة ، وتقع في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد ، في شمال شرق محافظة شبوة .

ـ " تمنع " عاصمة مملكة قتبان ، وتقع في وادي بيحان شمال غرب محافظة شبوة .

وعلى سواحل هذه المحافظة التي تشرف على البحر العربي كانت ميناء قنا القديمة التي تمثل أعظم موانئ العالم القديم حيث كانت تربط بين دول جنوب شرق آسيا ودول شرق أفريقيا بالحضارات التي كانت قائمة في بلاد ما بين النهرين وسوريا ومصر وبلاد اليونان والرومان ، عبر طريق القوافل التجارية البرية ، كما كانت تصدر منها أجود أنواع اللبان والطيوب اليمني إلى مراكز تلك البقاع التي كانت تستخدمه لأغراض طقوسية دينية في معابدها ، وقد ذكرها الهمداني في كتابه الصفة بقوله : " وفيما بين بيحان وحضرموت شبوة مدينة لحمير وأحد جبلي الملح بها والجبل الثاني لأهل مأرب ، ثم قال : فلما تحاربت حمير ومذحج خرج أهل شبوة من شبوة فسكنوا حضرموت وبهم سميت شبام وكان الأصل في ذلك شباه فأبدلت الميم بدل عن الهاء ، ويقصد الهمداني هنا بشبوة هي المدينة القديمة وذكره أن شبوة قد دمرت في الحروب ، فذلك ما تؤكده النقوش اليمنية القديمة وسنتناوله بالتفصيل عند الحديث عن موقع مدينة شبوة القديمة ، أمَّا ذكره بأن أهـل شبوة انتقلوا إلى شبام حضرموت وسميت بهم فذلك غير مؤكـد لأن اسـم مدينـة شبام
أعلى

معروف في النقوش ( ش ب م م ) ولم يؤخذ من شبوة التي كانت تذكر في النقوش ( ش ب و ت )

كما ذكر الهمداني بقية أراضي ومدن محافظة شبوة والقبائل التي كانت تقطنها حيث ذكر :

- وادي مرخة :

أولها عبرة وهي لبني لقيط من صُداء ، البجباجة لصُداء وادٍ كثير النخيل لبني شداد من صُداء وفيهم بطن يقال لهم بنو فرط دخيل ، حُزا لبني صُداء لبني شداد منهم ، لجية وادِ كثير النخل والعلوب لبني شداد ، والمشكان لبني شداد ، والمديد لبني سليم من صُداء ، خورة والحجر والجرباء لبني ذي معاهر من حمير ولقوم من صداء وبني ماوية فهذه هي مرخة وقبائلها عند الهمداني .

- عبدان :

لبني عيذ الله من صُداء وحصنهم فيه معروف ، وبنو عيذ الله بن سعد العشيرة .

- جردان :

وادٍ عظيم فيه قرى كثيرة لجُـف ، ويشبم وادٍ عظيم للإيزون من حمير ، وحجر بني وهب لبني عامر من كندة .

- بيحان :

وأما بيحان فان لها طريقين : الصدارة وادٍ يهريق في بيحان منه شربهم ، وأهله الرضاويون من طي وهم من بني عبد رضا ، والثاني وادٍ آخر وسكان بيحان مراد إلى العطف ، وأسفل بيحان والعطف يسكنه المعاجل من سبأ ثم من وراء ذلك الغائط إلى مرخـة ، ورؤساء مراد بيحان آل المكرمان ، وهم الخساسات ويقال إن الخساسات من ولد الأشرس بن كندة ، وهم بيت أبن ملجم ، ولآل المكرمان شرف وسؤدد ومقام في مذحج ، تلك هي أهم المواضع التي ذكرها الهمداني في شبوة .

وشبوة هي المحافظة ومركزهـا الإداري عتـق ، وتشتهر بوديانها الخصبة الصالحة للزراعة، مثل : وادي جردان في المديرية الشرقية ، ووادي عين ووادي بيجان في المديرية الشمالية ، ووادي ميفعة في المديرية الجنوبية ، ووادي مرخة ووادي عبدان ووادي يشبم في المديرية الوسطى .

ـ الجبال والهضاب :

أمَّا أشهر الجبال والهضاب فيها فهي سلسلة جبال الكور التي تفصل بينها وبين محافظة حضرموت ، وهضبة الشرورة ، وسطحها شبه مستوى ، وأغلب المناطق الشرقية للمحافظة هضاب ووديان واسعة ، والجزء الشمالي من المحافظة يعد جزءاً من صحراء الربع الخالي ، وعلى الأطـراف الجنوبيـة لهـذه الصحراء المترامية الأطراف قامت ممالك قوية لها حضارات عريقة ( أوسان ، حضرموت ، قتبان ) .


