..:.. مرحباً بك في شبكة الشدادين الرسمية ، ضيفنا الكريم يسعدنا دعوتك للانضمام والمشاركة معنا .. اضغط هنا لتسجيل عضوية جديدة ..:..


آخر 10 مشاركات زهرة نيسان باترول 2024 الجديدة NEW NISSANPATROL 2024    <->    زهرة بالزبادي واللحمة    <->    سلطة الطماطم المشوية    <->    الطماطم المشوي    <->    Mobarah ملخص مباراة النصر والفيحاء - مباراة الذهاب في دور ال 16 أبطال آسيا    <->    صح من يستطيع تعليم الجمل القراءة سأعفو عنه    <->    زهرة الصرة الخضراء وذكاء قاضي    <->    وردة دائما هناك لحظة فارقة في حياة كل انسان    <->    صينية الدجاج بالزبادي    <->    تغميسة الجبن الكريمي الحارة    <->   
مختارات   المُتكبِرُ كالواقفِ على الجَبَلِ يرَى الناسَ صِغاراً ويَرونه صغيراً   
العودة   شبكة الشدادين > المنتديات الشعبية > القصص الشعبية والتاريخية
  [ 1 ]
قديم 24 Apr 2023, 09:26 PM
عضو ذهبي

مُتزن غير متصل

تاريخ التسجيل : Apr 2023
رقم العضوية : 78147
الإقامة : saudi arabia
الهواية :
المشاركات : 788
معدل التقييم : 25
الملف الشخصي للكاتب
إضافة تقييم
الرد على الموضوع
ارسال الموضوع لصديق
طباعه الموضوع
تبليغ عن الموضوع
قٌصة لُِا تأمن الُِخـبَلُِ يأتيك بَدِاهية



