عرض مشاركة واحدة
  [ 1 ]
قديم 26 Apr 2023, 01:44 PM
شاعر

القارظ العنزي غير متصل

تاريخ التسجيل : Mar 2023
رقم العضوية : 78139
الإقامة : saudi arabia
الهواية :
المشاركات : 216
معدل التقييم : 25
الملف الشخصي للكاتب
إضافة تقييم
الرد على الموضوع
ارسال الموضوع لصديق
طباعه الموضوع
تبليغ عن الموضوع
عمرو بن معديكرب الزببدي وبعض من أخباره



هو الصحابي المشهور عمرو بن معديكرب بن ربيعة بن عبدالله بن عمرو بن عصم بن زبيد من جنب بن صعب بن سعد العشيرة المذحجي.
ويكنى أبا ثور وامه وام اخيه عبدالله امراة من جرم وهي معدودة من المنجبات. قلت : واظنها من جرم قضاعة فهم مجاورين لهم في جنوب الجزيرة العربية. وليست جرم طيء بالتأكيد فطيء في شمال نجد والى الشام تمددت بعد الفتح الاسلامي.
روى علي بن المداءني عن زيد بن قحيف الكلابي قال : سمعت اشياخنا يزعمون ان عمرو بن معديكرب كان يقال له ماءق زبيد، وكان لا يدعى في الخفة . فبلغهم ان خثعم تريدهم. فتأهبوا لهم . وجمع معديكرب بني زبيد. فدخل عمرو على اخته فقال: أشبعيني إني غدا لكتيبة خثعم. قال : فجاء معديكرب فأخبرته ابنته فقال: هذا الماءق يقول ذاك؟ قالت نعم قال: فسليه ما يشبعه فسألته فقال: فرق من ذرة وعنز رباعية. قال : وكان الفرق يومئذ ثلاثة اصواع . فصنع له ذلك . وذبح العنز وهيأ له الطعام. قال : فجلس عليه فسلته جميعا. وأتتهم خثعم الصباح فلقوهم. وجاء عمرو فرمى بنفسه أي نام. ثم رفع رأسه فإذا لواء ابيه قد زال . فقام كأنه سرية محرقة . فتلقى اباه وقد انهزموا فقال : انزل عنها. فاليوم ظلم. فقال له : إليك يا ماءق! فقال : له بنو زبيدو: خله ايها الرجل وما يريد . فإن قتل كفيت مؤنته. وان ظهر هو لك . فألقى اليه سلاحه فركب. ثم رمى خثعم بنفسه حتى خرج من بين اظهرهم. ثم كر عليهم وفهل ذلك مرارا. وحملت عليهم بني زبيد فانهزمت خثعم وقهروا. فقيل له يومئذ فارس زبيد .
قلت : وكان عمرو جسيم كبير الحال ضخم فإذا رآه عمر بن الخطاب قال : الحمد لله الذي خلقنا وخلق عمرا. تعجبا من عظم خلقه .
قال احدهم واسمه رميح عن ابيه قال : رأيت عمرو معدي كرب في خلافة معاوية شيخا اعظم ما يكون من الرجال. اجش الصوت. اذا التفت التفت بجميع جسده .
قلت ولعله في ولاية معاوية قبل الخلافة لأنه مات في زمن عمر بن الخطاب وقيل في زمن عثمان بن عفان.
والدليل في وفاته في زمن عثمان هو قول احدهم عن عبدالله بن جويرية الهذلي قوله : رأيت عمرو معدي كرب وانا في مسجد الكوفة في خلافة عثمان حين وجهه الى الري كأنه بعير مهنوء. لكبر خلقه.
قلت وهذا الصحيح لأنه مات بالري ودفن هناك كما جاءت به الاثار.
من اخباره بالجاهلية ايضا انه قال : لو سرت بالظعينة وحدي على مياه معد كلها ما خفت ان اغلب عليها. ما لم يلقني حراها أو عبداها. فأما الحران فعامر بن الطفيل العامري وعتيبه بن الحارث بن شهاب التميمي قلت : وظنه من بني العنبر من تميم . قال : وأما العبدان فأسود بني عبس يعني عنترة بن شداد والسليك بن السلكة وكلهم لقيت. فاما عامر بن الطفيل فسريع الطعن على الصوت. واما عتيبة فأول الخيل اذا غارت. وآخرها اذا آبت. واما عنترة فقليل الكبوة. شديد الكلب. وأما السليك فبعيد الغارة. كالليث الضاري. قالوا : ما تقول في العباس بن مرداس قال :
اقول فيه كما قال في :
اذا مات عمرو قلت للخيل اوطءوا
زبيدا فقد اودى بنجدتها .... عمرو

قلت : هكذا هم الانداد الكرماء الخلقاء بالخلق الكريم لا يبخسون حقوق بعضهم البعض كحالنا اليوم والله المستعان.
قلت : والسليكة بن السلكة هو اسود بني تميم وكان عداء لا تقد عليه للخيل. والعباس بن مرداس سيد سليم وفارسها واحد الصحابة المؤلفة قلوبهم.
وعمرو وعبدالله هما اخوال دريد وعبدالله ابناء الصمة الجشمي من اسلام عتيبة الجشمية الهيلا القبيلة المعاصرة.
وهناك الصمة القشيري كذلك من فرسان قشير بن كعب بن عامر بن صعصعة بن بكر بن هوازن. واخبار عمرو معدي كرب كثيرة فمن أراد الاستزادة منها فهي كتاب الاغاني لابي فرج الاصفهاني المجلد الخامس صفحة ١٤٠ فهو مستقصيها. والا فهي منتثرة في كتب الادب كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه الاندلسي وغيره من كتب الادب العربي.

القارظ العنزي


توقيع : القارظ العنزي

رد مع اقتباس