ابين

الموقع :

تقع محافظة أبين بين خطي طول 45ْ – 47ْ وجنوب خط عرض 14ْ يحدها من الشرق محافظة شبوة ومن الغرب محافظتي عدن ولحج ومن الشمال محافظتي شبوة والبيضاء إلى جانب أجزاء من يافع العليا ، أما من الجنوب فيحدها البحر العربي الذي تطل عليه شواطئها.

المساحة :

تبلغ مساحة محافظة أبين حوالي ( 21489 كم2 )

السكان :

يبلغ عدد سكان المحافظة حسب نتائج التعداد السكاني لعام 1994م (416271)) نسمة.

التضاريس :

تتوزع تضاريس محافظة أبين بين جبال في أطرافها الشمالية وهضاب في وسطها وسهول ساحلية طويلة في أطرافها الجنوبية تصب إليها عدد من الوديان أهمها – وادي بنا ووادي حسان اللذين يشكلان دلتا أبين .

التسمية :

بالنسبة لتسمية أبين يبدو واضحاً أنها ظهرت متأخرة ، حيث ذكرت مناطق إلى الشرق منها في نقش كرب إيل وتر الملك السبئي الذي ظهر في القرن السابع قبل الميلاد ، ونقصد إلى الشرق منها أي إلى الشرق من خنفر حاضرة أبين الحالية فقد ذكر ذلك المكرب في نقشه المشهور بنقش النصر الموسـوم ب (RES – 3945 ) أراضي دهس وكحد ( وفي الأخيرة كحد ) كان يقيم في منطقة دثينة المعروفة عند الهمداني بذلك الاسم ، وقد كانت كامل أراضي أبين ( المحافظة ) تتبع الدولـة القتبانية عقب حروب كـرب إيـل وتـر ( المكرب السبئي ) .

أما عند الأخباريين فقد ذكر بطليموس أنها كانت مقسمة على مملكتي حضرموت والحميريين ، وجاء بعد بطليموس المؤرخ والعالم اليمني أبو الحسن الهمداني ( توفي في 355 هجرية ) بوصف تفصيلي لسكان أبين ، ودثينة وأحور والذين كانوا ينتسبون إلى الأصبحيين والأوديين ، حيث قال عن توزيع عشائر وبطون تلك القبائل الآتي :- " دثينة : شرجان من السرو لبني مالك من اللوذ ، نعمان الأصبحيين - عدوٌُ وادٍ كثير الأبصال والأعناب به حصن يعرف بالقمر للأصبحيين وأكثره اليوم للدَّعام بن زرام الكتيفي سيد أود ، وصحب وادٍ للنخع وبني أود ، فهذا آخر السرو من الطريق اليمني – ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة منها الرقب ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبدع وحسرة ، ودثينة أولها أثرة لبني حباب من أود ودثينة غائط كغائط مأرب ، فيه بنو أود ، لكل بني أب منهم قرية حولها مزارعهم ، وفيها قرية بني شبيب وبني قيس وهي الظاهرة والموشح ، وهي أكبر قرية بدثينة ، وهي مدينة لبني كتيف ، والمعوران لبني مزاحم ولهم الخضراء والقرن لبني كليب ، والعارضة لسبأ ، والسوداء وأوديتها للأصبحيين ، ذو الخنينة لبني سويق ، والجبل الأسود منقطع دثينة ، وهو للعدويين والخمسيين من حمير ، هذه دثينة من الحيز الأيسر ، ثم أحور : أولها الجثوة قرية لبني عبدالله بن سعد ، القويع لبني عامر من كندة ، الشريدة لبني عامر أيضاً ، المحدث قريب من البحر لبني عامر من ساحل عرقة لبني عامر ، ويأتي بعد أحور الكود ومنها الطريق إلى أبين : فإذا انحدرت من برع في الكود فهنالك وادي برع به مسلية ، ثم صناع وادٍ به بنو صريم من أود وقد انتسبوا في بلحارث بن كعب ، وهنالك اخلاط من بني منبة ، ثم ريبان وسنبا والعطف كلها لمراد ، ثم يرامس وادٍ عظيم فيه النخيل والعطب وهو لفرقة من الأصابح من حمير ، ثم ذو سكيد لبني مسلية .


وأبين :