كلمة خبل سمعتها من أحد المعارف يطلقها على أحد أصدقائه، من باب الممازحة فشدتني هذه الكلمة وأردت التعرف عليها وكيف تعامل معها الشعراء وما مدى نظرتهم وأبعادها لهذا المفهوم، وقد رجعت لرأي الطب الذي يلخص حالة الخبل بحالة مرضية عقلية تصاحب بعض الأمراض العقلية أو العضوية وتصيب في الغالب، المتقدمين في العمر، وقد تحدث في عمر مبكر من جراء التعرض لبعض العمليات الجراحية أو بعض الأمراض التي تصيب الجهاز العصبي في الجسم أو المخ تحديداً.
ولقد وافق الشعراء مفهوم الأطباء في تعريفهم للخبل واطلاق صفة الخبل على من هو يعاني من مشكلة حدثت من تصلب شرايين القلب فأثرت على العقل يقول حميدان الشويعر:
لقيت حي القلب فيه مروه
والخبل ما يعطيك من رطب الثرا
لو بالتمني ما يموت ثلاثه
وباقي الجماعة موتهم حق ترا
ظفر بفعله والكريم بماله
ومن هو يخلص مشكل بين الورى
وهذا ما أكده الطب وقال ان تصلب شرايين الدماغ، يؤدي هذا النقص في هذه الامدادات إلى تلف بعض أنسجة الدماغ أو تدهور وظائف الدماغ، كالإدراك الحسي، وفقدان الوعي وفقدان الذاكرة، وبذلك يعجز المريض عن اكتساب خبرات أو معلومات جديدة، مع فقدان القدرة على سيطرة المريض على انفعالاته وعلى حركاته وتضعف قدرته اللغوية أو اللفظية..
وتقول الأمثال الشعبية (لا تأمن الخبل يأتيك بداهية) وقصة هذا المثل: أن (داهية) اسم لعجوز متوحشة وشرسة ووجبتها الشهية والرئيسية هي لحوم البشر كما تروي الأساطير ويتناقل الناس أحاديثها.. كانت الناس تعرف شراستها وقدرتها على الفعل وتتجنب غدرها، وتبتعد عن الجبال ولا تقترب منها لأنها تسكن الكهوف.
ويروى في أحد الأزمنة قبل الإسلام، كما أوردت كتب الأساطير والتراث أن هنالك قوماً يتزعمهم شيخ، وكان لديه حاشيته الخاصة ومن بين حاشيته رجل منافق فكان هذا الرجل من المقربين لانه يدخل البهجة والسرور في صدره بأحاديثه العذبة، ورعاته الخاصين ومنهم راعي لقب الخبل.
صعب عليهم الزمن وجفت أرضهم من الماء والعشب، فكان لابد عليهم الرحيل من ديارهم والذهاب إلى ديار يجدون فيها مسببات عيشهم وعيش قطعانهم من الماشية، ذهبوا ففتشوا عن الأرض الأنسب والأفضل فلم يجدوا سوى أرض جميلة خالية من السكان انها ارض (داهية) تلك العجوز المتوحشة، فكان معهم رجل كبير في السن وحكيم ولديه دراية بالمناطق يعرف جميع الديار، عندما وضعوا رحالهم وهموا بالاستيطان في تلك الأرض جمعهم هذا الرجل الحكيم وأخبرهم بأنهم في أرض (داهية) ونصحهم بعدم الذهاب أو مجرد الاقتراب إلى جبل (داهية) وأيضاً عدم ايذائها، ولسوء الحظ لم يكن (الخبل) معهم فقد كان يقود الغنم ويرعاها، فلم يخبره أحد عنها.
وبعد مرور عدة أشهر، كان أغلب وقت (الخبل) مع الماشية فهو راعي غنم ونادراً ما يأتي ديارهم، فهو بلا أب ولا أم، وليس له مصالح في ديارهم سواء القدوم والسلام على الشيخ في كل شهر مرة، واخباره عن أحوال الماشية فهو راعي لماشيته ولمواشي القوم أيضاً.
في ذات يوم مر الراعي (الخبل) إلى ديارهم لكي يخبرهم عن أحوال الماشية، ولسوء حظه لم يجد الشيخ فقد كان خارج الديار مع الرجل الحكيم ووجد القوم متواجدين في بيت الأمير ومن ضمنهم الرجل (المنافق)، فوجد انهم مجتمعون على وجبة دسمة من الطعام، فسألهم من أين لكم هذا؟ وكان يعرف أن حالة الفقر والجوع، فمن أين يأتون بطعام كهذا؟
فأجابه المنافق قال أتريد مثل هذا الطعام قال (الخبل) نعم بكل تأكيد قال له المنافق إذا صعدت قمة هذا الجبل وأشار إلى جبل (داهية) وأصبحت في قمته حيث تلوح لنا ثم تعود ادراجك نحونا، فإذا فعلت هذا سنذبح لك ذبيحة كهذه.
ففرح الخبل وهرول مسرعاً يريد أن يصعد الجبل واتجه نحو الجبل والقوم يرونه وهم يضحكون عليه، حيث انهم يتوقعون له النهاية عند اقترابه من (داهية)!.
صعد الجبل والقوم يرونه وهو يقترب من حتفه وهم يضحكون عليه ولا يبالون لانه (خبل)، وعلى ما هم عليه من هذا الحال ينظرون ويضحكون اختفى (الخبل) عن أنظارهم فلم يستطيعوا رؤيته لأن (الخبل في هذه اللحظة داخل كهف - داهية - وفي صراع من أجل البقاء معها).