أولها شوكان قرية كبيرة لها أودية وهي للأصبحيين ، والمدينة الكبيرة خنفر وهي أيضاً للأصبحيين ، وقوم بني مجيد يدعون الحرمَّيين ، وقوم من مذحج يدعون الزفدين ، ، المضرى قرية يسكنها الأصبحيون الرواع يسكنها بنو مجيد ، الملحة يسكنها بنو مجيد والمصنعة ( تسمى اليوم المصينعة بالتصغير ) يسكنها الأصبحيون ، الجيشر يسكنها الأصبحيون أيضاً الطرية (جوار قرية الخاملة اليوم ) يسكنها العامريون من ولد الأشرس ، البادرة يسكنها قوم يقال لهم الربعيون من كهلان الجثوة يسكنها الربعيون أيضاً ، الحجبور يسكنها الأخاضر من مذحج ، الفق يسكنها الأصبحيون ، وقرى أبين كثيرة بين بني عامر من كنده وبين الأصابح من حمير وبني مجيد ومن يخلط الجميع من مذحج وهو يسير فإلى السفال إلى البحر ، بوزان ، يسكنها الأصبحيون نخع يسكنها بنو مسلية ، الروضة يسكنها الأصبحيون ، وحَلَمَة يسكنها الأصبحيون ، قحيضة يسكنها الاحلول من بني مجيد ، قرية تعرف بيوسف بن كثير وبني عمه وهم قوم ربعيون ، قرية تعرف بمحل حميد يسكنها قوم أحور ناجحة وقد توطنوها ، قرية على البحر لم يعرف الهمداني اسمها ويسكنها قوم من مذحج ، لقد قدم الهمداني إلى جانب وصفه للقبائل والعشائر التي كانت تسكن أراضي محافظة أبين خارطة للمدن والقرى التي كانت تنتشر في تلك الأراضي ؛ إلا أن معظم تلك الأسماء التي كانت تنتشر في تلك الأراضي من المدن والقرى قد أختفت وظهرت بدلاً عنها مسميات حديثة إلى جانب أن بعضها قد اندثر وانتهى ذكرها تماماً .

لقد كانت مآتي أبين من المياه كما جاء عند الهمداني ، هي وادي شراد ووادي بناء ، وهما يعتبران من المصادر الأساسية أما سواهما فهما روافد وفروع .

أما بالنسبة للتسمية ( أبين ) فمن خلال النقوش اليمنية القديمة نجد أنه لم يذكر فيها ، ولكنه ذكر عند الإخباريين الذين ذكروا أنه جاء كاسم لأحد أحفاد سبأ ، وتسلسل نسبه كالآتي : أبين من ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن جيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن سبأ .

رابعاً : شواطئ أبين السياحية :

على طول الحدود الجنوبية لمحافظة أبين ما بين محافظتي عدن وشبوة يمتد طريق ساحلي يطل على شواطئ رملية ناعمة وذلك الساحل يمثل تنوعاً عجيباً من المناظر الطبيعية ، كما يشكل الساحل منطقة اتصال بين الأرض والبحر وأهم شواطئ المحافظة هي :-

1– الراحة جنوب الكود والمقاطن شرق مدينة شقرة ، وهو عبارة عن شريط طويل من غابات النخيل الباسقة والأشجار الحراجية الأخرى دائمة الخضرة المطلة على مياه البحر .

كما يطل شاطئ أبين على جزيرة القشعة جنوب مدينة شقرة الواقعة على بعد (2 كم) من الشاطئ والتي تغطى بالمياه أثناء حركة المد ، وتظهر عند الجزر ومعظم مناطق شاطئ أبين تشكل فرصاً حقيقة للاستثمار السياحي حيث لا تتوفر فيه أي نوع من الخدمات السياحية .


الضالع

الموقع :

تقع محافظة الضالع جنوب العاصمة صنعاء على بعد ( 245 كيلومتراً ) على خط عرض ( 42َ : 13ْ ) شمالاً ، وخط طول ( 43َ : 44ْ ) شرقاً ، يحدها من الشمال محافظة البيضاء ، ومن الشرق أجزاء من محافظتي البيضاء ولحج ، ومن الجنوب أجزاء من محافظتي لحج وتعز ، ومن الغرب محافظة أب .

السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة الضالع وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام (1994 م ) حوالي ( 341,449 ) نسمة .

المناخ : بشكل عام يسود مناخ محافظة الضالع الاعتدال صيفاً والبرودة شتاءاً .

التضاريس :