فوجئ القوم بقدوم الشيخ وعندما وصل اليهم، رآهم يضحكون وينظرون إلى الجبل! سألهم ما بالكم؟ فأجابوه: انظر إلى (الخبل) انه يحاول صعود الجبل، سألهم ما الذي دعاه إلى صعود الجبل؟؟ فأجابه (المنافق) قال أنا،، فقال له: إلا تعلم بأن داهية في هذا الجبل..! وأنك أرسلت هذا الخبل إلى حتفه، فأجابه المنافق: يا شيخ اننا لا نعلم هل داهية مازالت على قيد الحياة أم ماتت منذ زمن بعيد، فإذا عاد الخبل سالماً ولم تعترضه داهية فمعنى هذا بأنها قد ماتت، وبامكاننا الاقتراب من أسفل الجبل حيث تكثر المراعي والأعشاب النادرة بسبب عدم اقتراب الرعاة خوفاً من تلك العجوز المتوحشة (آكلة لحوم البشر)، وإن لم يعد فهو (خبل) لا فائدة منه ولا أهل له.
سكت الشيخ وأخذ ينظر إلى الجبل فلم يضحك كحال قومه انما ينظر باستعطاف كله أمل أن يعود (الخبل).
وعلى ما هم عليه من الضحك والنظر إلى الجبل، عم عليهم صمت رهيب وذهول كبير! حيث رأوا رجل شديد بياض الثياب على عكس راعيهم الذي كانت ثيابه متسخة ومتمزقة، يصعد أعلى قمة الجبل ثم يلوح بيديه تجاه القوم.
وأخذ هذا الرجل النزول من الجبل حتى أن اقترب من القوم وهو يتجه نحوهم إلى أن وصل اليهم،، يا ترى من هذا الرجل؟ انه (الخبل) نعم انه الخبل ومعه سيف ودرع بالإضافة إلى بعض الحلي من الذهب والمجوهرات، عندما وصل سلم على الشيخ واعطاه ما في حوزته من السلاح والذهب والمجوهرات.
سأله كيف أتيت بهذه؟ ثم أخبرنا ماذا جرى لك عندما اختفيت من الجبل؟
قال (الخبل) عندما توسطت الجبل وجدت كهف مهجوراً فدفعني الفضول إلى الدخول اليه فعندما اقتربت من مدخل الكهف خرجت لي عجوز مرعبه وهي تتهددني بالقتل وان تلتهمني فعندما همت بالهجوم عليّ اخذت صخرة فحذفتها بها فاصابتها الصخرة في رأسها أسفل أذنيها فذبحتها.. قال الشيخ: أقتلتها؟؟ قال (الخبل) نعم قتلتها ثم دخلت الكهف ووجدت فيه أنواع الكنوز من ذهب وفضة وسلاح.
فعندما سمع المنافق بقول الخبل هم مسرعاً نحو الجبل لكي يستحوذ على ما يريد من ذهب ومال وفضة، والقوم من خلف هذا المنافق كلهم يجرون تجاه الكهف لكي يغتنموا من الغنائم.
فعندما اقترب المنافق من الكهف وجد العجوز في وجهه - وجهاً لوجه فاراد الرجوع من حيث أتى ولكن لا مناص من الهروب فقد هجمت عليه وقتلته والتهمته والقوم ينظرون بذهول
رجع باقي القوم مسرعين تجاه الشيخ والخوف يدب في قلوبهم دباً، عندما وصلوا اليه اخبروه بان الرجل المنافق قد قتل وذبحته (داهية) وكان هذا الرجل كما أسلفنا من المقربين لدى الشيخ، بل كان من أعز اصحابه، نظر إلى (الخبل) نظرة غضب، وقال كيف تكذب؟ يا (الخبل) قال: أنا لم أكذب بل قتلتها، وإذا كنت تريد مني أن آتي بتلك العجوز فأنا مستعد، اعطني جواداً لكي أتيك بها، فاعطاه جواد ليتبين حقيقة أمره وهل هو صادق فيما يقول..
امتطى الخبل صهوة الجواد وذهب نحو الجبل، والجميع ينظرون له نظرة ذهول، فقال الرجل الحكيم: يا أميرنا (لا تأمن الخبل يأتيك بداهية).
عندما وصل الخبل مشارف الكهف فوجئ بوجود الداهية وأنها على قيد الحياة، ففزعت داهية عندما رأت هذا الخبل الذي سبب لها رعب فقد كاد أن يقتلها، فقالت له: دعني وشأني وخذ ما تريد من جواهر وحلي، تجرأ الخبل من جوابها الذي أحس فيه أنها خائفة منه، وقال لها: أن الشيخ طلب مني أن أتي بك ليتبين حقيقة أمرك، ستذهبين معي وإلا قتلتك، فزعت (داهية) من جواب الخبل وقالت سوف أذهب معك بشرط ألا تؤذيني. قال لك هذا.. (وهو خبل لا يأتمن له).
ركبت معه الجواد وذهبوا تجاه القوم، فعند وصولهم إلى القوم دب الفزع والرعب في قلوب الجميع، فتعالت صرخات الأطفال وعويل النساء واستنفار الرجال، من شكلها القبيح والمرعب.
فقال الحكيم للأمير: ألم أقل لك (لا تأمن الخبل يأتيك بداهية)، فليت كل الخبول بخبل الخبل، الا ان هناك حالات شديدة منه تحتاج إلى الإيداع في المستشفيات أو مؤسسات الرعاية النفسية والعقلية والعصبية، والمريض يصاب بالضعف العقلي الشديد والعميق، وهو ضعف شامل يحدث تدريجياً ويصيب الوظائف العقلية، كما يؤثر في السلوك الاجتماعي للمريض، ومعروف أن الوظائف العقلية العليا في الإنسان تشمل ما يلي: التفكير، التخيل، التصور، الإدراك، التذكر، التعلم، الإبداع، الاستدلال، الاستنباط، الاستقراء، النقد، الحكم، المقارنة، التحليل، التركيب، التعميم، التمييز، التجريد، الانتباه والتطبيق.
وأخيراً يقول أحد الشعراء:
والله لو الحب يشرى بالأثمان
لا شريه من خبل واحطه بصاحي ،