تتوزع التضاريس الطبيعية لمحافظة الضالع بين جبال وهضاب ووديان وسهول خصبة ، فأراضي محافظة الضالع تقع على رأس وادٍ منبسط يمتد شمالاً ، ويصب في سيلة قعطبة وفي وادي تبن ، ويبلغ طول هذا الوادي حوالي ( عشرة أميال ) ، وعرضه حوالي ( ثلاثة أميال ) ، وله عدة أسماء ، أما روافده الرئيسية فهي وادي معابر ونشام ووادي الغشة ، وهي تروي ـ تسقي ـ الأراضي الواقعة بين مدينة الضالع والكبار ، ووادي عمامة ورحبان ووادي الظاهر وهي تروي ناحية بلاد الشواف ، ووادي حبان ووادي اللسج يعبران منطقة الجليلة ، ووادي الشعب ووادي حران يرويان أراضي لحيس من بلاد الشواف ، ووادي المدهور ووادي الحسلب يرويان الجزء الواقع في أقصى الشمال من أرض الشاعري وناحية خلة في أراضي المفلحي في محافظة لحج ، ووادي صوحل الذي يروي أراضي الحُصين ومرفد وخوير ، ووادي الحازة الذي يتاخم السفح الشرقي لجبل جحاف ، وتختلف أراضي محافظة الضالع على الرغم من وجود الجبال الوعرة المحيطة بها من جميع الجوانب بأن لها مظهر السهل المستوي إلا أن سطحه منكسر بسبب وجود مرتفعات صخرية وحبيلات أو نتوءات صخرية واسعة مغطاة بأشجار الشوك والصبر ، ومن قمة الجبل الذي يرتفع إلى شرق مدينة الضالع يمكن مشاهدة القرى العديدة البعيدة ومنازلها المبنية بالحجارة الصلدة فوق مرتفعات صخرية ، وبالنظر إلى الجوانب الشديدة الانحدار والنتوءات المتكسرة لجبل جحاف فلا يمكن أن يقع النظر إلا على القرى الواقعة في السفح الشرقي للجبل ، وفي الشمال الشرقي يوجد نتوء له قمتان متشابهتان هما عدينة والذهابي تقعان في شمال قرية السَّرافي وتخفيان وراءهما مناطق سناح وحازة العبيد وأهل الحاج سعيد ، من وراء هذا النتوء يمكن رؤية الخط المتعرج لجبل مطرح الواقع في أقصى غرب جبال مُريس وجزء من روابي العود الذي يقطعها نقيل حدة ، ويمكن أيضاً مشاهدة الشعب ذي الارتفاعات العالية ، وسلسلة جبال مُريس والشعيب تمتد عبر الأفق الشمالي إلى جانب الشمالي الشرقي وتتداخل في الأخدود السفلي لجبل العوابل ، ويرتفع خط القمم حتى يصل إلى الأخدود المسطح لجبل حرير ، وبين هذا الحائط المتدرج من الجبال تربض هضبة الضالع ، أما الجزء الشرقي من الهضبة فمكسر بسبب الأخاديد الصخرية لبلاد الشاعري التي ترتفع عند طرفها الجنوبي ، وفي شمالها يقف جبل عقرم الضخم بالقرب من منطقة المفلحي ، وفي الشمال الشرقي من مدينة الضالع توجد تلال صخرية تخفي وراءها السهل المنبسط عند رأس نقيل الخربة ، وخلف هذه التلال مباشرة يقف جبل شحذ المطل على جميع الممرات عبر الهضبة من الضالع ومن نقيل الخربة ، وفي السهل الممتد في أسفل الجبل الذي يرتفع إلى شرق مدينة الضالع تقع قرية الكبار فوق تل مخروطي ، وعلى الجانب الشرقي من الكبار تقع قرية الجليلة فوق أخدود واطٍ يمتد من جبل شحذ .
أعلى

أهم جبال الضالع :

أ-جبل جحاف :

يلتف جبل جحاف الضخم بالناحية الغربية لسهل مدينة الضالع ، وأعلى قمة فيه تسمى جبل المنار الذي يبلغ ارتفاعه ( 7840 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، ويشكل الجزء الأوسط منه هضبة متكسرة على ارتفاع ( 7000 قدم ) ، ويتخذ الجانبان الشمالي والجنوبي شكل طنوف ذات ارتفاع كبير ومنحدرات تؤدي إلى أودية عميقة ، وأهم أودية الجانب الشمالي هي وادي حيوات ووادي مطر ، وثلاثة طنوف شمالية رئيسية هي جبل العرقوب وحيد القصامي وجبل عمل ، وأهم وادٍ في الجنوب ينقسم إلى ثلاثة أقسام : يسمى القسم الأعلى منه وادٍ ريحان ، والقسم الأوسط سيلة الحبيل ، والقسم الأسفل وادٍ تبن ، ويقع بين طنف المعفاري شرقا وطنف الحميدي غرباً ، ويوجد وادٍ آخر وهو وادي شعب العجرودي الذي ترتفع قمته شرق قرية السرير ويجري نحو الجنوب الشرقي وتصب مياهه في الأراضي الزراعية لوادي معابر غرب مدينة الضالع ، والهضبة الوسطى يحدها من الشمال خط من القمم أهمها جبل المنار وجبل بني خضير وجبل المصنعة وجبل النوبة ، ومن ناحية الشرق يوجد نتوء مسنن أعلى قمتين فيه هما جبل رَبَك وجبل شجان ، ومن قمة جبل جحاف يمكن التحكم في مساحات واسعة إلى الشمال نحو سهل بلاد الهجر حتى جبل الشعر وجبل العود وجبل مريس غرباً حتى وادي تبن وجبل صهبان ، والجزء الأوسط من جبل جحاف مليء بماء العيون والآبار تقدر بأكثر من ( ثلاثمائة وستين بئرا) .

ب - جبل المعفارى :

توجد في أعلاه هضبة مربعة مساحتها تقريباً ( نصف ميل ) ، وترتفع حوالي ( 6000 قدم ) عن مستوى سطح البحر ، وهي متصلة بجبل جحاف بعنق يسمى كريف الرهوة ، ويطل من ناحية الجنوب والشرق على وادي الأزارق ومن ناحية الغرب على وادي تُبن ، والهضبة في أعلى الجبل ليست مسطحة بل على هيئة حذوة الفرس ، وتخلو مرتفعات الجبل من الماء إلا من بعض الصهاريج والكروف القديمة التي تمتلئ في مواسم هطول الأمطار ، وحين ينتهي مخزون تلك الصهاريج من المياه ، يذهب أهالي تلك المنطقة إلى سفوح الجبال ليحصلوا على الماء من غيل حضيرة في المضيق الممتد من شمال وادي تُبن ومن عين ماء تحت المضيق ، وتقع عزلة المعافري على بعد ( ثلاثة أميال ) شمال جبل المعفاري في المنحدرات الغربية لرابية ضخمة في غرب مدينة الضالع تسمى المبياضة ، وأراضي عزلة المعافر تقع في حوض واسع أقيمت على جوانبه المدرجات الزراعية .

ج- جبل حرير:

يقع جبل الحرير إلى الشرق من سهل الضالع ، وترتفع أعلى قمة فيه نحو ( 7800 قدم ) عن مستوى سطح البحر ، وتوجد به كثير من المنخفضات ذات التربة الزراعية الخصبة التي ينظمها الأهالي بهيئة مدرجات زراعية ، والقمة عبارة عن صخور صلبة تبرز نحو الغرب ، وينكسر البروز إلى نتوء رؤوس صخرية وهاويات تقع تحتها نتوءات صخرية تمتد شرقاً ، وتقع بينها أودية يزرع فيها الأهالي البر والشعير والبن ، والأودية هي سيلة بكاين وسيلة عدينة وسيلة عسيقة وسيلة الغشة وسيلة مثعدة ، وتصب جميعها في سيلة شرعـة ثم تتجه إلى وادي بناء ، وإلى الغرب تمتد حوالي ( ميل واحد ) ثم تبدأ في الانحدار نحو وادي النوب ثم وادي الضبب ويتصل جبل حرير بعنق جبل العوابل في الشعيب ، ويتصل جنوباً بجبل عبيدة في حالمين بواسطة عنق يؤدي إلى نقيل سيت من الضالع إلى المحجبة ، وفي أعلى جبل حرير شرق قرية الفقهاء التي تعتبر أكبر قرية هناك ، ومن أعلى الجبل يمكن الإشراف على مساحات واسعة من أراضي الشعيبي شمالاً وجبال يافع شرقاً وجبال حالمين جنوباً والضالع غرباً


د -جبل الضبيات:

تقع هضبة الضبيات على ذلك اللسان من المرتفعات المتكسرة التي تبرز ممتدة حوالي ( عشرة أميال ) جنوب الضالع ، وهي هضبة في أقصى ناحية من الجنوب وهي متعرجة تبلغ مساحتها حوالي ( نصف ميل مربع ) ، وطبيعتها صخرية جرداء ، والأرض التي تقع في الشمال لها شكل المدرجات وتصب مياهها غرباً ، وتحتوي حوضاً تربته خصبة أقيمت فيه مدرجات زراعية واسعة ، والجزء الجنوبي شكل النجد ، له حواف مسطحة أجزاء منها صخرية وأخرى أراضي زراعية ، وتنحدر الهضبة كلها إلى المنطقة المرتفعة في جانبها الشرقي ، وأغلب مياه جبل الضبيات تذهب غرباً إلى المدرجات وإلى سيلة يطلق عليها سيلة تونة وإلى مضايق عميقة تمتد إلى الطرف الجنوبي من الهضبة ، وأكبرها سيلة طلابة التي يصب ماؤها في وادي حردبة وأيضاً سيلة سعطب التي يصب ماؤها في وادي تونة ، وتنعدم الأشجار في أغلب أنحاء الهضبة إلا أن أشجار التولق الجيدة تكثر في الحـقول أسفل قرية الضبيات ، وتوجد عدد من الآبار في شمال القرية ، والمسافة من قرية الضبيات إلى الضالع تبلغ ( عشرة أميال ) ، وعلى بعد يسير من الهضبة يوجد ممر صعب كثير الالتواءات يمتد حتى شرق جبل ظفر ، وبعد مسيرة ( خمسة أميال ) توجد عيون ماء في سيلة الريدة ومنها سهل الزند ومنها إلى زُبيد ، ومن هنا تمتد طريق صالحة مسافة ( ثلاثة أميال ) إلى الضالع ، وثمة ممر آخر من الضبيات حتى وادي تونة ويسمى نقيل سعطب ، وممر يؤدي إلى بيت الوعل ومنه إلى وادي طلابة ثم إلى وادي حردبة ، ومن الضبيات ـ أيضاً ـ يبدأ ممر ينحدر إلى رأس نقيل تونة ثم يستمر غرباً إلى سيلة صمعان ومنها إلى وادي الأزارق .