ممِا راق لي ،،



رد مع اقتباس
قديم 25 Apr 2023, 12:17 PM [ 2 ]
عضو ذهبي


تاريخ التسجيل : Apr 2023
رقم العضوية : 78147
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 38
الردود : 750
مجموع المشاركات : 788
معدل التقييم : 25مُتزن is on a distinguished road

مُتزن غير متصل


رد: قٌصة لُِا تأمن الُِخـبَلُِ يأتيك بَدِاهية !


- مَصدر القصة ،

https://www.alriyadh.com/227153


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 26 Apr 2023, 01:06 AM [ 3 ]
مؤسس شبكة الشدادين


تاريخ التسجيل : Jan 2005
رقم العضوية : 1
الإقامة : saudi arabia
الهواية : رياضة + كمبيوتر وبس
مواضيع : 2078
الردود : 91627
مجموع المشاركات : 93,705
معدل التقييم : 4981السلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond reputeالسلطان has a reputation beyond repute

السلطان غير متصل


مـجـمـوع الأوسـمـة : 8
فعالية ضوء عدسة

فعالية طلباتك أوامر

شكر وتقدير

فعالية مجموعات المنتدى

يوميات الأعضاء

التميز في دورة الفوتوشوب

شكر وتقدير

أجمل خط 1434 هـ


رد: قٌصة لُِا تأمن الُِخـبَلُِ يأتيك بَدِاهية


من روائع القصص الشعبية
سلمت ولا ندمت أخوي المتزن
والله يعطيك العافية


توقيع : السلطان
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 26 Apr 2023, 01:24 AM [ 4 ]
عضو متميز


تاريخ التسجيل : Jan 2006
رقم العضوية : 882
الإقامة : saudi arabia
الهواية : football
مواضيع : 19
الردود : 1882
مجموع المشاركات : 1,901
معدل التقييم : 147درع الخوي will become famous soon enoughدرع الخوي will become famous soon enough

درع الخوي غير متصل


رد: قٌصة لُِا تأمن الُِخـبَلُِ يأتيك بَدِاهية


المثل هذا مشهور من سنين طويلة
والآن عرفنا قصته أخي متزن
ما قصرت وعسى فالك التوفيق


توقيع : درع الخوي
أحدٍ يجي دون الخوي درع وحزام
وأحدٍ ضـعيف لصاحبــه ما تفـدى
دون الخوي بالمال والروح قدام
عادات من هو بَالمـــراجل تعــــــدى
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 26 Apr 2023, 08:53 AM [ 5 ]
عضو ذهبي


تاريخ التسجيل : Apr 2023
رقم العضوية : 78147
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 38
الردود : 750
مجموع المشاركات : 788
معدل التقييم : 25مُتزن is on a distinguished road