هـ- جبل الند :

يطل جبل الند على أودية تُبن وطبقين ، ويبلغ ارتفاعه في أعلى موضع فيه نحو ( 7131 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وفي الشمال والجنوب والغرب نجد جوانب الجبل شديدة الانحدار ، وفي الشرق تحت المرتفع الانحداري يوجد وادٍ واسع فيه قرية بن عواس ، وإلى أقصى الشرق عبر الشق العميق لقرية ماطر توجد هضبة قرية الحقل الواسعة حيث الماء متوفر على ارتفاع (4500 قدم ) عن مستوى سطح البحر .

و-جبل الشاعري :

جبل الشاعري عبارة عن مجموعة من التلال المستقيمة الحواف ، تصب أوديتها إلى وادي الضالع ، وأعلى قمة في الجبل يبلغ ارتفاعها قرابة ( 6525 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وتقع تلك القمة بين الخربة وسيلة الحمام من لكمة النوب شرقاً ، ويسمى حيد الشاعري ـ يطلق على الجبال في أراضي يافع والضالع اسم حيد ـ وإلى الشمال من جبل حرير توجد جبال الشعيب المتصلة بجبل حرير في الجنوب ، ويوجد جبل مُريس في غربها ، وهي كثيرة الانحدارات والهاويات إلا أن فيها أودية خصبة ، وأعلى قمة فيه قمة جبل العوابل التي يبلغ ارتفاعها ( 7646 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وإلى الشمال من الشعيب عبر وادي بناء تقع هضبة الربيعتين العالية وجبل أنيتة وجبل شمروخ الذي يبلغ ارتفاعه ( 7900 قدماً ) عن مستوى سطح البحر ، وإلى الشرق من جبال الشعيب توجد جبال يافع العليا في محافظة لحج .

الصناعات الحرفية :

توجد في محافظة الضالع عدد من الصناعات الحرفية ( المشاغل اليدوية ) مثل صناعة المنسوجات التقليدية ، ومواد الصبغة الملونة للمقاطب ، وصناعة الزجاج المزخرف وغيرها ، كما تصنع بصورة تقليدية الورش والهرد كأدوات الزينة ومساحيق تجميل للنساء ، بالإضافة إلى ماء الورد في الشعيب .

الأسواق الشعبية :

تقام العديد من الأسواق الشعبية الأسبوعية أهمها سوق الخميس في مدينة الضالع .


المَخـــا

أ) مدينة المَخا : -

بفتح الميم والخاء المعجمة وألف ممدودة - وهي مدينة وميناء قديم مشهور ، تقع غرب مدينة تعز على بعد حوالي ( 94 كيلومتراً ) على ساحل البحر الأحمر ، وهي من الموانئ القديمة التي ذكرتها النقوش الحميرية باسم ( مخن ) فقد قامت مدينة المَخا بأدوار تاريخية هامة قبل وبعد الإسلام ، وقد سجل اسم المَخا في نقوش يمنية قديمة بخط المسند ، مثل نقش للملك " يوسف أسار " المشهور " بذي نواس " يذكر النقش أن الملك " يوسف أسار " قاد جيشه إلى ( مخن - م . خ . ن ) وقاتل الأحباش فيها واستولى على كنيستها وكان " يوسف " يهودياً ، ويعود تاريخ كتابة هذا النقش إلى قبيل الغزو الحبشي لليمن في عام ( 525 ميلادية ) ، فمدينة المَخَا أذن هي ( مخن ) أو ( مخان ) بلغة المسند وهو اسمها مُنذُ فترة ما قبل الإسلام حتى اليوم ، كما إن ميناء المَخا كان يتبع الملك الحميري " كرب إل وثر " ملك ظفار .

تعرضت مدينة المَخَا لعدة حملات عسكرية من قبل الطامعين في اليمن أهمها حملات البرتغاليين التي انتشرت في ( أوائل القرن العاشر الهجري ) على سواحل اليمن ، وكانت هذه الحملات سبباً رئيسياً في تنافس الدولة العثمانية ، والحكومة البريطانية على المنطقة ، فقد أجرت الأولى عدة حملات عسكرية ، كانت نتيجتها طرد البرتغاليين من احتلال السواحل اليمنية ، ويقول الأستاذ " شرف الدين " في كتابه " اليمن عبر التاريخ " بأن الدولة العثمانية دخلت مدينة المَخا عام ( 954 هجرية ) وكانت مدينة المَخا تشكل موقعاً عسكرياً ينطلقون منه العثمانيين لشن غاراتهم على البرتغاليين، وبعد خروج العثمانيين من اليمن عام (( 1049 هجرية ) - ( 1640 ميلادية )).

أخذت مدينة المَخا تستعيد حياتها كمركز تجاري حتى بلغت في ( القرن السابع عشر الميلادي ) في أوج ازدهارها ، ويقول المؤرخ " الواسعي " ( وباسم المَخا يسمي الإفرنج أفخر البن عندهم أي (( MOCKA COFFEE ، وتعني بن المَخا ) .

وقد كان البن أهم سلعة يمنية تصدر إلى الخارج عبر ميناء المَخا في العصور الحديث ، إضافة إلى الصبر ، والبخور ، وأعواد الأراك ، في العصور القديمة ، كما تصدر كميات كبيرة من الزبيب.

و بدأ ميناء المخا يفقد أهميته في أواخر ( القرن التاسع عشر الميلادي ) مع ازدهار ميناء عدن الذي أهتم به البريطانيون ، وميناء الحديدة الذي أنشأه العثمانيون آنذاك ، كما زاد من تراجع مدينة المَخا ما عانته خلال حربين دمرت قلاعها وهدمت منازلها وقصورها الفخمة ومتاجرها الكبيرة ، الأولى : أثناء الحرب العثمانية الإيطالية عام ( 1911 ميلادية ) ، والثانية : أثناء الحرب العالمية الأولى حين دمرها البريطانيين في قتالهم ضد العثمانيين عام ( 1915 ميلادية ) ، إضافة إلى ذلك تراجع إنتاج البن في اليمن بسبب ظهور منتجين جدد للبن في العالم مثل البرازيل والمكسيك .


ومن أهم المواقع التاريخية والأثرية والسياحية في مديرية المَخا هي :

1- مدينة المَخا القديمة :

تعتبر مدينة المَخا القديمة إحدى المدن التاريخية الهامة ، وكانت تحتوى على العديد من المواقع الأثرية حيث أتى على ذكرها الرحالة " نيبور " في يومياته التي سجلها عند زيارته للمدينة ما بين عامي ( 1762 - 1763 ميلادية ) بقوله : ( أن المَخا مدينة مأهولة بالسكان ومسورة ، بالإضافة إلى السور توجد أبراج للحراسة على طريق مَوْزع منتشرة بين المدينة وبير البليلي ، وعلى البحر تطل قلعتان مزودتان بمدافع ، وهما قلعة طيار ، وقلعة " عبد الرب بن الشيخ الشاذلي " ، وبعض البيوت داخل سور المدينة مبنية بالحجارة بطريقة جميلة مشابهة لطريقة بناء بيوت بير العزب في العاصمة صنعاء ، أمَّا أكثر البيوت سواءً داخل السور أو خارجه فإنها فأنها عن أكواخ مخروطية من العشش المبنية بالقش ، وفي خارج المدينة تنتشر أشجار النخيل بكثرة وبين هذه الأشجار توجد حدائق جميلة وكان يضم سور المدينة خمسة أبواب هي :

1- باب العمودي ، 2- باب الشاذلي ، 3- باب فجير ، 4- باب صندل ، 5 - باب الساحل

وقد ضمن " نيبور " في يومياته المنشورة رسماً توضيحياً للأبواب الأنفة الذكر وفقاً للتسلسل الرقمي السابق ، إضافة إلى بعض المواقع الهامة وفقاً للتسلسل التالي :

6- قصر عامل مدينة المَخا 7 - المقبرة التي يقبر فيها الأوربيون 8 - أبراج على الطريق المتجهة إلى ميناء مَوْزع 9 - الطريق إلى بيت الفقيه

ويشير " نيبور " إلى أن في المخا كان يسكن حوالي ( سبعمائة هندي ) ومجموعة من اليهود منعزلين خارج المدينة ، وفي الوقت الحاضر أصبحت المدينة لا تعدوا أكثر من مجموعة من مبانٍ قديمة معظمها أطلال ، إضافة إلى بعض الأكواخ المخروطية من العشش -القش- سكن للصيادين ، ويعمل أفرادها عموماً في خدمة الميناء الذي أصبح الآن مجرد ميناء صغير يساهم بصورة أو بأخرى في خدمة التجارة الخارجية لليمن ، ومرسى لسفن الصيد ، ومُنذُ أن قلت أهمية هذا الميناء اتجه سكانها نحو الرعي البسيط عند أقدام الجبل .

2- الميناء القديم :

يقع على الساحل الغربي من مدينة المَخا ، ولم يتبق من معالمه سوى بقايا أساسات من الحجارة مطمورة بالرمل ، وتمتد على مسافة حوالي ( 30 - 50 متراً ) إلى البحر ، ويستدل من تلك الأساسات وجود آثار مبنى لمسجد وأحجار دائرية الشكل كانت تستخدم لطحن الحبوب ، أمَّا فناء الميناء الذي تصل مساحته حوالي ( 40 × 12 متراً ) ، بُني على أساس خرساني ، ويوجد في قمته صحن دائري من معدن النحاس يرتبط بسلم حديد إلى أسفل ، وموقع الميناء بصورة عامة يعاني من الإهمال ويتزايد سوء الموقع نتيجة للعوامل البيئية والرطوبة العالية التي تؤدي إلى زيادة مظاهر الصدأ والتآكل الذي ينخره يوماً بعد يوم .