مُتزن غير متصل


رد: قٌصة لُِا تأمن الُِخـبَلُِ يأتيك بَدِاهية



كُل الشُكر و الأِمّتنان لـ حضُوركم الفَرِيد ، لأهنّتم ،،


الأعلى رد مع اقتباس
قديم 26 Apr 2023, 02:51 PM [ 6 ]
شاعر

تاريخ التسجيل : Mar 2023
رقم العضوية : 78139
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 43
الردود : 173
مجموع المشاركات : 216
معدل التقييم : 25القارظ العنزي is on a distinguished road

القارظ العنزي غير متصل


رد: قٌصة لُِا تأمن الُِخـبَلُِ يأتيك بَدِاهية


قصة جميلة جدا طبعا هي من نوع الاساطير التي نسمعها كثبرا ونحن صغارا. والحقيقة ام الخبل او الخبال عند العرب هو عرق نسب كعرق الشجاعة والبخل والكرم. وهو من التضاد باللغة. فأحيانا يكون مدحا كقولهم: احذر فلان تراه خبل لا يذبحك. أي شجاع مدرعم لا يحسب حساب الأمور ولا ينهنهه الخوف ولو قتل. ومنه الخبال الاعاقة وهو عرق. كقصة اثنين من البادية خبول ركبوا غزوا في وقت الضحى. فمر بهم الفارس الحويطي المشهور عودة ابو تايه وهو غزاي . فسألهم الى أين أنتم ذاهبون؟ فقالوا غزاة لنكسب حلالا من العدو. فعلم انهم فعلا خبولا عرقا واعاقة. فقال دعوهم وشأنهم سوف تحرقهم الشمس ويرجعون الى اهلهم. بل وهم من يروون الحادثة بنفسيهما لخبالهم وعدم معرفتهم بأن فعلهم معيبا.
كل الشكر متزن على جمال الاختيار .


توقيع : القارظ العنزي
الأعلى رد مع اقتباس
قديم 26 Apr 2023, 03:51 PM [ 7 ]
عضو ذهبي


تاريخ التسجيل : Apr 2023
رقم العضوية : 78147
الإقامة : saudi arabia
مواضيع : 38
الردود : 750
مجموع المشاركات : 788
معدل التقييم : 25مُتزن is on a distinguished road

مُتزن غير متصل


رد: قٌصة لُِا تأمن الُِخـبَلُِ يأتيك بَدِاهية


 
 
المشاركة الأصلية بواسطة : القارظ العنزي
اقتباس
 

قصة جميلة جدا طبعا هي من نوع الاساطير التي نسمعها كثبرا ونحن صغارا. والحقيقة ام الخبل او الخبال عند العرب هو عرق نسب كعرق الشجاعة والبخل والكرم. وهو من التضاد باللغة. فأحيانا يكون مدحا كقولهم: احذر فلان تراه خبل لا يذبحك. أي شجاع مدرعم لا يحسب حساب الأمور ولا ينهنهه الخوف ولو قتل. ومنه الخبال الاعاقة وهو عرق. كقصة اثنين من البادية خبول ركبوا غزوا في وقت الضحى. فمر بهم الفارس الحويطي المشهور عودة ابو تايه وهو غزاي . فسألهم الى أين أنتم ذاهبون؟ فقالوا غزاة لنكسب حلالا من العدو. فعلم انهم فعلا خبولا عرقا واعاقة. فقال دعوهم وشأنهم سوف تحرقهم الشمس ويرجعون الى اهلهم. بل وهم من يروون الحادثة بنفسيهما لخبالهم وعدم معرفتهم بأن فعلهم معيبا.
كل الشكر متزن على جمال الاختيار .

 
 
حِياك شَاعرنا القارظ ، و يسَلم رأسك عَلى الحُضور ، وَ كلامك على متمّه وَ سلمّت وَ لاَهنت ، لَكن القصة كمَا ذُكرت مِن مَصدرها ، وَ شكراً على أضَافتك و صَدقت فيِها ،،


الأعلى رد مع اقتباس
إضافة رد
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

10:07 PM
Powered by vBulletin® developed by Tar3q.com