3- جامع الشيخ " الشاذلي " وضريحه :

يعد من أهم المعالم الأثرية في مدينة المَخا ، وينسب إلى الشيخ أبو الحسن " علي بن عمر بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد دعسين القرشي الصوفي الشاذلي " وهو أحد مشائخ الطريقة الشاذلية في اليمن خلال القرنيين ( الثامن والتاسع من الهجرة ) ، وقد ترجم له المؤرخ " الشرجي " في كتابه " طبقات الخواص " ص 233 بقوله : ( وقد كان له مكارم وفضائل يعين الفقراء والوافدين بماله وجاهه ، وكان له زاوية يشتغل بالعلم ويتوافدون إليه طلابه وأصحابه توفى عام (821 هجرية)، قبره في مدينة المَخا مقصود للزيارة) وفي عام ( 1399 هجرية ) تم إعادة ترميمه وتوسيعه مع رفع الأسقف بواسطة أعمدة خشبية ، ويحتوي المسجد على عدد تسعة قباب متراصة على هيئة ثلاثة صفوف ، ولم يبق من المعالم الأثرية للمسجد سوى بعض الزخارف النباتية والهندسية بطريقة الحفر البارز على السقف الخشبي في بيت الصلاة ، وكذلك بقايا المأذنة في الناحية الجنوبية الغربية من المسجد ويلاصق المسجد في الناحية الجنوبية "ضريح الشيخ الشاذلي" وهو عبارة عن بناء مربع الشكل من الحجارة والطوب المحروق وتغطي السقف قبة ذات مقرنصات ترتكز على حنايا ركنية مصمتة وتضم القبة إلى جانب قبر " الشاذلي " عدداً من القبور ترتفع عن مستوى الأرض بمقدار( 80 سم ) على هيئة مصاطب مبنية بالحجارة والقضاض .

4 - الزهاري :

عزلة الزهاري تتصل من الشمال بمديرية الخوخة في محافظة الحديدة ، المشهورة بشواطئها الجميلة والنقية ، وشواطئ مديرية الزهاري لا تقل جمالاً ونقاءاً عنها حيث تضم عدداً من مواقع الشواطئ البحرية الطبيعية السياحية والقرى التقليدية الجميلة مثل :

- قرية يختل :

التي تضم عدداً من المساجد التاريخية القديمة وتحيط بها أشجار النخيل الباسقة بكثافة .

- الرويس :

تبعد عن الشاطئ ( كيلومتراً واحداً ) تظللها أشجار النخيل الباسقة والأشجار المتشابكة .

- الزهاري :

شاطئ سياحي جميل ونقي .

- الكديحة :

مصب وادي زراعي غني بالفواكه والخضروات المتنوعة ، وشاطئ سياحي جميل ونقي .

- المُلك :

من أجمل الشواطئ السياحية الساحرة بجمالها ونقاء وصفاء


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 09 Dec 2006, 08:13 PM [ 9 ]


تاريخ التسجيل : Aug 2006
رقم العضوية : 1795
مواضيع : 206
الردود : 5039
مجموع المشاركات : 5,245
معدل التقييم : 25عيون الأصيل is on a distinguished road

عيون الأصيل غير متصل




مشكوووووووووووووووووووره بسمة على الاضافه الرائعه

الأعلى رد مع اقتباس
قديم 10 Dec 2006, 01:54 PM [ 10 ]
عضو متميز


تاريخ التسجيل : Feb 2006
رقم العضوية : 1041
الإقامة : saudi arabia
الهواية : القراءه
مواضيع : 171
الردود : 3283
مجموع المشاركات : 3,454
معدل التقييم : 25خالد بن سعود is on a distinguished road

خالد بن سعود غير متصل




اللهم اغفر له ولوالديه ماتقدم من ذنبهم وما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
اللـهم آميـن
بارك الله فيكي أختي عيون الأصيل

والشكر موصولا للأخت بسمه على الإضافة الرائعه


توقيع : خالد بن سعود
الأعلى رد مع اقتباس
إضافة رد
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ألا واهني من تمرجل بصك تراب بندر النايف الشيلات والمحاورات والقصائد الصوتية والمرئية 8 26 Oct 2008 08:20 PM
صور من تراث الامارات فواز الشدادي التراث والآثار والسياحة 18 26 Jun 2008 10:23 AM
تراث منطقة الجوف محمد الجوفي التراث والآثار والسياحة 3 09 Jun 2008 10:46 AM
طفل عماني أحضر تراب الجنة بندر الحارثي المنتدى الاسلامي 9 19 Jul 2006 03:35 AM
تراب الرتابه يحط على رؤسهم ..!! البعد الثالث النقاشات والمواضيع الهادفة 70 15 Jul 2006 09:52 PM
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

08:55 AM
Powered by vBulletin® developed by Tar3q.com